Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأبنا به أعلى من هذا: أبو الفضل، أنبأنا ابنُ المُقَيَّر، أنبأنا ابن ناصر الحافظ، أنبأنا ابن النَّقُّور(1).
وهو عندنا في الثالث من السنة للطبراني. رواه الإمام أحمد(2)، عن معاذ بن معاذ.
ورواه الإمام إسحاق بن راهويه، عن النَّضْر بن شُمَيْل، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
ورواه الترمذي(3)، لسليمان بن حَرْب ومعاذ بن معاذ. ثلاثتُهم عن حمّاد، فوقع لنا عاليًا.
وقال الترمذي: "حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمّاد".
ورواه ابن أبي عاصم في غير موضعٍ من سنته(4)، عن هُدْبة، على الموافقة.
ورواه أبو عبد الله الحاكم في مستدركه(5)، وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم".
ورواه علي بنُ إِشْكاب، عن معاذ بن معاذ، ولفظُه: "أَخْرَجَ أولَ مِفْصَلٍ من أصبعه الخِنْصَر".--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث هدبة بن خالد القيسي للبغوي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1614).
(2) المسند (19/ 281/ رقم: 12260).
(3) الجامع (بعد الحديث رقم: 3074).
(4) السنة (رقم: 480)، والمواضع الأخرى: (رقم: 481) لمعاذ بن معاذ عن حماد بن سلمة، و (رقم: 482، 483) لقتادة عن أنس.
(5) المستدرك (1/ 25).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 694)

وهو في كتاب إبطال التأويل للقاضي أبي يعلى(1).
ورواه [سهلٌ](2) الديباجي، عن الفَضْل بن الحُباب، عن شُعَيْب بن عَمْرو، عن يزيد بن هارون، عن حمّاد بن سَلَمَة، وقال: "وضع طرفَ إبهامه على طرفِ خِنْصَره اليمنى، فأراه الجبلَ، فساخ الجبلُ"(3).

1213 -(4) أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ - إجازةً - إن لم يكن سماعًا -، قالا: أبنا عبد الرحمن بن أبي الفَهْم اليَلْداني، أبنا يحيى بن أَسْعَد بن بَوْش، أبنا عبد القادر بن محمد بن عبد القادر، أبنا الحسن بن علي الجَوْهَري، أبنا سهْل بن أحمد بن عبد الله الدِّيباجي(5)، ثنا الفَضْل - هو: ابن الحُباب أبو خليفة -، ثنا شُعَيْب، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فوضع طرفَ إبهامه على طرفِ خِنْصَره اليمنى، فأراه الجبلَ، فساخ الجبلُ"(6).--------------------------------------------
(1) إبطال التأويلات لأخبار الصفات (2/ 333/ رقم: 315).
(2) الكلمة لم تظهر بوضوح في النسخة، لكن قرأتها تخمينًا. وهو: سهلُ بن أحمد الديباجي
(3) كتب المصنِّف بعد هذا النص في الطرف الأيسر من الصفحة (191 ب) بعرضها كلمة: "الوُرَيْقَة"، وقد نقلتُ النصَّ التالي من أسفل الوريقة (194 أ)، وهو مكتوب بعرضها، فالإشارة إليه.
(4) هذا النص كتبه المصنِّف أسفل الصفحة (194 أ) بعرضها، وقد نقلتُه هنا ليترتب مع سابقه.
(5) الأنساب (2/ 523). وذكره في ميزان الاعتدال (2/ 237) وقال: "رُمي بالأخوين الرفض والكذب، رماه الأزهري وغيره".
(6) الرواية من حديث سهل الديباجي، كما في المعجم المفهرس (1177).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 695)

1214 -(1) وقال أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأَعْرابي شيخُ الحَرَم(2) في كتاب العظمة: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا موسى بن محمد بن حَيّان، ثنا هُرَيْم، عن محمد بن سَواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143] قال: "قال بأصبعه - يعني: الخِنْصَر - فساخ الجبلُ".
وقال أبو محمد الحسن بن علي الخلّال: "هذا إسناد صحيح لا علّة فيه"(3).
كذا نقله ابن كثير(4)، وهو: الحسن بن محمد(5).
وقد رُوي عن شُعْبَة عن ثابت، وفي ذلك استدراكٌ على الترمذي - إن صحَّ، فإنه غريبٌ جدًّا -.

