136 - أخبرنا أحمد بن أبي بكر القَرافي حضورًا، أبنا عبد الرحمن بن مَكِّي، أبنا السِّلَفي، أبنا ابن عبد السلام، عن الحُرْفي؛ وابنُ خُشَيْش، عن ابن شاذان؛ قالا: أبنا النَّجّاد، ثنا ابن أبي الدنيا، حدّثني عمر بن الحارث الهَمْداني، ثنا سَلْم بن قادِم، ثنا أبو معاوية هاشم بن عيسى الحِمْصي، أبنا الحارث بن مسلم، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله إذا نظر إلى وجهه في المرآة قال:
"الحمد لله الذي سوّى خَلْقي فعدّله، وكرّم صورةَ وجهي وحسّنها، وجعلني من المسلمين"(1).
137 - وفي كتاب العظمة لإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد الخُتَّلي بإسناده: عن ابن عباس:
"غضبَ موسى على قومه في بعض ما كانوا يسألونه، فلمّا ترك الحَجَر قال: اشربوا يا حمير، فأوحى الله إليه: تَعْمد إلى عبيدٍ من عبيدي خلقتُهم على مثل صورتي فتقول: اشربوا يا حمير؟ قال: فما بَرِح حتى أصابتْه العقوبة"(2).
138 - وقال أبو أحمد العَسّال في كتاب المعرفة: حدّثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (رقم: 119). وإسناده ضعيف جدًا لأجل هاشم بن عيسى الحمصي، قال العقيلي: "منكر الحديث"، والحارث بن مسلم قال فيه الدارقطني: "مجهول". ذيل ديوان الضعفاء (496).
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (رقم: 787) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (3/ 96/ رقم: 532)، من طريق سلم - وفيهما: سليم - بن قادم.
والحديث خرّجه الشيخ الألباني في إرواء الغليل (1/ 113 - 115) وتكلّم على طرقه وذكر شواهده.
(2) [انظر تاريخ ابن عساكر 61/ 161 - 162].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
أحمد بن قَطَن القومَسي، نا عَبّاد بن موسى، ثنا أبو حفص الأَبّار، عن حكيم بن جُبَيْر، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال:
"غضب موسى على قومه، فلمّا ترك الحَجَر قال: اشربوا يا حمير، فأوحى الله إليه: تَعْمَد إلى عبيدٍ من عبادي خلقتُهم على صورتي تقول لهم يا حمير؟ "(1).
* * *--------------------------------------------
(1) حكيم بن جبير الأسدي: ترك حديثَه شعبة، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث"، وقال الدارقطني: "متروك". التهذيب (1/ 472 - 473).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
(1) باب قولُ الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]
139 - وفي الزبور: "تدرون مَن مُنْزِلُ الغيث ومُطْعِمُ الثمار؟ الرحمنُ الذي استوى على العرش".
140 - وقال ثَعْلَب في الأمالي(2): " {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت: 11]: قال الفرّاءُ: وأصحابُنا يقولون: أَقْبَل عليها، والمعتزلةُ(3) يقولون: استولى".
141 - أخبرني أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابنُ البخاري وفاطمة بنتُ عساكر وزَيْنَب بنتُ مكّيّ وفاطمة بنتُ يحيى، قالوا: أبنا عُمَر بنُ طَبَرْزَد.
وأخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء وعمُّ أبي، قالا: أنا ابنُ عبد الدائم، أبنا ابنُ المَعْطوش.
قالا(4): أبنا هبة الله بنُ محمد، أبنا أبو طالب بنُ غَيْلان، أبنا إبراهيم بنُ(5) محمد بنِ يحيى المُزَكِّي، أبنا أبو العبّاس أحمد بنُ محمد بنِ الأَزْهَر، ثنا محمد بنُ الأَشْرَس أبو كِنانة - بصريّ -، ثنا أبو المغيرة الحنفي - وهو: عُمَيْر بنُ عبد المجيد -، ثنا قُرَّة بنُ خالد، عن الحسن، عن أمِّه، عن أمّ سَلَمَة في قوله عز وجل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] قالت:--------------------------------------------
(1) بعد إتمام كتابة الورقة (13)، وجدت اتصالًا بينها وبين الورقة (87)، مما يدلّ أنهما كانتا في الأصل متقابلتين، ويدلّ على ذلك أن هناك نصوصًا مكتوبة في الصفحة (87 أ) تكملتها في الصفحة (13 ب) - كما سأبيّنه -، فلذا جرى الانتقال إلى هذه الورقة (87)، ثم الرجوع إلى الورقة (13).
