Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كلاهما عن زهير به فيه أن اسم أخيه (معبد).
ورواه البخاري في صحيحه (4305) و (4306) عن عمرو بن خالد عن زهير به، إلا أن البخاري اكتفى بقوله: (بأخيه) ولم يذكر اسمه لعلمه بوهمه، ثم في آخر الحديث قال: فلقيت أبا معبد بعد وكان أكبرهما.
هكذا قال زهير في روايته هذه عن عاصم أن أخا مجاشع بن مسعود اسمه (معبد) ووهم في قوله.
وخالفه محمد بن فضيل(1) وعلي بن مسهر(2) وعمرو بن أبي قيس(3) فرووه عن عاصم فقالوا: (أبا معبد) وهذا هو الصحيح.
فإن كنيته أبو معبد واسمه مجالد بن مسعود.
وكذلك رواه خالد الحذاء(4) عن أبي عثمان عن مجاشع فقال: جاء بأخيه مجالد.
وأبو عامر العقدي عن قرة بن خالد عن مجاشع فقال كذلك(5).
وهم زهير فيما رواه عنه عمرو بن خالد وأبو جعفر النفيلي فقال: معبد، وقد رواه الإمام البخاري من طريق عمرو فحذف ذلك عمداً واكتفى بقوله: بأخيه.--------------------------------------------
(1) البخاري (2963) و (2964) ومسلم (1863).
(2) مسلم (1863).
(3) أبو عوانة (7225).
(4) البخاري (3078) و (3079) وأحمد (5/ 71).
(5) معجم الصحابة (1045).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 142)

وروى أبو غسان عن زهير هذا الحديث فقال: جاء مجاشع بأخيه مجالد، فأصاب اسمه هنا(1).
قال الدارقطني: «يرويه أبو عثمان النهدي واختلف عنه:
فرواه خالد الحذاء عن أبي عثمان عن مجاشع قال: جئت بأخي مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه عاصم الأحول عن أبي عثمان عن مجاشع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي أبي معبد.
قال ذلك علي بن مسهر عن عاصم.
وقال زهير عن عاصم عن أبي عثمان: حدثني مجاشع جئت بأخي معبد.
وقول علي بن مسهر أصح»(2).
قلت: ورواه إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة فوهم إنما أتاه بأخيه(3).

‌‌تنبيه:
قال الإمام أحمد في مسنده (3/ 468): حدثنا بكر بن عيسى قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن--------------------------------------------
(1) الحاكم في المستدرك (3/ 616).
(2) في العلل (14/ 21).
(3) انظر الحديث في: صحيح مسلم (1863).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 143)

مجاشع بن مسعود قال: انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنه تابع رواية زهير فوهم.
إلا أن أبا عوانة روى في مسنده (7228) هذا الحديث من طريق بكر بن عيسى أيضاً قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم به قال: جئت بأخي أبي معبد.
فكان الوهم إنما هو في رواية المسند وليس من أبي عوانة، والله أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 144)

‌‌سعيد بن أبي أيوب
‌‌اسمه ونسبه:
سعيد بن أبي أيوب، واسمه مقلاص الخزاعي مولاهم، أبو يحيى المصري.
روى عن: عقيل بن خالد، ويزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل وجماعة.
روى عنه: ابن جريج وهو أكبر منه، وابن المبارك وابن وهب وغيرهم.
وثقه يحيى بن معين والنسائي وابن سعد وزاد كان ثبتاً، وغيرهم، وقال أحمد: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن وهب وابن يونس: كان فقيهاً.
قال ابن حبان: ليس له عن تابعي سماع صحيح، وروايته عن زيد بن أسلم وأبي حازم إنما هي كتاب، مات سنة 161 أو 162.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 145)

‌‌الحديث (1):
639 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 527): حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد، حدثني ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمَن تعول».
فقيل: مَنْ أعول يا رسول الله؟
قال: «امرأتك ممن تعول، تقول: أطعمني وإلا فارقني، وجاريتك تقول: أطعمني واستعملني، وولدك يقول: إلى مَنْ تتركني».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان من رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في الكبرى (9211) والدارقطني (3/ 295 ---------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقراء، أصله من البصرة أو الأهواز، ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، مات سنة 213 وقد قارب المائة، وهو من كبار شيوخ البخاري، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عجلان المدني، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة 148، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة 136، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 146)