1215 - أخبرني بذلك الحاكمُ أبو الفضل وزَيْنَب - إذنًا -، عن عجيبة، عن الرُّسْتُمي، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَه كذلك، أبنا أبي، أبنا أحمد بن محمد بن زياد بمكّة، ثنا أحمد بن محمد الصَّيْدَلاني البغدادي، ثنا سعيد - يعني: ابنَ عامر -، ثنا شُعْبَة، عن ثابتٍ، عن أنس في قوله جلّ وعزّ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143]: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تجلَّى منه خِنْصَر، فمن نورها جعلها دكا"(6).--------------------------------------------
(1) كتب المصنف بعد النص السابق: "يتلوه حديث التجلي في الوريقة: ورواه شيخ الصوفية أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي في كتاب العظمة"، وهو هذا النص.
(2) وهو صاحب المعجم، توفي سنة 340 هـ. انظر: السير (15/ 407 - 412).
(3) رجعنا إلى تتمة الصفحة (191 ب).
(4) تفسير ابن كثير (6/ 385).
(5) أبو محمد البغدادي الخلال، المتوفى سنة 439 هـ.
(6) أخرجه ابن منده في الرد على الجهمية (رقم: 59)، والرواية من طريقه. وإسناده صحيح، وسعيد بن عامر هو: الضُّبَعي. وأورده بنحوه السيوطي في الدر المنثور (6/ 558) وعزاه إلى أبي الشيخ وابن مردويه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 696)

1216 - وبه إلى الصَّيْدَلاني، أبنا إسحاق بنُ أبي إسحاق، ثنا داود - يعني: ابنَ الزَّبَرْقان -، ثنا شُعْبَة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال: "فساخ الجبلُ في الأرض"(1). كذا في هذه الرواية: داود - يعني ابن الزَّبَرْقان - عن شُعْبَة عن قتادة.
وهو عندي وَهَمٌ، وصوابُه:

1217 - ما رواه الحافظ أبو أحمد العسّال في مُعْجَمِه فقال: ثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصَّيْدَلاني - ويُعْرَفُ بالحنبلي، جارُ حامد بن شُعَيْب -، ثنا إسحاق بن داود بن صُبَيْح البَلْخي، ثنا داود ابن المُحَبَّر، عن شُعْبَة، عن ثابتٍ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143]: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أشار بالخِنْصَر، فمن نورها جعله دكًّا".

1218 - قال داود: وثنا همّام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال: "فساخ الجبلُ، فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة". أخبرتني بذلك زَيْنَب، عن سبط السِّلَفي إذنًا، عن السِّلَفي كذلك، أبنا ابن أَشْتَة، أبنا علي الخَرْجاني(2)، أبنا العسّال، فذكره. وقال سعيد بن مَنْصُور بن سعيد بن ثابت بن سنان الصابئ في الوفيّات: "مات أبو بكر الصَّيْدَلاني - من شيوخ الحنبليّة ومتقدِّميهم - في المحرم سنة إحدى عشرة وثلثمائة".--------------------------------------------
(1) ابن منده في الرد على الجهمية (رقم: 60).
(2) الأنساب (2/ 341).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 697)

وروَى الطَّبَرانِيّ(1) عن أحمد بن محمد الصَّيْدَلاني البغدادي.
وروَى هذا الحديث محمد بن سَواء، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس. فَرَفَعَه عن محمد بن سَواء: هُرَيْم بن عثمان الراسِبي(2).

1219 - فيما أخبرنا القاسم بن مُظَفَّر، عن محمود بن مَنْدَه - إذنًا -، عن مسعود الثقفي، عن المُطَهَّر بن عبد الواحد، عن إبراهيم بن خُرَّشِيذ قُولَه، عن أحمد بن عيسى الخوّاص، عن إبراهيم بن محمد بن إسحاق الصَّيْرَفي، عنه(3).
وكذا رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل(4): حدثني محمد بن أبي بكر المقدّمي، ثنا هُرَيْم، ثنا محمد بن سَواء، فذكره مرفوعًا أيضًا.
وهكذا قال أبو عبد الله بن منده: إنّ محمد بن سواء رواه مرفوعًا.
وقد اختُلف على هُرَيْمٍ فيه:

1220 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زَيْد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أحمد بن فاذْشاه، أبنا سليمان الطَّبَرانِيّ، ثنا العبّاس بن الفضل الأَسْفاطي، ثنا هُرَيْم بن عثمان الراسبي، ثنا عُمَر بن سعيد الأَشَجّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن--------------------------------------------
(1) في المعجم الأوسط (رقم: 1829) والصغير (1/ 76/ رقم: 96 - الروض الداني).
(2) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 117 - 118/ رقم: 495)، ونقل عن أبيه أنه قال فيه: "بصري صدوق"
(3) الرواية من طريق حديث إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله عن أحمد بن عيسى الخواص، انظر: المجمع المؤسس (1/ 583).
(4) في السنة (1/ 270/ رقم: 501)، وتصحّف اسمُ هريم عند المحقق إلى: هديم، فلم يعرفه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 698)

أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: 143] قال: "تجلّى له بخِنْصَره"(1).
وزعم البَرْدِيجي(2) أنّ قتادة خالف ثابتًا في هذا الحديث، فوقفه قتادةُ، ورفعه ثابتٌ، قال: "وقال بعضُ أهل الحديث: إنما يقع الاضطرابُ إذا خولف على ثابتٍ في الرواية، فإذا لم يُختلف على ثابتٍ لم تكن روايةُ قتادة مما يَنقضُ روايةَ ثابتٍ"، وقال: "حدثناه دُرُست بنُ سَهْل التُّسْتَري، ثنا أبو عبد الرحمن العلّاف، ثنا ابنُ سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس موقوفًا".
قلت: أبو عبد الرحمن العلّاف لعلّه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر العلّاف، فإن يكن هو فقد خالفه هُرَيْمٌ فَرَفَعَه كما ذكرنا.
وزعم شيخُنا الإمام أبو العباس(3) في رواية عبد الله بن أحمد لهذا الحديث أنّ الصواب: ثنا محمد بن أبي بكر وهُرَيْم، فإن هُرَيْمًا هذا هو: ابن عبد الأعلى، وهو من شيوخ عبد الله بن أحمد.
وهذا الذي قاله غيرُ صحيح عندي، بل الصواب: ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا هُرَيْمٌ، كما ذكرنا، وأنّ هُرَيْمًا هو: ابنُ عثمان، والله أعلم.

1221 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا مسعود بن أبي مَنْصُور وخليل بن أبي الرجاء، قالا: أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نعيم--------------------------------------------
(1) الرواية من السنة للطبراني، انظر: المعجم المفهرس (ص 53). ولم أجده في معاجمه الثلاثة.
(2) الإمام أبو بكر أحمد بن هارون البرذعي نزيل بغداد، توفي سنة 301 هـ. انظر: السير (14/ 122).
(3) هو: شيخ الإسلام ابن تيمية. ولم أقف على النقل في كتبه المطبوعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 699)

الحافظ، أبنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهَيْثَم الأَنْباري، ثنا ابن أبي العوّام، ثنا مَنْصُور بن صُقَيْر، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل {دَكًّا} قال: "ساخ الجبلُ فهو يهوي بعدُ"(1).

1222 - وبه إلى الأنباري، ثنا جعفر بن محمد، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأَحْوَص، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيما يُكثر أن يقول: "يا مقلّبَ القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك"(2).

1223 - أخبرنا الحافظ أبو الحجّاج، أبنا ابن قُدامة وابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد والكِنْدِيّ، أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا أبو طالب العُشاري - إجازةً -، أبنا الدارَقُطْني، ثنا أبو حفص عُمَر بن أحمد بن علي الدَّرْبي(3)، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقاشي، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "اللَّهم ثبت قلبي على دينك"، فقال له بعضُ أصحابه: يا رسول الله! أتخاف علينا وقد آمنّا بك وصدّقناك بما جئتَ به؟ فقال: "نعم، إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلّبها"،--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث أبي بكر بن الهيثم - الجزء الأول - (ق 18/ أ - مجموع 75). وفي إسناده مَنْصُور بن صقير، قال في التقريب: "ضعيف".
(2) هذا الإسناد ضعيف لأجل يزيد الرقاشي، قال في التقريب: "زاهدٌ ضعيف". وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم: 683)، عن الحسن ابن الربيع، وقال: عن أبي سفيان ويزيد الرقاشي.
(3) الأنساب (2/ 467)، وقد تصحّف في طبعة الفقيهي من الصفات للدارقطني إلى: الدوري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 700)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، وأشار بأصبعيه(1).

