إنسان مبارك خيِّر متعفِّف، توفي سنة (749 هـ)(1)
47 - عبد الرحمن بن نصر بن عبيد، زين الدين أبو محمد الدمشقي الصالحي، المفتي الحنفي، سمع من سبط ابن الجوزي وغيره، وتفقّه ومهر في الشروط، قال الذهبي: كان ساكنا وقورًا كثير التلاوة، توفي سنة (724 هـ)(2).
48 - عبد الرحيم بن يحيى بن عبد الرحيم بن المفرِّج بن علي بن مسلمة، الأموي الكوفي، أبو محمد الدمشقي، المقرئ، سمع حضورًا من العلم السخاوي، وسمع من غيره، خرَّجَ له البرزالي مشيخة، توفي سنة (719 هـ)(3).
49 - عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر، زين الدين، الأنصاري الماكسيني، الشافعي الدمشقي، المقرئ، سمع من إسماعيل بن أبي اليسر وغيره، وحدّث، توفي سنة (749 هـ)(4).
50 - عبد القادر بن عبد العزيز بن السلطان الملك عيسى بن العادل أبي بكر محمد، أبو محمد المصري، سمع وحدّث بمصر والشام، وعُمِّر دهرًا، توفي سنة (737 هـ)(5).
51 - عمر بن بلبان بن عبد الله، نجم الدين أبو القاسم، الرومي ثم الدمشقي، الحنفي، مولى سبط ابن الجوزي، سمع من ابن عبد الدائم وابن--------------------------------------------
(1) معجم الشيوخ (1/ 377)، الدرر الكامنة (3/ 133)، ذيل طبقات الحنابلة (5/ 153 - المستدرك).
(2) معجم الشيوخ (1/ 383)، الدرر الكامنة (3/ 142).
(3) معجم الشيوخ (1/ 391 - 392)، الدرر الكامنة (3/ 158).
(4) الدرر الكامنة (3/ 183)، ذيل التقييد (2/ 135).
(5) معجم الشيوخ (1/ 406)، الدرر الكامنة (3/ 188 - 189).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
البخاري وغيرهما، وكتب طباقَ السماع بخطه المنسوب، قال الذهبي: وله فضائل وهيئة ونظم حسن، توفي سنة (742 هـ)(1).
52 - فرج بن علي بن صالح، أبو الفضل الصالحي الحنبلي، المقرئ، روى عن الفخر ابن البخاري وغيره، توفي سنة (748 هـ)(2).
53 - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم، أبو عبد الله بن الخبّاز الصالحي، سمع حضورًا على ابن عبد الدائم، تفرّد بالرواية عن بعض شيوخه، انفرد بإسناد إلى صحيح مسلم، قال العراقي: كان مسند الآفاق في زمانه، توفي سنة (756 هـ)(3).
54 - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم، أمين الدين أبو عبد الله بن النحّاس، الأسدي الحلبي، سمع بمكة وحماة ومصر وحلب، عُمِّر وتفرّد بمروياته، قال الذهبي: وكان خيِّرًا متقنًا مصلّيًا، توفي سنة (720 هـ)(4).
55 - محمد بن داود بن عمر، شرف الدين أبو الفضائل، المقدسي، ابن خطيب بيت الآبار، كان آخر من حدّث عن السخاوي والضياء وغيرهما، قال الذهبي: كان خيِّرًا متواضعًا متودِّدًا، توفي سنة (713 هـ)(5).
56 - محمد بن يعقوب بن بدران، عماد الدين أبو عبد الله، ابن شيخ القراء تقي الدين ابن الجرائدي، الدمشقي ثم المصري، سمع من سبط السلفي، وأجاز له السخاوي، أفرد السبعة على العبّاسي، توفي سنة (720 هـ)(6).--------------------------------------------
(1) معجم الشيوخ (2/ 70)، الدرر الكامنة (4/ 185 - 186).
(2) معجم الشيوخ (2/ 100)، الدرر الكامنة (4/ 269).
(3) معجم الشيوخ (2/ 171)، الدرر الكامنة (5/ 119 - 120).
(4) معجم الشيوخ (2/ 312 - 313)، الدرر الكامنة (5/ 136).
(5) معجم الشيوخ (2/ 186 - 187)، الدرر الكامنة (5/ 178).
(6) معجم الشيوخ (2/ 303 - 304).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
ومن شيخات ابن المحبّ اللاتي روى عنهنّ في هذا الكتاب:
57 - زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد، المقدسيّة، سمعت من ابن عبد الدائم، وأجاز لها خلق كثير من أهل بغداد ومصر والشام وحرّان وغيرها من البلدان، قال الذهبي: تفرّدت بقدر وقر بعير من الأجزاء بالإجازة، قال: شيخة صالحة متواضعة، خيِّرَة متودِّدة كثيرة المروءة، ولم تتزوّج، توفيت سنة (740 هـ)(1).
