" {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى قوله {يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67] ".
هكذا رواه البخاري(1).
ورواه مسلم(2)، عن عثمان أيضًا، فوافقناه فيه بعلوّ.
وهذه الزيادة (فضحك تصديقًا له): هي عند جرير بن عبد الحميد كما ذكرنا.
وعند شَيْبان بن عبد الرحمن النحوي وفُضيْل بن عِياض، وحديثاهما عند البخاري في صحيحه(3).
وعند إسرائيل بن يونس، وحديثُه في مسند الإمام أحمد(4).
وعند أبي حفص الأَبّار عُمَر بن عبد الرحمن، رواه عنه الحسين بن داود سُنَيْد(5)، ووثّقه.
وعند عمّار بن محمد الثَّوْري، وهو في كتاب المعرفة لأبي أحمد العسّال.
وعند موسى الجُهَنِيّ، وهو في معجم العسّال. كلّهم عن مَنْصُور.
ورواه أحمد بن المُفَضَّل الغَنَوِي(6)، عن أَسْباط بن نَصْر، عن مَنْصُور، فقال:--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم: 7513).
(2) صحيح مسلم (رقم: 2786).
(3) صحيح البخاري (رقم: 4811، 7414).
(4) المسند (7/ 379/ رقم: 4369).
(5) هو: أبو علي المصيصي، وسنيد لقبُه، صاحب التفسير الكبير، توفي سنة 226 هـ. السير (10/ 627).
(6) هو: الحَفْري الكوفي الشيعي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 714)
1251 - ما أخبرني محمد بن أحمد، عن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي - إجازةً -، عن أبي الفتح المَيْداني، أبنا عُبَيْد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين البَيْهَقِي، أبنا جدِّي، أبنا محمد بن الحسين العلوي، أبنا أبو حامد بن الشَّرْقي(1)، ثنا أبو الأَزْهَر السَّلِيطِي، ثنا أحمد بن المُفَضَّل الغَنَوي، ثنا أَسْباط بن نَصْر، عن مَنْصُور، عن خَيْثَمَة، عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه حَبرٌ من أحبار اليهود، فجلس إليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "حدِّثنا"، قال: إن اللهُ إذا كان يوم القيامة جعل السمواتِ على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبالَ على أصبع، والماءَ والشجرَ على أصبع، وجميعَ الخلق على أصبع، ثم يهزّهنّ ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بدتْ نواجذُه تصديقًا لمِا قال(2).
تابع أبا الأزهر: ابنُ أبي الحُنَيْن الكوفي(3)، عن الغَنَوي.
وقال الدُّورِيّ(4): سمعتُ يحيى يقول في حديث الذي يُرْوَى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه حبرٌ: يرويه سفيانُ الثَّوْري عن مَنْصُور عن إبراهيم عن عَبِيدةَ، والأَعْمَشُ عن إبراهيم عن عَلْقَمَة، قال: ليس بشيء، الحديث حديثُ الثَّوْري.--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري، صاحب الصحيح، تتلمذ على الإمام مسلم، وتوفي سنة 325 هـ. انظر: السير (15/ 37)، وتاريخ الإسلام (321 - 330 هـ/ ص 165 - 166).
(2) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 167 - 168/ رقم: 735)، والرواية من طريقه.
(3) هو: أبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، قال الدارقطني: "صنّف مسندًا حدّث به، وكان ثقة صدوقا". انظر "تاريخ بغداد (2/ 226).
(4) تاريخ الدوري عن يحيى بن معين (2/ 30/ رقم: 3011).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 715)
قلتُ: قد رُوي عن الثَّوْري، عن مَنْصُور وسليمان، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ.
وهو في البخاري والترمذي والنسائي(1)، ليحيى بن سعيد عنه(2).
ورُوي عن الثَّوْري، عن مَنْصُور وحدَه، عن إبراهيم.
1252 - أخبرنا به علي بن يحيى الشاطبي، أبنا أحمد بن المُفَرِّج بن مَسْلَمَة. وأخبرنا يحيى بن محمد، أنبأتنا زَهْرَة بنت محمد بن أحمد بن حاضر؛ قالا: أبنا يحيى بن ثابت وأحمد بن المُرَقَّعاتي(3) - قالت زَهْرَة: سماعًا، وقال ابن مَسْلَمَة: إجازةً -، قالا: أبنا ثابت بن بُنْدار، أبنا أبو مَنْصُور ابن السوّاق ومحمد بن عبد العزيز التِّكَكِي(4) والحسين بن علي بن الحسين بن قَنان(5)، قالوا: أبنا أبو بكر القَطيعي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبد الله، قال: جاء جاءٍ من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنّ الله يضع السموات على أصبع، والجبال على أصبع، والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، ثمّ يقول: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثمّ قال: " {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] "(6).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم: 7414)، وجامع الترمذي (رقم: 3238)، وسنن النسائي الكبرى (6/ 446/ رقم: 11451).
