Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌عبد العزيز بن مسلم
‌‌اسمه ونسبه:
عبد العزيز بن مسلم القسملي مولاهم، أبو زيد المروزي ثم البصري، يقال: أصلهم من مرو.
روى عن: عبد الله بن دينار وحصين بن عبد الرحمن، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش، وابن عجلان وغيرهم.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو عامر العقدي، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم.
وثقه يحيى بن معين وابن نمير وأبو حاتم والعجلي وابن شاهين وغيرهم.
قال الذهبي: ثقة عابد، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أوهم فأفحش.
قال ابن حجر: ثقة عابد ربما وهم، مات سنة 167.
قلت: ليس في رجال الشيخين من اسمه عبد العزيز بن مسلم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 262)

غيره روى له البخاري ثلاثة عشر حديثا مع المكرر كلها عن عبد الله بن دينار غير حديثين أحدهما عن الأعمش والآخر عن حصين (100، 1045، 1135، 2283، 3383، 4223، 5163، 5216، 5343، 5636، 6272، 6764، 6821).
ومسلم حديثاً واحداً (526).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌الحديث (1):
664 - قال أبو يعلى في مسنده (1596): حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل قال:
أتيت المدينة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما جاء بك؟» قال: قلت: لتعلِّمني كلمات إذا أخذت مضجعي، قال: «اقرأ: قل يا أيها الكافرون، فإنها براءة من الشرك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير عبد الواحد بن غياث قال أبو زرعة: ثقة، قال الخطيب: كان ثقة قدم بغداد وحدّث بها، وذكره ابن حبان في الثقات.
ورواه ابن حبان في كتاب الثقات (1080) من طريق أبي يعلى به.
هكذا رواه عبد العزيز بن مسلم فقال: (عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس، وزيد بن أبي أنيسة،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الواحد بن غياث البصري، صدوق من صغار التاسعة، مات سنة 240 وقيل قبل ذلك، روى له أبو داود.
أبو إسحاق السبيعي: تقدم انظره في بابه.
فروة بن نوفل الأشجعي، مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه، وهو من الثالثة، قتل قبل المائة في خلافة معاوية، روى له مسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 264)

وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث بن سوار وغيرهم فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم عبد العزيز فقال: إن فروة بن نوفل هو الذي لقي النبي صلى الله عليه وسلم فأوهم أنه من الصحابة، والصحيح أنه من التابعين وأن الصحبة إنما هي لأبيه (وقد استوفينا البحث في هذا الحديث في باب شعبة ح (45) فانظره لزاماً).
لذا قال ابن حبان عقب الحديث: (القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنا نذكره في كتاب التابعين أيضاً لأن ذلك الموضع به أشبه، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ربما أوهم فأفحش).
وقال العلائي في جامع التحصيل (1/ 252): (قال أبو حاتم وغيره: ليست له صحبة وحديثه مرسل ولأبيه صحبة).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 265)

‌‌فضيل بن غزوان
‌‌اسمه ونسبه:
فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو الفضل الكوفي، والد محمد.
روى عن: أبي حازم الأشجعي، وأبي زرعة البجلي، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعكرمة، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.
روى عنه: ابنه محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، وغيرهم.
وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
قال يعقوب بن سفيان: سني ثقة (المعرفة والتاريخ 3/ 112).
وقال العجلي: كوفي ثقة وكان عثمانياً.
وقال ابن حجر: ثقة من كبار السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 266)

‌‌الحديث (1):
665 - قال أبو داود رحمه الله (1212): حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن نافع وعبد الله بن واقد:
أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة، قال: سر، سر، حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلّى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلّى العشاء ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت، فسار في ذلك اليوم، والليلة مسيرة ثلاث.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير المحاربي وهو ثقة.
وأخرجه الدارقطني (1/ 392) من طريق أبي داود به، ومن طريق وكيع وجرير بن عبد الحميد عن الفضيل بن غزوان به.
هكذا قال محمد بن فضيل عن أبيه عن نافع وعبد الله بن واقد:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي، أبو جعفر وأبو يعلى النخاس الكوفي، صدوق من العاشرة، مات سنة 251 وقيل قبل ذلك، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة 195، روى له البخاري ومسلم.
نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 أو بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر العدوي المدني مقبول، من الرابعة، مات سنة 119، روى له مسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 267)

