"أدنى أهلِ الجنّة منزلةً من ينظرُ في مُلْكه وسُرُرِه وخَدَمِه مسيرةَ ألف عام، وأكرمُهم على الله من ينظرُ إلى ربّه بُكْرَةً وعشيًّا"، ثم قرأ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة](1).
خالفه شبّابة بنُ سَوّار، فرواه عن إسرائيل بن يونس عن ثُوَيْر بن أبي فاخِتة عن ابن عُمَر، وهو عندنا بعُلُوّ في مسند عبد بن حُمَيْد(2).
وكذلك رواه عن إسرائيل: الحارثُ بنُ منصور.
وكذلك رواه عبد الملك بن أَبْجَر عن ثُوَيْر(3).
وكذلك رواه يحيى بن يَمان عن سفيان عن ثُوَيْر، وهو عدنا في رابع عشر حديث ابن البَخْتَري.
وروي عن ابن عُمَر من وجوه من قوله(4).
11 - وبه، ثنا رجاء، عن المُؤَمَّل، ثنا همّام ويحيى وحمّاد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى قال: قال(5):
"إذا دخل أهلُ الجنّةِ الجنّةَ نادى منادٍ: يا أهلَ الجنّة قد بقي لكم من أجركم شيءٌ لم تُعْطَوْهُ، إنّ الله وعدكم الحسنى وهي في الجنّة، والزيادةَ وهي: النظرُ، قال: فيتجلّى لهم تبارك وتعالى، وهو قوله: {وَزِيَادَةٌ وَلَا--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في الرؤية: (رقم: 172) لأحمد بن محمد بن شقير الأطرابلسي عن مؤمل، وقال فيه: ثوير، بدل موسى.
(2) المنتخب منه (رقم: 819). ورواه الترمذي (4/ رقم: 2553) عن عبد بن حميد. وإسناده ضعيف؛ ثُوَيْر بن أبي فاختة متروك في قول جمع من المحدّثين كما في الميزان (1/ 373).
(3) أخرجه من هذا الوجه: الإمام أحمد (8/ 240/ رقم: 4623) وغيره.
(4) أخرجه الترمذي (رقم: 2553، 3330) وابن جرير في تفسيره (23/ 509)، من طريق سفيان الثوري عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر.
(5) القول لابن أبي ليلى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يونس: 26]، بعد نظرهم إلى ربِّهم"(1).
وصله حمّاد بن سلَمة عن ثابت - كما سيأتي -(2)، وهو في الرابع من أمالي ابن الحُصَيْن(3).
12 - وبه، ثنا أحمد بن جَنّاب، ثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن جرير قال: كنّا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذْ نظر إلى القمر ليلةَ البدر، فقال:
"أما إنّكم ستَرَوْن ربَّكم كما تَرَوْن هذا، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"، ثم قرأ: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39] "(4).
رواه البخاري(5) ومسلم(6).
وهو عندنا في الثاني من صفة الجنّة(7) للحافظ الضياء.
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث إسحاق بن الفيض كما سبق. وأخرجه ابن جرير في التفسير (12/ 159) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 447 - 448/ رقم: 260، 261) وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (1/ 244/ رقم: 445) كلهم من طريق حماد بن زيد.
(2) انظر: (رقم: 15).
(3) هو: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين، أبو القاسم الهمذاني البغدادي الكاتب، توفي سنة 525 هـ، وصلنا الجزء الثاني من فوائده. ترجمته في السير (19/ 536 - 539).
(4) الرواية من حديث إسحاق بن الفيض.
(5) صحيح البخاري (أرقام: 554، 4851، 7434).
(6) صحيح مسلم (رقم: 633).
