Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب قول الله: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا} [فصلت: 9] الآيات
998 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن القَيْسَراني، أبنا عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي، أبنا ضياء بن أبي القاسم بن الخُرَيف، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أبنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسي، أبنا أبو الحسن علي بن عُمَر الدارقطني، ثنا أبو بكر النيسابوري(1)، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا شعيب بن الليث بن سعد، أبنا الليث، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام أنه قال:
"خلق الله الأرض في يوم الأحد والإثنين، وقدّر فيها أقواتها وجعل فيها رواسيَ من فوقها في يوم الثلاثاء والأربعاء، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فخلقها يوم الخميس والجمعة، وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة في يوم الجمعة على عجل، ثم تركه أربعين ينظر إليه ثم يقول: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14]، ثم نفخ فيه من روحه، فلما دخل في بعضه الروح ذهب ليجلس فقال له: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37]، فلما تبالغ فيه الروح عطس فقال الله له: قل الحمد لله، فقال: الحمد لله، فقال الله: رحمك ربُّك، ثم قال: اذهب إلى أهل هذا المجلس من الملائكة فسلِّمْ عليهم، ففعل فقال: هذه تحيّتك وتحيّة ذرّيتك، ثم مسح ظهره بيديه، فأخرج فيهما من هو خالقٌ--------------------------------------------
(1) محمد بن حمدون بن خالد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 552)

من ذرّيته إلى أن تقوم الساعة، ثم قبض قبضتين ثم قال: اختر يا ابن آدم، قال: قد اخترتُ يمينك يا رب وكلتا يديه يمين، فبسطهما فإذا فيهما ذرّيتُه، قال: ما هؤلاء يا رب؟ قال: هم من قضيتُ أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة، فإذا فيهم مَن له وبيص، قال: ما هؤلاء؟ قال: هم الأنبياء، قال: فمن هذا الذي له فضلُ وبيص؟ قال: هو ابنُك داود، قال: وكم جعلتَ عمرَه؟ قال: ستين سنة، قال: فكم عمري؟ قال: ألف سنة، قال: زده يا رب من عمري أربعين سنة، قال: إن شئتَ، قال: فقد شئتُ، قال: إذًا يُكتَبُ ثم يُختم ثم لا يُبدّل، ثم رأى في كف الرحمن عز وجل منهم آخر له فضل وبيص، قال: فمن هذا يا رب؟ قال: هذا محمد، هو آخرهم وأولهم أُدخلُه الجنة، فلما أتاه ملك الموت ليقبض نفسه قال: إنه قد بقي من عمري أربعين سنة، قال: أو لم تكن وهبتَها لابنك داود؟ قال: لا، قال: فنسي آدمُ فنسيَتْ ذريتُه، وعصى آدم وعصتْ ذريتُه، وجحد آدم فجحدتْ ذريتُه، وذاك أولُ يوم أمر بالشهداء"(1).
رواه مسلم في كتاب العلل، والنسائي في اليوم والليلة(2)، عن قُتَيْبة عن ليث، به.
وذكر مسلمٌ بعده حديثَ الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا(3)، سمعناه، وقد كتبنا آخرَه في أوائل الجزء من طريق عطاء بن يسار عن أبي هريرة(4).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق مشيخة أبي الحسين بن حسنون، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 806).
(2) السنن الكبرى (6/ 63/ رقم: 10047). وهو في القدر للفريابي (رقم: 1)، عن قتيبة.
(3) وهو عند النسائي (6/ 63/ رقم: 10046).
(4) ذكره في أول (باب المسح باليد): (رقم: 765).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)

