Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
"يا مقلّبَ القلوب ثبِّت قلبي على دينك"، قالت: قلتُ: يا رسول الله! ما أكثرُ دعائك بهذا، قال: "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، ما شاء أزاغ، وما شاء أزاغ"(1).

1278 - ورواه عبد الرزاق(2)، عن مَعْمَر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، أنّ أمّ سَلَمَة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أكثر ما تدعو: "يا مقلّبَ القلوب ثبِّت قلبي على دينك"، فقال: "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلّبها". ورواه شريك، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن أمّ سَلَمَة. ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن أم سلمة. ولا نعرفُ لهما سماعًا من أمّ سَلَمَة. وهو عندنا في جزء الرَّبَعِيّ محمد بن سليمان، للحسن عن أمّه عن أمّ سَلَمَة.

1279 - أخبرنا بذلك الفرّاء، أبنا عُمَر ابن القوّاس، أبنا حمزة بن أبي لُقْمَة، أبنا الخَضِر بن عَبْدان، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا محمد بن عبد السلام، أنا محمد بن سليمان الرَّبَعي، ثنا علي بن الحسين الدَّرَوِي، ثنا هشام بن خالد، ثنا الوليد، ثنا سالم قال: سمعتُ الحسن يحدّث عن أمّه، عن أمّ سَلَمَة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكثر أن يقول:--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق فوائد أبي يعلى الصابوني، انظر: المجمع المؤسس (2/ 387 - 388).
(2) المصنف (10/ 442 / رقم: 19646).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 734)

"يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"،
فقلتُ: يا رسول الله! ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، قال:
"يا أمّ سَلَمَة، إنّ قلبَ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه"(1).

1280 - قال أبو العبّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ(2): ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أيّوب بن سُوَيْد، عن ابن شَوْذَب عبد الله، عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قِلابة، عن أمّ سَلَمَة قالت: سمعتُ رسول الله يقول:
"يا مقلّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك"،
فقلتُ: بأبي وأمي يا رسول الله! تخافُ على قلبك وفيه النبوّةُ والحكمة؟ قال:
"يا أمّ سَلَمَة قلوبُ العباد بين أصابع الله، إذا شاء أقامه وإذا شاء أزاغه".

1281 - وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السُّنّي في كتاب عمل اليوم والليلة(3): حدثنا ابن أبي داود، ثنا إسحاق بن إبراهيم النَّهْشَلي، ثنا سعيد بن الصَّلْت، ثنا عطاء بن عَجْلان، عن أبي نَضْرَة، عن أبي هُرَيْرَة، عن أمّ سَلَمَة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل فيصلّي ركعتين، ثم يقول فيما يدعو:--------------------------------------------
(1) وهو عند الطبراني في المعجم الكبير (5/ 366/ رقم: 865) لسالم الخيّاط، وفي الأوسط (رقم: 5330) لعباد بن راشد، كلاهما عن الحسن ..
(2) في جزء من حديثه - برواية أبي الحسن علي بن محمد الطرازي - (رقم: 417 - ضمن مجموع مصنفاته).
(3) عمل اليوم والليلة (رقم: 658).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 735)

"يا مقلّب القلوب ثبِّتْ قلوبنا على دينك"،
فقلتُ: يا رسول الله! أتخشى على قلوبنا من شيء؟ قال:
"ما إنسانٌ إلّا قلبُه بين أصبعين من أصابع الرحمن، فإن استقام أقامه، وإن زاغ أزاغه".
أخبرني بذلك أبو الحجّاج الحافظ، عن زَيْنَب بنت مكّي، عن أبي المجد الكرابيسي، عن عبد الرزاق والمُطَهِّر القُومَسانيّان، عن أبي محمد الدوني، عن أبي نصر بن الكسّار، عن ابن السّنّي، فذكره.
* * *

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 736)

‌‌باب إثبات اليدين لربّنا جلّ ثناؤه
وقول الله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75] بتشديد الياء في الإضافة.

1282 - قال أبو بكر البيهقي(1) "وذلك تحقيقٌ للتثنية، وفي ذلك منعٌ من حملهما على النِّعمة أو القدرة؛ لأنه ليس لتخصيص التثنية في نعم الله ولا في قدرته معنى يصحّ؛ لأن نعم الله أكثرُ من أن تُحصى، ولأنه خرج مخرجَ التخصيص وتفضيل آدم على إبليس، وحملُهما على القدرة أو على النِّعمة يُزيل معنى التفضيل؛ لاشتراكهما فيها، ولا يجوز حملهما على الماء والطين؛ لأنه لو أراد ذلك لقال: لما خلقتُ من يديّ، كما يقال: صنعتُ هذا الكور من الفضّة أو من النحاس، فلما قال: {بِيَدَيَّ} علمنا أن المراد بهما غير ذلك".
وقوله: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67].
وقوله: {يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64].
وقوله: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10].
وقوله: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [الأعراف: 145].
وقوله: {أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} [الأعراف: 195].
وفيه عن: أنس، وسَبُرَة بن فاتِك وقد تقدّم حديثُه، ونُعَيْم بنِ هَمّار كذلك، والنوّاس بن سَمْعان كذلك، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفَل،--------------------------------------------
(1) الاعتقاد (ص 89).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 737)

