Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني (1):
675 - قال الإمام النسائي رحمه الله (7/ 114): أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن ابن الهاد؛ عن عمرو بن قهيد الغفاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن عُدي على مالي؟ قال: «فانشد بالله» قال: فإن أبوا عليّ؟ قال: «فانشد بالله» قال: فإن أبوا عليّ؟ قال: «فانشد بالله» قال: فإن أبوا عليّ؟ قال: «فقاتل فإن قُتِلت ففي الجنة، وإن قَتلت ففي النار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين على وهم في اسم أحد رجاله.
وهو عند النسائي في الكبرى (3545).
وأخرجه الإمام أحمد (2/ 339) من طريق يونس بن محمد عن الليث بهذا الإسناد.
والبخاري في تاريخه تعليقاً (7/ 197) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم.
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر من الخامسة، مات سنة 239، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن قهيد بن مطرف كذا وقع عند النسائي، صوابه عمرو عن قهيد، وعمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 302)

هكذا قال الليث: (عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن قهيد، عن أبي هريرة).
والصحيح هو: (عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن قهيد، عن أبي هريرة).
كما نبّه على ذلك الإمام البيهقي(1) والحافظان المزي(2) وابن حجر(3) رحمهما الله.
وقد رواه سليمان بن بلال(4)، ويحيى بن عبد الله بن سالم(5) فقالا: عن عمرو بن أبي عمرو(6)، عن قهيد بن مطرف(7)، عن أبي هريرة.
وقال البخاري في تاريخه في ترجمة قهيد: قهيد بن مطرف الغفاري، قال إسماعيل بن أبي أويس: حدثني ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو مولى المطلب، عن قهيد بن مطرف عن أبي هريرة: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أراد أحد مالي؟ قال: «أنشده الله والإسلام ثلاثاً» قال: قد فعلت، قال: «قاتل دون مالك»--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (8/ 336).
(2) تهذيب الكمال (22/ 194).
(3) التقريب (5133) وتهذيب التهذيب (3/ 299).
(4) البخاري في التاريخ الكبير (7/ 197) كما سيأتي إلا أنه قال: عن أبي قهيد.
(5) البخاري في التاريخ الكبير (7/ 197) تعليقاً.
(6) عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان، ثقة ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين، روى له البخاري ومسلم.
(7) قهيد بن مطرف الغفاري ويقال: عمرو بن قهيد، قيل: لقهيد صحبة، روى له النسائي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 303)

قال: إن قُتلت؟ قال: «في الجنة» قال: فإن قَتلت؟ قال: «في النار»(1).
ثم قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: نا سليمان، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي قهيد الغفاري عن أبي هريرة.
وقال عبد الله: حدثني الليث حدثني ابن الهاد، عن عمرو بن قهيد بن مطرف عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
ثم قال البخاري رحمه الله: وفيما وجدت في كتاب أحمد في مسنداته عن ابن أبي أويس قال: حدثني عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، عن أخيه الحكم عن أبيه(2) عن قهيد الغفاري أنه حدثه قال: سأل سائل … الحديث. اه.
وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 147) في ترجمته هذا الحديث.
وقد اختلف على الليث.
فرواه شعيب بن الليث(3)، وعبد الله بن الحكم(4)، وأبو سلمة الخزاعي(5) عن الليث عن ابن الهاد، عن قهيد بن مطرف الغفاري عن--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (7/ 197).
(2) المطلب بن عبد الله بن حنطب (وأخرجه البيهقي وغيره كما سبق).
(3) النسائي (7/ 114) والبيهقي (8/ 336).
(4) البيهقي (8/ 336) مقروناً بشعيب.
(5) أحمد (2/ 360).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 304)