(2) مجالس ثعلب ص (174).
(3) في المجالس: (وآخرون).
(4) يعني: ابن طبرزد، وابن المعطوش.
(5) قوله: (بن)، كررها مرتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
"الكَيْفُ غيرُ معقول، والاستواءُ غيرُ مجهول، والإيمانُ به واجب، والجحودُ به كُفْر"(1).
قال الدارَقُطْني(2): "تفرّد به أبو كنانة".
وهو عندنا أيضًا في الحادي والخمسين من فوائد الحَمّامي(3)، وفي مجلس ابنِ أبي الفَوَارِس(4).
قلتُ: رُوِيَ هذا المعنى عن: ربيعة بنِ عبد الرحمن، ومالك بنِ أنس.
أما حديثُ ربيعة:
142 - فأخبرنا محمد بنُ أحمد بنِ تمّام، أبنا عبد الرحمن بنُ أحمد بنِ عبد الملك، أبنا أبو محمد عبد الله بنُ قُدامة، أبنا محمد بنُ عبد الباقي بنِ البَطِّي،(5) أبنا أبو الفضل بنُ خَيْرون، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بنُ عُبَيْد الله الحُرْفي، ثنا أبو بكر أحمد بنُ سَلْمان النجّاد، ثنا أبو المُثَنّى معاذ بنُ المُثَنّى العَنْبَري، حدّثني محمد بنُ بشير، ثنا سفيان بنُ عُيَيْنَة قال: كنت عند ربيعة بنِ أبي عبد الرحمن، قال: فسأله رجلٌ فقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى--------------------------------------------
(1) أخرجه إبراهيم المزكي في فوائده المزكيات (رقم: 29)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف، فيه سلسلة من الضعفاء، أبو كنانة محمد بن الأشرس ضعّفه الذهبي في العلو (ص 65)، وقال في عمير بن عبد المجيد: لا أعرفه؛ وأحمد بن محمد بن الأزهر ضعيف كما في الميزان (1/ رقم: 503) واللسان (1/ رقم: 803).
(2) في تخريجه لفوائد المزكي هذه.
(3) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر البغدادي المقرئ المعروف بابن الحمامي، توفي سنة 419 هـ. السير (17/ 402). له فوائد وصلنا منها الأجزاء الخامس والتاسع والأربعون.
(4) مجلس من أمالي محمد بن أحمد بن أبي الفوارس (ق 89/ ب - 90/ أ - مجموع 7)، رواه لأبي بجير الوراق عن محمد بن الأشرس الأنصاري، هكذا سماه وهو أبو كنانة.
قلت: وأخرجه ابن منده في التوحيد (3/ رقم: 887) للحسن بن الربيع، واللالكائي في السنة (3/ رقم: 663) لأبي يحيى النهدي، كلاهما عن أبي كنانة.
(5) من هنا تكملة الإسناد والنصوص بعده في الصفحة (13 ب) أسفلها بالخط المعترض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، كيف استوى؟ قال: "الاستواءُ معلوم(1)، والكَيْفُ غيرُ معقول، والإيمانُ به واجب، والسؤالُ عنه بدعة"(2).
وأما حديثُ مالك، فهو في كتاب الصفات للبَيْهَقي(3).
143 - وقال أبو بكر البَيْهَقيُّ في كتاب الاعتقاد(4): أخبرنا أبو بكر أحمد بنُ محمد بنِ الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بنُ حَيّان، ثنا أبو جعفر أحمد بنُ زِيرَك اليَزْدي، قال: سمعتُ محمد بنَ عَمْرو بنِ النَّضْر النَّيْسابوري يقولُ: سمعتُ يحيى بنَ يحيى يقولُ: كنّا عند مالك بنِ أنس، فجاء رجلٌ فقال: يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، كيف استوى؟ قال: فأَطْرَق مالكٌ رأسَه حتى علاه الرُّحَضاء(5)، ثم قال: "الاستواءُ غيرُ مجهول، والكَيْفُ غيرُ معقول، والإيمانُ به واجب، والسؤالُ عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعًا"، فأَمَر به أن يُخرَج.
