Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني (1):
729 - قال أبو يعلى رحمه الله (1020): حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال:
نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبور أو يقعد عليها أو يصلى عليها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (5/ 233) من طريق موسى بن هارون، والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 176) من طريق عبد الأعلى بن حماد كلاهما عن العباس بن الوليد به.
وأخرجه ابن ماجه (1564) من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي عن وهيب به مختصراً ولفظه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر).
هكذا قال وهيب: (عن عبد الرحمن بن يزيد، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على القبور أو يقعد عليها) ووهم في الإسناد والمتن.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
العباس بن الوليد النَّرْسي بفتح النون وسكون الراء، ثقة من العاشرة، مات سنة 238، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، ثقة من السابعة، مات سنة بضع وخمسين ومائة، روى له البخاري ومسلم.
القاسم بن مخيمرة أبو عروة الهمداني الكوفي، نزيل الشام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة 100، روى له مسلم واستشهد به البخاري.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 522)

أولاً: في الإسناد:
رواه جماعة فقالوا: (عن عبد الرحمن بن يزيد، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغنوي، منهم:
الوليد بن مسلم(1)، وعيسى بن يونس(2)، وبشر بن بكر(3)، وصدقة بن خالد(4)، وبكر بن يزيد الطويل(5)، ومحمد بن شعيب(6)، وأيوب بن سويد(7)، ويحيى بن حمزة(8)، وعبد الله بن المبارك في رواية(9).
ورواه عبد الله بن المبارك(10) في المحفوظ عنه فجعله كذلك من حديث أبي مرثد الغنوي إلا أنه زاد في الإسناد: رجلاً بين بسر بن عبيد الله وواثلة. وانظره في بابه، وليس للقاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد غير هذا الحديث.
ثانياً: في المتن:
قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على القبر.--------------------------------------------
(1) مسلم (972) والترمذي (1051) والنسائي (2/ 67) وأحمد (4/ 135) وغيرهم.
(2) أبو داود (3229).
(3) أبو عوانة (1180) والحاكم (3/ 221) وابن عساكر في تاريخ دمشق (10/ 160).
(4) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (316) والطبراني في الكبير 19/ (433) وابن عساكر (59/ 355).
(5) الدارقطني في العلل تعليقاً (7/ 43) وابن عساكر في تاريخه (10/ 160).
(6) الدارقطني (7/ 43) تعليقاً.
(7) المصدر السابق.
(8) ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 378).
(9) الطبراني 19/ (424) والبيهقي (2/ 430).
(10) انظر ح (791).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 523)

ورواية الجماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها».
لذا قال موسى بن هارون وهو أحد رواة هذا الحديث:
قوله: (أن يصلى على القبر) وهم، وإنما هو (أن يصلى إلى القبر)(1). لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على قبر بعدما دفن من حديث ابن عباس(2)، وأبي هريرة(3)، وأنس بن مالك(4).
قال البغوي: وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن بعدهم أنه يجوز أن يصلى على القبر، وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق(5).
قال الدارقطني: ورواه وهيب بن خالد عن ابن جابر بإسناد آخر عن القاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد ولم يتابع عليه، والصحيح حديث واثلة عن أبي مرثد(6).
ومع هذا فقد صحح العلامة الألباني رحمه الله الحديث ولم يتفطن لعلته(7).

‌‌الخلاصة:
روى وهيب هذا الحديث فأخطأ فيه في موضعين: في إسناده--------------------------------------------
(1) التمهيد (5/ 234).
(2) البخاري (819) ومسلم (954).
(3) البخاري (446) (448) (1272) ومسلم (956).
(4) مسلم (955).
(5) شرح السنّة (5/ 368).
(6) العلل (7/ 43).
(7) صحيح سنن ابن ماجه (1/ 261) وأحكام الجنائز.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 524)

