خالد(1) وغيرهم(2) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. اه. وانظر في باب عثمان بن عمر.--------------------------------------------
(1) مسلم (706).
(2) زهير بن معاوية عند مسلم (706) وعمرو بن الحارث، وأشعث بن سوار، وزيد بن أنيسة عند الطبراني في الكبير (20/ 58 - 59).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 614)
العلاء بن المسيب
اسمه ونسبه:
العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الكوفي.
روى عن: خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن مرة، والحكم بن عتيبة، وسهيل بن أبي صالح، وأبي إسحاق الشيباني، وجماعة.
روى عنه: عبد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، ومروان بن معاوية الفزاري، وجماعة.
قال ابن معين: ثقة مأمون.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن عمار: ثقة يحتج به.
قال الحافظ: قال العجلي: ثقة، وأبوه من خيار التابعين.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 615)
وقال الحاكم: له أوهام في الإسناد والمتن.
قال ابن حجر: ثقة ربما وهم، من السادسة.
قلت: روى له البخاري حديثين (3937، 5956، ط. البغا) ومسلم كذلك (2637، 2662)
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 616)
الحديث (1):
597 - قال الدارمي رحمه الله في سننه (1324): أخبرنا أبو نعيم ثنا زهير عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير طلحة فمن رجال البخاري.
والحديث جاء هنا مختصراً، وقد رواه مطولاً النسائي (2/ 177) و (3/ 226) وفي الكبرى (1370) من طريق حفص بن غياث، والنضر بن محمد المروزي، وأحمد (5/ 400) والبزار (2935) من طريق يحيى بن زكريا، وابن خزيمة (684) من طريق حفص بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الفضل بن دكين الكوفي، أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 218، وقيل: 219، وهو من كبار شيوخ البخاري، وروى عنه مسلم.
زهير بن معاوية: تقدم مراراً (انظره في بابه).
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة 118 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
طلحة بن يزيد الأيلي، أبو حمزة مولى الأنصار، نزل الكوفة، وثقه النسائي، من الثالثة، روى له البخاري.
حذيفة بن اليمان، صحابي جليل من السابقين، وأبوه صحابي أيضاً استشهد بأُحد، ومات حذيفة في أوائل خلافة علي رضي الله عنه وحديثه في الصحيحين.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 617)
غياث، والحاكم (1/ 321) من طريق زهير، والبيهقي (2/ 109) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 231) من طريق ابن فضيل، والطبراني في الأوسط (5685) وفي الدعاء (524) من طريق جعفر بن زياد الأحمر.
كلهم عن العلاء بن المسيب به.
هكذا رواه العلاء بن المسيب فقال: (عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن حذيفة).
خالفه شعبة(1) فقال: (عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة طلحة بن يزيد، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة).
أسقط العلاء بن المسيب الرجل العبسي من الإسناد.
لذا قال النسائي في المجتبى (3/ 226): (هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئاً، وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث عن: طلحة عن رجل عن حذيفة).
ونحو ذلك في الكبرى.
وقال البزار في مسنده (7/ 336): ولم يقل العلاء بن المسيب في حديثه: عن رجل من بني عبس وإنما أرسله، والرجل من بني عبس--------------------------------------------
(1) أبو داود (874) والنسائي (2/ 199، 231) وفي الكبرى (1379) وأحمد (5/ 398) والبزار (2934) والطحاوي في شرح المشكل (712) والبيهقي (2/ 121 - 122) وابن الجعد (87) وابن المبارك في الزهد (101).
وقال النسائي في الكبرى: (وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر) وكذا قال ابن صاعد عند ابن المبارك في الزهد.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 618)
يرونه صلة، ويشهد لذلك ما رواه الأعمش(1) عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة.--------------------------------------------
(1) النسائي (2/ 177) وابن ماجه (897).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 619)
محمد بن عمرو بن علقمة
اسمه ونسبه:
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن المدني، صاحب أبي سلمة بن عبد الرحمن وراويته.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر وأبيه عمرو بن علقمة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وجماعة.
روى عنه: مالك وشعبة والثوري وحماد بن سلمة وابن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وأبو أسامة، ويحيى القطان وخلق.
قال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه وهو شيخ.
وقال النسائي: ليس به بأس، وقال في موضع آخر: ثقة.
وقدّمه يحيى بن معين على محمد بن إسحاق، وقدّمه يحيى القطان على سهيل بن أبي صالح.
وقال يحيى القطان أيضاً: محمد بن عمرو رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 620)
وقال لعلي بن المديني لما سأله عنه: تريد العفو أو تشدد؟ قال: قلت: لا بل أشدد، قال: ليس هو ممن تريد، وكان يقول: حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت مالكاً عن محمد بن عمرو فقال فيه نحواً مما قلت لك.
