Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌زائدة بن قدامة (1)
‌‌اسمه ونسبه:
زائدة بن قدامة بن الصلت الثقفي الكوفي.
شيوخه:
روى عن: زياد بن علاقة، وعاصم بن أبي النجود، وسماك بن حرب، وأبي إسحاق السبيعي، وحصين، ومنصور، والأعمش، وسليمان التيمي وجماعة.
روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وسفيان بن عيينة وجماعة.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال عثمان بن زائدة الرازي: قدمت الكوفة فقلت لسفيان: مَنْ--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
طبقات ابن سعد (6/ 378)، تهذيب الكمال ترجمة (1935)، سير أعلام النبلاء (7/ 355)، تاريخ ابن معين رواية الدوري (3/ 441)، تهذيب التهذيب (571)، الجرح والتعديل (2777).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 102)

ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة.
وقال أبو أسامة: حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبرِّهم.
وقال أبو داود: حدثنا زائدة وكان لا يحدّث قدريًّا ولا صاحب بدعة يعرفه.
وقال أحمد بن حنبل: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان وشعبة وزهير وزائدة.
وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال ألَّا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق.
قلت: ذلك أن حديثهما عنه كان بعد أن اختلط.
وقال الدوري: قلت ليحيى: فزائدة بن قدامة؟ قال: هو أثبت من زهير.
وقال عثمان الدارمي ليحيى: زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ فقال: كلاهما، ثقة. التهذيب.
وقال الذهلي: ثقة حافظ.
وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سنّة وهو أحب إليّ من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر ابن عياش، وكان عرض حديثه على الثوري.
قال ابن حجر: ثقة ثبت صاحب سنّة، من السابعة، مات سنة 160 وقيل بعدها.
روى له البخاري (28) حديثاً مع المكرر ولم يخرج له شيئاً عن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 103)

أبي إسحاق السبيعي وهي كالتالي (266، 369، 546، 646، 655، 687، 894، 958، 1006، 1011، 1262، 1852، 1953، 2383، 2628، 3153، 6013، 6510، 6732، 6999). وروى له مسلم (46) حديثاً.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌الحديث الأول (1):
631 - قال الإمام ابن خزيمة في صحيحه (714): حدثنا محمد بن يحيى، نا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، نا عاصم بن كليب الجرمي، أخبرني أبي أن وائل بن حجر رضي الله عنه أخبره قال:
قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ قال: فنظرت إليه يصلي فكبّر فذكر بعض الحديث وقال: ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير كليب والد عاصم وهو تابعي ثقة.
وأخرجه النسائي (2/ 126 - 127) من طريق عبد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة 258 على الصحيح وله 86 سنة، روى له البخاري.
معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي البغدادي، ثقة من صغار التاسعة، مات سنة 214 على الصحيح وله 86 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
كليب بن شهاب والد عاصم، صدوق من الثالثة، ووهم مَنْ ذكره في الصحابة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 105)

المبارك، وأحمد (4/ 318) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وابن الجارود (208) من طريق عبد الرحمن بن مهدي والنسائي أيضاً في (3/ 37) وفي الكبرى (1191) وابن حبان (1860) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني في الكبير (22/ 82) من طريق معاوية بن عمرو، والدارمي (1357) والبيهقي (2/ 132) من طريق معاوية بن عمرو.
كلهم عن زائدة به وفيه: (ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها).
ورواه أبو داود (727) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن خزيمة (480) والبخاري في رفع اليدين (67) والبيهقي (2/ 27 - 28، 29) من طريق زائدة مختصراً.
هكذا قال زائدة عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر: (ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها).
خالفه أصحاب عاصم فلم يذكروا تحريك الإصبع في التشهد، إنما قالوا: كان يشير بإصبعه السبابة، منهم:
شعبة(1)، وسفيان الثوري(2)، وعبد الواحد بن زياد(3)، وسفيان بن--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 316 - 317) وابن خزيمة (697) و (698) والطبراني في الكبير 22/ (83).
(2) النسائي (3/ 35) وفي الكبرى (1187) وعبد الرزاق (2522) وأحمد (4/ 317) و (4/ 318) والطبراني في الكبير (22/ 78) والطحاوي (1/ 196).
(3) أحمد (4/ 316) والبيهقي (2/ 72).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 106)

