Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب إثبات الكفّين لله، والأنامل، والكنَف
1369 - وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين في الصدقة -: "إنها تربو في كفّ الرحمن" في حديث سعيد بن يسار عن أبي هُرَيْرَة(1)

1370 - قال أبو عُبادة البُحتُري(2):
جزى الله خيرًا والجزاء بكفّه … بني السمط أخدانَ السماحة والمجد
هم جبروني والمهامةُ بيننا … كما ارفضّ غيثٌ من تهامة في نجد

1371 - وكتب موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي(3) إلى إسحاق الموصلي، في غيبةٍ غابها، أبياتًا أولها:
سقى الله والسقيا بكفّيه بلدةً … أقام بها إسحاق صوبَ الروائح

1372 - وفي كتاب إصلاح المنطق لابن السِّكِّيت: قال أميّة:
عبادك يخطئون وأنت حيّ … بكفّيك المنايا والحُتومُ(4)

1373 - قال أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة ابن--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم: 1410)، وصحيح مسلم (رقم: 1014).
(2) ينظر: ديوان المعاني للعسكري (1/ 65) أمالي المرتضى (2/ 44)، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(3) أديب شاعر، توفي سنة (257 هـ). تاريخ بغداد (13/ 43 - 44).
(4) لم أجده في طبعات إصلاح المنطق. وهو في الصحاح (5/ 1892) (حتم)، واللسان (12/ 113) (حتم).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 794)

زَبْر(1) في مسند من يُعرف بالكنى من الصحابة: أخبرنا أحمد بن علي المدائني، ثنا أحمد بن البَرْقي، ثنا جعفر بن سلام، أنه سمع أبا سلّام يقول: حدثني عبد الله بن عامر، عن قيس بن حُجْر الكندي، عن أبي سعد الأنماري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن ربي عز وجل وعدني أن يُدخل الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفّع كلَّ ألف سبعين ألفًا، ثم يحثوا عز وجل حثياتٍ بكفّه"(2).
قال أبو سليمان بن زَبْر: "أبو سعد الخير الأنماري شامي له صحبة، يقال: اسمه عَمْرو بن سعد".

1374 - قلت: روي هذا الحديث وزيادة في أوله، من حديث زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عامر بن زيد البكالي، عن عتبة بن عبدٍ السلمي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه:
"ثم يحثي ثلاث حثيات".
وهو في جزء الغضائري(3).

1375 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زيد الكرّاني، أبنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أبنا أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1) محدّث دمشق، توفي سنة 379 هـ. السير (16/ 440 - 441).
(2) أخرجه الحاكم أبو أحمد - كما في الإصابة (12/ 299 - 300) -، من طريق آخر، عن أبي سعيد الأنماري، وصحح الحافظ ابن حجر سنده.
(3) جزء فيه من أحاديث أبي عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري عن شيوخه (رقم: 33)، ولفظه: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما حوضك هذا الذي تحدّث عنه؟ قال: "هو ما بين البيضاء إلى وسطى، يمدني فيه بكراع، لا يدري بشر ممن خلق الله أين طرفاه"، قال: فكبّر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: أما الحوض فقال: يرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل الله ويموتون في سبيل الله، وأرجو أن يوردني الله الكراع فأشرب منه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربي وعدني"، فذكر الحديث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 795)

