Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح إسناده.
وقال النسائي: (وقفه عطاء) ثم أورده بإسناده عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة موقوفاً.
وقال البيهقي في المعرفة (3/ 370): تفرد به هشام بن حسان، والذي روي عن ثوبان وأبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر.
قال البخاري (4/ 175): ويذكر عن أبي هريرة أنه يفطر والأول أصح.
قال في الفتح: يشير بذلك إلى ما رواه هو في التاريخ الكبير قال: قال لي مسدد عن عيسى بن يونس … الحديث.
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا بشيء.
قال الخطابي: يريد أن الحديث غير محفوظ.
وقال في مسائله عن الإمام أحمد (1864): سمعت أحمد سئل: ما أصح ما فيه؟ يعني في (مَنْ ذرعه القيء وهو صائم)؟
قال: نافع عن ابن عمر.
قلت له: حديث هشام عن محمد عن أبي هريرة؟
قال: ليس من هذا شيء، إنما هو حديث مَنْ أكل ناسياً يعني وهو صائم فالله أطعمه وأسقاه(1). اه.--------------------------------------------
(1) البخاري (1923، 6669).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 654)

وقال الحافظ في التلخيص (2/ 201): قال الخطابي: يريد الإمام أحمد أنه غير محفوظ.
وقال مهنا عن أحمد: حدّث به عيسى وليس هو في كتابه وليس هو من حديثه. اه.
وقال الحافظ في التلخيص أيضاً: قال الدارمي: زعم أهل البصرة أن هشاماً أوهم فيه، قال أبو داود: وبعض الحفاظ لا يراه محفوظاً. اه.
وقال ابن القيم في تعليقه على سنن أبي داود (3/ 260): هذا الحديث له علة، ولعلته علة.
أما علته؛ فوقفه على أبي هريرة، وقفه عطاء وغيره.
وأما علة هذه العلة؛ فقد روى البخاري في صحيحه بإسناده عن أبي هريرة أنه قال: إذا قاء فلا يفطر، إنما يخرج ولا يولج.
قال: ويذكر عن أبي هريرة أنه يفطر، والأول أصح. اه.
وصححه الشيخ الألباني في تعليقه على ابن خزيمة وقال: إنما قال البخاري وغيره بأنه غير محفوظ لظنهم أنه تفرد به عيسى بن يونس عن هشام. يريد أنه تابعه حفص بن غياث، ولم يتفطن رحمه الله أنهم أعلُّوه بوهم هشام ولم تخفَ عليهم متابعة حفص بن غياث، ألم ترَ أن أبا داود ذكرها وأعلّها.

‌‌الدلالة الفقهية:
دلّ هذا الحديث أن الصائم إذا ذرعه القيء أن صيامه صحيح ولا شيء عليه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 655)

أما مَنْ استقاء عمداً باختياره فعليه القضاء.
قال الترمذي في سننه (3/ 98): والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمداً فليقضِ.
وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق. اه.
قال ابن قدامة في المغني (3/ 117): مَنْ استقاء فعليه القضاء لأن صومه يفسد به، ومَن ذرعه القيء فلا شيء عليه. وهذا قول عامة أهل العلم.
قال الخطابي: لا أعلم بين أهل العلم فيه اختلافاً.
وقال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على إبطال صوم مَنْ استقاء عامداً.
وحُكي عن ابن مسعود وابن عباس أن القيء لا يفطر، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام» ولأن الفطر بما يدخل لا بما يخرج.
ولنا ما روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .... واستدل بحديث الباب.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 656)

أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2724)

‌‌الطبقة السابعة

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌أبان بن يزيد (1)
‌‌اسمه ونسبه:
أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد البصري.
روى عن: الحسن البصري وقتادة ويحيى بن أبي كثير وعمرو بن دينار.
روى عنه: عبد الله بن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وجماعة.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال أحمد بن حنبل: ثبت في كل مشايخه.
وقال أيضاً: هو أثبت من عمران القطان.
قال يحيى بن معين: ثقة، كان يحيى بن سعيد يروي عنه وكان أحب إليه من همام، وهمام أحب إليّ.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
تهذيب الكمال (139)، الجرح والتعديل (2/ 299 رقم 1098)، العلل ومعرفة الرجال (1682)، سير أعلام النبلاء (7/ 431).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 7)