58 - زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم بن الخبّاز، لقبها أمة العزيز، أسمعها أبوها من ابن عبد الدائم عدة أجزاء ومن غيره، ولدت سنة (659 هـ)(2).
59 - زينب بنت عبد الله بن الرضيّ عبد الرحمن، سمعت من الضياء المقدسي وغيره، وأجاز لها سبط السلفي وغيره، توفيت سنة (718 هـ)(3).
60 - ست الفقهاء بنت إبراهيم بن علي الواسطي، أم محمد، ولدت سنة (633 هـ)، وأجاز لها جمع من الحفّاظ من بغداد، وسمعت من ابن عبد الدائم وغيره، عُمِّرت ورَوَتْ الكثير، توفيت سنة (726 هـ)(4).
61 - حبيبة بنت عبد الرحمن بن محمد، أم محمد المقدسية، روت عن ابن عبد الدائم وسبط السلفي وغيرهما، توفيت سنة (733 هـ)(5).
62 - ست العرب بنت محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد، حفيدة--------------------------------------------
(1) معجم الشيوخ (1/ 248 - 249)، الدرر الكامنة (2/ 248 - 249).
(2) معجم الشيوخ (1/ 249)، الدرر الكامنة (2/ 249 - 250).
(3) معجم الشيوخ (1/ 250 - 251).
(4) معجم الشيوخ (1/ 288)، الدرر الكامنة (2/ 260).
(5) معجم الشيوخ (1/ 219)، الدرر الكامنة (2/ 103).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
الفخر ابن البخاري، كان عندنا من حديثه من الكتب الطوال والأجزاء شيء كثير، وطال عمرها، توفيت سنة (767 هـ)(1).
أما تلامذته، فهم كذلك كُثُر(2).
قال ابن ناصر الدين(3): وحدَّثَ كثيرًا، فسمع منه خلقٌ، حتى بعضُ شيوخه، وأول من أخذ عنه - فيما أعلم - شيخُه العلّامة الحافظ المقدَّم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي(4)، سمع منه في سنة ثلاثين وسبعمائة جزءًا تامًّا، فكان بين أول تحديثه ووفاته تسعةٌ وخمسون عامًا.
وقال ابن حجر(5): وتخرَّجَ به الدماشقةُ.
وقال ابنُ المبرد(6): وعنه الخلقُ الكثيرُ، والجمُّ الغفيرُ، منهم: النظام، وابنُ صوارن، وغيرُ واحد من شيوخنا.
فممّن سمع منه من طبقة شيوخه:
1 - محمد بن علي بن حمزة، شمس الدين أبو المحاسن، الحسيني الدمشقي، الحافظ صاحب المصنفات، روى عن ابن المحبّ حديثًا في ترجمته(7).
ومن أشهر تلامذته:
2 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، ناصر الدين ابن زُرَيْق، المقدسي--------------------------------------------
(1) الدرر الكامنة (2/ 259 - 260)، ذيل التقييد (2/ 374 - 375).
(2) ذكر منهم نجم الدين ابن فهد المكي (ت 885 هـ) في "معجمه" نحوا من تسع وخمسين تلميذًا، وفي "الضوء اللامع" للسخاوي أكثر من أربعين.
(3) التبيان لبديعة البيان (3/ 1510).
(4) الحافظ المقدسي المشهور، المتوفى سنة (744 هـ).
(5) إنباء الغمر (1/ 344).
(6) الجوهر المنضد (ص 121).
(7) ذيل تذكرة الحفاظ (ص 62).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
الصالحي الحنبلي، يُعرف بالدَّيِّن، تفقّه وعُني بالحديث، وتخرَّج بالحافظ ابن المحبّ، وتوفي سنة (803 هـ)(1).
3 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، شهاب الدين وضياء الدين أبو العباس، المرشدي الفوي، المكي الشافعي، سمع من ابن المحب الكثير بدمشق، توفي سنة (832 هـ)(2).
4 - محمد بن محمد بن محمد، شمس الدين ابن الجزري الدمشقي، أخذ عن ابن المحبّ بعض كتب القراءات، قال: وحدّثني بكثير من مسموعاته، وقرأتُ عليه كثيرًا وسمعت، قال: ربما جاءني إلى منزلي فأسمعَني وأسمعَ أهلي وأولادي(3)، توفي ابن الجزري سنة (833 هـ).
5 - علي بن حسين بن عروة، أبو الحسن الدمشقي الحنبلي، الملقَّب بابن زكنون، صاحب "الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري"، توفي سنة (838 هـ)(4).