(7) صفة الجنة (رقم: 143).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
باب
13 - وبه، حدّثنا المَضاء - هو: ابن الجارود -، ثنا عبد العزيز - هو: ابن زياد -، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال:
"تعظيم الربّ وثناء عليه: العزّةُ لله، والجبروتُ لله، والعظمةُ لله، والكبرياءُ لله، والسلطانُ لله، والمُلْكُ لله، والحكمُ لله، والنور لله والقوةُ لله، والتسبيحُ لله، والتقديسُ لله، ربّ العرش العظيم، ربّ ما أعظمَ شأنك، وأفخرَ ملكَك، وأعلى مكانك، وأقربَك من خَلْقك، وألطفَك بعبادك، وأَعْرَفَك ليُسْرِك، وأمنعَك في عِزّك، وأنت أعظمُ وأجلُّ، وأسمعُ وأبصرُ، وأعلى وأكبرُ وأظهرُ، وأشكرُ وأعفى وأقدرُ، وأعلمُ وأخبرُ، وأعزُّ وأكرمُ، وأبرُّ وأرحمُ، وأبهى وأحْمَدُ، وأمجدُ وأَجْوَدُ وأَنْوَرُ، وأَسْرَعُ وأَلْطَفُ، وأقدرُ وأمنعُ وأعطى، وأقهرُ وأحكمُ، وأفضلُ وأحسنُ وأجملُ من أن يُدرِك عبادُك عظمتَك، تبارك الله رب العالمين"(1).
هذا حديثٌ ضعيفُ الإسناد.
رواه أبو الشيخ في كتاب العظمة(2)، عن عبد الله بن محمد بن زكريّا عن إسحاق بن الفَيْض؛ فوقع لنا بَدَلًا عاليًا عُشَاريًّا(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية أيضًا من حديث إسحاق بن الفيض. ومضاء بن الجارود ترجمه في الميزان (4/ 122) وقال: "لا يُدرى من هو، أظنه أخباريًّا، لا رواية له في المسندات".
(2) العظمة (1/ رقم: 102).
(3) وكتب المصنف بحذاء النص على حاشية الصفحة: (عشاري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
باب قول اللَّهِ تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]، وقوله: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} [المرسلات: 23]، وقوله: {وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 7]
14 - أخبرنا إسحاق بن يحيى الآمِدي، أبنا شيخ الإسلام عبد السلام بن عبد الله ابن تيمية، أبنا محمد بن المبارك بن مَشَقّ وشجاع بن سالم قالا: أبنا أحمد بن علي بن عبد الواحد الدلّال، أبنا عبد الله بن محمد بن هَزَارْمَرْد، ثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، ثنا أبو بكر بن أبي داود عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث السِّجِسْتاني، ثنا أحمد - يعني: ابنَ صالح -، ثنا ابنُ أبي فُدَيْك، أخبرني شِبْل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أراد أحدُكم أمرًا فلْيقلْ: اللَّهمّ إني أستخيرُك بعلمك، وأستقدرُك بقدرتك، وأسألُك من فضلك العظيم، فإنّك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ علّامُ الغيوب، اللَّهمّ إنْ كان كذا وكذا خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشتي وخيرًا لي في عاقبة أمري، فاقْدُرْه لي وباركْ لي فيه، وإن كان غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدُر لي الخيرَ حيث كان، ورضِّني به"(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو طاهر المخلص في أماليه (ق 45 ب - 46 أ - مجموع)، والرواية من طريقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
هذا الحديثُ في صحيح البخاري(1) من حديث عبد الرحمن بن أبي المَوَال عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر.
وقال أبو بكر البيهقي(2): "فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمّتَه بالاستخارة بعلم الله، والاستقدار بقدرة الله، ولا يُسْتَخارُ ولا يُستَقْدَرُ بمخلوقٍ، دلّ أنّ له علمًا وقدرةً هما من صفات ذاته".
15 - وبهذا الإسناد إلى المُخَلِّص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، ثنا هُدْبَة بن خالد أبو خالد القَيْسي، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، عن صُهَيْب قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] فقال:
"إذا دخل أهلُ الجنّة الجنّةَ وأهلُ النار النارَ، نادى منادٍ: يا أهلَ الجنّة إنّ لكم عند الله موعدًا يريد أن يُنْجِزَكُمُوه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقِّلْ موازينَنا، ويبيِّضْ وجوهَنا، ويدخلْنا الجنّةَ، ويجرْنا من النّار؟ قال: فيكشفُ الحجابَ، فينظرون إلى الله، فما شيءٌ أُعطوه أحبُّ إليهم من النظر إليه عز وجل، وهي الزيادة"(3).