296) والبيهقي (7/ 470) كلهم من طريق عبد الله بن يزيد عن سعيد به.
هكذا قال سعيد عن ابن عجلان عن زيد، عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: مَنْ أعول يا رسول الله؟ قال: «امرأتك ممن تعول … ».
خالفه مغيرة بن عبد الرحمن(1) فرواه عن ابن عجلان بهذا الإسناد وفصله فجعل أول الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً وآخره من قول أبي هريرة موقوفاً عليه.
قال: قال زيد: فسئل أبو هريرة: مَنْ تعول يا أبا هريرة؟ قال: امرأتك تعول، تقول: أنفق عليّ أو طلِّقني، وعبدك يقول: أطعمني واستعملني، وابنك يقول: إلى مَنْ تذرني.
وقد روى الإمام البخاري هذا الحديث من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قالوا: يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة(2).
وكذلك رواه سفيان بن عيينة(3) عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة وقال في آخره: قال: سعيد، ثم يقول: أبو هريرة إذا حدّث بهذا الحديث يقول ولدك: أنفق عليّ … الحديث.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (9210).
(2) البخاري (5355) من طريق حفص بن غياث، وأحمد (2/ 252) من طريق أبي معاوية، والبيهقي (7/ 471) من طريق أبي أسامة ثلاثتهم عن الأعمش به.
(3) الشافعي (2/ 63) ترتيب المسند، والبيهقي (7/ 470).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)

ورواه هشام بن سعد(1) عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال في آخره: سئل أبو هريرة مَنْ تعول؟ قال: امرأتك …
ورواه سفيان عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة وفيه: قال أبو هريرة: تقول امرأتك(2).
هؤلاء فصلوا المرفوع من الموقوف على أبي هريرة.
وروى المرفوع منه فقط جمع من أصحاب أبي هريرة، منهم: سعيد بن المسيب(3)، وعروة بن الزبير(4)، وعطاء(5)، وابن سيرين(6)، وهمام(7)، ومحمد بن زياد القرشي(8)، ومحمد بن أبي سلمة(9)، والقاسم مولى يزيد(10)، وقيس بن أبي حازم(11).
لذا قال البيهقي عقب الحديث: هكذا رواه سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان، ورواه ابن عيينة وغيره عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه وجعل آخره من قول أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 524).
(2) ابن الجارود (751).
(3) البخاري (1426) (5356).
(4) البخاري (1428) تعليقاً.
(5) عبد الرزاق (16403) وأحمد (2/ 230).
(6) عبد الرزاق (16404) وأحمد (2/ 278).
(7) عبد الرزاق (16405).
(8) أحمد (2/ 288).
(9) أحمد (2/ 501).
(10) أحمد (2/ 362).
(11) مسلم (1042).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 148)

وقال الحافظ في الفتح (9/ 500): (وقع في رواية النسائي من طريق محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح به فقيل: مَنْ أعول يا رسول الله؟ قال: «امرأتك» الحديث، وهو وهم، والصواب ما أخرجه من وجه آخر عن ابن عجلان به وفيه: فسئل أبو هريرة مَنْ تعول يا أبا هريرة).
وقد وهم في ذلك أيضاً عاصم بن بهدلة فرواه عن أبي صالح عن أبي هريرة وجعل الحديث كله مرفوعاً.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه(1).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر ح (586).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌سليمان بن كثير
‌‌اسمه ونسبه:
سليمان بن كثير العبدي، أبو داود، ويقال: أبو محمد البصري.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، والزهري، وحميد الطويل، وعمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم.
روى عنه: أخوه محمد بن كثير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان، ويزيد بن هارون وغيرهم.
قال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال النسائي: لا بأس به إلا في الزهري فإنه يخطاء عنه.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال العجلي: جائز الحديث لا بأس به.
وقال العقيلي: مضطرب الحديث عن الزهري وهو في غيره أثبت.
وقال ابن حبان: كان يخطاء كثيراً، وأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بما ينفرد به عن الثقات.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 150)