وقال ابن طهمان وابن محرز وابن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ما زال الناس يتقون حديثه، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدّث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدّث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وقال ابن عدي: له حديث صالح وقد حدّث عنه جماعة من الثقات كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض، ويروي عنه مالك غير حديث في الموطأ وأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السادسة.
قلت: روى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً مع غيره (1935) وثلاثة أحاديث تعليقاً (749، 3178، 3643).
ومسلم خمسة أحاديث (731، 798، 1386، 1480، 1977) في المتابعات.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 621)
الحديث الأول (1):
598 - قال أبو عوانة رحمه الله (6592): حدثنا أبو أمية، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن عمرو عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهما قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وسألته عن أولاد المشركين أنقتلهم معهم؟
قال: «نعم فإنهم منهم» زاد النضر عن محمد بن عمرو قال: ونهى عنهم يوم خيبر.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي أمية.
قال عنه أبو داود: ثقة، وقال أبو بكر الخلال: رجل رفيع القدر--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي أبو أمية الطرسوسي، بغدادي الأصل، مشهور بكنيته، صدوق صاحب حديث يهم، من الحادية عشرة، مات سنة 273، روى له النسائي.
يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي، أبو يوسف الطنافسي، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، من كبار التاسعة، مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت، من الثالثة، مات سنة 94، وقيل: 98، وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عباس: صحابي مشهور.
الصعب بن جثامة الليثي، صحابي مات في خلافة الصديق على ما قيل والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان، وحديثه في الصحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 622)
جداً، إماماً في الحديث مقدَّماً في زمانه، وقال أبو عبد الله الحاكم: صدوق كثير الوهم، وقد توبع.
وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند (4/ 73) من طريق النضر بن شميل عن محمد بن عمرو بهذا اللفظ.
وأخرجه الروياني في مسنده (995) من طريق عبد الوهاب عن محمد بن عمرو به.
وأخرجه ابن حبان (137) من طريق محمد بن عبيد عن أبي أمية الطنافسي عن محمد بن عمرو إلا أنه قال فيه: (يوم حنين).
ورواه المحاملي في أماليه (31) من طريق محمد بن عبد الله عن محمد بن عمرو وقال فيه: (وقد نهى عنه يوم كذا).
هكذا قال محمد بن عمرو عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين أنقتلهم معهم؟ قال: «نعم فإنهم منهم» قال: ونهى عنهم يوم خيبر، وفي رواية: (نهى عنهم يوم حنين)، وفي رواية: (وقد نهى عنه يوم كذا).
خالفه سفيان بن عيينة(1) فرواه عن الزهري بهذا الإسناد فقال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هم منهم» قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان، هكذا فصل سفيان--------------------------------------------
(1) أبو داود (2672) وأخرجه البخاري (3013) ومسلم (1745) مقتصرين على المرفوع دون ذكر قول الزهري.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 623)
الحديث المرفوع من الموقوف وبيَّن أن آخر الحديث مدرج من قول الزهري.
وقد رواه عن الزهري مقتصراً على المرفوع وهو قوله: «هم منهم» عمرو بن دينار(1)، ومعمر(2)، ومالك(3)، ومسلم بن خالد الزنجي(4)، وأسامة بن زيد(5)، ومحمد بن إسحاق(6)، وعلي بن مسهر(7)، ويونس بن يزيد(8).
وكذلك رواه عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس(9).
وهم محمد بن عمرو في هذا الحديث في مواضع:
الأول: إدراجه قول الزهري في الحديث.
الثاني: قوله في حديث الباب يوم خيبر، والصحيح أنه يوم حنين كما في روايته الأخرى، وهذا الذي رجحه الحافظ كما سيأتي.--------------------------------------------
(1) البخاري (3013) ومسلم (1745) (28).
(2) مسلم (1745) (27).
(3) النسائي في الكبرى (8624).
(4) عبد الله بن أحمد (4/ 73) وابن الجعد (2960) ومن طريقه الطبراني في الكبير (7451)، وأبو عوانة (6593).
(5) الطبراني (7452).
(6) الطبراني (7454)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (4/ 72).
(7) الطبراني (7454).
(8) الروياني (997).
(9) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (4/ 73) والطحاوي (3/ 222) والطبراني (7456).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 624)
الثالث: قوله: سألته عن أولاد المشركين أنقتلهم معهم.
فظاهره جواز قصد قتل أولاد المشركين وذراريهم، وليس الأمر كذلك كما جاء في الروايات الأخرى.
فعند سفيان: (سئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم).
ولفظ معمر: (إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين).
ولفظ عمرو بن دينار: (لو أن خيلاً أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين).