‌‌باب قول الله: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]
999 - أخبرنا القاسم بن عساكر، أبنا محمود بن إبراهيم بن منده -إجازةً-، أبنا مسعود بن الحسن الثقفى، أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السِّمْسار، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشِيذ قُوله، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سَلْم المُخَرَّمي، ثنا الزبير بن بكّار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام، أبنا أبو ضَمْرَة، عن عُبَيْد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي الحُباب، عن أبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من مؤمن يتصدّق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيّبًا، إلا كان الله يأخذُها بيمينه، فيربيها كما يربي أحدُكم فُلُوَّه أو فصيلَه، حتى إن الثَّمَر ليكون مثلَ أحد"(1).
رواه البخاري تعليقًا فقال(2): وقال وَرْقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار أبي الحُباب.
ورواه مسلم والنسائي(3)، عن قتيبة عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد.
ورواه النسائي أيضًا(4)، عن سُوَيْد عن ابن المبارك عن عُبَيْد الله بن عُمَر، فوقع لنا عاليًا.--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث الزبير بن بكار، انظر: المجمع المؤسس (2/ 380).
(2) في: كتاب الزكاة، باب الصدقة من كسب طيب، (رقم: 1410).
(3) صحيح مسلم (رقم: 1014)، وسنن النسائي (رقم: 2526).
(4) السنن الكبرى (6/ 358/ رقم: 11227).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 554)

1000 - وقال مَعْن بن عيسى ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار أبي الحُباب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من تصدّق بصدقة من كسبٍ طيّبٍ، ولا يقبل الله إلّا طيّبًا، كان إنما يضعُها في كفّ الرحمن عز وجل، فيربّيها كما يربّي أحدُكم فصيلَه أو فُلُوَّه، حتى تكون مثل الجبل"(1).
هكذا رواه مَعْن وابن بُكَيْر، وتابعهما سعيد بن داود الزَّنْبَري(2)، فرووه عن مالك متّصلًا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفهما عبد الله بن وهب والقَعْنَبي وغيرُهما فرووه عن مالك مرسلًا لم يذكروا في الإسناد أبا هريرة(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الموطأ -برواية يحيى بن بكير- (ق 413/ ب- جامعة إستنبول 4317 A). وهو في مسند الموطأ (رقم: 803) للجوهري.
(2) قال ابن حجر: "صدوق، له مناكير عن مالك". التقريب (رقم: 2298).
(3) انظر: الإيماء (5/ 215 - 216) للداني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 555)

‌‌باب
1001 - أخبرنا يحيى بن محمد بن سعد، أنبأنا أبو صادق الحسن بن يحيى بن صبّاح، أنبأنا عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، أبنا أبو الحسن علي بن الحسن الخِلَعي، أبنا عبد الرحمن بن عُمَر بن محمد بن النحّاس البزّاز، أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، ثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ئنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر الصديق قال: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يُونس: 26]، قال: "الزيادة: النظر إلى وجه ربهم"(1).

1002 - وبه، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَيْر، عن حذيفة، مثله(2).

1003 - وبه إلى ابن مهدي، ثنا حمّاد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بمثله وقال: {لَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يُونس: 26] بعد النظر إلى وجه الله(3).

1004 - أنبأنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا إبراهيم بن الدَّرَجي، أنبانا أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم وأبو ذرّ--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق نسخة عبد الرحمن بن مهدي، انطر: المجمع المؤسس (1/ 276). وله طرق عن إسرائيل، انظر: الدر المنثور (7/ 655).
(2) الرواية كالسابقة. وأخرجه ابن جرير (12/ 157) عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي. وانظر: الدر المنثور (7/ 655 - 656).
(3) الرواية كالسابقتين. وله طرق عن ثابت عند ابن جرير (12/ 159) والدارقطني في الرؤية (297 - 300).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 556)

الصَّالْحاني(1) قالا: أنا أبو الشيخ بن حيّان، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا يونس، ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسّان بن عطية قال: "سبعة مقتهم الله وقَذَرتهم نفسُه وميّزَهم من خلقه: القتّالون، والمستكبرون الذين إذا دُعُوا إلى الله وأمره كانوا بُطاءً وإذا دُعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعًا، والذين يستخفُّون بأيمانهم، والذين يكنزون البغضاءَ لإخوانهم في صدورهم فإذا لقوهم تخلّقوا لهم، والمشّاءون بالنميمة، والمفرِّقون بين الأحبّة، والباغون البُرآء العنت"(2).
* * *--------------------------------------------
(1) قال السمعاني: "بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفتح الحاء المهملة وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى صَالْحان محلّة كبيرة بأصبهان". الأنساب (8/ 255).
(2) أخرجه أبو حيان في التوبيخ والتنبيه (رقم: 61)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 557)

