Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
58 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني، ثنا الدَّبَري، عن عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ ومعمر عن همّام بن منبِّه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تحاجّت الجنّة والنار، فقالت [النار](1): أوثرتُ بالمتكبّرين، وقالت الجنّة: فما لي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناس وسَقاطهم، فقال الله للجنّة: إنما أنت رحمتي أرحمُ بكِ مَنْ أشاءُ من عبادي، ولكلّ واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النار فإنهم يُلْقَوْن فيها فتقول: هل من مزيد، فلا تمتلئُ حتى يضعَ رجلَه - أو قال: قدمَه - فيها، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ وينزوي بعضُها إلى بعض، ولا يظلمُ الله من خَلْقه أحدا، وأما الجنة فإن الله يُنشئُ لها ما شاء من خَلْقه"(2).
حديث أيوب رواه مسلم(3)، عن عبد الله بن عَوْن الهلالي، عن أبي سفيان محمد بن حُمَيْد المَعْمَري، عن معمر؛ فوقع لنا [بَدَلا](4) عاليًا بدرجتين.
وحديث عبد الرزّاق رواه البخاري، عن إسحاق بن منصور(5)؛ ورواه مسلم، عن محمد بن رافع(6)؛ كلاهما عن عبد الرزّاق؛ فوقع لنا بَدَلًا عاليًا على البخاري بدرجة، وعلى مسلم بدرجتين.--------------------------------------------
(1) كتب المصنف: (الجنة)، وكتب بحذائها حرف (ط)؛ للدلالة على الخطأ.
(2) الرواية من السنة للطبراني. وأخرجه عبد الرزاق في التفسير (3/ 231/ رقم: 2959). وهو في صحيفة همام بن منبّه عن أبي هريرة (رقم: 51)، وفي جامع معمر (11/ 422 - 423/ رقم: 20893).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2846) (35).
(4) كتبت الكلمة في جزء تالف من حافة الورقة.
(5) لم أجده في الصحيح عن إسحاق بن منصور، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف، إنما هو في صحيح البخاري (رقم: 4850) عن عبد الله بن محمد المسندي.
(6) صحيح مسلم (رقم: 2846) (36).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

وبوّب عليه شيخ الإسلام الأنصاري(1): (باب الدليل على أن القدم هي [الرِّجْل])(2).

59 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا أبو الفرَج بن قدامة وأبو الحسن بن البخاري، قالا: أبنا أبو حفص بن طَبَرْزَد وأبو اليُمْن الكِنْدي، قالا: أبنا القاضي أبو بكر الأنصاري، أبنا أبو طالب محمد بن علي العُشاري - إجازةً -، أبنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا علي بن عبد الله بن مُبَشِّر(3)، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، ثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"اختصمت الجنّةُ والنار، فقالت النار: يدخلُني الجبّارون والمتكبّرون، وقالت الجنّةُ: يدخلُني ضعفاءُ الناس وسقاطُهم، فقال الله عز وجل للنار: أنتِ عذابي أُصيبُ بك مَنْ أشاءُ، وقال للجنّة: أنت رحمتي أُصيبُ بك من أَشاءُ، ولكلّ واحدةٍ منكما ملؤها، فإذا كان يومُ القيامة لم يُظلم الله أحدًا من خَلْقه شيئًا، ويُلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضعَ تبارك وتعالى عليها قدَمَه، فهناك تُملأُ ويُزادُ(4) بعضُها إلى بعض، وتقول: قط قط"(5).
رواه الإمام أحمد(6).--------------------------------------------
(1) الأربعين في دلائل التوحيد (ص 78).
(2) موضعه في طرف الورقة تالف لم يبق منه غير (الـ).
(3) تصحّف في المطبوع من صفات الدارقطني إلى: (ميسرة)، وهو على الصواب في نسخة تركية.
(4) في المطبوع: (ويزوى).
(5) الرواية من الصفات للدارقطني (رقم: 4).
(6) المسند (16/ 346/ رقم: 10588)، رواه لهشام عن محمد بن سيرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

وهو عندنا أيضًا في جزء من مسند أبي هريرة للقاضي المروزي أحمد بن علي(1).

