Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نعيم في المستخرج من طريق محمد بن مسكين عن ابن أبي مريم شيخ البخاري فيه، ولكن أخرجه الإسماعيلي من طريق أبي الأحوص محمد بن الهيثم عن ابن أبي مريم فقال: عن حفص بن عبيد الله على الصواب(1)، وقلبه أيضاً عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عن يحيى بن سعيد أخرجه الإسماعيلي من طريقه وقال الصواب فيه: حفص بن عبيد الله، وفي تاريخ البخاري: حفص بن عبيد الله بن أنس، وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص ولا يصح عبيد الله»(2).
وقد صحح هذا الوجه أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني.
قال أبو حاتم: يرويه عامة الثقات عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن جابر»(3).
وكذا قال أبو زرعة(4) والدارقطني(5).
قلت: وقد روى غير واحد من الثقات أحاديث عنه ذكر أن اسمه حفص بن عبيد الله بن أنس، منهم:
يحيى بن أبي كثير(6)، وأسامة بن زيد الليثي(7)، وموسى بن سعد(8)، وخلف بن خليفة(9)، ومحمد بن إسحاق(10)، وموسى بن--------------------------------------------
(1) أي: أن محمد بن جعفر رواه مرة أخرى على الصواب.
(2) فتح الباري (2/ 400) ومثله قال العيني في عمدة القاري (6/ 217).
(3) العلل لابن أبي حاتم (573).
(4) العلل لابن أبي حاتم (566).
(5) في علله (13/ 359).
(6) البخاري (1057) (1059) ط. البغا.
(7) مسلم (897).
(8) مسلم (624).
(9) الضياء في المختارة (1898).
(10) الحاكم (1/ 433).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 322)

سعد(1)، وعمران بن نافع(2)، ومحمد بن أبي حميد(3)، وعلقمة بن مرثد(4)، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (1516).
(2) ابن حبان (2943).
(3) أبو داود (2237).
(4) ابن ماجه (3469).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 323)

‌‌محمد بن أبي حفصة
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن أبي حفصة ميسرة، أبو سلمة ابن ميسرة المدني، نزيل البصرة.
روى عن: أبي جمرة الضبعي، والزهري وقتادة وابن جدعان وجماعة.
روى عنه: سفيان الثوري، وحماد بن زيد، وابن المبارك، وروح بن عبادة وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ليس بالقوي.
وضعفه يحيى القطان والنسائي.
وقال أبو داود: ثقة غير أن يحيى بن سعيد لم يكن له فيه رأي.
وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطاء.
وقال علي بن المديني: ليس به بأس، قال: وقلت ليحيى بن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 324)

سعيد: هل كتبت عنه؟ فقال: كتبت حديثه كله ثم رميت به بعد، وهو نحو صالح بن أبي الأخضر.
قال الذهبي: روى له الشيخان في المتابعات ما أظن أن واحداً منهما جعله حجة(1).
قال ابن حجر: صدوق يخطاء، من السابعة.--------------------------------------------
(1) قلت: وهو كما قال فأخرج له البخاري حديثين في المتابعات (1515، 4032 ط. البغا) وتعليقاً في ثلاثة أحاديث (521) (1951) (5920)، وروى له مسلم في المتابعات ثلاثة أحاديث (944) (1306) (1351).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 325)

‌‌الحديث الأول (1):
680 - قال الإمام أحمد (4/ 39): حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا وضوء إلا فيما وجدت الريح أو سمعت الصوت».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم رجال الشيخين.
وعلقه البخاري في صحيحه عقب الحديث (2056) بصيغة الجزم إلا أن محمد بن أبي حفصة وهم في اختصاره لهذا الحديث فحصر نقض الوضوء بوجود الريح، وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري وفيه تخصيص الشك بمَن كان داخل الصلاة رواه البخاري ومسلم(2) وغيرهما ولفظه عندهما عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم عن عمه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: «لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، من التاسعة، مات سنة 205 أو 207، روى له البخاري ومسلم (انظر ترجمته في بابه).
محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري القرشي: انظره في بابه.
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية. قال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علماً منه، مات بعد سنة 90 وقد قارب 80 سنة.
(2) البخاري (137، 177، 2056) ومسلم (361).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 326)

