430 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عياش(1)، أنبأنا محمد بن الكمال(2) وأبو بكر بن طرخان(3) قالا: أنبأنا أبو محمد بن قدامة(4)، أنبأنا عبد الحق بن عبد الخالق(5)، أنبأنا أبو غالب الباقلاني(6)، أنبأنا عبد الغفار بن محمد(7)، أنبأنا أبو علي بن الصواف(8)، حدثنا أبو حنيفة هو محمد بن حنيفة بن مُحَمَّد بن ماهان الوَاسِطِيّ(9)، حدثنا عمي(10)، أنبأنا أبي(11)، حدثنا طلحة بن زيد(12)، عن صفوان بن سُليم(13)، عن عطاء بن يسار(14)، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الملائكة قالت: يا ربنا اعطيت بني آدم الدنيا فهم يأكلون فيها ويشربون--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو، ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(2) محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد، الإمام المحدث الزاهد العابد القدوة بقية السلف شمس الدين أبو عبد اللَّه ابن الكمال المقدسي الصالحي الحنبلي، ابن أخي الحافظ الضياء، حدث بالكثير نحوًا من أربعين سنة، وعني بالحديث وجمع خرج وكتب الأجزاء وانتخب وقرأ للمقادسية على الشيوخ، وتمم أحكام عمه، وكان شيخ الحديث بالضيائية، له قدم راسخ في التقوى ووقع في النفوس، توفي سنة 688 هـ. انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 240) والتاريخ له (15/ 617) ومعجم الشيوخ الكبير له (2/ 215).
(3) أبو بكر بن محمد بن طرخان بن أبي الحسن الدمشقي، الإمام المقرئ بالألحان زين الدين الصالحي، كان من جُلَّةِ المشايخ، روى الكثير وكان دينا عالما، توفي سنة 679 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 380) ومعجم الشيوخ الكبير له (2/ 415).
(4) هو الإمام المشهور موفق الدين أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي.
(5) عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، أبو الحسين اليوسفي البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 255).
(6) أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خذاداذا الباقلاني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(7) عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد أبو طاهر المؤدب. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 131).
(8) أبو علي بن الصواف، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 46).
(9) محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان أبو حنيفة القَصَبيُّ الواسطي، سكن بغداد، قال الدارقطني: ليس بالقوي. انظر: تاريخ الخطيب (3/ 115) والتاريخ للذهبي (6/ 1022).
(10) أحمد بن محمد بن ماهان. المعروف والده بأبي حنيفة، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 73): مجهول.
(11) محمد بن ماهان أبو عبد اللَّه السمسار البغدادي زَنْبَقة. وثقه العجلي (رقم 1642) وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 149) وقال الذهبي في تاريخه (6/ 423): صدوق وثقه البرقاني.
(12) طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين أو أبو محمد الرقي متروك قال أحمد وعلي وأبو داود كان يضع ق. التقريب لابن حجر (رقم 3020).
(13) صفوان بن سليم المدني أبو عبد اللَّه الزهري مولاهم ثقة مفت عابد رمي بالقدر ع. نفس المصدر (رقم 2933).
(14) عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولي ميمونة ثقة فاضل ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 46).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 622)
ويلبسون، ونحن نسبح بحمدك، ولا نأكل ولا نشرب ولا نلهو، فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة، فقال: لا أجعل ذرية من خلقته بيدي كمن قلت له كن فكان"(1).
قرأت بخط أبي عبد اللَّه سبط ابن رُشِيِّق(2) ولعله مما أخذه عن شيخنا ابن تيمية: "كل ما يحدث في العالم من الرزق وغيره يحدث بأسباب، ولا يعلم جميع شروطها التي بها يتم تأثيرها إلا اللَّه، ولا يعلم جميع الموانع التي يندفع عنها حتى يتم التأثير إلا اللَّه، فهو سبحانه العالم القادر على التأثير بها، القادر على دفع موانعها، فيجب التوكل عليه"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 6173) وفي الكبير (رقم 14584) وقال الهيثمي في المجمع (1/ 82): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إبراهيم بن عبد اللَّه بن خالد المصيصي، وهو كذاب متروك، وفي سند الأوسط طلحة بن زيد، وهو كذاب أيضًا.
لكن للحديث طرق أخرى أحسن حالا من الطريقين السابقين المنكرين:
• فروي من طريق: عثمان بن حصن بن علاق، عن عروة بن رويم. واختلف فيه عنه:
- فمرة قال: عن الأنصاري مرفوعًا. أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1065) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 688) وفي الشعب (رقم 147).
- ومرة قال: عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (رقم 520) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 689) وابن عساكر في تاريخه (34/ 110).
- ومرة قال عن أنس بن مالك مرفوعًا. أخرجه ابن عساكر في تاريخه (53/ 139).
• وروي من طريق: هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا. أخرجه مقاتل في تفسيره (4/ 794) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 257). قال ابن كثير في تاريخه (1/ 127): هو أحسن ما يُستدل به وأصح.
• وروي من طريق: شبابة بن سوار، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار من قوله. أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 236).
• وروي من طريق: معمر، عن زيد بن أسلم من قوله. أخرجه عبد الرزاق (رقم 1592) ومن طريقه الطبري (15/ 5).
وسُئل الدارقطني عن حديث عبد اللَّه بن عمرو فقال في العلل (12/ 413): يرويه عبد المجيد بن أبي رواد، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر. واختلف عنه في رفعه: أسنده عن عبيد اللَّه بن محمد الفزاري. وخالفه سريج بن يونس فرواه عنه موقوفا. والموقوف أصح.
(2) محمد بن عبد اللَّه بن الفقيه أبي محمد عبد الوهاب بن الفقيه أبي الحجاج يوسف بن محمد بن خلف الأنصاري القَصْريّ المغربي المالكي، المعروف بابن رُشَيّق، توفي سنة 749 هـ. قال ابن عبد الهادي في العقود الدرية (ص 43): أبو عبد اللَّه بن رشيق وكان من أخص أصحاب شيخنا وأكثرهم كتابة لكلامه وحرصا على جمعه كتب الشيخ. وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (4/ 195): صاحبنا الفقيه أبو عبد اللَّه ابن رشيق المالكي. وقال ابن كثير في تاريخه (18/ 510): كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، كان أبصر بخط الشيخ منه، إذا عزب شيء منه على الشيخ استخرجه أبو عبد اللَّه هذا، وكان سريع الكتابة لا بأس به، دينا عابدا، كثير التلاوة، حسن الصلاة.
(3) انظر: درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (4/ 14) ومجموع الفتاوى له (8/ 70، 284، 398، 487).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 623)
55 - باب إثبات الأسباب في الخلق والأمر. خلافًا للجهمية في قولهم: إنه يفعل عندها لا بها. بل هو خالق الأسباب والمسببات.
قال اللَّه تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [النحل: 65] {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9)} [ق] إلى قوله: {وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [ق: 11]، وقال: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} [الأعراف: 57]، وقال: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ} [المائدة: 16]، وقال: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} [التوبة: 14].