ولفظ مالك: (سئل عن القوم يبيتون فيصيبون الولدان).
ولفظ أسامة بن زيد: (أن الخيل في غشم الغارة تصيب من أولاد المشركين).
ولفظ عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد الله بن عبد الله: (يا رسول الله الدار من دور المشركين نصبحها بالغارة فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا نشعر) فهذه الروايات كلها وأصحها لفظ عبد الرحمن بن الحارث تدل على عدم قصد قتلهم بخلاف رواية محمد بن عمرو.
قال الحافظ: «وقد أخرج ابن حبان في حديث الصعب زيادة في آخره ثم نهى عنهم يوم حنين وهي مدرجة في حديث الصعب وذلك بيِّن في سنن أبي داود فإنه قال في آخره: قال سفيان، قال الزهري، ثم نهى
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 625)
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والصبيان، ويؤيد كون النهي في غزوة حنين ما سيأتي في حديث رباح بن ربيع(1) فقال لأحدهم: الحق خالداً فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفاً، وخالد أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح وفي ذلك العام كانت غزوة حنين»(2).
«وقال أيضاً: وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم، بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم» اه(3).
وعقد الإمام البخاري عقب حديث الصعب هذا (باب قتل الصبيان في الحرب) وأعقبه (باب قتل النساء في الحرب) أخرج فيهما حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان، وفي رواية: فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان(4)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2669) وابن ماجه (2882) والنسائي في الكبرى (8626).
(2) فتح الباري (6/ 147).
(3) (6/ 148 ح رقم 3014) ومسلم (1744) باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب.
(4) (6/ 148 ح رقم 3015).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 626)
الحديث الثاني (1):
599 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (2768): حدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة بن سليمان وعبد الرحيم، عن محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مضطجعاً على بطنه فقال: «إن هذه ضجعة لا يحبها الله».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26679) عن عبدة بن سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2/ 287) عن محمد بن بشر، وفي (2/ 304) من--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 247 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن، ثقة ثبت، من صغار الثامنة، مات سنة 187 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أو الطائي، أبو علي الأشل المروزي، نزيل الكوفة، ثقة، له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة 187، روى له البخاري ومسلم (ويستدرك على المزي لم يذكره في تهذيب الكمال فيمن روى عن محمد بن عمرو).
أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة 94 أو 104، وكان مولده سنة بضع وعشرون، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 627)
طريق حماد، وابن حبان (5549) والحاكم (4/ 271) من طريق عيسى بن يونس كلهم عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن عمرو: (عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).
خالفه يحيى بن أبي كثير(1) فقال: (عن أبي سلمة، عن يعيش بن طهفة، ويقال: ابن طخفة، عن أبيه).
وكذلك رواه ابن أبي ذئب(2) عن الحارث بن عبد الرحمن قال: كنا عند أبي سلمة فجاء عبد الله بن طخفة الغفاري فقال له أبو سلمة: حدثنا حديث أبيك، فذكر الحديث.
وكذلك رواه زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن ابن طخفة الغفاري عن أبيه(3).
وهم محمد بن عمرو فرواه على الجادة فقال: أبي سلمة عن أبي هريرة، والصحيح كما سيأتي من قول أئمة الحديث أنه عن ابن طخفة الغفاري عن أبيه.
قال الترمذي عقب الحديث: (وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث عن أبي سلمة، عن يعيش بن طِهفة عن أبيه، ويقال: طِخْفَة،--------------------------------------------
(1) أبو داود (5040) وابن ماجه (752) وأحمد (3/ 429 - 430) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 365) والأوسط (613، 614، 622) وفي الأدب المفرد (1187) والضياء في المختارة (146) وأبو نعيم في الحلية (1/ 373).
(2) الطيالسي (1339) وأحمد (5/ 426) والبخاري في التاريخ الأوسط (616) والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 274).
(3) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1008) وابن السماك في جزء حنبل (66) وأحمد (5/ 426).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 628)
والصحيح طهفة، وقال بعض الحفاظ: الصحيح طخفة، ويقال: طغفة يعيش هو من الصحابة) اه.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (4/ 366) في ترجمة طخفة.
وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح(1).
وقال الدارقطني في العلل (9/ 299) حين سئل عن حديث أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ورجل نائم على وجهه فركضه برجله وقال: «قم فإن هذه ضجعة يبغضها الله».
فقال: (يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال ذلك: حماد بن سلمة، وعيسى بن يونس، والنضر بن شميل، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان، والفضل بن موسى السيناني، وشجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر. ورواه معمر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. وغيره يرويه عن أبي سلمة، عن ابن طهفة الغفاري عن أبيه وهو الصواب) اه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 232) رقم (2186): (وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ برجل مضطجع على بطنه فقال: «هذه ضجعة لا يحبها الله».
