Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فنستغفر الله عز وجل(1)، وقد خولف في هذا الحديث فلعله مما حدّث من حفظه فغلط فيه كما قال أبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي …
ثم قال بعد أن ذكر بعض الروايات:
هذه الروايات كلها تدل على غلط همام فإنها مجمعة على أن الحديث إنما هو في اتخاذ الخاتم ولبسه، وليس في شيء منها نزعه إذا دخل الخلاء، فهذا هو الذي حكم لأجله الحفاظ بنكارة الحديث وشذوذه.
والمصحح له لما لم يمكنه دفع هذه العلة حكم بغرابته لأجلها، فلو لم يكن مخالفاً لرواية مَنْ ذكر فما وجه غرابته؟ ولعل الترمذي موافق للجماعة فإنه صححه من جهة السند لثقة الرواة واستغربه لهذه العلة، وهي التي منعت أبا داود من تصحيح متنه فلا يكون بينهما اختلاف، بل هو صحيح السند لكنه معلول، والله أعلم. اه.
وخالف هؤلاء الأئمة بعض أهل الحديث فصحح الحديث لصحة السند وثقة الرواة، وممن صححه الترمذي والحاكم والذهبي، وكذلك صححه المنذري في مختصر سنن أبي داود.
ولا ريب أن الحق مع مَنْ ضعّفه وذكر علته دون مَنْ صححه لظاهر السند، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/ 589): قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي قال: قال عفان: ثنا يوماً همام فقلت له: إن يزيد بن زريع حدثنا عن سعيد عن قتادة ذكر خلاف ذلك الحديث، قال: فذهب فنظر في الكتاب ثم جاء فقال: يا عفان ألا تراني أخطاء وأنا لا أعلم، قال عفان: وكان همام إذا حدثنا بقرب عهده بالكتاب فقلّ ما كان يخطاء.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 462)

‌‌الحديث الثالث (1):
714 - قال أبو داود رحمه الله (3349): حدثنا الحسن بن علي، ثنا بشر بن عمر ثنا همام، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن مسلم المكي عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«الذهب بالذهب تبرها وعينها، والفضة بالفضة تبرها وعينها، والبر بالبر مدي بمدي، والشعير بالشعير مدي بمدي، والتمر بالتمر مدي بمدي، والملح بالملح مدي بمدي، فمَن زاد أو ازداد فقد أربى، ولا بأس أن يبيع الذهب بالفضة أكثرهما يداً بيد وأما نسيئة فلا، ولا بأس ببيع البر بالشعير أكثرهما يداً بيد وأما نسيئة فلا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير مسلم بن يسار--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة 242، روى له البخاري ومسلم.
بشر بن عمر بن الحكم الزهراني، أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة 207، وقيل: 209، روى له البخاري ومسلم.
همام بن يحيى: تقدم.
قتادة بن دعامة السدوسي: ثقة ثبت، تقدم.
صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم، أبو الخليل البصري، وثقه ابن معين والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، روى له البخاري ومسلم.
مسلم بن يسار البصري، نزيل مكة، أبو عبد الله الفقيه، ويقال له: مسلم سكرة، ومسلم المصبح، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة 100 أو بعدها بقليل، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
شراحيل بن آدة، أبو الأشعث الصنعاني، ويقال: آدة جد أبيه وهو ابن شرحبيل بن كليب، ثقة، من الثانية، شهد فتح دمشق، روى له مسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 463)

وهو تابعي ثقة جليل القدر عابد(1).
وأخرجه الخطيب في غريب الحديث (1/ 247) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 297) من طريق أبي داود به.
وأخرجه النسائي (7/ 276) وفي الكبرى (6156) من طريق عمرو بن عاصم، والشاشي (1224) (1249) والطحاوي (4/ 4) وفي شرح مشكل الآثار (6104) والدارقطني (3/ 18) والبيهقي (5/ 282) (5/ 291) والخطيب في المتفق (1523) من طريق عفان بن مسلم كلاهما عن همام بهذا الإسناد.
هكذا قال همام: (عن قتادة، عن أبي الخليل، عن مسلم المكي، عن أبي الأشعث، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه سعيد بن أبي عروبة(2) وهشام الدستوائي(3) فقالا: (عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن عبادة موقوفاً).
قال أبو داود: روى هذا الحديث سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي عن قتادة، عن مسلم بن يسار بإسناده.
قال الخطيب: قال موسى بن هارون: وقول همام في إسناده مسلم المكي هو وهم والله أعلم، وهو عندنا مسلم بن يسار،--------------------------------------------
(1) له ترجمة واسعة في تاريخ دمشق (58/ 124 - 125).
(2) النسائي (7/ 276) وفي الكبرى (6155) والشاشي في مسنده (1242) والطحاوي (4/ 4) وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (2/ 746 مسند عمر) والبيهقي (5/ 276) وابن عبد البر في التمهيد (4/ 82).
(3) ذكره أبو داود (3/ 248) عقب الحديث (3349) وابن عبد البر (4/ 83).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 464)