وليس شيء من الأسباب مستقلًا بمطلوب، بل لا بد من انضمام أسباب أُخر إليه ولا بد أيضًا من صرف الموانع والمعارضات عنه حتى يحصل المقصود، فكل سبب وله شريك وله ضد، فإن لم يعاونه شريكه ولم ينصرف عنه ضده لم يحصل مسببه، فليس في المخلوقات علةٌ تامة تستلزم معلوها.
قال طائفة من العلماء: "الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع، وإنما التوكل والرجاء يتألف من موجب التوحيد والعقل والشرع، وذلك أن الالتفات إلى السبب هو اعتماد القلب عليه ورجاؤه والاستناد إليه، وليس في المخلوقات ما يستحق هذا؛ لأنه ليس بمستقل ولا بد له من شركاء وأضداد، ومع هذا كله فإن لم يُسخره مُسبب الأسباب لم يُسخَّر، فالكواكب جزءُ سبب، وأما هي جزء سبب في حال دون حال، في حال ظهورها على وجه الأرض يظهر نورها وأثرها، فإذا أفَلَت انقطع نورها وأثرها فلا تبقى حينئذ سببًا ولا جزءًا من السبب، ولهذا قال الخليل: لا أحب الآفلين، وإنما الرب تعالى هو القيوم يُقيم العبد في جميع الأوقات والأحوال، فهو وحده الذي يُدعى ويُسأل ويُرجى ويُتوكل عليه، وكل ما سواه فقيرٌ إليه"(1).
431 - قال أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي بن محمد الحافظ الجرجاني: حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الراسبي(2) أملى علي من حفظه وسألته سنة تسع وتسعين ومائتين قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي(3) إملاءً--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتاوى (8/ 169، 173).
(2) القاسم بن الليث بن مسرور الرسعني أبو صالح نزيل تنيس ثقة س. التقريب لابن حجر (رقم 5486).
(3) محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ثقة د س. نفس المصدر (رقم 6131).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)
قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم(1) قال: حدثنا أبي(2)، عن محمد بن إسحاق(3)، عن هشام بن عروة(4)، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر(5) قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيًا على قدميه، قال: فدعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، قال: فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين ثم قال: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت أرحم بي إلى من تكلني إلى عدو تجهمني أم إلى قريب ملكته أمري إن لم تكن غضبانًا علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تُنِزل بي غضبَكَ أو تُحلَّ علي سخطَكَ، لك العُتبي حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"(6). أخبرنا بذلك إجازة أبو الحجاج الحافظ، أنبأنا إبراهيم بن الدرجي(7)، أنبأنا محمد وأحمد ابنا سعيد بن أحمد الصباغ(8)، أخبرنا عمر بن الفضل بن أحمد(9)، أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن سُسُّوَيْه(10)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الْحَرَشِيُّ الْحِيِريُّ(11)، حدثنا أبو أحمد بن عدي فذكره.--------------------------------------------
(1) وهب بن جرير بن حازم أبو عبد اللَّه الأزدي البصري، ثقة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(2) جرير بن حازم بن زيد بن عبد اللَّه الأزدي ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه ع. التقريب (رقم 911).
(3) محمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر خت م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(4) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 182).
(5) عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أحد الأجواد له صحبة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3251).
(6) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 181) وفي الدعاء (رقم 1036) وابن عدي في الكامل (7/ 269) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي رقم 1839، 1840) وفي السابق واللاحق (رقم 81) وابن منده في جزء فيه ذكر الطبراني (ص 346) والرافعي في تاريخ قزوين (2/ 82) وابن عساكر في تاريخه (49/ 152). قال الهيثمي في المجمع (6/ 35): "فيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات".
(7) إبراهيم بن إسماعيل برهان الدين أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ القرشي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 181).
(8) الأول هو: أبو أحمد محمد بن أبي نصر سعيد بن أحمد بن محمد بن الصباغ الأصبهاني. انظر: تهذيب الكمال للمزي (3/ 336).
والآخر هو: أبو بكر أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد الصباغ الأصبهاني. انظر: معجم الأدباء (1/ 49) وتاريخ إربل (1/ 405).
(9) عمر بن الفضل بن أحمد، أبو الوفاء ابن المميَّز الإصبهاني، شيخ صالح سديد، سمع بإفادة أخيه أحمد من رزق اللَّه التميمي وغيره، وعمر حتى حدث بالكثير، روى عنه أبو سعد السمعاني وغيره. توفي سنة 560 هـ انظر: التاريخ للذهبي (12/ 200).
(10) أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن مِمْشَاذَ بن سسوية ابن خُرَّة بن مهران بن شنبة بن آذة الأصطخري الأصبهاني التاجر، روى مسند الشافعي عن الخيري. انظر: الإكمال لابن نقطة (3/ 167).
(11) الإمام العالم المحدث مسند خراسان قاضي القضاة أبو بكر أحمد بن أبي علي الحسن ابن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد الحرشي الخيري النيسابوري الشافعي،، قال السمعاني: هو ثقة في الحديث، درس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري، مات سنة 421 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 356 - 358).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 625)
432 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد الواسطي(1) ونصر بن أبي القاسم النابلسي(2) ح وأخبرني علي بن محمد بن أبي بكر الكنجي(3)، أخبرنا عبد الواسع بن عبد الكافي(4) قالوا: أخبرنا علي بن أبي الفتح بن باسويه(5)، أنبأنا مسعود بن علي بن صدقة(6)، حدثنا أبو الكرم خميس بن علي بن أحمد بن الجَوْزِيّ(7)، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف شيخ الشافعيين ببغداد(8)، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني(9)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري الحافظ(10)، حدثنا محمد بن إبراهيم البُوْشَنْجِي(11)، حدثنا يحيى بن بكير(12)، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني(13)، عن موسى بن عقبه(14)، عن عبد اللَّه بن دينار(15)، عن عبد اللَّه بن عمر قال: كان من دعاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو، ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(2) لم يتبين لي من هو، ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(3) لم يتبين لي من هو، ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(4) عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع بن عبد الجليل. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 69).
(5) علي بن أبي الفتح المبارك بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الواسطي البَرْجُونيُّ الفقيه المقرئ تقي الدين ابن باسويه وهو لقب الأحمد، حفظ القرآن جيد الأداء ثقة فاضلا توفي سنة 632 هـ انظر: التاريخ للذهبي (14/ 75) وغاية النهاية لابن الجزري (1/ 562).
(6) أبو الخير مسعود بن علي بن صدقة بن مطرز الخباز، روى عن خميس الحوزي، وروى عنه ابن باسويه. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (4/ 229) وطبقات الشافعيين لابن كثير (ص 462).
(7) الإمام الحافظ محدث واسط خميس بن علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن سَلَامَوَيْهِ الحَوْزِيُّ أبو الكرم الواسطيّ، كان عالما ثقة يملي من حفظه، وإتقانه ممن يعول عليه. توفي سنة 632 هـ انظر: معجم السفر للسلفي (ص 80) والسير للذهبي (19/ 347).
(8) الشيخ الإمام القدوة المجتهد شيخ الإسلام جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي الشافعي، كان يضرب المثل بفصاحته وقوة مناظرته، رحل الناس إليه من البلاد وقصدوه، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة والطريقة المرضية. توفي سنة 476 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 452 - 461) والتاريخ له (10/ 383).