60 - وبهذا الإسناد إلى الدارقطني، ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، ثنا حَمْدان بن علي الورّاق، ثنا أبو سَلَمَة، ثنا حمّاد، ثنا يونس بن عُبَيْد، عن محمد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثلَ حديثٍ ثناه أبو سَلَمَة، ثنا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"افتخرت الجنّةُ والنار، فقالت النارُ: يدخلُني الجبابرةُ والملوك والأشراف، وقالت الجنّةُ: يدخلُني الفقراءُ والمساكين، فقال للنار: أنتِ عذابي أصيبُ بكِ مَنْ أشاءُ، وقال للجنّة: أنتِ رحمتي وسعَتْ كلَّ شيء، ولكلّ واحدة منكما ملؤها، فأما النارُ فيُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، ثلاث مرات، حتى يأتيَها تبارك وتعالى، فيضعُ قدمَه عليها، فتُزوَى وتقول: قَدْني قَدْني"،
إلا أنّ أبا هريرة قال عن النبي صلى الله عليه وسلم: "قط قط"(2).

61 - وبه، حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا حسن الأَشْيَب، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن يونس بن عُبَيْد وأيوب السختياني وحبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ بمثل حديث حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتبَة، عن أبي سعيد أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"افتخرت الجنّةُ والنار"، ثم ذكر نحوه(3).--------------------------------------------
(1) ذكره في المعجم المفهرس (527). والمروزي توفي سنة 202 هـ، وهو من رجال التهذيب.
(2) الصفات للدارقطني (رقم: 6).
(3) الصفات للدارقطني (رقم: 7).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

62 - وبه، حدثنا محمد بن مخلد وأبو طالب الحافظ أحمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا عبد الرحمن بن سلّام القرشي، ثنا حمّاد بن سلَمَة، عن يونس بن عُبَيْد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول:
"يُلقى في النار أهلُها، فتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها الله تبارك فيضع قدمه، وتقول: قط قط"(1).

63 - وبه، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أبنا الحسن بن سعيد بن عثمان، ثنا أبي، ثنا حُصَيْن بن مُخارِق، عن يونس بن عُبَيْد وداود بن أبي هند وصالح المُرِّي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا تزالُ جهنّم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع الجبّارُ تبارك فيها قدَمَه، فهنالك تنزوي وتقول: قط قط"(2).
وهو عندنا من حديث قتادة عن أنس، في المشيخة الصغرى لابن المهتدي بالله(3)، وفي البعث لابن أبي داود(4).
رواه خ م(5).

64 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زيد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أحمد بن فاذشاه، أبنا أبو القاسم--------------------------------------------
(1) الصفات للدارقطني (رقم: 8). وقوله: (حتى يأتيها): ليست في المطبوع، وهي في المخطوطة التركية.
(2) الصفات للدارقطني (رقم: 9). وقوله: (تبارك): هكذا في الأصل، وفي المطبوع والنسخة التركية: تبارك وتعالى.
(3) جزء فيه مشيخة أبي الحسين ابن المهتدي بالله (رقم: 16).
(4) البعث (رقم: 56).
(5) صحيح البخاري (رقم: 7384)، وصحيح مسلم (رقم: 2848).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

الطبراني، ثنا محمد بن معاذ الحلبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: في قول الله عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)} [ق]، قال:
"إذا كان يومُ القيامة يُلقى في النار، وتقول: هل من مزيد، فلا تزال حتى يضعَ قدمَيْه(1) فيها، فتقول: قط قط، فينزوي بعضُها إلى بعض"(2).
رواه العُقَيْلي(3)، عن جدّه عن حجّاج بن منهال عن يزيد بن إبراهيم، موقوفًا على أبي هريرة.

65 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني، ثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا عِمران بن خالد الخُزاعي. (ح) وحدثنا السَّرِيُّ بن سهل الجُنْدِيسابوري، ثنا عبد الله بن رُشَيْد، ثنا مجّاعة بن الزبير. (ح) وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا سهل بن يحيى، ثنا عَمْرو بن منصور القيسي، ثنا أبو هلال الراسبي؛ كلهم عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمَه عليها، فهنالك تمتلئ وينزوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قط قط".
ورواه عن ابن سيرين أيضًا: عَوْفٌ، وهو في البخاري(4).