فاذشاه، أبنا أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام الأسود، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الصبح فقال:
"إن ربي تبارك وتعالى أتاني الليلةَ في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم يا رب، - قال: - فوضع كفَّه بين كتفيّ حتى وجدت بَرْدَ أنامله في صدري، - قال: - فتجلّى لي ما بين السماء والأرض، - قال: - قلت: نعم يا رب، يختصمون في الكفّارات والدرجات، قال: فما الدرجات؟ قلت: أطعم(1) الطعام، وبذل السلام، وقيام الليل والناس نيام، وأما الكفّارات: فمشيٌ على الأقدام إلى الجمعات، وإسباغ الوضوء في الكراهيات، وجلوسٌ في المساجد خلف الصلوات، ثم قال: يا محمد قل تُسمَع، وسَلْ تُعطه، - قال: - قلت: اللَّهم إني أسألك فعلَ الخيرات، وتركَ المنكرات، وحبَّ المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردتَ في قوم فتنةً فتوفّني إليك وأنا غير مفتون، اللَّهم إني أسألك حبَّك، وحبَّ عملٍ يبلِّغني إلى حبِّك".
قال الطَّبَرانِيّ: "أبو يحيى الذي روى عنه معاوية بن صالح هذا الحديث هو: سليمان بن عامر، وأبو يزيد هو: زيد بن سلّام، وروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عائش"(2).
وحديثُه عندنا في الجزء الذي ترجمته: الأول والثاني من أمالي أحمد بن علي الأبّار(3).--------------------------------------------
(1) كذا بخط المصنف.
(2) الرواية من كتاب السنة للطبراني. وهو في معجمه الكبير (1/ 317/ 941) مختصرًا.
(3) هو: أحمد بن علي بن مسلم، أبو العباس البغدادي الأبار، توفي سنة 290 هـ. السير (13/ 443). وحديث عبد الرحمن بن عائش في المسند (27/ 171 - 172/ رقم: 16621).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 796)

ورواه أيضًا أبو هريرة، وحديثه في جزء عبد الله بن محمد بن أيوب القطّان(1).

1376 - أنبأتني زَيْنَب ابنة أحمد، عن عجيبة، عن الحسن الرستمي الفقيه، عن أبي عَمْرو بن منده، أبنا أبي، أبنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار بمصر، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وهب، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن ابن عُمَر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على المنبر يخطب الناس فقال:
"يأخذ الجبَّارُ سماواته والأرضين، فيجعلها في كفّيه، ثم يقول بهم هكذا، كما يقول الغلام بالكرة: أنا الله الواحد، أنا العزيز"(2).
رواه الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة الواضحة، عن إبراهيم بن محمد بن الحسن عن الربيع بن سليمان، فوقع لنا بدلًا عاليًا.

1377 - وذكر القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل، لجعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ما التقى صفّان قط إلا كان كفُّ الرحمن جل اسمه بينهما، فإذا أراد أن يهزم إحدى الطائفتين أمال كفَّه نحوه وانكفأ"(3).
هو في التاسع عشر من حديث ابن البَخْتَري.

1378 - وقال سعيد بن يحيى الأموي: ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن عوف، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) السير (16/ 403)، ولم يذكر له وفاة.
(2) الرواية من الرد على الجهمية (رقم: 13) لابن منده محمد بن إسحاق.
(3) إبطال التأويلات لآيات الصفات (رقم: 432). قال محققه: إسناده ضعيف جدًّا، وأعله بجعفر بن الزبير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 797)

"ما التقت فئتان قط إلا وكفُّ الله عز وجل بينهما، فإذا أراد أن يهزم إحدى الطائفتين أمال كفَّه عليها".
ورواه المعتمر بن سليمان عن عوف، وهو عندنا في الجزء الأول من حديث المعتمر.

1379 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا يحيى بن بَوْش، أبنا عبد القادر بن محمد، أبنا عبد العزيز بن علي الأزجي، ثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه المُخَرَّمي، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثني إسحاق بن سيّار النصيبي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام بن حكيم، أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنبتدأ الأعمال أم قد قُضِي القضاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله أخذ ذرية آدم من ظهورهم، ثم أشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم في كفَّيه، فقال لهؤلاء: في الجنة، ولهؤلاء: في النار، فأهلُ الجنة مُيَسَّرون لعمل الجنة، وأهلُ النار مُيَسَّرون لعمل النار"(1).
وهو عندنا أيضًا في الثالث من حديث ابن الصوّاف(2).
قال أبو عبد الله بن منده(3): "رواه جماعة عن معاوية بن صالح، فلم يذكروا هذه اللفظة: (ثم أفاض بهم في كفّه)، ورواه الزُّبَيْدي، عن راشد، فقال: (في كفَّيه) ".--------------------------------------------
(1) الرواية من كتاب القدر للفريابي (رقم: 24).
(2) الجزء الثالث من فوائد أبي علي الصواف (رقم: 14). وهذا التخريج كتبه المصنف على الهامش بحذاء إسناد الرواية.
(3) الرد على الجهمية (ص 41).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 798)

قلت: حديثُ الزُّبَيْدي عندنا في سابع أمالي المَحامِلي، وفيه عبد الرحمن بن قتادة عن أبيه(1).
عبد الرحمن بن قتادة النَّصْري: ذكره ابن سُمَيْع(2) في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام.

