Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عياش(1)، وشعيب بن إسحاق(2)، وإسماعيل بن أبي أويس(3)، وعبد الحميد بن سليمان(4)، وابن أبي فديك(5)، ومعن بن عيسى(6)، وأبو عامر العقدي(7)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(8).
وجلّ هؤلاء ثقات فالاختلاف من ابن أبي ذئب نفسه فكأنه مرة يجعله من مسند أبي شريح ومرة أخرى يجعله من مسند أبي هريرة.
وذكر الإمام أحمد والدارقطني أن ابن أبي ذئب حدّث بالمدينة فقال: أبو هريرة، وحدّث في بغداد فقال: أبو شريح.
ولا شك أن حديثه في بلده أصح لأنه يحدّث في حضور كتبه وأصوله لذا صحح الدارقطني حديثه عن أبي هريرة فقال:
يرويه جماعة من العراقيين عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح.
ورواه جماعة ممن سمعه من ابن أبي ذئب بالمدينة عن المقبري عن أبي هريرة، وحديث أبي هريرة أشبه بالصواب(9).--------------------------------------------
(1) علقه البخاري (6016) وابن أبي حاتم في العلل (2203).
(2) البخاري تعليقاً (6016).
(3) الحاكم (1/ 10).
(4) الحسن بن سفيان في الأربعين (6).
(5) الحسن بن سفيان في الأربعين (6) والإسماعيلي في مستخرجه كما في الفتح (10/ 44) والخطيب في الموضح (2/ 250).
(6) الإسماعيلي في مستخرجه كما في الفتح (10/ 444) والدارقطني في العلل (8/ 160) تعليقاً.
(7) المصدر السابق.
(8) عزاه الحافظ إلى الحاكم.
(9) العلل (7/ 38).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 342)

وقال أيضاً: حدّث به ابن أبي ذئب مرة عن أبي شريح الخزاعي وهو عن أبي هريرة محفوظاً(1).
وذكر الإمام أحمد الاختلاف ولم يرجح في رواية مهنا، وذكر ابن أبي حاتم عنه صحة الطريقين، وذكر الحافظ أن صنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين وقال: وإن كانت الرواية عن أبي شريح أصح كما سيأتي، وقال أبو حاتم: يحتمل أن يكونا جميعاً صحيحين.
قال مهنا: سألت أحمد عن حديث ابن أبي ذئب: هو خطأ عنهما؟ قال: لا أدري، ولكن مَنْ روى عنه بالمدينة يقول: عن ابن أبي ذئب عن أبي هريرة، ومَن سمع ببغداد قال: عن أبي شريح(2).
ونقل الحافظ عن أبي معين الرازي عن أحمد مثل ذلك ثم قال شارحاً: ومصداق ذلك أن ابن وهب وعبد العزيز الدراوردي وأبا عمرو العقدي وإسماعيل بن أبي أويس وابن أبي فديك ومعن بن عيسى إنما سمعوا من ابن أبي ذئب بالمدينة وقد قالوا كلهم فيه: عن أبي هريرة، وقد أخرجه الحاكم من رواية ابن وهب ومن رواية إسماعيل ومن رواية الدراوردي، وأخرجه الإسماعيلي من رواية معن والعقدي وابن أبي فديك، وأما حميد بن الأسود وأبو بكر ابن عياش اللذان علقه البخاري من طريقهما فهما كوفيان وسماعهما من ابن أبي ذئب بالمدينة لما--------------------------------------------
(1) العلل (8/ 160).
(2) علل الخلال (247 المنتخب).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 343)