144 -(6) وقال إسحاق بنُ راهويه(7): سمعتُ [بِشْر](8) بنَ عُمَر--------------------------------------------
(1) كتب المصنف فوقها عبارة: (غير مجهول) إشارة إلى رواية أخرى للأثر.
(2) الرواية من فوائد الحُرْفي. محمد بن بشير لم أقف على ترجمته، وورد ذكره في تهذيب الكمال (6/ 452) وأنه: محمد بن بشير المذكِّر. لكن أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 398/ رقم: 652) ليحيى بن آدم - وهو ثقة حافظ - عن ابن عيينة. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحموية (5/ 40 - ضمن المجموع): "وروى الخلال بإسناد كلهم أئمة ثقات عن سفيان بن عيينة قال: سئل ربيعة، فذكره". وصححه الألباني في مختصر العلو (ص 132).
(3) الأسماء والصفات (2/ 304 - 305/ رقم: 866).
(4) الاعتقاد (ص 119). وهو أيضًا بالإسناد نفسه في الأسماء والصفات (2/ 305/ رقم: 867). وإسناده صحيح إلى مالك، وهو مشهور عنه.
(5) يعني: عرق الحمى. فقه اللغة وسر العربية (ص 103).
(6) من هنا رجعنا إلى تكملة المكتوب على الصفحة (87 أ).
(7) في مسنده، كما في المطالب العالية (12/ 570/ رقم: 3012). وأسنده عنه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 397/ رقم: 662).
(8) كتبه المصنف: (نَشر)، يعني بالنون بدل الباء، وشكلها بالفتح، ولم أقف عليه مضبوطًا هكذا. وهو: بشر بن عمر بن الحكم الأزدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
يقولُ: سمعتُ غيرَ واحدٍ من المفسِّرين يقولون: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] أي: ارتفع.
وقاله أبو العالية(1).
145 - وروى الدارَقُطْني، عن إسحاق الكاذي(2): سمعتُ أبا العبّاس ثَعْلَب يقول في {اسْتَوَى}: "علا على العرش"(3).
146 - وقال محمد بنُ جرير الطبري(4) {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] أي: علا وارتفع.
147 - وقال أبو بكر بنُ الأَنْباري: ثنا محمد بنُ أحمد بنِ النَّضْر الأَزْدي - وهو: ابنُ بنت معاوية بنِ عَمْرو -، قال: كان أبو عبد الله بنُ الأعرابي جارَنا، وكان لَيْلُه أحسنَ لَيْل، وذكر لنا أنّ ابنَ أبي داود سأله: أتعرف في اللغة استوى بمعنى استولى؟ فقال: "لا أعرفه، لا أعرفه".
أخبرني بذلك محمد بنُ عبد الحافظ، عن ابنِ أبي عُمَر، عن ابن مُلاعِب، عن أبي الكَرَم الشَّهْرَزوري، عن أبي الحسين بن النقُّور - إِذْنًا -، عن أبي الحسن بنِ الصَّلْت(5)، عن ابنِ الأَنْباري، فذكره(6).
148 - وعندنا في الجزء الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ(7) عن ابن عباس قال: "لمّا اسْتوى النبيُّ صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة"، الحديث.--------------------------------------------
(1) أخرجه من قوله ابن أبي حاتم في تفسيره (1/ 75/ رقم: 308).
(2) هو: إسحاق بن أحمد بن محمد، وثقه الخطيب. تاريخ بغداد (6/ 396).
(3) ذكره عن الدارقطني اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 399/ رقم: 668).
(4) التفسير (1/ 457).
(5) هو: أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت، القرشي البغدادي، المُجْبِر، توفي سنة 405 هـ. ضعّفه أبو بكر البرقاني. تاريخ بغداد (5/ 94 - 96).
(6) وأخرجه الخطيب البغدادي (5/ 283)، عن أحمد بن سليمان المقرئ عن ابن النقور.
