Arabic source text

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

📘 أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت (ابن شبة - ت 262 هـ)

📘 তারিখুল মাদিনাহ লিইবনি শাব্বাহ (ইবনু শাব্বাহ - মৃত্যু 262 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
* حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي قال، حدثنا عبد الرحمن ابن حماد، عن عيسى بن عمر القارئ قال، رأيت طلحة - يعني ابن مصرف - فبكى وقد ذكر عثمان رضي الله عنه فقال حصروه وعطّشوه.
* حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش قال: كان أبو صالح إذا ذكر قتل عثمان رضي الله عنه بكى.
* حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة: أن رجلا من قريش يقال له ثمامة كان على صنعاء فلما جاء قتل عثمان رضي الله عنه خطب الناس فبكي بكاء شديدا، ثم قال لما استفاق وأفاق انتزعت خلافة النّبوّة من أمة محمد وصار ملكا وجبريّة، من غلب على شيء أكله(1).
* حدثنا عفان قال، حدثنا وهيب قال، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني: أن رجلا من قريش كان على صنعاء كان يقال له ثمامة، لمّا جاء قتل عثمان رضي الله عنه بكى وأطال بكاه. ثم قال: اليوم نزعت خلافة النّبوّة من أمّة محمد وصار ملكا وجبريّة، من غلب على شيء أكله(2).
* حدثنا مسلم بن إبراهيم قال، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة: أن غلاما لعثمان بن عفان رضي الله عنه كان يقال له--------------------------------------------
(1) مجمع الزوائد 99:9.
(2) طبقات ابن سعد 57:3/ 1 - والعقد الفريد 300:4 - ومنتخب كنز العمال 27:5.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1273)

ثمامة لمّا بلغه قتل عثمان رضي الله عنه قال: اليوم رفعت خلافة النبوة، وصارت الخلافة بالسيف، من غلب على شيء أكله.
فقال له رجل: ما قوام هذا الأمر؟ قال: المعروف من الناس. وإمام إذا حكم عدل، وإذا قدر عفا، وإذا غضب غفر.
* حدثنا القعنني قال، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى ابن سعيد قال، سمعت سعيد بن المسيّب يقول: وقعت الفتنة الأولى - يعني فتنة عثمان - فلم يبق من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني فتنة الحيرة - فلم يبق من أصحاب الحديبيّة أحد، وأنّى وقعت الثالثة لم ترتفع وبالناس طباخ(1).
* حدثنا زهير بن حرب قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيي بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب قال: وقعت فتنة الدار بمثله.
* حدثنا علي بن محمد، عن ابن عمر، وعن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه قال، جاء سعد فقرع الباب وأرسل إلى عثمان رضي الله عنه إنّ الجهاد معك حقّ. فأرسل إليه عثمان إنما أنت عندي ....(2) واحد بالصعيد تغني عنا قيام الناس، فاخرج إلى الناس فأعطهم عليّ الحق، وخذ لي منهم الحقّ فخرج ....(3)
وحوله الناس ....(4) فجعلوا يقرعونه بالرماح حتى سقط لجنبه وجعل يقول: هلم فاقتلوني، فلقد أصابت أمي اسمي إذا، إذ--------------------------------------------
(1) الطباخ: القوة والإحكام. (اللسان)
(2) بياض في الأصل بمقدار كلمة.
(3) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر.
(4) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1274)

سمّتني سعدا. وأقبل الأشتر فنهاهم، وقال: يا عباد الله اتخذتم أصحاب محمد بدنا، وخرج سعد يبكي ويقوم: اللهم إني فررت بديني من مكة إلى المدينة، وأنا أفرّ به من المدينة إلى مكة.
* حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا ابن المبارك قال، حدثنا الفضل بن لاحق، عن أبي بكر بن حفص، عن سليمان بن عبد الملك قال، حدثني رجل من تدمر، وهي قبيلة من اليمن قال:
بينما أنا أسير بين مكة والمدينة إذا أنا بركب يسيرون، بين أيديهم راكب، فدنوت فسلمت عليهم فقلت: من هذا؟ قالوا: سعد بن مالك. فنهرت دابتي فدنوت منه فسلمت عليه وقلت: ماذا صنعتم؟ قال: العجب، كنت رجلا من أهل مكة بها مولدي وداري ومالي، فلم أزل بها حتى بعث الله نبيّه صلى الله عليه وسلم فاتّبعته وآمنت به فمكثت بها ما شاء الله أن أمكث، ثم خرجت منها فرارا بديني إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لي بها أهلا ومالا، وأنا اليوم فارّ بديني من المدينة إلى مكة كما فررت بديني من مكة إلى المدينة(1).
* حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا سعدان بن بشر قال، حدثنا أبو محمد الأنصاري قال: شهدت عثمان رضي الله عنه وهو يقتل بالدار والحسن بن عليّ رضي الله عنهما يضارب عنه حتى جرح فرفعه فيمن رفعه جريحا(2).
* حدثنا علي بن الجعد، والأصمعي قالا، حدثنا زهير بن--------------------------------------------
(1) وفي قول سعد بن أبي وقاص إني فررت بديني من مكة إلى المدينة وأنا أفر به من المدينة إلى مكة، انظر تاريخ الطبري 392:4 ط المعارف، والغدير 234:9.
(2) أنساب الأشراف 95:5.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1275)