وجابر بن عبد الله، وأسامة بن شريك، وعليّ، وفَضالة بن عُبَيْد، وعبد الله بن عباس - وقيل: عبد الرحمن بن عائش وقيل: بل معاذ -، وعبد الله بن عمر، وعمر، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأبي هُرَيْرَة، وعائشة، وغيرهم.
أما حديثُ أبي موسى:

1283 - فأخبرنا أبو محمد الشجري، أبنا أبو المُنَجّا بن اللّتّي، أبنا أبو الوقت السِّجْزي، أبنا أبو الحسن الداوودي، أبنا أبو محمد السرخسي، أبنا إبراهيم بن خُزَيْم الشاشي، ثنا عبد بن حُمَيْد، حدثني أبو الوليد، ثنا شُعْبَة، قال: عَمْرو(1) أنبأني، عن أبي عُبَيْدَة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يبسطُ يدَه بالليل ليتوبَ مسيءُ النهار، ويبسطُ يدَه بالنهار ليتوبَ مسيءُ الليل، حتى تطلعَ الشمسُ من مغربها"(2).
رواه مسلم(3)، عن أبي موسى عن غُنْدَر، وعن بُنْدار عن أبي داود، كلاهما عن شُعْبَة، فوقع لنا بعُلُوّ درجتين.
تابعه عن عَمْرو بن مُرّة: الأَعْمَش، والعلاء بن المُسَيّب.
أما حديثُ الأَعْمَش، ففي العاشر من البِشْرانيّات(4).
وأما حديثُ ابن عباس:

1284 - فأخبرنا الشجري، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا السِّجْزي، أبنا--------------------------------------------
(1) هو: عمرو بن مُرّة.
(2) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 562)، والرواية من طريقه.
(3) الصحيح (رقم: 2759).
(4) أمالي أبي القاسم عبد الملك ابن بشران (ق 122/ ب - مجموع 102). وكتب المصنّف ابن المحبّ فيها على حاشية الحديث: "رواه مسلم لعمرو". قلت: وهو للأعمش كذلك في صحيح مسلم (رقم: 179) وليس فيه ذكر صفة اليد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 738)

الداودي، أبنا السرخسي، أبنا الشاشي، ثنا عبد، أبنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن أيّوب، عن أبي قِلابة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أتاني الليلةَ ربي في أحسن صورة - قال: أحسبه قال: في المنام - فقال لي: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأُ الأعلى؟ قال: قلت: لا، قال: فوضع يدَه بين كتفيّ حتى وجدتُ بَرْدَها بين ثدييّ - أو: في نَحْري - فعلمتُ ما في السماوات وما في الأرض، قال لي: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأُ الأعلى؟ قلت: نعم في الكفّارات، والكفّارات: المُكثُ في المساجد بعد الصلوات، والمشيُ على الأقدام إلى الجُمُعات، وإبلاغُ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخيرٍ ومات بخيرٍ وكان من خطيئته كيوم ولدته أمُّه، وقل يا محمد إذا صلّيتَ: اللَّهم إني أسألُك الخيراتِ وتركَ المنكرات وحبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً فاقْبِضْني إليك غيرَ مفتون، قال: والدرجاتُ العُلَى: إفشاءُ السلام، وإطعامُ الطعام، والصلاةُ بالليل والناس نيام"(1).
رواه التِّرْمِذي(2)، عن عبدٍ وسَلَمَة بن شَبِيب عن عبد الرزّاق، فوافقناه فيه بعُلُوّ.
ورواه(3)، لقتادة عن أبي قِلابة عن خالد بن اللَّجْلاج، عن ابن عبّاس، وقال: "حسن غريب".
وقال الإمام أحمد(4): "لم يسمع قتادةُ من أبي قِلابة".--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 682)، والرواية من طريقه. وهو في تفسير عبد الرزاق (2/ 169).
(2) الجامع (رقم: 3233).
(3) الجامع (رقم: 3234).
(4) في رواية أبي طالب عنه، انظر: بحر الدم فيمن تكلّم له الإمام أحمد بمدح أو ذمّ (ص 130).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 739)