(7) فوائد ابن المقرئ - الجزء 13 - (ق 175/ أ - ب - مجموع 105).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
149 - وقال يحيى بنُ زياد الفَرّاء(1): وقد قال ابنُ عبّاس: {ثُمَّ اسْتَوَى}: صعِد، وهو كقولك للرجل: كان قاعدًا فاسْتوى قائمًا، وكان قائمًا فاسْتوى قاعدًا، وكلٌّ في كلام العرب جائز.
150 - وقال المُعافى بنُ زكريّا(2): ثنا محمد بنُ محمود بنِ أبي الأَزهَر، ثنا الزُّبَيْر بنُ بَكّار، حدّثني النَّضْر بنُ شُمَيْل، حدّثني الخليل بنُ أحمد قال: أتيتُ أبا ربيعة الأعرابي، وكان من أعلم من رأيتُ، وكان على سَطْحٍ، فلمّا رأيناه أَشَرْنا إليه بالسلام، فقال: استووا، فلم نَدْر ما قال، فقال لنا شيخٌ عنده: يقول لكم ارتفعوا، قال الخليل: هذا من قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: 11] يقولُ: ارتفع، وذكر حكايةً.
رواها علي بنُ المُحَسِّن التنوخي في الفوائد العبّاسية، عن أحمد بنِ عبد الله بنِ أحمد الدوري الورّاق، عن أحمد بنِ إسحاق بن إبراهيم القاضي، عن سَهْل بنِ علي الدوري، عن أحمد بنِ يحيى المَرْوَزي، عن النَّضْر بنِ شُمَيْل.
151 - وقال الحَكَم بنُ ظُهَيْر: عن السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح، عن ابنِ عبّاس في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] قال: "قعد"(3).
رواه أبو أحمد العسّال.
* * *--------------------------------------------
(1) معاني القرآن (1/ 25).
(2) في الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (2/ 411 - 412). وليس فيه إسناده. ورواه من طريقه الذهبي في العلو (2/ 1042)، وذكر إسناده.
(3) الحكم بن ظُهَيْر قال فيه الحافظ في التقريب: "متروك رمي بالرفص، واتهمه ابن معين".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
باب
152 - أخبرني أبو الحجّاج، أبتنا فاطمة بنت عساكر وزينب بنت مكيّ وفاطمة الكِنْدِيّة قلن: أبنا ابن طَبَرْزَد، أنا ابن الحُصَيْن، أبنا ابن غَيْلان، أبنا أبو إسحاق المُزَكّي، أبنا ابن خُزَيْمة، ثنا العبّاس بن يزيد البَحْراني، ثنا معاذ بن هشام، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيّب، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، يعني: وهي لا تستغني عنه"(1).
قال الدارَقُطْني(2): "لا أعلم حدّث معاذُ بنُ هشام عن شعبة حديثًا مسندًا غيرَ هذا".
153 - أخبرنا ابن الزرّاد وابن المحب، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل ومحمد بن عبد الهادي، قالا: أبنا يحيى بن محمود، أبنا عبد الواحد بن محمد، أبنا عُبَيْد الله بن المعتزّ، أبنا محمد بن الفضل بن خُزَيْمة، أبنا جدّي، ثنا علي بن حُجْر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا حُمَيْد، عن أنس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامةً في القبلة، فشقّ عليه حتى رُؤِي ذلك في وجهه، فقام فحكّه بيده وقال:--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو إسحاق المزكي في فوائده المعروفة بالمزكيات (رقم: 129). والرواية من طريقه. وإسناده حسن.
وأخرجه الحاكم (4/ 174) لعليّ بن العبّاس البجلي عن البحراني، ثم قال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن حفظه العبّاس". ثم ساقه الحاكم من طريق محمد بن جعفر عن شعبة موقوفًا على عبد الله بن عمرو. ورجّح الموقوفَ الذهبي في مختصر المستدرك. (انظر الصحيحة 289).
(2) في تخريج المزكيات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
"إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّه يناجي ربَّه، وإنّ ربّه بينه وبين القبلة، فلا يبصقْ أحدُكم في قبلته - وقال مرة ثانية: في قبلة المسجد -، ولكن عن يساره أو تحت يده"
ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم ردّ بعضه على بعض، فقال:
"أو يفعل هكذا"(1).