‌‌باب
1005 - أخبرنا أبو الفضل الحاكم، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني بأصبهان، أنّ فاطمة بنت عبد الله الجوزْدانية أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن زياد الحذّاء الرقِّي، ثنا حجّاج بن محمد الأعور، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيْفة، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أصاب ذنبًا في الدنيا فعوقب به فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أجود مِنْ أن يعود في شيء قد عفا عنه وستره"(1).
رواه الإمام أحمد(2)، عن حجّاج بن محمد، فوافقناه فيه بعلوّ.
ورواه الترمذي(3)، عن أبي عُبَيْدَة بن أبي السفر.
ورواه ابنُ ماجه(4)، عن هارون بن عبد الله الحمّال.
كلاهما عن حجاج بن محمد، فوقع لنا بدَلًا عاليًا.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (رقم: 46)، والرواية من طريقه.
(2) المسند (2/ 165/ رقم: 775).
(3) الجامع (رقم: 2626).
(4) السنن (رقم: 2604).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 558)

‌‌باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هُود: 7]
1006 - وفي الزبور: "داود مُرْ بني إسرائيل يبنون لي بيوتهم ويطهّرونها حتى أسكنَها، فأما بناؤها فبالورع، وأما تطهيرها فمِن عقد المعاصي في رسومها، وذلك أن الطين وهو رَجْراج والنطفة وهي رجراجة في الإخفاق تعقد المعصيةَ والطاعةَ قبل أن تخلق، ما علم إبليس بذا(1) الماء الرجراج أنه عقد المعصية، وما علم إبليس بهذا الطين الرجراج أنه عقد المعصية، وقد علمتُ أنهم قد عقدوها قبل أن أخلق السموات والأرض وعرشي على الضباب والماء، وعلمت ما يأكلون ويكسبون".
وقال تعالى في القرآن: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)} [ق: 38].

1007 - وفي الزبور: "تدري من أنا يا داود؟ أنا الله الذي خلقتُ السموات والأرض في ستة أيام، فلم يمسسني تعب ولم يلحقني نَصَب".

1008 - وفيه: "لما خلقتُ السموات والأرض خلقتُهما من غير تعب ولا نصب، ولكني أمرتها أن تطيع فأطاعت".

1009 - أخبرتني زينب ابنة إسماعيل، قالت: أبنا القاسم بن الغزي، أبنا عبد الصمد بن الحَرَسْتاني، أبنا طاهر بن سهل، أبنا محمد بن مكي، أبنا أحمد بن عُمَر بن خُرَّشيذ قولَه، ثنا عبد الله بن محمد الحامض، ثنا--------------------------------------------
(1) هكذا بخط المصنف، ويدو أنه سها أن يكتبها: (بهذا)؛ بدليل ما بعدها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 559)

يوسف بن سعيد، ثنا قَبِيصة، عن سفيان، عن الأعمش، عن سماك، عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: أرأيت إن كان عرشه على الماء، على أيّ شيء كان الماء؟ قال: "على متن الريح"(1).

1010 - أخبرنا ابن عبد الدائم وابن أبي طالب وعيسى والحاكم سليمان ووزيرة، أبنا الحسين، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا الفربري، ثنا البخاري، ثنا عَبْدان، أبنا أبو(2) حمزة، عن الأعمش، عن جامع بن شدّاد، عن صفوان بن محرز، عن عِمْران بن حُصَين قال: إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال:
"اقْبَلُوا البشرى يا بني تميم".
قالوا: بشّرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن، فقال:
"اقْبَلُوا البشرى يا أهل اليمن إذْ لم يقبلها بنو تميم".
قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقّه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال:
"كان الله ولم يكن شيءٌ قبله، وكان عرشُه على الماء، ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كلّ شيء".
ثم أتاني رجلٌ فقال: يا عِمْران أدرك ناقتَك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها فإذا السراب ينقطع دونها، وَايْمُ الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم.--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث أبي القاسم الحامض، انظر: المجمع المؤسس (2/ 118). والأثر أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 584)، وابن جرير (12/ 333) والحاكم (2/ 341)، من طرق عن سفيان. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الألباني في تخريج السنة: إسناده جيد موقوف.
(2) كتب المصنف فوقها: (خ: عن أبي)؛ إشارة لرواية أخرى، انظر: الصحيح (9/ 124 - هامش).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 560)

هكذا رواه البخاري في كتاب التوحيد(1).
ورواه أيضًا(2)، لحفص بن غياث عن الأعمش، ولسفيان عن جامع(3).
ورواه الإمام أحمد، والترمذي وقال: "حسن صحيح"(4).

