Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- وكإيراده في العتق حديث الذي دَبَّر عبدًا له بغير تسمية لهما، ثم أورده بتسمية المدبِّر بأبي مذكور، والمدبِّر يعقوب 7/ 304.
* والمكنّي. كقوله فيما رواه:
- من جهة أبي مُعَيد: هو حفص بن غيلان 1/ 118.
- ومن جهة أبي هشام: هو المغيرة بن سلمة 3/ 124.
- ومن جهة أبي رشدين: هو كُريب 2/ 218.
- ومن جهة أبي غَلاب: هو يونس بن جُبير 2/ 242.
- ومن جهة أبي عمار: هو عَريْب بن حُميد 5/ 49.
* ويكني المسمَّى حيث كان مشهورا بكنيته:
- كقوله: أخبرنا زكريا بن يحيى، هو أبو كامل(1) وعمرو بن شُرحبيل معنى أبا ميسرة.
وذَكْوان: أبو صالح 6/ 32.
وذَكْوان: أبو عمرو 6/ 85.
* ويشير للمتفق والمفترق، ومنه:
- آخر الأمثلة في الذي قبله.
- وكقوله في حديث عبد الله بن زيد في الاستسقاء، وقد وصفه ابن عيينة بأنه الذي أريَ النداء: "هذا غلط من ابن عيينة، فالذي--------------------------------------------
(1) ظاهره أن زكريا هو أبو كامل، وليس كذلك، بل أبو كامل شيخ لزكريا، وهو أبو كامل الجحدري، انظر تحفة الأشراف ج 9 ص 296.
وهو أيضا في السنن هكذا أخبرنا زكريا، قال: حدثنا أبو كامل .. انظر ج 4 ص 204 و 218.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

أريَ النداء اسمُ جدِّه عبدُ ربه، وراوي هذا الحديث اسمُ جَدِّه عاصم" 3/ 155 - 156.
- بل قال عقب حديث لإسماعيل بن مسلم، عن محمَّد بن واسع، عن مُطرِّف بن عبد الله قال: قال عمران: "تمتعنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم": إسماعيل بن مسلم ثلاثة:
هذا أحدهم: "لا بأس به، والآخر: يروي عن أبي الطفيل، لا بأس به أيضًا، والثالث: يروي عن الزهري والحسن، متروك الحديث" 4/ 172.
- وعقب حديث آخر: "أبو معشر صاحب إبراهيم النخعي، واسمه زياد بن كُليب وهو ثقة، وآخر اسمه نَجيح وهو ضعيف، بل اختلط أيضا".
- وعقب حديث لعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري:
"عبد الرحمن هذا ليس به بأس، وعبد الرحمن بن إسحاق يروي عنه علي بن مُسهر، وأبو معاوية عبد الواحد بن زياد، عن النعمان بن سعد ليس بثقة" 6/ 9.
* ونحوه مما يندفع به تعدد الواحد، "كهارون بن أبي وكيع، وهو هارون بن عنترة" 7/ 237.
* ولما يزول به اللَّبسُ من ذلك فَسَاقَ:
- من طريق ابن المبارك عن أبي جعفر، عن أبي سلمان. وقال: (وليس بأبي جعفر الفَرّاء) 2/ 14.
- ومن طريق سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان (وليس بالنَّهْدي) 8/ 333.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