154 - أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم، أبتنا حبيبة بنت أبي عُمَر بن قدامة في سنة ثمانٍ وأربعين - حضورًا -، أبنا عُمَر بن طَبَرْزَد - حضورًا في الثالثة -، أبنا أبو البَدْر إبراهيم بن محمد بن منصور الكَرْخي، أبنا عبد الصمد بن علي بن المأمون، أبنا أبو الحسن الدارَقُطْني، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، ثنا أبو جُنادة، عن مالك بن مِغْوَل، عن منصور، عن أبي وائل، عن حُذَيْفَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا قام العبدُ يصلّي أقبل عليه الله بوجهه، فلم يصرف عنه حتى ينصرف العبدُ أو يُحدِثَ حدثَ سوءٍ".
هذا حديث غريب من حديث منصور بن المُعْتَمِر عن أبي وائل عن حذيفة، وهو غريب من حديث مالك بن مِغْوَل عن منصور، تفرّد به أبو جُنادة حُصَيْن بن مُخَارِق عنه(2).
155 - في ابن ماجه(3)، لعَطِيَّة عن أبي سعيد رفعه:--------------------------------------------
(1) أخرجه علي بن حجر السعدي في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (رقم: 61). والرواية من طريقه.
(2) أخرجه الدارقطني في الأفراد - غرائبه (1/ 370/ رقم: 2018) -. والرواية من طريقه.
(3) سنن ابن ماجه (رقم: 778). وأخرجه كذلك أحمد (17/ رقم: 11156). وهو ضعيف، وقد أفاض الكلام عليه الشيخ الألباني في الضعيفة (رقم: 24).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
"من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللَّهم إني أسألك بحق السائلين عليك" فذكره، وفيه: "أقبل الله عليه بوجهه".
وهو عندنا في الثاني عشر من أمالي عبد الملك بن بِشْران(1).
156 - وفي جزء أبي الجهم(2): عن نافع، عن ابن عمر: رأى رسولُ الله نخامةً في قبلة المسجد، الحديث وفيه:
"إنّ أحدكم إذا كان في الصلاة فإن اللهَ قِبَل وجهه".
* * *--------------------------------------------
(1) أمالي ابن بشران (1/ 325 - 326/ رقم: 753).
(2) جزء أبي الجهم (رقم: 42). والحديث عند البخاري (رقم: 753) ومسلم (رقم: 547).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
باب {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا} [البقرة: 26]
157 - وبهذا الإسناد إلى الدارَقُطْني قال: ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى البزّاز أبو الطيّب، قال: حدّثني محمد بن حمّاد المَنْبِجي، قال: ثنا يحيى بن عَنْبَسَة، ثنا داود بن أبي هند، عن سعيد بن المُسَيّب، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ ربّكم حيِيٌّ كريم، يستحيي إذا رفع العبد يديه أن يردَّهما صفرًا لا خير فيهما، فلْيُعط اللهَ العبدُ من نفسه الجَهْدَ، وإذا حزبه أمر فلْيقلْ: حسبي الله ونعم الوكيل".
هذا حديث غريب من حديث داود بن أبي هند عن سعيد بن المُسَيّب عن علي بن أبي طالب، تفرّد به يحيى بن عَنْبَسَة، وكان ضعيفًا(1).
وروي عن أبان عن أنس، وهو عندنا في جامع معمر(2).
وعن أبي عثمان عن سَلْمان، وهو عندنا في المنتخب من الدعوات للحاكم أبي عبد الله، وفي أول الحُجْريات(3).
158 - وقرأتُ في الزبور: "داود صفتي تخلُّقي بالرحمة والكرم".--------------------------------------------
(1) أطراف الغرائب (1/ 91/ رقم: 305). وإسناده ضعيف جدًّا لأجل يحيى بن عنبسة، قال الحاكم وأبو نعيم: ررى عن مالك وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة، كذا في "اللسان" (7/ 427 - 429). لكنّ الشطر الأول من الحديث صحيح بشواهده، وسيوردها المصنّف.
(2) جامع معمر (10/ 443/ رقم: 19648).
(3) حديث علي بن حجر السعدي (رقم: 127).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
159 - وقرأتُ فيه: "يا داوود استحِ مني حقّ الحياء أستحِ منك أن أناقشك الحسابَ".