حجا، وأما عثمان بن عمر فهو بصري، وقد أخرج أحمد الحديث عنه كذلك. وأما شعيب بن إسحاق فهو شامي وسماعه من ابن أبي ذئب أيضاً بالمدينة.
وقد أخرجه أحمد أيضاً عن إسماعيل بن عمر فقال: عن أبي هريرة وإسماعيل واسطي.
وممن سمعه ببغداد من ابن أبي ذئب يزيد بن هارون وأبو داود الطيالسي وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وآدم بن أبي إياس وقد قالوا كلهم: عن أبي شريح وهو في مسند الطيالسي كذلك، وعند الإسماعيلي من رواية يزيد، وعند الطبراني من رواية آدم، وعند أحمد من رواية حجاج وروح بن عبادة، ويزيد واسطي سكن بغداد، وأبو داود وروح بصريان، وحجاج بن محمد مصيصي وآدم عسقلاني، وكانوا كلهم يقدمون بغداد ويطلبون بها الحديث، وإذا تقرر ذلك فالأكثر قالوا فيه: (عن أبي هريرة) فكان ينبغي ترجيحهم، ويؤيده أن الراوي إذا حدّث في بلده كان أتقن لما يحدّث به في حال سفره، ولكن عارض ذلك أن سعيداً المقبري مشهور بالرواية عن أبي هريرة فمَن قال: عنه (عن أبي هريرة) سلك الجادة فكانت مع مَنْ قال عنه: (عن أبي شريح) زيادة علم ليست عند الآخرين، وأيضاً فقد وجد معنى الحديث من رواية الليث عن سعيد المقبري عن أبي شريح كما سيأتي بعد باب فكانت فيه تقوية لمَن رواه عن ابن أبي ذئب فقال فيه: (عن أبي شريح)، ومع ذلك فصنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين، وإن كانت الرواية عن أبي شريح أصح(1).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (10/ 443 - 444).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 344)

قلت: والذي يظهر لي والله أعلم أن رواية مَنْ قال: (عن أبي هريرة) هي الصواب وذلك لما يلي:
1 الذين قالوا فيه (عن أبي شريح) إنما سمعوه من ابن أبي ذئب وهو يحدّث في بغداد بخلاف مَنْ قال فيه: (عن أبي هريرة) وهم أهل بلده أو ممن سمع منه في المدينة كما قرر الحافظ فيما تقدم، ومن المعلوم أن حديثه في بلده أصح لأنه يحدّث في حضور كتبه وأصوله.
ثم إن في حديث أهل العراق عن ابن أبي ذئب كلاماً.
قال الإمام مسلم في حديث اختلف فيه على ابن أبي ذئب: («فأما ابن أبي ذئب فلم يذكر ابن أبي فديك السعاية عنه في خبره وهو سماع الحجازيين فلعل ابن أبي بكير(1) حين ذكر عنه السعاية كان قد لقن اللفظ لأن سماعه عن ابن أبي ذئب بالعراق فيما نرى، وفي حديث العراقيين عنه وهم كثير)(2)، وقد سبق كلام الدارقطني أن العراقيين هم الذين يقولون: (أبي شريح).
2 روى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة مَنْ لا يأمن جاره بوائقه»(3).
وروى عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن عبيد الله قال: سمعت--------------------------------------------
(1) يحيى بن أبي بكير الكرماني، كوفي الأصل نزيل بغداد.
(2) التمييز ص 191 وشرح علل الترمذي (2/ 780).
(3) مسلم (46) (73).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 345)

أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه»(1).
أما قول الحافظ: (فمَن قال: عنه عن أبي هريرة سلك الجادة) هذا إذا كان الخلاف منهم، أما والخلاف هو من ابن أبي ذئب فليس الأمر كما قال.
أما تصحيح الوجهين ففيه نظر لأن ابن أبي ذئب لم يجمعهما ولو مرة واحدة مع أن الذين رووه عنه أكثر من عشرين راوياً، ولم يروِ عنه أهل المدينة الوجه الآخر.