عيينة(1)، وزهير بن معاوية(2)، وعبد الله بن إدريس(3)، وأبو الأحوص سلام بن سليم(4)، وبشر بن المفضل(5)، وقيس بن الربيع(6)، وأبو عوانة وضاح اليشكري(7)، وخالد بن عبد الله الواسطي(8)، ومحمد بن فضيل(9)، وموسى بن أبي كثير(10)، وقيس بن الربيع(11)، وعنبسة بن سعيد(12)، وغيلان بن جامع(13)، وعبيدة بن حميد(14).
ولفظ شعبة وعبد الواحد بن زياد: وأشار بالسبابة.
ولفظ الثوري: ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى وقبض سائر أصابعه.
ولفظ ابن عيينة: وأشار بالسبابة يدعو.--------------------------------------------
(1) النسائي (3/ 34 - 35) وفي الكبرى (1186) والحميدي (885) والطبراني (22/ 78) و (85) وابن خزيمة (713) وسقط من إسناد المطبوع.
(2) أحمد (4/ 318 - 319) والطبراني (22/ 84) والخطيب في الفصل للوصل (1/ 437).
(3) ابن ماجه (912) وابن خزيمة (713) وابن الجارود (202) وابن حبان (1945).
(4) الطيالسي (1020) والطبراني (22/ 80).
(5) النسائي (3/ 35 - 36) وفي الكبرى (1188) وأبو داود (726) (957) وابن ماجه (810) (867) والطبراني (22/ 86).
(6) الطبراني (22/ 791).
(7) الطبراني (22/ 901) والخطيب في الفصل للوصل (1/ 432).
(8) البيهقي (2/ 131) والخطيب في الفصل للوصل (1/ 432).
(9) ابن خزيمة (713).
(10) الطبراني (22/ 19).
(11) الطبراني (22/ 79).
(12) الطبراني (22/ 87).
(13) الطبراني (22/ 88).
(14) الخطيب (1/ 436).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 107)

ولفظ زهير: وقبض ثلاثين وحلق حلقة ثم رأيته يقول هكذا وأشار زهير بسبابته الأولى وقبض إصبعين وحلق الإبهام على السبابة الثانية.
ولفظ بشر بن المفضل: وقبض ثنتين وحلق ورأيته يقول هكذا، وأشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الإبهام والوسطى.
ولفظ عبد الله بن إدريس: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد حلق الإبهام والوسطى ورفع التي تليهما يدعو بها في التشهد.
وقد أخرجه ابن ماجه في باب الإشارة في التشهد.
ولفظ خالد الواسطي وقيس بن الربيع: وأشار بالسبابة.
ولفظ أبي عوانة: ودعا بالسبابة، وزاد أبو الأحوص: يشير بها.
وقد وردت أحاديث أخرى توافق رواية الجماعة.
فقد روى مسلم في الصحيح من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة(1).
وفي رواية عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها(2).
وفي رواية علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر قال: كان--------------------------------------------
(1) مسلم (579) (115).
(2) مسلم (579) (114).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 108)

رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى(1).
وفي حديث عبد الله بن الزبير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه(2).
وفي رواية: وأشار بإصبعه السبابة(3)، وزاد النسائي: لا يجاوز بصره إشارته(4).
وروى حجاج بن محمد عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن محمد بن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها(5).
وعقد عليه أبو عوانة في مسنده (باب بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها وترك تحريكها في الإشارة).
وجاء في حديث أبي حميد الساعدي قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يعني للتشهد فافترش رجله--------------------------------------------
(1) مسلم (579) (116).
(2) مسلم (579) (112).
(3) مسلم (579) (113).
(4) في الكبرى (1198) وفي المجتبى (3/ 39).
(5) أبو داود (989) والنسائي (3/ 37) وأبو عوانة (2017) والبيهقي (2/ 131) وإسناده حسن وقد صرّح ابن جريج بالتحديث عند النسائي وأبي عوانة، ورواه عبد الرزاق (3242) عن ابن جريج قال: حدثت عن عامر به.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 109)

اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بإصبعه يعني السبابة(1).
وجاء في حديث مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى وهو يشير بإصبعه(2).
وفي رواية أخرى له: رافعاً بإصبعه السبابة قد حناها شيئاً وهو يدعو(3).
وجاء في حديث عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشير بإصبعه السباحة في الصلاة(4).
وفي رواية له قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة فدعا وضع يده اليمنى على فخذه ثم كان يشير بإصبعه إذا دعا.
لذا قال ابن خزيمة رحمه الله عقب الحديث: «ليس في شيء من الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر زائدة ذكره»(5).
وقال البيهقي: «فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها»(6).--------------------------------------------
(1) الترمذي (293) وقال: حسن صحيح.
(2) ابن خزيمة (715).
(3) أبو داود (991) والنسائي (3/ 39) وابن خزيمة (716) والبيهقي (2/ 131) وأحمد (3/ 471).
(4) أحمد (3/ 471).
(5) في صحيحه (1/ 354).
(6) السنن الكبرى (2/ 132).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 110)

وقال أبو عوانة باب بيان الإشارة بالسبابة ورمي البصر إليها وترك تحريكها(1).
وقال البيهقي أيضاً: «وروينا أنه كان يشير بإصبعه إذا دعا لا يحركها»(2).
ومما يدل على أن المراد بتحريك السبابة الإشارة لا تكرير تحريكها أن النسائي عقد في سننه المجتبى (باب موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة)(3) أورد فيه حديث ابن عجلان عن عامر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الزبير السابق وفيه: وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته، فتفرد زائدة وإن كان ثقة ثبت ومخالفته لسبعة عشر راوياً منهم أئمة ثقات بل أكثرهم كذلك يدل على وهمه، والله تعالى أعلم.
وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في رده على مَنْ قال: إن زائدة بن قدامة ثقة، وإن الشيخ الألباني قد صحح هذه الزيادة، فأجابه قائلاً: إن الشيخ الألباني قد حكم على زيادة تفرد بها زائدة في حديث آخر وخالف فيها راويين بالشذوذ، وهو في هذا الحديث قد خالف خمسة عشر راوياً، فإذا لم تكن هذه الزيادة شاذة فليس في الدنيا شاذ(4).
ثم إن كثيراً ممن يقلدون الشيخ الألباني في الأخذ بهذا يخالفونه في طريقة تحريك الأصبع.
فقد ذكر الشيخ أبو إسحاق الحويني أن الشيخ الألباني رآه يحرك--------------------------------------------
(1) مسند أبي عوانة (1/ 532).
(2) معرفة السنن والآثار (2/ 29).
(3) (3/ 39).
(4) من مقال على الشبكة العنكبوتية (ملتقى أهل الحديث).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 111)

إصبعه في التشهد يعني يرفعها ويخفضها فقال: أراك تحرك إصبعك بهذه الطريقة فهل عندك في ذلك سنّة؟
فأجابه الحويني: إنما هو من كتابكم صفة الصلاة.
فقال الألباني: إنما قلت: يحركها، ولم أقل: يرفعها ويخفضها فهذا رفع وخفض، وأراه كيف يحركها، فهو يحركها يمنة ويسرة في مكانها سريعاً(1).
وكذلك حكم على هذه الزيادة بالشذوذ محققو مسند الإمام أحمد، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الشبكة العنكبوتية ومن لقاء في قناة الحكمة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 112)

‌‌الحديث الثاني (1):
632 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 264): حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى قال: حدثني جبر بن عبد الله، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يكفي أحدكم مد في الوضوء».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود تعليقاً (95) فقال: رواه سفيان عن عبد الله بن عيسى قال: حدثني جبر بن عبد الله.
هكذا قال زائدة: (عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله، عن أنس بن مالك).
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(2)، ومعاوية بن هشام(3) فقالا:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي، أبو عمرو البغدادي، ثقة من صغار التاسعة، مات سنة 214 على الصحيح وله 86 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: تقدم.
عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي، ثقة فيه تشيُّع، من السادسة، مات سنة 130، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عبد الله بن جابر، وقيل: جبر بن عتيك الأنصاري المدني، ثقة من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
(2) أبو يعلى (4309).
(3) أبو عوانة (629) وقال عن عبد الله بن جبر نسبه إلى جده، وسقط من المطبوع عبد الله بن عيسى، وسفيان إنما يرويه عن عبد الله بن عيسى لا عن عبد الله بن جبر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 113)

(عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك).
وكذلك رواه شريك بن عبد الله(1) وأبو خالد الدالاني(2) عن عبد الله بن عيسى فقالا: (عبد الله بن جبر).
ورواه شعبة(3)، ومسعر بن كدام(4)، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك.
قلب زائدة اسمه فقال: (جبر بن عبد الله) والصحيح: (عبد الله بن عبد الله بن جبر).
وقد روى أبو العميس(5) عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد جبراً فلما دخل سمع النساء يبكين … الحديث.
فوافق الجماعة في أن اسم التابعي هو عبد الله بن عبد الله بن جبر.
قال البخاري: «عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني .. ، وروى ابن أبي الزناد ومالك ومسعر وشعبة وأبو العميس--------------------------------------------
(1) أبو داود (95) والترمذي (609).
(2) أبو يعلى (4307).
(3) البخاري (264) ومسلم (325) (50).
(4) البخاري (201) ومسلم (325) (51) وأبو عوانة (628) كلهم من طريق أبي نعيم، وعند البخاري ومسلم (حدثني ابن جبر) وعند أبي عوانة (شيخ من الأنصار يقال له: عبد الله بن جبر).
(5) النسائي (3194) وابن سعد في الطبقات (3/ 469) وابن أبي شيبة (1780) وغيرهم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 114)

وعبد الله بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر هو من بني معاوية»(1).
لذا فإن قول أبي داود عقب الحديث: «رواه سفيان عن عبد الله بن عيسى حدثني جبر بن عبد الله».
المعني بها رواية زائدة عنه، فحمل الوهم على زائدة أظهر لأن عبد الرحمن بن مهدي ومعاوية خالفاه فروياه عن سفيان على الوجه الصحيح.
وقال الحافظ: هو من مقلوب الأسماء(2).
وقال أيضاً: والصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر(3).--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (5/ 126) ونحوه في الجرح والتعديل (5/ 91).
(2) تهذيب التهذيب (5/ 247).
(3) الأطراف (1/ 343).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌زهير بن محمد
‌‌اسمه ونسبه:
زهير بن محمد التميمي العنبري، أبو المنذر الخراساني المروزي، نزيل الشام ثم مكة، وقيل: إنه هروي.
روى عن: موسى بن وردان صاحب أبي هريرة، وابن أبي مليكة، وعمرو بن شعيب، وابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن القاسم وجماعة.
وعنه: الوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي وخلق.
قال يحيى بن معين: ثقة، وقال مرة: صالح.
وروى حنبل عن أحمد: ثقة.
وقال عثمان الدارمي، وصالح البغدادي، ثقة صدوق، زاد عثمان له أغاليط كثيرة.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدّث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدّث من كتبه فهو صالح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 116)

وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير.
وقال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
وقال الإمام أحمد: وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال: يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح …
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطاء ويخالف.
قال ابن حجر: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، ضعف بسببها، من السابعة.
قلت: روى له البخاري حديثين هما (5318، 5875، ط البغا) من رواية أبي عامر العقدي عنه.
وروى له مسلم أيضاً حديثين (188، 211) من رواية يحيى بن أبي بكير عنه ولم يخرجا له شيئاً من رواية أهل الشام عنه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌الحديث (1):
633 - قال الإمام أحمد (2/ 134): ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زُهَيْرُ بن محمَّد عن مُوسَى بن جُبَيْرٍ عن نافعٍ مولى عبد الله بن عُمَر عن عبد الله بن عُمَر أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن آدَمَ صلى الله عليه وسلم لمَّا أهبَطَه الله تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائِكَةُ: أي ربِّ { .. أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)} [البقرة: 30] قالوا: ربَّنا نحْنُ أطْوَعُ لك من بني آدمَ، قال الله تعالَى للملائِكَةِ: هَلُمُّوا مَلَكين من الملائِكَةِ حتى يُهْبَطَ بهمَا إلى الأرضِ فنَنْظُرَ كيفَ يَعْملَانِ، قالوا: ربَّنَا هارُوتُ ومَارُوتُ، فأُهبِطا إلى الأرضِ ومُثِّلَتْ لهما الزُّهْرَةُ امرأةً من أحسَنِ البشَرِ فجاءتْهُما فسألَاهَا نفسَها فقالت: لا والله حتى تَكَلَّما بهذه الكلمَةِ من الإشراكِ، فقالا: والله لا نُشرك بالله أبداً، فذهبَتْ عنهما ثمّ رجعَتْ بصبي تحمِلُهُ فسألَاهَا نفسَهَا، قالت: لا والله حتى تقْتُلا هذا الصبي، فقالا: والله لا نقْتُلُهُ أبداً، فذهبَتْ ثمّ رجعَتْ بقدَحِ خمْرٍ فسألَاهَا نفسَهَا قالت: لا والله حتى تشْرَبا هذا الخمْر، فشَرِبا فسكرا فوقعَا عليها وقتَلا الصبي، لما أفاقا قالت المرأةُ: والله ما تركْتُما شيئاً مِمَّا أبَيْتُماه عليّ إلا قد فَعَلتما حين سكِرْتُما، فخُيِّرا بين عذاب الدُّنْيا والآخرَةِ فاختارا عذابَ الدُّنْيا».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن أبي بكير واسمه نسر الكرماني الكوفي الأصل نزل بغداد، ثقة من التاسعة، مات سنة 208 أو 209، روى له البخاري ومسلم.
موسى بن جبير الأنصاري المدني الحذاء، نزيل مصر، مستور، من السادسة، روى له أبو داود وابن ماجه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 118)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الشيخين غير موسى بن جبير ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 451) وقال: يخطاء ويخالف، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
وأخرجه عبد بن حميد (787) وابن حبان (6186) والبزار (2938 كشف) والبيهقي (10/ 4) في شعب الإيمان (160) والخلال في العلل (المنتخب 194) وابن السني في عمل اليوم والليلة (657) كلهم من طريق يحيى بن أبي بكير بهذا الإسناد.
وتابعه معاذ بن خالد العسقلاني فرواه عن زهير بهذا الإسناد كما في العلل لابن أبي حاتم (1699).
هكذا قال زهير: (عن موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه سعيد بن سلمة فقال: (عن موسى بن جبير، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر به).
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (161) فأصاب في قوله: (عن موسى بن عقبة) وأخطأ أيضاً في رفعه فالمحفوظ إنما هو من حديث ابن عمر عن كعب الأحبار قوله.
هكذا رواه سفيان الثوري، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، عن كعب(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (97) ومن طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره (4/ 168) وابن أبي حاتم في تفسيره (1/ 190 رقم 1006).
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (162) من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري به، وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 239) ونسبه إلى ابن المنذر وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبات.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 119)

وتابعه عبد العزيز بن المختار(1) فرواه عن موسى بن عقبة كرواية الثوري.
لذا حكم الإمام أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي على حديث زهير بالنكارة.
قال حنبل: حدثني أبو عبد الله، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير، عن موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن آدم لما أهبط إلى الأرض … » الحديث.
قال أبو عبد الله: هذا منكر، إنما يُروى عن كعب(2).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه معاذ بن خالد العسقلاني عن زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن آدم أهبطه الله إلى الأرض … » الحديث.
قال أبي: هذا حديث منكر(3).
وقال البيهقي: تفرد به زهير بن محمد عن موسى بن جبير، عن نافع. ورواه موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب قال: ذكرت الملائكة أعمال بني آدم فذكر بعض هذه القصة وهذا أشبه(4).--------------------------------------------
(1) الطبري في تفسيره (1685).
(2) منتخب العلل للخلال (194).
(3) العلل لابن أبي حاتم (1699).
(4) السنن الكبرى (10/ 5).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 120)

وقال أيضاً: ورويناه من وجه آخر عن مجاهد عن ابن عمر موقوفاً عليه وهو أصح فإن ابن عمر إنما أخذه من كعب(1).--------------------------------------------
(1) شعب الإيمان (1/ 441 ح 161).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 121)