(9) أبو بكر البرقاني أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(10) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد اللَّه بن سنان أبو عمرو الحيري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(11) محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البُوْشَنْجِي أبو عبد اللَّه ثقة حافظ فقيه خ. التقريب لابن حجر (رقم 5693).
(12) يحيى بن عبد اللَّه بن بكير المخزومي وقد ينسب إلى جده ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك خ م ق. نفس المصدر (رقم 7580).
(13) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاريّ المدني حليف بني زهرة ثقة خ م د ت س. المصدر السابق (رقم 7824).
(14) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي ع. المصدر السابق (رقم 6992).
(15) عبد اللَّه بن دينار العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر ثقة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 66).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)
نعمتك وتحول عافيتك ومن فُجاءة نقمتك ومن جميع سخطك وغضبك". أخرجه مسلم(1): عن أبي زرعة الرازي، عن يحيى بن بكير.
قرأت في كتاب هيروسيوس القس الأندلسي(2) عند ذكر داود نبي اللَّه: "وكذلك بعث اللَّه إليه غاث بن عادو النبي(3)، فخيَّره في إحدى ثلاث دواهي، وأعلمه أن لا بُد من إحداهن كفارة لذنبه وهن: إما جُوع سبع سنين، وإما هروب عن أعدائه ثلاثة أشهر، وإما طاعون ثلاثة أيام، فقال داود النبي: لأقع بين يدي اللَّه وأدبه خير من الوقوع بأيدي الأعداء وقتلهم، فاختار الطاعون فيات من بني إسرائيل من وقت الصبح إلى وقت الظهر -مبعث النهار- سبعون ألفًا، وظهر لداود النبي مَلَك يطعن الناس فرَغِب إلى اللَّه وقال: الذنب لي وقبلي يارب فأقلني وأهلي واعف عن خلقك، وإذ لك أمرَه غاث النبي أن يقيم مذبحًا ويقدم اللَّه عليه قربانًا، ففعل وانقطع الطاعون عن بني إسرائيل"(4).
وذَكَرَ من أخبار داود قبل هذا: "أنه أمر بإحصاء بني إسرائيل تغزو وأجرى ذلك على يدي يُوآب بن شَربياء(5) صاحب خيله فعمل في إحصائهم والتطوف عليهم تسعة أشهر وعشرين يومًا، وألفى في قبائل بني إسرائيل -سوى سبط يهوذا- ثمانمائة ألف رجل ممن يقوى على حمل السلاح، وألفى في سبط يهوذا خمسمائة ألف يتلوه، ولذلك بعث اللَّه إليه غاث كما تقدم"(6).
وفي أخبار سليمان بن داود: ذكَرَ أنه ولي أربعين سنة وأنه تجلى اللَّه له في نومه في أول ولايته فقال له سل ما شئت لتُعطاه، فسأل العلم، فقال اللَّه له: "إنك سألت العلم ولم تسل طول البقاء ولا المال ولا قتل الأعداء، فقد وهبت لك من العلم ما لم يبلغه أحد غيرك، وجمعت لك إليه المال والقدرة وفضَّلتُك في ذلك على كل مِن نبي--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في صحيحه (رقم 2739/ 96) وغيره.
(2) لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(3) لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(4) هذا النقل من كتاب القس الأندلسي هيرسيوس وهو مفقود.
(5) يُوآب هو قائد عسكر دواد عليه السلام. وبعض المصادر تذكر أن اسم أبيه هو صوريا. انظر الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام للقرطبي (ص 199) تحقيق: أحمد حجازي السقا. الناشر: دار التراث العربي القاهرة.
(6) هناك اختلافات وتناقضات بين الأسفار في تحديد عدد المقاتلين. انظر: مختصر إظهار الحق لمحمد أحمد عبد القادر ملكاوي (ص 140).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 627)
قبلك، قال: وبلغ سليمان في جميع العلوم مبلغًا تقدم فيه أهل أهل المشارق والمغارب وله على ما يحكيه ديوان أخبار الأنبياء ثلاثة آلاف مثل، وفي الكلام الموزون ألف قصيدة وخمس قصائد في طريق التهليل على مثل ما كان الأنبياء يستعملون فيه موزون الكلام في عصرهم ذلك، ويكلم في الشجر والنبات والحيوان والهوام، وفي أنواع العلوم وصنوف الفلسفة بما لم يقدر عليه غيره"(1).
بعد مكر بِلْعَام(2) للكنعانيين بالنساء حين مرت امرأة منهن برجل من عظماء بني إسرائيل فأخذ بيدها حين أعجبه جمالها حتى وقف بها على موسى فقال: إني أظنك ستقول هذه حرام عليك، قال: أجل هي حرام عليك لا تقربها، قال: فواللَّه لا نطيعك في هذا، ثم دخل بها قبته فوقع عليها، وأرسل اللَّه الطاعون على بني إسرائيل وكان فنحاص بن العيزار بن هارون صاحب أمر موسى، وكان رجلا قد أُعطي بسطة في الخلق وقوة في البطش، وكان غائبًا حين صنع الرجل ما صنع، فجاء والطاعون يحوس في بني إسرائيل، فأُخبر الخبر، فأخذ حربته، وكانت من حديد كلها، ثم دخل عليها القبة وهما متضاجعان، فانتظمها بحربته، ثم خرج بهما رافعهما إلى السماء، والحربة قد أخذها بذراعه، واعتمد بمرفقه على خاصرته، وأسند الحربة إلى لحيته، وكان بكر العيزار، فجعل يقول: اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك، ورُفع الطاعون، فحُسب من هلَك من بني إسرائيل في الطاعون، فيما بين أن أصاب زمري المرأة إلى أن قتله فنحاص، فوجدوا قد هلك منهم سبعون ألفًا، والمقلل يقول: عشرون ألفا في ساعة من النهار. فمن هنالك يعطي بنو إسرائيل ولد فنحاص من كل ذبيحة القبة والذراع واللحي، لاعتماده بالحربة على خاصرته وأخْذِه إياها بذراعه، وإسناده إياها إلى لحيته"(3).--------------------------------------------
(1) هذا النقل من كتاب القس الأندلسي هيرسيوس وهو مفقود.
(2) بِلْعَم ويقال بِلْعَام بن باعوراء ويقال ابن أبر ويقال ابن أور ويقال ابن باعر بن شتوم بن قرشيم بن ماب بن لوط بن جران بن ازم كان يسكن قرية من قرى البلقاء، وهو الذي كان يعرف اسم اللَّه الأعظم فانسلخ من دينه. انظر: تاريخ ابن عساكر (10/ 396).
