Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السابع (1):
625 - قال الإمام النسائي (1/ 200): أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق قال: حدثنا الأسْوَدُ بن عامر قال: حدثنا أبو بكر ابن عياش عن عبد المَلِكِ بن أبي سُلَيْمَانَ عن عطَاءٍ عن صَفْوانَ بن يَعْلَى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنَّ الله عز وجل ستِّيرٌ(2) فإذا أرادَ أحدكم أن يَغْتَسِلَ فلْيَتَوارَ بشيء».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (4013) وأحمد (4/ 224) والطبراني في الكبير (22/ 670) والبيهقي (1/ 198) وفي الأسماء والصفات (157) وفي شعب الإيمان (6/ 161) من طريق الأسود بن عامر به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسحاق الصنعاني، أبو بكر، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات سنة 270، روى عنه مسلم.
الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يلقب شاذان، ثقة، من التاسعة، مات سنة 208، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي، صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة 145، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
عطاء بن أبي رباح القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة 114 على المشهور، روى له البخاري ومسلم.
صفوان بن يعلى بن أمية التميمي المكي، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
يعلى بن أمية، صحابي مشهور.
(2) كذا عنده، وعند الباقين حيي ستير.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 82)

هكذا قال أبو بكر: (عن عبد الملك، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه زهير بن معاوية(1) وأسباط بن محمد(2) فقالا: (عن عبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرا صفوان.
وكذلك رواه ابن أبي ليلى(3) عن عطاء، عن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر صفوان.
ورواه عبدة بن سليمان(4) عن عبد الملك عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر يعلى ولا عطاء.
ورواه ابن جريج(5) عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذه الروايات كلها مرسلة وهي تخالف رواية أبي بكر ابن عياش الموصولة، وقد ذكر ابن أبي حاتم أن أحمد بن يونس قد رواه عن أبي بكر ابن عياش، عن عبد الملك، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(6).
وقد رجح أبو حاتم وأبو زرعة وأبو داود الحديث المرسل.--------------------------------------------
(1) أبو داود (4012) والنسائي (1/ 200) والبيهقي (1/ 198).
(2) ذكره أبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (2/ 329/ 2509).
(3) أحمد (4/ 224) وهناد في الزهد (1359).
(4) هناد بن السري في الزهد (1360).
(5) عبد الرزاق (1111).
(6) العلل (24).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 83)

قال ابن أبي حاتم بعد أن ذكر لوالده حديث أبي بكر ابن عياش الموصول والمرسل قال: قلت لأبي: هذا المتصل محفوظ؟
قال: ليس بذاك(1).
وقال أبو زرعة: لم يصنع فيه أبو بكر شيئاً، وكان أبو بكر في حفظه شيء، والحديث حديث الذي رواه زهير وأسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء، عن يعلى بن أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وقال أبو داود عقب الحديث: والأول أتم، يعني حديث زهير.--------------------------------------------
(1) العلل (24).
(2) العلل (2509).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 84)

‌‌الحديث الثامن (1):
626 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (1384): حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال:
نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعاً، إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم وقال: «إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2125) وفي مسنده (80) ومن طريقه الطبراني في الكبير (4356) عن أبي بكر ابن عياش به ولم يذكر (الدراهم).
ورواه ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 224) من طريق الترمذي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري بن مصعب التميمي، أبو السري الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 243 وله 91 سنة، روى له مسلم.
أبو حصين: عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت سني وربما دلس، من الرابعة، مات سنة 127 ويقال بعدها، روى له البخاري ومسلم.
مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة 101 أو 102 أو 103 أو 104 وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
رافع بن خديج: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 85)

هكذا قال أبو بكر ابن عياش عن أبي حصين، عن مجاهد، عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تكرى الأرض ببعض خراجها أو بدراهم.
خالفه أبو عوانة(1) فرواه عن أبي حصين بهذا الإسناد ولم يذكر الدراهم.
وهم أبو بكر ابن عياش في ذكر الدراهم.
وقد صحّ جواز كراء الأرض بالذهب والفضة، والدراهم من جنسها.
فقد روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه من حديث حنظلة بن قيس عن رافع بن خديج قال: حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء أو شيء يستثنيه صاحب الأرض فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقلت لرافع: فكيف هي بالدينار والدرهم؟ فقال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم(2).
لذا قال ابن حجر: «أما ما رواه الترمذي من طريق مجاهد عن رافع بن خديج في النهي عن كراء الأرض ببعض خراجها أو بدراهم، فقد أعلّه النسائي بأن مجاهداً لم يسمع من رافع. قلت: وراويه أبو بكر ابن عياش في حفظه مقال، وقد رواه أبو عوانة وهو أحفظ منه عن شيخه فلم يذكر الدراهم، وقد روى مسلم من طريق سليمان بن يسار--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 35) وفي الكبرى (4595).
(2) البخاري (2346) باب كراء الأرض بالذهب والفضة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 86)