66 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا زكريا بن علي بن حسّان العُلْبي، أبنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن اللَّحَّاس، أبنا جدي أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد، أنا أبو الحسن أحمد بن علي--------------------------------------------
(1) هكذا بخط المصنف.
(2) الرواية من السنة للطبراني.
(3) الضعفاء الكبير (1/ 111 - قلعه جي).
(4) صحيح البخاري (رقم: 4849).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

البادي، ثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، ثنا السُّرِيّ بن سهل الجُنْدِيسابوري، ثنا عبد الله بن رُشَيْد، ثنا أبو عُبَيْدَة مجّاعة بن الزبير العَتَكي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اختصمت الجنّةُ والنارُ إلى الله عز وجل، فقالت النار: ما لي يدخلُني الجبّارون والمتكبِّرون، وقالت الجنّة: ما لي يدخلُني فقراءُ الناس وسقاطُهم، فقال للنار: أنتِ عذابي أصيبُ بكِ من أشاءُ، وقال للجنة: أنتِ رحمتي أصيبُ بكِ من أشاءُ، ولكل واحدةٍ منكما ملؤها، - قال: - فيُلقى في النار فتقول: هل من مزيد، ثم يُلقى فيها فتقول: هل من مزيد، ثم يضعُ الربُّ تبارك وتعالى قدمَه على النار، فينزوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قط قط".
معنى قط قط: حسبي(1).

67 - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا أبو حامد بن جُوالِق، أنا أبو منصور بن خَيْرون، أنا أبو جعفر بن المسلِمة، أنا أبو طاهر المخلِّص، ثنا أحمد بن عبد الله بن سيف، ثنا عُمَر بن شَبَّة، ثنا ابن أبي الوزير، ثنا سفيان، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة قال:
"تمتلئ جهنّم، حتى يضعَ فيها قدمَه، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قط قط"(2).

68 - وقال العُقَيْلي(3): ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن يسار، ثنا سفيان، عن عَمْرو بن دينار وابن جريج، عن عطاء، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث مُجّاعة بن الزبير (رقم: 7).
(2) الرواية من المخلِّصيّات (رقم: 791).
(3) الضعفاء الكبير (1/ 48).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

"لا تمتلئ جهنّم حتى يكون كذا وكذا، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قطني قطني، تقول: حسبي حسبي".
قال العُقَيْلي: "ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عَمْرو، ولا [عن ابن جريج، وإنما عند ابن عيينة عن عَمْرو عن عطاء عن أبي هريرة حديثين: (لا تسبوا الدهر)، و (عُذِّبت امرأة](1) في هرّة)، جميعًا موقوفين، وعنده عن ابن جريج عن عطاء حديثين: أحدهما: (في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول الله أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، كل صلاة لا يُقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج)، وعن أبي هريرة: (إذا كنتَ إمامًا فخفِّف)، موقوف، ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشّار! ".
* * *--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين مكتوب في طرف الصفحة جهة الخياطة، ولم يتضح في التصوير، فاستدركته من العقيلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌باب
69 - أخبرتنا زَيْنَب الكَمالِيّة، عن عبد الخالق بن الأَنْجَب - إجازةً -، أنبأنا عبد الملك الكَرُوخي، أبنا عبد الله بن محمد الأنصاري(1)، أبنا سعيد بن العبّاس، أبنا عبيد الله بن محمد الدقّاق ببغداد، ثنا الفِرْيابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. (ح).
قال الأنصاري: وأنا محمد بن عثمان بن النجم، ثنا الحسين بن أحمد، ثنا محمد بن المُسَيّب، ثنا أبو عُمَيْر، أبنا أيّوب بن سُوَيْد. (ح).
قال: وأنا عبد الجبّار، أبنا ابن محبوب، ثنا أبو عيسى(2)، ثنا الحسن بن عَرَفَة، ثنا إسماعيل بن عيّاش. (ح).
وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي محمد المَكْتَب وغيره، قالوا: أبنا عبد الرحمن بن أحمد المَخْلَدي، ثنا ابن منيع، ثنا داود بن رَشِيد، ثنا إسماعيل بن عيّاش؛ قالا: عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْباني؛ وقال سليمان بن عبد الرحمن: ثنا أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السَّيْباني، عن عبد الله بن الدَّيْلَمي، عن عبد الله بن عَمْرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله خلق خلقَه في ظُلْمَة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضلّ، فلذلك أقول: جفّ القلمُ بما علِم الله"(3).
واللفظُ لسليمان بن عبد الرحمن.--------------------------------------------
(1) هو: أبو إسماعيل الهروي.
(2) هو الإمام الترمذي صاحب "الجامع"، والرواية عنده (5/ رقم: 2642) وقال: "حديث حسن".
(3) أخرجه بهذه الأسانيد الهروي في الفاروق في الصفات - فيما يظهر -، والرواية من طريقه.
وهو بالإسناد الأول عند الفريابي في القدر (رقم: 66). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

بوّب إسماعيل الأنصاري على هذا الحديث: (باب البيان أن قلب المؤمن منشرحٌ بنور الله).