إن ابن عمر إذا جدّ به السير فجمع بين المغرب والعشاء أخّر المغرب حتى قبل غيوب الشفق صلاه ثم انتظر حتى يغيب الشفق فيصلي العشاء.
خالفه أصحاب نافع فقالوا: إنه جمع بين الصلاتين المغرب والعشاء بعد غياب الشفق، منهم:
يحيى بن سعيد الأنصاري(1)، وعبيد الله بن عمر(2)، وموسى بن عقبة(3)، ومالك(4)، وأيوب السختياني(5)، وعمر بن محمد بن زيد(6)، وابن جريج(7)، وعبد العزيز بن أبي رواد(8)، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز(9)، وعبد الله بن العلاء(10)، وعبد الله بن عمر العمري أخو عبيد الله(11)، ومحمد بن إسحاق(12).
وكذلك رواه أصحاب ابن عمر رضي الله عنه: ابنه سالم(13)،--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 80) وأبو عوانة (2389) والدارقطني (1/ 390).
(2) مسلم (703) والترمذي (555) وأحمد (2/ 4) و (2/ 80).
(3) أحمد (2/ 80) والنسائي (1/ 289) والدارقطني (1/ 391).
(4) أحمد (2/ 7).
(5) عبد الرزاق (4402) وأحمد (2/ 51) وأبو داود (1207) وأبو عوانة (2386) والبيهقي (3/ 159).
(6) أبو عوانة (2388) والدارقطني (1/ 390) والبيهقي (3/ 156).
(7) عبد الرزاق (4401) وأحمد (2/ 150).
(8) عبد الرزاق (4400).
(9) الطبراني في الأوسط (3223).
(10) أبو داود تعليقاً (1213) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 162 - 163 - 164).
(11) أحمد (2/ 106).
(12) عبد بن حميد في المنتخب (746).
(13) البخاري (1106) ومسلم (703).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 268)

وأسلم العدوي(1)، وعبد الله بن دينار(2)، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب(3).
وهم الفضيل بن غزوان في قوله: إن ابن عمر صلّى المغرب قبل غياب الشفق ثم صلّى العشاء بعد أن غاب الشفق فكأنَّ الجمع صوري وهو أنه أخر المغرب إلى آخر وقته ثم صلّى العشاء في أول وقته.
وقد تابعه على ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(4)، وعطاف بن خالد(5)، وقد أشار إلى مخالفة فضيل بن غزوان أبو داود فقال: ورواه عبد الله بن العلاء عن نافع قال: حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما.
قال أبو داود: رواه عاصم بن محمد عن أخيه، عن سالم. ورواه ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب أن الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق.
وقال البيهقي: «ورواية الحفاظ من أصحاب نافع أوْلى بالصواب»(6).--------------------------------------------
(1) البخاري (1805) (3000).
(2) أبو داود (1217).
(3) النسائي (1/ 287) والشافعي (1/ 77) في الأم، وأحمد (2/ 12) والحميدي (680) والطحاوي (1/ 161) والبيهقي (3/ 161).
(4) أبو داود (1212) تعليقاً (1213) وأحال على حديث فضيل بن غزوان، والدارقطني (1/ 392) والنسائي (1/ 287).
(5) النسائي (1/ 287 - 288) والدارقطني (1/ 392).
(6) السنن الكبرى (3/ 160).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 269)

ثم ذكر مَنْ تابعهم من أصحاب ابن عمر فقال: «فقد رواه سالم بن عبد الله وأسلم مولى عمر وعبد الله بن دينار وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذويب، ويقال: ابن ذؤيب عن ابن عمر نحو روايتهم».

