* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا الوليد بن مسلم - إن شاء الله - قال، حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بمثله سواء، إلا أنه قال: (فلن أكون أول من(1) خلف النبيّ صلى الله عليه وسلم في أمته بإهراق محجمة من دم.
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن إسماعيل بن عياش، عن عطاء ابن عجلان، عن عاصم بن سليمان: أن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: رحت إلى الدار وغدوت إليها شهرا، وعثمان رضي الله عنه محصور، كل ذلك بعين عليّ رضي الله عنه ما نهاني يوما قط، قال:
فقام إليه يوم زحف إليه فقال: يا أمير المؤمنين علام تكفّ الناس؟ والله لقد حلّ لك قتالهم، والناس جادّون فاذن للناس في قتالهم.
فقال: يا ابن أخي أعزم عليك بحقّي عليك إلاّ لحقت بأهلك.
* حدثنا محمد بن سلام، عن أبيه، عن محمد بن زياد قال:
قال عليّ رضي الله عنه للحسن: ايت الرّجل. قال: قد فعلت، فأقسم عليّ إلاّ رجعت.
* حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عون، عن محمد قال، قال رجل لابن عفان: لو ركبت في كتيبتك؟ قال: فركب فرأى رجلا قد تسبّل(2) لرجل من أصحابه فقتله، فقال عثمان رضي الله عنه:
أفي نزعي وتأميري، أفي نزعي وتأميري؟! فدخل فما صنعوا شيئا حتى قتلوه.--------------------------------------------
(1) الإضافة عن المراجع السابقة.
(2) تسبل لرجل: أي تربص له في السابلة وهي الطريق. (القاموس).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1213)
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، أخبرني أبي قال: لما أحيط بدار عثمان رضي الله عنه ورموا من ببابي الدّار ففتحا، ولبس أداته ثمّ خرج حتى إذا كان على عتبة الدّار لقيه رجل شهر عثمان عليه السّيف، فلما رأى الرجل أنه ضاربه قال: الله الله يا عثمان، فقال عثمان رضي الله عنه: الله، والله لا، والله لا يهراق فيّ اليوم محجمة من دم طائعا، ثم انصرف وقال لأهل الدّار: من كان منكم إنما يقيم للّذي لي في عنقه فهو منه في حلّ، ثمّ جلس على المصحف(1).
* حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلى قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال، حدثنا أيوب، عن نافع قال: دخلوا على عثمان رضي الله عنه من باب، فسدّد الحربة لرجل فولّى، وقال: الله الله يا عثمان.
فقال: الله الله يا عثمان، ثم أمسك حتّى قتل.
* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي قبيصة، عن ابن شهاب، أنّ أمّ حبيبة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم نادت عليّا رضي الله عنه من حجرتها من خلال الجريد: يا علي ألا تبصرون عثمان؟ فقال علي رضي الله عنه: لو استنصرنا نصرنا، ولكنه عزم علينا ألاّ نفعل.
* حدثنا الحزامي قال، حدثنا ابن وهب قال، حدثنا الليث ابن سعد، عن عبيد الله بن أبي المغيرة قال: رموا دار عثمان رضي الله عنه بالنبل فقتلوا رجلا من المسلمين فقال عثمان: يا أبا هريرة دلّه إليهم حتى يعلموا أن قد قتلوا نفسا مؤمنة. فسبّوا أبا هريرة رضي الله--------------------------------------------
(1) وبمعناه في الطبري 128:5.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1214)
عنه، فنزل فقال: يا أمير المؤمنين، طاب الضّراب فاذن لنا؟ قال:
يا أبا هريرة، إنما نفسي تراد فعلام تقتل الناس؟ أحتسب بنفسي على الناس.
* حدثنا علي بن محمد، عن أبي عمرو، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه قال: اقتحم على عثمان رضي الله عنه يوم جمعة عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد ومعاذ بن عفراء وأبو اليسر، ودخل الحسن بن عليّ رضي الله عنه حتى قام عليه وقال: مرنا(1) بأمرك؛ فإني أتحرّج(2) من الصلاة خلف غيرك إلاّ بأمرك. قال عثمان:
وصلتك رحم يا ابن أخي، إنّك ذرّيّة طيّبة، أما الصلاة فهي أفضل أعمال المسلمين، فإذا أطاعوا الله فأطعهم، وإذا عصوا الله فلا تعصه، وحاجتي أن تأتي أباك فتأمره أن يردّ هؤلاء. قال: إني أريد القتال معك. قال: إني أعزم عليك لن تقاتل، فخرج، وعزم على أسامة فخرج، وجاء بنو عديّ فاحتملوا عبد الله بن عمر(3).