(2) كتب المصنف في هذا الموضع: (الوريقة)، وهي الصفحة (198 ب)، فجرى الانتقال إليها.
(3) السير (20/ 551).
(4) الأنساب (1/ 473).
(5) تكملة الإكمال (4/ 642).
(6) الرواية من طريق نسخة أبي عاصم النبيل - برواية أبي مسلم البصري الكجي -، انظر: المجمع المؤسس (1/ 280 - 281).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 716)
1253 - أخبرتناه زَيْنَب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل - إجازةً -، أبنا أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله اللبّان، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نعيم الحافظ، ثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطَّابي، قالا: ثنا أبو مسلم الكَشِّي. (ح) قال ابن خليل: وأبنا محمد بن أبي زيد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أبو الحسين بن فاذْشاه، أبنا أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا أبو عاصم، فذكره(1). وممن رواه عن الثَّوْري: الواقدي.(2) وأما حديثُ الأَعْمَش عن إبراهيم عن عَلْقَمَة، فهو في الصحيحين(3).
رواه عن الأَعْمَش كذلك جماعةٌ منهم: حفص بن غِياث(4)، وأبو عَوانَة(5)، وأبو معاوية، وعيسى بن يونسُ، وجرير(6)، ومحمد بن فُضَيْل(7)، ومَعْمَر بن زائدة(8)، وقَيْس بن الربيع(9).
1254 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أنا البكري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا--------------------------------------------
(1) الرواية الأولى من طريق حلية الأولياء (7/ 126) لأبي نعيم، والرواية الثانية من طريق السنة للطبراني، وهي في المعجم الكبير (10/ 203 / رقم: 10334).
(2) رجعنا إلى موضع انتقالنا من الصفحة (199 أ).
(3) حديثه فى صحيح البخارى (رقم: 7415)، وصحيح مسلم (رقم: 2786).
(4) وحديثه عند البخاري ومسلم كما سبق.
(5) حديثه في السنة (رقم: 544) لابن أبي عاصم.
(6) حديث أبي معاوية وعيسى بن يونس وجرير عن الأعمش عند مسلم.
(7) حديثه في الصفات (رقم: 23) للدارقطني.
(8) حديثه في الصفات (رقم: 24) للدارقطني.
(9) حديثه في الإبانة (3/ 282/ رقم: 213).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 717)
زاهر(1)، ثنا والدي، أنا أحمد بن الحسن القاضي. (ح) قال زاهر: وأبنا أبو نصر بن موسى، ثنا السيد أبو الحسن الحَبَشِيّ، قالا: ثنا حاجب بن أحمد، ثنا عبد الله بن هاشم(2)، ثنا يحيى بن سعيد(3)، ثنا سفيان، حدثني مَنْصُور وسليمان، عن إبراهيم، عن عَبِيدة، عن عبد الله، أنّ يهوديًّا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله عز وجل يمسك السموات على أصبع، والخلائق على أصبع، والجبال على أصبع، والشجر على أصبع، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُه، ثم قال: " {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزُّمَر: 67] ".
قال يحيى القطّان: وحدثني الفُضَيْل بن عِياض، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، عن عَبِيدة، عن عبد الله قال: فضحك النبيُّ صلى الله عليه وسلم تعجّبًا وتصديقًا له(4).
1255 - رواه حَنْبَل بن إسحاق في كتاب السنة فقال: حدّثني أبو عبد الله أحمد بن محمد(5)، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأَعْمَش ومَنْصُور، عن إبراهيم، عن عَبِيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث الحَبْر: إن الله يمسك السماء على أصبع، والأرض على أصبع، فجعل يحيى بن سعيد يشير بأصابعه على كلّ أصبع حتى أتى على آخرها.
قال حنبل: وأرانا أبو عبد الله كما صنع يحيى على الخِنْصَر ثم التي تليها.
1256 - أخبرنا عيسى وقاسم، قالا: أبنا عبد الله بن اللَّتِّي، أبنا--------------------------------------------
(1) هو: زاهر بن طاهر الشحامي.
(2) أبو عبد الرحمن الطوسي، توفي سنة 255 هـ، انظر: السير (12/ 328).
(3) هو: القطّان.
(4) الرواية من طريق حديث عبد الله بن هاشم الطوسي، - تخريج زاهر بن طاهر عن شيوخه -، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1344).