1011 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا ابن الدَّرَجي، أنبأنا الصيدلاني، أبتنا فاطمة، أبنا ابن ريذة، أبنا الطبراني، ثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خلق الله الخلقَ وقضى القضية وأخذ [ميثاق](5) النبيين وعرشه على الماء، فأهلُ الجنة أهلها وأهلُ النار أهلها".
قالوا: يا نبي الله فيما الأعمال؟ قال:
"يعملُ كلُّ قوم لمنزلتهم".
فقال عمر بن الخطاب: إذًا نجتهد يا رسول الله(6).

1012 - وقال حُمَيْد بن زنجويه الحافظ في الترغيب والترهيب: ثنا علي بن عيّاش، ثنا حَرِيز، حدثني عبد الله بن بُسْر اليحصبي، سمعت أبا أمامة يقول:--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 7418).
(2) الصحيح (رقم: 3191).
(3) الصحيح (رقم: 3190).
(4) المسند (33/ 107 - 108 / رقم: 19876)، والجامع (رقم: 3951).
(5) زيادة من مصدر الرواية، لعلها سقطت من المصنف سهوًا.
(6) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 287/ رقم: 7940)، والرواية من طريقه. وأعله في المجمع (7/ 189) بجعفر بن الزبير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 561)

"ما من عبدٍ يسبّح تسبيحةً إلا يسبّح ما خلق الله من شيء {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسرَاء: 44]، وما من عبدٍ يكبّر تكبيرةً إلّا ملأت ما بين السماء والأرض، وما من عبد يحمد تحميدةً إلا خفّف الله عن كل ذات حَمْلٍ حَمْلها، وما من عبد يهلّل تهليلةً إلا فيُنَهْنِهُهَا شيءٌ دون العرش"(1).

1013 - وقال: ثنا أبو الأسود، ثنا ابن لهيعة، عن موسى بن جُبَيْر، أن معاذ بن رِفاعة بن رافع حَدَّثَه قال: كنت في مجلسٍ فيه ابنُ عُمَر وعبد الله بنُ جعفر وعبد الرحمن بنُ أبي عَمْرة، فقال ابنُ أبي عَمْرةَ: سمعتُ معاذًا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كلمتان إحداهما ليس لها ناهية دون العرش، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض: لا إله إلّا الله، والله أكبر".
فبكى ابنُ عُمَر وقال: "الكلمتان نُغْفِلُهما ونَأْلَفُهما"(2).

1014 -(3) أخبرتنا زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا أبو سعيد الراراني وأبو جعفر الصيدلاني، قالا: أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نعيم، أبنا أحمد بن القاسم اللُّكِّي، ثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان الثوري، عن جعفر بن بُرْقان، عن يزيد بن الأصمّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليسألنّكم الناسُ عن كل شيء، حتى يسألونكم: هذا اللهُ خلقَ كلَّ شيء، فمن خلَقَه؟ ".--------------------------------------------
(1) ذكره الذهبي في العلو (1/ 577/ رقم: 138)، وقال: "ابن بسر ضعيف".
(2) ذكره الذهبي في العلو (1/ 578 رقم: 139)، وقال: "ابن لهيعة من بحور العلم، لكنه سيئ الحفظ ليّن". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 160/ رقم: 334) عن سعيد ابن أبي مريم عن ابن لهيعة.
(3) الورقة (113) موضعها الصحيح بعد الورق (7)، وقد كتبتها في موضعها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 562)

قال سفيان: قال جعفر: فحدثني رجل عن أبي هريرة -قال جعفر: كأنه رفعه- قال:
"فإن سُئلتم فقولوا: الله قبل كل شيء"(1).
وفي مسند المعافى نحوه.
وفي جزء أبي الجهم(2) من حديث أبي سعيد الخدري نحوه.
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية -فيما يبدو- من جزء اللُّكِّي، ذكره الذهبي في ترجمته في السير (16/ 113)، قال: "وله جزء سمعناه". وهذا الجزء المشار إليه هو غير نسخة نبيط بن شريط التي رواها اللكي.
(2) جزء أبي الجهم (رقم: 80).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 563)