قال أحمد بن حنبل: بين مسلم بن يسار ومسلم المكي أن بينهما بوناً(1).
قال ابن عبد البر: «هكذا رواه ابن أبي عروبة وتابعه هشام وكلاهما عندي أحفظ من همام»(2).
وقال ابن حجر: «قال أبو موسى الحمّال: والصواب لمَن رواه قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث عن عبادة بن الصامت، قال الحافظ: وكذا رواه سلمة بن علقمة، ومحمد بن سيرين عن مسلم بن يسار»(3).
قلت: ومما يدل على وهم همام في هذا الإسناد:
1 أن محمد بن سيرين(4) رواه عن مسلم بن يسار، ولم يذكر أحدٌ غير همّام أن مسلماً المكي روى هذا الحديث.
2 ذكر حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن أبي قلابة أنه سمع هذا الحديث من أبي الأشعث مع مسلم بن يسار(5).
3 أن هماماً اختلف في هذا الحديث على قتادة فرواه عنه على أوجه عديدة كما يلي:--------------------------------------------
(1) المتفق (3/ 1914).
(2) التمهيد (19/ 180).
(3) الإصابة (6/ 675).
(4) أحمد (5/ 320) والنسائي (7/ 274) وفي الكبرى (6154) (6154) والشاشي (1245) والبزار (2734) والبيهقي (5/ 276).
(5) الشاشي (1243) وابن عبد البر في التمهيد (11/ 180).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 465)

همام عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث.
ومرة يقول: عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، مما يدل على اضطرابه في هذا الحديث.
4 هماماً يعتمد على حفظه ولا يرجع إلى كتابه.
قال عفان: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يُخالف فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك.
قال: ثم رجع بعد فنظر في كتبه وقال: يا عفان كنا نخطاء كثيراً فأستغفر الله.

‌‌تنبيه:
جاء في تهذيب الكمال في ترجمة (مسلم بن يسار البصري، ويقال: المكي) وإنما قيل هنا يقال: المكي بناءً على رواية همام، وقال ابن حجر في التهذيب: (فرّق ابن حبان بينه وبين المكي، وقد فرّق البخاري بين البصري والمكي) وقد نقل الخطيب عن الإمام أحمد قوله: بين مسلم بن يسار ومسلم المكي، إذ بينهما بون، والله أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 466)

‌‌الحديث الرابع (1):
715 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 249): حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تقطع اليد إلا في ربع دينار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال همام: (عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن عمرة، عن عائشة) وعمرة هي عمة محمد بن عبد الرحمن بن زرارة.
خالفه حسين المعلم(2) فرواه عن (يحيى بن أبي كثير، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، صدوق، ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة 132 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، وأبوه هو ابن عبد الله ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد فينسب أبوه إلى جد أبيه، ثقة من السادسة، مات سنة 124، روى له البخاري ومسلم.
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المائة ويقال بعدها، روى لها البخاري ومسلم.
(2) البخاري (6791).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 467)

محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري(1)، عن عمرة، عن عائشة).
ورواه أبو إسماعيل عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن ولم ينسبه(2).
وقد تابع رواية حسين المعلم عبد الله بن يوسف(3) فرواه عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة).