* وللإخوة:
- كقوله عقب حديث من طريق عبيد الله بن عبد المجيد أبي علي الحنفي ما معناه: (هم أربعة إخوة: أبو علي، وأبو بكر، وشريك، وآخر) 7/ 168.
* ويبيّن المنقطع:
- كقوله من حديث مَخْرَمَة بن بكير عن أبيه: (مَخْرَمَة لم يسمع من أبيه شيئًا) 1/ 214.
- وفي حديث لأبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود: (إنه لم يسمع من أبيه شيئًا، ولا عبدُ الرحمن بنُ عبد الله، ولا عبدُ الجبار بنُ وائل) 3/ 105.
- ونحوه قوله: (الحسن عن سَمُرة كتاب، ولم يسمع منه إلا حديث العقيقة) 3/ 94.
- وقوله عقب حديث لأيوب عنه، عن أبي هريرة رفعه "المنتزعات، والمختلعات هن المنافقات" وقول الحسن: "لم أسمعه من غير أبي هريرة: (الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا) 6/ 168 - 169.
وحينئذ فمقالة الحسن فيها تدليس، وكأنه أراد لم أسمعه من غير حديث أبي هريرة، وإن استدل شيخنا بهذا الحديث على سماعه منه. إذ لولا تأويله بما قلنا ما أردفه النسائي بجزمه بعدم سماعه منه لشيء مع صحة السند.
- وكذا قوله عقب حديث لهشام بن عروة عن أبيه: (هشام لم يسمع من أبيه هذا الحديث) 1/ 216.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

- وعقب حديث لهشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة: (عروة لم يسمع من أم سلمة) 5/ 223.
- وحديث للأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في استئذانه أن يختصي. وقوله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هرّ جَفّ القلم .. " الحديث: (الأوزاعي لم يسمعه من الزهري، ولكنه حديث صحيح لرواية يونس عن الزهري) 6/ 60.
* وربما نبّه ابن السُّني راويه على ما لا يذكره من ذلك:
- كقوله عقب حديث للزهري، عن ابن عمر في صلاة الخوف: (الزهري سمع من ابن عمر حديثين، ولم يسمع منه هذا) 3/ 173.
* والمرسل:
- كقوله في حديث لجرير، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة رفعه: "لا تَقدَّموا الشهر": (أرسله الحجاج بن أرْطأة عن منصور بدون حذيفة) 4/ 136.
- وفي حديث لزائدة وسفيان، كلاهما عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في مجيء أعرابي برؤية هلال رمضان: (رواه أبو داود الطيالسي، وابن المبارك كلاهما عن سفيان مرسلًا بدون ابن عباس) 4/ 132.
- وحديث لمحمد بن بشر، وابن المبارك كلاهما، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمَّد بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه رفعه "الشهر هكذا": (رواه يحيى بن سعيد وغيره، عن إسماعيل بدون سعيد مرسلًا) 4/ 138.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

- وكذا روى عن سليمان بن يَسَار، أن حمزة بن عمرو قال: "يا رسول الله إني أسْرد الصوم .. " الحديث، وقال: (مرسل).
يعني لكون سليمان لم يدرك سؤال حمزة للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه لو حضر ذلك لكان صحابيًا، لكن سليمان رواه عن حمزة كما في رواية أخرى 4/ 185.
* وكثيرا ما يُسمِّي المنقطع مرسلًا:
- كقوله عقب حديث لطلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة: (هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا، وغير العلاء بن المسيب -يعني راويه عن عمرو بن مُرَّة، عن طلحة- قال فيه: عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة) ج 3 ص 226.
* وكذا كثيرًا ما يُرجح المرسل على المتصل مع القرينة وغيرها من المرجحات له ج 6 ص 168:
* وربما وقع له حديث بزيادة راو في سنده، ويحذفه في طريق آخر مما يكون الأمر فيه مترددا بين الإرسال الخفي والمزيد في متصل الإسناد، فيميل لثبوتهما معا. كقوله: (يشبه أن يكون الزهري سمع هذا الحديث من عبد الله بن كَعْب، ومن عبد الرحمن بن كَعب عنه) ج 7 ص 22.
* وقد يرجّح الزائد كحديث لمحمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ثم ساقه بإثبات أخيه عَبَّاد بن أبي سعيد بينه وبين أبي هريرة، وصوّبه، وقال: (إن سعيدا لم يسمعه من أبي هريرة) ج 8 ص 284.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