‌‌علة الوهم:
روى سعيد المقبري عن أبي شريح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته» قيل: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: «يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه»(2).
فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على ابن أبي ذئب فإن في حديث أبي شريح هذا أيضاً حق الجار وكلاهما يرويه عن شيخه سعيد المقبري، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
اختلف في هذا الحديث على ابن أبي ذئب، فرواه أهل العراق--------------------------------------------
(1) ابن المبارك في الزهد (702) والبر والصلة (220) والزهد لابن السري (1033).
(2) البخاري (6019) ومسلم (48).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 346)

عنه فقالوا: (عن أبي شريح) وكذلك مَنْ سمع منه في العراق، ورواه عنه أهل المدينة وقالوا: (عن أبي هريرة) وهذا رواية أكثر أصحابه عنه، ورجح بعض أهل العلم الوجه الأول ورجح بعضهم الوجه الثاني ورأى بعضهم احتمال تصحيح الوجهين.
والإمام البخاري ذكر الأول موصولاً والثاني تعليقاً، وجهالة اسم الصحابي أو الاختلاف فيه لا يضر الحديث شيئاً فالصحابة كلهم عدول، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 347)

‌‌الحديث الثاني (1):
686 - قال الإمام أحمد (1/ 193): حدثنا حجاج ويزيد المعنى، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة:
أن عبد الرحمن بن عوف أخبر عمر بن الخطاب وهو يسير في طريق الشام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن هذا السَّقَمَ عُذِّب به الأمم قبلكم فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه».
قال: فرجع عمر بن الخطاب من الشام.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، ترمذي الأصل، نزل بغداد ثم المصيصة، ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة 206، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة 206 وقد قارب التسعين، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم.
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتاً عابداً فاضلاً، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة بضع وثمانين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 348)

وأخرجه الطبراني في الكبير (267) من طريق عاصم بن علي، وابن حبان (2918) من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد.
هكذا قال ابن أبي ذئب: (عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة .. ).
خالفه مالك فقال: (عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة .. )(1).
وعن الزهري، عن سالم بن عبد الله أن عمر إنما انصرف .. )(2).
ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان في الصحيح.
ورواه بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن سالم وعبد الله بن عامر(3) به. وكذلك رواه محمد بن إسحاق(4) ويونس بن يزيد(5) عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة وسالم بن عبد الله به.
وهم ابن أبي ذئب فجعله من رواية سالم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، والصحيح أن الزهري رواه عن سالم وعبد الله بن عامر جميعاً لا أنّ سالماً رواه عن عبد الله بن عامر.--------------------------------------------
(1) البخاري (5730) و (6973) ومسلم (2219) (100) وهو في الموطأ لمالك (2/ 896 ح رقم 24) باب ما جاء في الطاعون.
(2) البخاري (6973) ومسلم (2219) (100) وهو في الموطأ ح رقم 25.
(3) ذكره الدارقطني في العلل (4/ 255) والحافظ في الفتح (10/ 186) وعزاه إلى الدارقطني في غرائب مالك.
(4) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف (178/ 1).
(5) ذكره الدارقطني في العلل (4/ 255).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 349)

وقد ذكر العقيلي هذه الرواية وقال: هذا وهم وغلط(1).
وقال ابن عبد البر: «وقد وهم في هذا الحديث ابن أبي ذئب فرواه عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن ربيعة ولم يتابع عليه.
وإنما هو عن ابن شهاب عن سالم وعبد الله بن عامر جميعاً، لا أن سالماً رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
وقول ابن أبي ذئب ذلك وهم وغلط إن صح ذلك عن ابن أبي ذئب، وقد جوَّد مالك لفظ حديثَيْ ابن شهاب جميعاً عن سالم وعن عبد الله بن عامر»(2).
وقال الحافظ: ورواية سالم هذه منقطعة لأنه لم يدرك القصة ولا جده عمر ولا عبد الرحمن بن عوف، وقد رواه ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن سالم فقال: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عبد الرحمن أخبر عمر … الحديث.
أخرجه الطبراني، فإن كان محفوظاً فيكون ابن شهاب سمع أصل الحديث من عبد الله بن عامر وبعضه من سالم عنه، واختصر مالك الواسطة بين سالم وعبد الرحمن والله أعلم»(3).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (4/ 402).
(2) التمهيد (10/ 66).
(3) فتح الباري (10/ 186).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 350)