6 - عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الفخر ابن البخاري، زين الدين الدمشقي، سمع من ابن المحب جزء العالي بروايته عن الحجّار، توفي سنة (839 هـ)(5).
7 - يحيى بن يحيى بن أحمد، القبّابي، شمس الدين أبو زكريا المصري، الفقيه المحدِّث، توفي سنة (839 هـ)(6).--------------------------------------------
(1) ذيل التبيان لبديعة البيان (ص 70).
(2) الضوء اللامع (1/ 191).
(3) غاية النهاية (3/ 439).
(4) إنباء الغمر (3/ 527 - 528).
(5) إنباء الغمر (4/ 29).
(6) إنباء الغمر (4/ 36 - 37).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
8 - حسن بن محمد بن حسن، ابن قندس اللحّام الصالحي، سمع من ابن المحبّ وغيره، وحدّث، توفي سنة (840 هـ)(1).
9 - أحمد بن عبد الرحمن بن حمدان، شهاب الدين بن زين الدين، العنبتاوي المقدسي الصالحي، الحنبلي، توفي مطعونًا سنة (841 هـ)(2).
10 - محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد، ابن ناصر الدين الدمشقي، شمس الدين القيسي، الحافظ المؤرِّخ المشهور، المتوفى سنة (842 هـ)(3).
11 - إبراهيم بن محمد بن خليل، برهان الدين أبو الوفاء سبط ابن العجمي، الحافظ المسند، صاحب الثبت الكبير، توفي سنة (842 هـ)(4).
12 - عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد، زين الدين أبو الفرج ابن قُرَيْج، الدمشقي الصالحي الحنبلي، سمع على ابن المحبّ الكثير، توفي سنة (845 هـ)(5).
13 - عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود، زين الدين أبو الفرج، ابن داود الدمشقي الصالحي الحنبلي، أول سماعه للحديث من ابن المحب في دمشق، توفي سنة (856 هـ)(6).
14 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، نظام الدين أبو حفص، المقدسي الصالحي الحنبلي، سمع الكثير وحجّ ورحل، وهو آخر أصحاب--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع (3/ 124).
(2) الضوء اللامع (1/ 328).
(3) الضوء اللامع (8/ 103).
(4) الضوء اللامع (1/ 138).
(5) الضوء اللامع (4/ 160).
(6) الضوء اللامع (4/ 62 - 63).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
ابن المحبّ الصامت، توفي سنة (872 هـ)(1).
وذكره الحافظ ابن حجر في "ثبته" في ضمن من أجازه بالعموم(2).
° أسانيده ومروياته:
عُرف الحافظ ابن المحبّ بالحرص على السماع، واتساعِ الرواية، منذ طفولته؛ لذلك كثرت مروياته وأسانيده وتعدّدت.
قال مرّة - كما نقله عنه ابنُ طولون -(3): لا أعلمُ حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ولي به رواية.
وقال يوسف ابن المبرد(4): وسمعنا قديمًا وشاهدنا من صورة الحال: قلَّ كتابٌ من كتب الدنيا لا سند فيه لابن المحبّ.
قال ابن حِجِّي(5): "وعلا إسنادُه، وكان آخرَ من بقي من أئمة هذا الفن".
وقال التقيّ الفاسي(6): قد انفرد بالسماع.
والمطالع في هذا السِّفْر المبارك (صفات رب العالمين)، يقف على جملةٍ كبيرة من أسانيد ابن المحبّ ومروياته، ويتبيّنُ بالتأمّل فيها أنها تتصف بالعلوّ، خاصة وأنه رحمه الله قد شارك الكثيرَ من شيوخه أمثالِ الذهبي والمزي وغيرهما في الرواية.--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع (6/ 66 - 67).
(2) المجمع المؤسس للمعجم المفهرس (2/ 645).
(3) القلائد الجوهرية (2/ 431).
(4) الجوهر المنضَّد (ص 122).
(5) بنقل ابن قاضي شهبة في التاريخ (3/ 233).
(6) ذيل التقييد (1/ 227).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
ويمكن جمعُ الكثير من أسانيد ابن المحبّ ومرويّاته من خلال تصفّح بعض المجاميع المخطوطة، في الظاهرية وغيرها، حيث سنقف على الكثير من هذه الأسانيد من خلال السماعات التي يكتبها ابن المحبّ بخطّ يده، ولا يكاد يخلو كتابٌ أو جزءٌ حديثيٌّ منها.
ويُشار هنا إلى أن ابن المحبّ كان له ثَبَتٌ بمروياته، جمعه له والدُه.