‌‌علة الوهم:
1 الاشتراك في الشيوخ والتلاميذ.
فيحيى بن أبي كثير يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة كما يروي عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وكلاهما يروي عن عمرة بنت عبد الرحمن وهي أم أحدهما وعمّة الآخر.
2 أن يحيى بن أبي كثير ربما لم ينسبه فظنّ همام أنه ابن زرارة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان الأنصاري، أبو الرجال، مشهور بهذه الكنية، وأمه عمرة بنت عبد الرحمن. تهذيب الكمال (5986).
(2) النسائي (8/ 80) وفي الكبرى (7419).
(3) النسائي (8/ 80) وفي الكبرى (7418).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌الحديث الخامس (1):
716 - قال الإمام أحمد (1/ 213 ح 1829): حدثنا بهز ثنا همام ثنا قَتادة حدثني عَزرة عن الشعبي:
أن الفضل حدّثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة فلم تَرفع راحلته رِجْلها غادية حتى بلغ جَمْعاً، قال: وحدثني الشعبي أن أسامة حدّثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جَمْعٍ فلم تَرْفع راحلتُهُ رِجْلها غاديةً حتى رمى الجَمرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عزرة بن عبد الرحمن من رجال مسلم.
ورواه أحمد (5/ 26) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، والبزار (2613) من طريق معاذ بن هشام، والطبراني في الكبير (462) (764) من طريق هدبة بن خالد، والبيهقي 5/ (127) من طريق عفان بن مسلم وعبد الله بن يزيد المقراء، وابن سعد (4/ 64) عن عفان، والطيالسي (635).
كلهم (بهز، وعبد الصمد، ومعاذ، وهدبة، وعفان، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، ثقة، ثبت، من التاسعة، مات بعد المائتين، وقيل: قبلها، روى له البخاري ومسلم.
قتادة، تقدم، انظر: ترجمته في بابه.
عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي، الأعور، ثقة، من السادسة، روى له مسلم.
عامر بن شراحيل الشعبي، ثقة مشهور، فقيه فاضل، من الثالثة، وقد تقدم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 469)

يزيد، والطيالسي)، عن همام بهذا الإسناد وفيه التصريح بسماع الشعبي من أسامة بن زيد والفضل بن العباس.
ورواه الطبراني في الكبير (18/ 764) من طريق عاصم بن علي وقرن معه هدبة بن خالد، وأبو نعيم في الحلية (4/ 352) من طريق العباس بن الفضل الأزرق وعاصم بن علي كلاهما (عاصم والعباس) عن همام به بالعنعنة بين الشعبي وأسامة والفضل ولم يقل: حدثنا.
وقد أنكره يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم.
روى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه عن إسحاق بن منصور قال: قلت ليحيى بن معين: قال الشعبي: إن الفضل حدّثه وأن أسامة حدّثه؟ قال: لا شيء، وقال أحمد وعلي: لا شيء(1).
وقال أيضاً: سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدّثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة: هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس(2).
وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: لم يسمع الشعبي من أسامة(3).--------------------------------------------
(1) المراسيل لابن أبي حاتم (595) وعنه العلائي في تحفة التحصيل (1/ 163).
(2) المصدر السابق.
(3) تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري (4/ 44).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 470)

ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قوله في العلل: لا يحتمل وينبغي أن يكون بينهما رجل آخر، ولكن كذا حدّث به همام، فلا أدري ما هذا الأمر(1).
وقال الحاكم: الشعبي لم يسمع من صحابي غير أنس، ولم يسمع من عائشة ولا عبد الله بن مسعود ولا من أسامة بن زيد …(2).
وهناك علة أخرى في متن الحديث إلا أن حمله على بهز أولى فقد قلب المتن فقال: إن الفضل كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة، ثم كان أسامة رديفه من مزدلفة إلى منى، والصحيح عكسه(3) وتابعه على ذلك معاذ بن هشام(4) وكذلك قلبه جرير في حديثه عن الأعمش، عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس فانظره في بابه ح (867)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (795) ونحو ذلك قال في (821) (822).
(2) معرفة علوم الحديث للحاكم ص 111.
(3) أن أسامة كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة ثم كان الفضل رديفه من مزدلفة إلى منى.
(4) وخالفهما جماعة عن همام فانظره في باب بهز ح (857) ومعاذ بن هشام، ح (1002).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 471)

‌‌الحديث السادس (1):
717 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 308): ثنا عفان ثنا همام ثنا يحيى بن أبي كثير ثنا عبد الله بن أبي قَتادة عن أبيه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على ميِّت فسمعته يقول:
«اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن بهؤلاء الثمان كلمات وزاد كلمتين: «مَنْ أحييتَه منا فأحْيِه على الإسلام ومَن توفَّيْتَه منا فتوفَّهُ على الإيمان».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد عن عفان (4/ 170) وعن عبد الصمد (5/ 299) كلاهما عن همام بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (1086) والطبراني في الدعاء (1171) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (966) (968)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم: انظر ترجمته في بابه.
يحيى بن أبي كثير الطائي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، مات سنة 95، روى له البخاري ومسلم.
أبو قتادة الأنصاري: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 472)