معاوية قال، حدثنا كنانة مولى صفية قال: كنت فيمن يحمل الحسن بن عليّ رضي الله عنهما جريحا من دار عثمان رضي الله عنه(1).
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن إسماعيل بن عياش، عن عطاء ابن عجلان، عن عاصم بن سليمان قال: قام الحسن بن عليّ رضي الله عنهما بعد ما قتل عثمان رضي الله عنه فقال لهم - يعني لقتلة عثمان رضي الله عنه لا مرحبا بالوجوه ولا أهلا مشائم هذه الأمة من فتق فيها المفتق العظيم، أما والله لولا عزمة أمير المؤمنين علينا لكان الرأي فيكم نابلا(2).
* حدثني محمد بن يحيى قال، حدثني بعض أصحابنا قال:
جاء قوم يطلبون عليا بعد قتل عثمان رضي الله عنه فلم يجدوه، فسألوا الحسن بن عليّ رضي الله عنهما: أين أمير المؤمنين؟ قال:
في حشّ كوكب، رحمة الله عليه - يعني عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا الهذيل بن بلال، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الرزاز: أن رجلا حدثه أنه كان مع الحسن بن عليّ رضي الله عنهما في الحمام ورجلين آخرين، وعلى الحسن رضي الله عنه النّورة(3) وقد وضع يده على الحائط يتنفس فقال: لعن الله قتلة عثمان. فقال رجل: أما إنهم يزعمون أن عليا--------------------------------------------
(1) الغدير 236:9.
(2) الرأي النابل هو الحاذق. (أقرب الموارد).
(3) النورة - بالضم: الهناء إذا طلي به الجسم وهو من الحجر يحرق ويسوى منه الكلس. (تاج العروس).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1276)

قتله. فقال: قتله من قتله، لعن الله قتلة عثمان، ثم قال، قال عليّ: أنا وعثمان وطلحة والزبير كما قال الله: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ»(1).
* حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن عمرو، عن أبيه قال: ....(2) عثمان ثم انصرف.
فوجدت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه واقفا على باب داره فقيل .....(3)
* حدثنا ....(4) حدثنا علي بن محمد، عن عامر بن حفص، عن أشياخ من أهل البصرة: أنهم خرجوا إلى عثمان رضي الله عنه وعليهم حكيم بن جبلة، وفيهم سدوس بن عبس ورجل من بني ضبيعة فقال له: ويلك، فكان حكيم بن مالك ممن دخل عليه فأصاب ثوب مالك نضح من دمه، فكان يقول: لا أغسله أبدا، وشقّ سدوس إداوة فيها ماء - جاءوا به إلى عثمان رضي الله عنه بالرّمح.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عقبة بن زياد قال، سمعت قتادة يقول: شق رجل من عبس لعثمان رضي الله عنه مطهرة فيها ماء، فقال: اللهم أظمئه. قال: فركب الرجل البحر مع أصحاب--------------------------------------------
(1) سورة الحجر، آية 47 - وانظر في الخبر: الإمامة والسياسة ص 125 - ومنتخب كنز العمال 444:5 - والرياض النضرة 113:2 - والكامل لابن الأثير 73:3 - والعواصم من القواصم 159.
(2) بياض بمقدار كلمتين في الأصل.
(3) بياض بمقدار نصف سطر.
(4) بياض في الأصل بمقدار كلمتين - ولكن يلاحظ أن ابن شبة يحدث عن علي ابن محمد مباشرة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1277)

