يسألُني فأعطيَه؟ ومن ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلعَ الفجر -أو: ينصرفَ القارئُ من صلاة الصبح-".
وهو في المنتقى من سبعة أجزاء المُخَلِّص(1)، وفي الرابع من حديثه(2).
وهو عندنا ليحيى بن أيوب العابد عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عَمْرو، في الثالث من مشيخة ابن عبد الدائم.
1116 - أخبرنا ابن الشِّحْنَة والمُطَعِّم، قالا: أنبأنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا ابن حمويه، أبنا عيسى بن عمر، أبنا الدارمي، أبنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله إلى السماء الدنيا كلَّ ليلةٍ لنصف الليل الآخر -أو: لثلث الليل الآخر-، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجر -أو: ينصرف القارئُ من صلاة الفجر-"(3).
وهو في جزء طلحة بن الصَّقْر -رواية ابن أبي لُقْمَة-.
ورواه إبراهيم بن سعد عن الزُّهْري عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيْرَة، وهو في الأول من حديث ابن شاهين(4).--------------------------------------------
(1) المخلصيات (رقم: 3056). رواه عن يحيى بن صاعد عن يحيى بن سليمان بن نضلة.
(2) المخلصيات (رقم: 1272).
(3) أخرجه الدارمي في سننه (2/ 927 - 928/ رقم: 1519)، والرواية من طريقه. وأخرجه الإمام أحمد (16/ 320/ رقم: 10544) عن يزيد.
(4) وفي المسند (13/ 34 - 35/ رقم: 7592) وسنن ابن ماجه (رقم: 1366) وسنن النسائي الكبرى (6/ 123/ رقم: 10313).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 633)
1117 - أخبرنا أحمد بن محمد بن مَعَالي وأبو بكر بن محمد بن الرَّضِيّ، قالا: أبنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أبتنا فاطمة بنت سَعْد الخير، أبنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكَنْجَرُوذِيّ وأبو بكر محمد بن محمد بن حَمْدون السُّلَمي، قالا: أبنا محمد ابن أحمد بن حَمْدان الحِيرِي، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا أبو الربيع، ثنا فُلَيْح، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأَغَرّ صاحب أبى هُرَيْرَة، أنهما سمعا أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله حين يبقى ثلثُ الليل الآخر إلى السماء الدنيا كلَّ ليلة، فيقولُ: من يشكو أُعْطِه؟ من يدعوني أَستجِبْ له؟ من يستغفرْ أَغفرْ له؟ ".
فلذلك كانوا يفضّلون صلاة آخر الليل على أوله(1).
ورواه مَعْمَر عن الزُّهْري، وهو عندنا في الأول من جامع معمر(2).
وهو عندنا في جزء علي بن محمد الكوفي(3)، للأَوْزاعِي عن يحيى عن أبي سَلَمَة.
1118 - أخبرني أبو الحجّاج الحافظ وأحمد بن محمد بن أحمد بن عُمَر بن أبي عُمَر بن قُدامة، قالا: أبنا أبو الحسن بن البخاري، -زاد أبو الحجّاج فقال: وأحمد بنُ شيبان وزينب بنتُ مكِّيّ-، قالوا: أبنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، أبنا إسماعيل بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدي، أبنا أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النَّقُّور، أبنا أحمد بن محمد بن عِمْران الجُنْدي، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده (11/ 15/ رقم: 6155)، والرواية من طريقه.
(2) جامع معمر -مع مصنف عبد الرزاق- (10/ 444/ رقم: 19653).
(3) جزء أحاديث عوال وفوائد منتقاة وإنشادات عن الشيوخ الثقات (ق 149/ أ- ب- نسخة الأحمدية). وهو أبو القاسم علي بن محمد بن علي، الكوفي النيسابوري، توفي سنة (470 هـ). تاريخ الإسلام -وفيات 461 - 470 هـ (337/ 31).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 634)
عبّاس بن الوليد النَّرْسي، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة: أنّ/ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان شطرُ الليل ينزلُ الله إلى سماء الدنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأعطيَه؟ هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ "(1).
وأما حديثُ أبي صالح ذَكْوان السمّان عن أبي هُرَيْرَة، فقد كتبناه فيما تقدّم(2) وفي الجزء الثاني.