(5) هو الإمام أحمد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 718)
سعيد ابن البَنّا، أبنا أبو نصر الزَيْنَبي، أبنا أبو بكر ابن زُنْبُور، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن عبد الملك ابن زنجويه، ثنا عبد الرزاق بن همّام، أبنا ابن عُيَيْنَة وفُضَيْل، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، قال أحدهما: عن رجل، والآخر: عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود قال: جاء حَبْرٌ من اليهود إلى النبي صلى الله عليه فقال: يا محمد إذا كان يومُ القيامة وضع ربُّك السماءَ على هذه، والأرضَ على هذه، والجبالَ على هذه، والماءَ والثرى على هذه، وسائرَ الخلق على هذه، ثم هزَّهن فقال: أين الملوك، ليَ الملك اليوم، قال: فضحك رسول الله تصديقًا لقول اليهودي حتى بدت نواجذُه، إلّا أن فضيلًا قال: على أصبع، وقال ابن عيينة: على هذه(1).
رواه النسائي(2)، عن أحمد بن الأَزْهَر عن عبد الرزّاق، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
1257 - قال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد(3) - فيما أخبرنا جدِّي، عن أحمد بن عبد الدائم، عنه -: "ولقد بلغني عن بعض من ينتحلُ السنةَ أنه يتمحّلُ(4) لردّ هذا الحديث وإبطالِه، بأن يجعل ذلك قولًا للحَبْر ولا يضيفُه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جاد عن السبيل، وجاد عن الهَدْي في ذلك، وخالف الأئمةَ القدماء ومن سلك سبيلَهم من حُفّاظ الحديث؛ حيث تطابقوا على إدخالِ هذا الحديث في باب الصفات، ولا يخفى ذلك على من له أدنى بصر واطّلاع على علم الحديث، وأيضًا فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقرّ--------------------------------------------
(1) أخرجه يحيى بن محمد بن صاعد في الجزء الثاني من حديث عبد الله بن مسعود (ق 8/ ب - مركز الملك فيصل 10168)، والرواية من طريقه.
(2) السنن الكبرى (4/ 400/ رقم: 7687).
(3) لعلّ النقل المذكور من كتاب الصفات للحافظ عبد الغني، وهو مما لم يصلنا من تراثه.
(4) أي: يحتال.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 719)
على قولٍ أو فعلٍ قيل أو فُعل عنده، فلم يغيّرْه ولم يعقبه بالنكير، كان شرعًا منه وسنّةً، كيف وقد صرّح بالتصديق له، فهذا أبلغُ وأثبتُ وأقوى، وما يذكرُه عقيب هذا من الأحاديث مُبْطِلٌ لقوله ورادٌّ له، والله وليّ التوفيق". ثم ذكر أحاديثَ تقليب القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن.
1258 - قرأتُ في مقامع هامات الصُّلْبان(1) لأبي جعفر أحمد بن عبد الصمد بن محمد الخَزْرَجي القُرْطُبي قال(2): وفي التوراة عن اللوحين: أنهما يتقوّسان بأصبع الله، قال: والله تبارك وتعالى قد أخبرنا عن ذلك في محكم كتابه فقال: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [الأعراف: 145]. ذكر أبو جعفر هذا فيما أنكره على النصارى من التوراة التي بأيديهم، فإن أراد إنكارَ نسبةِ هذا إلى التوراة فهذا فيه نظر، وإن أراد إنكارَ لفظةِ الأصبع فليس بصحيح؛ إذ فيها أحاديثُ صحيحة هو غيرُ بالغٍ في العلم بها نقلًا وتوجيهًا.
وأما حديثُ عَوْن بن عبد الله المُرْسَل:
1259 - فقال أبو جعفر أحمد بن حمّاد بن مسلم بن عبد الله التُّجيبي يعرف بابن زُغْبَة(3): حدثنا سعيد بن الحَكَم بن أبي مريم، أبنا يحيى بن أيوب، حدثني محمد بن عَجْلان، عن عَوْن بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك".--------------------------------------------
(1) مطبوع بعنوان: بين الإسلام والمسيحية كتاب أبي عبيدة الخزرجي.
(2) بين الإسلام والمسيحية (ص 246).
(3) من رجال التهذيب، توفي سنة 296 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 720)
قال له إنسانٌ من أهله: إنك لتكثر أن تقول هذه الكلمات يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما على الأرض من آدميٍّ إلّا وقلبُه بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إذا شاء أن يقلّبَه قلّبه، وإذا شاء أن يثبّتَه ثبّته".