عن رافع بن خديج في حديثه: (ولم تكن يومئذ ذهب ولا فضة)(1) انتهى كلام الحافظ.
وقال الألباني: صحيح، لكن ذكر الدراهم شاذ(2).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (5/ 25).
(2) صحيح سنن الترمذي (2/ 53 رقم 1415).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌الحديث التاسع (1):
627 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 281): حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أنا أبو بكر عن أبي إسحاق، قال:
قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟ قال: لا لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ … (84)} [النساء: 84] إنما ذاك في النفقة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سليمان، وهو ثقة جليل.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (3176) من طريق أبي كريب عن أبي بكر بن عياش به.
هكذا قال أبو بكر ابن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب أن التهلكة في النفقة.
خالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا، فقال:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس البغدادي الهاشمي الفقيه، ثقة جليل. قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة، من العاشرة، مات سنة 219 وقيل بعدها، روى له البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن.
عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، اخلتط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 88)

لا، ولكن التهلكة أن يذنب الذنب فيلقى بيده فيقول: لا تقبل لي توبة.
هكذا رواه جماعة عن أبي إسحاق، منهم: سفيان الثوري(1)، وشعبة(2)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق(3)، وأبو الأحوص سلام بن سليم(4)، والحسين بن واقد المروزي(5).
قال الحافظ: وجاء عن البراء بن عازب في الآية تأويل آخر أخرجه ابن جرير وابن المنذر وغيرهما عنه بإسناد صحيح عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أرأيت قول الله عز وجل: { .. وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ … (195)} [البقرة: 195]، هو الرجل يحمل على الكتيبة فيها ألف؟ قال: لا، ولكنه الرجل يذنب فيلقى بيده فيقول: لا توبة لي. وعن النعمان بن بشير نحوه والأول أظهر لتصدير الآية بذكر النفقة فهو المعتمد في نزولها وأما قصرها عليه ففيه نظر لأن العبرة بعموم اللفظ، على أن أحمد أخرج الحديث المذكور من طريق أبي بكر ابن عياش عن أبي إسحاق بلفظ آخر … ، فلعل للبراء فيه جوابين والأول من رواية الثوري وإسرائيل وأبي الأحوص ونحوهم وكل منهم أتقن من أبي بكر فكيف مع اجتماعهم وانفراده(6).--------------------------------------------
(1) ابن جرير الطبري في تفسيره (3175).
(2) الطحاوي في شرح المشكل (12/ 103) والبيهقي (9/ 45) وفي شعب الإيمان (7094).
(3) ابن جرير (3176) والحاكم (2/ 275) وقال: صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في شعب الإيمان (7093).
(4) ابن جرير (2173).
(5) ابن جرير (2177).
(6) فتح الباري (8/ 185).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌علة الوهم:
1 ضعف رواية أبي بكر ابن عياش عن أبي إسحاق، قال أبو حاتم: سماع أبي بكر من أبي إسحاق ليس بذاك القوي(1).
2 روى هذا الجواب الذي قاله أبو بكر عن حذيفة بن اليمان(2)، وابن عباس(3).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (1/ 35).
(2) البخاري (4516).
(3) تفسير ابن جرير (2/ 200).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌الحديث العاشر (1):
628 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (2567): حدثنا أبو كُريب، حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر ابن عياش عن الأعمش عن منصور عن ربعي بن حِراش عن عبد الله بن مسعود يرفعه قال:
«ثلاثة يحبهم الله: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدّق صدقة بيمينه يخفيها أراه قال عن شماله، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه في العلل الكبير (626) بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير (10486) من طريق أبي كريب بهذا الإسناد.
هكذا رواه أبو بكر ابن عياش فقال: عن الأعمش، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن مسعود.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كُريب الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 247 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، ثقة حافظ فاضل، من كبار التاسعة، مات سنة 203، روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: تقدم.
منصور بن المعتمر: تقدم.
ربعي بن حراش أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة 100 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 91)

