175 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوليّ، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا عبد الله بن دَهْبَل ويوسف بن المبارك، قالا: أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا القاضي أبو يعلى، أنا علي بن معروف، أنا أبو بكر الباغندي، ثنا أحمد بن بَكّار بن أبي ميمونة، ثنا محمد بن سَلَمَة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن يعيش بن طَهْفَة، عن أبيه قال: ضِفْتُ النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يضيِّفه من المساكين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة يتعاهد ضيفانه، فرآني منبطحٌ على بطني، فركضني برجله وقال: "لا تضطجع هذه الضجعة؛ فإنها ضجعة يبغضها الله عز وجل"(1).
176 - أخبرنا ابن عبد الوليّ، أبنا ابن البخاري، أنبأنا ابن دَهْبَل ويوسف، قالا: أبنا ابن عبد الباقي، أبنا أبو يعلى، أبنا ابن معروف، أبنا الباغندي، ثنا أحمد بن بَكّار، ثنا مسكين بن بُكَيْر، عن الأَوْزاعي، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد المغرب إلى المسجد، فقال:
"يا فلان قم مع فلان، ويا فلان قم مع فلان، وأنت يا فلان مع فلان".
فبقيتْ خمسةٌ أنا خامسهم، فقال:
"قوموا".
وأتى منزلَ عائشة، فدخلنا فقال:
"يا عائشة أطعمينا".--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف؛ علّته عنعنة ابن إسحاق وهو مدلِّس، والانقطاع بين محمد بن عمرو بن عطاء ويعيش كما سيأتي بيانه.
وأخرجه أحمد (39/ 26/ رقم: 23615)، عن محمد بن سلمة - وهو: الباهلي الحرّاني -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
فأتَتْه بدَشِيشَة(1) فأكلنا، ثم قال:
"هل من طعام؟ ".
فأتته بحَيْس مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال:
"اسقينا".
فأتتنا بإناء، فشربنا، ثم قال:
"اسقينا".
فأتتنا بإناء دون الإناء الأول فشربنا - وهي خادمنا، وذلك قبل أن يُضرب عليها الحجاب -، ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن تبيتوا هاهنا، وإن أحببتم في المسجد".
قال: قلنا: يا رسول الله في المسجد، فخرجنا فبتنا في المسجد، قد ألقيتُ نفسي على بطني إذْ دفعني رجلٌ من خلفي، فرفعتُ رأسي فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
"هكذا، فإن هذه نومةٌ يبغضها الله عز وجل".
177 - أخبرنا علي بن هلال وعلي بن الكَدَمي قالا: أبنا علي بن هبة الله، أبنا يحيى بن يوسف، أبنا المبارك بن عبد الجبّار، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد، ثنا حنبل، ثنا أبو حُذَيْفَة موسى بن مسعود، ثنا زُهَيْر بن محمد، عن محمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة، عن نُعَيْم بن عبد الله المُجَمِّر، عن ابن طَخْفَة الغفاري، عن أبيه أنّه أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر--------------------------------------------
(1) لغةٌ في الجشيشة، ووردت بهذا اللفظ عند أبي داود (رقم: 5040) وغيره، قال أبو عبيد الهروي في الغريبين (2/ 634): "وهي حَسْوٌ يُتَّخذ من البُرّ المرضوض"، وقال الأزهري في تهذيب اللغة (11/ 268): "ليست الدشيشة بلغة، ولكنّها لُكنة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
من أصحابه، وأنهم باتوا عنده، فخرج رسول الله من الليل يطّلع، فوجده منبطحًا على بطنه، فركضه برجله فأيقظه وقال:
"لا تضطجع هذه، فإنّ هذه مضجعة يبغضها الله عز وجل"(1).
وذكر الاختلافَ فيه: البخاري في التاريخ الأوسط، وإبراهيم الحربي في كتاب إكرام الضيف(2).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حنبل بن إسحاق (رقم: 70).
وأخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (1/ رقم: 548)، والحربي في إكرام الضيف (رقم: 66)، لأبي عامر عن زهر بن حرب.