‌‌باب قول الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ} [محَمَّد: 28]
1015 - قرأت على زينب ابنة الكمال، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا خليل بن أبي الرجاء، أبنا الحسن بن أحمد(1)، أبنا أحمد بن عبد الله(2)، ثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا الحارث ابن أبي أسامة، ثنا سعيد -هو: ابنُ عامر-، عن محمد بن عَمْرو، عن أبيه، عن جدّه علقمة بن وقّاص قال: كان رجلٌ بطّال يدخل على هؤلاء الأمراء فيُضحكهم، فقال له جدي علقمةُ: وَيْحَك يا فلان، لم تدخل على هؤلاء فتضحكهم؟ فإني سمعت بلال بنَ الحارث المزني صاحبَ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله، ما يظنّ أن تبلغَ ما بلغت، فيرضى الله عنه إلى يوم يلقاه، وإن العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط الله، ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت، فيسخط الله بها عليه إلى يوم يلقاه"(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الحداد.
(2) أبو نعيم.
(3) الرواية من طريق مسند الحارث بن أبي أسامة. وهو عند الإمام أحمد (25/ 180/ رقم: 15852) والترمذي (رقم: 2319) وابن ماجه (رقم: 3969)، من طرق عن محمد بن عمرو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 564)

‌‌باب قول الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأعرَاف: 54]، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 26]
1016 - أخبرتني زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا خليل بن أبي الرجاء، أبنا أبو علي بن الحدّاد، أبنا أبو نعيم، أبنا أبو بكر بن خلّاد، أبنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد ابن هارون، أبنا معان أبو عبد الله، حدثني رجلٌ، عن الحسن قال: كنا جلوسًا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى فقيل له: أَدْرِك دارَك فقد احترقت دارُك، فقال: ما احترقت داري، فذهب ثم جاء فقيل له: أَدْرِك دارَك فقد احترقت، فقال: لا والله ما احترقت داري، فقيل له: أَدْرِك دارَك فقد احترقت دارك، فيحلفُ بالله ما احترقت، فقال: إني سمعت رسول الله يقول:
"من قال حين يصبح: إن ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لا يشاء لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، أشهد أن الله على كلّ شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، أعوذ بالذي يمسكُ السماءَ أن تقعَ على الأرض إلا بإذنه، من شرّ كلّ دابّة ربي آخذٌ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، لم ير يومئذ في نفسه ولا في أهله شيئًا يكرهه".
وقد قلتُها اليوم، انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى الدار وقد احترق ما حولها ولم يصبها شيء(1).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق مسند الحارث بن أبي أسامة، وهو في بغية الباحث عن زوائد مسند=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 565)

1017 - وبهذا الإسناد، ثنا الحارث، ثنا أبو النَّضْر، ثنا الليث، حدثني سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار أخي أبي مَرْثَد، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما تصدَّقَ أحدٌ بصدقة من طيّب، ولا يقبلُ الله إلا الطيّبَ، إلا أخذها الرحمنُ بيمينه وإن كانت تمرةً، فتربو في كفّ الرحمن حتى تكونَ مثلَ الجبل، كما يُربِّي أحدُكم فُلُوَّه أو فَصِيلَه"(1).

1018 - وبه، ثنا الحارث، ثنا أبو النَّضْر، ثنا الليث، حدثني سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يتوضأ أحدُكم فيحسنُ وضوءَه فيسبغه، ثم يأتي المسجد لا يريد إلّا الصلاة، إلّا تبَشْبَشَ الله به كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائب بطلعته"(2).
رواه ابنُ خزيمة في صحيحه(3)، للّيث.
ورواه ابنُ ماجه(4)، ولفظه: "ما توطّن رجلٌ مسلمٌ المساجد للصلاة والذكر، إلّا تبشبش الله إليه" الحديث، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شبابة عن ابن أبي ذئب عن المقبري، فوقع لنا عاليًا.
ورواه ابن خزيمة(5)، لابن وهب عن ابن أبي ذئب.--------------------------------------------
= الحارث (2/ 953/ رقم: 1052). وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند الطبراني في الدعاء (1/ 953/ رقم: 343).
(1) وأخرجه مسلم (رقم: 1014)، عن قتيبة بن سعيد عن الليث.
(2) هو في بغية الباحث (1/ 252 - 253/ رقم: 128).
(3) صحيح ابن خزيمة (1/ 186/ رقم: 359) و (2/ 374/ رقم: 1491)، وقال الألباني: إسناده حسن.
(4) السنن (رقم: 800).
(5) انظر: إتحاف المهرة (15/ 9).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 566)