قال أبو حاتم: أبان العطار أحب إليّ من شيبان ومن أبي هلال، وفي يحيى بن أبي كثير أحب إليّ من همام.
وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
قال ابن حجر: ثقة له أفراد، من السابعة.
قلت روى له البخاري في ستة مواضع تعليقاً كلها عن قتادة وأحدها عن يحيى بن أبي كثير وهي (44، 287، 678، 1516، 3688، 3906).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌الحديث الأول (1):
606 - قال أبو داود رحمه الله (1029): حدثنا محمد بن العَلاء ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا هشَامٌ الدَّسْتُوائِيُّ ثنا يحيى بن أبي كثيرٍ ثنا عِيَاضٌ ح وثنا مُوسَى بن إسماعيل ثنا أبَانُ ثنا يحيى عن هِلَال بن عِيَاضٍ عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلّى أحدكم فلم يَدْرِ زَادَ أمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهو قَاعِدٌ فإذا أتَاهُ الشَّيْطَانُ فقال: إِنَّكَ قد أحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ كذَبْتَ إلا ما وَجَدَ ريحاً بأَنْفِهِ أو صَوْتاً بِأُذُنِهِ» وهذا لفظُ حديث أبَانَ قال أبو دَاود وقال مَعْمَرٌ وَعَلِيُّ بن المُبَارَكِ عِيَاضُ بن هِلَالٍ وقال الأَوْزَاعِيُّ عيَاضُ بن أبي زُهَيْرٍ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير هلال بن عياض، والصحيح أن اسمه عياض بن هلال، تابعي ذكره ابن حبان في الثقات، تفرد بالرواية عنه يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد الخدري.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة 223، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن أبي كثير الطائي، مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة 132 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم (انظر ترجمته في بابه).
عياض بن هلال، وقيل: ابن أبي زهير الأنصاري، وقال بعضهم: هلال بن عياض، وهو مرجوح، مجهول، من الثالثة، تفرد يحيى بن أبي كثير بالرواية عنه، روى له أصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 9)

وأخرجه أحمد (3/ 53) من طريق سويد بن عمرو ويونس بن محمد كلاهما عن أبان بهذا الإسناد.
هكذا قال أبان: (عن يحيى، عن هلال بن عياض، عن أبي سعيد).
خالفه هشام الدستوائي(1)، ومعمر(2)، وحرب بن شداد(3)، والأوزاعي(4)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي(5)، وعلي بن المبارك(6).
فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن هلال، عن أبي سعيد).
وهذا الوجه هو الذي صححه البخاري في التاريخ، ومسلم في الوحدان، والدارقطني والحاكم وابن حبان والخطيب وغيرهم.
وقد اختلف على عكرمة بن عمار.
فرواه جماعة عنه عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن عياض.--------------------------------------------
(1) أبو داود (1029) والترمذي (396) وابن ماجه (1204) والنسائي في الكبرى (586) وأحمد (3/ 12) وأبو يعلى (1241) وابن حبان (2665) والحاكم (1/ 134).
(2) عبد الرزاق (533) (3463) وأحمد (3/ 37) وابن حبان (2666) والخطيب في الموضح (2/ 344) والحاكم (1/ 135).
(3) الحاكم (1/ 134).
(4) النسائي (588) و (589).
(5) مسلم في المنفردات والوحدان (1/ 158) والنسائي في الكبرى (587).
(6) الحاكم (1/ 135) والخطيب في الموضح (2/ 345)، وأبو داود تعليقاً (1029).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 10)

ورواه مسلم بن إبراهيم الوراق عنه عن يحيى فقال: عن عياض بن هلال، وسيأتي في بابه.
قال ابن خزيمة بعد أن أخرج الطريقين: وهذا هو الصحيح، هذا الشيخ هو عياض بن هلال، روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، وأحسب الوهم من عكرمة بن عمار حين قال: عن هلال بن عياض(1).
وقال محمد بن يحيى الذهلي: الصواب عياض بن هلال(2).
وقال ابن حبان: عياض بن هلال ومَن زعم أنه هلال بن عياض فقد وهم(3).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث يحيى بن أبي كثير عن عياض بن هلال الأنصاري، وإنما أهملاه لخلاف بين أصحاب يحيى بن أبي كثير فيه، فقال بعضهم: هلال بن عياض، وقد حكم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل في التاريخ أنه عياض بن هلال الأنصاري سمع أبا سعيد، سمع منه يحيى بن أبي كثير، قاله هشام ومعمر وعلي ابن المبارك وحرب بن شداد …
ثم قال: قد حكم إمامان من أئمتنا مثل البخاري وموسى بن هارون بالصحة لقول من أقام هذا الإسناد عن عياض بن هلال الأنصاري(4).--------------------------------------------
(1) صحيح ابن خزيمة (1/ 39 - 40 ح رقم 71).
(2) نقله عنه ابن ماجه في سننه (342).
(3) كتاب الثقات (5/ 265).
(4) المستدرك (1/ 158 - 159).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 11)

