Arabic source text

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

📘 أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت (ابن شبة - ت 262 هـ)

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وذهب على وجهه يشتدّ وعليه إزار فوقع من(1) عنقه فبقي عريانا يشتدّ، وأصابه ما دعت عليه.
* حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال:
قلت للأشتر: لقد كنت كارها ليوم الدّار، فكيف رجعت عن رأيك؟ فقال: أجل والله لقد كنت كارها ليوم الدار؛ ولقد جئت أمّ حبيبة بنت أبي سفيان وأنا أريد أن أخرج عثمان في هودجها، فأبوا أن يدعوني لأدخل الدار، وقالوا: ما لنا ومالك يا أشتر.
* حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني قال، حدثنا عقبة بن أبي الصهباء، عن الحسن قال: رأيت كفّ امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذراعها قد خرجت من بين الحائط والسّتر وهي تقول:
إن الله ورسوله قد برئا من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا. وذلك يوم قتل عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن سعيد، وسعيد ابن قيس الهمذاني قالا: دخلنا على صفيّة أمّ المؤمنين فسلّمنا عليها قلنا: السلام على رسول الله وأهل بيته. فقالت: من هذا معك يا زيد؟ قلت: سعيد بن قيس سيّد نجران - أو اليمن - قالت:
لعلّكما ممّن جاء يقتل عثمان أمير المؤمنين؟ قلنا: لا والله ما جئنا لنقتله. قالت: أما والله لقد قتلتموه ......(2)--------------------------------------------
(1) في الأصل «في عنقه».
(2) كلمتان لا تقرآن.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1313)

* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا ....(1) حدثنا عبد الرحمن بن شريح أنه سمع عبد الله «وَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ»(2).
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدّثنا الحزاميّ، عن إسماعيل ابن داود بن مهران، عن أبي مودود، عن رجل، عن الحسن قال:
رأيت أمّ المؤمنين أمّ حبيبة، أو صفية - شكّ إسماعيل حين قتل عثمان رضي الله عنه خارجة أصبعها من الحجاب تقول: برئ الله ورسوله من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا.
* حدثنا علي بن محمد، عن عبد الأعلى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء طلحة … رأيت … في المسجد فأرسلت إليه أمّ حبيبة بنت أبي سفيان أن … أهل الدار. فقالوا … بذلك. فقال: اذهبا لعمّار بن ياسر رضي الله عنه قد ....... و … فقالت عليهم .... وقاتل أهل الدار، فقتل نفر وقتل عثمان، قتله.
* حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا عطاء بن مسلم عن عمرو ابن قيس قال: جاء رجل إلى أمّ سلمة رضي الله عنها يسألها، فسمعها--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار أربع كلمات.
(2) ثلاثة سطور بها كلمات مغموسة لا يمكن قراءتها من المصورة.
يلاحظ أن بقية اللوحة لا يمكن قراءتها بسبب طمس الكلمات وما نقل عنها هو غاية الجهد من القراءة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1314)

تقول من وراء الحجاب: والله لأنزلت هذه الآية في أصحاب الأهواء «الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً».
* حدثنا علي بن محمد، عن ابن معاوية، عن ابن المنكدر، عن عروة بن الزبير قال: قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان رضي الله عنه، فلم يأذن لهم، فهمّوا بإحراق بابه ودعوا بالنار، فخرج إليهم وحذيفة بين يديه فولّوا عنه، ولحق رجلا منهم فقال: الله الله يا عثمان قال: وهل تعرفون الله؟! ورجع إلى داره فأوى إليه نفر كثير يريدون القتال معه. فعزم عليهم أن يكفّوا أيديهم وقال:
لو كنتم. . . . . . . لتجاوزوكم إليّ في. . . . . . . ولو جاوزوني إليكم لم ألاق لهم. . . . . . . قال: ما فعلت ولا أمرت ولا اطّلعت (عليه) بيني وبينكم عهد الله، أقوم بين الركن والمقام فأباهل. . . . . . . وتؤمّنون إن كنت فعلت أو شاركت. . . . . . . فقالوا: لا نصدّقك قال: فتريدون مني ماذا؟ قالوا: تخلع نفسك وإلاّ قتلناك، قال: ما كنت خالعا قميصا كسانيه الله، وقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه. فحاصروه خمسين يوما، فقال حسان بن ثابت:
إن تمس دار بني عفّان اليوم خاوية … باب صديع وباب محرق خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته … منها ويأوي إليها الجود والحسب(1)
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن(2)--------------------------------------------
(1) وانظر الشعر في تاريخ الطبري 150:5 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ وكذلك التمهيد والبيان لوحة 196 - والعقد الفريد 302:4.
(2) إلى هنا انتهى الكلام من الأصل، علما بأن الحديث متصل، ولم يتم المعنى.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1315)

ملحوظة:
في المخطوطة الأصلية عدة ورقات لا تقرأ. وقد ضربنا صفحا عنها … لعدم الافادة منها.
انتهى الكتاب بعون الله تعالى

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1316)