أبي هريرة. بإسقاط عمرو بن أبي عمرو.
قال البيهقي: كذا وجدته والصواب عن ابن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن قهيد.
ورواه عبد الله بن صالح عن الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن قهيد(1).
قال الحافظ المزي عقبها: هذه الرواية هي الصواب إن شاء لله.
وتابعه ابن حجر في التهذيب في ترجمة عمرو بن قهيد.
وقد رواه عبد العزيز بن عبد المطلب المخزومي عن أخيه الحكم بن المطلب عن أبيه عن قهيد الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه من طريق محمد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أن يأخذ مالي؟ قال: «فلا تعطه مالك» قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قاتله» قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «فأنت شهيد» قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: «هو في النار»(3).--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال (22/ 185).
(2) أحمد (3/ 423) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1026) والبيهقي (8/ 36) وابن عساكر في تاريخ دمشق (15/ 38) وأبو نعيم في معجم الصحابة (2/ 368) والطبراني في الكبير (19/ 39).
(3)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌علة الوهم:
ومنشأ وهم الليث فيما يظهر لي أنه حدّث بهذا الحديث من حفظه فقد قال شعيب ابنه: قيل لليث: أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك؟ فقال: أوَكل ما في صدري في كتبي؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب(1).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (50/ 356)، وتهذيب الكمال (24/ 269).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 306)

‌‌الحديث الثالث (1):
676 - قال الإمام النسائي رحمه الله (8/ 277): أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا القاسم بن كثير المقراء، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه:
«اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات وهو عند النسائي في الكبرى (7954) هكذا قال الليث بن سعد: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه عمرو بن الحارث(2) فقال: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
خشيش بن أصرم بن الأسود، أبو عاصم النسائي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة 253، روى له أبو داود والنسائي.
القاسم بن كثير بن النعمان الإسكندراني، أبو العباس القاضي، صدوق، من العاشرة، مات سنة 220، روى له الترمذي والنسائي.
يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء واسم أبيه سويد، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة 128 وله نحو من 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد سنة 100 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
(2) النسائي (8/ 278) وفي الكبرى (7961) وانظر: تهذيب الآثار لابن جرير مسند ابن عباس (1/ 251).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 307)

سليمان بن سنان المزني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
لذا قال النسائي عقب الحديث: «هذا خطأ، والصواب سليمان بن سنان»(1)، وينبغي أن يكون يزيد بن أبي حبيب عن سليمان بن سنان وليس هذا من حديث سليمان بن يسار والله أعلم»(2).

‌‌علة الوهم:
يزيد بن أبي حبيب يروي عن سليمان بن يسار وسليمان بن سنان وهما من نفس الطبقة وكلاهما يروي عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، والوهم في هذا الإسناد من الليث أو ممن دونه، وإنما حمّلناه إياه لكون الاختلاف في طبقته، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) سليمان بن سنان المزني المدني، نزيل مصر، ثقة من الثالثة، روى له النسائي.
(2) السنن الكبرى (4/ 463).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 308)

‌‌الحديث الرابع (1):
677 - قال أبو داود رحمه الله (1469): حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي بمعناه أن الليث حدثهم عن عبد الله بن أبي مُليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص، وقال يزيد: عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد، وقال قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه أبو عوانة (3874) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 348) والقضاعي في مسند الشهاب (1197) عن عبد الله بن صالح، والقضاعي في مسند الشهاب (1193) من طريق عيسى بن حماد (زغبة)، وأخرجه الطحاوي (3/ 349) من طريق عبد الله بن الحكم وشعيب بن الليث، أربعتهم: (عبد الله بن صالح، وعيسى بن حماد،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن عبد الملك الباهلي، أبو الوليد الطيالسي، البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 227 وله 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
قتيبة بن سعيد: تقدم.
يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب الرملي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 232 أو بعدها، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة بن عبد الله بن جدعان، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن أبي نهيك المخزومي المدني، ويقال عبيد الله، وثقه النسائي، من الثالثة، روى له أبو داود.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 309)