(2) التاريخ الأوسط (1/ 275 - 277)، وإكرام الضيف (ص 42 - 47)، قال الحربي: "والقول عندي قول الحارث عن أبي سلمة عن ابن عبد الله بن طهفة عن أبيه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
باب قول الله تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119] وقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207]
178 - وفي حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحابَ بئر معونة، وأنزل الله في ذلك قرآنًا: "بلّغوا قومَنا أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه".
وهو في الصحيحين(1).
179 - وفي حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قولُ الله لأهل الجنة: "هل رضيتم"، وقوله: "أحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا".
رواه البخاري ومسلم(2).
180 - وفي حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط(3) ثلاثًا".--------------------------------------------
(1) البخاري في الجهاد (رقم: 2814) والمغازي (رقم: 4095)، ومسلم في المساجد (رقم: 677).
(2) البخاري في الرقاق (رقم: 6549) والتوحيد (رقم: 7518)، ومسلم في صفة الجنّة (رقم: 2829).
(3) كتب المصنّف فوق كلمة يسخط: (يكره)، أشار إلى إحدى روايتي مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
رواه مسلم(1).
181 - أخبرنا قاسم بن مُظَفَّر سماعًا والحاكم سليمان حضورًا قالا: أنبأنا محمد بن عبد الواحد المديني - زاد سليمان: وأسماء بنت منده -، قالا: أبنا إسماعيل بن علي الحمّامي، أبنا أبو مسلم محمد بن علي النحوي، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ثنا مأمون بن هارون، ثنا الحسين بن عيسى البسطامي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن السواك مطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرب عز وجل"(2).
رواه أبو بكر الصديق، وهو عندنا في جزء البيتوتة، ومشيخة زاهر(3).
182 - وبهذا الإسناد إلى البسطامي، ثنا عثمان بن عمر، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يبغض الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر - أو قال: - إلّا أبغضه الله"(4).
183 - وبه إلى ابن المقرئ، أبنا زكريا بن يحيى بن يعقوب البزّاز--------------------------------------------
(1) في الأقضية (رقم: 1715).
(2) الرواية من جزء مأمون بن هارون - وهو حديثه عن الحسين بن عيسى البسطامي -، انظر: المجمع المؤسس (2/ 158 و 421).
وأخرجه أحمد (43/ 144/ رقم: 26014)، عن يزيد بن هارون. وله طرق كما في التلخيص الحبير (1/ 60) وارواء الغليل (1/ 104 - 105).
(3) وهو في المسند (1/ 186/ رقم: 7).
(4) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (5/ 27/ رقم: 2818)، والترمذي (رقم: 3906)، من طرق عن سفيان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
مؤذّن مسجد بيت المَقْدِس، ثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغَزّي، ثنا الفِرْيابي، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مَن لا يرحم الناس لا يرحمْه الله"(1).
184 - وبه إليه، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا عمر بن موسى الحادي، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس(2)، عن عمّه أبي رَزين قال: قلت: يا رسول الله! أين كان ربّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال:
"كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء"(3).
أخرجه الترمذي وابن ماجه(4)، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
* * *--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. وهو في معجم ابن المقرئ (رقم: 895) بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (31/ 525 - 526/ رقم: 19189)، وأبو عوانة - كما في إتحاف المهرة (4/ 68) -، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد.
والحديث عند البخاري (رقم: 7376) ومسلم (رقم: 2319)، من طريقين عن جرير.
(2) بمهملات وضمّ أوّله وثانيه، ويقال: عُدُس. التقريب (رقم: 7465).
(3) إسناده ضعيف، وكيع بن حدس قال فيه ابن القطّان "مجهول الحال لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء"، وقال الحافظ في التقريب: "مجهول".