1380 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا عبد الرحمن اليَلْداني، أبنا يحيى بن بَوْش، أبنا أبو علي الباقَرْحي، أبنا الحسن بن علي الجوهري، أبنا علي بن محمد بن لؤلؤ، أبنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حمّاد، عن أيّوب، عن أبي قِلابة، عن أبي صالح قال: "إن الله خلق السماوات والأرض، وخلق الجنة، وخلق النار، وخلق آدم، ونثر ذرّيته في كفَّيه، ثم أفاض بهما، ثم قال: هؤلاء لهذه ولا أبالي، وهؤلاء لهذه ولا أبالي، وكتب أهلَ الجنة وما هم عاملون، وكتب أهلَ النار وما هم عاملون، وكتب الكتاب ذكرَ الله دُفِع إليكم"(3).

1381 - وأخبرنا شبل بن حمدان، أبنا ابن أبي عُمَر، أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا أبو غالب بن البنّا، أبنا أبو الحسين بن حَسْنون، أبنا محمد بن إسماعيل الورّاق، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا أحمد بن سعيد بن بشر الهمداني، أبنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني جرير بن حازم، عن أيّوب السختياني، عن أبي قِلابة قال: "إن الله لما خلق آدم أخرج ذريَّتَه، ثم نثرهم في كفّه، ثم أفاضهم، فألقى التي في يمينه عن يمينه، والتي في يده الأخرى--------------------------------------------
(1) وأخرجه الطبري في التفسير (10/ 562)، وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 168)، وابن بطة في الإبانة (3/ 305/ رقم: 1326).
(2) هو: أبو القاسم محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سميع، مؤلف كتاب الطبقات، توفي سنة 259 هـ. السير (13/ 55).
(3) الرواية من جزء حديث زكريا الساجي عن أبي الربيع الزهراني. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1233).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 799)

عن شماله، ثم قال: هؤلاء لهذه ولا أبالي، وهؤلاء لهذه ولا أبالي، وكتب أهلَ النار وما هم عاملون، وأهلَ الجنة وما هم عاملون، فطُوي الكتاب ورُفع القلم"(1).

1382 - وعندنا في الثاني من حديث المُخَلِّص(2) لضُمْرَة بن حبيب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من دمعة تقع من عين يتيم، إلّا وقعت في كف الرحمن عز وجل"، الحديث(3).

1383 - وفي جزء حكايات أحمد وبشر لأبي الفضل الزهري، من حديث زياد بن خيثمة، ثنا محمد بن جُحادة، عن عطاء، عن أبي هُرَيْرَة قال: "من تصدّق بصدقة من مال طيّب، ولا يقبل الله إلّا طيّب، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب، إلّا تقع في كفّ الرحمن عز وجل، فيربّيها كما يربّي أحدكم فُلُوَّه أو فصيلَه، حتى إنها لتكون مثل الجبل العظيم، وأعظم من الجبل".
رواته ثقات.

1384 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا سعيد بن البنّا، أبنا أبو نصر الزَيْنَبي، أبنا أبو بكر بن زنبور، ثنا أبو بكر بن أبي داود، أبنا محمد بن قُهْزاد، ثنا علي بن الحسين، حدثني أبي، حدثني مطر، عن عبد الرحمن بن باباه قال: بينا أنا أطوف بالبيت مع عبد الله بن عُمَر، إذ عرض له رجلٌ فقال: يا أبا عبد الرحمن ما سمعتَ رسول الله يقول:--------------------------------------------
(1) الرواية من القدر لابن وهب (رقم: 12 - الحفيان).
(2) لم أجده في مجموع مصنفاته الموجودة.
(3) أخرجه أبو يعلى في إبطال التأويلات (رقم: 298). وهو مرسل، ضمرة بن حبيب من التابعين كما في التقريب وأصوله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 800)