وقال ابن عدي: لم أسمع أحداً قال في روايته عن غير الزهري شيئاً، قال: وله عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة ولا بأس به.
نعته الذهبي فقال: إمام مشهور ثقة.
قال ابن حجر: لا بأس به في غير الزهري.
قلت: لم يخرج له البخاري فيما وجدت إلا حديثاً واحداً واستشهد به في ستة مواضع(1)، ومسلم حديثاً واحداً في المتابعات (1684).--------------------------------------------
(1) و (191، 1016، 1283، 1779، 6129، 6599).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌الحديث (1):
640 - قال أبو محمد الدارمي في سننه (33): أخبرنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر فلما جعل المنبر حنَّ ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (5950) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ من طريق محمد بن كثير، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4184) و (4185) من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي، وأبي كامل الفضل بن حسين الجحدري، وابن عدي في الكامل (3/ 288) والواسطي في تاريخ واسط (1/ 162) وابن مردويه في جزء من حديث أبي الشيخ (72) من طريق علي بن عاصم، والبيهقي في دلائل النبوة (2/ 576) من طريق سعيد بن سليمان كلهم عن سليمان بن كثير بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن كثير العبدي، البصري، ثقة لم يصب من ضعفه، من كبار العاشرة، مات سنة 223 وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: انظر ترجمته في بابه.
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 152)

هكذا قال سليمان بن كثير: (الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جابر).
لكن قال أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني: إن هذا الإسناد وهم والصحيح هو (يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك، عن جابر).
كذا رواه سليمان بن بلال(1)، ومحمد بن جعفر بن كثير(2)، وسويد بن عبد العزيز(3).
وكذلك رواه سليمان بن كثير(4) أيضاً.
قال الطبراني في الأوسط (6/ 109): لم يروِ هذا الحديث عن الزهري إلا سليمان بن كثير، وكذلك قال ابن عدي في الكامل (3/ 288).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (566): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سليمان بن كثير عن الزهري، وعن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة فحنّت. وذكر الحديث.
فقالا: هذا وهم، إنما هو يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (3585).
(2) البخاري (918) ولم يسمِّه البخاري هنا بل قال: يحيى بن سعيد أخبرني ابن أنس أنه سمع جابراً وذلك لأن محمد بن جعفر كان يهم في اسمه فيقول: (عبيد الله بن حفص بن أنس).
(3) ذكره الدارقطني في العلل (13/ 359).
(4) الدارمي (34).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 153)

فأما حديث الزهري فهو عمن حدثه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وقال أيضاً في العلل (573): (سألت أبي عن حديث رواه سليمان بن كثير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر الحديث.
ورواه أيضاً سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: جميعاً عندي خطأ، أما حديث الزهري فإنه يُروى عن الزهري عمّن سمع جابراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يسمي أحداً، ولو كان سمع من سعيد لبادر إلى تسميته ولم يكنّ عنه.
وأما حديث يحيى بن سعيد فإنما هو ما يرويه عامة الثقات عن يحيى، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح).
وسئل الدارقطني في العلل (13/ 358 - 359): «عن حديث سعيد بن المسيب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب إلى جذع نخلة … الحديث.
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه:
فرواه سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن جابر، وخالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير.--------------------------------------------
(1) رواه عبد الرزاق في المصنف (5253) عن معمر، عن الزهري، عن رجل سماه، عن جابر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 154)

رواه عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن حفص بن أنس عن جابر.
ورواه سويد بن عبد العزيز عن يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن جابر وهو الصواب.