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 270)

‌‌فليح
‌‌اسمه ونسبه:
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة واسمه رافع، ويقال: نافع بن حنين الخزاعي، أبو يحيى المدني، مولى آل زيد بن الخطاب، وفليح لقب غلب عليه واسمه عبد الملك.
وقد اختلف فيه، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: يختلفون فيه، وليس به بأس، وقال الساجي: هو من أهل الصدق ويهم، وقال الحاكم أبو عبد الله: اتفاق الشيخين يقوي أمره.
وقال ابن عدي: لفليح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في صحيحه، وروى عنه الكثير وهو عندي لا بأس به.
وضعّفه آخرون.
قال يحيى بن معين: ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه وهو دون الدراوردي.
وقال مرة: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس، وقال: وهم يكتبون حديثه ويشتهونه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 271)

وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي.
لذا توسط ابن حجر فقال في التقريب: صدوق كثير الخطأ، وقال في الهدي معقباً على قول ابن عدي: لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق» اه.
قلت: أكثر عنه البخاري فروى عنه ستة وخمسين حديثاً تقريباً، المكرر منها ثلاث أو أربع وبعضها في الأحكام وهي كالتالي:
(59، 157 - 354، 419، 454، 716، 791، 834، 862، 943، 1225، 1227، 1479، 1527، 2018، 2221، 2249، 2269، 2518، 2554، 2637، 2640، 2687، 2949، 3057، 3080، 3081، 3259، 3454، 3793، 3802، 4006، 4107، 4139، 4328، 4469، 4503، 4527، 5090، 5144، 5290، 5298، 5320، 5589، 5684، 5699، 5917، 6103، 6131، 6215، 6241، 6313، 6851، 6987، 7028، 7081).
أما مسلم فلم يخرج له سوى خمسة أحاديث هي:
(240، 839، 891، 2382، 2770)(1).--------------------------------------------
(1) تمّ استخراجها باستخدام الحاسوب (الجامع الكبير لكتب التراث).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 272)

‌‌الحديث الأول (1):
666 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 483): حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح عن سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الشيطان إذا سمع النداء ولَّى وله حصاص، فإذا سكت المؤذن أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه لينسيه صلاته، فإذا شكّ أحدكم في صلاته فليسلّم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير سلمة بن صفوان وهو ثقة، روى عنه الإمام مالك ووثقه النسائي وابن حبان.
هكذا قال فليح: (عن سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وفيه: أن السجدتين كانتا بعد السلام).
خالفه محمد بن إسحاق(2) فرواه عن سلمة بن صفوان بهذا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سريج بن النعمان بن مروان الجوهري، أبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلاً، من كبار العاشرة، مات يوم الأضحى سنة 217، روى له البخاري.
سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي المدني، ثقة من السادسة، روى له ابن ماجه.
أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثة، مات سنة 94 أو 104، روى له البخاري ومسلم.
(2) ابن ماجه (1217) والدارقطني (1/ 374 - 375) والبيهقي (2/ 340) وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 56 الجزء المفقود).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 273)

الإسناد فقال في آخره: (فليسجد سجدتين قبل أن يسلّم ثم يسلّم).
وكذلك رواه الزهري(1)، ويحيى بن أبي كثير(2)، ومحمد بن عمرو بن علقمة(3)، وعمر بن أبي سلمة(4)، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج(5) جميعهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقالوا: (فليسجد سجدتين وهو جالس) وفي رواية للزهري ويحيى بن أبي كثير قبل التسليم.
وجاء في العلل للدارقطني «أنه سئل عن حديث أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلّى أحدكم فلا يدري أصلّى أربعاً أم ثلاثاً فليسجد سجدتين وهو جالس ثم يسلّم».
فقال: «يرويه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة واختلف في متنه: فرواه عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال فيه: (ويسجد سجدتين ثم يسلّم).
ورواه شيبان وعلي بن المبارك وهشام والأوزاعي وغيرهم عن يحيى ولم يذكروا فيه التسليم قبل ولا بعد.
وكذلك قال الزهري عن أبي سلمة.--------------------------------------------
(1) البخاري (1232) ومسلم (389) وأبو داود (1031) و (1032) وابن ماجه (1216) وزاد أبو داود وابن ماجه السجدتين قبل التسليم.
(2) البخاري (1231) وأحمد (389) والدارقطني (1/ 374) وزاد الدارقطني: ثم يسلّم.
(3) ابن خزيمة (1020).
(4) الطبري في تهذيب الآثار (1/ 56 الجزء المفقود).
(5) المصدر السابق (1/ 57).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 274)