1224 - قرأتُ على الحافظ أبي الحجّاج، أخبرك خليل بن أبي بكر ومحمد بن إسماعيل، قالا: أبنا داود ابن مُلاعِب، أبنا أبو الفضل الأرْمَوي، أبنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أبنا أبو الحسن الحَرْبي علي بن عُمَر، ثنا محمد بن صالح بن ذَريح، ثنا الهَيْثَم بن حمّاد الجُهَنِي، ثنا إبراهيم بن عُيَيْنَة، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول: "اللَّهم ثبّت قلبي"،
قال له بعضُ أصحابه: تخافُ علينا يا رسول الله وقد آمنّا بك وصدّقناك فيما جئت به!؟ قال: "نعم، إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلّبها"(2).

1225 - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أبنا جدّي. وأخبرنا الحاكم سليمان، أبتنا كريمة، قالا: أبنا أبو يَعْلَى بن الحُبُوبي(3)، أبنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، أبنا أبو محمد ابن أبي نصر، أبنا إبراهيم بن أبي ثابت(4)، ثنا إبراهيم بن مَرْزُوق البصري بمصر، ثنا رَوْح بن أَسْلَم، ثنا المُعْتَمِر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يحدّث، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 44 - طبعة الوصابي)، والرواية من طريقه. وأخرجه ابن ماجه (رقم: 3834) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه.
(2) أخرجه أبو الحسن الحربي في الفوائد المنتقاة - الجزء الرابع - (ق 15/ أ - الظاهرية 1119)، والرواية من طريقه. وأخرجه الآجري في الشريعة (3/ 1160/ رقم: 733) عن أبي جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري.
(3) انظر: إكمال الكمال، لابن نقطة (2/ 370).
(4) هو: إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو إسحاق السامرِّي العبسي العراقي، العطّار، توفي سنة 338 هـ. انظر: السير (15/ 460).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 701)

سليمان بن مِهْران(1)، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس ابن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"،
فقال له بعضُ أصحابه - أو بعضُ أهله -: أتخافُ علينا وقد آمنّا بك!؟ فقال:
"سبحان الله! إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقول به هكذا، يقلّبه"(2).
هو عندنا في الإيمان لابن أبي شيبة(3)، للأَعْمَش عن أبي سفيان عن أنس، وفي حديث زكريا الساجي، عن أبي الربيع الزهراني، وفي سابع المُخَلِّصِيّات(4).
وأما حديثُ جابر:

1226 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زيد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أحمد بن فاذْشاه، أبنا سليمان الطَّبَرانِيّ، ثنا موسى بن هارون، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا فُضَيْل بن عِياض، عن الأعْمَش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّتْ قلبي على دينك"، فقلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، قال:--------------------------------------------
(1) هو: الأعمش.
(2) أخرجه ابن أبي ثابت في الأول من حديثه (ق 125/ ب - مجموع 89)، والرواية من طريقه.
(3) الإيمان (رقم: 55). وهو عند الترمذي (رقم: 2140) والإمام أحمد (19/ 160/ رقم: 12107) (21/ 259/ رقم: 13696) كذلك.
(4) السابع من فوائد المخلّص (ق 190/ أ - مجموع 21)، لفضيل بن عياض عن الأعمش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 702)

"إنّ قلبَ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الله، فإذا شاء أن يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أن يُزيغَه أزاغَه"(1).
تابعه سفيان الثَّوْري، عن الأَعْمَش هكذا(2). وقيل: عن فُضَيْل بخلاف هذا.

1227 - فأخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابن قُدامة، أبنا الكِنْدِيّ، أبنا الأنصاري، أنبأنا العُشاري، أبنا الدارَقُطْني، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد - إملاءً -، ثنا عبد الله بن عِمْران العابدي بمكة. (ح) قال الدارَقُطْني: وأبنا أبو محمد بن صاعد - قراءةً -، ثنا محمد بن زَنْبُور المكّي، قالا: ثنا فُضَيْل بن عِياض، عن سليمان - يعني: الأَعْمَش -، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، فقالوا: يا رسول الله! أتخشى علينا وقد آمنا بك وأمّنتنا بما جئتنا به؟ قال: "وما يُدريني، إنَّ قلوب الخلائق بين أصبعين من أصابع الله عز وجل"(3). هو لمحمد بن خازِم(4) عن الأَعْمَش، عندنا في اثني عشر مجلسًا للجوهري(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من السنة للطبراني. وقد علّقه الترمذي (رقم: 2140) والحاكم (2/ 288) عن الأعمش.
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (4/ 207/ رقم: 2318) لقبيصة عن سفيان. وأخرجه الطبري في التفسير (5/ 230) لمحمد بن عبد الله الزبيري عن سفيان، وأخرجه ابن منده في التوحيد (3/ 112/ رقم: 514) لخلّاد بن يحيى والفريابي عن سفيان.
(3) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 42)، والرواية من طريقه.
(4) هو: أبو معاوية.
(5) وأخرجه كذلك الإمام أحمد (19/ 160/ رقم: 12107) عن أبي معاوية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 703)