من صلى بالناس وعثمان رضي الله عنه محصور
* حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عدي بن الخيار قال: دخلت على عثمان رضي الله عنه وهو محصور وعليّ رضي الله عنه يصلّي بالناس، فقلت:
يا أمير المؤمنين إني أتحرّج من الصلاة مع هؤلاء، وأنت الإمام، فقال: إنّ الصلاة أحسن ما عمل الناس، فإذا رأيت الناس أحسنوا--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر والمثبت عن التمهيد والبيان لوحة 126.
(2) في الأصل «أحرج» والمثبت عن الحديث التالي.
(3) وانظره مختصرا في شرح نهج البلاغة 167:1.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1215)
فأحسن معهم، وإذا رأيتهم أساؤوا فاجتنب إساءتهم.
* حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا أبي إدريس وعبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي عبيد سعد بن عبيد مولى ابن أزهر قال: صلّيت العيد مع عليّ رضي الله عنه وعثمان رضي الله عنه محصور - فصلّى ثمّ خطب بعد الصلاة.
* حدثنا محمد بن مصعب قال، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عديّ قال:
أتيت عثمان رضي الله عنه وهو محصور فقلت: يا أمير المؤمنين إنّك الإمام وإنّ هؤلاء على ضلالة، أفأصلّي معهم؟ قال: إنّ الصلاة من أحسن ما عمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم(1).
* حدثنا عارم قال، قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حبيب بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبيد الله بن عديّ بن الخيار: أنه دخل على عثمان رضي الله عنه فقال: إنه يصلّي بالناس إمام فتنة، وأنا أتحرّج من الصلاة معه.
فقال: إنّ الصلاة أحسن ما صنع الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم(2).
* قال وقال معمر، عن الزهري، عن رجل، عن عبيد الله:
اجتنب سيّئهم.--------------------------------------------
(1) منتخب كنز العمال 25:5.
(2) التمهيد والبيان لوحة 113.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1216)
* حدثنا سعيد بن سليمان قال، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي قال، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري بإسناده بمثله.
* حدثنا أبو داود قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار - أو قال قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: قلت لعثمان: ما تقول في الصلاة خلف هؤلاء الذين أحدثوا في الإسلام ما أحدثوا، وحالوا بيننا وبين الصلاة؟ وعثمان رضي الله الله عنه يومئذ محصور - فقال عثمان رضي الله عنه: فصلّ معهم فإنّك لم تخالفهم في الصلاة.
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: دخل أبو قتادة الأنصاري ورجل آخر معه على عثمان رضي الله عنه وهو محصور - فقال: يا أمير المؤمنين، أنت إمام العامّة، وقد يصلّي بنا إمام فتنة. قال: صلّ خلفه.
* حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال، سمعت بعض أصحابنا يحدّث، عن أبي مسعد المدني: أن أبا أمامة بن سهل ابن حنيف كان يصلّي بالناس وعثمان رضي الله عنه محصور - قال يحيى: ولعلّه قد صلّى بهم رجل بعد رجل.
* حدثنا علي بن محمد (بن عبيد، عن(1) محمد بن المنكدر قال: صلّى أبو أمامة أو سهل بن حنيف وعثمان رضي الله عنه محصور.--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات، والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ص 277، 350.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1217)
* حدثنا ........(1) فصلّى بالناس وعثمان محصور.
* حدثنا علي بن محمد بن الفضل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حضرت الصلاة فجاء المؤذن يؤذن عثمان رضي الله عنه وهو محصور. فقال: اذهب إلى أبي أمامة أو إلى سهل ابن حنيف فقل له يصلّي بالناس.
* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، أنه سمع أبا ثور الفهمي: أنه رأى ابن عديس صلّى لأهل المدينة الجمعة، فطلع منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب.
