Arabic source text

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

📘 أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت (ابن شبة - ت 262 هـ)

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على صدره فطعنه تسع طعنات. وقال(1) علمت أنه مات في الثالثة فطعنته ستّا لما كان في قلبي عليه(2).

‌‌(ما روي عن علي وعائشة وغيرها رضي الله عنهم
في قتل عثمان رضي الله عنه من التنديد)
* حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا عباد بن عباد، عن مجالد بن سعيد، عن عمير بن روزي قال: سمعت عليّا رضي الله عنه يقول: هل تدرون ما مثلي ومثلكم ومثل عثمان؟ كمثل ثلاثة أثوار كنّ في أجمة؛ ثور أسود، وثور أحمر، وثور أبيض، معهنّ فيها أسد (وكان الأسد لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهنّ عليه، فقال للثور الأسود وللثور الأحمر: لا يدلّ علينا في أجمتنا هذه إلا هذا الثور الأبيض فإنه مشهور اللون، فلو تركتماني(3) فأكلته صفت لي ولكما الأجمة. فقالا: دونك فاكله، ثم مكث غير بعيد فقال للثور الأحمر: إنه لا يدل علينا في أجمتنا هذه إلا هذا الثور الأسود؛ فإن لونه مشهور، وإن لوني ولونك لا يشتهران، فلو تركتني فأكلته صفت لي ولك الأجمة وعشنا فيها. قال: دونك فاكله. ثم مكث غير كثير ثم قال للأحمر إني لآكلك. قال:
فدعني حتى أنادي ثلاثة أصوات. قال: ناد. قال: ألا إني إنّما أكلت يوم أكل الأبيض، ألا إني إنما أكلت يوم أكل الأبيض،--------------------------------------------
(1) في الأصل «وقد» والمثبت يستقيم به السياق.
(2) تاريخ الطبري 132:5 مع اختلاف يسير - وشرح نهج البلاغة 168:1.
(3) ما بين الحاصرتين بياض في الأصل بمقدار سطر والمثبت عن منتخب كنز العمال 26:5.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1233)

ألا إنما أكلت يوم أكل الأبيض (قال علي(1): ألا وإني إنما وهنت يوم قتل عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا علي بن محمد، عن شيخ من بني ليث، عن أبيه قال: كتب معاوية رضي الله عنه إلى خالد بن الغمر كتابا فدفع الكتاب إلى عليّ رضي الله عنه قبل أن يدفع إلى خالد، فقال عليّ رضي الله عنه لابنه الحسن: يا بنيّ، ما ترى؟ قال: أرى أن بكر ابن وائل يدك وأنصارك، وخالد فيهم مطاع، فإن عرضت له قالت: بكر ما ذنب خالد أن كان معاوية كتب إليه؟ لو كان خالد هو الذي كتب إلى معاوية، أو وصل الكتاب إليه فكتمه حتى علمته لكان مذنبا، فإن باينتهم كسرت أحد جناحيك، وإن أمسكت بعد أن يمنعوه كان وهنا. فأبى عليّ رضي الله عنه وأرسل إلى خالد، فقالت بكر بن وائل مقالة الحسن. فقال عليّ رضي الله عنه للحسن:
يا بنيّ الرأي كان رأيك في خالد، وكان الرأي يوم قال الحادي:
إنّ الأمير بعده عليّ … وفي الزّبير خلف رضيّ
والناس لا ينكرون أن يخلّى الناس وعثمان، ولكنا تركنا ابن عمنّا وابن عمّتنا حتى قتل، ثم صرنا أضيافا على الناس يحكم فينا دوّان(2) العرب، كان الرأي ألا يقتل عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال، أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: يا ليتني--------------------------------------------
(1) الإضافة عن المرجع السابق، وانظر البداية والنهاية 194:7.
(2) الدوان: الدون الحقير. (تاج العروس).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1234)