قال أبي: له علة.--------------------------------------------
(1) وكذا قال في الأوسط (2/ 857 رقم 618).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 629)
قلت: وما هي؟
قال: رواه ابن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طهفة فحدّث عن أبيه قال: مرّ بي وأنا نائم على وجهي … وهذا الصحيح) اه.
وقد اضطربوا في اسمه واسم أبيه.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة طخفة (2/ 230): اختلف فيه اختلافاً كبيراً واضطرب فيه اضطراباً شديداً فقيل طهقة بن قيس: بالهاء، وقيل: طخفة بن قيس: بالخاء، وقيل: طغفة: بالغين، وقيل: طقفة: بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة عن أبيه، وقيل: عبد الله بن طخفة عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: طهفة عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثهم كلهم واحد.
قال: كنت نائماً في الصفة على بطني … ومن أهل العلم مَنْ يقول: إن الصحبة لعبد الله ابنه وأنه صاحب القصة، حديثه عند يحيى بن أبي كثير وعليه اختلفوا.
وقال المزي في تهذيب الكمال (13/ 375): رواه يحيى بن أبي كثير، وفيه عنه اختلاف طويل عريض. ثم ساق الاختلاف، ثم قال: (وفيه اختلاف غير ذلك).
وقد ذكر البخاري في التاريخ الكبير والأوسط كثيراً من هذا الاختلاف.
وللحديث شواهد منها ما رواه الإمام أحمد (4/ 388) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 630)
عن عمرو بن الشريد أنه سمعه يخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا وجد الرجل راقداً على وجهه ليس على عجزه شيء ركضه برجله وقال: (هي أبغض الرقدة إلى الله عز وجل.
قال ابن كثير في جامع المسانيد (4/ 236 رقم 5192): لم يخرجوه وإسناده قوي على شرط الصحيح.
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 101): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وله شاهد آخر رواه البخاري في الأدب المفرد (1188) وابن ماجه (3725) من طريق الوليد بن جميل الدمشقي، أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن يحدّث عن أبي أمامة قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله وقال: «قم واقعد فإنها نومة جهنمية».
وفي إسناده الوليد بن جميل رضيه ابن المديني ووثقه ابن حبان والذهبي في الكاشف.
وقال ابن حجر: صدوق يخطاء، وقال أبو زرعة: لين الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ يروي عن القاسم أحاديث منكرة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 631)
الحديث الثالث (1):
600 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 408): حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال:
قال نافع بن عبد الحارث:
خَرَجْتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطاً، فقال لي: «أمسِك عليَّ الباب» فجاء حتى جلسَ على القُفِّ، ودلَّى رِجْلَيْه في البئر، فضُرِبَ البابُ، قلت: مَنْ هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله هذا أبو بكر، قال: «ائذَن لَهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّة … » الحديث.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير أن الصحابي لم يخرج له البخاري في صحيحه وأخرج له في الأدب المفرد، وأخرج له مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة (12/ 55) ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنّة (1147) وفي الآحاد والمثاني (2237) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (5188) والنسائي في الكبرى (8132) من--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن هارون: انظره في بابه.
أبو سلمة: تقدم مراراً.
نافع بن عبد الحارث بن خالد الخزاعي، صحابي فتحي (أسلم يوم الفتح) وأمَّره عمر على مكة فأقام بها إلى أن مات، روى له مسلم والبخاري في الأدب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 632)
طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو به، وابن عساكر في تاريخ دمشق (39/ 134) من طريق يزيد.
هكذا رواه محمد بن عمرو فقال: (عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث).
خالفه صالح بن كيسان(1)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد(2)، ويونس بن يزيد(3) فرووه عن (أبي الزناد(4)، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث(5)، عن أبي موسى).
فالحديث هو حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وليس بحديث نافع بن عبد الحارث.
وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من طريق أبي عثمان النهدي(6) وسعيد بن المسيب(7) عن أبي موسى.
قال الدارقطني في العلل (7/ 233): والقول قول صالح بن كيسان ومَن تابعه.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 407) والنسائي في الكبرى (8131) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (10/ 440).
(2) البخاري في الأدب المفرد (1195) وابن عساكر في تاريخ دمشق (39/ 135).
(3) ذكره الدارقطني في العلل (7/ 233).
(4) عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
(5) عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، من أولاد الصحابة، روى عن أبي موسى، ويقال: له أيضاً صحبة، روى له البخاري في الأدب المفرد والنسائي.
(6) البخاري (3695) و (7262) ومسلم (2403).
(7) البخاري (3674) و (7097) ومسلم (2403) (29).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 633)