ورواه محمد بن إسحاق عن سلمة بن صفوان عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال فيه: (ثم يسلّم) كما قال عكرمة بن عمار عن يحيى وهما ثقتان وزيادة الثقة مقبولة.
ورواه فليح بن سليمان عن سلمة بن صفوان عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال فيه: (وليسلّم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس) وهذا خلاف ما رواه ابن إسحاق»(1).

‌‌علة الوهم:
قد روي سجود السهو بعد السلام في حديث أبي هريرة وغيره، فمن هنا دخل الوهم على فليح بن سليمان، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
رواية أبي سلمة عن أبي هريرة في سجدتَيْ السهو قبل السلام كما جاء في رواية الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وسلمة بن صفوان فيما رواه عنه محمد بن إسحاق.
وخالف فليح فرواها عن سلمة بن صفوان وجعلها بعد السلام وهذا وهم منه، والله أعلم، وهو كما جاء في ترجمته كثير الخطأ وقد روي عن أبي هريرة في كون سجدتَيْ السهو بعد السلام في غير هذا السياق.
وكلا الأمرين ثابت عنه صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) العلل (9/ 279 - 281).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌الحديث الثاني (1):
667 - قال ابن حبان رحمه الله (4124): أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن رافع قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عبد الجبار بن نُبيهبن وهب، عن أبيه عن أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب ولا يُخطب عليه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير شيخ ابن حبان وهو ثقة حافظ، وعبد الجبار بن نبيه لم يروِ عنه غير فليح. وذكره ابن حبان في الثقات.
هكذا قال فليح بن سليمان عن عبد الجبار بن نبيه، عن أبيه، عن أبان … (ولا يخطب ولا يُخطب عليه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو العباس السراج الثقفي مولاهم الخراساني النيسابوري شيخ الإسلام محدث خراسان صاحب المسند الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك، ولد سنة 313. السير (14/ 388 - 398) التذكرة (2/ 731).
محمد بن رافع القشيري النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة 245، روى له البخاري ومسلم.
سريج بن النعمان بن مروان الجوهري: تقدم.
عبد الجبار بن نبيه بن وهب، ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 135).
نبيه بن وهب بن عثمان العبدري المدني، ثقة من صغار الثالثة، مات سنة 129، روى له مسلم.
أبان بن عثمان بن عفان الأموي، مدني ثقة من الثالثة، مات سنة 105، روى له مسلم والبخاري في الأدب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 276)

خالفه أبو عامر العقدي(1) فرواه عن عبد الجبار بن نبيه به فقال: (لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب).
زاد فليح: (ولا يُخطب عليه).
وقد رواه عن نبيه بن وهب جمع لم يذكروا هذه الزيادة وهي قوله: «ولا يخطب عليه» منهم:
نافع مولى عبد الله بن عمر(2)، وأيوب بن موسى(3)، وسعيد بن أبي هلال(4)، وعبد الأعلى بن نبيه بن وهب(5)، وبكير بن عبد الله الأشج(6).
ولم يختلف عليهم وقد رواه عن نافع جمع من أصحابه لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة.--------------------------------------------
(1) الطحاوي (2/ 368).
(2) مسلم (1409) والشافعي (1/ 316) وأحمد (1/ 57) وأبو داود (1840) والنسائي (5/ 192) وابن ماجه (1966) وابن حبان (4123) (4128).
(3) مسلم (1409).
(4) مسلم (1409).
(5) ابن حبان (4125).
(6) ابن حبان (4127).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌الحديث الثالث (1):
668 - قال البزار (384 كشف الأستار): حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا فليح بن سليمان، ثنا عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجركم أو للأجر».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عمر بن قتادة بن النعمان وهو تابعي، وذكره ابن حبان في الثقات ولم يروِ عنه غير ابنه عاصم. ورواه الطبراني في الكبير (19/ 161) من طريق أبي عامر العقدي عن فليح به.
هكذا رواه فليح بن سليمان فقال: (عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني المازني، أبو أيوب البصري، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة 246 أو 247، روى له مسلم.
عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، ثقة من التاسعة، مات سنة 204 أو 205، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني، ثقة عالم بالمغازي، من الرابعة، مات بعد عام 120، روى له البخاري ومسلم.
عمر بن قتادة بن النعمان الظفري، الأنصاري المدني، مقبول من الثالثة، روى له الترمذي (حديثاً واحداً 3036).
قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري، صحابي شهد بدراً، وهو أخو أبي سعيد لأمه، مات سنة ثلاثة وعشرين على الصحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 278)