* والضعيف:
- كقوله عقب حديث محمَّد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه، عن عمران مرفوعًا: "لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين": (محمَّد ضعيف، لا يقوم بمثله حُجَّة، وقد اختلفوا عليه فيه) ج 7 ص 28.
- وفي تزوج الزانية عقب حديث لهارون بن رئاب، وعبد الكريم كلاهما عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عباس "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عندي امرأة من أحب الناس إليّ، وهي لا تمنع يد لامس. قال: طلقها. قال: لا أصبر عنها. قال: استمتع بها": (إنه ليس بثابت، وعبد الكريم ليس بالقوي، وهارون ثقة أثبت منه، وقد أرسل الحديث -يعني بدون ابن عباس- وحديثه أولى بالصواب) ج 6 ص 67 - 68.
ثم أعاده في الخُلع بنحوه من جهة هارون فقط بذكر ابن عباس، ومن جهة عُمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: (إنه خطأ، والصواب مرسل) 6/ 170.
- وعقب حديث لربيعة بن سيف المعَافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلّى، عن عبد الله بن عمرو في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها. وقولها له: إنها كانت تعزّي أهل ميت، وقال لها: "لعلك بلغت معهم الكُدَى .. " الحديث: (ربيعة ضعيف) 4/ 28.
- وحديث لمسعود في موقف الإمام إذا كان معه اثنان: (بُريدة بن سفيان بن فَرْوَة الأسلمي -يعني راويه عن مسعود وحفيد مولاه- ليس بقوي في الحديث) انتهى 2/ 85.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

وقد عزاه شيخنا في الإصابة لمعجم الصحابة للبغوي، وابن مَنْدَه، ومُطَيَّن، وابن السَّكن وغيرهم، وعجبت من ترك عزوه للمؤلف.
* ولأصح ما في الباب:
- كقوله عقب حديث عبد الله بن عُكيم "كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب: (أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دُبغت حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة: "ألا دبغتم إهابها فاستمتعتم به؟ ") 7/ 175.
* ولما يُشعر بتحرّز بعض الأئمة في الرواة:
- كقوله: (عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن روى عنه مالك) 5/ 187.
* والمنكر. فإنه حكم بذلك في:
- حديث لحماد بن زيد، قال: قلت لأيوب: هل علمت أن أحدًا قال: "في أمرك بيدك" أنها ثلاث غير الحسن؟ فقال: لا، ثم قال: اللهم غَفْرًا إلا ما حدثني به قتادة، عن كثير مولى ابن سَمُرة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث" فلقيت كثيرًا فسألته، فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة فأخبرته، فقال: (نسي) 6/ 147.
- وكذا في حديث "نهى عن ثمن الكلب والسِّنَّور إلا كلب الصيد" فقال: (هذا منكر) 7/ 309.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

* والغريب:
- إما في لفظه في المتن:
- كقوله "إذا ولَغَ الكلب في إناء أحدكم فليرقه": (لا أعلم أحدًا تابع علي بن مسهر على قوله "فليرقه") 1/ 53.
- وكحديث الذي أحرم بعمرة وهو مُتَضَمِّخ بطيب: (لا أعلم أحدا قال: "ثم أحدث إحرامًا" غير نوح بن حبيب، ولا أحسبه محفوظًا) 5/ 131.
- أو بكونه مسندًا:
- كقوله عقب حديث الزهري عن عروة، عن عائشة في ضُباعة "محلي حيث تحبسني": (لا أعلم أحدًا أسنده -يعني عائشة- عن الزهري غير معمر)(1) وهو تفرد نسبي.
- أو في المتن كله:
- كقوله عقب حديث لأبي داود الحَفَري، عن حفص، عن حُميد، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مُتَربِّعًا": (لا أعلم أحدًا رواه غير أبي داود وهو ثقة، ولا أحسبه إلا خطأ) 3/ 224.
- وعقب حديث أيوب، عن محمَّد، عن أبي هريرة مرفوعًا في ساعة الجمعة: (لا نعلم أحدًا حدّث به غير رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا أيوب بن سُويد فإنه حدّث به عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة. وأيوب متروك الحديث)(2) وهي غَرَابة مُقَيّدة.--------------------------------------------
(1) 5/ 169.
(2) 3/ 116.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