(3) انظر: تاريخ ابن عساكر (10/ 405) والمنتظم لابن الجوزي (1/ 356) والكامل لابن الأثير (1/ 175) وتاريخ ابن كثير (2/ 234).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 628)
ذَكر في ترجمة حَزَقِيَّا بْنُ آحَاز بن يوثام بن عوزيا بن أمشيايع آش بن أحزيا بن يهورام بن يهوشفاظ بن آشا بن أبيا بن برحمام بن سليمان بن داود(1) أن سنجاريب(2) أقبل في حشود كبيرة وجنود جليلة لا يأتي عليها وصف واصف فبعث اللَّه في تلك الليلة ملَكًا بالطاعون في عساكر السريانيين فيات منهم مائة ألف وخمسة وثمانون ألفًا". ثم قال في الباب الرابع من الجزء الثاني: "وقد كانت مدينة رومة(3) في ذلك الوقت من شدة الجوع والوباء فيها كان أعظم من الحروب التي كانت فيه، وكانت متى انقطع قتال السيف عنها لم ينقطع قتل الجوع والوباء"(4).
وفي الباب الثامن من الجزء الثالث في ذكر بطلميوس(5): "إنه كان بأرض رومة وباء عظيم وجوع شديد حتى خرج أهلها إلى الاستغاثة بالأسفار التي كان يقال لها أسفار شميبكه(6) وهي أسفار السحر، واستعاذوا بالصور التي كانوا يعبدونها في صورة ثعبان، وبصورة كانت تدعى اشفلانية(7)، لكأنهم رجوا بذلك قطع الوباء عن أنفسهم أو قطع عودته إليهم أو كأنهم جهلوا أن الوباء لم يزل مترددا عليهم وملازمًا لهم".
وفي الباب الأول من الجزء الخامس ذكر فيه: "ظهرت بمدينة رومة آيات كثيرة فزع منها أهلها من ذلك أنه ولد بها خنثي وكان من رأي الكهان وأهل النجامة والعنف والزجر إغراقه في البحر ففعلوا ذلك به فما انتفعوا بفعلهم ذلك إذ نزل فيهم في ذلك الزمان من الوباء المفرط ما عجز فيه الناس عن دفن موتاهم حتى خلت الدور العظام والكثيرة الأهل من أهلها ومات جميع سكانها وأقفرت المنازل من عمارها وبقيت الأموال بلا وارث لها، حتى كان الناس يهربون من المدينة إلى البوادي ولا يُقدمون على السكنى بها ولا الدنو منها لفساد جوها من نتن الجيف المتعفنة على فُرشها المواراة على أسرَّتها لا يحجبها شيء عن سقوف بيوتها".--------------------------------------------
(1) أورد الطبري هذا النسب في تاريخ (1/ 585)، وقد رد ابن حزم عليهم فيما زعموه من سلسلة النسب تلك في الفصل (2/ 10).
(2) سنجاريب. قيل: إنه ملك بابل، وقيل إنه ملك الموصل، وكان في زمن النبي إشعيا، وقد كان متسلطا هو وجنوده يقتلون ويخربون البلاد ويسبون الناس. انظر: تفسير البغوي (2/ 68) والجواب الصحيح لابن تيمية (5/ 192) وتفسير ابن كثير (5/ 47).
(3) هي مدينة روما في إيطاليا.
(4) هذا النقل من كتاب القس الأندلسي هيرسيوس وهو مفقود.
(5) هناك أعلام كثيرة متفقة في هذا الاسم، ولم يترجح شيء منها.
(6) هكذا قُرئت ولم أجد لها معنى فيما بين يدي من المصادر.
(7) هكذا قُرئت ولم أجد لها معنى فيما بين يدي من المصادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 629)
وفي الباب الثالث من الجزء الخامس قصة الجراد وإفنائه الزرع والشجر: "ورمته الريح في البحر فلما أخرجتها الأمواج إلى ريف إفرايقية أكداسًا على ذلك الريف حتى فسد منه الهواء مُسببًا للوباء العظيم في الناس والدواب". قال: "بحيث هلك ألوف بتلوثه، وسب في يوم واحد على باب من أقل أبواب المدينة نحو من ألف وثمانمائة جنازة"(1).
قلتُ: "الطاعون الذي لا يدخل المدينة ليس هو مجرد الموت الذريع، ولا كل ما يُسمى طاعونًا، بل الطاعون من عام وخاص، بدليل ما صح في البخاري ومسند أحمد وغيرهما عن أبي الأسود الدؤلي قال: "قدمت المدينة وقد وقع بها مرض والناس يموتون موتًا ذريعًا، فجلست إلى عمر بن الخطاب فمروا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا فقال: "وجبت وجبت" قال: ومروا بأخرى فأثنوا عليها شرًا فقال: "وجبت وجبت" فقلت يا أمير المؤمنين: ما وجبت وجبت؟ فقال: قلت: كما قال رسول اللَّه: "أيما مسلم شهد له أربعة بخير أُدخل الجنة" قال: فقلنا: وثلاثة؟ قال: "وثلاثة" قال: قلت: واثنان؟ قال: "واثنان" قال: فلم نسأله عن الواحد"(2). وفي رواية: "قدمت المدينة وإذا بها وباءٌ شديد"(3). وفي رواية: "قدمت المدينة في خلافة عمر بن الخطاب وقد وقع بها الطاعون"(4).
433 - قال إبراهيم الحربي في غريب الحديث في مسند الصديق: حدثنا هارون بن عبد اللَّه(5)، حدثنا وهب(6)، حدثنا أبي(7) قال: سمعت الأعمش، عن الزهري، عن عياض الكلبي(8): أن أسامة أخبره: "ذكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنسانًا جاء من بعض الأرياف به الطاعون، فأفزع الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرجو أن لا يَطْلُعَ إلينا من نِقَابِها"(9).--------------------------------------------
(1) جميع هذا النقل وما سبقه هو من كتاب القس الأندلسي هيرسيوس وهو مفقود.
(2) أخرجه البخاري (رقم 1368، 2643) والإمام أحمد (رقم 139، 204، 318).
(3) لم أجد هذه الرواية فيما بين يدي من المصادر.
(4) أشار ابن حجر في الفتح إلى نحو هذه الرواية (10/ 181) فقال: وما سبق في الجنائز من حديث أبي الأسود: "قدمت المدينة في خلافة عمر وهم يموتون موتا ذريعًا".
(5) هارون بن عبد اللَّه بن مروان البغدادي، أبو موسى الحمال البزاز، ثقة م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 6).
(6) وهب بن جرير بن حازم أبو عبد اللَّه الأزدي البصري، ثقة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(7) جرير بن حازم الأزدي ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 423).
(8) عياض بن ضمري الكلبي. ابن عم أسامة بن زيد، وكان ختنه على ابنته، وقد قيل: عياض بن صبري. وثقه ابن حبان (5/ 265).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 21804) والطيالسي (رقم 667) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 408) والطبراني (رقم 401) وأبو خيثمة في تاريخه (رقم 1351) والضياء في المختارة من طرق (رقم 1338، 1339، 1340) وقال: "إسناده صحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)
434 - قال إبراهيم الحربي: حدثنا عثمان(1)، حدثنا أبو أسامة(2)، عن سفيان(3)، حدثني إبراهيم بن محمد بن المنتشر(4)، عن أبيه(5) قال: قال حذيفة: "إن الطوفان قد رُفع عن أهل الأرض كلها إِلا البصرة"(6).
435 - حدثنا أحمد بن أسد(7)، حدثنا ابن اليمان(8)، عن أبي المنهال(9)، عن الحجاج(10)، عن عطاء(11)، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطوفان الموت"(12).
