Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سعد الخير الأنصاري، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذِيّ، أبنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا أبو هشام الرِّفاعي(1)، ثنا حَفْص، ثنا الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا مضى شطرُ الليل أو ثلثُ الليل أَمر مناديًا فنادى: مَنْ داعٍ يُستجابُ له؟ مَنْ سائلٌ فيُعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأَغفرَ له؟ هل من تائبٍ فيُتاب عليه؟ "(2).

1083 - وبه، ثنا أبو هشام، ثنا حفص، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وزاد فيه: "حتى يطلعَ الفجرُ"(3).
ورواه مَعْمَر عن أبي إسحاق، وهو عندنا في الثاني من مسند جامع معمر(4).
(5) وأبو عَوَانَة.--------------------------------------------
(1) محمد بن يزيد بن محمد. ضعَّفه البخاري والنسائي وغيرهما. انظر: تهذيب التهذيب (3/ 735).
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (10/ 342/ رقم: 5936)، والرواية من طريقه. والحديث بهذا اللفظ فيه علة وهي أن جماعة من الحفاظ خالفوا حفص بن غياث في روايته عن الأعمش هكذا بذكر المنادي، وأن الله تبارك وتعالى هو القائل: من داعٍ يستجاب. . .؛ بيّن هذه الروايات الألباني في الضعيفة (3897)، وبيّن أن هذه الرواية مما أخطأ فيها حفص بن غياث.
(3) مسند أبي يعلى (10/ 343 /رقم: 5937).
(4) الجامع لمعمر -مع مصنف عبد الرزاق- (11/ 293 - 294/ رقم: 20577).
(5) كتب المصنف في نهاية الصفحة (124 أ) عبارة: "الوريقة"، وهي المقابلة لهذه الصفحة، يعني الصفحة 123 ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)

1084 - أخبرنا أبو محمد القاسم بن عساكِر، أنبأنا محمود بن مَنْدَه، أبنا أبو الخير الباغْبان، أبنا أبو عَمْرو بن مَنْدَه، أبنا أبو محمد بن يَوَهْ، أبنا أبو الحسن اللُّنْباني، أبنا ابنُ أبي الدنيا، ثنا خَلَف بن هشام، ثنا أبو عَوانَة، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ أبي مسلم قال: أشهدُ على أبي سعيد الخُدْري وأبي هُرَيْرَة، أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله تبارك وتعالى يُمهلُ، حتى إذا ذهب ثلثُ الليل -أو: بقي ثلثُ الليل- يهبطُ، فيقول: هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من تائبٍ فيُتابَ عليه؟ هل من مستغفرٍ من ذنبٍ؟ "(1).

1085 - أخبرنا يحيى بن محمد، أبنا عبد الرحمن بن عبد المجيد ومُرْتَضى بن حاتم -إجازةً-، قالا: أبنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أبنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السِّمْسار، أبنا علي بن محمد بن ماشاذَه الفَرَضي، أبنا محمد بن عبد الله بن أُسَيْد، ثنا محمد بن غالِب، ثنا عبد الصمد بن النُّعْمان، ثنا عبد الملك بن الحسين، عن علي بن الأَقْمَر، عن الأَغَرّ أبي مسلم، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُمهل، حتى إذا كان في ثلثُ الليل الباقي نزل إلى سماء الدنيا، فيقول: هل من داعٍ أستجيبَ له؟ هل من سائلٍ أعطيَه؟ هل من مستغفرٍ أغفرَ له؟ هل من تائبٍ أتوبَ عليه؟ حتى يطلعَ الفجرُ"(2).

1086 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا عُمَر بن محمد--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجّد وقام الليل (رقم: 246)، والرواية من طريقه. وأخرجه الإمام أحمد (14/ 529/ رقم: 8974) عن عفان و (17/ 478/ رقم: 11386) عن سريج، والدارقطني في النزول (رقم: 58) لمسدد، ثلاثتهم عن أبي عوانة.
(2) علي بن الأقمر ثقة روى له الجماعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)

السَّهْرَوَرْدي، أبنا هبة الله بن أحمد الشِّبْلي، أبنا طِراد بن محمد الزَّيْنَبي، أبنا أبو الحسين بن بشْران، أبنا الحسين بن صفْوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا أبو هشام الرِّفاعي، ثنا حفص بن غِياث، عن الأَعْمَش، عن حبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرَة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا مضى شطرُ الليل -أو ثلثُ الليل- أُمر منادٍ فنادى: هل من داعٍ يُستجابُ له؟ هل من سائلٍ يُعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له؟ هل من تائبٍ يُتابُ عليه؟ "(1).