له، وكان ثقيلا فنفد ماؤهم، فانتهوا إلى ساحل اليمن فخرجوا وخرج معهم، وكانوا أخف منه فأدركهم العطش فمات عطشا.
* حدثنا علي بن محمد، عن خالد بن عطية، عن فرافصة العبدي قال: كان منا رجل ممن خرج إلى عثمان رضي الله عنه ينكر عليه سيرته، فشقّ إداوة من ماء - أتى بها عثمان رضي الله عنه برمحه، وقال: لا تذوق البارد أبدا. فقال عثمان رضي الله عنه:
اللهم اقتله عطشا. فخرج غازيا مع رجال منّا فأصابهم عطش وبينهم وبين الماء عقد. فقالوا له: إن شئت فتقدّم إلى الماء، وإن شئت فأقم حتى نأتيك به، قال: فإني لن أمشي، فمضى أصحابه، فاستقوا، وجاء رجل بإداوة يركض بها إليه، فما وصل إليه حتى مات وأكلت النّسور بعضه * حدثنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن نافع قال: لمّا كان يوم الجمعة لتسع عشرة أو لثمان عشرة من ذي الحجة فتح ابن عمرو بن حزم خوخة من داره إلى جنب دار عثمان من دبرها فدخل الناس منها فقتلوه.
* حدثنا علي، عن أبي مخنف، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق قال: شدّدوا على عثمان رضي الله عنه ووضعوا خشبة بين دار جبلة بن عمرو ودار عثمان رضي الله عنه، فلما سلكوا عليها لقيهم عليها ابن الزّبير فضرب رجلا فصرعه بالبلاط، ثم لقيه آخر فضربه فصرعه على البلاط. قال فتنادوا: ارفعوا الخشبة فرفعوها.
* قال أبو مخنف، قال أسودان بن حمران لمّا قتل عثمان رضي الله عنه:

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1278)

خذها إليك واعلمن أبا حسن … أنّا نمرّ الأمر إمرار الرّسن(1)
قال: أبو الحسن يتهدد بها عليّا.
* حدثنا علي بن محمد، عن سعيد بن خالد، عمن حدثه، عن سهل بن سعد قال: أحرق باب عثمان رفاعة بن عمرو الأنصاري، ودخلوا على عثمان من دار عمرو بن حزم قال: فقال الأحوص بعد ذلك:
لا ترثينّ لحزميّ رأيت به … ضرّا وإن سقط الحزميّ في النار
الناخسين بمروان بذي خشب … والمقحمين على عثمان في الدار
والزاعمين بأن لستم أئمتهم … بمؤمنين وأن ليسوا بكفار
حدثنا ................(2)
حدثنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: كان مع عثمان رضي الله عنه قوم أرادوا أن يمنعوه فمنعهم، وأتاه ستمائة ليمنعوه فأبى عليهم فانصرفوا، فقال--------------------------------------------
(1) وهذا الشعر قاله السبأية تهديدا لعلي رضي الله عنه بعد خطبة ذكر فيها حرمة دم المسلم على المسلم. وبعد هذا البيت:
صولة أقوام كأسداء السفن … بمشرفيات كغدران اللبن
وقطعن الملك بلين كالشطن … حتى يمرن على غير عنن
فرد علي رضي الله عنه قال:
إني عجزت عجزة لا أعتذر … سوف أكيس بعدها وأستمر
أرفع عن ذيلي ما كنت أجر … وأجمع الأمر الشتيت المنتشر
إن لم يشاغبني العجول المنتقر … أو يتركون والسلاح يبتدر
تاريخ الطبري 108:5 - وكامل ابن الأثير 82:3 - والبداية والنهاية 228:7.
(2) بياض في الأصل بمقدار ثلث صفحة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1279)

مروان: لكني أعزم على نفسي أن أقاتل. فقاتل معه ناس فقتل ابنا زمعة وعبد الله بن ميسرة وابن أبي هبيرة بن عوف من بني السياق، والمغيرة بن الأخنس بن شريق، وعبيد الله - أو عبد الله - بن عبد الرحمن بن العوام، ومولى لعثمان، وجرح مروان وابن الزبير وسعيد بن العاص فذكر ذلك ابن هرمة بعد(1):
إذا اقتربوا لباب الدّار يسعى … لهم مروان يضرب أو سعيد
إذا مدح الكريم يزيد خيرا … وإن مدح اللئيم فلا يزيد
* حدثنا علي، عن أبي زكرياء العجلان، عن محمد بن المنكدر قال: كان مع عثمان رضي الله عنه عبد الله بن (وهب بن(2) زمعة بن الأسود وأمه بنت شبية بن ربيعة، وعبد الرحمن بن العوّام، وعبد الله بن (عوف(3) الدهين من بني السياق ابن عبد الدار، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، والمغيرة بن الأخنس، وأبو أسيد بن ربيعة الساعدي وأهل دارين من الأوس؛ بنو عمرو ابن عوف، وبنو حارثة، فقال سلكان بن سلامة بن وقش أحد بني عبد الأشهل:
دار أرى أوس أعلاها وأسفلها … هم الجهاضمة الأزدون في الدين--------------------------------------------
(1) هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق، شاعر غزل، من سكان المدينة، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد ثم المنصور، وانقطع إلى الطالبيين، وكان آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. (خزانة الأدب للبغدادي 204:1 - والأغاني 202:4 ط بولاق - والنجوم الزاهرة 84:2).
(2) الإضافة عن الغدير 198:9، وانظر ترجمته في أسد الغابة 273:3.
(3) الإضافة عن الغدير 198:9، وانظره في الاستيعاب 3:2.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1280)