ورواه الوليد بنُ مسلم وبِشْر بن بَكْر وجماعةٌ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد(1)، عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وليس لعبد الرحمن بن عائش صحبةٌ(3).
ورواه يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عنه عليه السلام(4).
ورواه جَهْضَم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جدِّه أبي سلّام - واسمُه: مَمْطور -، عن عبد الرحمن بن عائش، عن--------------------------------------------
(1) يعني: ابن اللجلاج.
(2) رواية الوليد بن مسلم عن ابن جابر أخرجها: الدارمي في مسنده (رقم: 2195) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 467) وابن خزيمة في التوحيد (رقم: 318) والطبراني في مسند الشاميين (1/ 339 - 340/ رقم: 579) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 1862).
ورواية بشر بن بكر أخرجها: الدارقطني في الرؤية (رقم: 237).
ورواه عن ابن جابر أيضًا:
1 - صدقةُ بنُ خالد عند ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 388، 467) والطبراني في مسند الشاميين (1/ 339 - 340/ رقم: 579).
2 - والأوزاعيُّ عند الآجري في الشريعة (3/ 1549 - 1550/ رقم: 1041) والدارقطني في الرؤية (رقم: 234، 235) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 72 - 73/ رقم: 644).
3 - ومحمد بنُ شعيب بنِ شابور عند الحاكم في المستدرك (1/ 520).
4 - والوليد بنُ مزيد البيروتي عند الطبري في تفسيره (9/ 354) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 72 - 73/ رقم: 644).
5 - وحمّاد بنُ مالك بن بسطام الأشجعي عند الدارقطني في الرؤية (رقم: 240).
(3) وهو قول أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، وصرّح ابن خزيمة والترمذي بعدم سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: الإصابة (4/ 165)
(4) أخرجه الإمام أحمد (27/ 171 - 172/ رقم: 16621) و (38/ 256 - 257/ رقم: 23210) لزهير بن محمد عن يزيد بن يزيد. وأعلّ إسناده الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 166) فقال: "ولكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره، وهذا منها".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 740)

مالك بن يَخامِر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وهو حديثٌ مُضْطَرِبُ الإسناد(2).
وقيل: الحديثُ حديثُ معاذ(3)، والله أعلم.
ورواه موسى بن خَلَف العَمِّيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن زَيْد بن سَلّام، عن أبي سَلّام، عن أبي عبد الرحمن، عن مالك بن يَخامِر، عن معاذ بن جبل(4).
قال علي بن المديني: "فظننتُ أنّ قوله: عن أبي عبد الرحمن، أنه إنما أراد عبدَ الرحمن بنَ عائش، فإذا هذا الحديثُ مضطربٌ لم نجد شيئًا يُسنده".
ورواه معاوية بن صالح عن أبي يحيى عن أبي يزيد عن أبي سَلّام الأَسْوَد عن ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبناه في (باب إثبات الكف).
ورُوي من حديث سِماك بن حَرْب عن جابر بن سَمُرَة، وهو عندنا في الثالث من السنة للطبراني(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد (36/ 422 - 423/ رقم: 22109) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والترمذي (رقم: 3235) لمعاذ بن هانئ، كلاهما عن جهضم.
(2) صرّح بذلك الإمام البخاري كما نقله ابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 838).
(3) وهو قول الإمام البخاري كما نقله عنه الترمذي في جامعه، وأبي حاتم الرازي كما نقله عنه ابنه في العلل (رقم: 26)، والدارقطني في العلل (6/ 56). وقال البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 79): "وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبد الله ثم رواية موسى بن خلف".
(4) أخرج هذه الرواية الطبراني في المعجم الكبير (20/ 109/ رقم: 216) والدارقطني في الرؤية (رقم: 232).
(5) وهو في السنة لابن أبي عاصم (رقم: 465)، وحسّن إسناده الشيخ الألباني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 741)

ومن حديث عبد الرحمن بن سابِط عن أبي أُمامة، كذلك(1).
ومن حديث قَتادة عن أنس، كذلك(2).
ومن حديث أبي المليح عن أبي هُرَيْرَة، كذلك، وفي سابع الحِنّائيّات(3).
ومن حديث عائشة، وعليّ بن أبي طالب، وسَعْد بن أبي وَقّاص، وأنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْري، وعبد الله بن عُمَر، وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ ........ ](4)، كلُّهم في الرؤيا(5).
ورؤيا الأنبياء وحيٌ.
وأما حديثُ أنس:

1285 - فأخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أبنا عبد الله بن عُمَر، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن بن محمد، أبنا عبد الله ابن حمُّويه، أبنا إبراهيم بن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيْد، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدَّسْتُوائيّ، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يُجمع المؤمنون يوم القيامة، فيهتمُّون لذلك اليوم"، فذكر حديثَ--------------------------------------------
(1) أي في السنة للطبراني. قلت: وهو في معجمه الكبير (8/ 349/ رقم: 8117) وفي السنة لابن أبي عاصم (رقم: 466) والرؤية للدارقطني (رقم: 248، 249، 250). وفي إسناده ليث بن أبي سليم.
(2) وهو في الرؤية (رقم: 247) للدارقطني. وفي إسناده يوسف بن عطية الصفار السعدي البصري، وهو متروك كما في التقريب. وأخرجه الدارقطني (رقم: 285) لمكحول عن أنس، وفي إسناده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك.
(3) السابع من فوائد الحنائي (ق 111/ أ - مجموع 114). وهو في الرؤية للدارقطني (رقم: 257).
(4) موضع تآكل في طرف الورقة، والله المستعان.
(5) بعض هذه الشواهد لم أعثر على تخريجها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 742)

الشفاعة، وفيه: "يا آدم أنت أبو الناس، خلقك الله بيده"، الحديث(1).
تابعه عن أنس: ثابتٌ البُناني(2).
وتابعه عن قتادة: أبو عَوانة(3)، وشَيْبان(4)، وسعيد بن أبي عَرُوبَة(5).
وعندنا في الأول من صفة الجنة(6) لضياء الدين(7): حديث داود بن أبي هند، عن أنس رفعه: "إن الله بنى الفردوس بيده"، الحديث، كتبناه في الجزء الثالث(8).
وأما حديثُ أبي هُرَيْرَة:

1286 - فأخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، أبنا محمد بن إبراهيم الإِرْبَلِّي، أبنا عبد الله ابن النَّقُّور، أبنا أحمد بن المُظَفَّر بن سَوْسَن، ثنا عبد الرحمن بن عُبَيْد الله الحُرْفي، ثنا أحمد بن سَلْمان، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يحيى بن هاشم، ثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وثنا أحمد بن سَلْمان قال: حدّثني وقرئ على--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 1186)، والرواية من طريقه. وأخرجه البخاري (رقم: 7516) عن مسلم بن إبراهيم و (رقم: 7410) عن معاذ بن فضالة، ومسلم (رقم: 193) لمعاذ بن هشام ومعاذ بن فضالة، كلهم عن هشام الدستوائي.
(2) وحديثُه عن الإمام أحمد (21/ 211 - 213/ رقم: 13590).
(3) وحديثُه عند البخاري (رقم: 6565) ومسلم (رقم: 193).
(4) وحديثُه عند النسائي في السنن الكبرى (6/ 440/ رقم: 11433) وأبي يعلى في المسند (5/ 396 - 398/ رقم: 3064).
(5) وحديثُه عند البخاري (رقم: 4476) ومسلم (رقم: 193).
(6) صفة الجنة (رقم: 32).
(7) هو: محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ).
(8) مرَّ برقم: (885).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 743)

عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي وأنا أسمع، ثنا أَشْهَل بن حاتم، ثنا ابن عَوْن، عن محمد بن سيرين، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"احتجّ آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكتَه، أَشْقَيْتَ الناسَ وأخرجتَهم من الجنة، قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته، وكلّمك تكليمًا، أتلومني على عملٍ كتبه الله عليّ قبل أن يخلق السماواتِ والأرضَ؟ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - فحجّ آدمُ موسى"(1).
رواه الإمام أحمد(2)، عن يزيد عن ابن عَوْن حديثَه، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
وأما حديثُ الأَعْمَش، فرواه التِّرْمِذِيّ(3) عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عنه، فوقع لنا عاليًا، و(4) عن يحيى بن حبيب بن عَرَبي عن مُعْتَمِر بن سليمان عن أبيه عن الأَعْمَش، فوقع لنا عاليًا بدرجتين، وقال: "غريب من حديث التَّيْمي عن الأَعْمَش، وقد رواه بعض أصحاب الأَعْمَش عنه هكذا، وقال بعضُهم: عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد".
تابعهما عن أبي هُرَيْرَة: أبو سَلَمَة - وهو في الصحيحين(5) -، وسعيد بنُ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو القاسم الحرفي في مجلس من أماليه (ق 231/ أ - مجموع 46)، والرواية من طريقه. والتخريج بعده كتبه المصنّف أيضًا على الحاشية اليمنى من نسخة الأمالي، وفيه زيادة: "ورواه م لهشام بن حسان عن ابن سيرين"، وهو في صحيح مسلم (رقم: 2652) من هذا الوجه.
(2) المسند (15/ 492/ رقم: 9792).
(3) هكذا كتب المصنف هنا وفي حاشية أمالي أبي القاسم الحرفي، ولم أجده في جامع الترمذي من رواية جرير عن الأعمش، ولم يذكره فيها المزي في تحفة الأشراف، وإنما هو من هذا الوجه عند النسائي في السنن الكبرى (6/ 330/ رقم: 11130).
(4) جامع الترمذي (رقم: 2134).
(5) صحيح البخاري (رقم: 4738) وصحيح مسلم (رقم: 2652).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 744)