16 - وأخبرنا به أعلى من هذا: أحمد بن الشِّحْنَة إجازةً، أنبأنا أبو الحسن القَطِيعي ومحمد بن المتوكِّل قالا: أبنا أبو بكر محمد بن عُبَيْد الله بن الزاغوني إجازةً، أبنا أبو نصر محمد بن محمد الزَيْنَبي، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، فذكره - أعني: حديثَ النظر -.--------------------------------------------
(1) الصحيح (أرقام: 1166، 6382، 7390).
(2) لم أجده في كتبه المطبوعة.
(3) أمالي المخلص (ق 48 أ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
رواه مسلم(1)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة عن يزيد بن هارون عن حمّاد بن سَلمَة، وعن عُبَيْد الله بن عمر بن مَيْسَرة عن عبد الرحمن بن مهدي عن حمّاد بن سَلَمَة.
وقد وقع لنا من حديث يزيد.
17 - أخبرنا به سليمان بن حمزة، أبنا علي بن المُقَيَّر، أبتنا شُهْدَة، أبنا طِراد بن محمد، أبنا علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي(2)، ثنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقّاق، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْب، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا دخل أهلُ الجنّة الجنّة، وأهلُ النار النارَ، نودوا: يا أهلَ الجنة إنّ لكم عند الله موعدًا لم تروه، قالوا: وما هو، ألم يبيِّض وجوهَنا ويزحزحْنا عن النار ويدخلْنا الجنّة؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فوَالله ما عطاهم الله شيئًا أحبَّ إليهم منه" ثم قرأ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26](3).
أخرجه الإمام أحمد(4)، عن يزيد بن هارون فوافقناه فيه بعلوّ.
ورواه نوح بن أبي مريم، عن ثابت، عن أنس، فوهم وهَمًا قبيحًا، وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة للضياء.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم: 181).
(2) أبو الحسن العيسوي العباسي، توفي سنة 415 هـ، قال الذهبي: "وَقع لي جزءان من حديثه". السير (17/ 321).
(3) الرواية من الجزء الأول من فوائد العيسوي (ق 104/ أ - ب - مجموع 37).
(4) المسند (31/ 265/ رقم: 18935).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
ورواه حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى من قوله كما تقدّم، ولم يذكر فيه صهيبًا ولا النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
قال النَّخْشَبي الحافظ(1): "غيرَ أنّ هذا ليس بعلّة إن شاء الله، لأنّ أصحاب الحديث متّفقون على أن حمّادَ بنَ سَلَمَة أثبتُ الناس في ثابتٍ البُنَاني وأعلمُهم به؛ فإذا كان أعلمَ الناس بثابت لا يسقط حديثُه عنه بحديث من هو دونه في الإتقان عنه والله أعلم".
وذكره الدارَقُطْني في كتاب تتبّع الصحيحين(2) وقال: "ورواه حمّاد بن زيد عن ابن أبي ليلى عن صُهَيْب قوله".
* * *--------------------------------------------
(1) في تخريج الفوائد الحنائيات (2/ 1061 - 1062). والنخشبي هو: عبد العزيز بن محمد بن محمد النسفي، توفي سنة 436 هـ. السير (18/ 267 - 268).
(2) الإلزامات والتتبع (ص 211).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
باب قيام الناس له
18 - قرأتُ على أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية، أخبرك محمد بن إسماعيل بن عثمان بن عساكر، أبنا القاسم بن علي بن الحسين عساكر، أبنا ياقوت مولى ابن البخاري، أبنا أبو محمد بن هَزَارْمَرد.
وأخبرنا سيد أهل الإسلام في زمانه وأخبرهم بكل علم أبو العبّاس أحمد بن تيمية، أبنا يحيى بن أبي منصور، أبنا أحمد بن الدبيثي، أبنا أبو منصور القزّاز، أبنا أبو الغنائم بن المأمون، أبنا أبو القاسم بن حَبابة؛ وقال القزّاز: وثنا أبو القاسم بن البُسْري، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، قالا: قال: ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمّار، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن أيّوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)} [المطففين]، قال:
"يقومون حتى يبلغ الرَّشْحُ أطرافَ آذانهم"(1).
رواه مسلم(2) عن أبي نصر، فوافقناه فيه بعلوّ.
وهو عندنا في جزء ابن مخلد، لموسى بن عقبة عن نافع(3).--------------------------------------------
(1) الرواية بالإسناد الأول من الفوائد الجعديات، وبالإسناد الثاني من الجزء السادس من حديث أبي طاهر المخلّص (ق 63/ ب - مجموع 72).