1260 - أخبرتنا الشيخة الصالحة زَيْنَب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم، عن محمد بن عبد الكريم ابن السَّيِّدي - إذنًا -، أبنا نصر الله بن عبد الرحمن القَزّاز، أبنا محمد بن عبد الكريم ابن خُشَيْش، أبنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد ابن السمّاك(1). وأخبرنا جدِّي وعمُّ أبي ومحمد ابن البخاري وزَيْنَب ابنة أحمد وحبيبة ابنة عبد الرحمن، قالوا: أنبأنا محمد بن نصر ابن الحَصْري - زادت زَيْنَب: وأبو جعفر بنُ السَّيِّدي -، قالا: أبنا عُبَيْد الله بن عبد الله ابن شاتيل، أبنا الحسين بن علي بن البُسْري، أبنا أبو علي ابن شاذان، أبنا حمزة بن محمد بن العبّاس الدِّهْقان(2). (ح).
وأخبرنا ابن الشِّحْنَة، أنبأنا هلال بن قَمَر، أبتنا شُهْدَة، أبنا أبو غالب الباقِلّاني، أبنا ابن شاذان(3)، أبنا عثمان بن السمّاك وعبد الله بن بريّة وحمزة بن محمد بن العبّاس ومَيْمون بن إسحاق وأبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قالوا: ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل من أهل الكتاب: إنّ الله يحمل الخلائقَ على أصبع، والسمواتِ على أصبع، والثرى على أصبع، والأرضَ على أصبع، والشجرَ--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك (ق 102/ ب - 103/ أ - مجموع 76).
(2) الرواية من حديث حمزة الدهقان. المعجم المفهرس (1175).
(3) هذه الرواية من مشيخته الكبرى (ق 123/ أ - مجموع 31).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)
على أصبع، فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزُّمرَ: 67].
1261 - أخبرنا يحيى بن محمد وأحمد بن أبي طالب، قالا: أبنا عبد العزيز بن دِلَف - إذنًا -، أبتنا شُهْدَة، أبنا أبو الحسن بن يعقوب. (ح). وأخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء ومحمد بن المُحِبّ وزَيْنَب ابنة أحمد، قالوا: أبنا محمد بن عبد الهادي، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أبنا أبو أَسْعَد الفانيدي والأَسَدي وأبو مسلم السِّمْناني، قالوا: أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأَدَمي القارئ صاحبُ الألحان، ثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي، ثنا الحسن بن موسى الأَشْيَب، حدثني شَيْبان بن عبد الرحمن، عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر، عن إبراهيم، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن عبد الله بن مسعود قال: جاء حَبْرٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد - أو: يا رسول الله -، إن اللهُ عز وجل يوم القيامة يجعلُ السمواتِ على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبالَ والشجرَ على أصبع، والماءَ والثرى على أصبع، وسائرَ الخلق على أصبع، ثم يهزُّهن فيقول: أنا الملك، قال: فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُه تصديقًا لقول الحَبْر، قال: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزُّمَر: 67] الآية(1). وأما حديث نُعَيْم بن هَمّار، وقد اختُلف فيه كما يأتي في الترجمة التي تلي هذه:
1262 - فأخبرني شيخُنا الحافظ أبو الحجّاج(2)، أبنا أبو إسحاق بن الدَّرَجي، أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أبو بكر بن--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو علي بن شاذان في مشيخته الصغرى (رقم: 11)، والرواية من طريقه.
(2) هو: المزِّي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 722)
شاذان، أبنا أبو بكر القَبّاب، أبنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا ابن مُصَفّى، ثنا أبو المغيرة عبد القدُّوس بن الحجّاج، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن أبي إدريس، عن نُعَيْم بن هَمّار قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الميزانُ بيد الرحمن، يرفعُ قومًا ويضعُ آخرين"(1).
وهو في الأول من المَهْرَوانيّات تخريج الخطيب(2)، وفي ستة مجالس أبي سعيد النقّاش.
رواه عن الوليد أيضا: أبو عبد الحميد محمد بن حِمْيَر الحِمْصي - فيما قاله محمد بن العبّاس ابن الدُّرَفْس(3)، عن محمد بن مُصَفّى، عن بقيّة بن الوليد، عنه -.
وأما حديث النوّاس بن سَمْعان:
1263 - فأخبرنا إسحاق الآمدي، أنا ابن خليل الدمشقي، أبنا الكَرّاني، أبنا محمود الصَّيْرَفي، أبخا ابن فاذْشاه، أبنا الطَّبَرانِيّ، ثنا الحسين بن علي المَعْمَري، ثنا عِمْران بن بكّار البَرّاد الحِمْصي، ثنا أبو تقيّ عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزُّبَيْدي(4)، عن الوليد بن أبي مالك الهَمْداني، أنّ أبا إدريس الخَوْلاني عائذَ الله حدّثهم، أنه سمع النوّاس بن سَمْعان الكِلابيَّ يقول: قال رسول الله: "ما من قلبٍ إلّا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقيمُه إذا شاء، ويُزيغُه إذا شاء"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 779)، والرواية من طريقه. وقال الشيخ الألباني في تخريجه: "إسناده حسن صحيح". وانظر: (رقم: 553).