وكان أسامة بن زيد، وابن عمر رضي الله عنهما ينهيان عن قتل عثمان رضي الله عنه، وكانت خزاعة وأسلم على عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن اليقظان اليمامي، عن يحيى بن أبي حفصة، عن أبيه قال: اشتراني مروان بن الحكم وامرأتي وولدي فأعتقنا، وكنت معه في الدار، ورميت رجلا من فوق البيت فقتلته، ونشب القتال، فنزلت وقد ضرب مروان حتى سقط، ثم خرج من الدار. فقال ابن عديس لعروة بن شييم الليثي:
قم إليه. فقام إليه وقد ضربه مروان على ساقه فصدع، ووثب عبيد ابن رفاعة بن رافع الزرقي إلى مروان ليقتله، فقالت فاطمة جدّة إبراهيم ابن عديّ - أو أمّه - وهي أمّ مروان من الرضاعة: ما تريد إلى لحمه تبضّعه!! إن كنت تريد قتله فقد قتل، فاستحى فمضى وتركه.
فاستعمل عبد الملك بن مروان ابنها على اليمامة(1).
* حدثنا علي، عن سعيد بن خالد قال: بلغني أنّ الذي جرح مروان الحجاج بن غزية الأنصاري، قال عليّ: كان اسم أبي حفصة يزيد، فلما صرع مروان يوم الدار أغمي عليه، فنقر أبو حفصة أنثييه فانتبه، فقال: لم فعلت هذا؟ قال: خفت أن تكون قد متّ، وقد سمعت أن الرجل إذا فعل هذا به (وفيه(2) حياة انتبه.
فأعتقه مروان، وحمله يزيد حتى أدخله على امرأة من بني زهرة ..--------------------------------------------
(1) تاريخ الطبري 379:4 - 381 ط المعارف - وأنساب الأشراف 79:5 - وكامل ابن الأثير 69:3 - والغدير 198:9.
(2) بياض في الأصل بمقدار كلمة والمثبت يقتضيه السياق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1281)

(1) منها بنت تدعى حفصة(2).
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا جويرية قال، سمعت نافعا يقول: ضرب مروان يوم الدار ضربة حذت أذنيه، فجاء رجل يريد أن يجهز عليه، فقالت أمه: أتمثّل بجسد ميّت؟ فتركه.
* حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم قال، حدثنا خالد بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: كان يقال لمروان بن الحكم خيط باطل، وكان ضرب يوم الدار على قفاه فقال أخوه عبد الرحمن بن الحكم وكان يذكر نساءه، وكان عنده أم أبان بنت عثمان بن عفّان وقطيّة بنت بشر الكلابية، وليلى بنت زيان ابن الأصبغ الكلبية:
فوالله ما أدري وإني لسائل … حليلة مضروب القفا كيف تصنع
لحا الله قوما أمّروا خيط باطل … على الناس يعطي ما يشاء ويمنع(3)
وقال لنسائه:
قطيّة كالدينار أحسن نقشه … وأمّ أبان كالشّراب المبرّد
وليلى وهل في الناس أنثى كمثلها … إذا ما اسبكرّت بين درع ومجسد(4)
* حدثنا يعقوب بن القاسم الطلحي، عن هشام بن محمد، عن الشرفي بن قطامي قال: تمثل مروان يوم الدار:--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر والسياق يقتضي «فتزوجها مروان فكان له منها».
(2) كتبت هذه العبارة بخط يغاير خط الأصل.
(3) سمي خيط باطل قيل لأنه كان طويلا مضطربا (شرح نهج البلاغة 151:6).
(4) شرح نهج البلاغة 6/ 151 - وأنساب الأشراف 126:5.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1282)