1087 - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي الدنيا، قال: ثنا أبو هشام، ثنا حفص، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد: "حتى يطلعَ الفجرُ"(2).
رواه النسائي في اليوم والليلة(3)، عن إبراهيم بن يعقوب عن حسين بن علي عن فُضَيْل عن منصور عن أبي إسحاق عن الأَغَرّ عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرَة، و(4) عن إبراهيم بن يعقوب عن عُمَر بن حفص بن غِياث عن أبيه عن الأَعْمَش عن أبي إسحاق عن الأَغَرّ، نحوه.

1088 - أخبرني الحافظ أبو عبد الله الذهبي، أبنا أبو الفضل أحمد بن هِبَة الله، عن القاسم بن عبد الله الصفّار، أبنا عبد الخالق بن زاهِر، أبنا إسماعيل بن عبد الله الساوي، أبنا أبو سعيد بن أبي عَمْرو، ثنا--------------------------------------------
(1) الرواية من أحد مصنفات ابن أبي الدنيا، ولم أجد هذا الطريق في التهجد. وفيه العلة المذكورة في تخريج الرواية السابقة برقم: (1082).
(2) لم أجد هذه الرواية في التهجد.
(3) السنن الكبرى (6/ 124/ رقم: 10315).
(4) نفسه (6/ 124/ رقم: 10316).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)

محمد بن يعقوب، ثنا الربيع، أبنا أسدُ السنة(1)، ثنا رَوْح بن مُسافِر، ثنا أبو إسحاق، عن الأَغَرّ أبي مسلم، عن أبي هُرَيْرَة الدَّوْسي وأبي سعيد الخُدْري شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأُشهد به عليهما:
"إن الله تعالى يُمهِلُ، حتى كان ثلثُ الليل هبط إلى هذه السماء الدنيا، ونادى منادٍ: هل من مُذنبٍ يتوب؟ هل من مستغفرٍ؟ هل من سائلٍ؟ ".
رَوْحٌ أحدُ الضعفاء(2)، وزيادتُه هذه -قولُه: منادٍ- غيرُ صحيحة.

1089 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن بن مَعالي -سماعًا- وأبو الفضل الحاكم -حضورًا-، قالا: أبنا جعفر بن علي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطُّرَيْثِيثي، أبنا علي بن أحمد بن محمد بن داود الرّزّاز، ثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد السَّمّاك، ثنا الحسن بن سلّام السوّاق، ثنا عَمْرو بن حَكّام، ثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ أبي مسلم أنه قال: أشهدُ على أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد، أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا يقعدُ قومٌ يذكرون الله إلّا حفّتهم الملائكة، وغَشِيَتْهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده"(3).

1090 - وبه، أنه قال: أشهدُ على أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إنّ الله يُمْهِلُ حتى يذهبَ ثلثُ الليل، ثم ينزلُ فيقول: هل من سائلٍ؟ هل من مستغفرٍ من ذنبٍ؟ "،--------------------------------------------
(1) هو: الحافظ أسد بن موسى القرشي الأموي.
(2) انظر: لسان الميزان (3/ 114 - 116/ رقم: 3431).
(3) أخرجه مسلم (2700)، لمحمد بن جعفر غندر وعبد الرحمن بن مهدي عن شعبة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)

فقال له رجل: حتى يطلع الفجر؟ قال:
"نعم".

1091 - أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب ابنة أحمد بن الكمال، عن عجيبة ابنة أبي بكر، عن مسعود بن الحسن -إجازةً-، أبنا أبو عَمْرو بن مَنْدَه، أبنا أبي، أبنا ابن زياد، نا عباس الدُّوري، ثنا مُحاضِر، ثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرَة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يُمهل حتى يذهب شطرُ الليل الأول، ثم ينزلُ إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من سائلٍ فأعطيَه؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ حتى ينشقَّ الفجرُ"(1).

1092 - قرأتُ على زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا مسعود بن أبي منصور، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أبنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُمهلُ، حتى كان ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء، فينادي فيقول: هل من مذنبٍ يتوب؟ هل من مستغفرٍ؟ هل من داعٍ؟ هل من سائلٍ؟ إلى الفجر"(2).
وأما حديثُ أبي هُرَيْرَة وحده، وهو متواترٌ عنه، رُوِيَ عن جماعة--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن مسنده في التوحيد (3/ 295/ رقم: 875)، والرواية من طريقه.
(2) أخرجه معمر بن راشد فى الجامع (مع مصنف عبد الرزاق: 10/ 444 - 445/ رقم / 1965)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 617)