* والموقوف 2/ 60:
* ولما يعلم منه عدم التلازم بين السند والمتن حيث وصف سندًا بالحُسن ومتنه بالنكارة 4/ 142.
* وللمُدْرَج:
- كحديث لعُبادة بن مُسلم الفَزَاري، عن جُبير بن أبي سليمان بن جُبير بن مُطعم، عن ابن عمر: ("اللهم إني أعوذ بك وبعظمتك أن أغْتالَ من تحتي" مختصر).
قال جُبير: وهو الخسف. قال عبادة: فلا أدري أهذا قوله صلى الله عليه وسلم أم قول جُبير؟ ثم ساقه من وجه آخر عن عُبادة بلفظ (يعني بذلك الخسف) 8/ 282.
* ولما يُدْرجَ في حديث بعض الرواة مما هو عند غيرهم:
- كحديث ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم ومنصور، كلاهما عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رمى عبد الله الجمرة بسبع حصيات. قال عقبه: (ما أعلم أحدًا قال في هذا الحديث "منصورًا" غير ابن أبي عدي) 5/ 373.
- وحديث مالك، ويونس، وعمرو بن الحارث، ثلاثتهم عن ابن شهاب، عن عبّاد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه: (لم يذكر مالك عروة) 1/ 62.
- وحديث سعيد بن أبي هلال، وبُكير بن الأشج، كلاهما عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سُلَيم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه مرفوعًا:"الغُسْلُ يوم الجمعة واجب على كل مُحْتَلم": ولم يذكر بُكَيرٌ عبدَ الرحمن. وزاد في الطيب: (ولو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

من طيب المرأة) 3/ 92.
- وحديث همّام عن سفيان، ومنصور، وزياد، وبكر -هو ابن وائل- كلهم عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنه "رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر، وعثمان، يمشون بين يدي الجنازة": (لم يذكر بكرٌ عثمَانَ).
وقال أيضا: (إنه خطأ، والصواب مرسل) 4/ 56.
* ولما يشير به لنوع من التدليس:
- كقوله عقب رواية لابن جريج (حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن أبي الزبير، عن جابر": (ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث وإنما أخرجته لئلا يُجعل "ابن جُريج، عن أبي الزبير") 5/ 248.
- وساق لسفيان، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: "ليس على خائن، ولا مُنتهب، ولا على مُختلس قطع" ثم قال: (لم يسمعه سفيان من أبي الزبير).
ثم ساقه من حديثه، قال: قال أبو الزبير، عن جابر. ومرّةً: قال جابر.
ثم قال: (وقد رواه عن ابن جريج عيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وابن وهب، ومحمد بن ربيعة، ومخلد بن يزيد، وسلمة بن سعيد -وهو بصري ثقة، بل قال ابن أبي صفوان: إنه كان خير أهل زمانه- فلم يقل أحد منهم: "حدثني أبو الزبير" ولا أحسبه سمعه منه) 8/ 89.
* ولما لَعلَّه يقع تصحيفًا:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