(2) المهروانيات (رقم: 19)، لعباس بن عبد الله الترقفي عن أبي المغيرة.
(3) الأنساب (2/ 471)، وانظر ترجمته في السير (14/ 245 - 246).
(4) هو: محمد بن الوليد.
(5) الرواية من طريق السنة للطبراني.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)
رواه الحافظ أبو عبد الله بن مَنْدَه في كتاب التوحيد(1)، لعبد الحميد، وذكر أنّ إسحاق بن إبراهيم بن زِبْرِيق(2) رواه عن ابن سالم(3)، وقال: "هذا إسنادٌ متّصل صحيح".
تابعه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس.
وهو في مسند الإمام أحمد، وسنن النسائي، وابن ماجه(4).
وخالفهما الوليد بنُ سليمان بن أبي السائب، فرواه عن بُسْر بن عُبَيْد الله عن أبي إدريس عن نُعَيْم بن هَمّار عن النبيّ صلى الله عليه وسلم(5).
وقال أبو مُطيع معاوية بن يحيى: عن الزُّبَيْدي عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر عن أبيه عن سَمُرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث كما تقدّم.
أما حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فمن غرائب طرقه:
1264 - ما أخبرنا به أبو الفضل الحاكم، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا المؤيَّد بن عبد الرحمن بن الاخوة، أبنا زاهر بن طاهر الشحّامي، أبنا أبو سعد الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدُويَه المَسْعودي العبدُويِي، ثنا أبو بكر محمد بن حَمْدون بن خالد، ثنا عمر بن--------------------------------------------
(1) التوحيد (3/ 110 - 111/ رقم: 512).
(2) ضبطه في التقريب (ترجمة إبراهيم بن العلاء).
(3) رواية إسحاق بن إبراهيم بن زبريق أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/ 153 - 154) لعمرو ابن إسحاق عن أبيه.
(4) المسند (29/ 178/ رقم: 17630)، والسنن الكبرى (4/ 414/ رقم - 7738)، وسنن ابن ماجه (رقم: 199).
(5) وقد سُئل الإمام أبو زرعة الرازي عن هذا الحديث فرجَح الرواية عن النواس على الرواية عن نعيم ابن همّار. انظر: العلل (رقم: 1847).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 724)
نَوْفَل، ثنا محمد بن حِمْيَر، أبنا إسماعيل بن عيّاش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأَزْدي، حدثني بُسْر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن النوّاس بن سَمْعان الكِلابي قال سمعتُ رسول الله يقول:
"الميزان بيد الرحمن، يرفعُ أقوامًا، ويخفِضُ آخرين إلى يوم القيامة، قلبُ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه".
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"(1).
1265 - وأخبرنا به أعلى من هذا محمد بن عبد الرحيم القرشي، أبنا يوسف بن محمود. وأخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أبنا جعفر بن علي، قالا(2): أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا القاسم بن الفضل، ثنا محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصَّيْرَفي بنيسابور، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل الأموي الأَصَمّ، ثنا إبراهيم بن مُنْقِذ الخَوْلاني المصري، ثنا أيوب بن سُوَيْد، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعتُ بُسر بن عُبَيْد الله، قال: سمعت أبا إدريس عائذَ الله يقول: حدثني النوّاس ابن سَمْعان الكِلابي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا مقلّبَ القلوب ثبّت قلوبنا على دينك، والميزانُ بيد الرحمن، يرفعُ أقوامًا، ويخفضُ آخرين إلى يوم القيامة"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو الحسن العبدويي في حديثه (ق 280/ أ - مجموع 107)، والرواية من طريقه. وإسناده صحيح.
(2) يعني: يوسف بن محمود وجعفر بن علي.
(3) أخرجه القاسم بن الفضل الثقفي في فوائده المعروفة بالثقفيّات - الجزء العاشر - (ق 48/ أ - ب - الظاهرية 9560)، والرواية من طريقه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 725)
ورواه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أيضًا: الوليد بنُ مسلم(1)، وصَدَقة بنُ خالد، وبِشْر بنُ بَكْر.