خالفه محمد بن إسحاق(1)، ومحمد بن عجلان(2)، ويزيد بن عياض(3)، فرووه (عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج).
وكذلك رواه زيد بن أسلم(4) عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج.
قال البزار: لا نعلم أحداً تابع فليحاً على هذه الرواية.
وزاد في نصب الراية (1/ 236) نقلاً عن البزار: وإنما يرويه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج وهو الصواب.--------------------------------------------
(1) الترمذي (154) والطيالسي (959) وعبد بن حميد (422) وأحمد (3/ 465) وابن حبان (1490) والدارمي (1217) والطبراني في الكبير (4286) (4287) (4288) والطبراني في الأوسط (9289) والبيهقي (1/ 457) وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح).
(2) النسائي (1/ 272) وفي الكبرى (1530) وعبد الرزاق (2159) والدارمي (1218) وأحمد (3/ 465) وابن حبان (1491) والشافعي (1/ 75) والحميدي (4009).
(3) ابن الجعد في مسنده (2957) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 275).
(4) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2090).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 279)

‌‌الحديث الرابع (1):
669 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 335): حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«مَنْ آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان، فإن حقاً على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها» قالوا: يا رسول الله أفلا نخبر الناس؟ قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه يفجر أو تفجر أنهار الجنة» شكّ أبو عامر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أيضاً أحمد (2/ 339) من طريق فزارة بن عمر وأبو نعيم في حلية الأولياء (9/ 46) من طريق عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن فليح بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (4611) و (7390) من طريق إسحاق بن راهويه عن أبي عامر العقدي بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هلال بن علي بن أسامة العامري المدني وقد نسب إلى جده، ثقة، من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، يقال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 280)

هكذا روى أبو عامر وعبد الرحمن بن مهدي وفزارة بن عمر هذا الحديث عن فليح فقالوا: (عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة).
وخالفهم يحيى بن صالح(1)، ومحمد بن فليح(2)، وسريج بن النعمان الجوهري(3)، وعبد الله بن وهب(4)، ويونس بن محمد(5)، فقالوا: عن فليح (عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة).
ورواه يونس بن محمد(6) عن فليح فقال: (عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، أو ابن أبي عمرة، عن أبي هريرة) رواه هكذا على الشك.
والوهم في هذا من فليح فإنه كان يشك فيه.
قال الإمام أحمد: «حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار أو ابن أبي عمرة، قال فليح: ولا أعلم إلا ابن أبي عمرة فذكر الحديث.
قال: ثم حدثنا به فلم يشك يعني فليحاً قال: عطاء بن--------------------------------------------
(1) البخاري (2790).
(2) البخاري (7423).
(3) أحمد (2/ 335) والحاكم (1/ 80) والبيهقي (9/ 15) والبغوي في شرح السنّة (610).
(4) الحاكم (1/ 80).
(5) أحمد (2/ 335).
(6) أحمد (2/ 335) والبيهقي (9/ 158 - 159).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 281)