وعبد الله بن الحكم، وشعيب بن الليث) عن الليث به وفيه: (سعيد بن أبي سعيد).
هكذا قال الليث: (عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعيد بن أبي سعيد).
خالفه عمرو بن دينار(1)، وابن جريج(2)، وسعيد بن حسان المخزومي(3)، وحسام بن المصك(4) وعمر بن قيس(5)، فقالوا (عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد)
وقد رواه جماعة عن الليث فقالوا (سعد) منهم:
أبو الوليد الطيالسي(6)، وقتيبة بن سعيد(7)، ويزيد بن خالد(8)، ويزيد بن موهب(9)، وشبابة(10)، وحجاج(11)، وأبو النضر هاشم بن القاسم(12).--------------------------------------------
(1) أبو داود (4171) والحميدي (76) وأحمد (1/ 179) وابن أبي شيبة (8738) (29942) والدارمي (1490) وأبو يعلى (748) والبزار (1234) وعبد الرزاق (1417) والحاكم (1/ 758) والبيهقي (10/ 230) والضياء في المختارة (971).
(2) الحميدي (77) والحاكم (1/ 758) والضياء (970).
(3) أبو داود الطيالسي (201) وأحمد (1/ 172) والدورقي في مسند سعد (127) وأبو عوانة (3872) وابن أبي شيبة (8739) والقضاعي في مسند الشهاب (1194).
(4) أبو عوانة (3872) والقضاعي في مسند الشهاب (1190).
(5) الدارقطني في العلل (4/ 388).
(6) أبو داود (1469) والدارمي (3488) والبيهقي (10/ 230).
(7) أبو داود (1469).
(8) أبو داود (1469).
(9) ابن حبان (120).
(10) أبو عوانة (3873).
(11) أحمد (1/ 175).
(12) أحمد (1/ 175) والقزويني في التدوين في أخبار قزوين (2/ 268).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 310)

ورواه جماعة عن الليث على الشك فقال: (عن سعيد بن أبي سعيد، أو سعد) منهم:
يزيد بن خالد(1)، وعيسى بن حماد(2)، وعبد الله بن صالح كاتب الليث(3)، وابنه شعيب بن الليث(4)، وعبد الله بن الحكم(5).
وهذا الاختلاف إنما هو من الليث بن سعد نفسه فكان في مصر يقول: عن سعيد بن أبي سعيد أما في العراق فكان يقول: عن سعد.
قال عبد الله بن صالح كاتب الليث: قال لنا الليث بالعراق: عن سعد بن أبي وقاص، وأما هاهنا فكذا قال، وكذا في أصل كتابه(6).
وذكر ذلك الإمام البخاري أيضاً.
قال الترمذي: قال محمد: وكان الليث بن سعد يروي هذا عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك ويقول: عن سعيد بن أبي سعيد، ثم رجع فقال: عن سعد بن أبي وقاص، هكذا قال عبد الله بن صالح(7).--------------------------------------------
(1) الضياء في المختارة (969).
(2) الضياء في المختارة (969).
(3) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 310).
(4) الطحاوي (3/ 310).
(5) الطحاوي (3/ 310).
(6) أبو عوانة (2/ 472).
(7) العلل الكبير (651).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 311)

وقال أبو زرعة: في كتاب الليث في أصله سعيد بن أبي سعيد ولكن لقن بالعراق عن سعد(1).
وقال الدارقطني: «واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص، فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب، وأما أهل مصر فرووه وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد، ومنهم مَنْ قال: عن سعيد أو سعد …
ثم قال: والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد»(2)، والله تعالى أعلم.
وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة: وقال سعيد بن أبي سعيد، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في التغني بالقرآن، والصواب عن ابن أبي نهيك عن سعد وليست لسعيد بن أبي سعيد صحبة(3).
وقال الحاكم: وقد اتفقت رواية عمرو بن دينار وابن جريج وسعيد بن حسان عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك وقد خالفهما الليث بن سعد فقال: عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك.--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (538).
(2) العلل (4/ 389 - 390).
(3) الإصابة (3/ 287) في القسم الرابع وهم الذين ذكروا في الصحابة على سبيل الوهم والغلط وليست لهم صحبة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌الحديث الخامس (1):
678 - قال أبو داود رحمه الله (1585): حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«المتعدي في الصدقة كمانعها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد بن سنان ضعّفه أحمد كما في العلل رواية ابنه عبد الله (2/ 517) ووثقه أحمد بن صالح فقال: ثقة ليس في قلبي من حديثه شيء. ذكره أبو حفص الواعظ في تاريخ أسماء الثقات (1/ 104) ووثقه يحيى بن معين كما في الجرح والتعديل (4/ 251).
وقال ابن حجر: صدوق له أفراد. وقال البخاري: صالح مقارب الحديث كما سيأتي.
وأخرجه الترمذي (646) وفي العلل (182) والبيهقي (4/ 97)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم.
يزيد بن أبي حبيب المصري: تقدم.
سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد الكندي المصري، وصوّب الثاني البخاري وابن يونس، صدوق له أفراد، من الخامسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 313)