وَذكر لجعفر(13)، عن سعيد(14): "الطوفان المطر"(15). وقاله الفراء(16).--------------------------------------------
(1) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو الحسن ابن أبي شيبة. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 97).
(2) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة ثقة ثبت ربما دلس ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 182).
(3) هو الإمام سفيان بن عيينة.
(4) إبراهيم بن محمد بن المنتشر بين الأجدع الهمداني الكوفي ثقة من الخامسة ع. التقريب لابن حجر (رقم 340).
(5) محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني بالسكون الكوفي ثقة من الرابعة ع. نفس المصدر (رقم 6324).
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (رقم 32458، 37403) وفي أوله زيادة بلفظ: "إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى، ولا ينزلون باب ضلالة".
(7) أحمد بن أسد بن عاصم أبو عاصم البجلي الكوفي وهو ابن بنت مالك بن مغول. كان رأسا في السنة حسن الفهم لحديثه ثقة توفي سنة 229 هـ. انظر: المتفق والمفترق للخطيب (1/ 164) ووثقه ابن حبان (8/ 19).
(8) يحيى بن يان العجلي الكوفي صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير بخ م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 11).
(9) المنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي ضعيف من السابعة د ت ق. نفس المصدر (رقم 6917).
(10) حجاج بن أرطاة بن ثور أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس بخ م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(11) عطاء بن أبي رَباح ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 98).
(12) أخرجه الطبري (10/ 381) وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 8856) وروي من طريق آخر: عن يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن مينا، عن عائشة مرفوعًا. أخرجه الطبري (10/ 380) وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 8855)، وأبو الشيخ وابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي (3/ 519). قال ابن كثير في تفسيره (3/ 461): حديث غريب. وقال ابن حجر في الفتح (8/ 300): الإسنادان ضعيفان.
(13) جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي صدوق يهم بخ د ت س فق. التقريب لابن حجر (رقم 960).
(14) هو التابعي الجليل سعيد بن جبير.
(15) أخرجه الطبري (10/ 386) وعبد بن حميد وابن المنذر كما في الدر المنثور للسيوطي (3/ 523).
وروى ابن جبير عن ابن عباس نحوه. أخرجه الطبري (10/ 379) وكذلك روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 8861) الشيخ وابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي (3/ 519). قال ابن كثير في تفسيره (3/ 465): وقد روي نحو هذا عن ابن عباس، والسدي، وقتادة وغير واحد من علماء السلف.
(16) انظر: معاني القرآن للفراء (1/ 392).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 631)
وعن أبي عبيدة: "الطوفان من السيل البعاق، ومن الموت البديع والمبالغ"(1).
وقال ابن جرير: "في سنة أربع وسبعين ومائة وقع الوباء بمكة"(2).
436 - قال عاصم الأحول(3): عن كريب بن الحارث(4)، عن أبي بردة بن قيس(5) قلت: لأبي موسى الأشعري في طاعون وقع أخرج بنا إلى دابق(6) نبدوا بها، فقال أبو موسى: "إلى اللَّه آبق لا إلى دابق".(7)
56 - باب قوله: {الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر} [الحشر: 24]
وقوله {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)} [الزمر]، وقوله: {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [غافر: 64] {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد: 16]، {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: 73]، {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} [الشورى: 49]. و {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] قرأ نافع وغيره: {خَلَقَهُ} بفتح اللام. {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ} [البقرة: 54]، {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} [آل عمران: 6]، {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} [الأعراف: 11].
{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [النور: 45]، {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]. وعن عكرمة في قوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] قال: "أما إن است القرد ليست بحسنة ولكن أَحكَم خلقه"(8).--------------------------------------------
(1) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة (1/ 226).
(2) انظر: تاريخ الطبري (8/ 239) وقال فيه: حج بالناس فيها هارون الرشيد، فبدأ بالمدينة، فقسم في أهلها مالا عظيما، ووقع الوباء في هذه السنة بمكة، فأبطأ عن دخولها هارون، ثم دخلها يوم التروية، فقضى طوافه وسعيه ولم ينزل بمكة.
(3) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3060).
(4) كريب بن الحارث بن أبي موسى الأشعري يروي عن أبي بردة روى عنه عاصم الأحول. ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 357).
(5) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قيل اسمه عامر وقيل الحارث ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 7952).
(6) دابق قرية قرب حلب من أعمال عزاز، بينها وبين حلب أربعة فراسخ. انظر: معجم البلدان الياقوت (2/ 416).
(7) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (رقم 106).
(8) أخرجه الطبري (7/ 327) من طريق شريك وأبي سعيد المؤدب، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 632)
437 - وقال عبد اللَّه بن الحويرث(1)، عن عائشة: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم حَسَّنت خَلقي فحسن خُلقي"(2). في رابع فوائد عبدان(3). وقد تقدم هذا الباب في الأوليين.
438 - عن علي قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إِلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إِلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق إنه لا يهدي لأحسنها إِلا أنت، واصرف عني سيئها لايصرف سيئها إِلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك" فإذا ركع قال: "اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي" فإذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينها، وملء ما شئت من شيء بعد" فإذا سجد قال: "اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، تبارك اللَّه أحسن الخالقين" فإذا فرغ من الصلاة قال: "اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إِلا أنت".
أخبرنا سليمان بن حمزة(4)، أخبرنا جعفر بن علي(5)، أنبأنا السِّلفي، أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن دقشللة(6) بالكوفة، أنبأنا محمد بن إسحاق بن محمد بن فَدَّوَيْهِ(7)، أنبأنا علي بن عبد الرحمن--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن الحارث الأنصاري البصري أبو الوليد نسيب ابن سيرين ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3266).
(2) أخرجه الإمام أحمد (رقم 24392، 25221) والبيهقي في الشعب (رقم 8184، 8185) وفي الدعوات الكبير (رقم 488). قال الهيثمي في المجمع (8/ 20): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". والرابع من فوائد عبدان لا يزال مفقودا.
(3) محمد بن الحسن بن عبدان بن الحسن بن مهران، أبو بكر الصيرفي. تقدمت رجمته في الحديث (رقم 65).
(4) هو سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي، قاضي القضاة، تقي الدين أبو الفضل. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 18).
(5) جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى أبو الفضل الهمداني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 61).
(6) محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن بن صرما المشهور بدقشللة. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 132).
(7) أبو الحسن محمد بن إسحاق بن محمد بن دويه المعدل الخزاز الكوفي، كان شيخًا ثقة له هيئة حسنة ووقار ظاهر أصوله جياد وسماعه صحيح، حسن الاعتقاد من أهل السنة، وليت كان كل من بالكوفة مثله، مات سنة 446 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (2/ 78).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 633)
ابن أبي السري البكائي(1)، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي(2)، حدثنا أبو بكر(3)، حدثنا سويد بن عمرو الكلبي(4)، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة(5)، حدثني عمي الماجشون(6)، عن الأعرج(7)، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع(8)، عن علي بهذا الحديث. رواه مسلم(9).
57 - ذكر الوسوسة بالدور القَبْلي (10).
439 - عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "ما يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا: هذا اللَّه خلق كل شيء فمن خلق اللَّه؟ ".
