Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(12/ 440)، وابن الأثير في اللباب (3/ 259)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وينظر إرشاد القاصي الداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (171) وروى له البيهقي ثلاثة أحاديث هذا أحدها، روى عنه أبو نعيم في الحلية (4/ 182) وفي تاريخ أصبهان (1/ 72) وقد توبع، فقد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (2/ 277) عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن طهمان به.
هكذا قال إبراهيم: (عن منصور، عن هلال، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
خالفه جماعة من أصحاب منصور فقالوا: (منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة) ولم يذكروا هلالاً في الإسناد، منهم: شعبة(1)، وسفيان الثوري(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وأبو الأحوص(4)، وأبو عوانة(5)، ومسعر(6)، وشيبان(7)، والفضيل بن عياض(8)، وسفيان بن عيينة(9)، وزهير بن معاوية(10) وغيرهم(11).--------------------------------------------
(1) البخاري (1819).
(2) البخاري (1820) ومسلم (1350).
(3) مسلم (1350).
(4) مسلم (1350).
(5) مسلم (1350).
(6) مسلم (1350).
(7) أبو عوانة (3142).
(8) النسائي (5/ 114) وفي الكبرى (3606) وابن خزيمة (2514) وأبو نعيم في الحلية (8/ 326).
(9) الترمذي (810).
(10) الدارقطني في العلل (11/ 180).
(11) إسرائيل، وشريك، وأبو حماد الحنفي، وعبد الحميد بن الحسين، وهريم وغيرهم، ذكرهم الدارقطني في العلل (11/ 180).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 22)

قال الدارقطني: يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه مسعر والثوري وزهير بن معاوية وأبو حماد الحنفي وأبو عوانة وأبو الأحوص وعبد الحميد بن الحسين وشريك وفضيل بن الحسن وابن عيينة وإسرائيل وهريم عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة.
وخالفهم إبراهيم بن طهمان، فرواه عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ولم يتابع إبراهيم بن طهمان عليه، والأول هو الصواب(1).--------------------------------------------
(1) العلل (11/ 180 رقم 2206).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌أفلح بن حميد
أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري البخاري مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، يقال له: ابن صغيراء.

‌‌شيوخه:
روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي بكر ابن حزم، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب وغيرهم.
روى عنه: ابن وهب، وأبو عامر العقدي، ووكيع، وأبو نعيم، وحماد بن زيد، والثوري وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل: صالح. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حبان: كان مكفوفاً.
وقال أبو داود: قال أحمد: لم يحدّث عنه يحيى يعني القطان.
قال ابن حجر: ثقة، من السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 24)

روى له البخاري مع المكرر ستة أحاديث كلها عن القاسم بن محمد وهي (258، 1485، 1597، 1609، 1612، 1696، وهو حديثنا هذا، ط البغا). ومسلم سبعة أحاديث (1/ 256، 450، 2/ 846، 957، 939، 957، 964).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌الحديث (1):
610 - قال البخاري رحمه الله (1696): حدثنا أبو نعيم، حدثنا أفلح، عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت:
فتلت قلائد بدن النبي صلى الله عليه وسلم بيديّ، ثم قلدها وأشعرها وأهداها، فما حرم عليه شيء كان أحل له.

‌‌التعليق:
والحديث أيضاً أخرجه البخاري (1699) ومسلم (1321) (362) وأبو داود (1757) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي عن أفلح به.
وأخرجه النسائي (5/ 170، 173) من طريق وكيع وقاسم بن يزيد، وأخرجه ابن ماجه (3098) من طريق حماد بن خالد، وإسحاق بن راهويه (925) من طريق أبي معاوية عن أفلح.
وأخرجه أحمد (6/ 78) من طريق أبي أحمد الزبيري، وإسحاق بن راهويه (1925) من طريق أبي معاوية، وأبو نعيم في المستخرج على--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو نُعيم: الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التميمي، مولاهم الأحول، أبو نعيم المُلائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 218، وقيل: 219، وكان مولده سنة 130، وهو من كبار شيوخ البخاري، وروى له مسلم.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة. قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 26)