المسيّب(1)، وحُمَيْد بنُ عبد الرحمن بن عَوْف(2)، وعبد الرحمن بنُ هُرْمُز الأَعْرَج(3)، وطاوس بنُ كَيْسان(4) - وفي حديثه: "وخطّ لك التوراة بيده" -، وسعيدٌ المَقْبُري(5)، وعبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر(6)، ويزيد بن هُرْمُز(7)، وعمّار بن أبي عمّار(8)، وعامِرٌ الشَّعْبي(9).

1287 - وأخبرنا أبو نَصْر ابن الشيرازي والقاسم ابن عساكر، قالا: أنبأنا محمود ابن مَنْدَه، أبنا مسعود الثَّقَفي، أبنا أبو عَمْرو ابن مَنْدَه، أبنا أبي، أبنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري، ثنا أبو علي سختويه ابن مازيار ومحمد بن يحيى(10)، قالا ثنا صَفْوان بن عيسى، ثنا محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما خلق الله الخلق كتب بيده: إنّ رحمتي تغلب غضبي"(11).
تابعه عن ابن عَجْلان:
سليمان بن بلال، وهو في أول فوائد الجصّاص.--------------------------------------------
(1) ذكره البزار في مسنده (14/ 372).
(2) وحديثه عند البخاري (رقم: 3409، 7515) ومسلم (رقم: 2652).
(3) وحديثه عند مسلم (رقم: 2652).
(4) وحديثه عند البخاري (رقم: 6614) ومسلم (رقم: 2652).
(5) وحديثه عند أبي يعلى في مسنده (11/ 453 - 454/ رقم: 6580).
(6) وحديثه عند أبي نعيم في حلية الأولياء (3/ 356).
(7) كتبه المصنف مرّتين، وحديثه عند مسلم (رقم: 2652).
(8) وحديثه عند الإمام أحمد (16/ 55/ رقم: 9990) وإسحاق بن راهويه في المسند (1/ 172/ رقم: 119).
(9) وحديثه عند النسائي في السنن الكبرى (6/ 346/ رقم: 11186).
(10) هو: الذُّهْلي.
(11) أخرجه ابن بلال النيسابوري في حديثه - برواية ابن منده - (ق 17/ ب - مجموع 79)، والرواية من طريقه. وأخرجه ابن ماجه (رقم: 189) عن محمد بن يحيى الذهلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 745)

وأبو عاصم(1)، وهو في جزئه(2).

1288 - وأخبرنا إبراهيم بن بركات، أبنا يحيى بن أبي مَنْصُور، أبنا عبد القادر الرُّهاوي، أبنا مسعود الثَّقَفي، أبنا عبد الوهّاب بن مَنْدَه، أبنا أبي، أبنا أحمد بن محمد بن العبّاس(3)، ثنا أحمد بن يونس، ثنا محمد بن عُبَيْد الطنافِسي، ثنا أبو حيّان التَّيْمي، ثنا أبو زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير، عن أبي هُرَيْرَة قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدُفع إليه الذِّراع - وكان يُعجبُه - فنَهس منه نَهسةً، ثم قال:
"أنا سيّدُ الناس يومَ القيامة، وهل تدرون فيم ذاك؟ يجمعُ الله الأوّلين والآخرين في صعيدٍ واحد، يُبصرُهم الناظرُ ويُسمعُهم الداعي، وتدنو منهم الشمسُ، فيقولُ بعضُ الناس لبعضٍ: ألا ترَوْن إلى ما أنتم فيه؟ ألا ترَوْن إلى ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفعُ لكم؟ فيأتون آدم فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه"، وذكر حديثَ الشفاعة بطوله(4).
تابعه عن أبي زُرْعَة: عُمارة بن القَعْقَاع(5)، وغيرُه.--------------------------------------------
(1) هو: الضحاك بن مخلد النبيل.
(2) جزء أبي عاصم رواه الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (رقم: 1349)، وهو من رواية أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري عن أبي عاصم. وقد أخرجه البيهقي من هذه الطريق في الأسماء والصفات (2/ 50/ رقم: 623). وأخرجه البزار في مسنده (15/ 96/ رقم: 8371) وابن بطة في الإبانة (الرد على الجهمية 3/ 313 - 314/ رقم: 246).
(3) جاء اسمه في الإيمان لابن منده: (محمد بن عبد الله بن العباس)، وقال المحقّق لم أجد ترجمته.
(4) الرواية من طريق التوحيد لابن منده. وهو عنده في الإيمان (2/ 847/ رقم: 879).
وأخرجه البخاري (رقم: 3340) عن إسحاق بن نصر عن محمد بن عبيد الطنافسي.
(5) وحديثه عند مسلم (رقم: 194).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 746)