قال يوسف ابن المبرد في وصفه(1) وأُخبِرتُ أن ثبتَه الذي كتبه والدُه بأسماء الكتب التي أسمعه إيّاها في مجلّدين، قلت(2): بل هي أكثرُ من ذلك؛ فإن خطَّ والده على الأجزاء والكتب لا يمكنُ استقصاؤه، وقلَّ جزءٌ إلا وعليه خطُّه، وقلَّ ما عليه خطُّه ولم يُسمعْه إيّاه.
وكان ينقل منه في بعض طباق السماع التي كان يكتبها على الأجزاء، ويشير إليه فيها، إلا أن هذا الثبت لم أستطع الوقوف عليه كاملًا، بينما وقفتُ على ورقات منه ضمن أحد المجاميع(3).
° ثناء العلماء عليه وعلى علمه:
- قال الحافظ الذهبي (ت 748 هـ)(4): فيه عقلٌ وسكون، وذهنُه جيّد، وهمّتُه عالية في التحصيل.
- وقال أيضًا(5): محدِّث يَقِظ.--------------------------------------------
(1) الجوهر المنضَّد (ص 121).
(2) الكلام لابن المبرد.
(3) وفي النيّة إخراج هذه الورقات ضمن ثبت ابن المحبّ الذي قد جمعتُ جزءًا كبيرًا منه أثناء تحقيقي لهذا الكتاب، وجارٍ ترتيبُه وتهيئته للطباعة إن كتب الله لذلك، وهو المستعان الموفّق لما يشاء.
(4) المعجم المختص (ص 235).
(5) في المعجم الكبير كما في المنتقى من المعجم المختص (ق 34/ أ) لابن قاضي شهبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
- وقال(1): ونسخ تهذيب الكمال ومَهَرَ.
- وقال ابن حمزة الحسيني (ت 762 هـ)(2): المحدِّث الإمام الأوحد الحافظ، قال: وله اليد الطولى في معرفة الرجال.
- وقال ابن حبيب الحلبي (ت 808 هـ)(3): محدِّث فاضل، عارف كامل، ورع زاهد، ناسك عابد.
- وقال التقي الفاسي (ت 832 هـ)(4): الإمام الحافظ الزاهد.
- وقال ابن الجزري (ت 833 هـ)(5): وانتهى إليه الحفظُ في زمانه، رجالًا ومتنًا، ومعرفة الأجزاء ورواتها.
- وقال سبط ابن العجمي (ت 842 هـ)(6): الحافظ العالم العامل الزاهد، الذي لم تر عيناي أزهد منه.
- وقال ابن ناصر الدين الدمشقي (ت 842 هـ)(7): وكان حافظَ الشام ومفيدَه، وأحدَ أئمة هذا الشأن ضبطَه وتقييده … وكان ذا قدمٍ علمًا، وزهدًا، بثبوته فيهما ورسوخه.
- وقال أيضًا(8): الشيخ الإمام الزاهد العابد، العلّامة النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد الكثير، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين.--------------------------------------------
(1) نفسه.
(2) ذيل تذكرة الحفاظ (ص 61).
(3) ذيل درة الأسلاك (ق 268/ أ).
(4) تعريف ذوي العلا (ص 353).
(5) غاية النهاية (3/ 439).
(6) الثبت الكبير (ص 189).
(7) التبيان لبديعة البيان (3/ 1510).
(8) الرد الوافر (ص 95).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
- وقال المقريزي (ت 845 هـ)(1): وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، منقطع القرين.
- وقال أيضًا(2): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال أبو بكر ابن قاضي شهبة (ت 851 هـ)(3): الإمام الحافظ بقيّة المحدِّثين.
- وقال ابنُ حجر (ت 852 هـ)(4): وكان إليه المنتهى في معرفة العالي والنازل.
- وقال أيضًا(5): وكان عالمًا متفنِّنًا، متقشِّفًا، منقطعَ النظير.
- وقال أيضًا(6): وكان ضابطًا متقِنًا.
- وقال البرهان ابنُ مفلح (ت 884 هـ)(7): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل، بقيّة المحدِّثين.
- وقال ابنُ الصَّيْرَفي (ت 900 هـ)(8): وكان من أكابر المحدِّثين، ومن الزُّهّاد المتورِّعين.
- وقال يوسف ابن المبرد (ت 909 هـ)(9): الشيخ الإمام العالم، الزاهد--------------------------------------------
(1) درر العقود المفيدة (3/ 184).
(2) السلوك (5/ 204).
(3) تاريخه (3/ 232).
(4) إنباء الغمر (1/ 344).
(5) الدرر الكامنة (5/ 210).
(6) المجمع المؤسس (2/ 646).
(7) المقصد الأرشد (2/ 430).