أما حديثُ بِشْر:
1266 - فأخبرتني زَيْنَب ابنة أحمد، أنّ يوسف بن خليل أنبأها، أبنا ذاكر بن كامل ببغداد ومسعود بن أبي مَنْصُور بأصبهان، قالا: أنبأنا عبد الغفّار بن محمد الشيرَوِي، أنا محمد بن موسى بن الفَضْل بن شاذان، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَمّ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم المصري، أبنا بِشْر بن بَكْر، عن ابن جابر قال: سمعت بُسْر بن عُبَيْد الله قال: سمعت أبا إدريس الخَوْلاني يقول: سمعت النوّاس بنَ سَمْعان الكِلابي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من قلبٍ إلّا بين أصبعين من أصابع الرحمن تبارك وتعالى، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه".
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللَّهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبَنا على دينك، والميزانُ بيد الرحمن تبارك وتعالى، يرفعُ أقوامًا ويخفضُ آخرين إلى يوم القيامة"(2)، وأما حديثُ صَدَقة، فهو عندنا في الجزء الأول من أمالي ابن سمعون الواعظ(3).--------------------------------------------
(1) وحديثُه أخرجه الإمام أحمد (29/ 1787/ رقم: 17630) عنه عن ابن جابر.
(2) وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 321) عن أبي العباس الأصم، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم". وأخرجه كذلك من وجه آخر (1/ 525) عن أبي العباس الأصم عن بحر بن نصر عن بشر بن بكر، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 372/ رقم: 299) عن أبي عبد الله الحاكم وأبي طاهر الفقيه وأبي سعيد بن أبي عمرو - وهو الشيروي - عن أبي العباس الأصمّ.
(3) أمالي ابن سمعون (ق 177/ ب - مجموع 117). وأخرجه ابن ماجه (رقم: 199).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 726)
وأما حديث أبي ذرّ:
1267 - فأخبرني به أبو عبد الله التُّرْكُماني(1) قال: قرأتُ على أحمد بن هبة الله، عن عبد المُعِزّ بن محمد البزّاز، أبنا محمد بن إسماعيل العَلَوي، أنبأنا أبو عثمان الصابوني، أبنا أبو طاهر بن خُزَيْمَة، أبنا جدِّي إمامُ الأئمة(2)، ثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، ثنا عبد الله بن رجاء، عن شُرَحْبِيل بن الحَكَم، عن عامر بن نائل، عن كثير بن مُرّة، عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الله عز وجل(3).
قال ابن خُزَيْمَة: "أنا أبرأُ من عُهْدَة شُرَحْبِيل وعامر، فقد أعفى الله عن الاحتجاج بأمثالهما".
وأما حديثُ أبي هُرَيْرَة:
1268 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زَيْد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أحمد بن محمد بن فاذْشاه، أبنا أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا مُطّلِب بن شُعَيْب الأَزْدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يحيى بن سعيد قال: كتب إليّ خالد بن أبي عِمْران قال: حدّثني أبو عَيّاش، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما قلبُ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل(4).--------------------------------------------
(1) هو: الذهبي.
(2) هو: أبو إسحاق بن خزيمه.
(3) أخرجه أبو إسحاق بن خزيمة في التوحيد (رقم: 110)، والرواية من طريقه.
(4) الرواية من طريق السنة للطبراني. وهو في المعجم الأوسط (رقم: 8712).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 727)
وأما حديثُ عائشة:
1269 - فقرأتُ على الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان(1)، قال: أبنا أحمد بن هبة الله، عن أبي رَوْح عبد المُعِزّ بن محمد البزّاز، أبنا أبو القاسم الجُرْجاني، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو عَمْرو ابن حَمْدان، أبنا أبو يَعْلَى، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن أمّ محمد، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكثر أن يقول: "يا مقلّبَ القلوب ثبّتْ قلبي على دينك"، فقلتُ: إنك تُكثر أن تدعو بهذا، فهل تخشى؟ قال: "وما يؤَمِّنُني وقلوبُ العباد بين أصبعين من أصابع اللهُ، إذا أراد أن يقلّب قلبَ عبدٍ قلّبه"(2).
أمُّ محمد هي: امرأةُ زَيْد بن عبد الله بن جُدْعان، والدِ علي بن زَيْد.
رواه الإمام أحمد(3)، عن عبد الصمد وعفّان عن حمّاد بن سَلَمَة، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
وهو عندنا في الإيمان لابن أبي شيبة(4)، لهمّام بن يحيى عن علي بن زَيْد.
وروي عن المبارك بن فَضالة، عن علي بن زَيْد، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكَة، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) هو: الذهبي.
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (8/ 128 - 129/ رقم: 4668)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان كما هو معروف.
(3) المسند (43/ 230/ رقم: 26133).