1289 - وبهذا الإسناد إلى ابن مَنْدَه، أبنا محمد بن عبد الرحمن بن الحارث الرَّمْلي، ثنا العبّاس بن الفَضْل، ثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن سليمان بن بلال، عن سَعْد بن سعيد قال: حدثني سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هُرَيْرَة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله فيقولُ: من يدعوني فأجيبَه؟ ثم يبسطُ يديه فيقول: من يُقرضُ غيرَ معدومٍ ولا ظَلومٍ"(1).
مشهورٌ عن سليمان بن بلال(2).
أخبرتني بهما أعلى من هذا: زَيْنَبُ، عن عجيبة، عن مسعود الثَّقفي إذنًا، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَه(3)، فذكرهما(4).

1290 - وأخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم وابن أبي طالب وعيسى ووزيرة قالوا: أبنا الحسين، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا محمد الفَرَبْري، ثنا محمد بن إسماعيل(5)، ثنا أبو اليمان، أبنا شُعَيْب، أبنا أبو الزِّناد، عن الأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يدُ الله مَلْأَى لا يغيضُها نفقةٌ سحّاءَ الليل والنهار، - وقال: - أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، - وقال: - عرشُه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع"(6).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق التوحيد لابن منده.
(2) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 493/ رقم: 1131) لسعيد بن عمرو عن سليمان بن بلال.
(3) وهذا إسناد التوحيد لابن منده عند الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (رقم: 56).
(4) كتب المصنّف بعد هذا النص: (الخط المعترض)، وهو يشير إلى ما كتبه بعرض الصفحة الآتية (206 أ) على حاشيتها اليمنى.
(5) هو: البخاري.
(6) أخرجه البخاري (رقم: 4684 و 7411)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 747)

لفظُ أبي حاتم(1)، عن أبي اليمان: "فإنه لا ينقص ما في يديه".
ورواه وَرْقاء عن أبي الزِّناد(2)، ولفظه: "يمين الله مَلْأَى"، وقال: "مما في يمينه".
وقال سفيان بن عُيَيْنَة، عن أبي الزِّناد(3): "فإنّ يمينَ الله مَلْآن".
ورواه همّام(4) عن أبي هُرَيْرَة، وقال: "يمينُ الله مَلْآن"(5)، وفي لفظٍ له: "مَلْأَى"(6)، وكذا لفظُ الوليد بن مسلم، عن شُعَيْب، عن أبي الزِّناد(7).

1291 - *(8) وأخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا ابن علي بن المتوكّل على الله، أبنا أبو غالب الباقِلّاني، أبنا أبو بكر البَرْقاني، أبنا أبو بكر بن الهَيْثَم الأَنْباري، ثنا ابنُ أبي العَوّام، ثنا أبو عاصم، ثنا محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لما خلق الله الخلق كتب على نفسه بيده: إن رحمتي تغلبُ غضبي"(9).

1292 - أخبرنا إبراهيم، أبنا يحيى، أبنا عبد القادر، أبنا مسعود.--------------------------------------------
(1) هو: الرازي. وحديثه عند ابن منده في الرد على الجهمية (رقم: 49).
(2) وحديثه عند ابن بطة في الإبانة (الرد على الجهمية 3/ 296/ رقم: 225).
(3) وحديثه عند مسلم (رقم: 993).
(4) هو: ابن منبّه.
(5) هذا اللفظ عند ابن خزيمة في التوحيد (1/ 155/ رقم: 108 - الزهيري).
(6) وهو لفظ مسلم (رقم: 993).
(7) أخرج حديثه الحافظ عبد الغني المقدسي في كتاب التوحيد لله عز وجل (رقم: 8).
(8) من هنا إلى نهاية علامة النجمة كتبه المصنف على طرف الصفحة (212 ب) وأسفلها، وحوّط عليه، وكتب بحذائه: (يُقدَّم إلى باب اليدين)، فرأيت من المناسب نقله في هذا الموضع.
(9) الرواية من جزء فيه من حديث أبي بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري (ق 212/ ب - مجموع 94). وسبق تخريجه من طريق أبي عاصم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 748)

وزَيْنَبُ قالت: أنبأتنا عجيبة قالت: أنبأنا مسعود. أبنا عبد الوهاب بن مَنْدَه، أبنا والدي، أبنا أحمد بن سليمان بن أيوب(1)، ثنا جعفر بن محمد القَلانِسي، ثنا يزيد بن خالد الرَّمْلي، ثنا أبو خالد سليمان بن حيّان، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة رفعه قال:
"لما خلق الله آدم مسح ظهره، قال لآدم: اخترْ، قال: اخترتُ يمينَ ربي، وكلتا يديه يمينٌ مباركة"(2).