وقال الخطيب في الموضح(1): روى حرب بن شداد، وعلي بن المبارك، وهشام الدستوائي، عن يحيى عن عياض بن هلال وهو أصح، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) (2/ 310).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌الحديث الثاني (1):
607 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 211): حدثنا عبد الصمد، ثنا أبان، ثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه:
أن يهودياً دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالةٍ سنخة فأجابه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد (3/ 270) من طريق عفان عن أبان به، والضياء في المختارة (2494) (2495) من طريق عبد الصمد وعفان به.
هكذا قال أبان عن قتادة عن أنس: أن يهودياً هو الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه همام(2) فرواه عن قتادة عن أنس فقال: إن خياطاً دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام …
وكذلك رواه ثمامة بن عبد الله بن أنس(3)، وإسحاق بن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
(2) أحمد (3/ 180) (3/ 290) وأبو يعلى (2883) وابن حبان (5293).
إهالة سنخة قال ابن الأثير في النهاية (1/ 81): كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به إهالة، وقيل: هو ما أذيب من الألية والشحم، والسنخة: المتغيرة الريح.
(3) البخاري (5435).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 13)

أبي طلحة(1)، وثابت البناني(2)، وعاصم الأحول(3)، وعبد العزيز بن صهيب(4) خمستهم عن أنس.
ولفظ ثمامة: غلام له أي: للنبي صلى الله عليه وسلم خياط.
ولفظ عبد العزيز بن صهيب: خياط آل المطلب.
وقال الباقون: رجلاً خياطاً.
وقد تابعهم أبان أيضاً في رواية عفان.
قال الإمام أحمد عقب حديث عفان: وقد قال أبان أيضاً: إن خياطاً(5).--------------------------------------------
(1) البخاري (5436) ومسلم (2041) (144).
(2) مسلم (2041) (145).
(3) مسلم (2041) (145).
(4) أبو يعلى (3916).
(5) أحمد (3/ 270) ومن طريقه الضياء (2495).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌الحديث الثالث (1):
608 - قال الإمام أحمد (4/ 149): حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ويونس قالا: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه:
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أنكح الوليان فهو للأول منهما، وإذا باع من رجلين فهو للأول منهما».
وقال يونس: إذا باع الرجل بيعاً من رجلين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
والحديث أخرجه البيهقي (7/ 139) من طريق موسى بن إسماعيل عن أبان بهذا الإسناد.
هكذا قال أبان: (عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سويد بن عمرو الكلبي، أبو الوليد الكوفي العابد، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة 203 أو 204، أفحش ابن حبان القول فيه ولم يأتِ بدليل، روى له مسلم.
يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
الحسن بن أبي الحسن البصري اسم أبيه يسار، ثقة فقيه فاضل مشهور … ، رأس الطبقة الثالثة، مات سنة 110 وقد قارب 90 عاماً، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 15)

خالفه همام(1)، وهشام الدستوائي(2)، وحماد بن سلمة(3)، وسعيد بن بشير(4)، وسلام بن أبي المطيع(5)، وسعيد بن أبي عروبة(6) في إحدى الروايتين عنه(7) فرووه (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب).
وكذلك رواه الأشعث(8)، ويونس بن عبيد(9) عن الحسن عن سمرة.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1210): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سعيد بن أبي عروبة وأبان فقالا: عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2088) وابن ماجه (2344) وأحمد (5/ 8، 11).
(2) أبو داود (2088) والنسائي في الكبرى (5397) و (5398) وأحمد (5/ 11، 12، 18) والطيالسي (945) وابن الجارود (622) والطبراني في الكبير (6839) والحاكم (2/ 35) والبيهقي (7/ 141) وقال الحاكم: (على شرط البخاري ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، والروياني في مسنده (810).
(3) أبو داود (2088) وأحمد (5/ 18 - 19، 22) والدارمي (2240) والطبراني في الكبير (6840) والبيهقي (17/ 141).
(4) ابن ماجه (2191) والبيهقي (7/ 141) والطبراني في مسند الشاميين (2651).
(5) الطبراني في الكبير (6843) وأبو نعيم في الحلية (6/ 189 - 190).
(6) الترمذي (1110) والنسائي في الكبرى (6278) وأحمد (5/ 8) والحاكم (2/ 175) وقال الترمذي: هذا حديث حسن والعمل على هذا عند أهل العلم …
(7) فقد رواه سعيد بن أبي عروبة مثل رواية أبان والشافعي في المسند (ص 290) وعبد الرزاق (10629) والطبراني في الكبير (959، 960) والبيهقي (7/ 140) ورواه مرة أخرى على الشك فقال: عن عقبة أو سمرة عند ابن ماجه (2190).
(8) ذكره البيهقي في المعرفة (13702).
(9) الطبراني في الأوسط (5479).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 16)