وكذا رواه أبو معاوية(1)، وعبد الواحد بن زياد(2)، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو الأَحْوَص سلام بن سُلَيْم وسليمان التَّيْمي وعبد الله بن نُمَيْر وجرير بن عبد الحميد وإبراهيم بن عُيَيْنَة، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس(3). وكذلك رواه عُتْبَة بن أبي حكيم وغيرُه، عن يزيد، عن أنس.
ورواه مَنْصُور بن أبي نُوَيْرَة وغيرُه، عن أبي بكر بن عَيّاش، عن الأَعْمَش، عن غُنَيْم بن قَيْس، عن أنس بن مالك(4).
وقال إسماعيل بن عَمْرو، عن قَيْس بن الربيع، عن الأَعْمَش، عن ثابت البُناني، عن أنس.

1228 - أخبرنا بذلك أبو الحجّاج، أبنا ابن الدَّرَجِيّ، أنبأنا الصَّيْدَلاني، أبتنا فاطمة، أبنا ابن رِيذَه، أبنا الطَّبَرانِيّ، ثنا محمد بن إبراهيم العَسّال الأَصْبَهاني، ثنا إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي، ثنا قَيْس بن الربيع، عن الأَعْمَش، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "يا مقلّبَ القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك"(5).--------------------------------------------
(1) كتب المصنّف فوقها: (ات حسن)، يعني: أخرجه أحمد، والترمذي (رقم: 2140) وقال: حسن.
(2) كتب المصنف فوقها: (أ)، يعني: أخرجه أحمد، وهو في مسنده (21/ 259 - 260/ رقم: 13696)، وأخرجه أيضًا ابن منده في التوحيد (3/ 113/ رقم: 516).
(3) رواية أبي الأحوص أخرجها البخاري في الأدب المفرد (رقم: 683) وأبو منده في التوحيد (3/ 113/ رقم: 517، 518). ورواية عبد الله بن نمير أخرجها ابن ماجه (رقم: 3834) والدارقطني في الصفات (رقم: 44).
(4) ذكر هذه الروايات ابن منده في التوحيد (3/ 112).
(5) أخرجه الطَّبَرانِيّ في المعجم الكبير (1/ 261/ رقم: 759)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 704)

قال محمد بن موسى بن مُشَيْش(1): إنه سأل أبا عبد الله - يعني: أحمد بنَ حنبل - قال: قلتُ: أبو سفيان، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "يا مقلّبَ القلوب"، قال: نعم، الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن أنس، قال: وهو عن جابر خطأ، هو عن أنس بن مالك.
وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه في حديث جابر(2): "هذا حديثٌ ثابتٌ باتّفاق، وكذلك حديث النوّاس بن سَمْعان حديثٌ ثابتٌ رواه الأئمة المشاهير ممّن لا يمكن الطَّعْن على واحدٍ منهم".
وقال في موضع آخر(3): "وكلها معلولة؛ إلّا رواية الثوري وفُضَيْل". وأما حديث سَبْرَة بن فاتِك:

1229 - فأخبرني أبو عبد الله الذهبي، أنبأنا المُسَلَّم بن عَلّان وغيرُه، عن أبي طاهر الخُشوعي، عن أبي علي الحدّاد، عن أحمد بن جعفر الفقيه، أبنا أحمد بن إبراهيم القَصّار، ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد العَسّال الحافظ، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا الزَّبِيدي، عن حبيب، عن سَبْرَة بن فاتِك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الميزانُ بيد الرحمن، يرفعُ أقوامًا ويضع آخرين، وقلبُ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الله، إذا شاء أزاغَه وإذا شاء أقامَه".

1230 - وأخبرني به أعلى من هذا: الحافظ أبو الحجّاج المِزِّي، أبنا إبراهيم بن الدَّرَجِي، أنبأنا محمد بن أحمد الصَّيْدَلاني، أبنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي، أبنا محمد بن عبد الله بن شاذان، أبنا أبو بكر القَبّاب،--------------------------------------------
(1) مستملي الإمام أحمد وراوي المسائل عنه. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (4/ 391 - 392 - طبعة بشار).
(2) الرد على الجهمية (ص 88).
(3) وجدت نحو كلامه في التوحيد (3/ 110 - 111).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 705)

أبنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا أبو مُطيع معاوية بن يحيى، ثنا محمد بن الوليد الزَّبِيدي؛ عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن سَبْرَة بن فاكِه الأَسَدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الميزانُ بيد الرحمن، يرفعُ قومًا ويضعُ آخرين"(1).