* حدثنا علي بن محمد، عن عبد الله بن مصعب، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: صلّى بالناس يوم الجمعة سهل بن حنيف.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، أخبرني عقبة بن مسلم المديني: أن آخر خرجة خرجها عثمان رضي الله عنه يوم جمعة وعليه حلّة حبرة مصفرا رأسه ولحيته بورس قال: فما تخلّص إلى المنبر حتى ظنّ أنه لن يجلس، فلمّا استوى عليه حصبه الناس، وقام رجل من بني غفار، يقال له الجهجاه فقال:--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر. ويمكن الرجوع إلى تاريخ الطبري 149:5 - والرياض النضرة 123:2، والكامل لابن الأثير 73:3، ونهاية الأرب 488:19، والتمهيد والبيان لوحة 112، 113 لمعرفة من صلى بالناس وعثمان رضي الله عنه محصور؛ فقد ورد أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وطلحة ابن عبد الله، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأبو أمامة، وسهل بن حنيف، وكنانة ابن بشر من البغاة وغيره.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1218)
والله لنغرّبنّك إلى جبل الدّخان، فلما نزل حيل بينه وبين الصلاة، وصلى بالناس أبو أمامة بن سهل بن حنيف(1).
استعانة عثمان رضي الله عنه بعليّ وسعد رضي الله عنهما وغيرهما (2)
* حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال، حدثنا مطهر، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي قال: لمّا جاء القوم من مصر إلى عثمان رضي الله عنه ليقتلوه أرسل إلى علي رضي الله عنه أن ردّ هؤلاء عني …(3) وأنا معه غلام حينئذ، فلما انتهى إلى الدّار لم يستطع أن يدخل والتحم القتال، فنزع عمامة له سوداء كانت على رأسه فألقاها في الدّار وقال: اللهم اشهد أنّي لم أقتله ولم أمالئ(4).
* حدثنا سعيد بن سليمان قال، حدثنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل، عن إبراهيم: أن عثمان رضي الله عنه لمّا حصر بعث إلى عليّ رضي الله عنه يردّ عنه الناس، فأقبل نحوه فلحقه محمد بن علي فأخذ بوسطه وقال: والله لا أدعك؛ إنّما يبغون أن يتّخذوك رهينة، فنزع عمامة له سوداء، فبعث بها إليه فقال:
اللهم لم آمر ولم أرض(5).
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال،--------------------------------------------
(1) شرح نهج البلاغة 165:1 - والتمهيد والبيان لوحة 219 - ونهاية الأرب 466:19 - وتاريخ الخميس 260:2 - وتاريخ الطبري 366:4.
(2) وانظر في هذا الإمامة والسياسة ص 57.
(3) بياض في الأصل بمقدار كلمتين ولعلهما «فانطلق إليه» وبهما يستقيم السياق.
(4) وبمعناه في الرياض النضرة 135:2.
(5) شرح نهج البلاغة 166:1.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1219)
حدثنا الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن بشير بن عبيد الله الحضرمي قال، حدثني أبو إدريس الخولاني قال:
لمّا كان في اليوم الذي قتل فيه عثمان أرسل إلى سعد بن أبي وقّاص فكلّمه فقال: أرسل إلى عليّ فكلّمه بمثل هذا. فقال: أنت رسولي إليه. فأتاه سعد فخرج معه متوكئا على يده، فلمّا كانوا منه(1) قام إليه الأشتر وأصحابه فأجلسوه كرها، ودخل عليه أهل مصر فقتلوه - قال الوليد: فأمّا الأوزاعي فإنه ذكره عن عبيدة بن أبي لبابة(2): أن الذي منعه من السّير إليه محمد بن الحنفيّة ابنه؛ اعتنقه وقال: إنّي أخاف أن تقتل دونه.
* حدثنا عبد الله بن رجاء قال، أنبأنا محمد بن طلحة، عن زبيد: أن عليا رضي الله عنه دفع عن عثمان رضي الله عنه مرّتين، فلما حصر بما حصره أرسل إلى علي رضي الله عنه …(3) رهينة فاحتبسه.
حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق ابن راشد، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: لمّا ألحّ على عثمان--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، ولعل المعنى: فلما كانوا منه بحيث يقدرون عليه.
(2) هو عبيدة بن أبي لبابة الأسدي الفاخري مولاهم. أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه نزيل دمشق، روى عن عمر رضي الله عنه مرسلا، وابن عمر وعبد الله بن عمرو وعنه حبيب بن ثابت والأعمش والسفيانان، وثقه أبو حاتم وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا أفضل منه (الخلاصة 249).