‌‌علة الوهم:
1 ضعف رواية سليمان بن كثير عن شيخه الزهري، يقال: اختلطت عليه صحيفته التي كتبها عن الزهري فلذلك ضعّف أهل الحديث روايته عن الزهري.
قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطاء عليه.
وقال العقيلي: مضطرب الحديث عن ابن شهاب وهو في غيره أثبت.
وقال الحافظ: وقال الذهبي نحو ذلك قبله.
وقال ابن حبان: كان يخطاء كثيراً، وروايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به(1).
2 أن الزهري يرويه عمّن حدثه عن جابر.--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب (4/ 189).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌أبو الأحوص سلَّام بن سُليم (1)
‌‌اسمه ونسبه:
سلَّام بن سُليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي.
روى عن: زياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وأبي إسحاق السبيعي، وأشعث بن أبي الشعثاء، والأعمش، ومنصور، وعطاء بن السائب وجماعة.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وابنا أبي شيبة وجماعة.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال أبو بكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ثقة متقن.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: أبو الأحوص أحب إليك أو أبو بكر ابن عياش؟ قال: ما أقربهما.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (3147) (3149) والجرح والتعديل (1121) وتهذيب الكمال (2640) وسير أعلام النبلاء (8/ 81).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 156)

وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال مرة: هو ثقة ربما أخطأ الشيء.
وقال أبو زرعة والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة أيضاً: صدوق، دون زهير وزائدة في الإتقان.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث صالحاً فيه.
وقال العجلي: كوفي ثقة وكان صاحب سنّة واتباع .. وكان حديثه نحو أربعة آلاف حديث.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: هو أثبت من شريك.
وقال ابن حجر: ثقة متقن صاحب حديث، مات سنة 179، من السابعة.
قلت: روى له البخاري نحو العشرين حديثاً(1). ومسلم نحو اثنين وخمسين حديثاً(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (718، 940، 1081، 1093، 1507، 2701، 2870، 3036، 3117، 4192، 4441، 4880، 5223، 5394، 5672، 6031، 6079، 6264، 6806، 6816، 7050) ط البغا.
(2) مسلم (1/ 11، 43، 58، 68، 123، 200، 226، 228، 239، 258، 262، 325، 358، 374، 380، 411، 433، 445، 464، 483، 511، 529، 554، 2/ 589، 591، 604، 654، ..... ، 3/ 1242، 1472، 1494، 1659، 4/ 1718، 1733، 1826، 1962، .... ، 2239، 2284).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌الحديث الأول (1):
641 - قال الإمام البخاري رحمه الله (5443): حدثنا مُسَدَّدٌ حدثنا أبو الأحوص حدثنا سعيدُ بن مسرُوقٍ عن عَبَايَة بن رِفَاعَة عن أبيه عن جدِّه رافع بن خديجٍ قال:
قلت للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إنَّنا نلقَى العدوَّ غداً وليسَ معَنا مُدًى؟ فقال: «ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ الله فكلوا ما لم يكُنْ سنٌّ ولا ظُفُرٌ وسأُحَدِّثُكُم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وأمَّا الظُّفْرُ فمُدَى الحَبَشَةِ» وتَقَدَّم سَرَعَانُ الناس فأصَابُوا من الْغَنَائِمِ والنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في آخرِ الناس فنصَبُوا قُدُوراً فأمرَ بها فأُكْفِئَتْ وقسَمَ بينَهُمْ وعَدَلَ بعِيراً بِعَشْرِ شِيَاهٍ ثُمَّ ندَّ بعيرٌ من أوائِلِ القَوْمِ ولم يكُنْ معَهُم خيْلٌ فرمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فحبَسَهُ الله فقال: «إنَّ لهذِهِ البَهَائِمِ أوابِدَ كأوَابِدِ الوَحْشِ فما فَعَلَ منها هذا فَافْعَلُوا مِثْلَ هذا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، ثقة حافظ، يقال: إنه أول مَنْ صنّف المسند بالبصرة، من العاشرة، مات سنة 228، روى له البخاري.
سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة من السادسة، مات سنة 126 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقي، أبو رفاعة المدني، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني، ثقة من الثالثة، روى له البخاري.
رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري (صحابي) أول مشاهده أُحد ثم الخندق، مات سنة 73 أو 74 وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 158)