1119 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الولي اليَلْداني، أبنا جدي لأمي عبد الرحمن بن أبي الفَهْم اليَلْداني، أبنا يوسف بن المبارك الخَفّاف، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أبنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنُون النَّرْسي، أبنا علي بن عُمَر بن محمد الحَرْبي، ثنا القاضي أبو عُبَيْد الله محمد بن عَبْدَة ابن حَرْب، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقولُ: أنا الملك، من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ ومن يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يُضيء الفجرُ"(3).
1120 - أخبرنا أبو بكر بن محمد وزينب ابنة أحمد، عن عبد الرحمن ابن مكّيّ، أنا جدِّي السِّلَفي، أنا أبو أحمد حمد بن عبد الله بن حِنَّة بأصبهان، أبنا سعيد بن أحمد بن محمد النيسابوري.--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث حماد بن سلمة للبغوي. المعجم المفهرس (1120).
(2) انظر: (رقم: 1099).
(3) الرواية من طريق نسخة عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة (157 أ - ب/ مجموع 107). وإسنادها صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 635)
وقرأتُ على ابن مُزَيْز(1) - بحماة -، أخبرني البَكْري، أبتنا زينب بنت الشَّعْري، أبنا وَجيه، أبنا أبو حامد الأزهري؛ قالا: أبنا أبو محمد الحسن بن أحمد المَخْلَدي، أبنا محمد بن إسحاق السَّرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا يعقوب - وهو: ابنُ عبد الرحمن -، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يَمضي ثلثُ الليل، فيقول: أنا الملك أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ "(2). رواه مسلم(3)، عن قُتَيْبَة.
1121 - أخبرتني به زينب الكمالية، عن عبد الخالق، عن وجيه - إجازة -. واْخبرني به - متصلًا - الذهبي، عن ابن رَواج والأَسَدي، عن شُعَيْب؛ كلاهما عن السِّلَفي، عن الثقفي، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود، عن الحسن بن أحمد، فذكره. ورواه الإمام أحمد(4)، لمَعْمَر عن سُهَيْل. ورواه الترمذي(5)، عن قُتَيْبَة أيضًا، وقال: "حسن صحيح".--------------------------------------------
(1) أحمد بن إدريس بن محمد، تاج الدين أبو العباس، توفي سنة 733 هـ. انظر: وفيات ابن رافع (1/ 386).
(2) الرواية من حديث أبي العباس السراج في جزء البيتوتة (رقم: 25).
(3) الصحيح (رقم: 758).
(4) المسند (13/ 203/ رقم: 7792).
(5) الجامع (رقم: 446).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 636)
ورواه الحافظ حمزة بن محمد الكِناني، لسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي عن سُهَيْل، وقال: "هذا حديثٌ صحيح، جيّدُ الإسناد، مديني، وبالله التوفيق".
1122 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا ناصر بن محمد وِيرِج، أبنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أبنا أبو الشيخ الحافظ، ثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي، ثنا قُتَيْبَة، ثنا يعقوب - هو: ابنُ عبد الرحمن -، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله إلى السماء الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يَمضي ثلثُ الليل، فيقولُ: أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك حتى يُضِيء الفجرُ"(1).
رواه الترمذي(2) عن قتيبة وقال: "حسن صحيح، وقد رُوِي هذا الحديث من أوجهٍ كثيرة عن أبي هُرَيْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورُوِي أنه قال: ينزل الله حين يبقى ثلث الليل الآخر، وهو أصحّ الروايات".
وأما حديثُ أبي عبد الله الأَغَرّ عن أبي هُرَيْرَة، فقد تقدّم مع حديث أبي سَلَمَة.
1123 - أخبرنا جدِّي ومحمد بن علي بن البخاري وزينب ابنة أحمد وحبيبة ابنة عبد الرحمن، عن علي بن عبد اللطيف بن الخِيَمِيّ ومحمد بن نصر بن الحَصْري - إجازةً -، زادت زينب: ومحمد بن السَّيِّدي - إجازة -؛ قالوا: أبنا أبو الفتح بن شاتيل.--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق العظمة لأبي الشيخ - رواية أبي طاهر بن عبد الرحيم - كما سبق.
(2) الجامع (رقم: 446).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 637)
وأخبرنا محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، أبنا جدِّي، أنبأنا ابن شاتيل، أبنا أبو غالب الباقِلّاني. (ح).