70 - أخبرنا أبو الفضل الحاكم، أنبأنا عمر بن كَرَم الدِّينَوَري، أبنا نصر بن نصر العُكْبَري، أبنا علي بن أحمد بن البُسْري، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، ثنا يحيى - هو: ابن محمد -.
وأخبرنا ابن شَيْبان، أبنا ابنُ أبي عمر وابنُ البخاري وغيرهما قالوا: أبنا ابنُ طَبَرْزَد، أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا أبو محمد الجوهري، أبنا أبو بكر بن الشِّخِّير، ثنا محمد بن حمدان بن سفيان؛ قالا(1): ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا سعيد بن سالم، عن المُعْتَمِر بن سليمان، عن أبي الأَشْهَب، عن عبد الرحمن بن مَيْسَرَة، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن ابن الدَّيْلَمي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنّ اللهَ خلق الخلقَ فجعلهم في ظُلْمة، فأخذ من نوره فألقاه على تلك الظُّلْمة، فمن أصابه النورُ اهتدى، ومن أخطأه ضلّ"(2).
تابعه عن ربيعة: معاويةُ بن صالح، وهو في كتاب الرحلة في طلب الحديث(3) للخطيب.

71 - وفي الزبور: "وحقي، وعزّتي، ونوري، وشرفي".--------------------------------------------
= (رقم: 241) عن الحسن بن عرفة، وقال فيه الشيخ الألباني: "إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات".
(1) أي: يحيى بن محمد، ومحمد بن حمدان بن سفيان.
(2) الرواية بالإسناد الأول من المخلصيات لأبي طاهر المخلص (رقم: 317). وبالإسناد الثاني من فوائد ابن الشخِّير (ق 17/ ب - شستربتي 3413).
(3) الرحلة في طلب الحديث (ص 136).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

72 - أخبرنا الحافظ أبو الحجّاج القُضاعي(1)، أبنا ابن قُدامة وابن البخاري، قالا: أبنا ابن طَبَرْزَد والكِنْدي، أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا أبو طالب العُشاري - إجازةً -، أبنا الدارَقُطْني، ثنا جعفر بن محمد بن يعقوب الصَّنْدَلي، ثنا الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، ثنا شَبَّابة، ثنا وَرْقاء، عن أبي الزِّناد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تحاجّت الجنةُ والنارُ، فقالت النارُ: أوثِرتُ بالمتكبِّرين والمتجبِّرين، وقالت الجنّةُ: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسَقَطُهم؟ فقال الله للجنّة: أنت رحمتي أرحم بكِ مَن أشاءُ من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذّبُ بكِ من أشاء من عبادي، ولكلّ واحدة منكما مِلْؤُها، فأمّا النار فلا تمتلئ، فيضع قدمَه عليها فتقول قطّ قط، فهنالك تمتلئ وينزَوي بعضُها إلى بعض"(2).
رواه مسلم(3)، عن ابن رافع عن شبّابة، فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه البخاري(4)، لصالح بن كَيْسان عن الأَعْرَج.

73 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا ابن خليل، أبنا الكَرّاني، أبنا محمود، أبنا ابنُ فاذْشاه، أبنا الطبراني، ثنا العبّاس بن الفضل الأَسْفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل. (ح).
قال الطبراني: وحدّثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حَرْب.
وحدّثنا زكريّا بن يحيى الساجي، ثنا هُدْبَة بن خلف قالوا: ثنا--------------------------------------------
(1) هو المزّي.
(2) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 10)، والرواية من طريقه.
(3) صحيح مسلم (رقم: 2846).
(4) صحيح البخاري (رقم: 4850).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

حمّاد بن سَلَمَة، عن عمّار بن أبي عمّار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُلقى في النار أهلُها، وتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها الله، فيضع فيها قدمَه، فتَنزوي وتقول: قط قطّ"(1).
رواه الدارمي(2)، عن حجّاج بن مِنْهال عن حمّاد بن سَلَمَة.

74 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الهَيْثَم بن خارِجَة، ثنا حفص بن مَيْسَرَة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع عليها قدمَه فيَنزوي بعضُها إلى بعض فتقول: قطّ قطّ"(3).