كنت نسيا منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان رضي الله عنه، والله ما أحببت أن ينتهك من عثمان رضي الله عنه شيء قط إلا انتهك مني مثله، حتى لو أحببت أن يقتل لقتلت، يا عبيد الله ابن عديّ لا يغرّنّك أحد بعد الذي تعلمه؛ فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يختم القرآن القرّاء الذين طعنوا على عثمان رضي الله عنه، فقالوا قولا لا يحسن مثله، وقرأوا قراءة لا يقرأ مثلها، وصلّوا صلاة لا يصلّى مثلها، فلما تذكرت الصنيع إذا والله ما يقاربون عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، ولا يستجلبك أحد.
* حدثنا عفان قال، حدثنا حماد بن زيد قال، حدثنا معمر، عن الزهري قال: قالت عائشة لعبيد الله بن عديّ بن الخيار بمثل معناه.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا جويرية، أنه سمع نافعا يقول: قالت عائشة رضي الله عنها: ما تمنّيت لعثمان رضي الله عنه شيئا إلا وقد نزل بي، ولو تمنّيت أن يقتل لقتلت(1).
* حدثنا إسحاق بن إدريس قال، حدثنا حماد بن زيد قال، حدثنا .......(2) حميد الساعدي قال ......(3)
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: أتى مسروقا ناس من أصحاب عليّ رضي الله عنه فقالوا له قولا غليظا، وقالوا له:--------------------------------------------
(1) وانظره بمعناه في العقد الفريد 296:4.
(2) في الأصل بياض بمقدار ثلاث كلمات في كل من الموضعين.
(3) في الأصل بياض بمقدار ثلاث كلمات في كل من الموضعين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1235)

كأنك غضبان على الله أن فعل وقتل عثمان، وقالوا: لولا أنك قريب من البيت لضربنا عنقك. قال: قد قتلتم من هو أعظم مني حرمة وحقا. قال فخلف بأعقابهم الأشتر فقال: يا أبا عائشة ما رأيت في الشّرّ كشيء فعلناه أمس ولا يوم عجل بني إسرائيل(1).
* حدثنا معمر بن بكار بن معمر قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان قال: جاءت امرأة الأشتر إلى عليّ رضي الله عنه فقالت: يا أمير المؤمنين سمعت من عدوّ الله مقالة ما وسعني القيام معه عليها. قال: وماذا سمعت؟ قالت: سمعته يقول قتلنا بالأمس خير خلق الله، واستعملنا شرّ خلق الله؛ يعنيك يا أمير المؤمنين.
قال: فلم يزل في نفسي عليه حتى هاج هيج مصر، فقال عليّ رضي الله عنه: من لها؟ واستشار ابن عباس رضي الله عنه فقال:
الأشتر كيف به مع ما قد كان. قال: احمل العبد على الفرس فإن هلك هلك، وإن ملك ملك. قال: فبعثه على ذلك، فلما أتاه مصابه قال: بالأنف لا بالفم(2).
* حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا العوّام بن حوشب، عن أبي معشر قال: أخبرني في الحيّ الذين توفّي فيهم زيد بن صوحان قال، قلنا: أبشر أبا عائشة قال: يقولون قادرين أتيناهم في ديارهم--------------------------------------------
(1) وفي العقد الفريد 295:4 «ولقي الأشتر مسروقا فقال له: يا أبا عائشة مالي أراك غضبان على ربك من يوم قتل عثمان بن عفان؟ لو رأيتنا يوم الدار ونحن كأصحاب عجل بني إسرائيل» وانظر أيضا العقد الفريد 295:4.
(2) وانظر في سبب تولية الأشتر وكيفية موته تاريخ الطبري 194:5، 54:6، 55 - وشرح نهج البلاغة 416:3 والكامل لابن الأثير 141:3 - والعواصم من القواصم ص 116 - 119.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1236)

فقتلنا أميرهم عثمان على الطريق، فليتنا إذ ابتلينا صبرنا ..
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا سلام بن مسكين قال، حدثنا أبو سليمان البصري، عن يزيد بن صوحان: أنه يوم قتل عثمان رضي الله عنه: اليوم نقرت القلوب مناقرها، والذي نفسي بيده لا تتآلف حتى تقوم الساعة(1).
* حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب قال: قاتل المغيرة ابن الأخنس عبد الله بن عتّاب التّجيبي، وضارب النعمان بن مخرمة المذحجي - قال يزيد: فدخلت على عبد الله بن عتّاب وهو يجود بنفسه. قال القوم: رحمك الله أبا الهزم، فوالله ما علمنا إلا خيرا إلاّ ما كان من ذلك. قال: أمسيري إلى عثمان؟ قالوا: نعم قال:
ما استغفرت الله منه قطّ، وإني لأرجو أن يكون من صالح أعمالي.
* حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه قال، حدثنا سليمان بن صالح قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حرملة ابن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب قال: كان قاتل عبد الله بن ميسرة - وهو رجل من بني عبد الدار - عكرمة بن يشكر التابعي من حمير، وكان ضارب النعمان بن عكرمة بن النعمان المذحجي.
* حدثنا عبد الله بن يحيى قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثتني جدّة عليّ بن غراب قال، حدثتنا أم المهاجر قالت:
كان عثمان رضي الله عنه طلّق أمّ البنين فحاضت ثلاث حيضات،--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 195:7.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1237)