وأبتنا زينب، عن أحمد بن أبي السعود بن قُمَيْرَة(1) - إجازة -، أبنا عبد الله بن أحمد النَّرْسي، أبنا أبو الحسن بن العلّاف، قالا(2): أبنا عبد الملك بن بِشْران، أبنا أبو بكر النّجّاد، ثنا الحسن بن مُكْرِم بن حسّان البزّاز، ثنا إسحاق بن عيسى الطبّاع، ثنا مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله عز وجل ينزلُ كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ "(3).
1124 - أخبرنا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية ونصر الله بن محمد بن يحيى الأنصاري وأمّه بُدُور، قالوا: أبنا يحيى بن أبي منصور الصَّيْرَفي، أبنا أحمد بن يحيى بن الدَّبِيقِيّ، أبنا عبد الرحمن بن محمد القزّاز، أبنا عبد الله بن محمد بن هَزارْمَرْد، أبنا عُبَيْد الله بن أحمد بن علي الصَّيْدَلاني، ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأَغَرّ، وعن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربُّنا عز وجل كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ ومن يستغفرُني فأغفرَ له؟ "(4).--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن نصر بن أبي القاسم، توفي سنة 649 هـ. السير (23/ 286).
(2) أبو غالب الباقلاني وأبو الحسن بن العلاف.
(3) الرواية من طريق جزء التراجم لأبي بكر النجاد، انظر: المجمع المؤسس (1/ 135).
(4) الرواية من الموطأ - برواية ابن وهب -. والحديث في رواية يحيى (1/ 240) وغيرهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 638)
1125 - أخبرنا ابن الشِّحْنَة وعيسى، قالا،: أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا ابن حمُّويه، أبنا أبو عِمْران، أبنا الدارمي، أبنا الحَكَم بن نافع، عن شُعَيْب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، قال: حدّثني أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن وأبو عبد الله الأَغَرّ صاحبا أبي هُرَيْرَة، أنّ أبا هُرَيْرَة أخبرهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ ربُّنا تبارك اسمه كلَّ ليلةٍ حين يبقى ثلثُ الليل الآخر إلى السماء الدنيا، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ حتى الفجر"(1).
ورواه مَعْمَر عن الزُّهْري، وهو عندنا في عوالي طِراد(2). وأما حديثُ أبي مسلم الأَغَرّ عن أبي هُرَيْرَة، فهو عندنا في السنة للّالَكائي(3).
رواه مسلم(4)، والنسائي في اليوم والليلة(5)، وفي الثاني من جامع مَعْمَر والأول منه(6)، وسادس عشر فوائد خَيْثَمَة. وأما حديثُ الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة.
1126 - فأخبرنا ابن طَرْخان، أبنا ابن عبد الدائم، أنبأنا ذاكِر، أبنا الدُّوري، أبنا ابن بِشْران، أبنا الدارقطني، ثنا أبو القاسم نصر بن بَبْرويه--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي في مسنده (1/ 920/ رقم: 1520)، والرواية من طريقه.
(2) هو: أبو الفوارس طراد محمد الزينببي (ت 491 هـ). السير (19/ 37 - 39).
(3) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 436/ رقم: 744).
(4) الصحيح (رقم: 758).
(5) السنن الكبرى (6/ 124/ رقم: 10314).
(6) جامع معمر - مع مصنف عبد الرزاق - (10/ 444 - 445/ رقم: 19653، 19654).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)
الشيرازي(1)، ثنا إبراهيم بن إسحاق بن شاذان، ثنا أبو داود، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن والأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَة، أنه أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ ربنا تعالى حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يستغفرُني أغفرْ له؟ من يسألُني أُعْطِه؟ من يدعُني أستجبْ له؟ "(2). هكذا رواه أبو داود الطيالسي، ولم يتابَعْ عليه. والصحيحُ: عن إبراهيم بن سَعْد عن الزُّهْري عن أبي سَلَمَة والأَغَرّ، قاله الدارقطني(3). قلتُ: تابعه غيرُه(4) إن كان محفوظًا.