"إذا كان يومُ القيامة دعا الله بعبده، فوضع كنَفَه عليه، فيقول: ألم تعمل يومَ كذا وكذا ذنبَ كذا وكذا؟ فيقول العبد: بلى يا رب، فيقول: فإني سترتُها عليك في الدنيا، وغفرتُ ذلك لك اليوم"(1).
تابعه عن ابن عُمَر: صفوان بن محرز، وهو في الأول من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري، وفي الصحيحين(2)، وفي جزء الغَضائري(3)، ومسند عبد(4)، وفي مسند ابن عمر لأبي أميّة الطرسوسي(5)، وفي الجزء الذي خرّجه يوسف بن خليل عن عشرة من أصحاب الحدّاد(6).
في الحديث: "أدخلَ يده في الإناء فكَنَفَها"(7)، أي: جمع كفَّه ليصير كنِفًا للماء، والكنِفُ: الوعاءُ.

1385 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا مسعود بن أبي مَنْصُور، أبنا أبو نَهْشَل العنبري عبد الصمد بن أحمد، ثنا أبو الحسين بن فاذشاه، أبنا الإمام أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا يوسف بن يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا يزيد بن عطاء، عن أبي سفيان، عن شقيق بن سلمة قال: "إن الله عز وجل يدعو العبدَ يومَ القيامة، فيستر، بيده، ثم يقول: أتعرف؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: إني قد غفرتُها لك"(8).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق البعث لابن أبي داود (رقم: 33 - الحويني).
(2) صحيح البخاري (رقم: 2441)، وصحيح مسلم (رقم: 2768).
(3) جزء الغضائري (رقم: 31).
(4) المنتخب منه (رقم: 844).
(5) مسند عبد الله بن عمر (رقم: 26).
(6) جزء فيه أحاديث عن عشرة مشايخ من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحداد (ق 166/ أ - ب - مجموع 12).
(7) غريب الحديث للخطابي (1/ 263). وهو في المسند (24/ 429/ رقم: 15661).
(8) الرواية من السنة للطبراني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 801)

1386 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا محمود بن منده، أبنا أبو الخير الباغْبان، أبنا أبو عَمْرو بن منده وأبو إسحاق الطيّان وأبو بكر السمسار؛ قالوا: أبنا إبراهيم بن خُرَّشيذ قوله، ثنا أبو عبد الله المَحامَلي، حدثني محمد بن حسّان، ثنا علي بن عاصم،(1) أن إبراهيم الهجري أخبرني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يدعو العبد يوم القيامة، ويستره بيده، ويذكّرُه آلاءَه ونعماءَه عليه، حتى يقول له فيما يقول: سألتَني يومَ كذا وكذا أن أزوِّجُك فلانةً - يسمّيها الله له -، فزوَّجتُكها، أعرفتَ؟ فيقول العبد: نعم يا رب، قال: فإني قد غفرتُ لك"(2).
وروي من حديث أبي بكر بن أبي موسى عن عبد الله بن مسعود، في الثامن من حديث أبي سهل بن زياد، قال فيه: "ينشر الله كَنَفَه يوم القيامة على المؤمن، فقال بيده هكذا فوقه".
* * *--------------------------------------------
(1) تكملة النص من هنا في أسفل الصفحة (217/ أ).
(2) الرواية من أمالي المحاملي - رواية الأصبهانيين -. انظر: المعجم المفهرس (ص 351).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 802)

‌‌باب في الإبهام والخِنْصَر والبِنصَر والسبّابة والوسطى
1387 - قرأتُ على الشيخة الصالحة زَيْنَب ابنة أحمد بن عبد الرحيم، عن يوسف بن خليل - إجازةً -، قال: أبنا ناصر بن محمد بن أبي الفتح القطّان، أبنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أبنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان، ثنا الوليد، ثنا أحمد بن القاسم بن عطيّة، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا محمد بن سلمة، ثنا أبو الواصل، عن أبي المليح الأزدي، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عباس قال:
"يطوي الله السماوات السبع بما فيهن من الخلائق، والأرضين بما فيهن من الخلائق، يطوي ذلك كلَّه بيمينه، فلا يرى من عند الإبهام شيء، ولا من عبد الخِنْصر شيء، فيكون ذلك في كفّه بمنزلة خردلة"(1).