ورواه همام، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، وسعيد بن بشير فقالوا: عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا زوج الوليان فهو للأول» فقالا: عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح، لأن ابن أبي عروبة حدّث به قديماً فقال: عن سمرة وبأخرةٍ شكّ فيه.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (7/ 141): هذا الاختلاف وقع من ابن أبي عروبة في إسناد هذا الحديث، وقد تابعه أبان العطار عن قتادة في قوله: عن عقبة بن عامر، والصحيح رواية مَنْ رواه عن سمرة بن جندب.
وقال في معرفة السنن والآثار (10/ 71):
كان ابن أبي عروبة يشك فيه فتارة يرويه عن عقبة بن عامر، وتارة عن سمرة بن جندب، وتارة عن أحدهما بالشك، والصحيح رواية همام وهشام وحماد بن سلمة وغيرهم عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه الأشعث، عن الحسن عن سمرة.
وقال في السنن الصغرى (6/ 107): والأصح عن سمرة بن جندب.
وتقدم الحديث في باب سعيد بن أبي عروبة، (575).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌إبراهيم بن طهمان (1)
‌‌اسمه ونسبه:
إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني، أبو سعيد الهروي.
ولد بهراة، سكن نيسابور وقدم بغداد وحدّث بها ثم سكن مكة حتى مات بها، ولد في آخر زمن الصحابة الصغار.

‌‌شيوخه:
روى عن: ثابت البناني، وسماك بن حرب، ومحمد بن زياد الجمحي صاحب أبي هريرة، والأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق سواهم، منهم: شعبة وسفيان الثوري.
روى عنه: صفوان بن سليم وهو من شيوخه، وأبو حنيفة، وشعبة، وابن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وشيبان النحوي وهو أكبر منه، وخلق.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
تهذيب الكمال (182)، تهذيب التهذيب (1/ 37)، سير أعلام النبلاء (7/ 378)، العلل ومعرفة الرجال (3551)، الجرح والتعديل (2/ 107).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال أحمد: ثقة في الحديث وهو أقوى حديثاً من أبي جعفر الرازي كثيراً، حدثنا عنه ابن مهدي.
قال ابن المبارك: صحيح الحديث.
وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أيضاً: حسن الحديث صدوق روى عنه شعبة وابن عيينة.
وقال يحيى بن معين: لا بأس به.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث، ولم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه.
وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثاً منه وهو ثقة.
وقال أبو داود: ثقة وكان من أهل سرخس فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء.
وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئاً من علة فاستوى جالساً، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ.
وقال أحمد: كان مرجئاً شديداً على الجهمية.
ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب، فقلت: مَنْ هذا معك؟ قال: أما تعرف هذا سفيان الثوري، قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 19)

كل يوم إبراهيم بن طهمان، قلت: وأين تزورونه؟ قال: في دار الصدِّيقين: دار يحيى بن زكريا.

‌‌المآخذ التي عليه:
أنه مرجاء.
قال صالح بن محمد الحافظ: ثقة حسن الحديث، يميل شيئاً إلى الإرجاء في الإيمان، حبّب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية.
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت ابن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي، فقلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئاً.
وتقدم قول أبي داود.
الرد على هذا:
قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران رداً على الخوارج وغيرهم الذين يكفِّرون الناس بالذنوب، وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب.

‌‌وفاته:
مات في مكة سنة 163، وقيل: سنة 158.
قال ابن حجر: ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: إنه رجع عنه، من السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌الحديث (1):
609 - قال البيهقي في السنن الكبرى (5/ 262): حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ أتى هذا البيت يعني الكعبة فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري هو المناطقي الرملي ترجمه السمعاني في الأنساب--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن الحسين بن داود بن علي بن الحسين العلوي من أولاد الحسن بن علي رضي الله عنه. قال الذهبي: الإمام السيد المحدث الصدوق مسند خراسان. وقال الحاكم: هو ذو الهمة العالية والعبادة الطاهرة، مات سنة 401 هـ. (السير 14/ 98 - 99) تراجم شيوخ البيهقي ص 435 - 439.
أحمد بن محمد بن عبد الوهاب: تقدم في التعليق.
محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي نزيل مكة، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 276 وله 88 سنة، روى له أبو داود.
يحيى بن أبي بكير الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة 198، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر: ثقة ثبت. انظر ترجمته في بابه.
هلال بن يساف الأشجعي الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
أبو حازم الأشجعي، سلمان الكوفي، ثقة من الثالثة، مات على رأس المائة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 21)