عنه، منهم: الحسن، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وسعيد بن مَرْجانة، وسعيد بن المسيّب، وعطاء بن يزيد اللَّيْثي، وعطاء مولى أم صُبَيَّة، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، ويحيى بن جَعْدَة -روي في يوم عرفة-، وأبو جعفر(1)، وأبو حازم الأَشْجَعي، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمن بن عَوْف، وأبو صالح السمّان والد سُهَيْل، وأبو عبد الله الأَغَرّ، وأبو مسلم الأَغَرّ، والأَعْرَج.
أما حديثُ الحسن عنه:

1093 - فقال خُشَيْش بنُ أَصْرَم: حدثنا أبو جابر، ثنا الصَّلْت بن دينار، عن الحسن، عن أبي هرَيْرَة قال:
"إذا ذهب شطرُ الليل الأول نادى منادٍ: هل من تائبٍ يتابُ عليه؟ هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من مستغفرٍ فيُغفر له؟ "(2).
أما حديثُ سعيد بن أبي سعيد عنه، فهو عندنا في كتاب التوبة لابن أبي عاصم، واختُلف عن سعيد فيه:
فقال عُبَيْد الله بن عُمَر: عن سعيد المَقْبُري عن أبي هُرَيْرَة.
وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن سعيد المَقْبُري عن عطاء مولى أم صُبَيَّة عن أبي هُرَيْرَة.

1094 - قرأتُ على زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا ناصر بن محمد بن أبي الفتح الوِيرِج(3)، أبنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أبنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أبنا أبو محمد عبد الله ابن محمد بن جعفر بن حيّان، ثنا الفِرْيابي، ثنا--------------------------------------------
(1) المدني.
(2) الصلت بن دينار: قال في التقريب: "متروك، ناصبي".
(3) ويقال: الويري، انظر: تبصير المنتبه (4/ 1478).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 618)

إسحاق بن راهويه، ثنا عَبْدَة بن سليمان، ثنا عُبَيْد الله بن عُمَر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لولا أن أشقَّ على أمتى، لأخّرتُ صلاةَ العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإن الله تبارك وتعالى إذا كان ثلثُ الليل، أو نصفُ الليل، ينزلُ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داعٍ فأجيبَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ حتى يطلع الفجر"(1).
رواه أولَه: ابن ماجه(2)، والترمذي(3) وقال: "حسن صحيح".
ورواه النسائي في اليوم والليلة(4).
ورواه الإمام أحمد(5)، عن يحيى(6) وابنِ نُمَيْر عن عُبَيْد الله.
وهو من حديث يحيى في الجزء الثالث من حديث عُمَر بن شَبَّة، وفي الأول من حديث المُنَقِّي(7).

1095 - قال أبو الحسين محمد بن محمد الحَجّاجي الحافظ النَّيْسابوري(8): حدثنا محمد بن أحمد أبو الطيّب المَرْوَزي برأس العَيْن--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق العظمة لأبي الشيخ، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 71)، ولم أجده في المطبوع.
(2) السنن (رقم: 691).
(3) الجامع (رقم: 167).
(4) السنن الكبرى (6/ 124/ رقم: 10317).
(5) المسند (15/ 362 - 363/ رقم: 9591، 9592)، وصححه الألباني في الإرواء (2/ 197) على شرط الشيخين.
(6) هو: ابن سعيد القطّان.
(7) حديث أبي بكر أحمد بن طلحة بن هارون المنقِّي عن شيوخه (ق 161 ب- مجموع 66)، وهو أول حديث في الجزء.
(8) النيسابوري، توفي سنة 368 هـ، قال الذهبي: "وجمع وصنّف، وصحّح وعلّل، وبعد صيتُة". السير (16240 - 243).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 619)

-وكان كذّابًا وَضّاعًا للحديث-، يزعم أنّ أحمد بن عُبَيْد بن ناصح حدّثهم، ثنا يزيد بن هارون، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان نصفُ الليل الأول -أو: ثلثُ الليل الأخير- نزل الله إلى السماء الدنيا، فقال: هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من سائلٍ فأعطيَه سُؤْلَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ حتى ينفجرَ -أو: حتى ينصرفَ القارئُ من صلاة الفجر-".
وأما حديثُ ذَكْوان أبي صالح السمّان عن أبي هُرَيْرَة:

1096 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى الآمدي، أبنا محمد بن سعد المقدسي، أنبأنا أبو الفتح بن شاتيل، أبنا أبو غالب الباقِلّاني، أبنا عبد الملك بن بِشْران، أبنا أبو بكر الآجُرِّي، ثنا أبو حفص عُمَر بن الحسن بن نصر قاضي حلب -ويُعرف بأبي حُفَيْص- إملاءً-، ثنا مُؤَمَّل بن إهاب وأبو خَيْثَمَة، قالا: ثنا مالك بن سُعَيْر، ثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد. وعن أبي إسحاق، عن مسلم الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد. وعن حبيب بن أبي ثابت، عن مسلم الأَغَرّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله عز وجل يُمْهِلُ، حتى إذا كان شطرُ الليل نزل ربُّنا عز وجل إلى السماء الدنيا، فقال: هل من مستغفرٍ فيُغفرَ له؟ هل من داعٍ فيُستجابَ له؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ حتى ينفجرَ الفجرُ، ثم يرتفعُ تبارك وتعالى"(1).