1127 - فأخبرنا ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ، قالا: أبنا خطيب مَرْدا، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير، أبنا هبة الله بن أحمد الحَريري، أبنا أبو طالب العُشاري، أبنا أبو حفص شاهين، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا عبد الله بن عِمْران العابِدي(5)، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن ابن شهاب، عن الأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله ينزلُ كلَّ ليلة إذا بقي ثلثُ الليل الآخر، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟ ويسألُني فأعطيَه؟ ويستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجرُ"، قال: ومن هناك يستحبون صلاةَ آخر الليل على أوله(6).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (15/ 403 - تحقيق بشار).
(2) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 37)، والرواية من طريقه.
(3) العلل (9/ 237).
(4) من هنا إلى آخر نص المتابعة كتبه المصنف أسفل الصفحة (128 أ) بعرضها، وأوصله بهذا الجزء بنقاط متتابعة.
(5) قال في التقريب: "صدوق".
(6) الرواية من طريق أبي حفص بن شاهين. ولم أجده في الترغيب في فضائل الأعمال.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)
1128 - أخبرنا المحمّدان ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ، قالا: أبنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير بن محمد، قالت: أبنا هبة الله بن أحمد بن عمر الحَريري، أبنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشاري، أبنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، ثنا جعفر بن أحمد بن العبّاس، ثنا لُوَيْن، ثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربنا تعالى في كلِّ ليلةٍ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يستغفرني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجرُ". فلذلك يستحبون آخرَ الليل على أوله.
1129 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الولي بن إبراهيم، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفَهْم بن عبد الرحمن، أبنا يوسف بن المبارك بن كامل، أبنا محمد بن عبد الباقي بن محمد، أبنا محمد بن أحمد بن حَسْنون، أبنا علي بن عمر بن محمد الحربي، أبنا محمد - هو: ابن محمد بن سليمان الباغَنْدي -، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، ثنا الأَوْزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هُرَيْرَة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مضى شطرُ الليل - أو قال: ثلثاه - ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيبَ له؟ من ذا الذي يسترزقُني أرزقَه؟ من ذا الذي يستغفرُني أغفرَ له؟ حتى ينفجرَ الصبحُ"(1).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق جزء من حديث الحربي عن الباغندي، (ق 164/ أ - مجموع 107).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)
1130 - أخبرنا عبد الله بن القيّم، أنا علي بن البخاري، أنبأنا محمد بن مَعْمَر، أبنا سعيد بن أبي الرجاء، أبنا أحمد بن محمد بن النُّعْمان، أبنا أبو بكر ابن المقرئ، أبنا إسحاق بن أحمد بن نافع، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر.(1)، ثنا الدَّراوَرْدي، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا لنصف الليل الأخير، - أو: لثلث الليل الأخير -، فيقولُ: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسأُلني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلعَ الفجرُ - أو: ينصرف القارئُ من صلاة الصبح -"(2).
1131 - قال القاضي أبو يعلى بن الفرّاء: ذكر أبو القاسم عُبَيْد الله بن أحمد الصَّيْرَفي(3) فيما خرّجه في كتاب المنامات قال: ثنا عُبَيْد الله بن عثمان، ثنا عثمان بن أحمد الدقّاق، ثنا إسحاق بن سفيان، قال: حدثني أبو حفص محمد بن منصور الطوسي، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله، هذه الأحاديث التي يرويها عنك أبو هُرَيْرَة؟ قال: "نعم هي حق".
رجلٌ غير مُسَمّى:
1132 - أنبأنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الملك، أنبأنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أبنا سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرَفي، أبنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم ابن المقرئ، ثنا أبو العباس--------------------------------------------
(1) هو: العدني.
(2) الرواية من طريق مسند أبي عمر العدني، انظر: المجمع المؤسس (2/ 189).
(3) الأزهري البغدادي، من بحور الرواية، توفي سنة 435 هـ. السير (17/ 578).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)
محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة، ثنا محمد بن المتوكل بن أبي السَّرِيّ، ثنا مُعْتَمِر بن سليمان التَّيْمي، ثنا أبي، حدثني إبراهيم - رجلٌ من الكوفة -، عن رجلٍ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يقول الله - أو قال: ينزل الله تبارك وتعالى كلَّ ليلة شطرَ الليل إلى سماء الدنيا، قال: فينادي - أو قال: فيقول: - هل من تائبٍ فيُتابُ عليه؟ هل من مستغفرٍ فيُغفرُ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى مسألتَه؟ من تقرّب مني شِبْرًا تقرّبتُ منه ذراعًا، ومن تقرّب مني ذراعًا تقرّبتُ منه باعًا، ومن أتى إليّ يمشي أتيتُه هرولةً، ومن يُقرضُ اليومَ يُوَفَّى غدًا عند مَليءٍ وَفِيِّ لا يَظلمُ، قال: فما يزال ذلك مكانَه حتى ترتفعَ إليه حرسُ الليل - أو قال: حفظة الليل -"(1).