وهم فيه فجعله من مسند ابن مسعود رضي الله عنه.
والصحيح هو ما رواه شعبة(1) وشيبان(2) وجرير بن عبد الحميد(3) فقالوا: (عن منصور، عن ربعي، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر).
كذلك رواه سفيان الثوري، عن منصور عن ربعي، عن رجل عن أبي ذر.
رواه عنه مؤمل بن إسماعيل(4).
وكذلك رواه أبو حفص الأبار عن منصور عن ربعي عن أبي ذر(5).--------------------------------------------
(1) الترمذي (2568) والنسائي (3/ 207 - 208) و (5/ 84) وفي الكبرى (1314) وأحمد (5/ 153) وابن خزيمة (2456، 2564) وابن حبان (3349) (4771) والحاكم (1/ 416) وابن أبي شيبة (5/ 289) والبزار (4027).
(2) ذكره الترمذي تعليقاً والدارقطني في العلل (1103).
(3) ابن حبان (3350) والبزار (4028) من طريق إسحاق بن إبراهيم وآدم بن أبي إياس، والمروزي في قيام الليل (251) من طريق يحيى بن يحيى إلا أنه عنده عن زيد بن ظبيان أو غيره.
(4) أحمد (5/ 153)، والنسائي في الكبرى (1315). وانظره في باب سفيان الثوري.
(5) البزار (4029) ولم يذكر زيد بن ظبيان.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 92)

ورواه الأسود بن شيبان، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبي ذر(1).
ورواه سعيد الجريري عن أبي العلاء ابن الشخير، عن ابن الأحمس، عن أبي ذر(2).
قال الترمذي عقب الحديث (4/ 601): (هذا حديث غريب من هذا الوجه وهو غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ابن عياش كثير الغلط).
وقال في العلل الكبير (627): سألت محمداً يعني البخاري فقال: الصحيح هو هذا حديث أبي ذرّ(3).
قال الدارقطني في العلل (5/ 50): (يرويه أبو بكر ابن عياش عن الأعمش عن منصور عن ربعي عن ابن مسعود ووقع فيه وهم وليس هذا من حديث ابن مسعود وإنما هو من حديث أبي ذر).
وقال في (6/ 242): ورواه الأعمش عن منصور عن ربعي، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك أبو بكر ابن عياش عن الأعمش ووهم والصواب حديث زيد بن ظبيان.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 176) والطيالسي (468) والبزار (3908) والطبراني في الكبير (1637) والحاكم (2/ 88 - 89) والطحاوي في شرح المشكل (7/ 214).
(2) أحمد (5/ 151) وابن أبي عاصم في الجهاد (127) وابن جرير في تهذيب الآثار (110 مسند علي) وعبد الله بن المبارك في الجهاد (47) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 213).
(3) أي: رواية شعبة عن منصور.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
629 - قال الطبراني في الأوسط (8104): حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، نا يحيى بن آدم، عن أبي بكر ابن عياش، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل؟ فقال: «ليس من كل الماء يكون الولد، لو أراد الله أن يخلق شيئاً لم يمنعه شيء».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير موسى بن هارون وهو ثقة حافظ. قال الخطيب: كان ثقة عالماً حافظاً، وقال أبو بكر ابن موسى: ما رأينا في حفّاظ أهيب ولا أورع من موسى بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن هارون بن عبد الله الحمال، ثقة حافظ كبير بغدادي، من صغار الحادية عشرة، مات سنة 294.
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل، مات سنة 238 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن آدم: تقدم.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ثقة مكثر عابد … (انظر ترجمته في بابه).
القاسم بن مخيمرة، أبو عروة الهمداني، الكوفي نزيل الشام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة 100، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
أبو الوداك: جبر بن نوف الهمداني البكالي، كوفي صدوق يهم، من الرابعة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 94)