صحيح مسلم (3051) من طريق القعنبي وأبي عامر العقدي، وابن حبان (4003) من طريق ابن وهب، وابن أبي شيبة (36079) من طريق حماد بن خالد كلهم عن أفلح به.
هكذا قال أفلح عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر هديه.
خالفه عبد الله بن عون(1)، وعبد الرحمن بن القاسم(2)، وأيوب السختياني(3) فرووه عن القاسم عن عائشة ولم يذكروا الإشعار.
وقد روى عن عائشة جماعة لم يذكر أحد منهم الإشعار، منهم: عروة بن الزبير(4)، وعمرة بنت عبد الرحمن(5)، والأسود بن يزيد النخعي(6)، ومسروق(7)، وأبو قلابة(8)، وغيرهم.
فذكر الإشعار غير محفوظ في حديث عائشة، وإن كان مذكوراً في حديث غيرها، لذا أنكر الإمام أحمد رحمه الله حديث أفلح هذا الذي يذكر فيه الإشعار.
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يحدّث يحيى القطان عن--------------------------------------------
(1) البخاري (1705) ومسلم (1321).
(2) مسلم (1321).
(3) مسلم (1321) وأحمد (6/ 129) (216).
(4) البخاري (1698) ومسلم (1321) (360).
(5) البخاري (1700) و (2317) ومسلم (1321) (369).
(6) البخاري (1703) ومسلم (1321) (366).
(7) البخاري (1704) و (5566) ومسلم (1321) (370).
(8) مسلم (1321) (363).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 27)

أفلح، وروى أفلح حديثين منكرين: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر، وحديث: وقت لأهل العراق ذات عرق(1).

‌‌علة الوهم:
قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قلّد هديه وأشعره في غير حديث فلما ذكر أفلح في حديثه هذا التقليد ذكر معه الإشعار وهو غير محفوظ في حديث عائشة، والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
قد ورد في رواية لعمرة عن عائشة ذكر الإشعار إلا أنها وهم من عثمان بن عمر وسيأتي في بابه.

‌‌الخلاصة:
روى أفلح عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر هديه.
وخالفه مَنْ هو أثبت منه في القاسم فلم يذكروا الإشعار وحديثهم في الصحيح.
وكذلك رواه خمسة من كبار أصحاب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولم يذكروا الإشعار وحديثهم في الصحيح.--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب (1/ 320) مقدمة فتح الباري (1/ 391) وكلاهما للحافظ ابن حجر.
لكن قال الحافظ في مقدمة الفتح: (لم يخرج له البخاري شيئاً من هذا وللّه الحمد).
قلت: بل هو عند البخاري ومسلم كما سبق .. إلا أن يكون قد تبادر إلى ذهن الحافظ معنى آخر لكلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر. وقد أخرج ابن حبان وابن أبي شيبة هذا الحديث بهذا اللفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر في باب إشعار الهدي، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 28)

وهم أفلح في ذكره الإشعار في حديث عائشة وهو ثابت في حديث غيرها من الصحابة.
وهذا يرجح ما ذكره الإمام أحمد رحمه الله.
أما وجه إخراج البخاري ومسلم رحمهما الله هذا الحديث في الصحيح فربما كان بالنظر إلى أن لفظة الإشعار ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأفلح بن حميد ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة.
أما قول الحافظ في مقدمة الفتح: إن البخاري لم يخرج له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر فوهم منه، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌إسرائيل
‌‌اسمه ونسبه:
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي.
روى عن: سماك بن حرب، وسليمان الأعمش، وعاصم الأحول، وأبي حصين، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، ومحمد بن جحادة، وجماعة.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وعبد الرزاق، وأبو داود الطيالسي، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويزيد بن زريع، وخلق.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال يحيى القطان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش.
وقال أحمد بن حنبل: كان شيخاً ثقة، وكان يعجب من حفظه.
وقال أحمد ويحيى بن معين: كان القطان لا يحدّث عن إسرائيل ولا شريك.
وقال يحيى بن معين: ثقة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 30)

وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال ابن عدي: كثير الحديث مستقيم الحديث وقد حدّث عنه الأئمة ولم يتخلف أحد في الرواية عنه …
وقال ابن حجر: ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة.
قلت: روى له البخاري نحو سبعين حديثاً اثنين وأربعين منها عن جده أبي إسحاق(1)، وروى له مسلم نحو ستة عشر حديثاً.--------------------------------------------
(1) البخاري (126، 168، 390، 498، 778، 2108، 1356، 1559، 1747، 1816، 2228، 2307، 2552، 2635، 2877، 3113، 3139، 3167، 3255، 3332، 3352، 3384، 3386،. 6364، 6692، 6852، 7073). مسلم (1/ 204، 239، 322، 379، 794، 2/ 867، 3/ 1330، 1479، 1480، 4/ 1723، 1768، 1823، 1852، 1872، 2284، 2310).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌الحديث الأول (1):
611 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (7/ 229): أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم إذا ذبح شفرته وليرح ذبيحته».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، نزيل دمشق، ثقة حافظ رمي بالنصب، من الحادية عشرة، مات سنة 259، روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي.
عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، مات سنة 213 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
خالد بن مهران أبو المنازل البصري الحذاء، ثقة يرسل، من الخامسة، عاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان، روى له البخاري ومسلم.
أبو قلابة: عبد الله بن زيد بن عمرو، أبو عامر الجرمي، البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة 104 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو أسماء الرحبي: عمرو بن مرثد الدمشقي، ثقة، من الثالثة، روى له مسلم والبخاري في الأدب.
أبو الأشعث الصنعاني، شراحيل بن آدة، ويقال: آدة جد أبيه، وهو ابن شرحبيل بن كليب ثقة، من الثانية، شهد فتح دمشق، روى له البخاري في الأدب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن يعقوب وهو ثقة وقد توبع في روايته هذه.
وأخرجه النسائي في الكبرى (4500) بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة (7744) من طريق عمار بن رجاء وأبي أمية.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (10561) من طريق أحمد بن حازم ثلاثتهم عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بهذا الإسناد.
هكذا رواه إسرائيل فقال: (عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه جرير بن عبد الحميد(1)، وزائدة بن قدامة(2) فروياه عن (منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس).
وهم إسرائيل فزاد في الإسناد أبا أسماء الرحبي.
وكذلك رواه سفيان الثوري(3) وشعبة(4) وإسماعيل بن إبراهيم--------------------------------------------
(1) مسلم (1955) والنسائي (7/ 229) وفي الكبرى (4501).
(2) أبو عوانة (7737) والنسائي (8658).
(3) مسلم (1955).
(4) مسلم (1955).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 33)

(ابن علية)(1)، وهشيم(2)، وعبد الوهاب الثقفي(3)، وحفص بن غياث(4)، وخالد بن عبد الله الواسطي(5)، ويزيد بن زريع(6)، وأبو جعفر الرازي(7)، ووهيب بن خالد(8)، والأعمش(9) فقالوا: (عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد) لم يذكروا أبا أسماء الرحبي في الإسناد.
وكذلك رواه أيوب السختياني(10)، والمثنى بن سعيد الطائي(11)، وعاصم الأحول(12) عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد.
قال أبو عوانة عقب الحديث: كذا قال وهو خطأ(13).
وقال البيهقي: كذا قال إسرائيل، وخالفه جرير رواه عن منصور نحو رواية الثوري وغيره عن خالد(14).
وقال البزار: «هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن--------------------------------------------
(1) مسلم (1955).
(2) مسلم (1955).
(3) مسلم (1955).
(4) ابن الجارود في المنتقى (899).
(5) ابن حبان (5883).
(6) ابن حبان (5884) والنسائي (7/ 230) وفي الكبرى (4503) وأبو عوانة (7546).
(7) الطبراني في الكبير (7114).
(8) الطبراني في الكبير (7115) وتصحف في المطبوع إلى (وهب).
(9) الطبراني (7117) والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 278).
(10) أبو عوانة (7745).
(11) البزار (3472).
(12) البزار (3472).
(13) مسند أبي عوانة (5/ 49).
(14) شعب الإيمان (21/ 200).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 34)