160 - أخبرنا محمد بن عبد الحافظ، أبنا عبد الرحمن بن أبي عمر وإسماعيل العسقلاني قالا: أنا ابن طَبَرْزَد، أنا أبو الحسن بن الزاغوني، أنا أبو الحسين بن النقّور، أنا عيسى بن الجرّاح، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا كامل بن طلحة، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البُناني وحُمَيْد الطويل وسعيد الجُرَيْري، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن سَلْمان الفارسي قال:
"إني أجد في التوراة: إن الله عز وجل كريم يستحيي أن يردّ يدين خائبتين يُسألُ بهما خيرًا"(1).
161 - وبهذا الإسناد، ثنا حمّاد بن سلمة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن أنس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله(2).
162 - أخبرنا محمد بن مَنَعَة، أنبأنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أبنا محمد بن حمزة، أبنا علي المَوازيني، أنا محمد بن عبد السلام، أنا محمد بن سليمان الربَعي، أنا حاجب بن أَرْكين، ثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، ثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أميّة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله حَيِيٌّ حليم، يحبّ الحياءَ والسترَ"(3).--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث أبي يحيى كامل بن طلحة الجحدري (ق 8/ أ - مجموع 61). وكتب ابن المحب في حاشيته في الجزء: (رواه د ت ق مرفوعًا). الإشارة لسنن أبي داود (رقم: 1488)، وجامع الترمذي (رقم: 3556)، وسنن ابن ماجه (رقم: 3865).
(2) الجزء نفسه.
(3) الرواية من جزء حاجب بن أركين. المعجم المفهرس (1088). وإسناده ضعيف، علّته ابن أبي ليلى وهو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف خاصّة في حديثه عن عطاء كما في التهذيب (3/ 627).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
163 - وفي حديث أبي مُرّة، عن أبي واقد الليثي، في قصّة الثلاثة الذين جاؤوا والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد في أصحابه، الحديث، وفيه:
"فاستحيى فاستحيى الله منه".
أخرجاه(1).
* * *--------------------------------------------
(1) البخاري (رقم: 66) ومسلم (رقم: 474).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
باب قول الله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58]
164 - أخبرنا القرشي، أبنا ابن رَوَاج، أبنا السِّلَفي، أبنا الفضل بن عليّ، أبنا أبو سعيد النقّاش، أبنا الطبراني، أبنا بِشْر بن موسى، ثنا الحُمَيْدي، ثنا سفيان، عن عُمَر بن سعيد بن مَسْروق، عن الأَعْمَش، عن سعيد بن جُبَيْر، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن أبي موسى الأَشْعَري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا أحد أصبر على أذًى سمعه من الله، إنّهم يدّعون له ولدًا، ويعافيهم ويرزقهم"(1).
رواه النسائي في التفسير(2)، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم عن الحميدي، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
165 - أخبرنا القرشي، أبنا الساوي، أبنا السِّلَفي، أبنا ابن البَطِر، أبنا أبو محمد البَيِّع، ثنا المَحامِلي، ثنا يحيى بن مُعَلّى، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن الأَعْمَش، عن أبي سَلْمان، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أحد أصبرُ على أذًى سمعه من الله، إنّهم يدّعون له ولدًا، وإنّه ليعافيهم ويرزقهم"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (رقم 34)، والرواية من طريقه، وهو عند الحميدي في مسنده (2/ رقم: 774). وإسناده صحيح على شرط مسلم.
(2) السنن الكبرى (6/ رقم: 11445).
(3) الرواية من أمالي المحاملي - برواية البيّع -، ولم أجده فيه. وإسناده حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
رواه النسائي(1)، عن عَمْرو بن علي عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن سليمان عن سعيد بن جُبَيْر عن أبي عبد الرحمن، فوقع لنا عاليًا.
وهكذا رواه عن الأَعْمَش: وكيع، وأبو أسامة، وأبو معاوية.
وهو في رابع حديث أبي لَبيد بَدَلٌ لمسلم(2)، وفي جزء أبي علي الوَخْشي(3).
ورواه أبو حمزة عن الأَعْمَش عن سعيد بن جُبَيْر عن أبي عبد الرحمن، وهو في البخاري(4).
ورواه عمر بن سعيد بن مَسْروق عن الأَعْمَش، وهو عندنا في الثالث من الأبدال(5) للضياء.