(2) صحيح مسلم (رقم: 2862).
(3) وهو في صحيح مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
باب قول اللَّهِ تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
19 - وبهذا الإسناد إلى المُخَلِّص، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وَهْب، حدّثني أبو هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كتب الله مقاديرَ الخلائق كلِّهم قبل أن يخلق السماواتِ والأرضَ بخمسين ألف سنة، - قال: - وعرشُه على الماء"(1).
* * *--------------------------------------------
(1) هو في الجزء الحادي عشر من فوائد المخلص (ق 231/ ب - مجموع 97).
وأخرجه ابن وهب في القدر (رقم: 17) عن أبي هانئ.
وأخرجه مسلم (رقم: 2653) عن أحمد بن عبد الله بن السرْح عن ابن وهْب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
باب قول اللَّهِ تعالى عن نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10]
20 - أخبرنا الإمامان الحافظان شيخا الإسلام: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية وأبو الحجّاج يوسف بن عبد الرحمن قالا: أبنا أحمد بن أبي الخير.
(ح) وأخبرنا إبراهيم بن صالح بن هاشم، أبنا يوسف بن خليل الحافظ قالا: أبنا خليل بن أبي الرجاء - قال ابنُ خليل: سماعًا؛ وقال ابنُ أبي الخير: إجازةَ - قال: أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن يوسف بن خلّاد، ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر، ثنا هشام بن أبي بكر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، أنّه سمع أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا بقي ثلثُ الليل نزل اللهُ إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له، من ذا الذي يستغفرني فأغفرَ له، من ذا الذي يسترزقني فأرزقَه، من ذا الذي يستكشف الضرَّ أكشفَه عنه، حتى يسفرَ الصبح"(1).
رواه النسائي(2)، عن إسماعيل بن مسعود عن خالد عن هشام به، فوقع لنا عاليًا؛ وعن شُعَيْب بن شُعَيْب عن عبد الوهّاب بن سعيد عن سفيان عن--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق أبي نعيم الأصبهاني، ولم أجده في مؤلفاته المطبوعة، فلعله في مؤلَّفه "التهجد وقيام الليل"، ذُكر في السير (19/ 306).
(2) السنن الكبرى (6/ 123/ رقم: 10310).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
الأَوْزاعي عن يحيى قال: حدّثني أبو جعفر نحوه، فوقع لنا عاليًا بدرجتين، والحمد لله.
21 - وأخبرنا به عيسى وسليمان، أبنا ابنُ اللَّتِّي، أبنا الحسن بن المتوكِّل على الله، أبنا أبو غالِب الباقِلّاني، أبنا أبو بكر البَرْقاني، أبنا أبو بكر بن أبي الهَيْثم الأنباري، ثنا محمد - هو: ابنُ أبي العَوّام -، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء، ثنا هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن جعفر، أنه سمع أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله:
"إذا بقي ثلثُ الليل ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له، من ذا الذي يستغفرني فأغفرَ له، من ذا الذي يسترزقني فأرزقَه، من ذا الذي يستكشف الضرَّ فأكشفَه عنه، حتى ينفجرَ الفجر"(1).
22 - وأخبرنا إمام المشرق والمغرب أبو العبّاس أحمد بن تيمية، أبنا أبو زكريّا بن الصَّيْرَفي، أبنا أبو العبّاس بن الدَّبيقي، أبنا أبو منصور القزّاز، أبنا أبو محمد بن هَزَارْمَرْد الصريفيني، أبنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيْدَلاني، ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأَغَرّ؛ وعن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزل ربُّنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل، يقول: من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، ومن يستغفرني فأغفرَ له"(2).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث أبي بكر محمد بن جعفر ابن الهيثم الأنباري (ق 2/ ب- مجموع 24).
(2) الرواية من موطأ مالك - برواية ابن وهب -، والحديث في رواية يحيى الليثي (1/ 214) وغيرها من الروايات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
23 - وأخبرني به أعلى من هذا: محمود بن يعقوب - حضورًا -، أبنا عبد الرحمن بن مكّي، أبنا السِّلَفي، أبنا الثقفي، أبنا ابن بِشْران، ثنا أحمد بن سَلْمان بن الحسن النجّاد قال: قرئ على سليمان بن الأَشْعَث وأنا أسمع، ثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد الله الأغرّ، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال:
"ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له"(1).