(4) الترمذي (رقم: 3109)، وابن ماجه (رقم: 182)، ليزيد بن هارون عن حمّاد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
باب قول اللَّه تعالى: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} [المؤمنون: 91]
185 - أخبرنا عيسى بن مَعالي، أبنا جعفر الهَمْداني، أبنا أحمد بن محمد الأصبهاني، أبنا أحمد بن عبد الغفّار بن أُشْتَه، أبنا أبو سعيد النقّاش الحافظ، أبنا أبو سعيد أحمد بن الحسين بن أحمد الزَّيْداني بنهر الدير، ثنا الفضل بن الحُباب الجُمَحي، ثنا عُبَيْد الله بن محمد العَيْشي، ثنا عبد الرحمن بن حمّاد، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عُبَيْد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير {سُبْحَانَ} فقال:
"هو تنزيه الله من السوء"(1).
رواه يعقوب بن شيبة(2)، عن ابن عائشة عُبَيْد الله بن محمد بن حفص، عن عبد الرحمن بن حمّاد الطَّلْحي، عن حفص بن سليمان، عن طلحة بن يحيى.
قال: وقد روي هذا الحديث من وجه آخر غير مسند، رواه سفيان الثوري عن عثمان بن مَوْهِب عن موسى بن طلحة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن {سُبْحَانَ اللَّهِ}، قال: وهذا الحديث المنقطع إسنادُه حسن.
186 - حدّثناه أبو حُذَيْفَة موسى بن مسعود، ثنا سفيان، عن عثمان بن--------------------------------------------
(1) وأخرجه الحاكم (1/ 502)، لحفص بن سليمان عن طلحة بن يحيى، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقّبه الذهبي بقوله: "بل لم يصحّ، فإنّ طلحة منكر الحديث قال البخاري، وعبد الرحمن قال أبو حاتم: منكر الحديث".
(2) صاحب المسند الضائع؛ غير بعض مسند عمر بن الخطاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
مَوْهِب، عن موسى بن طلحة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن التسبيح قول الإنسان {سُبْحَانَ اللَّهِ}، قال:
"إنْزاه الله عن السوء"(1).
187 - أخبرنا القرشي، أبنا الساوي. وأخبرنا عبد القادر بن يوسف - حضورًا -، أبنا ابن رَوّاج؛ قالا: أبنا السِّلَفي، أبنا ابن البَطِر، أبنا أبو محمد البَيِّع، ثنا المَحامِلي، ثنا يوسف، ثنا حفص بن غِياث، ثنا الحجّاج بن أرطاة، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن ابن عبّاس في قوله عز وجل: {سُبْحَانَ اللَّهِ}: "تنزيه الله نفسَه عن السوء"(2).
* * *--------------------------------------------
(1) وهو في مصنف ابن أبي شيبة (15/ 293/ رقم: 30194 - عوامة)، لعجاج عن عثمان بن موهب.
(2) أخرجه المحاملي في أماليه - برواية البيِّع - (رقم: 439).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
باب قول اللَّه تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 78]
188 - أخبرنا أبو محمد الشجَري، أبنا أبو الفضل الهمذاني، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو العبّاس بن أُشْتَة، ثنا أبو بكر محمد بن أبي نصر محمد بن الحسن بن سليمان المَعْداني - إملاءً -، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا حفص بن عمر بن الصبّاح الرقّي، ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، ثنا خُزَيْمة بن محمد بن عِمارة بن خُزَيْمة بن ثابت الأنصاري، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اتّقوا دعوةَ المظلوم، فإنّها تُحمَل على الغمام فيقول الله عز وجل: وعزّتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين"(1).
كذا في هذه الرواية: (سعد بن عبد الحميد، عن خُزَيْمة)، وإنما رواه سعدٌ عن رجلٍ(2) عن خُزَيْمة.
وهو في المعجم الكبير للطبراني(3) على الصواب.
189 - أخبرنا به أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابن الدَّرَجي، أنبأنا الصَّيْدَلاني، أبتنا فاطمة، أبنا ابن رِيذَة، أبنا الطبراني، ثنا حفص بن عمر--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حديث أبي بكر المعداني. المعجم المفهرس (1550).
(2) هو: عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله.