- كقوله في حديث لسفيان الثوري عن بَيَان بن بشر: (هذا خطأ ليس من حديث بيان، ولعل سفيان قال: حدثنا اثنان، فسقطت الألف) 4/ 223.
- ونحوه في هذا الحديث بعينه "عن ابن الحَوْتكية قال: قال أبي": (الصواب: عن "أبي ذر" ويشبه أن يكون وقع من الكتاب "ذر" فقيل: "أبي") 4/ 223.
- ومنه قوله: سمعت عبد الصمد البخاري يقول: حفص بن عمر الذي يروي عن ابن مهدي: (لا أعرفه، إلا أن يكون سقطت الواو من أبيه، وهو حينئذ الرَّبالي المشهور بالرواية عن البصريين، وهو ثقة) 8/ 125.
* ويشير لما يثبت العلة أو يدفعها:
- فمن الشِّق الثاني: حديث لسفيان عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، تابعه ابن جريج، وحماد بن زيد، من رواية يحيى. فجعله عن جابر، لا ابن عمر. وتابعه محمَّد بن مسلم الطائفي، عن عمرو، وجمع بينهما ابن عيينة، عن عمرو فكانت هذه الرواية جامعة بينهما 7/ 48.
- ومن الأول: حديث لابن علية، عن أيوب، عن يعلي بن
حكيم، عن سليمان بن يَسار، عن رافع بن خَديج، أعَلَّه برواية لحماد عن أيوب، قال: "كتب إليّ يعلى(1) "، وإنه تبيّن بها أن أيوب لم يسمعه من يعلى هذا مع صحة الرواية بالمكاتبة والاتصال بها بشرطه.
* وإذا اختلف الرواة في شيء رجَّح بالأثبتية ونحوها:--------------------------------------------
(1) 7/ 41 - 42

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

- كقوله: (والحكم بن عتيبة أثبت من سلمة بن كُهيل) 5/ 49.
- وكذا في حديث اختلف فيه على سفيان الثوري، قاسم بن يزيد، ومحمد بن عبيد، وأبو نعيم: (أبو نعيم أثبت عندنا من محمَّد ابن عُبيد، وقاسم بن يزيد. وأثبت أصحاب سفيان عندنا يحيى ابن سعيد القطان، ثم ابن المبارك، ثم وكيع، ثم ابن مهدي، ثم أبو نعيم، ثم الأسود. في هذا الحديث) 3/ 250.
* وقد يرجح المرجوح:
- كقوله في حديث النهي عن التَّبَتُّل، وقد رواه من جهة أشعث، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، وقتادة عن الحسن، عن سمُرة: (قتادة أثبت وأحفظ من أشعث، ولكن حديث أشعث أشبه بالصواب) 6/ 59.
* وربما يشير لإيضاح النسبة:
- كقوله: (أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود، عن عمرو السَّرحي، من ولد عبد الله بن سعد بن أبي سرح) 2/ 215.
- (وأخبرنا محمَّد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، من ولد عثمان ابن أبي العاص) 8/ 179.
- (وأخبرنا عيسى بن أحمد العسقلاني -عسقلان بلخ(1) - احترازا عن عسقلان غيرها).
* ويسرد نسب شيخه أحيانًا:
- كقوله: أخبرنا علي بن حُجر بن إياس بن مُقاتل بن مُشَمْرج بن خالد السعدي 7/ 187.--------------------------------------------
(1) 7/ 227

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

- وحدثنا قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف 1/ 190.
* وكذا لقبه:
- كعيسى بن حماد زُغْبة 1/ 305.
- وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم 1/ 81.
وكلاهما من شيوخه.
* وللمحل الذي سمع من شيخه فيه:
- كقوله: أخبرنا علي بن الحسن اللاني بالكوفة 4/ 187.
* ولما يزول به اللبس:
- كقوله: أخبرنا عبد الله بن محمَّد الضعيف -شيخ صالح- والضعيف لقب لكثرة عبادته 4/ 165.
- ونحوه: الضال، لكونه ضل الطريق(1).
* وللثناء على شيخه:
- كقوله: أخبرنا محمَّد بن رافع النيسابوري الثقة المأمون 7/ 67.
* ولما يُعرف به الراوي، وإن كان نقصًا في الجُملة:
- كوصفه شيخه سريع بن عبد الله الواسطي بالخَصيِّ 7/ 83.
* ولما يقع من الراوي مما يَجْرحُ به بعض الأئمة:
- كروايته عن شيخه يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي الحافظ المتقن صاحب المسند، حديث يحيى بن عتيق، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم"--------------------------------------------
(1) هذا ليس من رجال الكتب الستة، ولعل السخاوي أراد بذكره هنا التشبيه من جهة خروج اللقب لكلا الرجلين عن الحقيقة العرفية في هذا الفن، فلذا قال: ونحوه. أفاده بعض الأفاضل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