والبيهقي (4/ 41) والمزي في تهذيب الكمال (33/ 7) من طرق عن همام به.
هكذا قال همام: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه).
خالفه هشام بن عبد الله الدستوائي(1)، والأوزاعي في رواية(2)، وأبان بن يزيد العطار(3)، وحرب بن شداد(4)، ومحمد بن يعقوب(5) فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه).
قال الترمذي: سمعت محمداً يعني البخاري يقول: أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه)(6).
وقال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي--------------------------------------------
(1) النسائي (4/ 74) وفي الكبرى (2113) وفي عمل اليوم والليلة (1085) وابن أبي شيبة (3/ 291 - 292) و (10/ 409 - 410) وابن الجارود في المنتقى (540) وأحمد (4/ 170) و (5/ 412) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2188) والدولابي في الكنى (1/ 14 - 15) والطبراني في الدعاء (1166) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7096) والطحاوي في شرح المشكل (970).
(2) الترمذي (1024) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (969) والنسائي في الكبرى (10923) وعمل اليوم (1084) والبيهقي (4/ 40 - 41) والطبراني في الدعاء (1167) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7095) وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 348).
(3) أحمد (4/ 170) و (5/ 308) والمزي في تهذيب الكمال (33/ 6).
(4) الطبراني في الدعاء (1170).
(5) الطبراني في الدعاء (1168).
(6) سنن الترمذي (3/ 344) عقب الحديث (1024).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 473)

كثير: وقال همام: عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، والصحيح عن يحيى، قول مَنْ قال عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي سلمة مرسل(1).
وقال أيضاً: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه:
فرواه محمد بن يعقوب عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم عن أبي سلمة عن أبيه.
ورواه الأوزاعي واختلف عنه فقيل: عنه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وقيل: عنه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرسلاً.
ورواه غير واحد من البصريين عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.
وعن أبي سلمة مرسل، وهو الصحيح.
وأبو إبراهيم قيل في الحديث: رجل من بني عبد الأشهل، ومَن قال فيه: إن أبا إبراهيم عبد الله بن أبي قتادة فقد وهم(2).
وقال البيهقي: هذا هو الصحيح حديث أبي إبراهيم الأشهلي موصول، وحديث أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(3).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي إبراهيم الأنصاري رجل من بني--------------------------------------------
(1) العلل (9/ 324 - 325).
(2) العلل (4/ 270 - 273 رقم 556).
(3) السنن الكبرى (4/ 41).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 474)

عبد الأشهل قال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الميت (فذكر الحديث).
قال أبي: أبو إبراهيم هو مجهول هو وأبوه.
قال أبو محمد(1): (وتوهم بعض الناس أنه عبد الله بن أبي قتادة وغلط، فإن أبا قتادة من بني سلمة وأبو إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل)(2).
وقد تابعهم همام في رواية رواها عنه هدبة بن خالد فوافق رواية الجماعة عن يحيى عن الأشهلي به(3).

‌‌علة الوهم:
أشار إليها ابن أبي حاتم والدارقطني، وهو توهم أن أبا إبراهيم الأشهلي هو عبد الله بن أبي قتادة، ونقل ابن أبي عاصم(4) عن ابن أبي شيبة قوله: (أبو إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة) والله تعالى أعلم.
وقد سبق الحديث في باب الأوزاعي فإنه كان يضطرب فيه، وفي باب عكرمة بن عمار فإنه جعله من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) يعني: ابن أبي حاتم.
(2) العلل لابن أبي حاتم (1076).
(3) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2187).
(4) الآحاد والمثاني (4/ 204).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 475)

‌‌الحديث السابع (1):
718 - قال أبو داود (3927): حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا عباس الجريري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«أيما عبد كاتب على مئة أوقية فأداها إلا عشرة أواق فهو عبد.
وأيما عبد كاتب على مئة دينار فأداها إلا عشرة دنانير فهو عبد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه البيهقي (10/ 324) من طريق أبي داود به.
وأخرجه أحمد (2/ 184)، والدارقطني (4/ 121) من طريق أحمد بن سعيد بن صخر كلاهما عن عبد الصمد به (عند أحمد عباس الجزري).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى: ثقة ثبت. انظر ترجمته في بابه، روى له البخاري ومسلم.
عبد الصمد بن عبد الوارث: تقدم.
عباس بن فروخ الجريري: البصري، أبو محمد، ثقة من السادسة، مات بعد سنة 1200، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق من الخامسة، مات سنة 118، روى له أصحاب السنن الأربعة.
شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثالثة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 476)