(3) المعجم الكبير (4/ رقم: 3718)، وسيخرجه المصنف من طريقه في النص الآتي. وأخرجه من هذا الوجه: الدولابي في الكنى (3/ رقم: 1829)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ رقم: 733)، والبخاري في التاريخ (1/ رقم: 573). وهو في الصحيحة (870).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
الرقّي ومحمد بن العبّاس المؤدّب البغدادي قالا: ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن عِمْران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عُبَيْد الله، حدّثني خُزَيْمة بن محمد بن عِمارة بن خُزَيْمة بن ثابت، عن أبيه، عن جدّه، عن خُزَيْمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اتّقوا دعوةَ المظلوم، فإنها تُحمَل على الغمام يقول الله: وعزّتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين"(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من المعجم الكبير للطبراني (4/ 84/ رقم: 3718). قال في مجمع الزوائد (10/ 152): "وفيه من لم أعرفه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
باب قول اللَّه تعالى: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47]
190 - أخبرنا القرشي، أبنا الساوي، أبنا السِّلَفي، أبنا الثقفي، أبنا أبو زكريا المزكّي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عبّاد بن حمزة - وهو: ابن عبد الله بن الزبير -، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُسْنَد إلى صدري - يقول:
"اللَّهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق"(1).
رواه مسلم(2)، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد أبي زكريا المزكي.
(2) في فضائل الصحابة (رقم: 2444)، وله طرق عنده. وأخرجه البخاري في كتاب المرضى (رقم: 5674)، من الطريق نفسه، وفي المغازي (رقم: 4440)، لعبد العزيز بن المختار عن هشام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
باب إنّ الله يغار
191 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، أبنا يوسف بن محمود، أبنا أحمد بن محمد الحافظ، أبنا القاسم بن الفضل، أبنا يحيى بن إبراهيم(1)، أبنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله النحوي، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا حرب بن شدّاد، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو سلمة، ثنا أبو هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله تعالى ذكرُه يغار، وإنّ المؤمن يغار، ومن غيرة الله تعالى أن يأتي المؤمنُ ما حرّم عليه"(2).
رواه مسلم(3)، عن محمد بن المثنّى عن أبي داود عن حرب، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
192 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أبنا أبو رَوْح، أبنا زاهر، أبنا أبو نصر بن موسى، ثنا السيّد أبو الحسن الحسني(4)، ثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي النصراباذي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) هو: أبو زكريا المزكّي.
(2) الرواية من فوائد أبي زكريا المزكي.
(3) في كتاب التوبة (رقم: 2761). وأخرجه البخاري في النكاح (رقم: 5223)، لشيبان عن يحيى بن أبي كثير.
(4) هو: محمد بن الحسين بن داود العلوي، توفي سنة 401 هـ. السير (17/ 98 - 99).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
"المؤمن يغار، والله أشدّ غيرةً"(1).
روي من حديث سعد بن عبادة، وهو عندنا في التاسع من حديث الحمّامي.
193 - أخبرنا الحاكم سليمان، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حرب بن شدّاد، عن ابن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المومنُ ما حرّم عليه"(2).
رواه الإمام أحمد(3) عن أبي داود، ورواه مسلم(4) عن أبي موسى عن أبي داود.
194 - أخبرنا ابن أبي طالب وابن عبد الدائم وغيرهما قالوا: أبنا ابن الزَّبِيدي، أبنا أبو الوقت، أبنا الداودي، أبنا الحموي، أبنا الفَرَبْري، ثنا البخاري، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، ثنا الأَعْمَش، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه [المدح](5) من الله عز وجل"(6).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث عبد الله بن هاشم الطوسي. انظر: المجمع المؤسس (2/ 143). وأخرجه أحمد (12/ 144/ رقم: 7210)، عن ابن أبي عدي عن شعبة، ومسلم (رقم: 2761)، لعبد العزيز بن المختار عن العلاء بن عبد الرحمن.
(2) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (4/ رقم: 2479)، والرواية من طريقه.
(3) المسند (16/ 429/ رقم: 10735).
(4) صحيح مسلم (رقم: 2761).
(5) سقط - سهوًا - من قلم المصنف.