1231 - وأخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابن الدَّرَجِي، أنبأنا الصَّيْدَلاني، أبتنا فاطمة، أبنا ابن رِيذه، أبنا الطَّبَرانِيّ، أبنا أحمد بن المُعَلَّى الدمشقي وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا معاوية بن يحيى، عن الزَّبيدي، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن سَبْرَة بن فاتِك الأَسَدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الميزانُ بيد الله، يرفعُ أقوامًا ويضعُ قومًا، وقلبُ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أزاغَه وإن شاء أقامَه"(2).

1232 - ذكر ابنُ القيّم في كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى(3) ما نُقل عن أهل الكتاب أنهم يقولون: "أصبوع أولوهوم"، أي: أصبع الله كتب له بها التوراة.

1233 - وقال شيخُنا(4) في الرد على النصارى(5): "وفي التوراة: إن الله كتب التوراة بأصبعه".

1234 - أخبرتنا زَيْنَب ابنة إسماعيل، قالت: أبنا ابن شَيْبان وابن--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 550)، والرواية من طريقه. وهو في كتابه الآخر الآحاد والمثاني (2/ 283/ رقم: 1041).
(2) أخرجه الطَّبَرانِيّ في المعجم الكبير (7/ 137 - 138/ رقم: 6557)، والرواية من طريقه.
(3) هداية الحيارى (ص 336).
(4) هو: شيخ الإسلام ابن تيمية.
(5) الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح (4/ 430).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 706)

العَسْقَلاني، قالا: أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن عبد الباقي، أبنا أبو محمد الجَوْهَري، أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق، أبنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو الربيع الزَّهْراني، ثنا محمد بن خازم، ثنا الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، فقلتُ: يا رسول الله! آمنّا بك وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟ قال: "نعم، إنّ قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله عز وجل يقلّبُها"(1).

1235 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللِّتِّيّ، أبنا عبد الأول، أبنا الدارمي، أبنا الحموي، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيْد، ثنا عبد الملك بن عَمْرو، ثنا شُعْبَة، عن الحَكَم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "يا مقلّبَ القلوب ثبّت قلبي على دينك"(2).

1236 - وأنشد بعضُهم(3):
وما سُمِّيَ الإنسانُ إلا لأُنسِه … ولا القلبُ إلا أنه يتقلَّبُ

1237 - قال وكيع، عن أبي حُجَيْرَة، عن الضحّاك: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67]، قال: "يعني بين أصبعيه"، ورفع وكيعٌ أصبعيه السبّابةَ والوسطى.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن منده في التوحيد (3/ 113/ رقم: 519)، ليوسف بن يعقوب عن أبي الربيع الزهراني.
(2) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده (رقم: 359)، والرواية من طريقه.
(3) لم أقف على قائله، وهو في: الدر المصون (1/ 119) للسمين الحلبي، وانظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم (1/ 301).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 707)

1238 - أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، أبنا جدي، أنبانا أبو الفتح ابن شاتيل، أبنا الحسين بن علي ابن البُسْرِيّ، أبنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبنا إسماعيل بن محمد الصفّار، ثنا عباس التُّرْقُفِيّ، ثنا محمد بن يوسف(1)، عن سفيان، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك"، فقال له رجل من أصحابه: تخاف علينا وقد آمنّا بك وبما جئتَ به؟! فقال: "إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقول بها هكذا"، قال سفيان بأصبعه هكذا - وقلب أصبعيه -، وأرانا عباسٌ بالسبابة والوسطى(2).