(3) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر. ويوضحه موقف محمد بن الحنفية رضي الله عنه ومنعه له بقوله: والله لا أدعك؛ إنما يبغون أن يتخذوك رهينة» وما ورد في طبقات ابن سعد 47:3/ 1 - والتمهيد والبيان لوحة 117، 118 «فقام بعض آل علي وقال: لا أدعك إنما يبغون أن يتخذوك رهينة».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1220)
بالرّمي أتيت عليّا رضي الله عنه فقلت: يا عم أهلكتنا الحجارة.
فقال: انطلق يا ابن أخي فخرجت وخرج معي فلم يزل يرمي معه حتى فترمنكباه، ثم قال: يا ابن أخي اجمع إليك حشمك ومن كان منك بسبيل ثمّ ليكن هذا شأنكم.
* حدثنا كثير بن هشام قال، حدثنا جعفر بن برقان قال، حدثنا راشد بن كيسان أبو فزارة(1) العبسي: أن عثمان رضي الله عنه بعث إلى عليّ رضي الله عنه وهو محصور في الدار: أن ائتني، فقال عليّ رضي الله عنه: نأتيه، فقام بعض أهل عليّ حتى حبسه وقال:
ألا ترى ما بين يديك من الكتائب؛ لا تخلص إليه - وعلى عليّ رضي الله عنه عمامة سوداء فنفضها عن رأسه فرمى بها إلى رسول عثمان رضي الله عنه وقال: أخبره بالذي رأيت. وخرج علي رضي الله عنه من المسجد حتّى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة، فأتاه قتل عثمان رضي الله عنه، فقال: اللهم إني أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله(2).
* حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا جرير، عن مغيرة قال:
أرسل عثمان رضي الله عنه يستغيث، فقام عليّ رضي الله عنه ليغيثه، فتعلّق به ابن الحنفية واستعان عليه بالنساء، وقال: والله لئن دخل الدار ليقتلنّه بنو أميّة. فحبسوه حتى قتل عثمان رضي الله عنه، فقيل لعليّ فقال: تبّا لكم سائر اليوم.--------------------------------------------
(1) في الأصل «ابن فزارة» والمثبت عن الخلاصة ص 113 وطبقات ابن سعد 47:3/ 1. وهو راشد بن كيسان أبو فهدة العبسي الكوفي. وثقه ابن معين.
(2) طبقات ابن سعد 47:3/ 1 - والتمهيد والبيان لوحة 117 - والبداية والنهاية 193:7.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1221)
* حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا العوّام بن حوشب قال، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي قال: لمّا كان يوم الدار أرسل عثمان رضي الله عنه إلى عليّ رضي الله عنه، فأراد أن يأتيه، فتعلّقوا به ومنعوه، فألقى عمامة له سوداء على رأسه وقال:
اللهم إني لا أرضى قتله ولا آمر به(1).
* حدثنا عبيد بن جناد قال، حدثنا عطاء بن مسلم قال:
رمى عليّ رضي الله عنه إلى عثمان بعمامته وقال: ذلك لتعلم أنّي لم أخنك بالغيب وأنّ الله لا يهدي كيد الخائنين(2).
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، أخبرني إسماعيل بن محمد بن أبي وقّاص: أن سعدا رضي الله عنه أقام في موضع الجنائز بالمدينة، وعثمان رضي الله عنه محصور فقال: أيّها الناس هذه يدي بما طلب عند عثمان وإن ضربت بسوط، فجعل الناس يردّون ذلك عليه، وجعل يفرّجهم عن نفسه بيديه - وكان رجلا أيّدا(3) - حتى إذا غلب دخل المسجد فوجد عليّا جالسا بين يدي المنبر عارضا على فخذيه سيفا له عليه أديم عربيّ. فقال له: يا عليّ أو يا أبا حسن - إنك لقاتل عثمان، فقال: يا أبا إسحاق مزايلة(4) جميلة خير من ملابسة فيها دخن(5). فقال له سعد:
فعليك السلام، وانصرف فاعتزل في أرضه حتى انقضى أمر الناس.--------------------------------------------
(1) الرياض النضرة 135:2 - شرح نهج البلاغة 62:2.
(2) منتخب كنز العمال 25:5 مع اختلاف يسير.
(3) الأيد: القوي الشديد (القاموس المحيط).
(4) المزايلة: المفارقة (القاموس المحيط).