فقال: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي سعيد، والصحيح أنه عن عبد الرحمن بن يزيد، عن بسر بن عبيد الله عن واثلة، عن أبي مرثد، وقد نبه إلى ذلك الدارقطني.
وفي متنه، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد على القبور أو يصلى عليها أو يبنى عليها، وهم في قوله: (أن يصلى عليها) والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى إليها لأن الصلاة على القبر هو صلاة على الميت وهي صلاة بدون ركوع وسجود، وقد نبه إلى هذا الوهم موسى بن هارون.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 525)

‌‌الحديث الثالث (1):
730 - قال الإمام الترمذي (277): حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا مُعَلَّى بن أسد حدثنا وهيب عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين ونصب القدمين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الضياء في المختارة (973) من طريق الترمذي به.
وأخرجه البزار (1111) عن الحسن بن يحيى الأزدي، والطوسي في مختصر الأحكام (265) عن محمد بن المؤمل البصري، والحاكم--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي، أبو محمد الدارمي الحافظ صاحب المسند، ثقة فاضل متقن، من الحادية عشرة، مات سنة 255 وله 64 سنة، روى عنه مسلم.
معلى بن أسد العمي، أبو الهيثم البصري، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: لم يخطاء إلا في حديث واحد، من كبار العاشرة، مات سنة 218 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عجلان المدني، صدوق، روى له مسلم، واستشهد به البخاري في الصحيح (انظر ترجمته في بابه).
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة 120 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(سقط من المزي ذكره في تهذيبه من شيوخ محمد بن عجلان).
عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة من الثالثة، مات سنة 104، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 526)

(1/ 271) من طريق علي بن الحسن بن أبي عيسى كلهم عن معلى بن أسد عن وهيب به، وقد توبع.
فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (8478) والحاكم (1/ 271) والبيهقي (2/ 107) من طريق عبد الرحمن بن المبارك، والسراج في مسنده (336) من طريق المعلى بن منصور كلاهما عن وهيب بهذا الإسناد.
هكذا قال وهيب: (عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه حماد بن مسعدة(1)، ويحيى بن سعيد القطان(2)، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر(3)، وسفيان الثوري(4)، وسفيان بن عيينة(5)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(6)، وأبو ضمرة أنس بن عياض(7)، وعلي بن غراب(8).
فرووه عن: (محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه سفيان الثوري(9) عن ابن عجلان، عن بكير بن--------------------------------------------
(1) الترمذي (277) والضياء في المختارة (974).
(2) ابن أبي شيبة (1/ 261) والترمذي تعليقاً (277).
(3) ابن أبي شيبة (1/ 261).
(4) ابن أبي حاتم في العلل (318) تعليقاً.
(5) المصدر السابق.
(6) الدارقطني في العلل (4/ 246/ 616) تعليقاً.
(7) المصدر السابق.
(8) المصدر السابق.
(9) عبد الرزاق (2944).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 527)

عبد الله الأشج، عن عامر بن سعد مرسلاً.
وذكر الدارقطني أن وهيب قد روى الوجهين عن ابن عجلان فرواه عفان بن مسلم عن وهيب عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل: عن أبيه(1).
وكذلك رواه الدارمي عن معلى بن أسد عن وهيب(2).
وقد رجح المرسل الترمذي وأبو حاتم والدارقطني والضياء.
قال الترمذي عقب الحديث: قال عبد الله وقال المعلى: حدثنا حماد بن مسعدة عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين فذكر نحوه ولم يذكر فيه: عن أبيه.
قال أبو عيسى: «وروى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين ونصب القدمين، مرسل.
وهذا أصح من حديث وهيب».
وقال أبو حاتم: لا أعلم أحداً وصله سوى وهيب، رواه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سعيد وغير واحد عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً وهو الصحيح(3).--------------------------------------------
(1) العلل (4/ 345 - 346).
(2) العلل (4/ 346).
(3) العلل لابن أبي حاتم (318).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 528)