فلما طهرت من الثالثة وذهبت تعلّق الغسيل أتاها آت فقال: إن عثمان رضي الله عنه ( .......(1) ألف درهم سوى .....(2) ........(3) لما وقعت بين الصفين يوم الجمل قال:
[فإن تكن الحوادث أقصدتني … وأخطأهنّ سهمي حين أرمي(4)
فقد ضيّعت حين تبعت سهما(5)] … ندامة ما ندمت وضلّ حلمي
ندمت ندامة الكسعيّ لمّا … شريت رضا بني سهم برغمي
[أطعتهم بعرقة آل لأي … فألقوا للسّباع دمي ولحمي(6)]
اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى يرضى(7).--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر والسياق يقتضي (قد قتل، فورثت منه).
(2) بياض في الأصل لا يدري قدره حيث أنه متصل بحديث مبتور الأول ولعل بعد كلمة «سوى» (الضياع أو البيوت).
(3) بياض يسبق هذه البداية والخبر يختص بطلحة بن عبد الله رضي الله عنه وموقفه يوم الجمل وقد ورد في الرياض النضرة 347:2 أن عليا رضي الله عنه دعاه فذكره أشياء من سوابقه وفضله فخرج طلحة عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فجاءه سهم غرب فقطع من رجله عرق النساء فلم يزل دمه ينزف حتى مات ويقال إن السهم أصاب ثغرة نحره فقال بسم الله وكان أمر الله قدرا مقدورا.
وعن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل:
ندمت ندامة الكسعى لما … شريت رضى بني حزم برغمي
اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى، فرماه مروان بن الحكم بسهم في ركبته فجعل الدم يسيل، فإذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله.
(4) هذا البيت من تاريخ الطبري 203:5 - وكامل ابن الأثير 104:3.
(5) هذا الشطر عن المرجعين السابقين.
(6) هذا البيت من المرجعين السابقين.
(7) وانظر الغدير 97:9.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1238)

قال أبو عبيدة: قتل عثمان رضي الله عنه يوم النحر(1) وأنشد قول الفرزدق:
عثمان إذ ظلموه انتهكوا … دمه صبيحة ليلة النّحر(2)
وقال الأصمعي أنشدنا أبو مهدية:
ضحّوا بأشمط عنوان السجود به … يقطّع اللّيل تسبيحا وقرآنا(3)
وقال الأصمعي قتل أيام التشريق(4).
وقال أبو الحسن المدائني، وأبو غسان محمد بن يحيى: قتل يوم الجمعة لاثنتي عشرة بقيت من ذي الحجة(5).
* حدثنا علي بن محمد، عن رجل، عن الزهري قال: جاءت أمّ حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها فوقفت بباب المسجد فقالت:
لتخلّنّ بيني وبين دفن هذا الرجل أو لأكشفنّ ستر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلوها، فلما أمسوا جاء جبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وعبد الله والمنذر ابنا الزّبير، وأبو الجهم بن حذيفة، وعبد الله--------------------------------------------
(1) وانظر البداية والنهاية 190:7.
(2) والبيت من قصيدة يمدح فيها الفرزدق سليمان بن عبد الملك (ديوان الفرزدق).
وفي العقد الفريد 286:4 «ثم تقدموا إليه وهو يقرأ يوم الجمعة صبيحة النحر وأرادوا أن يقطعوا رأسه ويذهبوا به … الخ».
(3) والبيت وارد في قصيدة حسان بن ثابت التي أولها:
من سره الموت صرفا لا مزاج له … فليأت مأسدة في دار عثمانا
التمهيد والبيان لوحة 195، 196.
(4) البداية والنهاية 190:7.
(5) المرجع السابق - وتاريخ الطبري 151:5 - وكامل ابن الأثير 93:3 - ونهاية الأرب 511:19 - والرياض النضرة 173:2.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1239)