إني أرى فتنا قد حمّ أوّلها … والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا(1)
* حدثنا محمد بن منصور قال، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن عوف قال: إنما أفسد عثمان رضي الله عنه بطانة استبطنها من الطلقاء، وحصره المصريّون ومعهم رجال من أهل الكوفة قلت: تعرف كم كانوا؟ قال: زهاء سبعمائة.
* حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا عطاء بن مسلم قال، سمعت شيخا يقال له شبيب بن أبي شبيب بالرقة قال، سمعت وابصة أو ابن وابصة يقول: حصر عثمان رضي الله عنه المنافقون وقتله الكفار.
* حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال، حدثنا عمرو بن أزهر، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة قال: دخلوا عليه فقالت نائلة:
يا أمير المؤمنين، ألا ألقي خماري عني لعلهم ينتهون عن بعض ما يريدون؟ قال: الذي يطلبون أعظم حرمة مما تذكرين.
* حدثنا أيوب بن محمد الرقي قال، حدثنا عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن صهيب الذي يقال عنه الفقير، عن طلق البكّاء قال: جاور أصحاب لنا، وكان فيمن يخرج يعاتب عثمان عروة بن أذنة، ومرداس بن أذنة. قال:
فبينما نحن بمكة قد أهمّنا أمر الناس إذ طلع علينا عروة فقلنا:
ما وراءك؟ قال: خير رضينا وأرضينا، قال: فما تفرّقنا حتى قتل عثمان رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) اسبكرت - الجارية: اضطجعت وامتدت (معجم الوسيط)، وانظر في الشعر: أنساب الأشراف 131:5 - والغدير 261:8.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1283)

* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس بن يزيد، عن أبي شهاب قال: بلغني أن ....(1)
وضوء قلت: نعم. قال: وأصابتني جراحة فكنت أنزف منها الدّم، وأفيق مرّة فأخذ الوضوء فتوضّأ، وأخذ المصحف فقرأ ليتجرأ به من الفسقة، فجاء فتى كأنه ذئب فاطلع إطلاعة ثم رجع، فقلنا عسى أن يكون قد نهنههم شيء، عسى أن يكون قد ردّهم شيء، فإذا هم مضطرون إلى جرّ الباب هل سكن بعد أم لا. قال: فجاءوا فدفعوا الباب، وجاء محمد بن أبي بكر - وسبّه الحسن - حتى جثم على ركبتي عثمان، ثم أخذ بلحيته - وكان طويل اللحية حسن اللّمة، فهزّها حتى سمعت صوت أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية؟ وما أغنى عنك ابن أبي سرح؟ وما أغنى عنك ابن عامر؟ قال: يا ابن أخي مهلا والله لو كان أبوك ما جلس هذا المجلس مني، قال: فغمز بعضهم فأشعروه بسهم وتعاوروا عليه فقتلوه. قال: فما أفلت منهم--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار نصف صفحة تقريبا والخبر خاص برواية وثاب أو رئاب - وكان فيمن أدركه عتق عمر، وكان بين يدي عثمان رضي الله عنه أنه بعثه إلى الأشتر فدعاه له فجاء فسأله ما يريد الناس؟ قال: ثلاث ليس من إحداهن بد. قال ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول هذا أمركم فاختاروا من شئتم وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك. قال: أما من احداهن بد؟ قال: لا. ما من إحداهن بد. قال: أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سر بالا سربلنيه الله أو قال: والله لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض - قالوا: هذا أشبه بكلام عثمان - وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي كانا يعاقبان وما يقوم بد من القصاص وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي أبدا ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، ثم قام. (طبقات ابن سعد 72:3، 73 ط بيروت) ثم دعا بوضعها - وفي المرجع السابق - فجاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من الباب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1284)