(6) أخرجه البخاري في النكاح (رقم: 5220)، وأعاده في التوحيد (رقم: 7403).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
وهو في الحلية في ترجمة منصور بن المُعْتَمِر(1)، عن شقيق أبي وائل، وفي مسند الطيالسي(2)، لسعيد عن عمرو بن مُرَّة عن أبي وائل.
وقال هاشم بن مَرْثَد الطبراني(3): سمعت يحيى - وهو: ابن معين - يقول - وسئل عن حديث وكيع [عن] عبد الله بن مسعود: "إن الله يغار" - قال: ثنا وكيع، لم يرفعه وكيع.
195 - أخبرنا محمد بن رزين بن عثمان بن مُشْرِق، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغني الفقيه، أبنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أبنا زاهر بن طاهر الشحّامي، أبنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذي، أبنا أبو عمرو - هو: ابن حمدان -، أبنا أبو يَعْلى - هو: الموصلي -، ثنا أبو خَيْثَمَة، ثنا [جرير](4)، ثنا الأَعْمَش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليس أحدٌ أحبُّ إليه المدحُ من الله، من أجل ذلك مدح نفسَه، وليس أحدٌ أَغْيَر من الله، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وليس أحدٌ أحبُّ إليه العُذْرُ من الله، من أجله أنزل الكتابَ والرسلَ"(5).
رواه مسلم(6) عن أبي خَيْثَمَة، فوافقناه فيه بعلوّ.--------------------------------------------
(1) حلية الأولياء (5/ 43 - 44).
(2) (1/ رقم: 264)، بلفظ: "ليس أحدٌ أغيرُ من الله … "، بزيادة في آخره.
(3) في تاريخه عن يحيى بن معين (رقم: 25).
(4) كتب المصنف مكان جرير: (محمد بن فضيل)، وهذا سهو منه رحمه الله، والمثبت هو الصواب؛ لوجهين، الأول: أن المصنف يروي من طريق مسند أبي يعلى وهو فيه: جرير، الثاني: أن المصنف قال عقب الحديث: رواه مسلم عن أبي خَيْثَمَة، وإنّما رواه مسلم عن أبي خَيْثَمَة عن جرير، وأبو خَيْثَمَة هو زهير بن حرب.
(5) أخرجه أبو يعلى في مسنده (9/ 103/ رقم: 5169)، والرواية من طريقه.
(6) الصحيح (رقم: 2760).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
196 - حدّثني عيسى بن محمد بن شاوَر السلمي، أبنا يوسف الغَسُولي، أبنا موسى بن عبد القادر، أبنا سعيد بن أحمد بن البَنّا، أبنا أبو نصر الزَّيْنَبي، أبنا أبو بكر بن زَنْبور، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا عيسى بن حمّاد زُغْبَة، أبنا الليث، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، فذكر حديثَ الكسوف، ثم قال: وقالت أسماء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليس من أحد أَغْيَرُ من الله أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه"(1).
وروي: "ليس شيءٌ أَغْيَرُ من الله": أسماء بنت أبي بكر(2)، وهو عندنا في جزء ابن عَلَم(3).
وفي الباب: عن المغيرة(4)، وأبي الدرداء من رواية أم الدرداء عنه.
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حديث عيسى بن حمّاد زغبة عن الليث بن سعد. المعجم المفهرس (1226). وإسناده صحيح، وطرفه الأول عن البخاري في النكاح (رقم: 5222) ومسلم (رقم: 2762)، لأبي سلمة عن عروة.
(2) كذا كتب المصنف، وهو يريد - والله أعلم - عن أسماء بنت أبي بكر.
(3) هو: أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه البغدادي الصفّار المعروف بابن عَلَم، توفي سنة 349 هـ. السير (15/ 544)، والمجمع المؤسس (2/ 254 - 255).
ورواية "ليس شيء أغير" عند مسلم (رقم: 2762) وأحمد (44/ 531/ رقم: 26969).
(4) حديث المغيرة بن شعبة أخرجه: البخاري (رقم: 7416) ومسلم (رقم: 1499).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
باب الغضب
197 - وبهذا الإسناد(1)، ثنا أبو خَيْثَمَة، ثنا محمد بن خازِم، ثنا الأَعْمَش، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من حلف على يمين وهو فيها فاجر، لِيقطع بها مالَ امرئٍ مسلم، لَقِي الله وهو عليه غضبان".