وأخرجه النسائي في الكبرى (5009) والحاكم (2/ 218) كلاهما من طريق عمرو بن عاصم، والدارقطني تعليقاً (4/ 121) من طريق عبد الله بن يزيد المقري كلاهما عمرو بن عاصم والمقري عن همام كذلك.
ورواه أبو الوليد الطيالسي(1) عن همام فقال: (العلاء الجريري) هكذا قال همام: عباس الجريري(2)، وفي رواية (العلاء الجريري)(3)، وفي رواية: (الجزري).
قال بعض أهل الحديث إن هذا وهم وأنه ليس عباساً الجريري.
قال أبو داود عقب الحديث: ليس هو عباس الجريري، قالوا: هو وهم ولكنه هو شيخ آخر.
وقال ابن حجر معقباً: فكأن الصواب ما قال أبو الوليد(4).
قال عبد الله بن أحمد: كذا قال عبد الصمد: عباس الجزري كان في النسخة عباس الجريري فأصلحه أبي كما قال عبد الصمد الجزري(5).
والحديث قد روي من طرق أخرى عن عمرو بن شعيب عن أبيه--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (5008) ط. مؤسسة الرسالة (5026) ط. العلمية.
(2) عباس بن فروخ الجريري بضم الجيم البصري أبو محمد، ثقة من السادسة، مات قديماً بعد سنة 120، روى له الجماعة. لتقريب (3199).
(3) العلاء الجريري بضم الجيم مجهول من السابعة، روى له النسائي. التقريب (5297).
(4) تهذيب التهذيب (8/ 153).
(5) المسند (2/ 184).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 477)

عن جده، رواه يحيى بن أبي أنيسة(1)، وسلمان بن سلم(2)، وحجاج بن أرطأة(3).--------------------------------------------
(1) الترمذي (1260).
(2) أبو داود (3926).
(3) ابن ماجه (2519) والنسائي في الكبرى (5007).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 478)

‌‌الحديث الثامن (1):
719 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (8/ 219): أخبرنا أبو داود قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام وجرير قالا: حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان نعلُ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة وقبيعة سيفه فضة وما بين ذلك حلق فضة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وهو عند النسائي في الكبرى (9813).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 487) عن عمرو بن عاصم به.
هكذا قال عمرو بن عاصم، عن همام وجرير، عن قتادة، عن أنس: كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة وقبيعة سيفه فضة.
أما حديث عمرو بن عاصم عن جرير فقد تابعه غير واحد عن جرير وتقدم في باب جرير بن حازم ح (556).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو داود السنجي، سليمان بن معبد بن كوسجان، المروزي، ثقة صاحب حديث، رحّال أديب، من الحادية عشرة، مات سنة 257، روى عنه مسلم.
عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي، العبسي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء، من صغار التاسعة، مات سنة 213، روى له البخاري ومسلم.
جرير بن حازم: تقدم. انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 479)

أما حديثه عن همام عن قتادة، عن أنس، فقد تفرد به عمرو بن عاصم.
هكذا قال عمرو بن عاصم: عن همام (عن قتادة، عن أنس).
خالفه هشام الدستوائي، وأبو جزي نصر بن طريف وشعبة فقالوا: (عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلاً وهذا الوجه رجّحه الإمام أحمد وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والبزار والدارمي والدارقطني والبيهقي وغيرهم وقد تقدم في باب جرير بن حازم فانظره لزاماً.
والوهم هنا إما من همام أو من عمرو بن عاصم وهو الأقرب، قال عنه ابن معين: صالح، وقال ابن سعد: ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: لا أنشط لحديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 480)

‌‌ورقاء بن عمر اليشكري
‌‌اسمه ونسبه:
ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن، ويقال: أصله من خوارزم.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وزيد بن أسلم، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الله بن دينار، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وابن المنكدر، وشعبة، وجماعة.
روى عنه: شعبة وهو من أقرانه، وابن المبارك، وابن نمير، ووكيع، وأبو نعيم، وجماعة.
وثقه أحمد ويحيى بن معين، وكان شعبة ومعاذ بن معاذ يثنيان عليه.
وقال أحمد أيضاً: ثقة صاحب سنّة، وضعّف ابن معين وغيره حديثه عن منصور.
قال ابن حجر: صدوق في حديثه عن منصور لين، من السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 481)