1293 - وبه إلى ابن مَنْدَه، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا أبي، ثنا أنس بن عِياض أبو ضَمْرَة، حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه قال له بيديه وهما مقبوضتان: خذ أيَّهما شئت يا آدم، قال: أخذتُ يمينَ ربي، وكلتا يديه يمينٌ مباركة، ثم بسطهما فإذا فيهما آدم وذرّيّته كلُّهم، فإذا كلُّ إنسان عنده عمره مكتوب"، الحديث.
رواه صَفْوان بن عيسى وغيرُه عن ابن أبي ذُباب، نحوَه(3)
ورواه سَعْد بن سعيد(4)، عن أخيه عبد الله، عن جدّه، عن أبي هُرَيْرَة.--------------------------------------------
(1) هو: ابن حَذْلَم.
(2) الرواية من طريق التوحيد لابن منده. وهو عنده في الرد على الجهمية (رقم: 26) مطوّلًا.
(3) حديث صفوان بن عيسى أخرجه الترمذي (رقم: 3368) وابن حبان (14/ 40/ رقم: 6167) والحاكم (1/ 64).
(4) ابن أبي سعيد المقبري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 749)

ورواه جماعةٌ عن أبي هُرَيْرَة، منهم: الشَّعْبِيُّ(1)، وأبو سَلَمَة، وأبو صالح(2).
ورُوي عن سعيد المَقْبُري غيرَ مرفوع، وهو عندنا في العاشر من البِشْرانِيّات(3).
أما حديثُ الشَّعْبِيّ، فبعد ورقة(4).
وأما حديث أبي سعيد:

1294 - فأخبرنا محمد ابن أبي الهَيْجاء ومحمد بن المحبّ قالا: أبنا الحسن بن محمد البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ بن محمد، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوذِيّ، أبنا بِشْر بن محمد بن محمد بن ياسين، أبنا إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة رحمه الله، ثنا إبراهيم بن عيسى، ثنا ابن وَهْب، حدثني مالك، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبّيك ربَّنا وسعديك والخير في يديك - قال محمد بن إسحاق: ولعن الله من يقول ليس لله يدان -، فيقول هل رضيتُم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربّ وقد أعطيتَنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيتكم أفضلَ من ذلك؟ فيقولون: يا ربّ ليس شيءٌ أفضلَ من ذلك، قال: أُحِلُّ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم بعده أبدا"(5).--------------------------------------------
(1) روايته في المستدرك (1/ 64)، وصححه.
(2) رواية أبي صالح أخرجها الترمذي (رقم: 3076)، وقال: "حسن صحيح".
(3) أمالي ابن بشران (1/ 287 - 288/ رقم: 663)، من طريق أبي معشر عن نافع مولى لآل الزبير عن أبي هريرة وعن سعيد المقبري عن أبي هريرة.
(4) كتبه المصنف أسفل الصفحة (214/ أ)، وسأنقله هناك.
(5) الرواية من طريق جزء من حديث ابن خزيمة، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1147). وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير شيخ ابن خزيمة فهو صدوق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 750)

1295 - وأخبرنا ابن أبي طالب وابن مَعالي، قالا: أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا السِّجْزي، أبنا الداودي، أبنا الحَموي، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد(1)، أبنا عبد الرزاق، أبنا مَعْمَر، عن أبي هارون العَبْدي، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"احتجّ آدم وموسى، فقال موسى: أنت خليقة الله بيده، أسكنك جنتَه، وأسجد لك ملائكتَه، فأخرجتَ ذرّيّتَك من الجنة وأَشْقَيْتَهم، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلمته ورسالته، تلومني في شيءٍ وجدتَه قد قُدِّر عليّ قبل أن أُخلَق؟ قال: فحجّ آدمُ موسى، فحجّ آدمُ موسى"(2).