وقال الضياء: إسناده معلول والراجح إرساله(1).
وقال الطوسي: روى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.
وهذا أصح من حديث وهيب والله أعلم، وهو الذي أجمع عليه أهل العلم واختاروه(2).--------------------------------------------
(1) المختارة (3/ 181 عقب الحديث 973).
(2) مختصر الأحكام (2/ 142 - 143).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 529)

‌‌الحديث الرابع (1):
731 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (8/ 154): أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا مُعَلَّى بن أسد، قال: حدثنا وُهيب، عن محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء فلا تمسن طيباً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير شيخ النسائي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: صالح، وقال في موضع آخر: ليس به بأس، روى أحاديث منكرة عن أبيه فلا أدري الريب منه أو من أبيه، وقال الذهبي وابن حجر: صدوق.
وأخرجه النسائي في الكبرى أيضاً (9425).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي، مولاهم أبو عمر الرقي، صدوق، من الحادية عشرة، مات في محرم سنة 280 وقد قارب المائة، روى له النسائي.
معلى بن أسد العمي: تقدم قريباً.
محمد بن عجلان المدني، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة 148، روى له مسلم والبخاري تعليقاً (انظر ترجمته في بابه).
يعقوب بن عبد الله الأشج، أبو يوسف المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة 122، روى له مسلم والبخاري في خلق أفعال العباد.
بُسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة 100، روى له البخاري ومسلم.
زينب بنت معاوية أو ابنة عبد الله بن معاوية، ويقال: زينب بنت أبي معاوية الثقفية، زوج ابن مسعود، صحابية ولها رواية عن زوجها، روى لها البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 530)

هكذا قال وهيب: (عن محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وسفيان الثوري(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وسفيان بن عيينة(4)، وروح بن القاسم(5) فقالوا: (عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود).
وهم وهيب أو من دونه فقلب (بكير بن عبد الله الأشج) إلى يعقوب بن عبد الله الأشج.
وكذلك رواه مخرمة بن بكير(6)، وابن جريج(7)، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام(8)، وعبيد الله بن أبي جعفر(9)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) مسلم (443) (142) والنسائي (8/ 189) وفي الكبرى (9426) وابن خزيمة (1680) وأبو عوانة (1448) وغيرهم.
(2) الطبراني في الكبير (24/ 720) والدارقطني في العلل (9/ 84).
(3) إسحاق بن راهويه (2399) والنسائي (8/ 154 - 155) وفي الكبرى (9427) والدارقطني في العلل (9/ 84).
(4) الطبراني (24/ 719) في رواية، ورواه عبد الرزاق (8112) عن سفيان فقال: يعقوب بن عبد الله الأشج.
(5) البيهقي (130) (3/ 133).
(6) مسلم (443) (141) وأبو نعيم في المستخرج (687).
(7) الطبراني في الكبير (24/ 717).
(8) الطيالسي (1757 ط. التركي) والنسائي (8/ 155) و (8/ 190) وابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 290) وابن حبان (2212) وأحمد (6/ 363) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 141) والمزي في تهذيب الكمال (25/ 523) والدارقطني في العلل (9/ 86).
(9) النسائي (8/ 190) وفي الكبرى (9428) وأبو عوانة (1429) والطبراني في الكبير (24/ 722) و (723).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 531)

مسلم أخي الزهري(1)، عن بكير بن عبد الله الأشج.
فجعلوه أيضاً من رواية بكير بن عبد الله الأشج.
لذا قال النسائي عقب الحديث: حديث يحيى وجرير أوْلى بالصواب من حديث وهيب بن خالد، والله تعالى أعلم(2)، وانظر ح (544)، ح (1072).--------------------------------------------
(1) الطبراني (24/ 721).
(2) في المجتبى (8/ 154) وفي الكبرى (5/ 432).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 532)