ثم قال: (كان يعقوب لا يُحدث به إلا بدينار)(1) ثم أكثر التخريج له في كتابه(2)، فدَلَّ على أنه لا يرى ذلك جرحًا، أو يَخَصُّ الجرح بمن لم يُعرف بمزيد الإتقان والتثبت، ولذا احتج بالمشار إليه الشيخان أيضا.
إلى غير ما استخرجناه مما لو أمعنا النظر في كتابه لظهر لنا ما لعله يخفى عن كثيرين.
* وقد انفرد عن باقي الكتب الستة بعَقْد:
- كتاب للتَّطبيق، ذكر فيه:
حديث النهي عن وضع اليدين بين الركبتين 2/ 184.
وكذا الإمساك بالرُّكب في الركوع 2/ 185. ونحو ذلك، وإن كانت الأحاديث مذكورة فيها.
- وكتاب للشروط مما ينتفع به القضاة والموثقون فكتب في الأحباس منه قليلًا 6/ 230، ثم الجملة قُبيل عشرة النساء، ومنه:
صورة ما يكتب في شركة عنان بين ثلاثة، وشركة مفاوضة بين أربعة عند من يجيزها، وتفرقة الشركاء عن شريكهم، والزوجين، وغير ذلك 7/ 55 - 60.
* وبالجملة فكتاب النسائي أقل الكتب الستة بعد الصحيحين حديثًا ضعيفًا.
ولكن إنما أخّروه عن أبي داود والترمذي فيما يظهر لتأخره عنهما وفاة. بل هو آخر أصحاب الكتب الستة وفاة، وأسنّهم، لم يُعمّر--------------------------------------------
(1) 1/ 49.
(2) أخرج في 110 موضعا كما في سنن النسائي ص 255.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

منهم أحد كتعميره.
* وقد كتب عليه شرحًا الإمام أبو الحسن علي بن عبد الله بن النّعمَة سماه (الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن) ما وقفت عليه.
* وشَرَحَ زوائده السَّراج أبو حفص بن المُلَقِّن، وسبيله فيه كسبيله في شرح زوائد غيره.
وقد قال الحافظ عبد الغني بن سعيد: سمعت أبا علي الحسن بن خضر السيوطي -يعني أحد رواة السنن- يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وبين يديه كتب كثيرة فيها "كتاب السنن" لأبي عبد الرحمن، فقال لي صلى الله عليه وسلم: إلى متى؟ أو: إلى كم؟ هذا يكفي. وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة من السنن لأبي عبد الرحمن فوقع في روعي أنه يعني أن "كتاب السنن" لأبي عبد الرحمن أحب إليه.
ومما قاله الحافظ الزين أبو الفضل العراقي من النظم فيه في أثناء قصيدة تلو قوله (من البسيط):