75 - وبه إليه، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا أبي، ثنا جَرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ جهنّم تسأل الزيادةَ: هل من مزيد، حتى يضع الربُّ تبارك وتعالى قدمَه عليها، فتقول: قطّ قطّ"(4).

76 - وبه إليه، ثنا يوسف القاضي، ثنا إبراهيم بن بشّار الرَّمادي، ثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دينار وابن جريج، عن عطاء بن أبي رَباح قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق كتاب السنة للطبراني. والإسناد حسن، والحديث صحيح بالشواهد.
(2) سنن الدارمي (رقم: 2849)، وهو كذلك عند ابن خزيمة في التوحيد (رقم: 132).
(3) هو كذلك في السنة للطبراني.
(4) الرواية من السنة للطبراني. وهو عند ابن خزيمة في التوحيد (رقم: 137) لوكيع عن إسماعيل بن أبي خالد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

"لا تمتلئ جهنّمُ حتى يكون كذا وكذا، فيَنزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطني قطني، حسبي حسبي"(1).
ورواه عن أبي هريرة أيضًا همّام بن مُنَبِّه، وهو في الصحيحين(2).
قال أبو عُبَيْد القاسم بن سلام(3) - وذكر الباب الذي يُروى في الرؤية، والكرسي موضع القدمين، وضحك ربِّنا من قُنوط عباده وقرب غيره، وأين كان ربنا قبل أن يخلق السماء، وأن جهنّم لا تمتلئ حتى يضع ربك قدمه فيها فتقول قط قط، وأشباه هذه الأحاديث، فقال -: "هذه أحاديث صحاح، حَمَلَها أصحابُ الحديث والفقهاءُ بعضُهم عن بعض، وهي عندنا حقٌ لا شكّ فيه، ولكن إذا قيل: كيف وضع قدمَه؟ وكيف يضحك؟ قلنا: لا نفسّر هذا، ولا سمعنا أحدًا يفسّره".

77 - أخبرنا إسحاق، أبنا يوسف، أبنا محمد، أبنا محمود، أبنا أحمد، أبنا سليمان(4)، ثنا زكريّا بن يحيى الساجي، ثنا هُدْبَة بن خالد، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن أبي سعيد الخُدْري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"افتخرت النارُ والجنّةُ، فقالت النارُ: يدخلني الجبّارون والملوكُ والأشرافُ، وقالت الجنّةُ: يدخلني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ، فقال للنار: أنتِ عذابي أصيب بكِ من أشاء، وقال للجنّة: أنت رحمتي وسِعَتْ كلَّ شيء، ولكلّ واحدة منكما مِلؤُها، فأمّا النار فيُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها الله، فيضع قدمَه عليها، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول:--------------------------------------------
(1) الطبراني في السنة.
(2) البخاري (رقم: 4850) ومسلم (رقم: 2846) (36).
(3) الإيمان ومعالمه وسننه واستكمال درجاته (ص 23).
(4) هو الطبراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

قَدْني قَدْني، وأمّا الجنّة فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى، حتى ينشئ الله لها خلقًا بما شاء"(1).

78 - أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابنُ قدامة وابن البخاري، أبنا ابنُ طَبَرْزَد والكِنْدي، أبنا الأنصاري، أنبأنا العُشاري، أبنا الدارَقُطْني، ثنا أبو عبيد الله المعدِّل أحمد بن عمرو بن عثمان بواسط، ثنا عيسى بن أبي حَرْب، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا عبد الغفّار بن القاسم، حدَّثنا عَدِيّ بن ثابت، قال: حدّثني زِرّ بن حُبَيش، عن أُبيّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ جهنّم تسأل المزيدَ، حتى يضع فيها قدمَه، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطّ قطّ"(2).
عبد الغفّار هذا أحدُ الضعفاء المتروكين(3)، وقد اختُلِف عليه في هذا الحديث.

79 - فأخبرنا الآمدي، أبنا الأَدَمي، أبنا ابنُ أبي يزيد، أبنا محمود، أبنا أحمد، أبا سليمان الحافظ(4)، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا عُقْبَة بن مُكْرَم الضبي، ثنا يونس بن بُكَيْر، ثنا عبد الغفّار بن القاسم، عن عَدِيّ بن ثابت، عن زِرّ بن حبيش، عن حُذَيْفَة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ جهنّم لتسألُ المزيدَ حتى يضعَ عز وجل قدمَه فيها، فينزوي بعضُها إلى--------------------------------------------
(1) الحديث كذلك من السنة للطبراني.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 528) عن هدبة؛ وابن حبان (الإحسان: 16/ رقم: 7454) عن محمد بن علي الصيرفي عن هدبة.
(2) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 5)، والرواية من طريقه.
(3) وهو متّهَم بالوضع كما في لسان الميزان (4/ 412 - 414).
(4) هو الطبراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

بعضٍ وتقول: قطّ قطّ"(1).