‌‌الحديث الثالث (1):
687 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 242): حدثنا حجاج، أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن رجل من بني سالم، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يتطهر رجل في بيته ثم يخرج لا يريد إلا الصلاة إلا كان في صلاة حتى يقضي صلاته، ولا يخالف أحدكم بين أصابع يديه في الصلاة».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد وهم فيه ابن أبي ذئب.
أخرجه الطيالسي في مسنده (1159 ط. التركي)، وابن خزيمة في صحيحه (443) ومن طريقه البيهقي (3/ 230) من طريق ابن أبي فديك ثلاثتهم: حجاج وأبو داود الطيالسي وابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب به.
وعند الطيالسي (مولى لبني سالم) بدلاً عن رجل من بني سالم.
والصحيح هو كما رواه أنس بن عياض(2)، وعبد العزيز بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن محمد المصيصي الأعور: تقدم.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود سنة 120، روى له البخاري ومسلم.
(2) ابن خزيمة (442) والطبراني في الكبير (19/ 333) والطحاوي في شرح المشكل (5564).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 351)

محمد(1)، وعيسى بن يونس(2)، فقالوا: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، عن كعب بن عجرة).
وكذلك رواه داود بن قيس(3) عن سعد بن إسحاق إلا أنه أسقط أبا سعيد المقبري.
فقال ابن خزيمة في صحيحه (1/ 228): (يشبه أن يكون الصحيح ما رواه أنس بن عياض، لأن داود بن قيس أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبري، فقال: عن سعد بن إسحاق عن أبي ثمامة.
وابن أبي ذئب قد بيّن أن المقبري سعيد بن أبي سعيد إنما رواه عن رجل من بني سالم وهو عندي سعد بن إسحاق، إلا أنه غلط على سعد بن إسحاق فقال: عن أبيه عن جده كعب.
وداود بن قيس وأنس بن عياض جميعاً قد اتفقا على أن الخبر إنما هو عن أبي ثمامة. اه.
وقد اختلف في هذا الحديث اختلافاً شديداً على سعيد المقبري ولذلك ضعفه بعضهم كما أشار الحافظ في الفتح (1/ 566).
وصححه البعض لشواهده، وممن صححه ابن خزيمة، وقال المنذري في الترغيب: رواه أحمد وأبو داود بسند جيد، وكذا صححه الألباني في تحقيقه لسنن أبي داود (3/ 93 - 97) ومحققو المسند (3/ 28) والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5565).
(2) ذكره البيهقي تعليقاً (3/ 230).
(3) أبو داود (562) وأحمد (4/ 241) وابن خزيمة (441) وعبد بن حميد (369) وابن حبان (2036) والطبراني في الكبير (19) (332).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌الحديث الرابع (1):
688 - قال الإمام النسائي في الكبرى (9280): أخبرنا الحسين بن عيسى قال: نا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب، عن محمد بن زيد بن قنفذ عن سالم بن عبد الله:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إن كان في شيء ففي المسكن والمرأة والفرس والسيف».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن زيد من رجال مسلم.
وهم ابن أبي ذئب فيه في موضعين: في إسناده وفي متنه.
هكذا قال ابن أبي ذئب: (عن الزهري، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن سالم بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حسين بن عيسى بن حمدان الطائي، أبو علي البسطامي القوسي، نزيل نيسابور، صدوق صاحب حديث، من العاشرة، مات سنة 247، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي مولاهم المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة 200 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
ابن شهاب: الزهري: تقدم.
محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي المدني، ثقة من الخامسة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 353)