(5) الدخن: محركة: الحقد والغش وسوء الخلق (اللسان).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1222)
* حدثنا علي بن محمد، عن الوقاصي، عن محمد بن المنكدر، عن هاشم بن عتبة قال، قال سعد: أرسل إليّ عثمان رضي الله عنه وهو محصور يشكو إليّ ما هو فيه، فأخرج فأجد عليّا رضي الله عنه قاعدا في المسجد في حجره سيف في غمد أحمر، فجلست إليه ووضعت ركبتي على ركبته وجعلت أذكّره الله وأقول: إن ابن عمّك مقتول، فقال: ما أنا من هذا في شيء. فلما كثّرت عليه وضع يده على أرنبتي فعركها، وقال: ......(1)
* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سليمان بن كهيل، عن سالم ابن أبي الجعد، عن محمد بن الحنفية قال: كنت عند عليّ رضي الله عنه إذ أتاه رجل فقال: إن أمير المؤمنين مقتول، ثم أتاه آخر فقال: إن أمير المؤمنين مقتول السّاعة. فقام وقمت فأخذت بوسطه خوفا عليه. فقال: خلّ لا أمّ لك. فمضى حتى أتى الدار - وقد قتل الرّجل - فجاء فدخل داره فأغلق بابه.
(مشاورة عثمان ابن عمر رضي الله عنهم وما روى عن
عائشة رضي الله عنها في أمر عثمان رضي الله عنه
* حدثنا وهب بن جرير قال، حدثنا أبي قال، سمعت يعلى ابن حكيم يحدث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
استشارني عثمان رضي الله عنه وهو محصور فقال: ما ترى فيما يقول المغيرة بن الأخنس؟ قلت: وما يقول؟ قال: يقول إنّ هؤلاء القوم--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1223)
إنما يريدون أن تخلع هذا الأمر وتخلّي بينهم وبينه، قلت: أرأيت إن أنت فعلت أمخلّد أنت في الدنيا؟ قال: لا. قلت: أفرأيت إن لم تفعل، هل يزيدون على أن يقتلوك؟ قال: لا. قلت: فهل يملكون الجنّة والنّار؟ قال: لا. قلت: فإني لا أرى أن تسنّ هذه السنة في الإسلام، كلّما سخطوا أميرا خلعوه، ولا أن تخلع قميصا ألبسكه الله(1).
* حدثنا هشام بن عبد الملك قال، حدثنا عثمان بن موسى ابن بقطر قال، سمعت نافعا يقول: إن عثمان رضي الله عنه استشار ابن عمر رضي الله عنهما فقال: إنّ الناس قد كرهوني ولا أظنني إلا خالعها - أو خارج عنها - فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لا تفعل فإنّما هو قميص - أو سراويل - قمصك الله - شكّ عثمان - قال:
فلما كان يوم قتل عثمان رضي الله عنه جاء ابن عمر رضي الله عنه سالاّ سيفه فقال: لنقاتلنّ عن عثمان رضي الله عنه، فأتاه آت فقال: إن صاحبك قد قتل، فاغمد سيفك. قال: فأغمد سيفه ورجع إلى أهله؛ وهو سيف عمر بن الخطاب - قال: فقلت لنافع.
ما كانت حليته؟ قال: فضّة.
(أمر عائشة رضي الله عنها(2)
* حدثنا أبو داود قال، حدثنا الجراح بن فليح قال، حدثنا قيس بن مسلم الجدلي، عن أمّ الحجاج العوفية قالت: كنت عند--------------------------------------------
(1) طبقات ابن سعد 45:3/ 1 - والتمهيد والبيان لوحة 114.
(2) انظر حديث عائشة رضي الله عنها في قتل عثمان رضي الله عنه بروايات مختلفة في الغدير 77:9 وما بعدها - وشرح نهج البلاغة 77:2 - 80 - وأنساب الأشراف 70:5، 75، 91 - والإمامة والسياسة 43:1، 46، 57 - وتاريخ الطبري 140:5، 166، 172، 176.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1224)
عائشة رضي الله عنها فدخل عليها الأشتر - وعثمان رضي الله عنه محصور - فقال: يا أمّ المؤمنين، ما تقولين في قتل هذا الرجل؟ قالت: فتكلّمت امرأة بيّنة اللّسان صيّتة فقالت: معاذ الله أن آمر بسفك دماء المسلمين وقتل إمامهم واستحلال حرمتهم. فقال الأشتر:
كتبتنّ إلينا حتى إذا قامت الحرب على ساق انسللتنّ منها! قال أبو وكيع: فسمعت الأعمش يزيد في هذا الحديث: أنّ عائشة رضي الله عنها حلفت يومئذ بيمين ما حلف بها أحد قبلها ولا بعدها قالت:
والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليكم سوداء في بيضاء حتّى قعدت مقعدي هذا.