1097 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا عيسى بن سلامة، أنبأنا--------------------------------------------
(1) أخرجه الآجري في الشريعة (3/ 1132 - 1133/ رقم: 703)، والرواية من طريقه. وأخرجه مسلم (رقم: 758) لسهيل بن أبي صالح أبيه عن أبي هريرة وحده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 620)

هادي بن إسماعيل، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو محمد بن حيّان الحافظ، ثنا علي بن العبّاس المَقَانِعي، ثنا يحيى بن حسّان، ثنا مالك بن سُعَيْر، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة أو عن أبي سعيد. وعن أبي إسحاق، عن مسلم الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد. وعن حبيب، عن أبي مسلم الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يُمْهِلُ، حتى إذا ذهب شطرُ الليل نزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفرٍ فيُغفر له؟ هل من داعٍ فيُستجاب له؟ هل من مذنبٍ فأتوب عليه؟ حتى ينشقّ الفجر، ثم يرتفع"(1).

1098 - وبهذا الإسناد إلى أبي محمد بن حيّان، قال: ثنا عَبْدان، ثنا محمد بن عبد الله المقدسي، ثنا مالك بن سُعَيْر، عن الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ أبي مسلم، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(2).

1099 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا محمد بن مؤمن، أبنا محمد بن محمد بن أبي حَرْب، أبنا المبارك بن المبارك بن صدقة، أبنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أبنا علي بن محمد بن بِشْران، أبنا إسماعيل بن محمد الصفّار، ثنا أحمد بن منصور بن سَيّار، ثنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله في كلّ ليلة إلى سماءِ الدنيا، فيقول: أنا الملك أنا الملك--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو الشيخ ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم البعض (رقم: 88)، والرواية من طريقه كما في المعجم المفهرس (564).
(2) ذكر الأقران (رقم: 89).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 621)

-ثلاثًا-، فمن يسألُني فأعطيَه؟ من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر"(1).

1100 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا عُمَر بن محمد السَّهْرَوَرْدي، أبنا هبة الله بن أحمد بن الشِّبْلي، أبنا طِراد بن محمد، أبنا أبو الحسين بن بِشْران، أبنا أبو علي بن صفْوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا أبو هشام الرِّفاعي، ثنا حَفْص بن غِياث، عن الأَعْمَش، عن حبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرَة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا مضى شطرُ الليل، أو ثلثُ الليل، أُمر منادٍ فنادى: هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من سائلٍ يُعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ يُغفر له؟ هل من تائبٍ يُتاب عليه؟ "(2).

1101 - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي الدنيا، قال: ثنا أبو هشام، ثنا حفص، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلَه، وزاد: "حتى يطلع الفجر"(3).
وأما حديثُ سعيد بن مَرْجانة -وهو أبو الحُباب سعيد بن يسار، أبوه يسار وأمه مَرْجانة(4) - عن أبي هُرَيْرَة، فقد كتبتُه في الأحاديث الإلهيات، وهو في جزء السَّلِيطي(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث إسماعيل الصفار برواية علي بن بشران، انظر: المعجم المفهرس (1/ 132 - 133). وأخرجه مسلم (رقم: 758) ليعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن سهيل.
(2) الحديث مرَّ برقم (1082)، من مسند أبي يعلى، رواه عن أبي هاشم الرفاعي.
(3) إسناده كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (10/ 343/ رقم: 5937) عن أبي هشام.
(4) وهو قول أبي بكر الذهلي، واعترض عليه المزي وقال إنه: سعيد بن عبد الله القرشي، وكذا رجّحه ابن حجر، انظر: تهذيب الكمال (11/ 49) وتهذيب التهذيب (2/ 40 - 41).
(5) أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1271).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 622)

1102 - أنبأنا عبد الله بن أبي الطاهر بن محمد المَرْداوي، أبنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحافظ، أبنا أبو المُظَفَّر عبد الرحيم بن عبد الكريم المَرْوَزي بها، أنّ عبد الله بن محمد بن الفضل الفُراوي أخبرهم، أبنا عثمان بن محمد بن عُبَيْد الله المَحْمِيّ، أبنا عبد الملك بن الحسن الإِسْفَرايينى، أبنا أبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإِسْفَراييني، ثنا العبّاس بن محمد الدُّوري، ثنا مُحاضر بن المُوَرِّع، ثنا سَعْد بن سعيد، قال: أخبرني سعيد بن مَرْجانة، قال: سمعت أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله إلى السماء الدنيا لشطر الليل -أو: لشطر الليل الآخر-، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ أو يسألُني فأعطيَه؟ ثم يقول: مَنْ يُقْرِضُ غيرَ عَديمٍ ولا ظَلوم؟ "(1).