وهو في ثالث الجعديات(1)، ليعقوب بن الوليد [ابن أبي بُكَيْر](2) عن ابن أبي ذئب.
[. . .] سليمان [. . .] (2) في جزئه، عن ابن أبي ذئب(3).
وهو في جزء أبي عاصم(4)، عن ابن عَجْلان عن المقبري.
ورواه يحيى -هو: ابن سعيد- ورَوْح بن القاسم -وحديثُه في شيوخ نيسابور للرئيس الثقفي- عن ابن عَجْلان، عن المقبري، عن سعيد بن يسار، موقوفًا على أبي هريرة(5).

1019 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم القرشي، أبنا يوسف بن محمود الساوي. (ح) وأخبرنا عبد القادر بن يوسف بن المظفّر بن صدقة بن الحظيري -حضورًا-، أبنا عبد الوهاب بن روَاج، قالا: أبنا أبو طاهر السَّلَفي، أبنا نصر بن أحمد بن البَطِر، أبنا عبد الله بن عُبَيْد الله بن يحيى بن زكريا البيِّع، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحامِلي، ثنا الفضل بن سهل، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبو المعلّى، سمعت أبا عثمان النهدي يقول: سمعت سَلْمان الفارسي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله حَيِيٌّ كريم، يستحي إذا رفع العبدُ يديه أن يردَّهما صفرًا، حتى يضعَ فيهما خيرًا"(6).--------------------------------------------
(1) مسند ابن الجعد (رقم: 2939).
(2) ما بين المعقوفتين لم تظهر حروفه في طرف الصفحة، وقد أكملته من مصدر التخريج.
(3) موضعان في طرف الصفحة العلوي، لا يظهران جليًّا.
(4) الضحاك بن مخلد.
(5) انظر: علل الدارقطني (11/ 8)، ورجّح فيه طريق الليث.
(6) أخرجه المحاملي في أماليه -برواية البيّع- (رقم: 433)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 567)

رواه أبو داود، والترمذي -وقال: "حسن غريب، وبعضهم لم يرفعه"(1) -.
وأبو المُعَلَّى يحيى بن ميمون، رواه عنه يزيد بن هارون أيضًا.
وهو لحسين عنه، في خامس حديث ابن أخي ميمي(2).
ومعنى بعضِه في الثالث من الأفراد لابن شاهين.
هو عندنا غيرَ مرفوع في الدعاء لابن أبي الدنيا، وفي الذكر لأبي الشيخ البُرْجُلاني(3).
وقفه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سَلْمان.

1020 - وقال حُمَيْد بن زنجويه: ثنا أبو الأسود، ثنا ابن لهيعة، عن أبي صخر(4) أنّ الرقَاشيَّ أخبره، أنه سمع أنسًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يستحي إذا رفع إليه العبدُ يديه أن يردَّهما صفرًا من غير شيء".
تابعه ثور بنُ يزيد عن يزيد الرقاشي، وهو عندنا في جزء أبي غالب الدَّسْكَري(5).
وروي من حديث أبان بن أبي عيّاش عن أنس، وهو عندنا في المائة لشيخ الإسلام الأنصاري، وجزء الفلّاكي(6).
وروي عن ربيعة الرأي، عن أنس.
وروي من حديث ابن عُمَر.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم: 1488)، وجامع الترمذي (رقم: 3556).
(2) لم يُعثر عليه، وإنما طبع منه الأجزاء: الأول، والثاني، والرابع، والسابع.
(3) هو: أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي شيخ. السير (11/ 112)
(4) هو: الخراط المدني، اسمه: حميد بن زياد.
(5) وهو: هبة الله بن محمد بن أحمد، الفرضي، الدسكري نسبة إلى قرية الدسكرة، توفي سنة 517 هـ. ينظر: الإكمال لابن ماكولا (6/ 406 - الحاشية).
(6) وهو: الفلكي، اسمه: سعيد بن سهل بن محمد. انظر: السير (20/ 422).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 568)