(8) نزهة النفوس والأبدان (1/ 164).
(9) الجوهر المنضَّد (ص 120 - 121).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
العابد، العلّامة النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير المسنِد، عمدة الحُفّاظ، شيخ المحدِّثين.
قال(1): وكانت له معرفةٌ تامّةٌ بالحديث ومعرفة طرقه، لا سيما بالأجزاء، فإن له اعتناءً زائدًا بها.
وقال: وقد عدَّه من الحفّاظ غيرُ واحدٍ من شيوخنا وغيرهم، وذلك كثير في الأجزاء، فمن قرأ عليه قال: الحافظ أبو الخير بن المحبّ، ووجدتُ في بعضها: الفقيه النبيه.
- وقال السيوطي (ت 911 هـ)(2): وكان عالمًا متقنًا فقيهًا.
- وقال عبد الباسط الملطي (ت 920 هـ)(3): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال الشمس ابن طولون (ت 953 هـ)(4): الإمام العلّامة العابد العامل الزاهد النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد المكثِر المفيد، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين، من لم تر العيون أزهدَ منه. قال: وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، أحد أئمة هذا الشأن في الحفظ والإتقان، مبرَّزًا في الدراية، مكثرًا من الرواية.
- وقال عبد الحي ابن العماد (ت 1089 هـ)(5): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل. قال: وأثنى عليه الأئمة، وكان آخر من بقي من أئمة هذا الشأن.--------------------------------------------
(1) نفسه (ص 122).
(2) ذيول تذكرة الحفاظ (ص 367).
(3) نيل الأمل في ذيل الدول (ص 252).
(4) القلائد الجوهرية (2/ 430).
(5) شذرات الذهب (8/ 529).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
° مؤلفاته وأعماله:
لقد وصف العلماء الذين ترجموا لابن المحب الصامت بالتأليف والجمع.
قال سبط ابن العجمي(1): وعمل أعمالًا كثيرة.
وقال الحافظ ابن حجر(2): وقد جمع مجاميع.
ثم ذكروا بعض مؤلفاته رحمه الله، ووجدته رحمه الله ذكر بعضَها في ثنايا كتابه هذا (صفات رب العالمين)، وهذا ترتيبها(3):
1 - "الأحاديث الإلهيّات"، ذكره ابن المحبّ في مواضع من كتاب (الصفات)(4)، ويبدو أنه في الأحاديث القدسية.
2 - "الأحاديث المتباينات"، قال الذهبي(5): وخرّج المتباينات لنفسه.
3 - "الأحاديث المتباينات للبرزالي"، ذكره الذهبي أيضًا(6).
4 - "الأحاديث المتباينات" للقاضي شمس الدين بن التقي المرداوي(7)، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته(8): وقد خرّج له ابن المحب الصامت أحاديث متباينة وصلت إلى خمسة عشر حديثًا.--------------------------------------------
(1) الثبت (189).
(2) إنباء الغمر (1/ 344).
(3) استقصى بعضها الباحث المحقق حسين بن عكاشة في تقديمه لكتاب (مسند أبي سعيد الخدري من ترتيب مسند الإمام أحمد).
(4) صفات رب العالمين (ص 622، ص 629، ص 649).
(5) المعجم المختص (ص 235).
(6) نفسه.
(7) محمد بن عبد الله بن محمد، ابن عزاز الحنبلي، توفي سنة 788 هـ.
(8) إنباء الغمر (1/ 327 - 328).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
5 - "الأحاديث المنتقاة" على أحمد بن عبد الرحمن بن محمد المرداوي(1)، له نسخة في مكتبة شستربيتي (5424)، وهي بخط الحافظ السخاوي.
6 - "الأربعون"، ذكرها ابن المبرد(2).
7 - "أربعون حديثًا للمزي متباينة المتن والإسناد"، ذكر الذهبي(3) أن ابن المحبّ خرّج المتباينات للمزي، وقال ابن ناصر الدين: وخرّج للمزي أربعين حديثًا متباينة المتن والإسناد، وقال ابن طولون(4): وخرّج من زمن أبي الحجاج المزي خرّج له أربعين حديثًا متباينة المتن والإسناد.
8 - "تجريد من نزل بيت المقدس"، ذكره السخاوي(5).
9 - "التذكرة في الضعفاء"، ذكره ابنُ ناصر الدين الدمشقي(6) ووصفه بالإفادة، والحافظ ابنُ حجر(7) وقال: عُدم في الفتنة اللَّنْكِيَّة(8)، وغيرهما.
10 - "ترتيب علل الأثرم"، ذكره ابن المحبّ في كتاب الصفات(9).