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

وكُلُّهم من رسول الله مَشْربُهُ … من موْرد طَيّب صافي الوُرُود هَني
منهمْ إمامُ نَسَا أحمدٌ الثِّقَةُ الـ … جَوّالُ في طلَب الآثَار والسُّنن
أعظم به من تَقيٍّ قَانت وَرع … إمَام صدْق عَلَى الأخْبَار مُؤْتَمَن
كتَابَهُ السُّنن المشهورُ إنَّ له … في القلب وقعّا على ما صحَّ من سُنن
وكَمْ لَه من تَصَانيف زَكَتْ وَسَمَتْ … أتَى بها باخْترَاع مُبْدَع حَسَن
منهَا الخَصَائصُ فيمَا خُصَّ سيّدُنَا … به عليًا من الألطَاف والمنن
كذاكَ مُسنَدُهُ أيضًا لَهُ وكَذا … حديثُ مَالك العَاري منَ الوَهَن
وجَمْعُهُ لأحاديث الإمَام أبي … بَكْر مُحَمَّد الزُّهريّ ذي اللَّسَن
كَذا كتابُ الكُنى أيضًا لهُ وكذا … تمييزُهُ فَهْوَ من تَأليفه الحَسَن
وتلميذه الحافظ الجمال أبو حامد بن ظُهَيرة القرشي المكي الشافعي، في قصيدة نونية قال فيها (من الكامل):
وَلَكَمْ لَهُ من مُعجزات جَمَّة … مَا للأنَام بحَصْر تلْك يَدَان
بُشْراكمُو يَا سَامعينَ حَديثَهُ … وكَلامَهُ في حَضْرَة المَنَّان
نلتُمْ بذَا أجرًا وأعظَم نعْمَة … فَعَلَيْكُمُو بالحَمْد والشُّكْرَان
واللهَ أسألُ رحمةً من فضله … للحافظ النَّسَئيِّ ذي الإتقَان
فكتابُهُ فيه فوائدُ جمةٌ … يُرْقَى بها في جَنَّة الرِّضْوَان
وقد انْقَضَى إسمَاعُهُ مُتَوَاليًا … بقراءَة صَحَّتْ مَعَ الإعْلان
في مَسْجد الله الحَرَام بمكَّة … وتُجَاهَ ذَات السِّتْر والأرْكَان
إلى أن قال:
قَابلْ إلَهي السَّامعينَ وَقَارئًا … أجْرًا جَزيلًا مَع ثَوَاب دَاني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وفي لفظ بَدَله:
وَأثبْ إلَهي الشَّيْخَ والقَارئَ لهُ … فلقَدْ أنَالا غايةَ الإحْسَان
يارَبّ واجْعَلْهُ لوَجْهكَ خَالصًا … مُتَقَبَّلًا ما فيه منْ خُسْرَان
وارْحَمْ إلَهي جَمْعَنَا وأنلهُمُو … عَفْوًا وغُفْرَانًا وَخَيْرَ أمَان
واجْعَل صَلاتَك والسَّلام على النبيْ … ـي وآله والصَّحْب والأعْوَان
مَا لاحَ بَرْقٌ أو بَدَى نَجمُ السَّمَا … أو غَرّدَ القُمْريُّ في الأغْصَان
والحمدُ لله العَظيم ختامُهَا … مسكٌ يَفُوحُ مُعَطَّرَ الأرْدَان
* وله من التآليف سوى سننه:
- كتاب عمل اليوم والليلة.
- وخصائص علي رضي الله عنه، وهما بابان من السنن الكبرى.
- وله مسند علي أيضا.
- بل وجمع فضائل الصحابة. كما سيأتي بعد.
- وكتاب الضعفاء والمتروكين رواه عنه الحسن بن رَشيق العسكري.
- وكتاب الكنى، ولا يذكر غالبًا إلا من عرف اسمه ورتَّبه على ترتيب كأنه ابتكره بَيَّنْتُه في (فتح المغيث) رواه عنه ابنه عبد الكريم.
- وكتاب الإخوة والأخوات.
- وأسماء الرواة والتمييز بينهم.
- ومسند حديث مالك، رواه عنه أبو علي الأسيوطي، وحمزة الكناني.
- وجمع -أيضا- حديث الفضيل بن عياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

- ومسند منصور بن زاذان.
- وغرائب الزهري، رواه عنه محمَّد بن قاسم.
- والإغراب، جمع فيه ما أغرب به شُعبة على سفيان، وعكسه، رواه عنه ابن حَيَّويه واتصل بنا جُلّه.
- ومجلسان من أماليه، رواية أبيض بن محمَّد بن أبيض عنه، وكان إملاؤه لهما في سنة ثلاثمائة.
- ومَنْسَكٌ، وصفه أبو السعادات بن الأثير -وهو الذي ذكره- بأنّه على مذهب الشافعي(1). وقال أيضا: وله كتب كثيرة في الحديث والعلل، وغير ذلك.
* وهو الإمام الهُمام، الحافظ اللافظ، الناقد الزاهد، الجهبذ المجتهد، علم الأعلام، بل شيخ مشايخ الإسلام، الذي إليه في علم الحديث ومعرفة رجاله النقض والإبرام، أوحد الفقهاء والقراء، ومعتمد الأغنياء والأمراء، القاضي الماضي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سفيان بن بحر بن دينار الخراساني.
* النسائي: بفتح النون والسين المهملة، وبعد الألف همزة: نسبة لمدينة بخُراسان يقال لها: نَسَا. وعن بعضهم: إنها من بحور نيسابور، وقيل: من أرض فارس، وينسب إليها: نَسَوي. وقال الرُّشاطي: إنه القياس.
وتشتبه هذه النسبة بـ (النشَائي) بالمعجمة والمدّ ونون مكسورة، وهو محمَّد بن حرب من شيوخ الشيخين.--------------------------------------------
(1) قد تقدم تفنيد هذا القول، وأمثاله من أن أئمة الحديث مقلدون لأهل المذاهب بما فيه كفاية، فراجع المسألة الأولى من المقدمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