رجالٌ:
1133 - قال رجاء بن حَيْوَة الكِنْدي: سمعتُ رجالًا من الصحابة يقولون: "إن الله ينزلُ".
قول كَعْب الأحبار:
1134 - أخبرني عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليُسْر، أبنا جدِّي، أنبأنا خليل بن أبي الرجاء، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا أبي، ثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق المَديني، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخُوارِزْمي؟ ثنا كثير بن عُبَيْد، ثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن عُتْبَة بن أبي حَكيم، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي راشد الحُبْراني، عن كَعْب الأحبار قال: "إنّ لله ملَكًا على صورة ديك، رجلاه في تُخوم الأسفل من الأرض--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق معجم شيوخ ابن المقرئ، ولم أجده فيه. والإسناد معضل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)
السابعة، ورأسه عند العرش، فما من ليلةٍ إلا الجبّار ينزلُ إلى هذه السماء الدنيا فقال: ألا من سائلٍ فيُعطى؟ ألا من تائبٍ يُتاب عليه؟ ألا من مستغفرٍ يُغفر له؟ قال: فيمكثُ ما شاء الله أن يمكث، ثم يرتفعُ إلى مكانه، فأول من يعلمُ من أهل السماء السابعة ذلك الملكُ، يسبِّحُ الله ويمجِّدُه بصوتٍ حسن"، وذكر بقية الحديث(1).
1135 - وفي مراسيل أبي داود(2): حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمِّه، أخبرني عُبَيْد بن السَّبّاق أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربُّنا من آخر الليل، فينادي منادٍ في السماء العليا: ألا نزل الخالقُ العليم، فيسجدُ أهلُ السماء، وينادي فيهم منادٍ بذلك، فلا يمرُّ بأهل سماءٍ إلا وهم سجودٌ".
قال أبو داود: "كان الثَّوْرِيُّ يكره التوهّمَ في هذا الحديث وما أشبهَه".
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 4)، لإسماعيل بن عياش عن عتبة بن أبي حكيم.
(2) المراسيل (رقم: 75).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 644)
باب من روى أن الله جلّ ثناؤه ينزل ليلة النصف من شعبان
رُوي ذلك عن: أبي بكر الصديق، وسَهْل بن سَعْد، وعبد الله بن عبّاس، وعبد الرحمن بن عَوْف، وعثمان بن أبي العاص، وعلي، وعَوْف بن مالك، ومعاذ، وأبي أُمامة، وأبي ثَعْلَبَة، وأبي موسى، وعائشة.
1136 - وقال عبد العزيز بن أبي رَوّاد: كان عطاءٌ إذا ذُكر عنده ليلةُ النصف من شعبان وما يقال فيها يقول: "إني لأرجو أن يكون ذاك في كل ليلة"(1).
أما حديثُ أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان:
1137 - أخبرنا محمد بن شَيْبان، أبنا أبي، أبنا عمر بن محمد، أبنا علي بن الزاغوني ومحمد بن عبد الباقي، قالا: أبنا أبو محمد الصَّرِيفِينِي. (ح).
وأخبرنا سليمان بن حمزة وغيره، عن أبي الحسن بن المُقَيَّر، عن الحافظ محمد بن ناصر، عن عبد الله بن محمد بن هَزارْمَرْد - إجازةً -، ثنا أبو بكر بن زِياد، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مُصْعَب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن أبيه - أو عن عمِّه -، عن جدِّه أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه اللالكائي في السنة (2/ 500/ رقم - 770)، لحسين الجعفي عن عبد العزيز بن أبي رواد، وعطاء هو ابن يسار.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 645)
"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر فيها لكل بشر، ما خلا كافرًا، أو رجلًا في قلبه شَحْناء"(1).