1388 - وقرأتُ عليها، عن عبد الرحمن بن مكّي - إجازةً -، قال: أنبأنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل الدبّاس، أبنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشْران، أبنا دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج المعدّل، ثنا موسى بن هارون، ثنا الخليل بن عَمْرو، ثنا محمد بن سَلَمَة، عن أبي الواصل، عن أبي المليح الأزدي، عن أبي الجوزاء الأزدي، عن ابن عباس قال:
"يطوي الله السماوات السبع بما فيها من الخليقة، والأرضين السبع بما فيها من الخليقة، يطوي ذلك كلَّه بيمينه، فلا يُرى من عند الإبهام ولا من--------------------------------------------
(1) الرواية من العظمة لأبي الشيخ (2/ 445 - 446/ رقم: 135).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 803)

عند الخِنْصَر، يكون ذلك في كفّه بمنزلة خردلة"(1).
أبو واصل هو: عبد الحميد بن واصل الباهلي(2).
له شاهد عن أبي الجَوْزاء:

1389 - أخبرنا به محمد بن المحب وعلي بن محمد العدوي وأبو بكر بن محمد وغيرهم؛ عن عبد الرحمن بن مكّي - إجازةً -، أبنا جدّي الحافظ أبو طاهر السِّلَفي، أبنا محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبنا أبو عُمَر محمد بن عبد الله بن قدامة، ثنا أبو القاسم سليمان بن أيوب الطَّبَرانِيّ - إملاءً -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عُبيد الله بن عُمَر القواريري، ثنا معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي، عن عَمْرو بن مالك النُّكْري، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عباس قال:
"إن السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهما في يد الله كخردلة في يد أحدكم"(3).
قال الطَّبَرانِيّ: "كل مَن روى هذا الحديث مِن خلَفٍ عن سلَفٍ ثقات".
رواه عَمْرو بن علي الفلّاس في تفسيره - وهو سماعنا -(4)، عن معاذ بن هشام.

1390 - وأنبأتنا(5)، عن عجيبة، عن مسعود، عن أبي عَمْرو بن منده - إذنًا -، قال: أبنا أبي، أبنا أبو عَمْرو مولى بني هاشم، ثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) لعل الرواية من مسند عبد الله بن عباس لدعلج بن أحمد السجستاني. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 536).
(2) أورده البخاري في التاريخ (6/ 45)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 18)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 476/ رقم: 1090).
(4) ينظر: المعجم المفهرس (رقم: 380).
(5) يعني: زينب ابنة أحمد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 804)

عبد الوهاب العسقلاني، ثنا آدم، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهودي:
"اذكر من عظمة الربِّ - جلّ وعزّ -"،
فقال: "السماوات على هذه - يعني: الخِنْصَر -، والأرض على هذه - يعني: البنصر -، والجبال على هذه - يعني: الوسطى -، والماء على هذه - يعني: السبابة -، وسائر الخلق على هذه - يعني: الإبهام -"،
فأنزل الله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91](1).
رواه عبد بن حميد في تفسيره.

1391 - أخبرنا ابن الشِّحْنَة، أنبأنا ابن اللتّي، أبنا الحسن بن جعفر المتوكّلي، أبنا أبو غالب الباقلّاني، أبنا أبو القاسم بن بِشْران، أبنا أبو علي بن خُزَيْمة، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا محمد بن الصلْت، ثنا أبو كُدَينَة يحيى بن المُهَلَّب، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال: مرّ يهوديٌّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس فقال:
"يا يهودي حدِّثنا"،
فقال: كيف تقول يا أبا القاسم يومَ يجعل الله السماءَ على ذِه، والأرضَ على ذِه، والجبالَ على ذِه، وسائرَ الخلق على ذِه؟
فأنزل الله: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91](2).