رواه البخاري(2) عن القعنبي، على الموافقة.
ووقع لنا عاليًا من حديث أبي داود(3).
وهو عندنا في الثاني من الحُجْريات(4)، لمحمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمَة.
24 - قال عبد الله بن محمد بن يعقوب(5): سمعتُ أبا حاتم الرازي قال: "من قال: النزولُ غيرُ النزول وما أشبهه فهو جَهْمِيٌّ كافر".
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الأول من الفوائد الحسان العوالي المنتقاة من الأمالي، لأبي الحسين بن بشران (ق 284/ أ - ب - مجموع 18).
وهو في الموطأ - برواية القعنبي - (رقم: 360).
(2) صحيح البخاري (رقم: 1145).
(3) سنن أبي داود (رقم: 1315).
(4) حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعيل بن جعفر المدني (رقم: 177).
(5) هو: الحارثي، الأستاذ، صاحب مسند أبي حنيفة. توفي سنة (340 هـ). السير (15/ 424 - 425).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
باب صفة الرحمن
25 - أخبرنا أحمد بن إدريس - بقراءتي عليه بحماة - ومحمد بن أبي محمد السكاكيني بدمشق، أبنا مكي بن المسلم بن مكي بدمشق، أبنا علي بن الحسن بن هبة الله، أبنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي بأَصْبَهان، أبنا أبو عَمْرو عبد الوهّاب بن محمد بن إسحاق العَبْدي وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفّال قالا: أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد الورّاق، أبنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن الفقيه، ثنا عيسى بن إبراهيم وأحمد بن عبد الرحمن، قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن أبي هلال، أنّ أبا الرجال حدّثه، عن أمّه عَمْرَة بنت عبد الرحمن - وكانت في حِجْر عائشة -، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلًا على سَرِيّةٍ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فلما رجعوا ذكروا - وفي حديث حرملة: ذكروا ذلك - لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك؟ ".
فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحبُّ أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"فأخبروه أن الله يحبّه".
قال ابنُ أبي هلال: فحدّثني محمد بن عُمَر، أنّه بلغه أنّ أهلَ الكتاب والمشركين قالوا: يا محمد انسب لنا ربَّك حتى نعرفه، فقال:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)} [الإخلاص: 2، 1].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
قالوا: فما الصمد؟ قال:
"الذي {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} "(1).
أخرجه البخاري(2) عن أحمد بن صالح، وأخرجه مسلم(3) عن أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن؛ جميعًا عن ابن وهب.
وأنبأتنيه زينب، عن عجيبة، عن مسعود والرستمي، عن أبي عَمْرو بن منده.
26 - أخبرنا عيسى والحاكم سليمان، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأوّل، أبتْنا بيبي الهَرْثَمِيّة، أبنا أبو محمد بن أبي شُرَيْح، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا مُصْعَب بن عبد الله الزُّبَيْري، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عُبَيد الله بن عُمَر، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك، أنّ رجلًا كان يلزم قراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصلاة مع كل سورة، ويأمُر أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما يلزمك هذه السورة؟ ".
قال: إني أحبُّها، قال:
"حبُّها أدخلك الجنّةَ"(4).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من الفوائد الزيادات لأبي بكر بن زياد النيسابوري. المعجم المفهرس (1234).
(2) صحيح البخاري (رقم: 7375).
(3) صحيح مسلم (رقم: 813).