ومحمد بن أبي حفصة وثقه يحيى بن معين ولكن ضعف روايته عن الزهري فقال: صويلح ليس بالقوي(1).
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (4/ 296): اختصر ابن أبي حفصة هذا المتن اختصاراً مجحفاً، فإن لفظه يعم ما إذا وقع الشك داخل الصلاة وخارجها.
ورواية غيره من أثبات أصحاب الزهري تقتضي تخصيص ذلك بمَن كان داخل الصلاة، ووجهه أن خروج الريح من المصلي هو الذي يقع له غالباً بخلاف غيره من النواقض فإنه لا يهجم عليه إلا نادراً وليس المراد حصر نقض الوضوء بوجود الريح(2). اه.--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (7/ 241).
(2) ووهم شعبة أيضاً في هذا الحديث، انظره في بابه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌الحديث الثاني (1):
681 - قال ابن حبان رحمه الله (2283): أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري قال: حدثنا الربيع بن ثعلب قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس الكلب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
هكذا قال محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «رأس كلب».
خالفه أصحاب محمد بن زياد فقالوا: (رأس حمار) منهم: شعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، ومعمر، وأيوب السختياني وغيرهم كثير وقد استوفينا البحث في باب شعبة ح (36) فانظره.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الهيثم بن خلف بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو محمد الدوري البغدادي، نعته الذهبي فقال: متقن ثقة وكان من أوعية العلم ومن أهل التحري والضبط، مات سنة 307 هـ. السير (14/ 261) تذكرة الحفاظ (2/ 765).
الربيع بن ثعلب البغدادي أبو الفضل المروزي، ثقة عابد، قال ابن معين: رجل صالح، وقال صالح جزرة: صدوق ثقة من عباد الصالحين. الجرح والتعديل (3/ 57)، تاريخ بغداد (8/ 418).
إبراهيم بن سلمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب الأردني نزيل بغداد مشهور بكنيته، صدوق يُغرب، من التاسعة، روى له ابن ماجه.
محمد بن زياد الجمحي أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت ربما أرسل.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌الحديث الثالث (1):
682 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 152): حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا المقدمي محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا سأل أحدكم جاره أن يضع خشبة في جداره فلا يمنعه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ الطحاوي، وهو ثقة، وقد توبع.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 378) من طريق محمد بن منهال وعمرو بن علي الصيرفي عن يزيد بن زريع به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن أبي داود، سليمان بن داود، أبو إسحاق الأسدي الكوفي الأصل الصوري المولد البرلسي الدار، أحد الحفاظ المجودين الثقات الأثبات، روى عنه الطحاوي فأكثر، مات عصر عام 270 هـ.
محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة 234 هـ، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن زريع البصري، أبو معاوية، يقال له: ريحانة البصرة، ثقة ثبت من الثامنة، مات سنة 182، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: إمام ثقة ثبت، وقد تقدم.
حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة 105 هـ على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 329)

وقد وهم محمد بن أبي حفصة في هذا الإسناد على الزهري فقال: (عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة).
خالفه مالك، وسفيان، ومعمر في رواية، ويونس بن يزيد، وأبو أويس، وسليمان بن كثير، وزياد بن سعد، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل(1).
فرووه (عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة).
قال الدارقطني في العلل (10/ 293): ورواه محمد بن أبي حفصة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ووهم فيه …
ثم قال: والمحفوظ، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقد تقدم البحث في هذا الحديث في باب معمر ح (184) فانظره.--------------------------------------------
(1) سبق تخريج رواياتهم في باب معمر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 330)

‌‌الحديث الرابع (1):
683 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 528): حدثنا روح ثنا محمد بن أبي حفصة ثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله» قال: فلما قام أبو بكر وارتد مَنْ ارتد أراد أبو بكر قتالهم، قال عمر: كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلُّون؟! قال: فقال أبو بكر: والله لأقاتلن قوماً ارتدوا عن الزكاة والله لو منعوني عناقاً مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم، قال: عمر: فلما رأيت الله شرح صدر أبي بكر لقتالهم عرفت أنه الحق.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُمرت أن أقاتل الناس … ».
وفيه قال عمر: (كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلُّون؟).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن عبادة: تقدم.
الزهري: تقدم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت، من الثالثة، مات سنة 94 هـ، وقيل: 98 هـ، وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 331)

خالفه جمع من أصحاب الزهري فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: إن أبا هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر وكفر مَنْ كفر من العرب فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله … »، منهم:
شعيب بن أبي حمزة(1)، وعقيل بن خالد(2)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر(3)، ومعمر بن راشد(4)، ومحمد بن الوليد الزبيدي(5).
وهم محمد بن أبي حفصة فجعل المرفوع من الحديث وهو قوله: «أُمرت أن أقاتل الناس .. » من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من حديث عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم زاد لفظة شاذة وهي قوله: إن عمر قال: (كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلُّون).--------------------------------------------
(1) البخاري (1399) (1456).
(2) البخاري (7284) ومسلم (20).
(3) البخاري تعليقاً (1456).
(4) الشافعي في مسنده (1/ 208) وعبد الرزاق (10022) وأحمد (1/ 48) و (1/ 107).
(5) النسائي (6/ 5) وابن مندة في الإيمان (216).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الحارثي الزهري أبو عبد الله المدني، ابن أخي الزهري.
روى عن: أبيه وعمه، وصالح بن عبد الله بن أبي فروة وغيرهم.
روى عنه: محمد بن إسحاق وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومات قبله، والدراوردي، وإبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وغيرهم.
وثقه أحمد وابن معين. قاله الآجري عن أبي داود في سؤالاته.
وقال ابن عدي: لم أرَ بحديثه بأساً، ولا رأيت له حديثاً منكراً، وقال الساجي: صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها.
وقال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به، وقال مرة: صالح الحديث.
وقال عثمان الدارمي عن يحيى: ضعيف، وقال ابن أبي خيثمة عنه: ليس بذاك القوي، وقال مرة: صالح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 333)