قال الأشعث: فِيَّ والله، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني فقدَّمتُه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألك بيِّنة؟ " قال: قلت: لا، قال لليهودي: "احلفْ" قال: فقلتُ: يا رسول الله: إذًا يحلف فيذهب بمالي، فأنزل الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77](2).
رواه البخاري(3) عن محمد عن أبي معاوية، ورواه مسلم(4) عن ابن نُمَيْر عنه.
* * *--------------------------------------------
(1) يعني الإسناد السابق إلى أبي يعلى.
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (9/ 125/ رقم: 5197).
(3) في الخصومات (رقم: 2416) والشهادات (رقم: 2666).
(4) في الإيمان (رقم: 138).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
باب
198 - أخبرنا ابن مُشْرِق، أبنا أحمد، أبنا زاهر، أبنا الكَنْجَروذي، أبا أبو عَمْرو، أبنا أبو يَعْلى، ثنا أبو موسى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من نبيّ إلّا قد أنذر أمّتَه الدجّالَ الأَعْوَر، إنّه أَعْوَر، وإنّ ربّكم ليس بأَعْوَر، مكتوب بين عينيه: كافر"(1).
رواه مسلم(2) عن أبي موسى، فوافقناه بعلوّ.
ورواه البخاري(3) لشعبة.
تابعه عن أنس: حُمَيْدٌ، وشُعَيْب بن الحَبْحاب(4).
وروي هذا الحديث المتواتر: "وإن ربّكم ليس بأعور" عن:
- عُبادة بن الصامت، لجُنادَة عنه(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من مسند أبي يعلى (5/ 369/ رقم: 3017).
(2) في الفتن (رقم: 2933).
(3) في الفتن (رقم: 7131) عن سليمان بن حرب، وفي التوحيد (رقم: 7408) عن حفص بن عمر، كلاهما عن شعبة.
(4) رواية حميد عن أنس أخرجها: الإمام أحمد (19/ 192/ رقم: 12145) وأبو يعلى (رقم: 3768/ 6/ 408).
ورواية شعيب بن الحبحاب عن أنس أخرجها: مسلم في الفتن (رقم: 2933).
وقرنهما الإمام أحمد (21/ 85/ رقم: 13385).
(5) أخرجه: أحمد (37/ 423/ رقم: 22864) وأبو داود (رقم: 4320) والنسائي في الكبرى (4/ رقم: 7764) ونعيم بن حمّاد في الفتن (رقم: 1454) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 428) والآجري في الشريعة (3/ رقم: 881).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
- وحُذَيْفَة بن أَسِيد، لأبي الطُّفَيْل عنه(1).
- وابن عمر، لنافع عنه(2).
- وابن عبّاس، لعِكْرِمَة عنه(3).
- وعائشة، لأبي صالح السَّمّان عنها(4).
- وعبد الله بن عَمْرو، وأمّ سلمة، لعُرْوَة بن الزبير عنها(5).
- وجابر، للشعبي وزيد بن أسلم عنه(6).
- وسلمة بن الأَكْوَع(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم (4/ 529 - 530)، لكنه موقوف على حذيفة، قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(2) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (رقم: 3439) وفي التوحيد (رقم: 7407)، ومسلم في الفتن (رقم: 2932).
(3) أخرجه أحمد (4/ 48 - 49/ رقم: 2148) وابن حبان (الإحسان: 15/ رقم: 6796) وأبو داود الطيالسي (4/ رقم: 2800) وابن خزيمة في التوحيد (رقم: 51)، من طريق سماك بن حرب عن عكرمة، وأُعِلَّ واضطراب روايته عنه، لكن تابعه قتادة عن عكرمة كما أخرجه أحمد عطفًا على الرواية السابقة والطبراني في الكبير (11/ رقم: 11843)، وليس في رواية الطبراني نفي العور عن الله تعالى.
(4) أخرجه أحمد (41/ 15/ رقم: 24467) وابن حبان (الإحسان: 15/ رقم: 6822).