11 - "ترتيب مسند الإمام أحمد"، ذكره جلُّ من ترجم لابن المحب:--------------------------------------------
(1) نزيل حماة، وُلد سنة (712 هـ)، وتوفي سنة (787 هـ). الدرر الكامنة (1/ 197).
(2) فهرس الكتب (رقم: 238، 293).
(3) في المعجم المختص كما في المنتقى منه (ق 34/ أ).
(4) القلائد الجوهرية (2/ 431).
(5) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ (ص 125 - القدسي).
(6) التبيان لبديعة البيان (3/ 1510).
(7) إنباء الغمر (1/ 344)، وذكر أنه: "عُدم في الفتنة اللَّنْكية".
(8) لعل ذلك سنة (803 هـ) عندما اشتغلت النيران بدمشق، واحترقت خزائن كتب المدرسة العادلية والمدرسة القضائية. خزائن الكتب العربية في الخافقين (ص 1022).
(9) صفات رب العالمين (ص 2016).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
الذهبي(1)، ابن الجزري(2)، وابن ناصر الدين(3)، وسبط ابن العجمي(4)، وابن حجر(5)، وغيرُهم؛ ووصفوه بأنه: على أسماء الصحابة على حروف المعجم، ثم على ترتيب الرواة عنهم(6). وزاد سبطُ ابن العجمي: أن ابنَ المحبّ نَقَطَ(7) المسند.
12 - "الحواشي على تهذيب الكمال"، ذكرها ابنُ حجر فقال(8): "ونسخ تهذيب الكمال، وكتب عليه حواشي مفيدة".
13 - "ذكر أوهام يسيرة وقعت لشيخ الإسلام ابن تيمية"، ذكره ابن ناصر الدين(9).
14 - "الذيل على الأحاديث المختارة للضياء"، ذكره ابنُ الجزري(10)، وابن طولون(11) - وقال: وخرّج تتمّة أحاديث المختارة للضياء -.
ويحتمل أن يكون هذا الذيل هو نفسه: "الصحيح المستدرك" الآتي.
15 - "كتاب السبعين"، ذكره ابن المحبّ نفسه في كتابه الصفات(12).--------------------------------------------
(1) منتقى المعجم المختص (ق 34/ أ).
(2) غاية النهاية (3/ 439).
(3) التبيان لبديعة البيان (3/ 1510)، والرد الوافر (ص 95).
(4) الثبت (189)، وقال: "ونقط ورتّب المسند".
(5) إنباء الغمر (1/ 344).
(6) وقد صدر منه "مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه" محقَّقًا.
(7) هكذا قرأتها من خط ابن العجمي.
(8) إنباء الغمر (1/ 344).
(9) الرد الوافر (ص 96).
(10) غاية النهاية (3/ 439).
(11) القلائد الجوهرية (2/ 431).
(12) صفات رب العالمين (ص 1181).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
16 - "الصحيح المستدرك"، ذكره ابن المحب في هذا الكتاب(1). ولعلّه هو نفسه ما ذيّل به على "الأحاديث المختارة" للضياء، فمقصودهما واحد فيما يظهر.
ووجدت في إحدى مجاميع الظاهرية(2) أوراقًا بقيت من تأليف لابن المحب بخطّه، كتب على إحداها: "الخامس من الذيل على المستدرك"، فلعلّها من هذا التأليف.
17 - "الصفات"، سيأتي الحديث عنه.
18 - "عشرة عوالي"، ذكرها ابن المبرد(3).
19 - "كتاب القواعد"، ذكره ابن المحب في كتابه(4). ويبدو أنه كتابٌ من مؤلّفاته، مخصَّصٌ لذكر بعض قواعد الإسلام؛ وفيه أبواب: (القياس، الإجماع)، ولا يبعُد أن يكون هو القطعةُ المقحمةُ بين الجزأين الرابع والخامس من (كتاب الصفات)(5)؛ وفيها في الأصل أحاديث مرتبة، تبدأ بـ (الحديث الخامس والأربعون)، وتنتهي بـ (الحديث الحادي والسبعون)(6)؛ إلا أنه تم الشطب على الأعداد واستبدالها بأبواب، وكل ذلك بخط المصنّف.
20 - "منتقى على شيخه المطعِّم"، نقله ابن حمزة الحسيني من "المعجم المختص" للذهبي(7).--------------------------------------------
(1) صفات رب العالمين (ص 589، 1513، 1564، 1647، 1910، 1935).
(2) المجموع رقم (124) الأوراق (191/ أ - 194/ ب).
(3) فهرس الكتب (رقم: 2840).
(4) صفات رب العالمين (ص 611).
(5) مخطوط الصفات (ق 137/ أ - 187/ ب).
(6) وقد أحال ابن المحبّ على (الحديث السادس والثلاثين) منها، وهو ليس في القطعة.