1392 - وقال معاذ بن هشام: حدثني أبي، عن قتادة قال: ذُكرَ لنا أن حَبْرًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أين الخلائق يوم القيامة؟ "،--------------------------------------------
(1) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 66).
(2) الرواية من الجزء الثالث من فوائد أبي علي بن خزيمة. انظر: المعجم المفهرس (ص 275). وأخرجه الترمذي (رقم: 3240)، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن الصلت، وقال: "حديث حسن صحيح غريب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 805)

فقال: السماوات على هذه والأرض على هذه التي تليها، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:
"صدق الحَبْر".
رواه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزَجي(1) في كتاب الصفات: ثنا إبراهيم بن محمد بن جعفر الحنبلي، أبنا محمد بن بكر البصري، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا محمد بن المثنّى، ثنا معاذ.

1393 - وقال القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل(2): أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد، ثنا يوسف بن عُمَر القوّاس، ثنا محمد بن عثمان بن السدّي التمّار، ثنا مِخْوَل المستملي، ثنا محمد بن مَنْصُور الطوسي، ثنا يونس بن محمد المؤدّب، ثنا سعيد بن زَرْبِي، عن الحسن قال: "أوحى الله إلى داود: ارفع رأسك فقد غفرتُ لك، فقال: يا رب كيف تغفر لي وقد صنعتُ ما صنعتُ!؟ قال: ارفع رأسك فقد غفرتُ لك ومحَوْتُ خطيئتك بإبهام"(3).

1394 - أخبرتنا زَيْنَب ابنة أحمد، عن محمد بن عبد الكريم - إجازةً -، أنا عبد الحق بن عبد الخالق، أنا محمد بن عبد الكريم بن خُشَيش، أنا أبو علي بن شاذان، أنا ميمون بن إسحاق البصري، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا وكيع بن الجرّاح، عن ابن حُجَير، عن الضحّاك: " {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67] يعني: بين أصبعيه"، ورفع وكيعٌ أصبعيه السبّابةَ والوسطى(4).--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن علي بن الفضل، البغدادي الأزجي، أبو القاسم، توفي سنة 444 هـ، قال الذهبي: له مصنف في الصفات لم يهذبه. السير (18/ 18 - 19).
(2) إبطال التأويلات (رقم: 196).
(3) قال محققه: مرسل ضعيف، سعيد بن زربي منكر الحديث. وانظر الكلام عليه في الميزان (2/ 136).
(4) الرواية من طريق جزء ميمون بن إسحاق الحربي. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1592).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 806)

‌‌باب في الراحة، وهي: باطن الكفّ
1395 - أنبأتنا زَيْنَب، عن عجيبة، عن الحسن الرُّسْتُمي، عن أبي عَمْرو بن منده - إذنًا -، أبنا والدي، أبنا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا هاشم بن يونس، ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن عُمَر بن عَمْرو، عن بعض أهل الشام قال: "إن ربك عز وجل أخذ لؤلؤةً، فوضعها على راحتيه، ثم دملجها بين كفّيه، ثم غرسها وسط الجنة، فقال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلت، ثم أخذ شجرة فغرسها وسط اللؤلؤ، ثم قال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلت، فلما استوت تفجّرت من أصولها أنهارُ الجنة، وهي طوبى"(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 58).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 807)

‌‌باب في الساعد والذراع
والذراع والساعد شيء واحد؛ إلّا أن الذراع مؤنّثة، يقال: هذه ذراع طويلة، قاله الأصمعي(1).

1396 - أنبأتنا زَيْنَب الكمالية، عن عجيبة، عن الرُّسْتُمي، عن عبد الوهاب بن منده - إذنًا -، أبنا والدي، أبنا عبد الله بن إبراهيم المقرئ، ثنا رجاء بن صهيب، ثنا يعقوب الحضرمي، ثنا شُعْبَة.
(ح) قال ابن منده: وثنا أحمد بن عبد الله بن الحسن العدوي بمصر، ثنا معاذ بن المثنى - واللفظ له -، ثنا أبو الوليد، ثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:
"ساعدُ الله أشدُّ من ساعدِك، وموسى الله أحدُّ من موساك"(2).
رواه الإمام أحمد(3)، عن محمد بن جعفر وعفّان عن شُعْبَة، فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وعن سفيان بن عيينة عن أبي الزَّعْراء عَمْرو بن عَمْرو عن عمه أبي الأحوص عن أبيه - واسمه: مالك بن نضْلَة الجُشَمي -(4).
ورواه ابن حِبّان في صحيحه(5)، عن الفضل بن الحُباب عن أبي الوليد الطيالسي.--------------------------------------------
(1) ينظر: اتفاق المباني وافتراق المعاني (ص 257).
(2) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 55).
(3) المسند (25 - 223 - 224/ رقم: 15888) (25/ 226 - 227/ رقم: 15891).
(4) المسند (28/ 464 - 465/ رقم: 17228).
(5) صحيح ابن حبان (12/ 432/ رقم: 5615).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 808)