* وأبو عبد الرحمن ممن ذكر في تاريخ مكة، ودمشق، وحلب، ومصر، ونيسابور، وطبقات الحفاظ والقراء، والشافعية، وسير النبلاء.
* ومولده فيما جزم به الذهبي في الحفاظ، وتاريخ الإسلام، وتبعه تلميذه التاج السبكي في الكبرى: سنة خمس عشرة ومائتين.
بل هو منقول عن النسائي نفسه لكن بدون جزم. فقال أبو بكر محمدِ بن موسى بن المأمون: سمعت أبا بكر بن الإمام الدِّمْياطي يقول له: "وُلدتُ في سنة كذا، ففي أي سنة وُلدتَ؟ فقال: يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة؛ لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين، فأقمت عنده سنة شهرين"
انتهى.
ورأيت بنسخة من تجريد شيخنا للوافي بالوفيات للصَّفَدي: أنه وُلدَ سنة خمس وعشرين، وهو غلط جزمًا إما من الناسخ أو غيره.
* وارتحل -رحمه الله تعالى- الرحلة الواسعة الجامعة، وسافر في الطلب والجمع إلى البلاد الشاسعة، وطاف البلاد لعلو الإسناد، فسمع:
- بخراسان من: قتيبة، كما تقدم، ومن علي بن خَشْرم، وعلي بن حُجر.
- وبنيسابور من: إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، والحسين بن منصور السُّلمي، ومحمد بن رافع وأقرانهم.
- وبالبصرة من: عباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن المثنى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

ومحمد بن بشار (بُندار) وعمرو بن علي الفلاس، وغيرهم.
- وبمصر من: يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وعيسى بن حماد (زُغْبة)، وأبي طاهر بن السرح، وعبد الرحمن ومحمد ابني عبد الله بن عبد الحكم، وآخرين.
- وبالكوفة من: أبي كُريب محمَّد بن العلاء، وهَنّاد بن السَّري، وعلي بن الحسن اللاني، في طائفة.
- وببغداد من: محمَّد بن إسحاق الصَّغَاني، وعباس بن محمَّد الدُّوري، وأحمد بن منيع، ومجاهد بن موسى الخوارزمي، وجماعة.
- وبالحجاز من: محمَّد بن زُنْبُور بمكة.
- وببيت المقدس من: محمَّد بن عبد الله الخَلَنْجي.
- وبدمشق من: هشام بن عمار، ودُحيم، والعباس بن الوليد بن مزيد، وطائفة.
- وبحلب من: أبي العباس الفضل بن العباس بن إبراهيم الحلبي.
- وبالمصيصة من: قاضيها أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء.
- وبالعراق.
- ومرو.
- والجزيرة، وغيرها.
- ورتب ابن الجوزي في المنتظم رحلته هكذا، فقال: كانت أول رحلته إلى نيسابور، ثم خرج إلى بغداد، وانصرف على طريق مرو، ثم توجه إلى العراق، ثم دخل الشام، ومصر.
* ومن شيوخه أيضًا: أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو داود صاحب السنن، وغيرهم من الحفاظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)