أخبرنا عيسى، أخبرنا جعفر، أخبرنا السِّلفي، أنبأنا أبي، أنبأنا ابن فدويه، أخبرنا البكائي، حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن زيدان البجلي(11)، حدثنا محمد بن العلاء(12)، حدثنا أبو معاوية(13)، عن أبي سعد البقال(14)، عن أنس بهذا.--------------------------------------------
(1) علي بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي السري البكائي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 378).
(2) الشيخ الحافظ الصادق محدث الكوفة أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي، الملقب بِمُطَيِّنٍ، قال الدارقطني: ثقة جبل. صنف المسند والتاريخ وكان متقنا، مات سنة 297 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 42).
(3) هو الإمام أبو بكر بن أبي شيبة.
(4) سويد بن عمرو الكلبي أبو الوليد الكوفي العابد ثقة م ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 2694).
(5) عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون ثقة فقيه مصنف ع. نفس المصدر (رقم 4104).
(6) يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو يوسف المدني صدوق م د ت ق. المصدر السابق (رقم 7819).
(7) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثقة ثبت عالم ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 58).
(8) عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان كاتب علي وهو ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 4288).
(9) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (رقم 2399) والمؤلف من طريقه كما هنا. وأخرجه مسلم (رقم 771/ 201، 202) وغيرهم.
(10) الدور نوعان: أحدهما: الدور القبلي السبقي فهذا ممتنع باتفاق العقلاء مثل أن يقال لا يكون هذا إِلا بعد ذاك ولا يكون ذاك إِلا بعد هذا فهذا ممتنع باتفاق العقلاء ونفس تصوره يكفي في العلم بامتناعه فإن الشيء لا يكون قبل كونه ولا يتأخر كونه عن كونه. . وأما الدور المعيِّ الاقتراني: مثل أن يقال لا يكون هذا إِلا مع ذاك لا قبله ولا بعده فهذا جائز كما إذا قيل لا تكون الأبوة إِلا مع البنوة وقيل أن صفات الرب اللازمة له لا تكون إِلا مع ذاته وعلمه مع حياته وقدرته مع علمه ونحو ذلك. انظر الصفدية لابن تيمية (1/ 12) والدرء له (3/ 143 - 147) وحاشية مذكرة التوحيد لعبد الرزاق عفيفي (ص 17).
(11) الإمام القدوة العابد عبد اللَّه بن زيدان بن بريد بن رزين بن الربيع بن قَطَن البجلي، أبو محمد الكوفي، أحد الثقات والعُبّاد، وكان ثقة، حجة، كثير الصمت، لم يُر مثله، وكان حسن المذهب، صاحب جماعة. توفي سنة 313 هـ. انظر: السير للذهبي (14/ 436).
(12) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب مشهور بكنيته ثقة حافظ ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 227).
(13) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 63).
(14) سعيد بن المرزبان العبسي مولاهم أبو سعد البقال الكوفي الأعور ضعيف مدلس بخ ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 2389).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 634)
رواه أبو بكر البزار(1)، عن أبي كريب.
440 - ورواه محمد بن هارون الروياني(2)، عن أبي كريب محمد بن العلاء ولفظه: "لن يبرح الناس أن يسألوا عما لم يكن حتى يقول قائلهم هذا اللَّه خلق كل شيء فاللَّه من خلقه؟ ".
وهو في الأدب للبخاري(3): لعقبة بن خالد السكوني(4)، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان.
وهو في جزء(5) ابن خليل(6) عن العشرة من أصحاب الحداد(7): لعبيد اللَّه بن موسى(8)، عن أبي سعد(9).
441 - وأخبرنا سليمان وعيسي قالا: أخبرنا ابن اللتي، أخبرنا عبد الأول، أنبأتنا بيبي ابنة عبد الصمد(10) قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري(11)، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد(12)، حدثنا الحسن بن الصباح البزار(13)، حدثنا شبابة(14)، عن ورقاء(15)، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن(16) قال: سمعت أنسًا يقول: قال رسول اللَّه: "لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا هذا اللَّه خلق كل شيء". وذكرَ كلمةً.--------------------------------------------
(1) لم أجده في مسند البزار المطبوع، ولا في زوائده. لكن رواه البزار (رقم 7499) عن عبد اللَّه بن سعيد، عن الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس نحوه.
(2) لم أجده في مسند الروياني.
(3) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم 1286) وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 492).
(4) عقبة بن خالد بن عقبة السكوني أبو مسعود الكوفي المجدر بالجيم صدوق صاحب حديث ع. التقريب لابن حجر (رقم 4636).
(5) هو جزء فيه أحاديث عن عشرة مشايخ من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد خرجها الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي. يقع في 42 ورقة (157 - 197) ضمن مجموع حديثي بدار الكتب الظاهرية رقم (3749)، مجاميع العمرية (رقم 12).
(6) هو أبو الحجاج يوسف بن خليل ابن قراجا الدمشقي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 26).
(7) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 49).
(8) عبيد اللَّه بن موسى بن بادام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 49).
(9) أخرجه ابن خليل في جزئه، مخطوط (ل 190 / ب).
(10) أم الفضل، وأم عزَّى بيبي بنت عبد الصمد بن علي بن محمد الهرثمية. تقدمت ترجمتها في الحديث (رقم 47).
(11) أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري الهروي المخلدي، ابن أبي شريح. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 91).
(12) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(13) الحسن بن الصبَّاح البزار أبو علي الواسطي صدوق يهم وكان عابدا فاضلًا خ ت س. التقريب لابن حجر (رقم 1251).
(14) شبابة بن سوار المدائني ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 11).
(15) ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي صدوق في حديثه عن منصور لين ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 94).
(16) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري أبو طُوالة المدني قاضي المدينة لعمر بن عبد العزيز ثقة ع. التقريب (رقم 3435).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 635)
رواه البخاري: عن الحسن بن الصباح. فوافقناه فيه بعلو، وقال: "هذا اللَّه خلق كل شيء فمن خلق اللَّه سبحانه وتعالى"(1). وعبد اللَّه بن عبد الرحمن هو أبو طُوالة الأنصاري.
442 - وأخبرنا القاسم بن مظفر، أنبأنا علي بن الحسين بن يَوْحَن(2)، أنبأنا المبارك بن محمد بن المعمَّر(3)، أنبأنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط(4)، أنبأنا أبو علي بن شاذان(5)، أنبأنا أبو بكر النجاد(6)، حدثنا عبد الملك ابن محمد(7)، حدثنا أبو عامر العقدي(8)، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن(9)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا هذا اللَّه خلق الخلق، فمن خلق اللَّه؟ " قال: قد سُئلت عنها اليوم مرتين. رواه مسلم(10): لأيوب(11)، عن محمد بن سيرين.
وهو في العلم للمروزي: لهشام بن حسان(12)، عن محمد بن سيرين، وقال: "إن ناسًا سترتفع بهم المسألة"(13).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (رقم 7296) وبيبي الهرثمية في جزئها (رقم 79) والمؤلف من طريقها كما هنا.