1296 - وأخبرنا إبراهيم بن بركات، أبنا أبو زكريا بن الصَّيْرَفي، أبنا أبو محمد عبد القادر بن عبد الله، أبنا مسعود بن الحسن، أبنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أبنا والدي(3)، أبنا عبد الله بن جعفر البغدادي، ثنا يحيى بن أيّوب المصري، ثنا يحيى بن بُكَيْر، ثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال المصري، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تكون الأرضُ يوم القيامة خبزةً واحدةً يَكْفَؤها الجبارُ بيده كما يَكْفَؤُ أحدُكم جرّته في السفر، نُزُلًا لأهل الجنة"(4).
أخبرتنا به أعلى من هذا زَيْنَب ابنة أحمد، أنبأتنا عجيبة، أنبأنا مسعود وغيره، فذكره.--------------------------------------------
(1) هو: ابن حميد.
(2) أخرجه عبد حميد في مسنده (رقم: 949)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف جدًّا، فيه أبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جوين، قال في التقريب: "متروك، ومنهم من كذّبه".
(3) هو: الحافظ ابن منده.
(4) الرواية من طريق التوحيد لابن منده وهي فيه (رقم: 211) بإسناد آخر إلى ابن بكير، وزيادة في الحديث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 751)

وهو في جزء فوائد العَتَكِيّ(1).
رواه البخاري(2)، عن يحيى بن بُكَيْر، ومسلم(3)، عن عبد الملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث عن أبيه عن جدّه.
وأما حديثُ عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وهو مرسل.

1297 - فأخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابن قدامة وابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد والكِنْدي، أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا أبو طالب العُشاري - إجازةً -، أبنا الدارَقُطْني، ثنا الحسن بن علي البصري، ثنا أبو الربيع الزَّهْراني، ثنا أبو مَعْشَر(4)، ثنا عَوْن بن عبد الله بن الحارث، عن أخيه، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله عز وجل خلق ثلاثةَ أشياء بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس فردوس بيده"(5).
وهو في الأول من حديث السِّمْسار، وأول صفة الجنة للضياء(6).

1298 - أخبرتنا فَقْهاء، أنبأنا جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا أبو الخطّاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن الجرّاح الكاتب ببغداد، أبنا أبو بكر محمد بن عمر بن بُكَيْر النجّار - بقراءتي عليه -، حدثني أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزّاز، ثنا عبد الله بن بُذان بن بُرَيْد--------------------------------------------
(1) أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن النيسابوري، توفي سنة 346 هـ. السير (15/ 529).
(2) صحيح البخاري (رقم: 6520).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2792).
(4) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني.
(5) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 28)، والرواية من طريقه. وتصحّف في مطبوعتيه: (أبو معشر) إلى (أبو معمر).
(6) وهو في مختصره (رقم: 33).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 752)

البَجَلي، ثنا محمد بن حمّاد بن عَمْرو الأزدي، ثنا محمد بن سِنان، عن أبي العلاء الخَفّاف، عن الأَصْبَغ بن نُباتة: سمعتُ عليًا يقول: قال رسول الله:
"جنةُ عدن قَضيبٌ غرسه الله بيده ثم قال له كُنْ فكان"(1).

1299 - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أبنا علي بن البخاري، أبنا أبو محمد ابن قُدامة، أبنا أبو الفتح ابن البِطِّي، أبنا أبو الفَضْل بن خَيْرون، أبنا أبو علي ابن حَمْدِيّة(2)، أبنا أبو بكر الشافعي، ثنا أبو شُعَيْب صالح بن عِمْران الدَّعَّاء، ثنا رَوْح بن الفَرَج القَطّان، عن رجلٍ - سقط من كتاب ابن حَمْدِيّة -، أبنا اللَّيْث، عن محمد بن عَجْلان، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحبّ أن يتمسّكَ بقضيبِ الدُّرّ الذي غرسه الله في جنة عدنٍ بيده فلْيُحبّ عمر بنَ الخطّاب"(3).

1300 - وقال القَطِيعي أبو بكر بن مالك(4): ثنا الحسن بن علي، ثنا الحسن بن علي بن راشد، ثنا شَرِيك، ثنا الأَعْمَش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيْل، عن زَيْد بن أَرْقَم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحبّ أن يستمسكَ بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيده فليتمسّكْ بحبّ علي بن أبي طالب".
الحسن بن علي شيخُ القَطِيعي هو: العَدَوِيُّ الكذّاب(5).--------------------------------------------
(1) فيه الأصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي الكوفي: قال في التقريب: "متروك، رُمي بالرفض".
(2) اسمه: الحسن بن أحمد بن عبد الله، توفي سنة 429 هـ، قال الذهبي: "حدّث بمجلس واحد عن أبي بكر الشافعي". تاريخ الإسلام (وفيات 421 - 430 هـ/ ص 258).
(3) في إسناده رجل يُسمّ.
(4) هو: القطيعي. في زيادات فضائل الصحابة (2/ 664/ رقم: 1132).
(5) انظر: الميزان (1/ 506 - 509).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 753)