هارون، ونعته الذهبي بالإمام الحافظ الكبير الحجة الناقد، وقد توبع في طبقة أخرى، فقد رواه الترمذي في العلل الكبير (284) عن أبي كريب عن أبي بكر ابن عياش به.
هكذا رواه أبو بكر ابن عياش: (عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد).
خالفه شعبة(1) فرواه عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا الوداك يحدّث عن أبي سعيد الخدري ....
فذكر سماع أبي الوداك من أبي سعيد بدون واسطة بينهما.
وكذلك رواه سفيان الثوري(2)، ومنصور بن المعتمر(3)، ومطرف بن طريف الحارثي(4)، وعمر بن عبيد بن أمية الطوسي(5)، وشريك(6)، وإسرائيل(7) فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد).
زاد أبو بكر: القاسم بن مخيمرة في الإسناد.
وقد رُوي هذا الحديث من طرق أخرى عن ابن عباس، فقد رواه--------------------------------------------
(1) الطيالسي في مسنده (2175) والطحاوي (3/ 34) وابن حبان (4191).
(2) أحمد (3/ 49) وأبو يعلى (1153).
(3) ابن طهمان في مشيخته (94).
(4) الطحاوي (3/ 33) وأبو عوانة (4350) والطحاوي في شرح المشكل (3704) وابن البختري (268).
(5) أحمد (3/ 59)، (3/ 93).
(6) أحمد (3/ 28) و (3/ 62).
(7) ابن بطة في الإبانة (1441).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 95)

كذلك علي بن أبي طلحة(1)، ويونس بن عمرو(2)، ومجالد(3).
ولم يأتِ ذكر القاسم بن مخيمرة إلا في هذا الإسناد وهو وهم.
لذا قال الطبراني عقب الحديث: «لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث بين أبي إسحاق وأبي الوداك القاسم بن مخيمرة إلا أبو بكر ابن عياش، تفرد به يحيى بن آدم»(4).
وقال الإمام البخاري: «هذا حديث غير محفوظ، والصحيح عن أبي الوداك عن أبي سعيد، وقد أدخلوا بين أبي إسحاق وأبي الوداك رجلاً»(5).
وقال الدارقطني: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه:
فرواه منصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، ومطرف بن طريف، وعمر بن عبيد عن أبي إسحاق عن أبي الوداك عن أبي سعيد.
ورواه أبو بكر ابن عياش عن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن أبي الوداك وليس بمحفوظ، والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي الوداك(6).--------------------------------------------
(1) مسلم (1438).
(2) أحمد (3/ 47).
(3) أحمد (3/ 26) والحميدي (748) وسعيد بن منصور (228) وابن أبي عاصم في السنن (364) (365).
(4) الأوسط (8/ 103) قلت: لم ينفرد به يحيى بن آدم بل تابعه أبو كريب عند الترمذي في العلل (284).
(5) الترمذي في العلل الكبير (284).
(6) العلل (11/ 349/ 2332).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
630 - قال الإمام النسائي رحمه الله (3/ 12): أخبرني محمد بن عُبَيْد قال: حدثنا ابن عَيَّاش عن مُغيرةَ عن الحرث الْعُكْلِيِّ عن ابن نُجَيٍّ قال: قال عَلِيٌّ:
كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مَدْخلان: مَدْخَلٌ باللَّيْلِ ومَدْخَلٌ بالنَّهَارِ فكُنْتُ إذ دخلْتُ باللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن نجي وهو تابعي وثقه النسائي وابن حبان. وقال البخاري وابن عدي: فيه نظر، وضعّفه الدارقطني وغيره.
وهو عند النسائي في الكبرى (1136) وفي خصائص علي (117) بنفس الإسناد، وأخرجه ابن ماجه (3708) عن أبي بكر ابن أبي شيبة وهو عند ابن أبي شيبة في مصنفه (25676) وأخرجه أحمد--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب، ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة 204، روى له البخاري ومسلم.
مغيرة بن مقسم الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمى، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة 136 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن يزيد العكلي الكوفي، ثقة فقيه، من السادسة إلا أنه قديم الموت، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن نجي بن سلمة الحضرمي الكوفي، صدوق، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 97)

(1/ 80) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 5، 6) من طريق يحيى بن حبان وغيره، وابن عدي في الكامل (4/ 234) من طريق حميد الخزاز كلهم عن أبي بكر ابن عياش به، ورواية الإمام أحمد مطولة وفي آخرها قول جبريل عليه السلام: (إنّا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة).
وقد وهم أبو بكر ابن عياش في سند الحديث ومتنه.
أولاً: في الإسناد:
هكذا قال أبو بكر ابن عياش: (عن المغيرة، عن الحارث العكلي، عن ابن نجي، عن علي).
خالفه جرير بن عبد الحميد(1) فقال: (عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي).
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع(2)، وزيد بن أبي أنيسة(3) عن الحارث، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي).
أسقط أبو بكر أبا زرعة من الإسناد.
رواه شعبة عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي عن علي(4).--------------------------------------------
(1) النسائي (3/ 12) وفي الكبرى (1134) (8501) وخصائص علي (116) وأبو يعلى (592) وابن خزيمة (904).
(2) النسائي (8500) والبيهقي (2/ 247) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 7) وابن خزيمة (904) والبزار (881) (882) إلا أنه أسقط الحارث من الإسناد.
(3) النسائي (8499).
(4) البزار (880).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 98)