* حدثنا حيّان بن بشر، عن يحيى بن آدم، عن الأعمش، عن خيثمة، عن مسروق قال: قالت عائشة رضي الله عنها حين قتل عثمان رضي الله عنه: أتركتموه كالثّوب النّقيّ من الدّنس، ثم قرّبتموه فذبحتموه كما يذبح الكبش(1)؟! ألا كان هذا قبل هذا؟ قال: فقلت لها: هذا عملك، كتبت (إلى الناس تأمرينهم بالخروج إليه، قال فقالت عائشة: لا، والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون(2) ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا. قال الأعمش: كانوا يرون أنّه كتب على لسانها(3).
* حدثنا محمد بن أبي أسامة قال، حدثنا عبد القدوس بن الحجاج قال، حدثنا صفوان بن عمرو قال، حدثني عبد الرحمن--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 195:7.
(2) بياض في الأصل بمقدار سطر والمثبت عن طبقات ابن سعد 57:3/ 1.
(3) البداية والنهاية 195:7.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1225)
ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان القوم يختلفون إليّ في عيب عثمان رضي الله عنه، ولا أراه إلا أنها معاتبة. فأما دمه فأعوذ بالله من دمه، والله لوددت أني عشت برصاء في الدنيا سائما وأني لم أذكر عثمان بكلمة قط.
* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عاصم بن محمد العمري قال، سمعت أبي قال: دخل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما على عثمان رضي الله عنه فقال له: ما ترى فيما يسألني هؤلاء القوم؟ قال:
أرى أن تعطيهم ما وراء عتبة بابك، ولا تخلع لهم سربال الله الذي سربلك من هذه الخلافة(1).
(ذكر رؤيا عثمان بن عفان رضي الله عنه(2)
* حدثنا مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وإسحاق ابن إدريس قالوا، حدثنا وهيب قال، حدثني موسى بن عقبة قال، حدثني أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف قال، حدثني كثير ابن الصلت الكندي قال: أغفى عثمان بن عفان رضي الله عنه في اليوم الذي قتل فيه فلما استيقظ قال: لولا يقول الناس تمنى عثمان ابن عفان أمنية لحدّثتكم! قلنا: فحدّثنا فلسنا على ما يقول الناس.
فقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي هذا فقال:
إنك شاهد معنا الجمعة(3).--------------------------------------------
(1) وبمعناه في منتخب كنز العمال 21:5.
(2) ورد هذا العنوان في الأصل بعد الحديث التالي فناسب نقله إلى هنا.
(3) البداية والنهاية 182:7.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1226)
* حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال:
قال عثمان رضي الله عنه لكثير بن الصّلت: يا كثير، أنا والله مقتول غدا. قال: بل يعلي الله كعبك، ويكبت عدوك. قال:
ثم عاد فقال له مثل ذلك، فقال: عم تقول ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال لي: يا عثمان، إنك عندنا غدا أو إنك مقتول غدا - فأنا والله يا كثير مقتول(1).
* حدثنا عفان قال، حدثنا وهيب قال، حدثنا داود، عن زيادة بن عبد الله، عن أم هلال بنت وكيع، عن (نائلة بنت(2) الفرافصة امرأة عثمان قالت: أغفى عثمان رضي الله عنه فلما استيقظ قال: إن القوم يقتلونني. قلت: كلا يا أمير المؤمنين. فقال إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقالوا:
أفطر عندنا الليلة - أو إنك تفطر عندنا الليلة(3).
* حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال، حدثنا عمرو بن أزهر، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة قال: قال عثمان رضي الله عنه:
إني هويت آنفا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر عندنا الليلة.
فعلمت أنه اليوم الذي أقتل فيه. قال: فدخلوا فقتلوه(4).--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 182:7.
(2) في الأصل «عن الفرافصة» والإضافة للتوضيح.
(3) البداية والنهاية 183:7.
(4) أسد الغابة 382:3 - وتاريخ الخميس 264:2.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1227)
* حدثنا عبد الله بن يحيى قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا جدّه عليّ بن غراب قال، حدثتنا أمّ المهاجر(1) قالت:
أراد عثمان أن [يديم(2)] الخلافة ورأى ذلك أهله، فرأى في المنام ......(3) تصلي عندنا.
* حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثنا أبو لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال: أن عثمان رضي الله عنه أمسى صائما ليلة الجمعة فلم يفطر فقال: إني رأيت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني فقال: لا تفطر حتى تفطر عندي القابلة.
فواصل حتى قتل ليلة الجمعة.
(أمر علي رضي الله عنه يوم قتل عثمان رضي الله عنه
* حدثنا محمد بن جميل قال، حدثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي سلمة، عن أبي نضرة: أن عليّا رضي الله عنه نهى عن قتل عثمان رضي الله عنه، فجاء رجل فأخذ بلحيته وقال:
وما أنت وذاك؟ والله لا نؤمّرك علينا. فسكت.
* حدثنا علي بن محمد، عن أبي زكريا العجلاني، عن محمد بن ثابت الأنصاري قال، حدثني بعض آل معاذ بن عفراء:
أن سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه أتي عثمان رضي الله عنه فقال:
افتح الباب أدخل عليك. فقال: مكانك أحبّ إليّ. فأتي عليّا رضي--------------------------------------------
(1) هي أم المهاجر الرومية روت عنها جدة علي بن غراب وقد سماها أبو داود غفيلة (الخلاصة ص 500).
(2) لعله يريد (يدع) - (المدقق).
(3) بياض في الأصل بمقدار ربع سطر يوضحه ما ورد في حديث سابق برواية مسلم بن إبراهيم بسنده إلى كثير بن الصلت الهندي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1228)
الله عنه وهو جالس في المسجد فقال: يا أبا الحسن هل لك في أمر تجمع به أمر الدنيا والآخرة؟ إن ابن عمك، وابن عمّتك، وختن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلفك، وأمير المؤمنين، بيعته في عنقك تنهض إليه فتنهى عنه الناس؛ فإن غلبوك جاهدتهم. فنهض معه فقام إليه محمد بن أبي بكر ورجل آخر فسارّاه وأجلساه، فجلس وقال:
لست من هذا في شيء.
* حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: لما دخل على عثمان رضي الله عنه يوم الدار خرجت فمررت بالمسجد فإذا رجل جالس في ظلة النساء عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة، وإذا هو عليّ رضي الله عنه فقال: ما صنع الرجل؟ قلت: قتل. قال: تبّا لهم آخر الدّهر(1).
* حدثنا يوسف بن موسى القطان قال، حدثنا حكام بن سلم، عن عبد الله بن جابر، عن الحسن قال: إني لفي حلقة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه إذ جاءت الصّيحة من دار عثمان بن عفان رضي الله عنه، فرأيته رافعا يديه إلى السماء يقول: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان(2).
* حدثنا حيّان بن بشر قال، حدثنا أبو المليح الرقي عن بعض البصريين، عن الحسن قال: كنت في المسجد وعليّ رضي الله عنه محتب(3) بحمائل سيفه والناس يمرّون عليه ويسألهم: ما فعل الرجل؟ قلنا: قتل. قال تبّا لكم سائر اليوم.--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 193:7.
(2) المرجع السابق 193:7.
(3) في الأصل «محتبي».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1229)
(إحراق باب عثمان رضي الله عنه ودخول
محمد بن أبي بكر والمصريين)(1)
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال قال، حدثنا الحسن قال: عمل عثمان رضي الله عنه ثنتي عشرة سنة لا ينكرون من عمله شيئا، حتى جاء فسقة فحلّوا بين ظهرانيه قال فادّهى(2) - والله - أهل المدينة في شأنه، فقام رجل فقال: يا عثمان أعطنا كتاب الله. قال الحسن: ألا تتواله(3) يا فاسق، ما يدريك ما كتاب الله!! فقال: اجلس لك كتاب الله. فقام رجل منهم ورجل من أصحاب عثمان رضي الله عنه فتراموا بحصى المسجد حتى لا يرى أديم السماء من الغبار، وبعثت إحدى أمهات المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم قد برئ ممّن فرّق دينه وكان شيعا فلم يلتفتوا وحصبوه (وأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يوما حتى قتل(4) يوم جمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة عند العصر، فقتله أسودان بن حمران(5) وهو من تجيب، وعداده في مراد(6)--------------------------------------------
(1) انظر في هذا شرح نهج البلاغة 167:1، 398:2 - وتاريخ الطبري 122:5 - والموفقيات ص 313 - وكامل ابن الأثير 62:3 - والبداية والنهاية 185:7 - والتمهيد والبيان لوحة 126، 127.