ابن حسل رضي الله عنهم فحملوه فانتهوا به إلى البقيع فمنعهم من دفنه ابن بجرة - ويقال ابن نحرة السّاعدي - فانطلقوا به إلى حشّ كوكب فصلّى عليه جبير بن مطعم رضي الله عنه، ثم دفنوه وانصرفوا.
* قال عليّ، عن ابن وهب، عن شرحبيل بن سعد، عن بعض أهل المدينة قال، قال عبد الرحمن بن أزهر: لم أدخل في شيء من أمره فإني لفي بيتي إذ أتاني المنذر بن الزّبير فقال: عبد الله يدعوك، فأتيته وهو قاعد إلى جنب غرارة حنطة فقال: هل لك إلى دفن عثمان رضي الله عنه؟ فقلت: ما دخلت في شيء من أمره، وما أريد ذلك. فاحتملوه ومعهم معبد بن معمر، فانتهوا به إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي، فانطلقوا إلى حشّ كوكب، ومعهم عائشة بنت عثمان معها مصباح في حقّ، فصلّى عليه مسور بن مخرمة الزّهريّ، ثم حفروا له، فلما دلّوه صاحت بنته عائشة(1)، فلم يضعوا على لحده لبنا، وهالوا عليه التّراب.
* حدثنا علي بن محمد، عن أبي دينار أحد بني دينار ابن النجار، عن محمد بن خفاف، عن عروة بن الزّبير قال:
منعهم من دفنه بالبقيع أسلم بن أوس بن بحرة الساعدي، فانطلقوا به إلى حشّ كوكب في البقيع(2).
* حدثنا محمد بن سعيد الدمشقي قال، حدثنا سعيد ابن عبد العزيز: أن جبير بن مطعم دفن عثمان رضي الله عنه ليلا--------------------------------------------
(1) الرياض النضرة 174:2 - والبداية والنهاية 191:7.
(2) وانظر في هذا العقد الفريد 286:4، 287.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1240)

في ثمانية رهط: منهم حكيم بن حزام، والحسن بن علي، وأبو الجهم ابن حذيفة، وعبد الله بن عمر، وامرأتاه نائلة بنت الفرافصة، وأم البنين بنت عيينة بن بدر(1).
* حدثنا محمد بن يحيى قال، أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أبيه، عن عثمان بن محمد الأخنس، عن أمه دكيمة قالت:
كنت (مع الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عفان: جبير بن مطعم(2) وحكيم بن حزام (وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم الأسلمي، وحملوه على باب أسمع قرع رأسه عليه كأنه دبّاة، ويقول دبّ دبّ حتى جاؤوا به حشّ كوكب، فدفن به(3) ثم هدم عليه الجدار، وصلّى عليه هنالك. قال: وحش كوكب موضع في أصل الحائط الذي في شرقيّ البقيع الذي يقال له: خضراء أبان، وهو أبان ابن عثمان(4).

‌‌(ما روي من استعظام الناس لقتله رضي الله عنه وما أعقبهم
من الفتنة والتغالب على الملك وسل السيف عليهم)
* حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل (بن أبي خالد(5) قال، أخبرني قيس (بن أبي حازم) قال، سمعت سعيد بن زيد يقول:--------------------------------------------
(1) الرياض النضرة 173:2 - وفي البداية والنهاية 190:7. أم البنين بنت عبد الله بن حصين.
(2) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر والمثبت عن وفاء الوفا 913:3 تحقيق محيي الدين.
(3) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر والمثبت عن المرجع السابق.
(4) وانظر أنساب الأشراف 86:5 - ومجمع الزوائد 95:9 - وتاريخ الخميس 265:2.
(5) الإضافة عن البداية والنهاية 194:7 والخبر بتمامه هناك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1241)

لقد رأيتني موثقي عمر رضي الله عنه على الإسلام أنا وأخته وما أسلم، والله لو أن أحدا انقضّ فيما فعلتم في ابن عفان كان محقوقا أن ينقضّ.
* حدثنا موسى بن مروان الرقي قال، أنبأنا المعافي بن عمران قال، حدثنا ابن لهيعة، عن يسار بن عبد الرحمن قال:
سألني بكير بن عبد الله: ما فعل خالك؟ قلت: لزم البيت. قال:
ما مات ناس من أهل بدر حتى لزموا البيوت بعد قتل عثمان رضي الله عنه فما خرجوا من بيوتهم إلاّ إلى قبورهم.
* حدثنا القعنبي قال، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد ابن أبي عبيد قال: لمّا قتل عثمان رضي الله عنه خرج سلمة بن الأكوع من المدينة قبل الرّبذة فلم يزل بها حتى كان قبيل أن يموت.
* حدثنا أبو عاصم، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يا أبا خالد، استتابوه حتى تركوه كالثّوب الرّحيض ثم قتلوه(1).
* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا رضوان بن معاوية قال، حدثنا عبد الله بن سيّار قال، حدثتنا عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في شأن عثمان رضي الله عنه قالت: عمدتم إليه فاستعتبتموه حتى إذا تركتموه كالثوب الرّحيض قدّمتموه فذبحتموه ذبح الشاة، هلا كان هذا قبل هذا(2).--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 195:7 - وانظر ما مضى تحت عنوان «أمر عائشة رضي الله عنها».
(2) انظر التعليق السابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1242)