1239 - قرأتُ على والدي رحمه الله، أخبركم أبو الحسن ابن البخاري، أبنا أبو حفص عُمَر ابن طَبَرْزَد، أبنا أبو البركات عبد الله بن علي بن محمد بن المبارك النَّهْرِيّ الفقيه الحنبلي، أبنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مِهْران، أبنا أبو عُمَر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مَهْدِيّ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحاملي، ثنا أحمد بن إسماعيل المدني، ثنا عبد العزيز بن عِمْران، عن معاوية بن عبد الله، عن الجَلَد بن أيوب، عن معاوية بن قُرّة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) هو: الفريابي.
(2) أخرجه عباس الترقفي في جزء حديثه (رقم: 99)، والرواية من طريقه. وسفيان هو الثوري. وأخرجه ابن منده في التوحيد (3/ 112/ رقم: 514) لإبراهيم بن أبي سفيان عن محمد بن يوسف الفريابي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 708)

"لما تجلّى الله عز وجل للجبل طارت لعظمته ستةُ أَجْبُل، فوقعت ثلاثةٌ بالمدينة وثلاثةٌ بمكة، فوقع بالمدينة أُحُد ووَرْقان ورَضْوَى، ووقع بمكة ثُبَيْر وثَوْر وحِراء"(1).
وأما حديث ابن عباس:

1240 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زَيْد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أحمد بن فاذشاه، أبنا أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا أبو زُرْعَة الدمشقي، ثنا محمد بن الصَّلْت الكوفي، ثنا أبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس قال: مرّ يهوديٌّ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس، فقال: "يا يهودي حدِّثنا"، فقال اليهودي: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعلُ الله السماءَ على ذِهْ والأرضَ على ذِهْ!؟ فأنزل الله: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91](2). رواه الترمذي(3)، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن الصَّلْت أبي يَعْلَى، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، وقال: "حسن صحيح، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه".
ورواه الإمام أحمد(4)، عن حسين بن حسن الأَشْقَر عن أبي كُدَيْنَة، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.--------------------------------------------
(1) أخرجه المحاملي في الأمالي - برواية ابن مهدي - (رقم: 33)، والرواية من طريقه. وأخرجه ابن حبان في المجروحين (1/ 249) عن محمد بن المسيب عن أحمد بن إسماعيل المدني، وقال: "موضوع لا أصل له"، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 173/ رقم: 256).
(2) الرواية من طريق السنة للطبراني.
(3) الجامع (رقم: 3240).
(4) المسند (5/ 129/ رقم: 2988).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 709)

1241 - ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل(1)، عن عبد الله بن عُمَر مُشْكُدَانة(2)، قال: ثنا عِمْران بن عُيَيْنَة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس قال: مرّ يهوديٌّ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "خوِّفنا"، فقال: يا أبا القاسم، كيف يومَ تكون الأرضُ على هذه والسموات على هذه، وذكر الحديث. ورواه ابن مَنْدَه(3)، لحمّاد بن سَلَمَة عن عطاء، وسيأتي في (باب الإبهام) إن شاء الله تعالى.
حديثٌ آخر عن ابن عباس:

1242 - قال الطَّبَرانِيّ سليمان بن أحمد(4): حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن إبراهيم بن يزيد المكي، أنه سمع محمد بن عبّاد بن جعفر يحدّث، أنه سمع ابنَ عباس يقول: "الركن - يعني: الحِجْر - يمينُ الله في الأرض، يصافحُ بها خلقَه بيده ما حاذى به عبدٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا إلّا أعطاه إيّاه".

1243 - وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني(5): ثنا يحيى بن سُلَيْم، قال: سمعتُ ابنَ جُرَيْج يقول: سمعتُ محمد بن عبّاد بن جَعْفَر يقول: ابنَ عباس يقول: "إن هذا الركن يمينُ الله في الأرض، يصافح بها عبادَه مصافحةَ الرجل أخاه".--------------------------------------------
(1) السنة (1/ 266/ رقم: 493).
(2) المقدمة ذات النقاب في الألقاب (رقم: 506)، وكشف النقاب عن الأسماء والألقاب (رقم: 1364).
(3) الرد على الجهمية (رقم: 66).
(4) لم أجده في مسانده، فلعله في السنة فهو مظنُّ وجوده.
(5) في مسنده كما في المطالب العالية (6/ 432/ رقم: 1223)، وقال الحافظ عقبه: "هذا موقوف صحيح".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 710)

حديثٌ آخر في تجلّي الله للجبل:

1244 - قال محمد بن جرير في التاريخ(1): حدثني موسى - هو: ابن هارون -، ثنا عَمْرو - هو: ابن حمّاد -، ثنا أَسْباط، قال: فزعم السُّدِّيّ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس أنه قال: "تجلَّي منه مثلُ طرف الخِنْصَر، فجعل الجبل دكًّا، وخرّ موسى صعِقًا"، الحديث.
وأما حديث عبد الله بن عَمْرو:

1245 - فأخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أبنا عبد الله بن عُمَر، أبنا عبد الأول بن عيسى، أبنا عبد الرحمن بن محمد، أبنا عبد الله بن أحمد، أبنا إبراهيم بن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيد، ثنا يحيى - هو: ابن عبد الحميد -، ثنا ابن المبارك، ثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، قال: حدّثني أبو هانئ الخَوْلاني، قال: سمعتُ أبا عبد الرحمن الحُبُلِّي يقول: سمعتُ عبد الله بن عَمْرو يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن قلوبَ بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن تبارك وتعالى كقلبٍ واحدٍ، يُصرّفه كيف يشاء"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهم مُصرّفَ القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك"(2).

1246 - وأخبرنا به أعلى من هذا جدّي، أبنا ابن عبد الدائم، أبنا أبو حامد بن جُوَالِق، أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا الحسن بن محمد الجَوْهَري، أبنا أبو بكر القَطيعي، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا--------------------------------------------
(1) تاريخ الرسل والملوك (1/ 423).
(2) أخرجه عبد حميد وهو في المنتخب من مسنده (رقم: 348).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 711)

حَيْوَة، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلِّي يقول: إنه سمع عبد الله بن عَمْرو يقول: إنه سمع رسول الله يقول:
"إنّ قلوبَ بني آدم كلَّها بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلبٍ واحدٍ، يصرّفه كيف يشاء"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهم مُصرّفَ القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك"(1).
رواه مسلم(2)، عن زُهَيْر وابن نُمَيْر عن المقرئ، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
وهو عندنا في حديث زكريا الساجي عن أبي الربيع الزهراني(3).
ورواه محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم في فوائده، عن المقرئ.
وأما حديثُ ابن عُمَر:

1247 - فأخبرنا جدي وابن أبي الهَيْجاء وغير واحد، قالوا: أبنا عُمَر بن محمد الكِرْماني، أبنا القاسم بن عبد الله الصَّفّار، أبنا وجيه بن طاهر، أبنا يعقوب بن أحمد الصَّيْرَفي، ثنا الحسن بن أحمد المَخْلَدي، أبنا أبو الوفاء المُؤَمَّل بن الحسن بن عيسى، ثنا أحمد بن مَنْصُور الرَّمادي، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، ثنا شَيْبان، عن موسى بن عُقْبَة، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: كان يمينُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ومقلّبَ القلوب"(4).--------------------------------------------
(1) الرواية من القطيعيّات لأبي بكر القطيعي، انظر: المجمع المؤسس (2/ 231 - 232).
(2) الصحيح (رقم: 2654).
(3) من مرويات الحافظ، كما في المعجم المفهرس (1233).
(4) أخرجه المخلدي في أماليه (ق 90/ ب - 91/ أ - مجموع 16)، والرواية من طريقة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 712)

1248 - أخبرنا به أعلى من هذا: زَيْنَب ابنة أحمد، عن عبد الخالق ابن الأَنْجَب، عن وجيه - إجازةً -. رواه البخاري(1)، عن سعيد بن سليمان عن ابن المبارك عن موسى بن عُقْبَة، فهو في الصحيح أعلى.

1249 - وأخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا إبراهيم، ثنا عبد(2)، أبنا عُبَيْد الله بن موسى، عن سفيان، عن موسى بن عُقْبَة، عن سالم، عن ابن عُمَر قال: كانت يمين رسول الله التي يحلفُ بها: "لا ومقلّبَ القلوب"(3).
وأما حديثُ عبد الله بن مسعود:

1250 - فأخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأحمد بن أبي طالب وعيسى المُطَعِّم ووزيرَة، قالوا: أبنا الحسين بن أبي بكر البغدادي، أبنا عبد الأول بن عيسى، أبنا عبد الرحمن بن محمد ابن المُظَفَّر، أبنا عبد الله بن أحمد ابن حمُّويه، أبنا محمد بن يوسف بن مَطْر، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا جرير، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، عن عُبَيْدَة، عن عبد الله قال: جاء حَبْرٌ من اليهود فقال: إنه إذا كان يومُ القيامة جعل الله السمواتِ على أصبع، والأرضين على أصبع، والخلائق على أصبع، ثم يهزّهن، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، فلقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه، تعجّبًا وتصديقًا لقوله، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 7391).
(2) هو: ابن حميد.
(3) أخرجه عبد بن حميد وهو في المنتخب من مسنده (رقم: 741)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 713)