شداد بن أوس، ورواه عن خالد جماعة منهم مَنْ سمّينا، ورواه الأعمش أيضاً عن خالد الحذاء، ولا نعرف له طريقاً عن شداد إلا خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد»(1).
قلت: كذا قال، وقد رواه غير خالد الحذاء عن أبي قلابة كما سبق.
وقد روى أبو عوانة من طريق أبي حفص الأبار عن الأعمش عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث أو أبي أسماء عن شداد هذا الحديث هكذا على الشك(2) ولا أدري الشك هو من الأعمش أو ممن دونه في هذا الإسناد، فالله أعلم.--------------------------------------------
(1) مسند البزار (8/ 394).
(2) أبو عوانة (7741).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌الحديث الثاني (1):
612 - قال ابن ماجه رحمه الله (136): حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة بن زُفر عن عبد الله رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي عبيدة ابن الجراح: «هذا أمين هذه الأمة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد وهو ثقة، وقد توبع، وأخرجه النسائي في الكبرى (8196) وفي فضائل الصحابة من طريق قاسم، والشاشي في مسنده (803) (804) من طريق خلف بن الوليد الجوهري، وعبيد الله بن موسى، ثلاثتهم عن إسرائيل بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (1/ 414) عن أسود بن عامر وخلف بن الوليد عن إسرائيل به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 233، وقيل: 235 روى له النسائي في مسند علي وابن ماجه.
يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا، ثقة حافظ فاضل، من كبار التاسعة، مات سنة 203، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
صلة بن زُفر العبسي، أبو العلاء الكوفي، تابعي كبير، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود سنة 70، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن مسعود: صحابي جليل.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 36)

هكذا قال إسرائيل: (عن أبي إسحاق، عن صلة، عن ابن مسعود).
خالفه شعبة(1)، وسفيان الثوري(2)، وزكريا بن أبي زائدة(3) فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة).
وكذلك رواه يحيى بن آدم عن إسرائيل(4) أيضاً فقال: (حذيفة).
قال المزي: قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا قال يحيى بن آدم فيه: (عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صلة عن حذيفة) ويحيى إمام، وقال غيره: عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صلة عن ابن مسعود، وحذيفة أصح(5).
قلت: وكذا رواه يحيى عن إسرائيل فقال: (عن حذيفة) كما سبق.
وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في التتبع(6) فصحح أنه حذيفة فقال: أخرجا جميعاً يعني البخاري ومسلماً حديث شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة … وأخرجه مسلم للثوري عن أبي إسحاق مثله، وخالفهما إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق عن صلة عن عبد الله بن مسعود ولا يثبت قول إسرائيل.--------------------------------------------
(1) البخاري (3745) (4381) (7254) ومسلم (2420) وابن ماجه (135).
(2) مسلم (2420) وابن ماجه (135) والترمذي (3796) وغيرهم.
(3) ابن أبي شيبة (12/ 136) و (14/ 551) والطحاوي في شرح المشكل (2510) وابن حبان (7000).
(4) البخاري (4380).
(5) تحفة الأشراف (2/ 651 ترجمة 3350).
(6) التتبع ح (52).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 37)