80 - أخبرنا إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا الكَرّاني، أبنا الصَّيْرَفي، أبنا ابن فاذْشاه، أبنا الطبراني، ثنا جعفر بن محمد القلانسي، ثنا آدم بن أبي إِياس، ثنا شَيْبان، عن قتادة، ثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال جهنّم تقول: هل من مزيد، حتى يضع ربُّ العِزّة فيها قدمَه، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول قطّ قطّ"(2).

81 - وأخبرنا محمد القُرَشي(3)، أبنا يوسف الساوي، أبنا أحمد السِّلَفي، أبنا قاسم الثقفي، أبنا يحيى المُزَكِّي، ثنا أبو أحمد حمزة بن العبّاس بن الفضل العقبي، ثنا إبراهيم بن القاسم البَلَدي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شَيْبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال جهنّم تقول: هل من مزيد، حتى يضع ربُّ العِزّة قدمَه فيها، فتقول: قطّ قطّ، ويُزْوَى بعضُها إلى بعض، ولا يزال في الجنّة فضلٌ حتى ينشئ الله لها خلقًا فيُسكنَه فضولَ الجنّة"(4).

82 - وأخبرنا عيسى وأحمد، أبنا عبد الله، أبنا عبد الأوّل، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا إبراهيم، ثنا عبد(5)، ثنا يونس بن محمد، ثنا شَيْبان، عن قتادة قال: ثنا أنس بن مالك أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) الرواية من السنة للطبراني.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 535) عن عقبة بن مكرم.
(2) الرواية من السنة للطبراني.
(3) هو: محمد بن عبد الرحيم بن عباس أبو الفتح بن النَّشْو، توفي سنة 720 هـ.
(4) الرواية من عوالي أبي يحيى زكريا المزكي. المعجم المفهرس (1528).
(5) هو الحافظ عبد بن حميد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

"لا تزال جهنّم تقول: هل من مزيد، حتى يضعَ فيها ربُّ العِزّة قدمَه فتقول: قطّ قطّ وعزّتك، ويُزْوَى بعضُها إلى بعض"(1).
رواه البخاري(2) عن آدم، على الموافقة.
ورواه مسلم(3) عن عبد بن حُمَيْد عن يونس عن شَيْبان، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
تابعه عن قتادة: شُعْبَة، وهو في البخاري(4)، وسليمانُ التَّيْمي، كذلك(5)، وسعيدُ بنُ أبي عَروبة، وهو في الصحيحين(6)، وهشامُ، وأبانُ.
أما حديث سعيد عن قتادة،

83 - فأخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتّي، أبنا سعيد بن البَنّا، أبنا أبو نصر الزَيْنَبي، أبنا أبو بكر بن زَنْبور، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا زِياد بن أيّوب، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"احْتجّت الجنّةُ والنارُ، فقالت النارُ: يدخُلُني الجبّارون والمتكبِّرون، وقالت الجنّةُ: يدخُلُني الفقراءُ والمساكينُ، فأوْحى الله إلى الجنّة: أنتِ رحمتي أُسكِنُكِ من شئتُ، وقال للنار: أنتِ عذابي أَنْتَقم بكِ ممّن شئتُ،--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب منه (رقم: 1180)، والرواية من طريقه.
(2) صحيح البخاري (رقم: 6661).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2848).
(4) في كتاب التفسير (رقم: 4848)، والتوحيد (رقم: 7384)، وعتقه في الأيمان والنذور (رقم: 6661) بعد رواية شيبان عن قتادة.
(5) علّقها البخاري في التوحيد (رقم: 7348)، ووصلها الإسماعيلي في المستخرج - كما في التغليق - (5/ 338) من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه.
(6) سيأتي العزو إليهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ولكلّ واحدة منكما مِلْؤها، فأمّا النار فيُلقَوْن فيها وتقول: هل من مزيد، ثم يُلقَوْن فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضعَ قدمَه فيها فتقول: قطّ قطّ"(1).
رواه البخاري(2) فقال: "وقال لي خليفة: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا سعيد" فذكره، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
ورواه مسلم(3)، عن محمد بن عبد الله الأرزِّيِّ عن عبد الوهّاب، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
وأما حديث أَبان عن قتادة،