(5) حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه الطبراني في الكبير (13/ 491 - 492/ رقم: 14364)، وأورده الهيثمي في المجمع (7/ 353) وقال: "وفيه من لم أعرفهم".
وحديث أم سلمة: أخرجه الطبراني (23/ رقم: 569) وابن خزيمة في التوحيد (رقم: 53)، وأورده الهيثمي (7/ 351) وقال: "ورجاله ثقات؛ إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن نافع لم أعرفه".
(6) رواية الشعبي عن جابر أخرجها البزار في مسنده - كما في كشف الأستار (4/ 135/ رقم: 3380).
ورواية زيد بن أسلم أخرجها: أحمد (22/ 9/ رقم: 14112)، وزيد بن أسلم لم يسمع من جابر كما في التهذيب (1/ 658).
(7) وحديثه أخرجه الطبراني في الكبير (7/ رقم: 6305)، من طريق موسى بن عبيدة عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
- وأبي أُمامة الباهلي، لعمرو بن عبد الله الحضرمي عنه(1).
- وأبي سعيد الخُدْري، لأبي الوَدّاك عنه(2).
- وعليّ.
- وسعد بن أبي وقّاص، لابنه عامر عنه(3).
- وأسماء بنت يزيد، لشهر عنها(4).
- وفاطمة بنت قَيْس، للشعبي عنها.
- وأبي عُبَيْدَة بن الجرّاح، لعبد الله بن سُراقَة عنه(5).--------------------------------------------
= يزيد بن عبد الرحمن عنه. وأورده الهيثمي (7/ 340) وقال: "وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدًّا".
(1) أخرجه أبو داود (رقم: 4322) وابن ماجه (رقم: 4077) والحاكم (4/ 536 - 537)، ليحيى بن أبي عمرو السيباني عن الحضرمي، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لهذه السياقة"، وفي كلامه نظر فإنّ يحيى بن أبي عمرو السيباني لم يخرج له مسلم.
(2) أخرجه أحمد (18/ 275 - 276/ رقم: 11752) والحاكم (2/ 597)، لمجالد بن سعيد عن أبي الوداك، سكت عنه الحاكم، وأعلّه الذهبي فقال: "مجالد ضعيف".
(3) أخرجه أحمد (3/ 111/ رقم: 1526) وأبو يعلى (2/ رقم: 725) والبزار (3/ رقم: 1108)، لمحمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جدّه، وقد عنعنه ابن إسحاق وهو مدلّس.
(4) أخرجه أحمد (45/ 562/ رقم: 27580) وابن أبي شيبة (15/ 132) والطبراني (24/ رقم: 446)، وشهر بن حوشب ضعيف كما في التقريب.
(5) أخرجه أحمد (3/ 222 - 223/ رقم: 1693) وأبو داود (رقم: 4756) والترمذي (رقم: 2234) والحاكم (4/ 542 - 543)، وليس فيه التصريح بنفي العور عن الله تعالى، لكن يدخل في عموم قوله فيه: فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن سراقة لم يسمع من أبي عبيدة على قول البخاري كما في التهذيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
- ومعاذ، لجُنادة بن أبي أميّة عنه(1).
- وأبي هريرة(2).
- وعقبة بن عامر(3).
- وعُبَيْد بن عُمَيْر أرسله(4).
والحسن البصري أرسله(5).
وعن عليّ قوله.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار (4/ 138/ رقم: 3388) - والطيالسي (رقم: (9351)، لأبي قبيل عن جنادة.
وأخرجه أحمد (38/ 180/ رقم: 23090)، لمجاهد عن جنادة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) هو في البخاري (رقم: 7131).
(3) ذكر الدجال دون كونه أعور، عند الطبراني في المعجم الكبير (17/ 288/ رقم: 794).
(4) وحديثه في الفتن (2/ 546/ رقم: 1529) لنعيم، ومصنف ابن أبي شيبة (21/ 240/ رقم: 38692).
(5) وحديثه في المصنف لابن أبي شيبة (21/ 225/ رقم: 38670).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)