وهو على شرط الأربعة أصحاب السنن، صحيح الإسناد.
ورواه الأَعْمَش، عن أبي إسحاق:

1397 - أخبرنا به سليمان بن حمزة، أنبأنا عُمَر بن كَرَم، أبنا نصر بن نصر، أبنا رزق الله التميمي، أنا أبو عُمَر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد، ثنا محمد - هو: ابنُ عثمان بن كرامة -، ثنا عُمَر، ثنا أبي، ثنا الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: دخلتُ على رسول الله وعليَّ ثيابٌ لي وَسِخَة، فقال:
"لك مال؟ "،
قال: فقلت: نعم، من كلّ المال قد آتاني الله، قال:
"إذا آتاك الله مالًا فلْيُرَ عليك"،
ثم قال:
"أتنحر إبلك فتقطعُ آذانَها وتقول: هذا صُرُم(1) "،
قال: نعم، قال:
"ساعدُ الله أشدّ، وموساه أحدّ"(2).
وإسرائيل، عن أبي إسحاق، في الجزء الأول من حديث عباس الدوري.

1398 - أنبأتنا زَيْنَب، عن عجيبة، عن الحسن، عن عبد الوهاب - إذنًا -، أبنا والدي، أبنا عبد العزيز بن سهل الدبّاس بمكّة، ثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) جمع صريم، وهو الذي صُرمت أذنه: أي قُطعت. النهاية (3/ 26).
(2) الرواية من جزء من حديث ابن مخلد. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1517).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 809)

الحسن الخِرَقي البغدادي، ثنا محفوظ بن أبي توبة، ثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله - جلّ وعزّ - ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسيّ، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيّه، ثم مدّ ساعديه، فيقول: من ذا الذي يقرض غيرَ عادم ولا ظلوم؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يتوب فأتوب عليه؟ فاذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه".
قال الحافظ أبو عبد الله بن منده: "هكذا رواه الخِرَقي، عن محفوظ بن أبي توبة، عن عبد الرزاق، وله أصل عند سعيد بن المسيّب مرسل"(1).

1399 - قرأتُ في كتاب مقامع هامات الصلبان لأبي جعفر أحمد بن عبد الصمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق الخزرجي القرطبي، قال: "وفي صحف دانيال النبي وقد نعت الكشدانيين الكذّابين، وقال: لا تمتدّ دعوتهم، ولا يتمّ قربانهم، وأقسم الربّ بساعده ألّا يظهر الباطل ولا تقوم لمدّعٍ كذبٍ دعوةٌ أكثر من ثلاثين سنة".
قال ابن القيّم: "وفي التوراة ما يشبه هذا"(2).

1400 - أنبأتنا زَيْنَب ابنة الكمال الشيخة الصالحة، أنبأتنا عجيبة ابنة محمد، عن الحسن بن العباس، عن إذن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده، أبنا والدي، أبنا محمد بن الحسين القطّان، ثنا أبو الأزهر النيسابوري، ثنا صدقة بن سابق، قال: قرأتُ على محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو، قال: سمعته يقول:--------------------------------------------
(1) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 56). محفوظ بن أبي توبة مترجم في الميزان (3/ 444)، قال الذهبي: ضعّف أحمد أمره جدا.
(2) هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (3/ 158).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 810)

"خلق الله الملائكة، ثم قال: ليكن منكم ألف ألفين، فيكونون، فإن في الملائكة لخلق لهم أصغر من الذبّان"، وقال غيره: وزاد فيه: "وخلقهم من نور الذراعين والصدر"(1).