84 - فأخبرتنا زَيْنَب ابنة أحمد، أنبأنا عبد الخالق بن الأَنْجَب، أبنا عبد الملك الكَروخي، أبنا شيخُ الإسلام عبد الله الأنصاري، أنا محمد بن موسى الضبّي، ثنا الأَصَمّ، ثنا حَمْدان الوَرّاق، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أَبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُلقى في النار فتقول: هل من مزيد، حتى يُدَلِّي ربُّ العالمين فيها قدمَه، فتقول: قطّ قطّ"(4).
وأما حديث شُعْبَة عن قتادة:

85 - فأخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عيّاش الصالحي، أبنا أبو الحسن بن البخاري، أبنا عمر بن طَبَرْزَد، أبنا يحيى بن علي بن--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو بكر بن أبي داود في البعث (رقم: 56)، والرواية من طريقه.
(2) صحيح البخاري (رقم: 7384).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2848).
(4) الرواية من طربق الفاروق للهروي.
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ رقم: 127) عن محمد بن يحيى عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه الإمام أحمد (3/ 134) وابن خزيمة (1/ رقم: 128) لبهز بن أسد عن أبان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

الطَّرّاح، ثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن المُهْتَدي بالله، أبنا علي بن عمر - هو: السُّكَّري -، أبنا أبو الحسن شُعَيْب بن محمد الذارع، ثنا العبّاس بن يزيد، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا شُعْبَة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله:
"لا تزال جهنّم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضعَ الله تبارك وتعالى قدمَه فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطّ قطّ"(1).

86 - قال العُقَيْلي أبو جعفر الحافظ(2): أخبرنا أبو يزيد القَراطيسي يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى، ثنا أيّوب بن حَوْط، عن قتادة، ثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال جهنّم تقول: هل من مزيد، حتى يضعَ الله تبارك وتعالى قدمَه فيها، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطّ قطّ".
قال العُقَيْلي: وهذا ليس بمحفوظٍ عن قتادة عن محمد بن سيرين، وقد رواه حِرْمِيّ بن عِمارة عن شُعْبَة عن قتادة عن أنس، ولم يُتابَع عليه، ورواه أبان والحَكَم بن عبد الملك أيضًا عن قتادة عن أنس، وفي هذه الرواية مقال، وأمّا عن محمد بن سيرين، فرواه يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة موقوف.
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حديث أبي الحسن ابن المَهْدي (رقم: 16). وهو في حديث أبي الحسن السكري الحربي (ق 246/ أ - ب - مجموع 18).
(2) في الضعفاء الكير (1/ 111 - قلعجي).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌باب
87 - أخبرنا إسحاق، أبنا ابنُ خليل، أبنا الجَمّال والرازي، أبنا الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبا أبو بكر بن الهَيْثَم الأَنْباري، ثنا جعفر - هو: ابن محمد الصائِغ -، ثنا محمد بن سابِق، ثنا زائِدَة، ثنا الأَعْمَش، عن سليمان بن مُسْهِر، عن خُرَشَة بن الحُرّ، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذابٌ أليم: شيخٌ زانٍ، وملِكٌ كذّاب، وعائلٌ مُسْتَكبر"(1).

88 - وبهذا الإسناد إلى الأَنْباري، ثنا جعفر الصائِغ، ثنا عفَّان، ثنا شُعْبَة، أخبرني عليّ بن مُدْرِك قال: سمعتُ أبا زُرْعَة بن عمرو بن جرير يحدّث عن خُرَشَة بن الحُرّ، عن أبي ذَرّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثةٌ لا يكلّمهم الله(2) ولا ينظرُ إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم، ولهم عذابٌ أليم".
قلتُ: يا رسول الله! مَن هؤلاء؟ خابوا وخسروا، فأعادها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مرّات، قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو بكر بن الهيثم الأنباري في حديثه (ق 16/ ب - 17/ أ - مجموع 75)، والرواية من طريقه. وإسناده حسن، رجاله كلهم ثقات غير محمد بن سابق فهو صدوق كما في التقريب. وأخرجه مسلم (رقم: 106) لشُعْبَة عن الأعمش، لكن بلفظ: "المنان بما أعطى، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"، وهكذا رواه سفيان الثوري عن الأعمش، فالظاهر أنّ بعض الرواة دخل عليه متن من حديث آخر، وهذا المتن الذي خرجه المصنف أخرجه مسلم (رقم: 107) من طريق الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة. [انظر تخريج المسند 35/ 320].
(2) في الأصل: (لا ينظر يكلمهم الله)، وهو سهو من المصنف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

"المُسْبِلُ، والمنّانُ، والمنفقُ سلعتَه بالحلف الكاذب - أو: الفاجر -"(1).