* حدثنا حيّان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النّجود قال، قالت عائشة رضي الله عنها: نقمتم على عثمان رضي الله عنه ثلاثا: بدعة العصا، وتأمير الفتى، والغمامة المحماة، ثم مصّيتموه كما يمصّ الثّوب الصابون، حتى إذا أنقيتموه كما ينقّى الثوب من الدّنس استحللتم منه الفقر الثلاث: حرمة الخلافة، وحرمة الشهر، وحرمة البلد فقتلتموه(1).
* حدثنا الأشعث بن سالم بن الأشعث العدوي قال، حدثني أبي عن عمرة بنت قيس قالت: قالت عائشة رضي الله عنها: والله لئن كان قتل عثمان رضي الله عنه رضا ليحتلبنّ به لبنا، ولئن كان لله سخطا ليحتلبنّ به دما.
حدثنا ....(2) ابن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا ابن سلمة عن ابن …(3) عثمان رضي الله عنه فاستجلست--------------------------------------------
(1) نهاية الأرب 505:19.
(2) بياض بمقدار كلمة ويلاحظ أن «ابن عمر» قد كتبت بخط مغاير. وسيرد ص 660 أن هارون بن عمر يروي عن أسد بن موسى فلعل الساقط كلمة هارون.
(3) بياض بمقدار ثلثي سطر، وقد جاء في نهاية الأرب 505:19 عن موسى ابن طلحة قال: أتينا عائشة لنسألها عن عثمان فقالت اجلسوا أحدثكم عما جئتم إليه:
إنا عتبنا على عثمان في ثلاث وساقت معنى ما ورد في هذا الحديث.
وفي العقد الفريد 318:4 - والبيان والتبيين للجاحظ 209:2 من حديث علي ابن محمد بسنده عن أبي الأسود عن أثيثه قال خرجت مع عمران بن حصين وعثمان ابن حنيف إلى عائشة فقلنا يا أم المؤمنين أخبرينا عن مسيرك: هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته؟ قالت: بل رأي رأيته حين قتل عثمان رضي الله عنه وساق الحديث.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1243)

الناس فحمدت الله وأثنت عليه ثم قالت: يا أيها الناس، إنما نقمنا على عثمان خصالا ثلاثا: ضربه السوط، وموقع الغمامة المحماة، وإمرة الفتى حتى إذا أعتبنا منها وماصوه موص الثوب بالصّابون.
عدوا عليه الفقر الثلاث، حرمة الخلافة، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة البلد الحرام، والله لعثمان رضي الله عنه كان أتقاكم للرّبّ، وأوصلكم للرّحم، وأحصنكم فرجا(1).
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حزم بن أبي حزم، عن مسلم بن مخراق، عن طلق بن خشاف قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: فيم قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه؟ قالت: قتل مظلوما، لعن الله قتلته، أقاد الله ابن أبي بكر به(2) وأهراق دم ابني بديل(3) على ضلالة، ورمى الأشتر بسهم من سهامه، وساق إلى أعين(4) بني تميم هوانا في بيته، قال: فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها.
* حدثنا خالد بن عبد العزيز الثقفي قال، حدثني حزم بن مهران قال، حدثنا أبو سوادة، عن طلق بن خشاف - رجل من بني قيس بن ثعلبة - قال: خرجت في وفد من أهل البصرة نسأل فيم قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، فلما قدمنا المدينة--------------------------------------------
(1) وفي معناه - الكامل لابن الأثير 87:3، 89.
(2) في العقد الفريد 295:4 - والبيان والتبيين 210:2 «قتل الله مذمما تريد أخاها محمد بن أبي بكر».
(3) هما عبد الله وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء، وقد قتلا في موقعة صفين وكانا مع علي بن أبي طالب (العواصم من القواصم ص 114 وحواشيها).
(4) هو أعين بن أصيبعة المجاشعي من بني تميم. (العقد الفريد 295:4).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1244)