(4) الرواية من جزء بيبي بنت عد الصمد الهرثمية (رقم: 83). وهو في جزء مصعب الزبيري (رقم: 124).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
باب مخاصرة العبد ربَّه
27 - أخبرنا إبراهيم بن علي الأنصاري، أبنا عليّ بن محمد السخاوي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا الخليل بن عبد الجبّار بقَزوين، أبنا علي بن الحسين القاضي بتِنِّيس، أبنا محمد بن علي النقّاش، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعَيْب النسائي، أبنا عَمْرو بن يزيد، ثنا سَيْف بن عُبَيْد الله - وكان ثقة -، عن سَلَمَة بن العيَّار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيّب، عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله هل نرى ربَّنا عز وجل؟ قال:
"هل ترون الشمسَ في يومٍ لا غَيْمَ فيه، وترون القمرَ في ليلةٍ لا غَيْمَ فيها؟ فإنّكم سترون ربَّكم، حتى إنّ أحدكم ليُخاصِر ربَّه مخاصرةً، ويقول: عبدي هل تعرفُ ذنبَ كذا وكذا؟ فيقول: ألم تغفرْ لي؟ فيقول: بمغفرتي صِرتَ إلى هذا"(1).
رواه الطبراني عن النسائي(2)، وهو عندنا في حديثه عنه، وقال: "لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الزهري إلا سعيدُ بن عبد العزيز، ولا عن سعيد إلا سَلَمَةُ بن العيّار، ولا عن سَلَمَة إلا سيفٌ، تفرّد به أبو بُرَيْد".
وقال حمزة الكِناني(3): "هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ صحيحٌ، لا أعلم--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث أبي بكر محمد بن علي النقاش (ق 86/ أ - مجموع 124). وفيه: "ليُحاضر ربه محاضرة" بالحاء المهملة والضاد المعجمة.
(2) المعجم الأوسط (رقم: 1673).
(3) هو: حمزة بن محمد بن علي صاحب الجزء المشهور بجزء البطاقة، توفي سنة 357 هـ. تذكرة الحفاظ (3/ 932).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
أحدًا حدّث به غير أحمد بن شُعَيْب، والله أعلم"(1).
ورواه الترمذي(2)، وابن ماجه(3)، لعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأَوْزاعي عن حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المُسَيّب، في حديث سوق الجنّة.
وهو عندنا في الثاني من صفة الجنّة للحافظ الضياء(4) وأول أمالي ابن سمعون(5).
ورواه سُوَيْد بن عبد العزيز عن الأَوْزاعي قال: حُدِّثتُ عن سعيد بن المُسَيّب.
وقد رواه أبو الحسين الحجّاجي(6) في ترجمة، لسُوَيْد بن عبد العزيز عن الأَوْزاعي عن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة عن سعيد بن المُسَيّب.
ورواه الوليد بن مسلم عن الأَوْزاعي قال: حدّثني من سمع حسّان بن عطيّة.
وتابعه الوليد بن مزيد وغيره، وهذا أقربُ إلى الصواب(7).
ورواه محمد بن مُصْعَب القَرْقَساني، عن الأَوْزاعي عن الزهري عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي هريرة بهذا.--------------------------------------------
(1) لعل النقل من مسند حديث مالك للنسائي. ينظر: المعجم المفهرس (1500).
(2) جامع الترمذي (رقم: 2549).
(3) سنن ابن ماجه (رقم: 4336).
(4) صفة الجنة (رقم: 97 مجردة).
(5) أمالي ابن سمعون (رقم: 3).
(6) محمد بن محمد بن يعقوب، النيسابوري، المقرئ، توفي سنة 368 هـ. السير (16/ 240 - 242).
(7) هذا كلام النخشبي في تخريج الحنائيات (1/ 203).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
قال النَّخْشَبي: "ولا يثبت، وحديثُ الوليد بن مسلم أثبت".
وقال أبو داود عن أحمد: "حديث ابن أبي العشرين عن الأَوْزاعي حدّثنا به أبو المغيرة عن الأَوْزاعي مرسلًا".
وقال الحافظ عبد الغني المَقْدِسي: "المُخاصرة بالخاء المعجمة والصاد المهملة".
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
باب ما يُستدَلّ به على مخلوقاتٍ للَّهِ وراء هذا العالم
28 - أخبرنا جدِّي، أبنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أبنا أبو طاهر بن المَعْطوش، أبنا أبو عليّ ابن المهدي، أبنا عُبَيْد الله بن عُمَر ابن شاهين، أبنا أبو بحر البَرْبَهاري، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، أبنا مِسْعَر بن كِدام، عن عبيد الله بن الحسن، عن عبد الله بن أبي أَوْفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"اللَّهم لك الحمدُ مِلْءَ السماء ومِلْءَ الأرض ومِلْء ما شئت من شيء بعدُ"(1).