(7) ذيل تذكرة الحفاظ (ص 61).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
قال ابنُ حِجِّي(1): "ولم يزل يدأبُ في هذا الشأن، ويكتب ويجمع، إلى حين وفاته".
وذكر بعضُ من ترجم لابن المحب، أنه كان ينظم الشعر:
فذكر ابن ناصر الدين(2) أن ابن المحبّ مدح شيخ الإسلام ابن تيمية بقصائد من النظام.
وقال أيضا(3): وله نظمٌ تقبله الأسماع.
هذا ومن أعمال ابن المحبّ الجليلة: نَسْخُ كتب العلماء من شيوخه وغيرهم، مثل:
- نسخُه لـ "تهذيب الكمال" للمزِّي، ذكره الذهبي(4)، وهو عملٌ يتطلّب دقَّةً ونباهة، ولا يخلو من إضافات واستدراكات لابن المحبّ على المزِّي؛ إلا أن هذه النسخة للأسف لم تصلنا اليوم ضمن نسخ "التهذيب".
- نسخُه لكتب شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، قال ابن حجر(5): "وبيّض من مصنفات ابن تيمية كثيرًا"(6).
وبتصفّح الأجزاء والمجاميع الحديثيّة وغيرها، نجد خطَّ ابن المحبّ مثبتًا في أغلبها، ممّا يدل أنّه كان في غاية التتبّع لها وخدمتها، وقد وقفتُ على شيء كثير من ذلك، وهي لكثرتها حريّةٌ بأن تجمع وتُرتَّب، وتُبرَز من--------------------------------------------
(1) بنقل ابن قاضي شهبة في التاريخ (3/ 233).
(2) الدر الوافر (ص 95).
(3) التبيان (3/ 1511).
(4) المعجم المختص (ص 236).
(5) إنباء الغمر (1/ 344).
(6) وصلنا منها مجموع فيه بعض رسائل ابن تيمية، كله بخط ابن المحب، محفوظ في مكتبة برنستون. (Yah. Ms.Ar.57)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
خلالها جهود هذا الحافظ في خدمة الحديث الشريف، وقد تبيّن لي ذلك من عدّة أوجه:
- خدمتها بتخريج أحاديثها، والاستخراج عليها، وتعليلها، والحكم على بعضها كتابةً على حواشيها(1).
- خدمتها بالفهرسة والترتيب(2).
- خدمتها بالاستدراك والتصحيح(3).
° صفاته وأخلاقه:
قد وُصف ابن المحبّ عند جمعٍ ممّن ترجمه، بالتواضع، والزهد، والتقشّف، وترك التنعّم، والرغبة عن متاع الدنيا الزائل.
- قال ابن حبيب الحلبي(4): ورعٌ زاهد، ناسك عابد، متقلِّل من الدنيا، مُكثرٌ للآخرة، متعلِّلٌ بالتُّقى، مؤثرٌ بالملاذّ الفاخرة؛ لزم التجريد مدةَ بقائه، واشتغل بالاستعداد في الدخول إلى ربه ولقائه.
- وقال ابن الجزري(5): وكان صالحًا، قانتًا، قانعًا باليسير، متقشِّفًا.
- وقال سبط ابن العجمي(6): الزاهد الذي لم تر عينايَ أزهدَ منه.--------------------------------------------
(1) كتحشيته على "جزء عوالي مستخرجة من مسند الحارث" (المجموع 101)، وعلى رسالة "الجواب الباهر في زوّار المقابر" (المجموع 129).
(2) كترتيبه الشيوخ الحِنّائي على حروف المعجم في الجزء الأول من "الحنّائيّات" (المجموع 114)، وفهرسة شيوخ أبي عبد الله الرازي في جزء "مشيخة" (المجموع 33).
(3) كاستدراكه على قطعة في رواة المراسيل بخط الضياء (المجموع 92)، وإصلاحه لما مُسح من جزء "من اسمه شعبة" لأبي نعيم (المجموع 82).
(4) ذيل درة الأسلاك (ق 268/ أ).
(5) غاية النهاية (3/ 439).
(6) الثبت (189).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
- وقال المقريزي(1): وكان … زاهدًا، متقشِّفًا.
- وقال ابن حجر(2): وكان كثيرَ التقشّف جدًّا، بحيث يلبس الثوبَ أو العمامةَ، فتتقطَّعُ قبل أن يبدِّلَها أو يغسلها، وربما مشى إلى البيت بقبقابٍ عتيق، وإذا بعُدَ المكانُ أمسكه بيده ومشى حافيًا، قال: وكان يمشي إلى الحِلَقِ التي تحت القلعة، فيتفرّجُ على أصحابها مع العامّة، ولم يتزوّج قطّ.