1021 - فقال الحافظ أبو عبد الله بن منده: أنا أبو عثمان عَمْرو بن عبد الله البصري، ثنا أحمد بن معاذ السالمي، ثنا الجارود بن يزيد، ثنا عُقر بن ذَرّ، عن مجاهد، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي أن يرفع العبدُ إليه يديه فيردَّهما صفرًا لا خير فيهما، فإذا رفع أحدُكم يديه فلْيقل: يا حيُّ لا إله إلّا أنت يا أرحم الراحمين، ثلاث مرات، ثم إذا ردّ يديه فلْيُفْرغْ ذلك الخير على وجهه".
غريب من حديث عُمَر بن ذَرّ، تفرّد به الجارود بن يزيد(1).
[. . . . . . . .](2) أبي طالب، وهو في العاشر من أفراد الدارقطني.
* * *--------------------------------------------
(1) وأخرحه ابن عديّ في الكامل (2/ 173)، عن طاهر بن يحيى الفلقي عن أحمد بن معاذ.
(2) جملة في موضع تالف من الورقة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 569)

‌‌باب قول الله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البَقَرَة: 216]
1022 - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن الشيرازي، أبنا محمود بن إبراهيم بن منده، أبنا أبو الخير الباغبان، أبنا عبد الوهاب بن منده ومحمد بن أحمد السِّمْسار وإبراهيم بن محمد الطيّان، قالوا: أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشيذ قولَه، ثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا يحيى بن سافِرِيّ، ثنا محمد بن عمار، حدثني ابن أبي ليلى، عن فُضَيْل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا استخار الله في الأمر يريدُ أن يصنعَه يقول:
"اللَّهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علّام الغيوب، اللَّهم إن كان هذا خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشتي وخيرًا لي فيما ينبغي فيه الخير، خِرْ لي في عافية ويسّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كان غيرُ هذا خيرًا لي فيسّر لي الخير حيث كان ورضّني بقضائك"(1).

1023 - وبهذا الإسناد إلى المَحامِلي، حدثنا يوسف، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث المحاملي -من طريق الأصبهانيين-. انظر: المجمع المؤسس (1/ 579). وابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وفضيل هو: ابن عمرو الفقيمي، وإبراهيم هو: النخعي. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 95/ رقم: 10012) للأعمش عن إبراهيم، و (10/ 111 - 112/ رقم: 10052) لعمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه. وللحديث شواهد صحيحة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 570)

"إني لأعلمُ آخرَ أهل النار خروجًا منها وآخرَ أهل الجنة دخولًا الجنة، رجلٌ يخرج من النار حبوًا، فيقولُ الله عز وجل: اذهبْ فادخل الجنة، فيأتيها فيخيّل إليه أنها مَلْأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتُها مَلْأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيّل إليه أنها مَلْأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتُها مَلْأى، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة فإن لك مثلَ الدنيا وعشرة أمثالها، أو: إن لك عشرةَ أمثال الدنيا، قال: فيقول: أتسخر بي -أو: تضحك بي- وأنت الملك؟ ".
فلقد رأيتُ رسولَ الله ضحك حتى بَدَتْ نواجذُه، قال:
"فكان يقال: ذاك أدنى أهل الجنة منزلة"(1).
رواه البخاري(2) وابن ماجه(3)، عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه مسلم(4)، عن عثمان وإسحاق بن إبراهيم عن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.

1024 - وبه، حدثنا يوسف، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبِيدة، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إني لأعرفُ آخرَ أهل النار خروجًا من النار، رجل يخرج منها زحفًا، فيقال له: انطلق فادْخُل الجنة، فيذهبُ ويدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيقال له: تذكرُ الزمانَ الذي كنت فيه؟ فيقال له: تَمَنَّ، فيتمنى،--------------------------------------------
(1) أخرجه المحاملي في الجزء السابق.
(2) الصحيح (رقم: 6571).
(3) السنن (رقم: 4339).
(4) الصحيح (رقم: 186).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 571)