مجتر(1) فأتى(2) مصر فأخذه عامل مصر فقدمه ليقتله فقالوا: ابن أبي بكر وأخو عائشة. فقال: والله لا أناظر فيه أحدا بعد قتل عثمان، فقتله. قال الحسن أو قتادة أو كلاهما فأدخلوه في جوف حمار، فأحرقوه.
* حدثنا عثمان بن عبد الوهاب قال، حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال له إنّ عثمان رضي الله عنه فتح الباب وأخذ المصحف فوضعه بين يديه. قال معتمر: قال أبي: فحدثنا الحسن: أن محمد ابن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته. فقال عثمان رضي الله عنه:
لقد أخذت مني مأخذا - أو قعدت مني مقعدا - ما كان أبو بكر ليقعده - أو قال ليأخذه - قال: فخرج وتركه. قال أبي في حديث أبي سعيد قال: ودخل عليه فقال بيني وبينك كتاب الله. قال:
فخرج وتركه. ودخل عليه رجل يقال له: الموت الأسود، فخنقه وخنقه، ثم خرج فقال: والله ما رأيت شيئا قطّ هو ألين من حلقه، والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردّد في جسده، قال: ثم دخل عليه آخر فقال: بيني وبينك كتاب الله. قال:
والمصحف بين يديه، فيهوى له بالسيف فأقصاه بيده فقطعها، فلا أدري أبانها أم قطعها ولم يبنها، فقال: (أما(3) والله إنها لأوّل كفّ خطّت المفصّل. وقال في غير حديث أبي سعيد: فدخل--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل ولعلها تسهيل «مجترئ» بحذف الآخر.
(2) يبدو أن هنا سقطا يتعلق بخبر رجوع محمد بن أبي بكر إلى مصر ثم هزيمته أمام جيوش عمرو بن العاص ونهايته المشار إليها في هذا الحديث. وانظر مقتل محمد بن أبي بكر في التمهيد والبيان لوحة 206 - وتاريخ الطبري 53:6.
(3) إضافة عن تاريخ الطبري 384:6 ط المعارف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1285)

عليه التّجيبيّ فأشعره مشقصا فانتضح الدّم على هذه الآية: «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»(1) فإنّها لفي المصحف ما حكّت. قال:
وأخذت بنت الفرافصة حليها في جريب فوضعته في حجرها - وذلك قبل أن يقتل - فلما أشعر - أو قال قتل - تفاجت عليه، فقال بعضهم: قاتلها الله ما أعظم عجيزتها!! قالت: فعرفت أن أعداء الله لم يريدوا إلاّ الدّنيا(2).
* حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن الشّعبي: أن عثمان رضي الله عنه لما حصر أيّاما طلبوا إليه أن يخلع نفسه فأبى، وقال: لا أخلع سربالا سربلنيه الله، ولا أخلع قميصا كسانيه الله. فقالوا: إن الله سربلك أمّة محمد جميعا تسلّط على أموالهم وتستعمل إخوتك وأقربتك عليك التّوبة من هذا القول؛ لأن هذا ليس بميراث عن أبيك، ولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ....(3) المثوبة منهم، فجاءه طلحة بن عبيد الله، فقال:
ما يبالي عثمان أن يقعدوا على بابه ....(4) أن يدخل عليّ قال:
نعم قال: أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهّز جيش العسرة فبقي من جهازهم شيء فقال: من تمّم جهازهم وجبت له الجنّة. فتمّمت جهازهم من مالي؟ قال: بلى، ولكنّك بدّلت. قال:--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية 137.
(2) وانظر طبقات ابن سعد 72:3، 73، 74 - وتاريخ الطبري 125:5، 126، 131، 132 - والبداية والنهاية 184:7 - 189. والتمهيد والبيان لوحة 132 - 135، 235 - وتاريخ الخميس 560:5 - والرياض النضرة 122:2.
(3) بياض في الأصل بمقدار كلمة ولعلها «فطلب».
(4) بياض في الأصل بمقدار سطر تقريبا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1286)

أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اشترى موضع هذا البيت فأدخله المسجد بني له بيت في الجنة، فاشتريته من مالي؟ قال: بلى، ولكنك بدّلت، فكان لا يعتد بشيء إلا قال طلحة:
بلى ولكنك بدّلت.
قال إسماعيل عن نيار عن قيس قال: أخبرني من دخل على طلحة وعثمان محصور وطلحة مستلق على سرير فقال: ألا تخرج فتنهى عن قتل هذا الرجل؟ فقال: لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها(1).
قال: وكتب عثمان رضي الله عنه إلى أهل الشام يستمدهم، فضرب معاوية رضي الله عنه بعثا على أهل الشام أربعة آلاف قائدهم يزيد بن أسد (بن كرز البجلي(2) جد خالد القسري. فلما بلغ الذين حصروه أنه قد استغاث أهل الشام، وقد أقبل إليه أربعة آلاف خافوا أن يكون بينهم وبين أهل الشام فقال، فعاجلوه، فأحرقوا الباب؛ باب عثمان. فلما وقع الباب ألقوا عليه التّراب والحجارة، وكان في الدار معه قريب من مائتي رجل، فيهم الحسن ابن علي، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم، فاستعمل عثمان رضي الله عنه على أهل الدار عبد الله بن الزبير، وولّى مالك بن الأخنس الثقفي على الميمنة، ومروان بن الحكم على الميسرة، وهمّ بالقتال. فلما رأى الباب قد أحرق خرج إليهم فقال: جزاكم الله خيرا، قد وفيتم البيعة، وقد بدا لي ألاّ أقاتل ولا يراق فيّ محجمة--------------------------------------------
(1) وانظر قول طلحة في تاريخ الطبري 139:5 من حديث حكيم بن خالد.
(2) الإضافة عن العقد الفريد 298:4.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1287)