* * *--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (4/ رقم: 7708).
(2) رواه مسلم (2804)، لأبي معاوية وأبي أسامة عن الأعمش.
(3) الحسن بن علي بن محمد، البلخي، توفي سنة (471 هـ). السير (18/ 365 - 366).
(4) في كتاب التوحيد (رقم: 7378).
(5) وهو من هذه الطريق عن الطبراني في الأوسط (رقم: 3470).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
باب رؤية الله يوم القيامة وفي الجنة
166 - وبه إلى المَحَاملي، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، ثنا حسين الجُعْفي، عن زائدة، ثنا بيان البَجَلي، عن قَيْس بن أبي حازم، ثنا جرير بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةَ البَدْر، فنظر إلى القمر فقال:
"إنّكم تَرَوْن ربّكم عز وجل يوم القيامة كما تَرَوْن هذا، لا تُضامّون في رؤيته"(1).
167 - وبه، ثنا يوسف، ثنا وكيع، ثنا أبو بكر الهُذَلي، عن أبي تَميمَة، عن أبي موسى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} قال: "الجنّة"، {وَزِيَادَةٌ} قال: "النظر إلى وجه الله عز وجل"(2).
168 - وبه ثنا يوسف، ثنا وكيع، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُدَيْر السعدي، عن حُذَيْفَة بن اليمان في قول الله عز وجل: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال: "النظر إلى وجه الله عز وجل"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه المحاملي في أماليه - برواية البيّع - (رقم: 413). وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير شيخ المحاملي. وأخرجه البخاري (رقم: 7436)، عن عبدة بن عبد الله عن حسين الجعفي.
(2) أخرجه المحاملي (رقم: 414). وأخرجه اللالكائي في السنة (3/ رقم: 785)، عن محمد بن أبي بكر عن المحاملي.
وهو عند الدارمي في الرد على الجهمية (رقم: 304) وابن جرير في التفسير (12/ 158) وابن خزيمة في التوحيد (1/ رقم: 267)، من طرق عن أبي تميمة.
(3) أخرجه المحاملي (رقم: 415). وهو عند ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 473) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
169 - أخبرنا عيسى المُطَعِّم، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا محمد بن محمد التميمي، أنّ محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن الذَّكْواني، أبنا أبو بكر بن مَرْدويه، ثنا محمد بن مَعْمَر، ثنا محمود بن محمد المَرْوَزي، ثنا حامد بن آدم، ثنا الوليد بن مسلم، عن زُهَيْر بن معاوية، عن أبي جعفر، عن أبي العالية، عن أُبَيّ بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادة هي في كتاب الله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال:
"النظر إلى وجه الرحمن".
وسألته عن قوله: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [الصافات: 147] قال:
"الزيادة عشرون ألفًا"(1).
170 - قرأتُ على زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل إجازةً، أبنا محمد بن أبي زيد الكَرّاني، أبنا محمود الصَيْرَفي، أبنا أبو الحسين بن فاذْشاه، أبنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أحمد بن زُهَيْر التُّسْتَري، ثنا العلاء بن مَسْلَمة، ثنا إبراهيم الطالَقاني، ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن سِماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحَكَم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لقضاء عباده:--------------------------------------------
= وعبد الله بن أحمد في السنة (1/ رقم: 473)، من طرق عن أبي إسحاق - وهو: السبيعي -. وصححه الشيخ الألباني في تخريج السنة.
(1) الرواية من طريق التفسير لابن مردويه. والإسناد ضعيف، فإن الوليد بن مسلم يدلّس تدليس التسوية. وأخرجه في تفسير آية يونس فقط: الترمذي (رقم: 3229) لعلي بن مسلم، واللالكائي (3/ رقم: 780) لصفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد بن مسلم، وفيه تحديث الوليد، لكن أبهم فيه الراوي عن أبي العالية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم إلّا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم، ولا أبالي"(1).
رواه الهَيْثَم بن خَلَف عن العلاء بن مَسْلَمة أبي سالم، فقال: قال: ثنا إسماعيل بن المُغَفَّل، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن سعيد الثوري.
والعلاء هذا تكلّم فيه ابنُ حبان وابنُ طاهر(2).