تفرّقنا، فانطلق بعض القوم إلى عليّ رضي الله عنه، وأتى بعضهم الحسن بن عليّ رضي الله عنهما، وأتى بعضهم أمهات المؤمنين؛ فكنت فيمن أتى عائشة رضي الله عنها فسلّمت عليها فردّت السلام وقالت: من الرّجل؟ فقلت: من أهل العراق، فقالت: من أي أهل العراق؟ قلت: من أهل البصرة، قالت: من أيّ أهل البصرة؟ قلت: من بكر بن وائل، قالت: من أيّ بكر بن وائل؟ قلت:
من بني قيس بن ثعلبة، قالت: أمن قوم فلان المقنعذ، ما أهلك الناس إلاّ مثل فلان. قلت: يا أم المؤمنين فيم قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه؟ فقالت: مثل ما في الحديث الأول.
* حدثنا أبو عامر قال، حدثنا سوادة بن أبي الأسود قال، حدثني أبي، عن طلق بن خشاف قال: انطلقنا إلى المدينة ومعنا قرط ابن خيثمة، فلقينا الحسن بن علي رضي الله عنه فقال له قرط:
فيم قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه؟ قال: قتل مظلوما.
فقال قرط: فوالله لا نجتمع على قتلته. فقال الحسن: إن تجتمعوا خير من أن تفرّقوا. قال: فأتينا عليّا رضي الله عنه فدخلنا عليه فقال: أبايعتم؟ قلنا: لا. قال: فبايعوا. فقال قرط: نبايعك على سنّة محمد ما استقمت. قال: فبايعناه.
* حدثنا ابن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس قال: قال أبو موسى حين قتل عثمان رضي الله عنه:
هذه حيضة من حيضات الفتن، وبقيت الرّداح المطبقة التي من ماج بها ماجت به، ومن أشرف بها أشرفت له.
* حدثنا أحمد بن إبراهيم قال، حدثنا إسماعيل بن علية،

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1245)

عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال، قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: إن قتل عثمان رضي الله عنه لو كان هدى احتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا فاحتلبت به دما.
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا علي بن ثابت، عن أبي محرز، عن قتادة قال: وقع رجل في قتل عثمان رضي الله عنه فقال أبو موسى الأشعري …(1)
* ....(2) قال علي بن ثابت، وأخبرني غالب، عن أبي مريم قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يوم قتل عثمان رضي الله عنه وله ضفيرتان، وهو ممسك بهما ها اضربوا عنقي، قتل والله عثمان على غير وجه الحق.

‌‌(قول حذيفة رضي الله عنه
* حدثنا القعنبي قال، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن حذيفة رضي الله عنه قال: لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم.
* حدثنا عبد الله بن رجاء قال، حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن منذر الثوري - وعن رجل عن منذر - عن حذيفة رضي الله عنه: أنه ذكر عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال: ما أدري أيّ الأمرين أردتم؛ أردتم تناول سلطان قوم ليس لكم، أم--------------------------------------------
(1) أبو موسى الأشعري، بخط مغاير للأصل، وبعده بياض بمقدار سطر.
(2) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1246)

أردتم ردّ هذه الفتنة حين أطلعت خطمها فاستوت؛ فإنها مرسلة من الله ترعى في الأرض حتى تطأ خطامها، ليس أحد رادّها ولا مانعها، وليس أحد متروكا أن يقول: الله الله إلا قتل، فإذا فعل ذلك ابتعث الله قوما فزعا كفزع الجريف.
* حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن زيد بن وهب قال: كنا عند حذيفة رضي الله عنه فقال: ما تعدّون قتل عثمان رضي الله عنه فيكم، أتعدّونه فتنة؟ قلنا: نعم. قال:
هي والله أوّل الفتن، وآخرها الدّجّال(1).
* حدثنا حسين بن عبد الأوّل قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن عباد بن زريق، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال، قال لنا حذيفة رضي الله عنه: أي الفتن تعدّون أوّل؟ فسكتنا، فقال: أوّل الفتن الدار، وآخرها الدّجّال(2).
* حدثنا أبو داود قال، حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين ابن عبد الرحمن، عن أبي وائل، عن خالد بن الربيع العبسي قال، سمعت حذيفة رضي الله عنه عند موته - وبلغه قتل عثمان رضي الله عنه فقال: اللهم لم آمر، لم أرض، ولم أشهد(3).
* حدثنا محمد بن حاتم قال، أنبأنا هشيم قال، أنبأنا حصين، عن أبي وائل قال، لمّا ثقل حذيفة رضي الله عنه أتاه ناس من بني عبس فيهم خالد بن الربيع قال: فأتيناه وهو بالمدائن نعوده،--------------------------------------------
(1) الرياض النضرة 180:2 مع اختلاف في السياق.
(2) وانظر التعليق السابق.
(3) التاريخ الكبير لابن عساكر 102:4.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1247)