(2) أدهى أهل المدينة: أصيبوا بداهية شديدة حيرتهم فأنكروا ما حولهم.
(3) كذا في الأصل ولعلها «لا تتواله» بمعنى تصرف من ذهب عقله.
(4) بياض في الأصل بمقدار نصف سطر والمثبت عن المراجع السابقة.
(5) ويقال سودان بن رومان المرادي، وأسود بن حمران، وسودان بن حمران المرادي. (البداية والنهاية 185:7).
(6) هي مراد اليمانية النازلة في مصر، وقد روى الطبري في تاريخه 86:4:
أن عمر رضي الله عنه لما استعرض الجيوش للجهاد سنة 14 هـ ظهرت أمامه قبائل السكون اليمانية يتقدمهم حصن بن نمير ومعاوية بن حديج وقع نظره على سودان بن حمدان وخالد بن ملجم فتشاءم منهما وكرههما.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1230)
- أو من مراد وعداده في تجيب - وانتهبوا متاعه وقالوا: يحلّ دمه ولا يحلّ ماله(1)؟! * حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح قال، حدثني عبد الله بن المبارك قال، حدثني سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى ابن أسيد قال:
لما قتلوا عثمان رضي الله عنه قاموا إلى تابوت جوز وعسل فجعلوا يأكلون منه. قال عبد الله قال جرير بن حازم، قال حميد بن هلال فناحت عليه امرأته، فقال بعضهم: ما أعظم عجيزتها(2).
* حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ولي قتل عثمان رضي الله عنه هذّان - أو رومان بن هذّان - الأصبحيّ(3).
* حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه قال، حدثنا سليمان بن صالح قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حرملة ابن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ولي قتل عثمان هذّان ابن رومان بن هذّان الأصبحي.
* حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم، عن خالد بن سعيد--------------------------------------------
(1) تاريخ الطبري 123:5، 130 - والبداية والنهاية 185:7 - 189 - والعواصم من القواصم 113، 114.
(2) تاريخ الطبري 130:5 - وشرح نهج البلاغة 167:1 - والتهميد للباقلاني ص 217 - والرياض النضرة 161:2.
(3) ويقال رومان بن سرحان، رجل أزرق قصير من أصبح (الرياض النضرة 172:2) ويقال فهران الأصبحي - تاريخ الطبري 132:5.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1231)
ابن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: لمّا قتل عثمان رضي الله عنه قالت نائلة بنت الفرافصة:
ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة … قتيل التّجيبيّ الذي جاء من مصر
وما لي لا أبكي وتبكي قرابتي … وقد غيّبت عنّا فضول أبي عمرو(1)
والتّجيبيّ كنانة بن بشر بن عوف بن حارثة بن قتيرة(2)، وهم من السّكّون.
* حدثنا أبو عاصم، عن أبي خلدة، عن المسيب بن دارم:
أن الذي قتل عثمان رضي الله عنه وقف في سبعة عشر مكانا يريد أن يقتل، فيقتل من حوله ولا يقتل هو حتى مات على فراشه.
* حدثنا الأشعث بن سالم بن الأشعث العدوي قال، حدثني أبي، عن عروة بنت قيس قالت: ما مات من قتل عثمان رضي الله عنه إلا عطشا أو يؤخذ أسرا فيضرب عنقه صبرا.
* حدثنا علي، عن عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان قال: دخل عليه محمد بن أبي بكر بشريان(3) كان معه فضربه في حشائه حتى وقعت في أوداجه فخرّ، وضرب كنانة بن بشر جبهته بعمود، وضربه أسودان بن حمران بالسّيف، وقعد عمرو بن الحمق--------------------------------------------
(1) والبيت الأول للوليد بن عقبة (تاريخ الطبري 151:5 - والتمهيد والبيان لوحة 197).
(2) وفي الطبري 59:6، 60 هو كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي كما في رواية الواقدي. والبداية والنهاية 189:66.
(3) الشريان بفتح الشين وكسرها: هو شجر من عضاه الجبال تعمل منه القسي، وقوسه جيدة سوداء مشربة بحمرة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1232)