ثانياً: في المتن:
قال: (فإذا دخلت بالليل تنحنح لي).
رواه جرير فقال: (كانت لي ساعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة من السحر آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنته فإن وجدته يصلي سبَّح فدخلت، وإن وجدته فارغاً أذن لي.
قال ابن خزيمة: «رواه عمارة بن القعقاع ومغيرة بن مقسم جميعاً عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي عن علي».
وقال جرير: عن المغيرة، عن الحارث وعمارة عن الحارث يسبّح، قال أبو بكر ابن عياش عن المغيرة: يتنحنح.
ثم أورده من طريق يوسف بن موسى عن جرير، ومن طريق الدورقي عن أبي بكر ابن عياش كلاهما عن المغيرة، ومن طريق معلى بن أسد عن عبد الواحد عن عمارة بن القعقاع.
فكأن أبا بكر ابن عياش قد تابع الجماعة هنا فذكر أبا زرعة في الإسناد.
ولا شك أن رواية الجماعة أوْلى، ولم يذكر ابن خزيمة الروايات الأخرى عن أبي بكر ابن عياش.
لذا قال الطحاوي: إن مكان التنحنح المذكور فيه التسبيح المذكور في الحديث الثاني يعني حديث عمارة وكان ذلك هو أولى عندنا لأن الآثار التي روتها العامة من أهل العلم فيما ينوب الرجل من

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 99)

الصلاة مما يستعملونه فيه هو التسبيح وأن الذي يستعمله النساء في مثل ذلك هو التصفيق(1).
وقال البيهقي: وأما الحديث الذي روي عن علي رضي الله عنه قال: كانت لي ساعة من السحر … فهو حديث مختلف في إسناده ومتنه، فقيل: سبّح، وقيل: تنحنح، ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي قال البخاري: فيه نظر، وضعفه غيره، وفيما مضى(2) كفاية عن روايته(3).

‌‌تنبيه:
روى البزار (882) عن أبي كامل الجحدري عن عبد الواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع هذا الحديث وفيه: (تنحنح) وهو وهم، فقد رواه النسائي والطحاوي كلاهما عن أبي كامل فقالا: سبّح، وكذلك رواه(4) جماعة عن عبد الواحد فقالوا: سبّح(5).
قال الدارقطني في العلل(6): وسئل عن حديث عبد الله بن نجي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تمثال» فقال: هو حديث يرويه الحارث العكلي، واختلف عنه فرواه مغيرة بن مقسم وعمارة بن القعقاع واختلف عنهما عن الحارث العكلي، فأما حديث المغيرة فرواه جرير بن عبد الحميد عنه عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي وخالفه أبو بكر ابن عياش فرواه عن المغيرة عن الحارث عن عبد الله بن نجي.--------------------------------------------
(1) شرح المشكل (5/ 8).
(2) من الأحاديث الدالة على التسبيح.
(3) السنن الكبرى (2/ 247).
(4) النسائي في الكبرى (8500) والطحاوي (5/ 7).
(5) انظر حديثهم عند أحمد (1/ 77) وابن خزيمة (903).
(6) العلل (3/ 257 - 258).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 100)

لم يذكر بينهما أبا زرعة، واختلف عن عمارة بن القعقاع فرواه عبد الواحد بن زياد عن عمارة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن عبد الله بن نجي حدّث به عنه أبو سعيد مولى بني هاشم وإسحاق بن عمر بن سليط، وقال مسدد: عن عبد الواحد عن عمارة عن أبي زرعة لم يذكر بينهما الحارث، ورواه زيد بن أبي أنيسة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن عبد الله بن نجي عن علي، وروي عن أبي إسحاق السبيعي وجابر الجعفي عن ابن نجي وهو غريب عنهما، ويقال: إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي وإنما رواه عن أبيه عن علي وليس بقوي في الحديث».

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 101)