كتبناه في الجزء الثاني، ليعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب عن ابن وَهْب(2).
ورواه عن ابن وَهْب أيضًا: أحمد بن صالح المصري، وحديثُه عندنا في خمسة مجالس أبي الحسن القزويني(3)(4).
وخالد بن خِداش، وحديثُه عندنا في فضائل رمضان لابن أبي الدنيا(5). والأصْبَغ بن الفَرَج، رواه عنه حُمَيْد بن زَنْجويه في فضائل الأعمال(6).
1138 - قال أحمد بن الحسين بن حسّان(7): قيل لأبي عبد الله - يعني: أحمد بنَ حنبل -: ينزلُ إلى السماء الدنيا كلَّ ليلة؟ قال: نعم، قيل له: وفي شعبان كما جاء الأثر؟ قال: نعم(8).
1139 - وأما حديثُ ابن عباس: فهو عندنا في فضائل شعبان لعبد العزيز الكتّاني، ولفظُه:--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 76)، عن أبي بكر بن زياد النيسابوري. وإسناده ضعيف؛ لأجل عبد الملك بن عبد الملك: قال البخاري في التاريخ (5/ 424): فيه نظر. وأشار الذهبي في الميزان (2/ 659) إلى أن قول البخاري المقصود به في هذا الحديث.
(2) وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 509)، عن يعقوب بن حميد.
(3) علي بن عمر بن محمد (ت 442 هـ).
(4) مجالس من أمالي القزويني (ق 4/أ - ب - مجموع 22).
(5) فضائل رمضان (رقم: 2).
(6) وأخرجه عثمان الدرامي في الرد على الجهمية (رقم: 136)، عن الأصبغ.
(7) طبقات الحنابلة (1/ 39).
(8) ذكره أبو يعلى في إبطال التأويلات (رقم: 258).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 646)
"إن الله يَلْحَظُ إلى الكعبة في كل عام لحظةً، وذلك ليلةَ النصف من شعبان".
1140 - وقال الحافظ أبو العلاء حَمْد بن نصر بن أحمد الهَمَذَاني(1) - فيما أنبأنا غيرُ واحد، عن غير واحد، عن أبي المَحاسن عبد الرزّاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان القومَسَاني إجازةً عنه -: أبنا عبد الرحمن بن عَمْرو العطّار، أبنا محمد بن عُمَر بن جعفر الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن مَخْلَد القاضي، ثنا عبد الله بن وَهْب، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا عبد الملك بن مَسْلَمَة القرشي، ثنا أبو المُثَنَّى سليمان بن يزيد الكَعْبي، ثنا يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شعبانُ شهرُ الذكر والصيام والقيام، ينزلُ الله عز وجل في ليلةِ النصفِ إلى سماء الدنيا، وتُفْتَح أبوابُ السماء، ويطّلع فيه إلى خلقه، فيغفرُ فيه للمؤمنين، ويتوبُ فيه على الخطّائين، ويَقْسِمُ فيه أرزاقَ العباد، ويَكْتبُ فيه آجالهم، ويغفرُ فيه لجميع خلقه؛ إلا لمشركٍ أو مُشاحِنٍ"(2). وأما حديثُ عثمان بن أبي العاص: فهو عندنا في فضائل الأوقات للبيهقي(3).
وأما حديثُ عليٍّ:
1141 - فأخبرنا المحمّدان ابن أبي الهيجاء وابن المُحِبّ، قالا: أنا إبراهيم ابن خليل، أنا منصور بن علي، أنا عبد الجبّار بن محمد، أنا أبو--------------------------------------------
(1) عُرف بالأعمش، توفي سنة 512 هـ، قال الذهبي: "وكان بصيرًا بمذهب أحمد، ناصرًا للسنة، وافرَ الحُرْمة ببلده، بارعَ الأدب"، وقال أيضًا: "وأملى عدة مجالس من حفظه"، السير (19/ 276 - 277)، وتذكرة الحفاظ (4/ 1248).
(2) في إسناده: عبد الله بن وهب، هو: عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، رُمِيَ بالكذب. الميزان (2/ 494).