1103 - وبهذا الإسناد إلى أبي عَوانة(2)، ثنا صالح بن عبد الرحمن -هو: ابن عَمْرو بن الحارث-، ثنا ابن أبي مريم، أبنا سليمان بن بلال، عن سَعْد بن سعيد، قال: أخبرني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم-يعني بمثله-، وفيه:
"ثم يَبْسُطُ يدَيْه تبارك وتعالى، فيقول: من يُقرِضُ غيرَ عَديمٍ ولا ظَلومٍ".
رواه مسلم(3)، عن حجّاج بن الشاعر عن مُحاضِر، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، وعن هارون الأَيْلي عن ابن وَهْب عن سليمان بن بلال، فوقع لنا عاليًا، والحمد لله.
وليس لمُحاضِر بن المُوَرِّع في صحيح مسلم سوى هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو عوانة في مسنده المستخرج على صحيح مسلم (/ 1/ 127 رقم: 377)، والرواية من طريقه.
(2) مسند أبي عوانة (رقم: 378).
(3) الصحيح (رقم: 758/ 171).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)

1104 - أخبرنا به عاليًا على هذا: يحيى بن محمد، أنبأنا أبو صادق بن صَبَّاح، أبنا أبو محمد بن رِفاعة، أبنا أبو الحسن الخِلَعِيّ، أبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإِشْبِيلي المُعَدِّل، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاثمائة، ثنا أبو الفضل العبّاس بن الفضل بن يونس الأَسْفاطي بمكة سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، ثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن سليمان بن بلال، عن سَعْد بن أبي سعيد(1)، قال: أخبرني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله عز وجل يَنزلُ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل، فيقول تعالى: من يدعوني فأجيبَه؟ من يسألُني فأعطيَه؟ ثم قال: يَبْسُطُ يدَه فيقول: من يُقْرِضُ غيرَ عَدومٍ ولا ظَلومٍ"(2).

1105 - أخبرنا سعد بن محمد، أنبأنا ابن صبّاح، أبنا ابن رِفاعة، أنا الخِلَعِيّ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، أبنا أبو العبّاس محمد بن جعفر بن كامِل الحضرمي قراءةً عليه وأنا حاضرٌ أسمع، ثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب بن بادي العلّاف، ثنا سعيد بن الحَكَم بن أبي مريم، أبنا سليمان بن بلال، حدّثني سَعْد بن سعيد، أخبرني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله ينزلُ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل -أو: نصف الليل-، فيقول تبارك وتعالى: من يستغفرُني فأغفرَ له؟ من يدعُني فأُجيبَه؟ من يسألُني فأُعطيَه؟ ثم يبسطُ يدَه فيقول: من يُقرِضُ غيرَ عَدوم ولا ظَلومٍ"(3).--------------------------------------------
(1) هكذا بخط المصنف، ولعله نسبه إلى جدِّه سعيد المقبري.
(2) الرواية من الخلعيات -الجزء العاشر- (ق 1/ ب- 2/ أ- نسخة لايدن OR 1012 C).
(3) الرواية من الجزء السابق (ق 1/ ب)، وهو أول حديث في الجزء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 624)

وهو عندنا لعُقْبَة بن خالد عن سَعْد بن سعيد، في جزء أبي سعيد الأَشَجّ(1).