وعبد الكريم القزويني في أخبار قزوين (2/ 158) من طريق قتيبة بهذا الإسناد.
ورواه ابن ماجه (1808) والقضاعي في مسند الشهاب (107) من طريق عيسى بن حماد المصري، والبيهقي (4/ 97) من طريق يحيى بن بكير كلاهما عن الليث بن سعد بهذا الإسناد.
وذكر البيهقي أيضاً أن عبد الله بن صالح كاتب الليث يرويه عنه بهذا الإسناد.
ورواه ابن خزيمة (2335) عن عيسى بن إبراهيم عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث والليث بن سعد فقال: (سنان بن سعد) حمل ابن وهب إسناد أحدهما على الآخر كما قال ابن عدي في الكامل (799).
هكذا قال الليث بن سعد (عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك).
خالفه عمرو بن الحارث(1)، وابن لهيعة(2) فقالا:
عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك).
وكذلك روى جماعة (غير هذا الحديث) عن يزيد فقالوا (سنان بن سعد) منهم:--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (2335) وابن عدي في الكامل (3/ 356) والبيهقي (4/ 97) وذكره الترمذي تعليقاً (646).
(2) القضاعي في مسند الشهاب (106) وابن سعد (1/ 467) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 292) وابن عدي في الكامل (3/ 356) وذكره الترمذي تعليقاً (646).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 314)

محمد بن إسحاق(1)، وسعيد بن أبي أيوب(2)، وعبد الرحمن بن الحارث(3)، وابن عقبة(4)، وعمرو بن الحارث(5)، وابن لهيعة(6).
وكذلك قال الليث بن سعد في إحدى الروايتين عنه كما قال البخاري(7).
وقد رجح الإمام البخاري وغيره رواية الجماعة.
وقد سأل الترمذي البخاري عن هذا الحديث فقال: «الصحيح عندي سنان بن سعد وهو صالح مقارب الحديث، وسعد بن سنان خطأ، إنما قاله الليث»(8).
وقال البخاري في تاريخه: «قال سعيد بن أبي أيوب وعمرو بن الحارث وابن عقبة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد.
وقال الليث مرة عن يزيد عن سنان بن سعد، ثم عامة ما روى--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (273) وابن أبي شيبة (25422) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 163) والبيهقي في شعب الإيمان (11060).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 163) والأوسط (1/ 300 رقم 1455) والحاكم في المستدرك (4/ 184).
(3) عبد الله بن وهب في الجامع (1/ 300).
(4) البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 300).
(5) البخاري في الأدب المفرد (401) و (424) وابن ماجه (3987) (4056) (4214) وابن خزيمة (2430).
(6) ابن ماجه (3987) (4056) والحاكم (4/ 485).
(7) في الأوسط (1/ 300) كما سيأتي.
(8) علل الترمذي الكبير (182).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 315)

الليث عن يزيد عن سنان بن سعد(1).
قال ابن حبان: أرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان والله أعلم(2).
قلت: سعيد بن سنان وسعد بن سنان هما واحد وإنما يضطرب في اسمه الليث فتارة يسميه هكذا وتارة يوافق الجماعة كما ذكره البخاري وتارة يقول: ابن سنان.
فروى شبابة(3) عن الليث عن يزيد حديثين فقال فيهما: (سعيد بن سنان).
ورواه يونس بن محمد عن الليث عن يزيد فقال: (عن ابن سنان عن أنس بن مالك)(4).
وروى عبد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب فقال: عن سعيد بن سنان عن أنس(5).
قال الخطيب: لعمرو بن الحارث أحايث كثيرة رواها عن يزيد بن--------------------------------------------
(1) التاريخ الأوسط (1/ 300).
(2) الثقات (4/ 336) ونحوه في مشاهير علماء الأمصار (1/ 122).
(3) أبو يعلى (4253)، (4254) أحدهما: عظم الجزاء مع عظم البلاء، والآخر: إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا …
(4) أبو يعلى (4255) (4256).
(5) الطبراني في كتاب طرق حديث: مَنْ كذب عليّ (124).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 316)

أبي حبيب عن هذا الشيخ وسماه في جميعها سنان بن سعد، ووافقه عبد الله بن لهيعة على ذلك …
ولليث بن سعد أحاديث كثيرة عن يزيد بن أبي حبيب عن هذا الشيخ سمّاه في جميعها سعد بن سنان.
وروى محمد بن إسحاق بن يسار عن يزيد بن أبي حبيب عنه أحاديث فسمّاه فيها سعيد بن سعيد بزيادة ياء(1).