من دم، ففتح له سدّة في داره فخرجوا منها، وغضب مروان فاختبأ في بعض بيوت الدار، ورجع عثمان رضي الله عنه ففتح المصحف فقرأ، ودخلت جماعة ليس فيهم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من أبنائهم. فلما وصلوا إليه قاموا خلفه وعليهم السلاح فقالوا: بدّلت كتاب الله وغيّرته. فقال: كتاب الله بيني وبينكم، فضرب رجل بأسهم على منكبه فبدر منه الدّم على المصحف وضربه آخر بقائمة سيفه، وضربه آخر برجله. فلما كثر الضّرب غشي عليه، ونساؤه مختلطات مع الرجال، فصيّح النساء حين غشي عليه، وجئن بماء فمسحن على وجهه فأفاق. فدخل محمد بن أبي بكر بعد ذلك وهو يرى أنّه قد قتل. فلما رآه قاعدا قال: ألا أراكم قياما حول نعثل!! وأخذ بلحيته فجرّه من البيت إلى باب الدّار وهو يقول: بدّلت كتاب الله وغيّرته يا نعثل. فقال عثمان رضي الله عنه: لست بنعثل ولكني أمير المؤمنين، وما كان أبوك ليأخذ بلحيتي فقال محمد لا يقبل منّا يوم القيامة أن نقول: «رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا»(1) ودخل رجل من كندة تجوبي من أهل مصر مخترطا السيف فقال: اخرجوا اخرجوا، فأخرج الناس فطعن في بطنه فجاءته امرأته بنت الفرافصة الكلبية تمسك السيف فقطع أصابعها(2).
* حدثنا محمد بن منصور قال، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال، حدثنا جويرية قال: أرسل عثمان رضي الله عنه إلى--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، آية 67.
(2) الكامل لابن الأثير 66:3 - والبداية والنهاية 184:7، 185.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1288)

معاوية رضي الله عنه يستمده، فبعث معاوية رضي الله عنه يزيد ابن أسد جدّ خالد القسريّ(1)، وقال له: إذا أتيت ذا خشب فأقم بها (ولا تتجاوزها، ولا تقل الشاهد يرى ما(2) لا يرى الغائب قال: أنا الشاهد وأنت الغائب. فأقام بذي خشب حتى قتل عثمان رضي الله عنه. فقلت لجويرية: لم صنع هذا؟ قال: صنعه عمدا ليقتل عثمان رضي الله عنه فيدعو إلى نفسه.
* حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني غسّان بن عبد الحميد قال، قدم المسور بن مخرمة على معاوية رضي الله عنه، فدخل عليه وعنده أهل الشام فقال معاوية رضي الله عنه: يا أهل الشام هذا من قتلة عثمان، فقال المسور: إني والله ما قتلت عثمان، ولكن قتله سيرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكتب يستمدّك بالجند فحبستهم عنه حتى قتل وهم بالزّرقاء(3).
* حدثنا علي بن محمد، عن أبي مخنف، عن نمير بن وعلة، عن الشعبي، ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد ابن معاوية: أن معاوية رضي الله عنه وجّه حبيب بن مسلمة الفهريّ في أربعة آلاف إلى عثمان رضي الله عنه، فقدم يزيد بن أسد ابن جرير في ألف، فلقيه الخبر بقتل عثمان رضي الله عنه بوادي القرى، أو بذي خشب، فانصرف(4).--------------------------------------------
(1) هو خالد بن عبد الله بن يزيد القسري أمير العراق. الغدير: 150:9.
(2) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات والمثبت عن المرجع السابق.
(3) الزرقاء: موضع بالشام بناحية معان. (ياقوت).
(4) الكامل لابن الأثير 66:3.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1289)

* وحدثت عن عائشة: أن معاوية رضي الله عنه وجه جيشا يغيث عثمان رضي الله عنه حين حوصر فقال: شريح القاضي يمدحه ويحثّه:
ألا كلّ من يدعى حبيبا ولو بدت … مروّته يفدي حبيب بني فهر
همام يقود الخيل حتى كأنّما … يطأن يرضراض الحصى جاحم الجمر(1)
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسيد بن موسى، عن أبي سلمة، عن يحيى بن سعيد قال، أخبرني بعض أهل العلم:
أن معاوية كتب إلى عثمان رضي الله عنه حين رأى من الناس ما رأى: هل لك أن أحمل إليك عشرة آلاف من أهل الشام، فمن أنكرته كانوا أعوانا لك عليه. ويدا معك؟ فقال: لا.