خالفه شعيب بن أبي حمزة(1)، ومالك(2)، ويونس بن يزيد(3)، وسفيان بن عيينة(4)، وصالح بن كيسان(5)، وعقيل بن خالد(6)، وعبد الرحمن بن إسحاق(7)، ومعمر(8)، وأبو أويس(9)، وموسى بن عقبة(10) وغيرهم، فقالوا: (عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر) وقرن بعضهم حمزة مع سالم.
زاد ابن أبي ذئب في الإسناد محمد بن زيد بن قنفذ وأسقط عبد الله بن عمر فرواه مرسلاً.
أما في المتن: فزيادة (السيف)، ورواية الجماعة الزهري قالوا: الشؤم في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار ولم يذكر أحد منهم السيف.
وكذلك الاختصار المخل، فلا يُدرى ما هو الشيء.
قال الحافظ: صرّح شعيب عن الزهري بإخبار سالم له، وشذّ ابن أبي ذئب فأدخل بين الزهري وسالم محمد بن زيد بن قنفذ(11).--------------------------------------------
(1) البخاري (2858) ومسلم (2225).
(2) البخاري (5093) ومسلم (2225) والنسائي (6/ 220) وفي الكبرى (9276).
(3) البخاري (5753) ومسلم (2225) والنسائي (9277).
(4) مسلم (2225) والنسائي (6/ 220) وفي الكبرى (4409).
(5) مسلم (2225).
(6) مسلم (2225).
(7) مسلم (2225).
(8) عبد الرزاق (19527) وأحمد (2/ 36).
(9) أحمد (2/ 115) و (2/ 136) والنسائي (9282).
(10) النسائي في الكبرى (9284).
(11) فتح الباري (6/ 60).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 354)

لذا قال النسائي عقب الحديث: خالفه شعيب بن أبي حمزة ومعمر وسفيان.

‌‌علة الوهم:
جاء ذكر السيف في حديث آخر رواه الزهري عن سالم عن أبيه ثم أعقبه بحديثه عن أم سلمة فذكره.
فقد روى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم في ثلاثة: في الفرس والمرأة والدار».
قال الزهري: فحدثني أبو عبيدة ابن عبد الله بن زمعة أن جدته زينب حدثته عن أم سلمة أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة وتزيد معهن السيف(1).
ورواه معمر عن الزهري وفيه قال: وقالت أم سلمة: والسيف(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (1995) عن يحيى بن خلف أبي سلمة، عن بشر بن المفضل به.
قال في مصباح الزجاجة (2/ 120): هذا إسناد صحيح على شرط مسلم فقد احتج بجميع رواته، ورواه الشيخان من حديث أم سلمة فلم يذكرا فيه السيف.
(2) عبد الرزاق (19527).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌الحديث الخامس (1):
689 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 430): حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن نوفل بن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الشافعي (1/ 28) والطيالسي (1237) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (953) و (954) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/ 218) وابن حبان (1468) وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 154) والبيهقي (1/ 445) وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 389) من طريق (ابن أبي فديك، وعثمان بن عمر، وعبد الله بن موسى بن إبراهيم) عن ابن أبي ذئب به.
وهم ابن أبي ذئب في الإسناد والمتن.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، ثقة من التاسعة، مات سنة 204 أو 205، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم.
أبو بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، ثقة فقيه عابد، من الثالثة، مات قبل المائة سنة 94 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر الديلمي، صحابي من مسلمة الفتح، عاش إلى خلافة يزيد، وعُمِّر 120 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 356)

أولاً: في الإسناد:
هكذا قال ابن أبي ذئب: (عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية).
خالفه صالح بن كيسان(1)، وعبد الرحمن بن إسحاق(2) فقالا: (عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع(3)، عن نوفل بن معاوية).
أسقط ابن أبي ذئب (عبد الرحمن بن مطيع) وهو ابن أخت نوفل بن معاوية من الإسناد.
ثانياً: في المتن:
وخالفهم ابن أبي ذئب في المتن حيث قالوا: (من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله) والصلاة هي صلاة العصر كما رواه عراك بن مالك عن نوفل بن معاوية(4)، وله شاهد من حديث بريدة(5)، ومن حديث ابن عمر(6).
وحديث ابن أبي ذئب عام في كل صلاة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (3602) ومسلم (2886).
(2) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (955) وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 154) والبيهقي في شعب الإيمان (2843) والمزي في تهذيب الكمال (17/ 408).
(3) عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي المدني، يقال: له صحبة، وذكره أبو نعيم في التابعين، روى له البخاري ومسلم.
(4) النسائي (1/ 237) وابن أبي شيبة (1/ 242) وابن قانع (3/ 155).
(5) البخاري (553).
(6) مسلم (626).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 357)