- وقال مرّة(3): وكان كثيرَ المروءة، حسنَ الهيئة.
ولا تناقض بين الوصفين، فحسنُ الهيئة لا يعارض التقشّفَ والزهد.
- وقال السخاوي(4): مع حظٍّ من قيامٍ، وتعبّدٍ، وسكون، وتقشّفٍ وانجماع، بل لم يتزوّج قط.
- وقال ابن طولون الصالحي(5): وكان ذا صلاحٍ وعبادة، ولزومِ صمتٍ وزهادةٍ، منقطعَ القرين، مؤثر الانجماع والانقطاع، والوحدة والعزلة، بحيث لا يكلِّمُ أحدًا إلا جوابًا، ولا يزيد من يكلِّمُه على ردّ السلام، وإذا قصدَه طلبةُ الحديث رحَّبَ بهم وأفادهم، وكان فيه بعضُ دعابة، ولم يزوّج قط، يُحكى عنه أنه قال: ما وجب عليَّ الغسلُ لا من جماعٍ ولا احتلام.
° وفاته:
اتفق أكثرُ المترجمين لابن المحبّ أنه توفي في سنة (789 هـ)، سوى--------------------------------------------
(1) درر العقود (3/ 184).
(2) إنباء الغمر (1/ 344).
(3) الدرر الكامنة (5/ 210).
(4) الذيل التام (ص 347).
(5) القلائد الجوهرية (2/ 431 - 432).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
قولا شاذًّا بأنها سنة (788 هـ)(1)، وأغرب بعضُهم فقال(2): سنة (785 هـ).
أما تحديدُ الشهر واليوم الذي توفي فيه، فوقع فيه خلافٌ بين من أرّخ وفاته سنة (789 هـ)(3):
- فمنهم من حدّه بليلة الأحد الخامس من شوال سنة (789 هـ)، وهم كُثُر(4).
- ومنهم من حدّه بيوم الأحد الخامس من ذي القعدة من هذه السنة(5).
- ومنهم من حدّه بشهر ذي القعدة، ولم يذكر يومًا(6).
ويشكل على القول بأنه الخامس من شوال، أن ابن المحب نفسَه كتبَ بيده سماعًا للجزء الثالث من "حديث أبي القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني"، وأرّخه في (سادس عشر شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة)(7).--------------------------------------------
(1) أرّخ الوفاة بها ابن ناصر الدين في الرد الوافر (ص 95)، وابن المبرد في الجوهر المنضد (ص 122).
(2) ورد في تذكرة الحفاظ وتبصرة الإيقاط (ص 222).
(3) على أن بعضهم لم يحدّد التاريخ واليوم، كالمقريزي في السلوك (5/ 204)، وابن الصيرفي في نزهة النفوس والأبدان (1/ 164)، وابن العماد في الشذرات (8/ 529).
(4) كالتقي الفاسي في ذيل التقييد (1/ 227)، وابن الجزري في غاية النهاية (3/ 440)، والمقريزي في درر العقود (3/ 184)، وابن حجر في الدرر الكامنة (5/ 210)، والسيوطي في طبقات الحفاظ (ص 367)، وابن طولون في القلائد الجوهرية (2/ 432).
(5) كسبط ابن العجمي في الثبت (189) - فيما كتب به إليه شهاب الدين أحمد الياسوفي من أهل الشام -، وابن حجر في إنباء الغمر (1/ 344)، وعبد الباسط الملطي في نيل الأمل (2/ 252).
(6) كابن قاضي شهبة في التاريخ (3/ 233)، والبرهان ابن مفلح في المقصد الأرشد (2/ 430)، والسخاوي في الذيل التام (3/ 347).
(7) محفوظ في مكتبة باريس الوطنية. (984. suppl. Turc) وهذا السمع أفاد به ووقف عليه الشيخ الدكتور المحقق محمد بن عبد الله السريّع، في بحث رائع فيه الخلاف في تأريخ وفاة ابن المحب، فجزاه الله خيرًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
ويقوِّي القولَ بأنه في يوم الأحد الخامس من ذي القعدة: موافقةُ هذا التاريخ للحساب التقويمي، فشهر ذي القعدة من سنة (789 هـ) دخل يوم الأربعاء كما في تقويم (V.V Tsybulsky): (CALENDARS OF EAST COUNTRIES)، فيوافق الخامس منه يوم الأحد.
بينما دخل شهر شوال يوم الثلاثاء، فيوافق الخامس منه يوم السبت.
فتبيّن بهذا أن الصحيح الأقرب في وفاة ابن المحبّ: يوم الأحد الخامس من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وسبعمائة.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)