(3) فضائل الأوقات (رقم: 34).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 647)
بكر البيهقي، ثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأَصْبهاني، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس المالكي، ثنا محمد بن علي بن زَيْد الصائغ، ثنا الحسن بن علي - هو: الحُلْواني -، ثنا عبد الرزّاق، أنا ابن أبي سَبْرَة - هو: أبو بكر(1) -، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا كان ليلةُ النصف من شعبان، فقوموا ليلَها وصوموا يومَها، فإن الله تبارك وتعالى يقول: ألا مُستغفرٌ فأغفرَ له؟ ألا مُسترزقٌ فأرزقَه؟ ألا سائلٌ فأعطيَه؟ ألا كذا، حتى يطلعَ الفجرُ"(2). رواه ابن ماجه(3)، عن الحُلْواني. وإبراهيم لعله: ابن أبي يحيى(4).
1142 - أخبرني الذهبي، أبنا عبد الواسع الفقيه - إجازةً -، عن أبي الفتح المَنْدائي، أنا أبو الكَرَم نصر الله بن محمد، أنا أبو تمّام علي بن محمد بن الحسن بواسط، أنا أبو الفضل الزُّهْري، ثنا محمد بن هارون بن حُمَيْد، ثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ثنا عبد الرزّاق، ثنا أبو بكر بن أبي سَبْرَة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا كان ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإنّ الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفرٌ فأغفرَ له، ألا تائبٌ فأتوبَ عليه، ألا مبتلًى فأعافيَه، ألا مسترزقٌ فأرزقَه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلعَ الفجرُ".--------------------------------------------
(1) أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة.
(2) أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات (رقم: 24)، والرواية من طريقه.
(3) السنن (رقم: 1388).
(4) وكذا قال الذهبي في الميزان (1/ 62)، وابن حجر في التهذيب (1/ 162/ رقم: 287).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 648)
كتبتُه متّصلًا، في الإلهيات.
ورواه عن عبد الرزاق أيضًا: محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي.
وأما حديث عَوْف بن مالك: فهو عندنا في فضائل شعبان، للكتّاني(1).
وأما حديث معاذ بن جبل - وقد كتبناه في الجزء الأول -:
1143 - فأخبرنا محمد بن طَرْخان، أنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا ذاكر بن كامل، أنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري، أنا أبو بكر بن بِشْران، أنا الدارقطني، ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشْعَث - لفظًا -، ثنا هشام بن خالد، ثنا أبو خُلَيْد عُتْبة بن حمّاد القارئ، عن الأَوْزاعي، عن مَكْحُول؛ وابنِ ثَوْبان، عن أبيه، عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخَامِر السَّكْسَكي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يطّلعُ الله إلى خلقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لجميع خلقه؟ إلّا لمشركٍ أو مُشاحنٍ"(2).
رواه أبو الحسين الحجّاجي النَّيْسابوري، عن أبي أيوب سليمان بن محمد - سمعه منه بدمشق -، عن هشام بن خالد.
قال الذهبي: مَكْحُول لم يَلْقَ مالك بن يَخَامِر.--------------------------------------------
(1) وأخرجه البزار (7/ 186/ رقم: 2754)، لعبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبادة بن نُسَيّ عن كثير بن مرّة عن عوف. وأعله الهيثمي في المجمع (2/ 436) بعبد الرحمن بن زياد. وله طرق مرسلة وموقوفة خرجها الألباني في الصحيحة (1144).
(2) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 77)، والرواية من طريقه. وإسناده منقطع كما أشار إليه المصنف. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 512) عن هشام بن خالد، وابن حبان (الإحسان: 12/ 481/ رقم: 5665) والطبراني في الكبير (20/ 108/ رقم: 215) من طرق عن هشام.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 649)
1144 - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا نصر بن عبد الرزاق، أبتنا شُهْدة، أبنا علي بن الحسين بن عبد الله الرَّبَعِيّ، أبنا أبو الحسن بن مَخْلَد، ثنا أبو جعفر بن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدَّقِيقِي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا الحجّاج، عن مَكْحُول، عن كثير بن مُرّة الحَضْرَمي، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله ينزل إلى السماء الدنيا ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لمن استغفره؛ إلّا لمشركٍ أو مشاحنٍ"(1).
قال الدّقيقي أبو جعفر: سمعت هشام بنَ خالد الدمشقي يقول: قال أبو خُلَيْد: "المُشاحِن: صاحبُ البدعة، الخارجُ على أمّته".