فذكر عثمان رضي الله عنه وقتله، فقال: اللهمّ لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض(1).
* حدثنا هوذة بن خليفة قال، حدثنا عوف، عن محمد قال:
بلغني أن حذيفة رضي الله عنه لمّا أتاه قتل عثمان رضي الله عنه قال:
اللهم أنت تعلم إن كان قتل عثمان خيرا فإنه ليس لي منه نصيب، وإن كان شرا فإني منه بريء(2).
* حدثنا حكيم بن سيف قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن (طلحة بن مصرف عن(3) خيثمة بن عبد الرحمن، عن ربعي بن خراش قال: لما كانت الليلة التي قبض فيها حذيفة جعل يقول: أيّ الليل هذا؟ ثم استوى جالسا فقال:
اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ما شهدت، ولا (قتلت ولا مالأت(4) على قتله.
* حدثنا سويد بن سعيد، وهارون بن عمر …(5) الأنصاري فقال لي: تنحّ فقد طالت ليلتك حتى أعقبك، فأسنده أبو مسعود إليه، فأفاق حذيفة رضي الله عنه قال: أيّ ساعة هذه؟ قلنا: سحر.--------------------------------------------
(1) حلبة الأولياء 282:1.
(2) الرياض النضرة 179:2 مع اختلاف يسير.
(3) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات والمثبت يكمل سند حكيم بن سيف إلى خيثمة بن عبد الرحمن حيث يروي زيد بن أبي أنيسة عن طلحة بن مصرف (الخلاصة ص 127) وخيثمة بن عبد الرحمن يروي عنه طلحة بن مصرف (الخلاصة ص 106، 107).
(4) بياض بمقدار ثلاث كلمات والمثبت عن التاريخ الكبير لابن عساكر 102:4.
(5) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1248)

قال: اللهم إني أعوذ بك من صباح إلى النار ومن مسائها(1)، اللهم إني أبرأ إليك من قتل عثمان رضي الله عنه، اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أمالئ ثم أضجعناه فقضى(2).
* حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال حذيفة رضي الله عنه:
لن تستخلفوا بعده إلا أصغر أو أبتر، والآخر فالآخر شرّ.
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا علي بن ثابت، عن أبي محرز، عن قتادة قال: بلغ حذيفة قتل عثمان رضي الله عنه وهو في الموت فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، طارت القلوب مطايرها أما والله لا يستبدلون به خيرا منه، الآخر فالآخر شرّ.
* حدثنا قرّة بن حبيب الغنويّ قال، حدثنا الحكم بن عطية، عن قتادة قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه قال حذيفة: يطلب كل شجاع أمة، أما إنكم لا تصيبون بعده إلاّ كلّ أصغر أبتر، ولا يكون الآخر إلا شرّ الشّرّ.
* حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سعيد بن أويس، عن بلال ابن يحيى (العبسي(3) قال: بلغني أنه لما قتل عثمان رضي الله عنه أتي حذيفة وهو بالموت فقالوا له: يا أبا عبد الله، ما تأمرنا؛ فإن هذا الرجل قد قتل؟ قال فقال: أما إذا أبيتم فأجلسوني، وأسند إلى صدر رجل،--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل.
(2) التاريخ الكبير لابن عساكر 102:4 مع زيادة - في حلية الأولياء 282:1 مع اختصار.
(3) الإضافة عن طبقات ابن سعد 563:3 (ط بيروت).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1249)

فقال، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أبو اليقظان على الفطرة ولا يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم - وقد روي هذا في عمّار رضي الله عنه بغير هذا الإسناد أيضا، فإن كان ما روي عن عمّار رحمة الله عليه من قتله عثمان رضي الله عنه وإصراره على أنه كان كافرا حقّا فهو من قبل الهرم الذي استثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم(1).
* حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا إسرائيل، عن ابن يعقوب، عن مسلم بن سعيد قال: ما سمعت ابن مسعود رضي الله عنه قائلا في عثمان رضي الله عنه سواقط، ولقد سمعته يقول: لئن قتلتموه لا تستخلفون(2).
* حدثنا نائل بن نجيح قال، حدثنا مسعر، عن عمران بن عمير، عن كلثوم بن عامر، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
ما سرني أني رميت عثمان رضي الله عنه بسهم أصاب أم أخطأ وأن لي مثل أحد ذهبا(3).
* حدثنا أبو داود وأبو عامر وموسى بن إسماعيل قالوا، حدثنا سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه أنه سمع أبا بكرة(4) رضي الله عنه يقول: لأن أقع - وقال أبو داود: أخرّ - من هذه السّحابة - زاد أبو--------------------------------------------
(1) طبقات ابن سعد 263:3 - وسير أعلام النبلاء 298:1 مع اختصار فيه.
(2) الرياض النضرة 195:2 وفيها «مهلا فإنكم إن قتلتموه لا تصيبون مثله».
(3) مجمع الفوائد 93:9.
(4) هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن عبد العزى بن غرة ابن عوف بن قيس بن ثقيف الثقفي أبو بكرة مات سنة إحدى وخمسين وقد اعتزل الجمل وصفين (الخلاصة ص 404).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1250)