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه.
قال الذهبي في الميزان: صدوق صالح الحديث وثقه أبو داود، وقال ابن معين وأبو حاتم: ليس بالقوي، وفي رواية الدارمي عن ابن معين: ضعيف، وجعله محمد بن يحيى الذهلي في أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد الليثي وابن إسحاق وفليح.
قال العقيلي: وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلاً عند الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة، منها:
حديثه عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون».
قلت: هذا الحديث متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم(1).
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السابعة.--------------------------------------------
(1) البخاري (5721 ط البغا) ومسلم (2990).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌الحديث (1):
684 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 404): حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرني عروة بن الزبير:
أن عياض بن غنم وهشام بن حكيم بن حزام مرّا بعامل حمص وهو يُشَمِّسُ أنباطاً في الشمس فقال أحدهما للعامل: ما هذا يا فلان؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الله تبارك وتعالى يعذب الذين يُعَذِّبون الناس في الدنيا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 440) من طريق أحمد.
هكذا رواه محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري: (عن الزهري، عن عروة أن عياض بن غنم وهشام بن حكيم بن حزام مرّا بعامل حمص … ).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل، من صغار التاسعة، مات سنة 208، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: محمد بن مسلم، إمام فقيه حافظ، انظر ترجمته في بابه.
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات قبل سنة 100، وقيل: سنة 94 على الصحيح، ومولده في خلافة عثمان، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 335)

خالفه شعيب بن أبي حمزة(1)، والزبيدي(2)، ومعاوية بن يحيى(3) فرووه عن الزهري، عن عروة أن هشام بن حكيم بن حزام(4) وجد عياض بن غنم وهو على حمص يشمس ناساً من النبط في أداء الجزية فقال له هشام: (ما هذا يا عياض؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكر الحديث).
ورواه يونس عن الزهري، عن عروة بن الزبير: أن هشام بن حكيم وجد رجلاً وهو على حمص يشمس ناساً من النبط في أداء الجزية فقال: ما هذا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يعذّب الذين يعذبون الناس في الدنيا» أخرجه مسلم في صحيحه (2613) (119) وهذا الرجل هو عياض بن غنم.
وتابعه معاوية بن يحيى عن الزهري عن عروة فقال: إن هشام بن حكيم وهو عياض بن غنم فصرح هنا باسمه(5).
وهم محمد بن عبد الله في متن هذا الحديث في موضعين:--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3/ 404) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب به، وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (3111).
(2) أخرجه ابن حبان في صحيحه (5612).
(3) الطبراني في الكبير (22/ 441).
(4) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي وأمه زينب بنت العوام أخت الزبير، أسلم هو وأبوه عام الفتح وكان رجلاً مهيباً، قال الزهري: وكان يأمر بالمعروف في رجال معه.
قال أبو نعيم: استشهد بأجنادين، وتعقبه الحافظ فقال: هذا غلط فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص، أما هشام بن حكيم هذا فقد صحّ أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة.
(5) الطبراني في الكبير (22/ 441).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 336)

الأول: جعل عامل حمص رجلاً آخر غير عياض بن غنم.
الثاني: جعل الحديث لعياض بن غنم وهشام بن حكيم.
وخالفه غيره من أصحاب الزهري كما سبق فجعلوا الحديث حديث هشام بن حكيم وأن عياض بن غنم هو عامل حمص(1) وهو الصحيح، ويدل على ذلك التالي:
1 ما رواه صفوان بن عمرو السكسكي عن شريح بن عبيد الحضرمي وغيره، قال: جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس»(2) … إلخ.
2 صح أن عياض بن غنم كان والياً على حمص وهشام بن حكيم كان بها كما ذكر الحافظ في التهذيب وكما جاء في ترجمة عياض، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة القرشي، صحابي، أسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مع ابن عمه أبي عبيدة ابن الجراح في خلافة عمر بن الخطاب، ويقال: إنه كان ابن امرأته ولما توفي أبو عبيدة استخلفه بالشام فأقره عمر وهو الذي فتح الجزيرة وصالحه أهلها وكان صالحاً فاضلاً سمحاً وكان يسمى زاد الركب يطعم الناس زاده فإذا نفذ نحر لهم جمله.
أسد الغابة (4/ 315)، الإصابة (6155)، تاريخ دمشق (47/ 264 - 285).
(2) أخرجه أحمد (3/ 403) وإسناده ضعيف لانقطاعه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 234): في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط، رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح بن عبيد بن عياض وهشام سماعاً وإن كان تابعياً.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌ابن أبي ذئب
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني.
روى عن: عكرمة وسعيد المقبري ونافع، وخاله الحارث بن عبد الرحمن، والزهري، ومحمد بن المنكدر وجماعة.
روى عنه: سفيان الثوري ومعمر وهما من أقرانه، وابن المبارك ويحيى القطان وشبابة ووكيع وجماعة.
قال أحمد: ثقة صدوق أفضل من مالك بن أنس إلا أن مالكاً أشد تنقية للرجال منه.
وقال ابن معين: ثقة وكل مَنْ روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا جابراً البياضي.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق إلا أن روايته عن الزهري خاصة، تكلم الناس فيها فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض، والعرض عند جميع مَنْ أدركنا صحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 338)