‌‌فائدة:
قال العقيلي: حدثنا محمد بن عيسى قال: سمعت محمد بن علي الوراق قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: في أحاديث يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس قال: روى خمسة عشر حديثاً منكرة كلها ما أعرف منها واحداً.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: سعد بن سنان تركت حديثه، ويقال: سنان بن سعد، وحديثه غير محفوظ حديث مضطرب. وسمعته مرة أخرى يقول: يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث أنس(2).
وقال ابن أبي عدي: ثنا ابن أبي عصمة ثنا أحمد بن يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها فقال بعضهم: سعد بن سنان، وسنان بن سعد … ثم أورد الأحاديث التي اختلف فيها ثم قال: وهذه الأحاديث متونها--------------------------------------------
(1) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 168).
(2) ضعفاء العقيلي (2/ 118).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 317)

وأسانيدها والاختلاف فيها يحمل بعضها بعضاً، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن يترك أصلاً لما ذكره ابن حنبل أنه ترك هذه الأحاديث للاختلاف الذي فيه من سعد بن سنان أو سنان بن سعد لأن في الأحاديث وفي أسانيدها ما هو أكثر اضطراباً مما في هذه الأسانيد ولم يتركه أحد أصلاً بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم(1).
قلت: ما ذكره العقيلي سبباً لترك الإمام أحمد أحاديث سنان بن سعد أوْلى مما ذكره ابن عدي، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الكامل (3/ 358).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌محمد بن جعفر بن أبي كثير
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم المدني.
روى عن: زيد بن أسلم، وحميد الطويل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة.
روى عنه: عبد الله بن نافع، وسعيد بن أبي مريم، وخالد بن مخلد وغيرهم.
وثقه ابن معين والعجلي، وقال ابن المديني: معروف، وقال النسائي: صالح، وقال أيضاً: مستقيم الحديث.
قال ابن حجر: ثقة، من السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 319)

‌‌الحديث (1):
679 - قال الإمام البخاري رحمه الله (918): حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: أخبرني يحيى بن سعيد قال: أخبرني ابن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4180) و (4181) و (4182) من طريق يزيد بن سنان، وحسين بن نصر، وابن حجر في تغليق التعليق (2/ 362) ومن طريق محمد بن مسكين كلهم عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن حفص بن أنس به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء، أبو محمد المصري، وقد ينسب إلى جد جده، ثقة ثبت فقيه، من كبار العاشرة، مات سنة 224 وله 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقة، من السابعة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك، يقال فيه: عبيد الله بن حفص ولا يصح وهو صدوق، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 320)

هكذا قال محمد بن جعفر: (عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن حفص بن أنس عن جابر).
خالفه سليمان بن بلال(1)، وسليمان بن كثير(2)، وسويد بن عبد العزيز(3) فقالوا: (عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن جابر).
قلب محمد بن جعفر اسمه فسماه عبيد الله بن حفص بن أنس، لذا لم يتابعه البخاري في وهمه وقال ابن أنس: وأبهم اسمه هنا وذكر اسمه في رواية سليمان بن بلال.
قال أبو مسعود في الأطراف: «أخطأ محمد بن جعفر فيه، فلم يسمه البخاري لذلك ونبّه على رواية سليمان وهي الصواب»(4).
قال البخاري: «حفص بن عبيد الله بن أنس سمع منه يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أبي كثير، وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص ولا يصح عبيد الله»(5).
قال الحافظ: «ابن أنس هو حفص بن عبيد الله بن أنس كما سيأتي في الرواية المعلقة ونسب في هذه إلى جده، قال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف: إنما أبهم البخاري حفصاً لأن محمد بن جعفر بن أبي كثير يقول عبيد الله بن حفص فيقلبه، قلت: كذا رواه أبو--------------------------------------------
(1) البخاري (3585).
(2) الدارمي (34) في إحدى الروايتين عنه، وانظر الرواية الثانية في بابه.
(3) ذكره الدارقطني في العلل (13/ 359).
(4) تهذيب الكمال (19/ 28) وتهذيب التهذيب (7/ 8) وتغليق التعليق (2/ 362) وتقريب التهذيب (4311) وعمدة القاري (16/ 129).
(5) التاريخ الكبير (2/ 360).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 321)