1106 - ذكر الإمام أبو حامد أحمد بن محمد بن شارَك(2) في صحيحه أحاديثَ أبي هُرَيْرَة في النزول: حديثَ أبي عبد الله الأَغَرّ، وأبي سَلَمَة، وأبي صالح، وسعيد بن مَرْجانة، وأبي مسلم الأَغَرّ عنه، وبوّب عليها: بابُ ذِكْرِ ما جاء في قُرْب العبد من ربّه بتقرّبه إيّاه، ثم قال:
"هذه أخبارٌ قد صحّت، فالواجب على ذي العقل أن يعترفَ بصحّتها، ويتلقّاها بالقبول، ويَكِلَ علمَ ما يخفى عليه منها إلى عالمه، ولا يُكَيِّف النزول"، قال: "وقد حكى فُضَيْل بن عياض أنه قال: إذا قال الجَهمِيُّ: كفرتُ بربٍّ ينزلُ ويصعدُ، فقل: آمنتُ بربٍّ يفعلُ ما يشاء(3)، والذي ذُكر في هذا الخبر من الاستغفار والسؤال، فإنما ذلك إذا خرجتْ بشرائطها، وصحّت نياتُ أهلها، ثم يكون عند وجودها تحقيقُ الموعود لما عرف من العهود".
وأما حديث سعيد بن المسيّب عن أبي هُرَيْرَة، فقد كتبناه في الجزء الخامس عند ذكر الساعد.
وأما حديثُ عطاء بن يزيد عن أبي هُرَيْرَة، فقد كتبناه في الجزء الثاني.
وأما حديث عطاء مولى أم صُبَيَّة عن أبي هريرة، فهو عندنا في مسند الدارمي(4).

1107 - فأخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا ابن قُدامة وابن عَلّان وابن--------------------------------------------
(1) حديث أبي سعيد الأشج (رقم: 24).
(2) الهروي، توفي سنة 358 هـ وقيل: 355 هـ. انظر: السير (16/ 273 - 274).
(3) أخرجه اللالكائي في السنة (3/ 502/ رقم: 775).
(4) مسند الدارمي (2/ 931/ رقم: 1525).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)

شَيْبان. (ح) وابنُ تَبَع قال: أبنا ابن البخاري، قالوا: أبنا ابن حَنْبَل، أبنا ابن الحُصَيْن، أبنا ابن المُذْهِب، أبنا القَطِيعِيّ، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا ابنُ أبي عَدِيّ، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن عطاء مولى أمّ صفيّة -قال عبد الله: قال أبي: وقال يعقوب: صُبَيَّة، وهو الصواب- عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخَّرتُ صلاةَ العشاء إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلثُ الليل الأول هبطَ إلى السماء الدنيا إلى طلوعِ الفجر، يقول قائلٌ: ألا داعٍ يُجاب، ألا سائلٌ يُعطَه، ألا مذنبٌ يَستغفرُ فيُغفرَ له"(1).
رواه النسائي(2).
قال أبو موسى المَديني: "صحّف فيه ابنُ عدي؛ لقوله: مولى أم صفيّة، وكذلك أبو زُرْعة الدمشقي الحافظ فقال: مَوْلى أم حبيبة، صحّف أيضًا، وإنما هو: مولى أم صُبَيَّة، واسمُها: خولةُ بنت قَيْس، صحابية".
وهو عندنا في من اسمه عطاء لأبي موسى، وفي الجزء العاشر من فوائد الحاكم أبي أحمد(3)، لإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، وبعده حديثُ أبي رافع عن عليّ.
وأما حديثُ نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم عن أبي هُرَيْرَة، فقد أشرنا إليه في ترجمة جُبَيْر بن مُطْعِم(4).

1108 - وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، أن يوسف بن خليل أنبأها، أبنا--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (16/ 361/ رقم: 10618)، والرواية من طريقه.
(2) السنن الكبرى (2/ 197/ رقم: 3040)، وفي الشطر الأول دون ذكر النزول.
(3) ما اتصل إلينا من فوائد أبي أحمد الحاكم (رقم: 31).
(4) مرَّ برقم: (1040) فما بعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 626)

أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا عبد الله بن فارس، أبنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويه، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عبّاس، عن نافع بن جُبَيْر، عن أبي هُرَيْرَة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله تعالى شطرَ الليل، فيقول: مَنْ يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ فلا يزالُ كذلك حتى ترحل الشمس"(1).
وأما حديثُ يحيى بن جَعْدة:

1109 - فأخبرتني زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أنا ناصر بن محمد وِيرِج، أنا جعفر بن عبد الواحد، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أبنا أبو محمد بن حيّان، ثنا أبو بكر بن مَعْدان، ثنا علي بن المغيرة، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابن لَهِيعَة، حدثني عَمْرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من أيام السنة أيامٌ العملُ فيها أفضلُ من أيام العشر"، قيل: يا رسول الله، ولا مثلُهن في سبيل الله؟ قال:
"لا، إلا من عُفِّر في التراب، فإذا كان عشيةُ عرفة هبط إلى السماء--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق فوائد سمويه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (6/ 125/ رقم: 10320) عن زكريا بن يحيى عن عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 310) عن محمد بن إسماعيل عن ابن أبي فديك. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 503) لإبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي عن ابن أبي ذئب. وقد خالف القاسمَ بنَ عباس فيه حمادُ بنُ سلمة فقال: عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، ورواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال المزي: وهو أشبه بالصواب. انظر: تحفة الأشراف (2/ 418).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)