رواه عن ابن أبي أوفى: سعيدُ بن جُبَيْر.
وهو في الرابع من حديث أبي لَبِيد السّامي، له ولعطاء عن ابن عباس.
وفي مسند عبد(2)، وجزء العُطَارَدي.
وهو في الثالث من حديث ابن الصوّاف(3)، لسعيد بن جُبَيْر عن ابن عبّاس.
29 - أخبرنا عبد الله بن تمّام ومحمد بن موسى بن خَلَف قالا: أبنا ابن قُمَيْرة، أبتنا شُهْدَة، أبنا ابنُ طلحة، أبنا ابن بِشْران، أبنا إسماعيل--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد أبي بحر البربهاري. المعجم المفهرس (1479).
وأخرجه مسلم (رقم: 476)، للأعمش وشُعْبَة عن عبيد بن الحسن.
(2) المنتخب من مسند عبد بن حميد (رقم: 628).
(3) الجزء الثالث من فوائد أبي علي الصوّاف (ق 157/ أ - مجموع 105).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
الصفّار، ثنا عبد الكريم، ثنا أبو اليمان، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطيّة بن قَيْس، عن قَزَعَة بن يحيى، عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال:
"اللَّهم ربَّنا ولك الحمدُ مِلْءَ السماوات ومِلْءَ الأرض ومِلْءَ ما شِئْتَ من شيء، أهلَ الثناء والمجد، أحقّ ما قال العبد، وكلّنا لك عبد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ"(1).
30 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أبنا الإِرْبَلّي، أبنا يحيى بن ثابت، أبنا أبي، أبنا أبو منصور السوّاق، أبنا أبو بكر القطيعي، ثنا أبو شُعَيْب الحرّاني، ثنا محمد بن أَبَان البَلْخي، ثنا أبو قابوس العَدَني قال: سمعتُ سعيد بن جُبَيْر يحدث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:
"سمع الله لمن حمده" ثم يقول: "ربّنا لك الحمد مِلْءَ السماوات ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ما شئت من شيء بعدُ"(2).
31 - قرأتُ على زَيْنَب، عن يوسف إذنًا، أبنا ناصر، أبنا جعفر، أبنا أبو طاهر، ثنا أبو الشيخ، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا علي بن عيسى، ثنا أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: سمعتُ ابنَ عباس يقول:
"إنما مَثَلُ السماوات والأرض فيما وراءهنّ من الهواء حيث لا سماء ولا أرض كمَثَل فُسْطاطٍ في صحراء، كم ترى ذلك الفسطاط أخذ من الأرض"(3).--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث إسماعيل الصفار. المعجم المفهرس (1320).
(2) الرواية من حديث أبي شعيب الحراني - برواية القطيعي -. المعجم المفهرس (1299).
(3) الرواية من العظمة (2/ رقم: 219) لأبي الشيخ الأصبهاني، وإسناده ضعيف جدًّا، طلحة بن عمرو قال فيه الحافظ: "متروك".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
باب قول الله: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134]، {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146]
32 - أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، أبنا محمد بن إبراهيم الإِرْبَلّي، أبنا يحيى بن ثابت بن بُنْدار، أبنا علي بن أحمد بن عمر بن الخِلِّ، أبنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المَحامِلي، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا عبد الله بن محمد مُضَر، ثنا الأنصاري، ثنا حُمَيْد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومن كره لقاءَ الله كره اللهُ لقاءَه".
قالوا: يا رسول الله! كلُّنا نكره الموت، قال:
"ليس ذلك بكراهيّتكم الموتَ، ولكنّ المومنَ إذا احتُضِر جاءه بشيرٌ من الله بما يحبُّ فيحبُّ لقاءَ الله فيحبُّ الله لقاءَه، وإنّ الكافر إذا احتُضِر جاءه بشيرٌ من الله بما يكره فكره لقاءَ الله فكره الله لقاءَه"(1).
روي عن أبي هريرة وعائشة، وهو عندنا في البعث لابن أبي داود(2).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو بكر الشافعي في الأسانيد الرباعيات - الجزء الأول - (ق 99/ ب - 100/ أ - الظاهرية 1150).
(2) البعث (رقم: 1، 2). وهما في صحيح مسلم (رقم: 2684، 2685).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)