1401 - أنبأتنا زَيْنَب، عن عجيبة، عن الحسن، عن أبي عَمْرو - إذنًا -، أبنا والدي، أبنا أحمد بن محمد بن عُمَر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شُرَيْح بن يونس، ثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو قال: "ليس شيء أكثر من الملائكة، إن الله خلقهم من نور قد ذكر"، وأشار شُرَيْح بيده إلى صدره وقال: أشار أبو خالد إلى صدره. قال عبد الله بن أحمد: حدثنيه أبي، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو قال: "خُلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر"(2).
رواه الحافظ أبو الشيخ(3)، لأحمد بن حمّاد الرازي عن أبي أسامة(4).

1402 - وفي صحيح مسلم، لمعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"خُلِقت الملائكة من نور"(5).
وهو عندنا بعلوّ في مسند عبد بن حميد(6).

1403 - أنبأتنا زَيْنَب، عن عجيبة، عن الرُّسْتُمي، عن أبي عَمْرو بن منده - إذنًا -، أبنا والدي أبو عبد الله، أبنا أبو عَمْرو مولى بني هاشم، ثنا--------------------------------------------
(1) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 77).
(2) الرد على الجهمية (رقم: 78). وهو في السنة (رقم: 1084) لعبد الله بن أحمد.
(3) العظمة (2/ 733/ رقم: 315).
(4) يعني: عن هشام بن عروة.
(5) صحيح مسلم (رقم: 2996).
(6) المنتخب منه (رقم: 1477).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 811)

أبو أميّة الطرسوسي، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن غِلَظَ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبار، وضرسُه مثل أُحُد"(1).
رواه ابن حبّان(2)، وقال: "الجبّار: مَلِكٌ باليمن يقال له الجبار"، هكذا قال(3).

1404 - أخبرنا عيسى، أبنا أبو المُنَجّا، أبنا أبو علي بن المتوكّل على الله، أبنا أبو غالب الباقلّاني، أبنا أبو بكر البَرْقاني، أبنا محمد بن جعفر الأنباري، ثنا أحمد - هو: ابن الخليل -، ثنا أبو النضر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ضِرْسُ الكافر مثل أُحُد، وفَخِذُه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قُدَيْد ومكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبار - جلّ وعزّ -"(4).
رواه الإمام أحمد(5)، عن حسن بن موسى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه ابن أبي عاصم في السنة(6)، عن أبي بكر عن الحسن بن موسى، فوقع لنا كذلك.--------------------------------------------
(1) الرد على الجهمية لابن منده (رقم: 79).
(2) صحيح ابن حبان (16/ 531 - 532/ رقم: 7486).
(3) وهو معنى قول أبي بكر بن إسحاق شيخ الحاكم. المستدرك (4/ 595).
(4) الرواية من طريق حديث أبي بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري (ق 2/ ب - مجموع 24)، وليس في آخره جملة: (جل وعز).
(5) المسند (16/ 543/ رقم: 10931).
(6) السنة (رقم: 611). قال الألباني: إسناده حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 812)

ورواه أبو بكر الخطيب في كتاب الكفاية(1)، عن البرقاني، فوافقناه بعلوّ.

1405 - وقرأتُ في الزبور: "فستصبرون على جهنم، وتطاول سلاسل النار وأغلالها، سلسلة طولها سبعون ذراعًا بذراع الجبار، الذراع كما بين المشرق إلى المغرب غاب عن المقدّرين".

1406 - قال أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا أحمد بن نصر الله بن نصر الله، عن أبي الفرج بن قدامة، عن ستّ الكتبة بنت علي بن الطرّاح، عن جدّها، عنه إجازة -: "كان في أصل سماع البرقاني: (بذراع الجبار عز وجل)، وعليه تصحيح، وهذا يدل على أنه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا، ونرى أن الكاتب سبق إلى وَهَمُ أنّ الجبّار في هذا الموضع هو الله تعالى فكتب: (عز وجل)، ولم يعلم أنّ المراد أحد الجبّارين الذين عظُمَ خلقُهم وأُتوا بسطة في الجسم، كما قال تعالى: {قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22].
* * *--------------------------------------------
(1) الكفاية في علم الرواية (ص 243).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 813)