عامر وأبو سلمة: فأتقطّع أحبّ إلي من أن أكون شركت في دم عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا أيوب بن محمد الرقي، ومحمد بن مسلم مولى محمد ابن إبراهيم قالا، حدثنا مروان بن معاوية، عن عابد بن ناجية الأسدي، عن نعيم بن أبي هند، عن حازم بن خارجة الأشجعي قال:
لما قتل عثمان رضي الله عنه أشكا (ت على الفتنة …(1) بثغر فقلت: أنتم الشهداء قالوا: لا، ولكنا الملائكة، فاصعد الدرجات العلى، قال: فصعدت درجة لم أر بحسنها، ثم صعدت الثانية فإذا إبراهيم خليل الله وإذا محمد صلى الله عليهما يقول استغفر لأمتي، فيقول إبراهيم: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم قتلوا إمامهم، وهرقوا دماءهم، أفلا فعلوا كما فعل خليلي سعد قال: فاستيقظت فقلت: لقد رأيت رؤيا لعلّ الله ينفعني بها، لآتين سعدا فلأنظرنّ مع أي الفريقين هو فلأكوننّ معه، قال: فأتيت سعدا فقصصت رؤياي عليه فما أكبر لها فرحا غير أنه قال: قد خاب من لم يكن إبراهيم له خليلا. فقلت: مع أيّ الفرقتين أنت؟ قال: مع غير واحدة منهما. قلت: فما تأمرني؟ قال: هل لك من غنم؟ قلت (لا(2) قال: فاشترها فكن فيها.
* حدثنا قشير بن عمرو قال، حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن محمد بن جحادة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار سطر وقد أكملت لفظة «أشكلت» وأثبت كلمتا «على الفتنة» من صدر الحديث التالي الذي يوضح هذا البياض.
(2) إضافة يقتضيها السياق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1251)

حسين بن خارجة قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه أشكلت عليّ الفتنة فقلت: اللهم أرني الحق أتمسّك به، فرأيت فيما يرى النائم محمدا وإبراهيم صلّى الله عليهما عنده شيخ، وإذا محمد يقول: استغفر لأمتي، قال: إنّك لا تدري ما أحدثوه بعدك، إنهم هرقوا دماءهم، وقتلوا إمامهم، ألا فعلوا كما فعل خليلي سعد؟ فقلت: قد أراني الله رؤيا لعلّ الله ينفعني بها، أذهب فأنظر؟ من كان سعد (معه(1) فأكون معه، فأتيت سعدا فقصصتها عليه فما أكبرتها فرحا، وقال: قد خاب من لم يكن له إبراهيم خليلا. فقلت مع أي الطائفتين أنت؟ قال: ما أنا مع واحدة منهما. فقلت: فما تأمرني؟ قال:
هل لك غنم؟ قلت: لا. قال: فاشترها فكن فيها.
* حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفرقساني قال، حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال، حدثنا المبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن يقول: ما علمت أحدا أشرك في دم عثمان رضي الله عنه ولا أعان عليه إلا قتل(2).
* حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا جرير، عن المغيرة قال، قلت لإبراهيم أن كان قتل عثمان فقال: مه. فقلت: والله إن أردت أن أقول إلا أنه كان عظيما، قال: أجل.
* حدثنا حيان، وأحمد بن معاوية قالا، حدثنا أبو المليح الرقي قال، حدثنا يزيد بن يزيد قال، قال أبو مسلم الخولاني لوفد--------------------------------------------
(1) إضافة يقتضيها السياق.
(2) وانظر التمهيد والبيان في ذكر الأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه ممن باشر قتله أو أعان عليه لوحة 204 وما بعدها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1252)