171 - حديث أسماء بنت عُمَيْس: كنتُ مع جعفر بن أبي طالب في أرض الحبشة، فسمعتُ حبشيّةً تقول لحبشيّ دفع مكيلًا عن رأسها فيه دقيق فنسفت الريحُ الدقيقَ، فقالت: أكِلُك إلى الملك يوم يقعد على الكرسي، فيأخذ للمظلوم من الظالم.
هو في حادي عشر المخلّصيّات(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق السنّة للطبراني. وأخرجه في الكبير (2/ رقم: 1381)، وسقط من إسناده - في المطبوع - سماك، فجاء هكذا: سفيان بن حرب.
(2) قال ابن حبّان في المجروحين (2/ 185): "يروي عن العراقيين المقلوبات والموضوعات عن الثقات، لا يحلّ الاحتجاج به بحال". وقال ابنُ طاهر المقدسي - كما في التهذيب (3/ 348) -: "كان يضع الحديث".
(3) فوائد أبي طاهر المخلِّص (رقم: 2536).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
باب البغض
172 - أخبرنا محمد بن أبي بكر، أبتنا صفيّة. وأخبرنا القاسم، أبتنا كريمة، قالتا: أنبأنا الحسن ومسعود، قالا: أبنا عبد الرحمن بن زياد، أبنا أحمد بن المرزبان، أبنا محمد بن إبراهيم الحَزَوَّري(1)، ثنا لُوَيْن، ثنا إبراهيم بن عبد الملك القَنّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعبش بن طِهْفَة، عن أبيه قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا نائمٌ على بطني، فحرّكني وقال:
"إنّ هذه نومةٌ يبغضها الله عز وجل"(2).
173 - وبه إلى لُوَيْن، ثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، حدّثني رجلٌ من أهل الصفّة قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجالًا من أهل الصُّفَّة، فلمّا دخلنا بيتَ عائشة قال:
"أطعمينا يا عائشة".
فقرّبتْ إلينا طعامًا فأكلناه، ثم قال:--------------------------------------------
(1) بفتح الحاء وتشديد الواو آخرها راء، نسبةً إلى الحَزَوَّر جدّه. الأنساب (2/ 215).
(2) أخرجه لُوَيْن في حديثه (رقم: 118). والرواية من طريقه. وإسناده صحيح، وقد اختُلف فيه على يحيى بن أبي كثير اختلافًا، كبيرًا كما ذكر المزي في تهذيب الكمال (13/ 375 - 376)، وهذا الوجه الذي ساقه المصنِّف هنا هو أصحّ الوجوه وأصوبها على قول الدارقطني في العلل (9/ رقم: 1776). وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ رقم: 8229)، ليحيى بن دُرُسْت عن القنّاد، وفيه عنده قصّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
"زيدينا يا عائشة".
قال: فجاءت بطعامٍ أقلّ من ذلك، فأكلناه، ثم قال:
"اسقينا يا عائشة".
فسقتنا لبنًا، ثم قال:
"زيدينا يا عائشة".
قال: فجاءت بقَعْب(1) من لبنٍ، قال: فشربنا، قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن شئتم أن ترقدوا ههنا، وإن شئتم فالمسجد".
قال: فخرجنا إلى المسجد، قال: فلما كان في آخر الليل أو السَّحَر وجدتُ وجعًا في بطني، فنمتُ على بطني، فإذا رجلٌ قد ركضني برجله أو بيده، قال: فقال:
"إنّ هذه نومةٌ يبغضها الله عز وجل".
قال: فالتفتُّ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم(2).
174 - وبه، قال لُوَيْن: وحدثنا إبراهيم بن عبد الملك القنّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن يعيش بن طَخْفَة، عن أبيه قال مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا نائمٌ على بطني، فحرّكني فقال:
"إن هذه نومةٌ يبغضها الله عز وجل"(3).
قال لُوَيْن: "قد اختلفوا في هذين الحديثين، وأحدُهما عندي غَلَط".--------------------------------------------
(1) هو القدح الضخْم الجافي. القاموس (1/ 123)
(2) أخرجه لُوَيْن (رقم: 119). وهو في مصنّف عبد الرزّاق (11/ رقم: 19802).
(3) أخرجه لُوَيْن (رقم: 120).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)