89 - وبه إليه، حدّثنا جعفر، ثنا عمر بن حفص، ثنا الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأَغَرّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله عز وجل: العزُّ إزاري، والكبرياءُ ردائي، فمن نازعني شيئًا منهما عذّبتُه"(2)

90 - وبه إليه، حدّثنا ابنُ أبي العوّام، ثنا منصور بن صُقَيْر، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عمرو؛ عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لمّا مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاح أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما هذا؟! ليس هذا منّا، ليس لصائح حظٌّ، القلبُ يحزن، والعينُ تَدمع، ولا نُغضبُ الربَّ عز وجل"(3).
روي معناه من حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس(4).

91 - أخبرنا عمر بن بَلْبَان، أبنا ابنُ البخاري، أنبأنا اللَّبّان والصَّيْدَلاني قالا: أبنا الحَدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا ابنُ فارس، أبنا يونس،--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الأنباري في حديثه (ق 20/ أ - ب). وهو عند مسلم (رقم: 106) لمحمد بن جعفر عن شعبة.
(2) أخرجه ابن الأنباري في حديثه (ق 21/ أ - ب). وهو عند مسلم (رقم: 2620) لأحمد بن يوسف الأزدي عن عمر بن حفص بن غياث.
(3) أخرجه ابن الأنباري في حديثه - المنتقى منه - (ق 165/ أ - ب - مجموع 75). ومنصور بن صقير ضعيف كما في التقريب، لكن تابعه هدبة بن خالد عد ابن حبان (الإحسان: 7/ رقم: 3160)، وموسى بن إسماعيل عند الحاكم (1/ 382).
(4) أما حديث عبد الرحمن بن عوف، فأخرجه الحاكم (4/ 40) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 293) والبزار (3/ رقم: 1001). [انظر تحريم آلات الطرب 52 - 53]
وأما حديث أنس، فأخرجه البخاري (رقم: 1303).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

ثنا أبو داود(1)، ثنا طلحة، عن عطاء، عن عائشة قالت: فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً من مَضْجَعِه، فظننتُ أنّه أتى بعضَ نسائه، فانتهيتُ إليه وهو ساجدٌ يقول:
"سبُّوحًا قُدُّوسًا، ربَّ الملائكة والروح، سبقتْ رحمةُ ربِّنا غضبَه"(2).

92 - حديثُ الحسن عن أنس:
"إنَ الصدقةَ تطفئ غضبَ الربِّ، وتدفعُ ميتةَ السوء".
عندنا في الثامن عشر من فوائد النسيب(3).

93 - وحديثٌ عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"اشتدّ غضبُ الله على امرأةٍ تُدْخِل في قومٍ مَن ليس منهم، يَشْرَكُهم في أموالهم ويطّلعُ على عوراتهم".
في جزء حنبل بن إسحاق(4).
* * *--------------------------------------------
(1) هو الطيالسي.
(2) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (3/ رقم: 1599)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف جدًّا، طلحة شيخ أبي داود هو: ابن عمرو بن عثمان الحضرمي، قال في التقريب: "متروك". لكن متن الحديث صحيح من حديث عائشة، أخرجه مسلم (رقم: 487) لمطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها.
(3) الجزء ناقص أوله في الظاهرية (مجموع 40).
والحديث ضعيف. أخرجه الترمذي (3/ رقم: 664) وابن حبان (الإحسان: 7/ رقم: 3309)، من طريق عقبة بن مكرم العمّي البصري عن عبد الله بن عيسى الخزّاز البصري عن يونس بن عبيد عن الحسن. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه". وقد ضعّفه الشيخ الألباني في إرواء الغليل (3/ رقم: 885)، لكن أورد للحديث شواهد عن تسعة من الصحابة وصححه بها في السلسلة الصحيحة (رقم: 1908).
(4) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: 15).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)