(4) الإيمان (رقم: 57). وهو في المصنف (15/ 104 - 105/ رقم: 29809) و (15/ 616/ رقم: 31046).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 728)
1270 - أخبرناه محمد بن أبي بكر ابن النقيب الشافعي، قال: أبنا إبراهيم بن علي الواسطي، أبنا داود ابن مُلاعب، أبنا المبارك بن الحسن، أنبأنا عبد الصمد بن علي، أبنا الدارَقُطْني، ثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشَّوْك الزيّات، ثنا أحمد بن الأَسْوَد الحنفي، ثنا أَشْعَث بن أَشْعَث، ثنا مبارك بن فَضالة، عن علي بن زَيْد، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"(1).
قال الدارَقُطْني: "هذا حديثٌ غريبٌ من حديث علي بن زيد بن جُدْعان عن ابن أبي مُلَيْكَة عن عائشة، وهو غريبٌ من حديث مبارك بن فَضالة عنه، وتفرّد به أَشْعَث بن أَشْعَث عنه".
وروي عن قتادة، عن أبي حسّان، عن عائشة:
1271 - أخبرنا به جدِّي والجماعة، عن محمد بن نَصْر بن الحَصْري إجازةً، أبنا أبو الفتح ابن شاتيل، أبنا الحسين ابن البُسْري، أبنا عبد الله بن يحيى السُّكَّري، أبنا إسماعيل الصفّار، ثنا عبّاس التُّرْقُفي، ثنا زَيْد بن يحيى الدمشقي، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حسّان، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قلبٍ إلّا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يقيمَه أقامه، وإن شاء أن يزيغَه أزاغه"(2).
ورويَ عن الحسن، عن عائشة(3):--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في الأفراد، والرواية من طريقه، وانظر: أطراف الغرائب والأفراد (2/ 432/ رقم: 6067).
(2) أخرجه عباس الترقفي في جزء من حديثه (رقم: 75)، والرواية من طريقه.
(3) والحسن لم يسمع من عائشة، فروايته منقطعة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 729)
1272 - أخبرنا به محمد بن علي ابن البخاري، أبنا أبي، أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا طلحة بن الحسين بن أبي ذرّ - حضورًا -، أبنا جدِّي محمد بن إبراهيم الصالحاني، أبنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيّان، ثنا إبراهيم بن شَرِيك الأَسَدي، ثنا شهاب بن عبّاد، ثنا حمّاد بن زَيْد، عن أيوب وهشام بن حسّان والمُعَلَّى بن زياد، عن الحسن قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يدعو: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك وطاعتك"، قلت: يا رسول الله! دعوةٌ كثيرًا ما كنتَ تدعو بها، قال: "إنه ليس من عبدٍ إلّا وقلبُه بين أصبعين من أصابع الله، فإن شاء أن يقيمَه أقامه، وإن شاء أن يزيغَه أزاغه"(1).
1273 - وأخبرنا ابن أبي طالب، أبنا عبد العزيز بن دُلَف، أبنا علي ابن نَغُوبا(2)، أبنا أبو نُعَيْم الجُمّاري(3)، أبنا أحمد بن المُظَفَّر، أبنا أبو محمد بن السقّاء، أبنا أبو خليفة الجُمَحي، ثنا مُسَدَّد، ثنا حمّاد، عن يونسُ وهشام والمُعَلَّى، عن الحسن، أنّ عائشة قالت: دعوةٌ كان رسول الله يُكثر أن يدعو بها: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، قالت عائشة: يا رسول الله! دعوةٌ أراك تُكثر أن تدعو بها، قال: "ما من آدميّ إلّا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله، فإذا شاء أن يقيمه--------------------------------------------
(1) وأخرجه الإمام أحمد (41/ 151/ رقم: 24604) عن يونسُ عن حماد بن زيد. وأخرجه النسائي في الكبرى (4/ 414/ رقم: 7737) لأبي الربيع الزهراني من حماد.
(2) التقييد لابن نقطة (558).
(3) تكملة الإكمال (2/ 149).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 730)
أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه"(1)
رواه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتاب الأربعين، عن حَمْدين ابن أحمد بن حَمْدين، عن هارون بن أحمد، عن أبي خليفة.
وروي عن أبي سَلَمَة، عن عائشة:
1274 - أخبرنا به ابن أبي طالب وابن مَعالي، قالا: أبنا ابن المُنَجّا، أبنا أبو الوقت، أبنا أبو الحسن الداوودي، أبنا أبو محمد السرخسي، أبنا أبو إسحاق الشاشي، ثنا عبد بن حُمَيْد، ثنا عبد الملك بن عَمْرو، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن صالح بن محمد، عن أبي سَلَمَة، عن عائشة قالت: ما رفع رسول الله رأسه إلى السماء إلّا قال: "يا مصرّفَ القلوب ثبّت قلبي على طاعتك"(2). وهو في الجزء الثاني من فوائد الجصّاص(3).