قال الحافظ معقباً: فقد وافقهما على تصحيحه عن حذيفة(1).
قلت: فلا داعي أن يورده في كتاب التتبع.
وقال الدارقطني في العلل: (يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود، وتابعه الثوري.
ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة، ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود(2).
قلت: وفي قوله هذا نظر فإنه لم يتفطن إلى ما ذكره في التتبع من أن الثوري تابع شعبة وليس كما قال هنا تابع إسرائيل ولعله لذلك رجح رواية إسرائيل، والصحيح أن الثوري قد قال في حديثه: (حذيفة) كما في مسلم وغيره(3).
لذا قال ابن حجر: «ورجح الدارقطني في العلل هذه، وفيه نظر فإن شعبة قد روى أصل الحديث عن أبي إسحاق قال عن حذيفة كما في الباب أيضاً، وكأن البخاري فهم ذلك فاستظهر برواية شعبة، والذي يظهر أن الطريقين صحيحان، فقد رواه ابن أبي شيبة والإسماعيلي في رواية زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن صلة، عن حذيفة»(4).--------------------------------------------
(1) هدي الساري (14/ 367 المطبوع مع الفتح).
(2) العلل (5/ 113 - 114).
(3) الترمذي (3796) وابن ماجه (135) وأحمد (5/ 385) وابن سعد في الطبقات (3/ 412) وأبو بكر الخلال في السنّة (347) من طريق وكيع، ومسلم (2420) والنسائي في الكبرى (8197) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (4/ 229) من طريق أبي داود الحفري، وأبو عوانة من طريق محمد بن يوسف الفريابي ثلاثتهم وكيع وأبو داود الحفري والفريابي عن سفيان.
(4) فتح الباري (8/ 94).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌الحديث الثالث (1):
613 - قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1787): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البزار (1726) من طريق عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به.
هكذا قال إسرائيل: (عن عاصم، عن شقيق، عن ابن مسعود).
وخالفه أبو بكر ابن عياش(2)، وقيس بن الربيع(3)، وورقاء(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: انظر ترجمته في بابه.
يحيى بن آدم.
عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي الكوفي المقراء، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة 128.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن مسعود: صحابي مشهور جليل من السابقين.
(2) ابن حبان (7260) والطبراني في الكبير (2130) والآجري في الشريعة (1114) والخطيب في تاريخ بغداد (13/ 44).
(3) الدارقطني في العلل (13/ 422) تعليقاً.
(4) أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (372).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 39)

وسليمان بن معاذ(1)، وعمرو بن أبي قيس(2)، وشريك(3).
فقالوا: (عن عاصم، عن شقيق، عن جرير بن عبد الله البجلي).
وكذلك رواه سلمة بن كهيل(4)، والحكم بن عتيبة(5) عن أبي وائل شقيق، عن جرير.
وكذلك رواه عبد الرحمن بن هلال(6)، وموسى بن عبد الله بن هلال العبسي(7)، وقيس بن أبي حازم(8)، وزر بن حبيش(9) عن جرير.
فتتابع الرواة في الطبقات كلها في أنه من مسند جرير بن عبد الله.
لذا قال البزار: «هذا الحديث أحسب أن إسرائيل أخطأ فيه، إذ رواه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، لأن أصحاب عاصم يروونه عن عاصم عن أبي وائل عن جرير»(10).
قال الدارقطني وسئل عن حديث أبي وائل عن جرير عن--------------------------------------------
(1) الطيالسي في مسنده (671) وابن عدي في الكامل (3/ 273).
(2) الطبراني في الكبير (2311).
(3) أحمد (4/ 363).
(4) الطبراني (2302) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 182).
(5) الطبراني (2314).
(6) أحمد (4/ 363) والطبراني (2438) والحاكم (4/ 91/ 6978).
(7) أحمد (4/ 363).
(8) الطبراني (2284).
(9) الآجري في الشريعة (1115).
(10) مسند البزار (5/ 138) وكشف الأستار (3/ 308).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 40)

النبي صلى الله عليه وسلم: «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة» فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه: فرواه أبو بكر ابن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير.
ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير(1).

‌‌علة الوهم:
سلك به الجادة إذ إن أبا وائل شقيق بن سلمة من كبار أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) العلل (13/ 442) وانظر أيضاً: العلل (5/ 102).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 41)