(2) علي بن الحسين بن يوحن بن أبَّوَيْه بن النعمان البَاورِّيّ اليمني ثم الأصبهاني. لم أجد له ترجمة، وأبوه من العلماء المشهورين بأصبهان. وذكره الذهبي فيمن روى عن الباذَرائي. انظر: السير للذهبي (20/ 494).
(3) الشيخ الصالح الصدوق أبو المكارم، المبارك بن محمد بن المعمر الباذَرائِيُّ البغدادي، شيخ صالح ضعيف، أكثر أوقاته مستلق على قفاه، كان يسأل عن الصلاة قاعدا لعجزه وكان زاهدا معمرا توفي سنة 567 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 211) والتاريخ له (12/ 382).
(4) محمد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه، أبو ياسر البغدادي الخياط، سمع البرقاني، وأبا علي بن شاذان، وابن بكير النجار، وأبا القاسم بن بشران، وكان رجلًا خيرًا، روى عنه أبو طاهر السلفي، وأبو الفضل خطيب الموصل، وجماعة، وسعد الخير الأندلسي. توفي سنة 495 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (10/ 772).
(5) أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 157).
(6) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس النجاد. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(7) عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران أبو القاسم الأموي مولاهم. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 200).
(8) عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي ثقة من التاسعة ع. تقدمت ترجمته. في الحديث (رقم 130).
(9) سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رُقيش الأسدي المدني ثقة من الرابعة د. التقريب لابن حجر (رقم 2355).
(10) أخرجه مسلم (رقم 135/ 215).
(11) أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّختياني ثقة ثبت حجة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 19).
(12) هشام بن حسان الأزدي القُردُوسي ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 78).
(13) أخرجه عبد الرزاق (رقم 20441) وعنه الإمام أحمد (رقم 7790) والبزار (رقم 1006) وابن منده في الإيمان (رقم 362).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 636)
443 - رواه إسحاق بن راهويه، عن المخزومي(1)، عن أبي عوانة(2) وفيه: قال أبو هريرة: "فواللَّه إني الجالس يومًا إذ جاءني رجل من أهل العراق فقال: "يا أبا هريرة هذا اللَّه خلقنا فمن خلق اللَّه؟ قال: فجعلت أُصْبُعَيَّ في أُذنيِّ وصرخت فقلت: صدق اللَّه ورسوله، اللَّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد"(3).
444 - أخبرنا القاسم، أنبأنا ابن يوحن، أخبرنا المبارك، أخبرنا أبو ياسر، أخبرنا ابن شاذان، أنبأنا النجاد، حدثنا عبد الملك، حدثنا حجاج بن منهال(4)، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عُمر بن أبي سلمة(5)، عن أبيه(6)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وهو في الجزء المتبقي من سبعة أجزاء المخلص. رواه مسلم(7): ليحيى بن أبي كثير(8)، عن أبي سلمة.
445 - ورواه ابن السني في الثامن من عمل يوم وليلة: لعتبة بن مسلم(9)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وقال فيه: "فإذا قالوا ذلك فقولوا: اللَّه أحد اللَّه الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحدًا، ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثًا وليستعذ من الشيطان"(10).--------------------------------------------
(1) المغيرة بن سلمة المخزومي أبو هشام البصري ثقة ثبت خت م د س ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 330).
(2) وضَّاح اليَشْكُري الواسطي البزاز أبو عوانة ثقة ثبت من السابعة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 8).
(3) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (رقم 25) والهروي في ذم الكلام (رقم 502).
(4) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم البصري ثقة فاضل ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 86).
(5) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة صدوق يخطئ خت 4. التقريب لابن حجر (رقم 4910).
(6) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ثقة مكثر، ع. تقدمت ترجمته في الحديث (42).
(7) أخرجه المخلص في المخلصيات (رقم 410) ومسلم (رقم 135).
(8) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 40).
(9) عتبة بن مسلم المدني وهو ابن أبي عتبة التيمي مولاهم ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4443).
(10) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم 627).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 637)
446 - أخبرنا ابن أبي طالب، أخبرنا ابن القبيطي(1) إجازة، أخبرنا هبة اللَّه بن هلال(2)، أخبرنا أبو الفضل بن زكري(3)، أخبرنا علي بن بشران(4)، أخبرنا ابن البختري(5)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن شاكر(6)، حدثنا حسين بن علي(7)، حدثنا زائدة(8)، عن المختار بن فُلْفُل(9)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه قال: لا يزال قوم من أمتك يسألون نبيهم ما كذا ما كذا؟ يقولون: هذا اللَّه خلق كل شيء فمن خلق اللَّه؟ ".
رواه إسحاق بن راهويه، عن جرير، عن المختار.
ورواه مسلم(10) عن إسحاق. ورواه الحسين بن علي بدلًا.
447 - قال أبو بكر أحمد بن عمرو البزار: حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي(11)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد(12)، عن ابن أخي الزهري(13)، عن الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي--------------------------------------------
(1) عبد اللطيف بن أبي الفرج محمد بن علي بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القبيطي الحراني ثم البغدادي التاجر الجوهري، مسند العراق في وقته، روى الكثير، وسمع منه الحفاظ. وكان دينا، خيرا حافظا للقرآن محبا للرواية. توفي سنة 641 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 383).
(2) الشيخ الجليل مسند بغداد أبو القاسم هبة اللَّه بن الحسن بن هلال بن علي بن حمصاء العجلي السامري الكاتب ثم البغدادي ابن الدقاق، شيخ معمر صحيح الرواية توفي سنة 562 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 471).
(3) الشيخ الجليل الثقة الصالح عبد اللَّه بن علي بن أحمد بن محمد بن زكري، أبو الفضل الدقاق الكاتب، كان شيخا عفيفا صالحا دينا ثقة، توفي سنة 486 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 603) والتاريخ له (10/ 561).
(4) أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران بن محمد بن بشر، الأموي البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(5) أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك، البغدادي الرزاز. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(6) الشيخ المحدث الثقة أبو البختري عبد اللَّه بن محمد بن شاكر العنبري البغدادي المقرئ، قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: صدوق ثقة. سنة 270 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (11/ 281) والسير للذهبي (13/ 33).
(7) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقريء ثقة عابد ع. التقريب لابن حجر (رقم 1335).
(8) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 109).
(9) مختار بن فُلْفُل مولى عمرو ابن حريث صدوق له أوهام من الخامسة م د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 6524).
(10) أخرجه ابن راهويه (رقم 319) ومسلم (رقم 136/ 217).
(11) إبراهيم بن زياد بن إبراهيم أبو إسحاق الصائغ البغدادي، قال أبو زرعة الرازي: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه. وقال أبو حاتم: صدوق. . انظر: تاريخ الخطيب (6/ 598) والثقات لابن قطلوبغا (2/ 185).
(12) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني ثقة فاضل ع. التقريب (رقم 7811).
(13) محمد بن عبد اللَّه بن مسلم الزهري المدني ابن أخي الزهري صدوق له أوهام ع. التقريب لابن حجر (رقم 7811).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 638)
أحدَكم الشيطانُ فيقول: من خلق كذا وكذا حتى يقول: فمن خلق اللَّه فإذا رأى أحدكم من ذلك شيئًا فليقل: آمنت باللَّه"(1).