وقال النسائي: ثقة.
وقال علي بن المديني: ثقة.
وقال أبو زرعة: مدني قرشي مخزومي ثقة.
وقال الشافعي: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب.
وله ترجمة مطولة في السير (7/ 139 وما بعده) فقد كان قوّالاً للحق.
قال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة 158 أو 159.
رواياته في الصحيحين:
روى له البخاري نحو خمسة وخمسين حديثاً(1) منها 28 حديثاً عن سعيد المقبري وستة وعشرين حديثاً عن الزهري، وروى له مسلم أربعة عشر حديثاً(2).--------------------------------------------
(1) البخاري منها (119، 134، 144، 247، 321، 359، 610، 697، 762، 843، 866، 868، 870، 887، 978، 979، 1023، 1038، 1123، 1165، 1247، 1319، 1589، 1804، 954، 1977، 2284، 2317، 2427، 2549، 3115، 6098 ..... ، 6293، 6446، 6729، 6770، 6840، 6888).
(2) ومسلم (1/ 126، 137، 2/ 798، 977، 1137، 1139، 3/ 1237، 1246، 1267، 1286، 1454، 1534، 4/ 1749، 2049).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 339)

‌‌الحديث الأول (1):
685 - قال الإمام البخاري رحمه الله (6016): حدثنا عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» قيل: ومَن يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه».
تابعه شبابة وأسد بن موسى، وقال حميد بن الأسود وعثمان بن عمر وأبو بكر ابن عياش وشبيب بن إسحاق عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد (4/ 31) من طريق حجاج بن محمد، وفي (6/ 385) من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي (1437) والطبراني في الكبير (22/ 487) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي مولاهم، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة 221، روى له البخاري.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعيد المدني، ثقة من الثالثة، مات في حدود سنة 120 وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو شريح الخزاعي الكعبي اسمه خويلد بن عمرو أو عكسه، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، صحابي نزل المدينة، مات سنة 68 على الصحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 340)

آدم بن أبي إياس، والبيهقي في شعب الإيمان (9087)، والطبراني في الكبير (22/ 487) من طريق عاصم بن علي وأسد بن علي، والخلال في العلل (المنتخب 160) من طريق حجاج ويزيد بن هارون، وابن عبد البر في التمهيد (21/ 42) من طريق حجاج، وعلقه البخاري في صحيحه (6016) من طريق شبابة بن سوار وأسد بن موسى، ووصله ابن حجر في التغليق (90، 91) من طريق شبابة، وأخرجه الذهبي في حق الجار (1/ 113) عن جماعة، وابن البختري (767) من طريق عبد الصمد بن النعمان، والطبراني في مكارم الأخلاق عن أسد بن موسى (كما في عمدة القاري 22/ 109) كلهم عن ابن أبي ذئب به.
هكذا رواه عاصم بن علي، وحجاج بن محمد، وآدم بن أبي إياس، والطيالسي، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وأسد بن موسى، وعبد الصمد، ثمانيتهم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي شريح.
خالفهم ثلاثة عشر راوياً فرووه عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فجعلوه من مسند أبي هريرة، وهم:
عبد الله بن وهب(1)، وروح بن عبادة(2)، وإسماعيل بن عمر الواسطي(3)، وعثمان بن عمر(4)، وحميد بن الأسود(5)، وأبو بكر ابن--------------------------------------------
(1) المروزي في تعظيم الصلاة (622) والحاكم (4/ 165).
(2) أحمد (4/ 31) ومن طريقه الخلال في علله (المنتخب 160) وذكره الدارقطني في التتبع ص 186، والعلل (8/ 160).
(3) أحمد (2/ 288).
(4) أحمد (2/ 336) والخلال في العلل (160).
(5) ذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (6016).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 341)