1145 - أخبرنا فَرَج بن علي، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا أبو المكارِم اللّبّان، عن أبي علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيم، ثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا شُعَيب بن محمد الدَّبِيلي(2)، ثنا أَزْهَر بن المَرْزُبان، قال: ثنا عُتْبَة بن حمّاد أبو خُلَيْد، عن الأَوْزاعي، عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخامِر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يطّلع الله عز وجل على خلْقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ لجميع خلْقه؛ إلّا لمشرك أو مُشاحِن"(3). وأما حديث أبي أُمامة: فقد كتبناه في الجزء الثاني.
1146 - وروى الحسين بن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن السامي--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في الشعب (5/ 359/رقم: 3550)، لعبد الواحد بن زياد عن الحجاج، وقال: "هذ مرسل".
(2) الأنساب (2/ 457).
(3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 191)، والرواية من طريقه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 650)
مُحَدِّثا هَراة، عن خالد بن هَيّاج بن بِسْطام، عن أبيه، عن جعفر بن الزُّبَيْر، عن القاسم، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا كان ليلةُ النصف من شعبان هبط الله إلى السماء الدنيا، فيغفرُ لأهل الأرض؛ إلّا لكافرٍ أو مُشاحِن".
ورواه محمد بن الفضل البخاري، عن مكّيّ بن إبراهيم، عن جعفر بن الزُّبَيْر.
وفي الطريقين مقال(1).
وأما حديثُ أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ:
1147 - فأخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء ومحمد بن المُحِبّ، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل، أبنا منصور بن علي، أبنا عبد الجبّار بن محمد، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال، ثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسي، ثنا المُحارِبي، عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن مَكْحُول، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان ليلةُ النصف من شعبان اطّلع الله إلى خلقه، فيغفرُ للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدَعُ أهلَ الحِقْد بحِقْدهم، حتى يدَعوه"(2).
اختُلف على مَكْحُول في هذا الحديث على وجوه:
فقال أبو خُلَيد عُتْبَة بن حمّاد القارئ: عن الأَوْزاعي عن مَكْحُول، وعن ابن ثَوْبان عن أبيه عن مَكْحُول، عن مالك بن يَخامِر عن معاذ.--------------------------------------------
(1) الطريقان معلولان بجعفر بن الزبير، قال في التقريب: "متروك".
(2) أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات (رقم: 23)، والرواية من طريقه. وأخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 81)، عن محمد بن القاسم المحاربي عن إسماعيل الأحمسي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)
وحديثُه عندنا في خمسة مجالس أبي الحسن القزويني(1).
وقال عبد الرحمن بن محمد المُحارِبي: عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن مَكْحُول، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ، كما ذكرناه.
وقال محمد بن حَرْب: عن الأَحْوَص بن حكيم، عن المهاصِر بن حبيب، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ.
وحديثُه عندنا في جزء الحسن بن عبد الله البَعْلَبَكّي(2).
وقال الحجّاج بن أرطاة: عن مَكْحُول، عن كثير بن مُرَّة، عن النبي صلى الله عليه وسلم(3).
قال الفِرْيابي: عن ابن ثَوْبان، عن أبيه، عن مَكْحُول، عن خالد بن مَعْدان، عن كثير بن مُرَّة قولَه(4).
قال زَيْد بن أبي أُنَيْسَة: عن جُنادَة بن أبي خالد، عن مَكْحُول، عن أبي إدريس الخَوْلاني قولَه(5).
قال هشام بن الغاز: عن مَكْحُول، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم(6).
وقال عُتْبَة بن أبي حكيم: عن مَكْحُول، مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم(7).--------------------------------------------
(1) أمالي القزويني (ق 4/ب - مجموع 22).
(2) وهو عند ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 511) والدارقطني في النزول (رقم: 80)، لعمرو بن عثمان عن محمد بن حرب.
(3) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 82)، ليزيد بن هارون عن حجاج.
(4) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 84)، لمحمد بن خلف العسقلاني عن الفريابي.
(5) أخرجه الدارقطني (رقم: 85)، لعبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة.
(6) أخرجه الدارقطني (رقم: 86)، للوليد بن مسلم عن هشام.
(7) أخرجه الدارقطني (رقم: 87)، لبقية بن الوليد عن مكحول.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 652)