وأما حديث أمّ سَلَمَة:
1275 - فأخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا محمد بن أبي زَيْد، أبنا محمود بن إسماعيل، أبنا أبو الحسين بن فاذْشاه، أبنا أبو القاسم الطَّبَرانِيّ، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجّاج بن المِنْهال. (ح).
وأخبرنا عيسى المُطَعِّم وأحمد بن أبي طالب، قالا: أبنا عبد الله ابن--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث أبي محمد بن السقاء الملحق بآخر مسند مسدد، انظر: المجمع المؤسس (1/ 575 - 576).
(2) أخرجه عبد بن حميد بن مسنده (رقم: 1518)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف لأجل صالح بن محمد وهو ابن زائدة. وأخرجه الإمام أحمد (15/ 245 - 246/ رقم: 9420) والنسائي في الكبرى (6/ 83 / رقم: 10137) عن قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى في مسنده (8/ 245 / رقم: 4824) عن محمد بن عباد، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل.
(3) هو: أبو يوسف يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد (ت 331 هـ).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 731)
اللّتّي، أبنا عبد الأول بن عيسى، أبنا أبو الحسن الداوودي، أبنا أبو محمد الحموي، أبنا إبراهيم بن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيْد، حدثني أحمد بن يونس، قالا(1): ثنا عبد الحميد بن بَهْرام، ثنا شَهْر بن حَوْشَب، قال: سمعتُ أمَّ سَلَمَة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، قلتُ: يا رسول الله! وإن القلوب لتُقلَّب؟ فقال: "نعم، ما خلق الله من بني آدم من بشر إلّا وقلبُه بين أصبعين من أصابع الله، فإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسألُ الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذْ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمةً، إنه هو الوهاب"(2). لفظُ حجّاج.
رواه الإمام أحمد(3)، عن وكيع وهشام عن عبد الحميد، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، وهو عندنا أيضًا في مسند عبد.
تابعه أبو كعب صاحب الحرير عبد ربه بنُ عُبَيْد، عن شَهْر:
1276 - فأخبرنا إسحاق، أبنا يوسف، أبنا محمد، أبنا محمود، أبنا أحمد، أبنا سليمان(4)، ثنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو كَعْب صاحبُ الحرير الأَزْدي، ثنا شَهْر بن حَوْشَب، قال: دخلتُ على أمّ سَلَمَة بالمدينة وبيني وبينها حجاب، فسمعتُها تقول: كان أكثرُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) يعني: حجاج بن المنبهال وأحمد بن يونس.
(2) الرواية الأولى من طريق السنة للطبراني، والثانية من طريق مسند عبد بن حميد (رقم: 1534).
(3) المسند (44/ 138 - 139/ رقم: 26519) و (44/ 200 - 201/ رقم: 26576).
(4) هو: الطبراني.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 732)
"يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، وقال: "ما من آدميّ إلّا وقلبُه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أزاغه، وإذا شاء هداه"(1). رواه الإمام أحمد(2)، وأبو بكر بن أبي شيبة(3)، عن معاذ بن معاذ عن أبي كَعْب، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا. ورواه أبو داود الطيالسي(4)، عن أبي كَعْب. ورواه الترمذي(5)، عن أبي موسى الأنصاري عن معاذ بن معاذ، فوقع لنا بعُلُوّ، وقال: "حسن". وهو في جزء الحسن بن عبد الله البَعْلَبَكِّي(6).
ومقاتل بنُ حيّان:
1277 - فأخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو يَعْلَى الصابوني، أبنا أبو محمد المَخْلَدي، أبنا أبو بكر الذهبي، ثنا محمد بن مَنْصُور أبو جعفر الطوسي، ثنا خلف بن الوليد، حدثني بقيّة بن الوليد، عن إبراهيم بن أَدْهَم، عن مقاتل بن حيّان، عن شَهْر بن حَوْشَب قال: قلتُ لأمّ سَلَمَة: ما كان أكثرُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت:--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق السنة للطبراني. وأخرجه في المعجم الكبير (23/ 334/ رقم: 772) والدعاء (رقم: 1257).
(2) المسند (44/ 278/ رقم: 26679).
(3) المصنف (13/ 103 - 104/ رقم: 29807) و (15/ 615 - 616/ رقم: 31045).
(4) مسند الطيالسي (3/ 181 - 182/ رقم: 1713).
(5) الجامع (رقم: 3522).
(6) توفي سنة 388 هـ، ترجمه الذهبي في السير (16/ 415)، وأشار لجزئه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 733)