‌‌(خبر المغيرة بن الأخنس بن شريق)(2)
* حدثنا سعيد بن عامر قال، أنبأنا أسماء بن عبيد قال، أتي رجل من الذين حصروا عثمان رضي الله عنه في منامه فقيل له:
بشّر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار. فكفّ يده، فجعل رجل يخرج من الدار فيحمل على أصحابه، فغاظه فحمل عليه فقتله، فنادى إنسان: وا مغيرتاه. فقال إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ألا لا أراني إلا صاحب الرّؤيا.--------------------------------------------
(1) أنساب الأشراف 87:5 مع اختلاف يسير.
(2) وانظر في هذا تاريخ الطبري 128:5 - والغدير 201:9.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1290)

* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، حدثني أبي وغيره: أن رجلا من أهل مصر ضرب المغيرة ابن الأخنس عند دار عثمان رضي الله عنه بالسيف فقتله، فقال قائل: تعس المغيرة، فقال الذي ضرب: بل تعس قاتل المغيرة؛ إني رأيت مقيلنا أمس نارا توفد فقلت لمن هذه النار؟ فيقال لي:
لقاتل المغيرة، رأيت ذلك ليالي.
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا مسعدة بن اليسع قال، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: أن رجلا من أهل مصر جاء جادّا في أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه، فرأى في منامه ثلاث ليال أن قاتل المغيرة بن الأخنس في النار، فسأل عن المغيرة بن الأخنس، فقالوا: مع عثمان بن عفان، فقال: لأعتزلن هذا الأمر، فحصروا عثمان، فخرج عليهم رجل فهزمهم، ثم عاد فهزمهم - وهو يعين (والرجل ينظر إليه وقد قتل ثلاثة، فلما قتلهم، عمد الرجل إلى سيفه(1) فأخذه ثم حمل فضربه ضربة على رجله. وتصايحت النساء: يا مغيرتاه!! فقال: من المغيرة؟ فقالوا: ابن الأخنس.
ياويله، هو الذي قدم إليه فقيل إن قاتله في النار، فما زال بشرّ حتى مات.
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا جامع بن صبيح، عن قتادة بن دعامة قال: لما أقبل أهل مصر رأى رجل منهم في المنام كأن قائلا يقول بشّر قاتل المغيرة بن الأخنس--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر والمثبت عن الاستيعاب 258:1 - ونهاية الأرب 495:19.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1291)

بالنار - وهو لا يعرف المغيرة - فلم يزل يرى ذلك ثلاث ليال، فجعل يحدّث بذلك أصحابه، فلما كان يوم الدّار خرج المغيرة يقاتل - والرجل ينظر إليه - فخرج إليه رجل فقتله، حتى قتل ثلاثة، وجعل الرجل يقول: ما رأيت كاليوم، أما لهذا أحد!! فلما قتل ثلاثة وثب إليه الرجل فحذفه بسيفه فأصاب رجله ثمّ ضربه حتى قتله، فقال: من هذا؟ قالوا: المغيرة بن الأخنس.
قال: ألا أراني بصاحب الرّؤيا المبشّر بالنار!! فلم يزل بشرّ حتى مات(1).
* حدثنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن إسماعيل ومجالد، عن الشعبي بنحو من الأحاديث الأول، قال: وجعل المغيرة يحمل عليهم ويتمثّل:
قد علمت جارية عطبول … لها وشاح ولها حجول
أني بنصل السّيف حنشليل(2) … لأمنعنّ منهم خليلى
بصارم ليس بذي فلول * قال علي، عن أبي يوسف - شيخ من أهل المدينة - قال:
نزف المغيرة حتى صار كأنه جرادة صفراء، وما يقوم إليه أحد حتى مات.
* حدثنا علي، عن ابن عمرو، عن إبراهيم بن محمد بن سعد،--------------------------------------------
(1) الاستيعاب 258:1 - وأسد الغابة 406:4 - وتاريخ الطبري 129:5.
(2) حنشليل: أي عمول به. والرجز في لسان العرب 236:13 - وتاريخ الطبري 128:5 - والاستيعاب 258:1 - وكامل بن الأثير 68:3 - ونهاية الأرب 258:19 والغدير 199:9.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1292)