الدنيا، فيقول: انظروا إلى عبادي، أَتَوْني شُعْثًا غُبْرًا ضاحين، فلم تُر عشيّةٌ أكثرُ عتيقًا ولا عتيقةً من النار من عشيّة عرفة"(1).
رواه أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن عَلِيَّك(2) النَّيْسابوري(3)، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد الفرج الغافِقِيّ، عن علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن عثمان بن صالح السَّهْمِيّ، وقال: "غريبٌ من حديث عَمْرو بن دينار عن يحيى عن أبي هُرَيْرَة مسندًا، تفرّد به ابنُ لَهِيعَة، والمحفوظُ: عن حمّاد بن سَلَمَة عن أبي الزبير عن يحيى مُرْسَلًا".
قال أبو العلاء الهَمَذاني(4): "قوله: ضاحين: هذه الكلمة تُروى على وجهين: أحدهما: ضاحِين بحاء مهملة خفيفة، والآخر: ضاجّين بجيم مشدّدة، فمن رواها بالحاء هي من قولهم: ضحَى الرجلُ يَضْحَى، وضَحِيَ يُضْحِي، إذا تعرّض للشمس، وضَوْحاء الرجل ما برز للشمس، مثل المنكبين والكتفين وما أشبههما، وفَعَلَ ذلك الشيءَ ضاحيةً أي ظاهرًا بيِّنًا، ومن روى ضاجّين بالجيم -وهو الأشهر- فإنه أراد: يؤتى شُعْثًا غُبْرًا رافعي أصواتَهم بالتلبية والدعاء، يقال: ضجّ القومُ يَضُجّون ضجيجًا وضجاجًا، والضجّة المرة الواحدة، وأصبح القومُ أضجاجًا إذا جَلَبوا وصاحوا".
وأما حديثُ أبي جعفر(5) عن أبي هُرَيْرَة:--------------------------------------------
(1) الرواية من العظمة لأبي الشيخ كما سبق. وابن لهيعة حاله معروف خاصة من رواية غير العبادلة عنه.
(2) انظر: تبصير المنتبه (3/ 966).
(3) توفي سنة (431 هـ). انظر: السير (17/ 509)، والمجمع المؤسس (2/ 110).
(4) الحسن بن أحمد بن الحسن، العطار، المقرئ المحدّث المفسّر، توفي سنة 569 هـ. السير (21/ 40 - 47).
(5) هو: المؤذن الأنصاري المدني، قال في التقريب: "مقبول، من الثالثة، ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 628)

1110 - فأخبرنا عُمَر بن بَلْبان، أبنا علي بن البخاري، أبنا أبو المكارم اللبّان -إجازةً-، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو محمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا بقي ثلثُ الليل قال تبارك وتعالى: من ذا الذي يَسْتَكْشِفُ الضرَّ أكشفْ عنه؟ من ذا الذي يَسْتَرْزِقُني أرزقْه؟ من ذا الذي يَسألُني أعطيه؟ "(1).
كتبتُه في الأحاديث الإلهيات، لعبد الله بن بكر السَّهْمي عن هشام.
وهو في جزء أبي بكر الأدَمِيّ.
رواه الإمام أحمد(2)، عن يزيد وعبد الوهاب وعبد الصمد وأبي عامر عن هشام، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، وذَكَرَ النزولَ.
ورواه النسائي في اليوم والليلة(3).

1111 - أخبرتني زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل، أبنا خليل بن أبي الرجاء، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بَكْر، ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا بقي ثلثُ الليل نزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقولُ: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ من ذا الذي--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (4/ 251/ رقم: 2638)، والرواية من طريقه.
(2) المسند (12/ 478/ رقم: 7509) (16/ 440/ رقم: 10756).
(3) السنن الكبرى (6/ 123/ رقم: 10310، 10311)، رواه لخالد عن هشام، وللأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)

يَسْتَرْزِقَني فأرزقَه؟ من ذا الذي يستكشفُ الضرَّ أكشفَه عنه؟ حتى ينفجرَ الصبحُ"(1).
وأما حديثُ أبي حازمٍ الأَشْجَعِيّ:

1112 - فقد ذكره الشيخ الصالح أبو بكر طاهر بن عبد الله بن عُمَر بن ماهِلَة في كتاب قيام الليل، فقال: أبنا محمد بن علي، ثنا محمد بن صالح العكبري، ثنا جُبارَة، ثنا عبد الأَعْلَى بن أبي المُساوِر، عن أبي حازم الأَشْجَعِيّ، عن أبي هُرَيْرَة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الربُّ عز وجل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فلا يبقى ذو روحٍ إلا عَلِم به غيرَ الثَّقَلَيْن الجنِّ والإنس، وذلك حين تنهقُ الحميرُ وتنبحُ الكلابُ وتصيحُ الدُّيوكُ، فينادي منادٍ ثلاثًا: ألا من سائلٍ فأعطيَه، ألا من مستغفرٍ فأغفرَ له"(2).
رواه عن عبد الأَعْلَى أيضًا: عبد الصمد بنُ النُّعْمان، وهو عندنا في مجلس الأَسْواري.
تابعه الفضلُ بن موسى السِّيناني، عن بشير بن سَلْمان، عن أبي حازم.
وأما حديثُ أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن عن أبي هُرَيْرَة:

1113 - فأخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأحمد بن أبي طالب وعيسى بن عبد الرحمن -سماعًا- ووزيرة ابنة عُمَر -حضورًا-، قالوا: أبنا الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبنا عبد الأول بن--------------------------------------------
(1) الرواية من مسند الحارث بن أبي أسامة. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 311) عن الحسن بن محمد الزعفراني، والدارقطني في النزول (رقم: 49) ليعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن عبد الله بن بكر السهمي.
(2) في إسناده عبد الأعلى بن أبي المساور، قال في التقريب: "متروك، كذّبه ابن معين".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 630)

عيسى بن شُعَيْب، أبنا عبد الرحمن بن محمد بن المُظَفَّر، أبنا عبد الله بن أحمد بن حمُّويه، أبنا محمد بن يوسف الفَرَبْرِيّ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عبد الله بن مَسْلَمَة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمَة وأبي عبد الله الأَغَزّ، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله: صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ ربُّنا عز وجل كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألُني فأعطيَه؟ من يستغفرُني فأغفرَ له؟ "(1).
رواه أحمد(2) والبخاري ومسلم(3) وأبو داود(4) والترمذي(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7).
وقال الترمذي: "حسن صحيح".
وهو عندنا في الأول من حديث أبي الحسين بن بِشْران(8)، لسليمان بن الأَشْعَث(9) عن القَعْنَبَي؛ وفي أول عاشر الخِلَعِيّات(10)، لابن وَهْب عن مالك.

1114 - أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة -حضورًا فى الرابعة-، أبنا محمد بن سعد بن عبد الله. (ح).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه (1145)، والرواية من طريقه.
(2) المسند (13/ 34 - 35/ رقم: 7592) (16/ 211/ رقم: 10313).
(3) الصحيح (رقم: 758/ 168).
(4) السنن (رقم: 1315).
(5) الجامع (رقم: 3498).
(6) السنن الكبرى (6/ 124/ رقم: 10314).
(7) السنن (رقم: 1366).
(8) فوائد ابن بشران (1/ 212/ رقم: 651 - ضمن مجموع فوائد ابن منده).
(9) هو: أبو داود السجستاني صاحب السنن.
(10) مرَّ برقم (1105).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 631)

وأخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد ومحمد بن عُمَر بن أحمد بن عبد الدائم في آخرين، قالوا: أبنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قالا: أبنا يحيى بن محمود بن سعد، أبنا عبد الواحد بن محمد الدَّشْتَج، ثنا أبو الحسن عُبَيْد الله بن المُعْتَزّ النَّيْسابوري، ثنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، أبنا جدِّي، ثنا علي بن حُجْر، أبنا إسماعيل بن جعفر، ثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ ربُّنا في كلِّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى نصفُ الليل الآخر -أو: ثلثُ الليل-، فيقولُ: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلعَ الفجرُ -أو: ينصرفَ القارئُ من صلاة الصبح- "(1).

1115 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن ويحيى بن محمد وأبو بكر بن عبد الدائم وسليمان الحاكم، قالوا: أبنا جعفر بن علي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا لاحق بن محمد التميمي، أبنا أبو الحسن بن عبدكُوَيْه، أبنا محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي(2)، ثنا أبو عبد الله عامر بن محمد بن عبد الرحمن القَرْمَطي، ثنا أبو سليمان يحيى بن سليمان بن نَضْلَة الخُراساني، ثنا سليمان بن بلاد، عن محمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله عز وجل كلَّ ليلةٍ في السماء الدنيا لنصف الليل الآخر -أو: الثلث الأخير-، فيقولُ: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ ومن ذا الذي--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعل بن جعفر (رقم: 177).
(2) السير (15/ 9)، ووقع فيه (17/ 478) في ذكر شيوخ ابن عبدكويه: إبراهيم بن محمد الديبلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 632)