قال: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة إلا ابن أخي الزهري. وقد رواه هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة. وروي عن أبي هريرة من وجوه"(2).
قلت: "وقد رواه مسلم من هذا الوجه(3). ورواه هو(4) والبخاري(5) من حديث الليث بن سعد، عن عُقيل(6)، عن الزهري". قاله البزار.
443 - وقال البزار: حدثنا حميد(7)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك(8)، حدثنا الضحاك بن عثمان(9)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: اللَّه، فيقول: من خلق اللَّه؟ فإذا وجد من ذلك فليقل: "آمنت باللَّه ورُسله" فإن ذلك يُذهبه"(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار (رقم 8037).
(2) انظر مسند البزار (14/ 346).
(3) أخرجه مسلم (رقم 134/ 214).
(4) أخرجه مسلم (رقم 134).
(5) أخرجه البخاري (رقم 3276) بلفظ: "حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ باللَّه ولينته".
(6) عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي أبو خالد الأموي مولاهم ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 4665).
(7) حميد بن الأسود بن الأشقر البصري أبو الأسود الكرابيسي صدوق يهم قليلا خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 1542).
(8) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك صدوق ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 15).
(9) الضحاك بن عثمان بن عبد اللَّه الأسدي الجزامي صدوق يهم من السابعة م. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(10) أخرجه البزار كما في زوائده (رقم 50) والإمام أحمد (رقم 26203) وغيرهم. وسيأتي (برقم 473، 474).
تابعه: عبد اللَّه بن الأجلح، عن هشام بن عروة به نحوه. عند ابن أبي عاصم في السنة (رقم 648) وأبي يعلى (رقم 4704). قال الهيثمي في المجمع (1/ 33): "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجاله ثقات". وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 293): "إسناده جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد اللَّه بن الأجلح وهو صدوق وقد توبع".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 639)
أخبرناه الذهبي(1)، أخبرنا أحمد بن عساكر(2)، أنبأنا أبو روح(3)، أنبأنا زاهر(4)، أنبأنا الكنجروذي(5)، أنبأنا أبو عمر بن حمدان(6) في الجزء التاسع من حديثه، أخبرنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ(7)، حدثنا محمد ابن رافع(8)، حدثنا ابن أبي فديك فذكره. وقال: "فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت باللَّه ورسُله؛ فإن ذلك يَذهب عنه".
449 - وقال سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا اللَّه خلق كل شيء، فمن خلق اللَّه؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت باللَّه". رواه البخاري ومسلم(9).
ورواه مسلم(10) ليزيد بن الأصم(11)، عن أبي هريرة.
ورواه همام بن منبه، عن أبي هريرة(12). وهو في نسخته رواية ابن فيل(13)، وليس في الكتب الستة.
وحديث يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة في الأول من مسند الحارث بن أبي أسامة(14).--------------------------------------------
(1) هو الإمام الذهبي.
(2) أحمد بن هبة اللَّه بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه، ابن عساكر، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 70).
(3) أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الساعدي الخراساني الهروي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 25).
(4) زاهر بن طاهر بن محمد أبو القاسم الشحامي المستملي الشروطي الشاهد. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(5) أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الأديب الكنجروذي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(6) أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الخيري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(7) الحافظ الحجة القدوة أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري المعروف بالخيري، أحد الأعلام وركن من أركان الحديث في الحفظ والإتقان والورع. مات سنة 303 هـ. انظر: السير للذهبي (14/ 220) والتاريخ له (7/ 64).
(8) محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد خ م د ت س. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 58).
(9) أخرجه البخاري (رقم 3276) ومسلم (رقم 134/ 212).
(10) أخرجه مسلم (رقم 135/ 216).
(11) يزيد بن الأصم واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البَكَّائي ثقة من الثالثة بخ م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 330).
(12) أخرجه همام في صحيفته (رقم 93) والإمام أحمد (رقم 8207) وابن حبان (رقم 6722) وابن منده في الإيمان (رقم: 356).
(13) الشيخ الإمام المحدث الرحال أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي البائسي، الإمام بمدينة أنطاكية، له جزء مشهور، فيه غرائب، مات سنة 311 هـ. انظر: بغية الطلب لابن العميد (5/ 2248) السير للذهبي (14/ 526) والتاريخ له (7/ 385).
(14) مسند الحارث بن أبي أسامة مفقود ولا يوجد منه إلا زوائده للهيثمي، وجزء من عواليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 640)
قال النواوي: "هكذا هو في بعض الأصول "يقولوا" بغير نون وفي بعضها "يقولون" بالنون وكلاهما صحيح، وإثبات النون مع الناصب لغة قليلة ذكرها جماعة من محققي النحويين وجاءت متكررة في الأحاديث الصحيحة"(1).
وفي الباب عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر(2). وهو في أواخر مسند عبد اللَّه بن دينار لأبي نعيم(3).
450 - قال أبو بكر الخرائطي: حدثنا عباس بن محمد الدوري(4)، حدثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني(5)، حدثني أبو شهاب(6)، عن ابن أبي ليلى(7)، عن عمرو بن شعيب(8)، عن أبيه(9)، عن جده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من قال إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك للَّه، والحمد للَّه، أعوذ باللَّه الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر الشيطان وشركه. من قالهن عُصم من كل ساحر، وكاهن، وشيطان حاسد"(10).--------------------------------------------
(1) انظر: شرح النووي لصحيح مسلم (2/ 157).
(2) أخرجه ابن حبان في المجروحين (2/ 15) والطبراني في الأوسط (رقم 5966) والبيهقي في الدلائل (7/ 125) وابن الجوزي في العلل المتناهية (رقم 1) وفي إسناده عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح المديني والد الإمام علي بن المديني. قال ابن حبان: "كان ممن هم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ويخطيء في الآثار حتى كأنها معمولة، وقد سئل علي بن المديني عن أبيه؟ فقال: ضعيف". وقال ابن الجوزي: لا أصل له. وقال الهيثمي في المجمع (1/ 35): "في إسناده عبد اللَّه بن جعفر المديني والد علي بن المديني، وقد رماه الناس بالوضع".
(3) لا يزال مسند عبد اللَّه بن دينار لأبي نعيم مفقودًا.
(4) عباس بن محمد بن حاتم الدوري ثقة حافظ 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 72).
(5) محمد بن جعفر بن زياد الوركاني أبو عمران الخراساني ثقة م د س. التقريب لابن حجر (رقم 5783).
(6) عبد ربه بن نافع الكناني الحناط أبو شهاب الأصغر صدوق يهم خ م د س ق. نفس المصدر (رقم 3790).
(7) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة م ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 12).
(8) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو. صدوق من الخامسة ر 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 334).
(9) شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص صدوق ثبت سماعه من جده ر 4. التقريب لابن حجر (رقم 2806).
(10) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم 717) والطبراني في المعجم الأوسط (رقم 4291) وفي الدعاء (رقم 344). قال الهيثمي في المجمع (10/ 119): "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف". وإسناده حسن.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم 67) من طريق آخر: عن إبراهيم بن محمد، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن عمر بن محمد العمري، عن مرزوق بن أبي بكر، عن رجل من أهل مكة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 641)