‌‌الحديث السادس (1):
690 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 164): حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف فنبتدر في الآجام(2) فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب وهو تابعي ثقة ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وابن حبان في الثقات. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
وأخرجه أبو يعلى (680) والشاشي (52) والضياء في المختارة (886) من طريق يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (188) ومن طريقه ابن خزيمة (1840) والحاكم (1/ 291) والبيهقي (3/ 191) عن ابن أبي ذئب، والدارمي (1545) من طريق عبيد الله بن موسى، والبيهقي (3/ 191) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، والضياء في المختارة (304) من طريق عمرو بن الهيثم بن قطن (أبو قطن) كلهم عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن هارون السلمي الواسطي، ثقة متقن عابد. انظر ترجمته في بابه.
مسلم بن جندب الهذلي المدني القاضي، ثقة فصيح قاراء، من الثالثة، مات سنة 106، روى له الترمذي والبخاري في خلق أفعال العباد.
(2) الآجام: الأبنية المرتفعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 358)

خالف هؤلاء يحيى بن آدم(1) فرواه عن ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب، عمّن حدثه عن الزبير.
ورواية يحيى بن آدم أصح فإن مسلم بن جندب لا يعلم له سماع من الزبير فالزبير قديم الوفاة إذ توفي عام 36 في رجب وتوفي مسلم بن جندب عام 106 بينهما سبعون عاماً.
قال ابن خزيمة: مسلم هذا لا أدري أسمع من الزبير أم لا(2)؟
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفيه رجل لم يسم(3).
قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه، مسلم بن جندب تابعي ثقة لكنه لم يدرك الزبير(4).

‌‌أثر الوهم:
أخرج الحديث الحاكم في مستدركه من طريق الطيالسي وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، والصحيح أن في إسناده مجهولاً كما تقدم.

‌‌الخلاصة:
روى هذا الحديث عن ابن أبي ذئب ستة من الحفاظ، فرواه خمسة منهم عن ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير، وهذا إسناد ظاهره الصحة فإن مسلم بن جندب تابعي روى عن غير واحد--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 167).
(2) في صحيحه (3/ 170).
(3) مجمع الزوائد (2/ 186).
(4) مسند الإمام أحمد (3/ 6 ح 1411).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 359)

من الصحابة منهم حكيم بن حزام المتوفى عام 54 أو بعدها، وحبيب الهذلي المتوفى سنة 42، وعبد الله بن ساعدة بن عائش الأنصاري المتوفى سنة 100، وابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم أجمعين.
ورواه عنه يحيى بن آدم عن مسلم عن رجل عن الزبير وروايته أصح من رواية الجماعة، والحمل في هذا على ابن أبي ذئب فكلهم ثقات حفّاظ، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 360)

‌‌الحديث السابع (1):
691 - قال ابن ماجه رحمه الله (800): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شبابة، ثنا ابن أبي ذئب عن المقبري، عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (2334) عن ابن أبي ذئب به، وأخرجه أحمد (2/ 328) و (2/ 453) وابن الجعد (2838) وابن خزيمة (1503) وابن حبان (1607) و (2278) والحاكم (1/ 213) من طرق عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد.
هكذا قال ابن أبي ذئب: (عن المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: ثقة حافظ صاحب تصانيف (انظر ترجمته في بابه).
شبابة بن سوار المدائني، أصله من خراسان، ثقة حافظ رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة 204 أو نحو 205، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود سنة 120 أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن يسار أبو الحباب المدني، ثقة متقن، من الثالثة، مات سنة 117 وقيل: قبلها بسنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 361)