وأخرجه ابن أبي شيبة (5/ 387) وفي مسنده (63) عن أبي الأحوص به.
وأخرجه أبو داود (2821) والترمذي (1491) (1492) (1600) والنسائي (7/ 226) وفي الكبرى (4125) (4493) والطبراني في الكبير (4385) والبيهقي (9/ 247) والدارقطني في أطراف الغرائب (3/ 64) وابن عبد البر في التمهيد (5/ 152) من طرق عن أبي الأحوص به.
هكذا قال أبو الأحوص: (عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج).
خالفه جمع من أصحاب سعيد بن مسروق فقالوا: (عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج)، منهم: ابنه سفيان الثوري(1)، وشعبة(2)، وأبو عوانة(3)، وعمر بن عبيد الطنافسي(4)، وإسماعيل بن مسلم(5)، وعمر بن سعيد بن مسروق(6)، ومبارك بن سعيد بن مسروق(7)، وزائدة بن قدامة(8)، وداود بن عيسى--------------------------------------------
(1) البخاري (2507) و (5506) (5509) ومسلم (1968).
(2) البخاري (5503) ومسلم (1968) وأحمد (3/ 464).
(3) البخاري (2488) (3075) (5498).
(4) البخاري (5544).
(5) مسلم (1968).
(6) الشافعي في مسنده (ص 340) والحميدي (411) وأبو عوانة (7776) والطبراني في الكبير (4391) والبيهقي (9/ 747).
(7) الطبراني في الكبير (4393).
(8) مسلم (1968).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 159)

الكوفي(1)، والإمام أبو حنيفة(2)، وحبيب بن حبيب(3)، وحسان بن إبراهيم(4)، وإسرائيل(5)، ومندل بن علي(6)، وحماد بن شعيب الحماني(7).
زاد أبو الأحوص: رفاعة بن رافع في الإسناد والد عباية فجعله من رواية رفاعة عن أبيه عن جده، والصحيح أنه من رواية رفاعة عن جده.
وتابعه على ذلك حسان بن إبراهيم في رواية عند البيهقي(8) وقد تقدم أنه تابع الجماعة كما هو عند الطبراني.
قال الترمذي: «رواه سفيان الثوري قال: حدثنا أبي عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عباية عن أبيه وهذا أصح، وعباية قد سمع من رافع»(9).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (4386) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 26) والإسماعيلي في معجم شيوخه (1/ 334).
(2) في مسنده (120) والطبراني في الكبير (4387).
(3) الطبراني (4388).
(4) الطبراني (4389).
(5) الطبراني (4390).
(6) الطبراني (4392).
(7) المصدر السابق.
(8) في السنن الكبرى (9/ 247).
(9) سنن الترمذي (4/ 69 ح 1491).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 160)

خديج … قال أبي: روى هذا الحديث الثوري وغيره ولم يقولوا فيه: عن أبيه، قلت: فأيهما أصح؟ قال: الثوري أحفظ(1).
وقال الدارقطني: تفرد به أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عباية، عن أبيه، عن جده، وغيره يرويه عن سعيد عن عباية عن جده لا يذكر أباه(2).
وقال الألباني: «ذكر أبي عباية في الإسناد شاذ، ورواية الجماعة أولى لكثرتهم وشهرتهم بالضبط والحفظ، لا سيما وفيهم ابن سعيد بن مسروق وهو الإمام سفيان الثوري والابن أضبط لحديث أبيه من غيره لكثرة ملازمته إياه، والله سبحانه وتعالى أعلم»(3).
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة: «لم يقل أحد في هذا السند عن أبيه غير أبي الأحوص»(4).
قلت: وأبو الأحوص قال أبو حاتم: صدوق دون زائدة وزهير في الإتقان، وقال أيضاً: شريك وأبو عوانة وجرير كلهم أحب إلي من أبي الأحوص(5).
وانظر: فتح الباري (9/ 625).
أما وجه إخراج الإمام البخاري حديث أبي الأحوص فإنه والله--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (1616).
(2) أطراف الغرائب والأفراد (3/ 64).
(3) صحيح سنن أبي داود (8/ 170).
(4) فتح الباري (9/ 625).
(5) الجرح والتعديل (4/ 2560).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 161)