‌‌الحديث الخامس (1):
732 - قال ابن حبان في صحيحه (1418): أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال: حدثنا وهيب عن يحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن عمه واسع بن حَبَّان عن ابن عمر قال:
رَقِيتُ فوق بيت حَفصة فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم جالساً على مقعدته مستقبل القبلة مستدبر الشام.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند، قال الحاكم عنه: محدث خراسان في عصره مقدماً في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب، توفي سنة 303 في شهر رمضان. السير (14/ 157).
إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي، أبو إسحاق البصري، ثقة يهم قليلاً، من العاشرة، مات سنة 231، روى عنه النسائي.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي، ثقة ثبت من السادسة، مات سنة 144 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين بعد المائة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه من الرابعة، مات سنة 121 وله 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني، صحابي ابن صحابي وقيل: بل ثقة، من الثانية، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 533)

سفيان وإبراهيم بن الحجاج وهما ثقتان.
ورواه ابن خزيمة (59) من طريق أبي هشام المخزومي المغيرة بن سلمة وهو ثقة ثبت عن وهيب به، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 234) من طريق إبراهيم بن الحجاج به.
هكذا قال وهيب: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر كلاهما عن محمد بن يحيى عن واسع بن حبان، عن ابن عمر أنه رقى فوق بيت حفصة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل القبلة مستدبر الشام.
خالفه أصحاب يحيى وعبيد الله فرووه عن محمد بن يحيى به فقالوا: مستدبر القبلة ومستقبل الشام (وفي رواية: بيت المقدس) أما رواية إسماعيل بن أمية فلم أقف على مَنْ رواها غير وهيب.
أولاً: يحيى بن سعيد الأنصاري:
هكذا رواه عنه الإمام مالك بن أنس(1)، ويزيد بن هارون(2)، وسليمان بن بلال(3)، وحماد بن سلمة(4)، وهشيم(5)، وعبد الوهاب الثقفي(6)، والأوزاعي(7).--------------------------------------------
(1) البخاري (145) وابن حبان (1421).
(2) البخاري (149).
(3) مسلم (266).
(4) أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (611).
(5) ابن خزيمة (59) والدارقطني (1/ 61) والطحاوي (4/ 234) وابن عبد البر في التمهيد (1/ 306).
(6) ابن خزيمة (59).
(7) ابن ماجه (322).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 534)

فرووه عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقالوا: (مستدبر القبلة ومستقبل الشام).
ثانياً: أصحاب عبيد الله بن عمر الذين خالفوا وهيباً، وهم:
أنس بن عياض(1)، ومحمد بن بشر العبدي(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، وعقبة بن خالد(4)، وعبد الأعلى(5)، وعبدة بن سليمان(6)، وعبد الرزاق(7).
قلب وهيب بن خالد لفظة: (مستدبر القبلة) فجعلها: (مستقبل القبلة).
وقد تابعه في ذلك حفص بن غياث عن يحيى بن سعيد الأنصاري ح (772) أورد حديثه ابن عبد البر ثم أورد حديث مالك قال: وهكذا رواه عبد الوهاب الثقفي وسليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد بلفظ حديث مالك … ثم قال: وهذا إن شاء الله أثبت الروايات في حديث ابن عمر(8).
وسيأتي الحديث أيضاً في باب محمد بن عجلان، ح (1285).--------------------------------------------
(1) البخاري (148) و (3102).
(2) مسلم (266).
(3) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (612) وابن خزيمة (59) والطوسي في مختصر الأحكام (90).
(4) ابن الجارود في المنتقى (30).
(5) ابن خزيمة (59).
(6) الترمذي (11) وأحمد (2/ 12).
(7) الطبراني في المعجم الكبير (13312).
(8) التمهيد (1/ 306).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 535)

‌‌الحديث السادس (1):
733 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (281): حدثنا وهيب بن خالد ويزيد بن زريع عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة قال: قلت لابن مسعود: إن الناس يتحدثون أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال:
ما صحبه منا أحد ولكنا فقدناه بمكة فطلبناه في الشعاب وفي الأودية فقلنا: اغتيل، استطير، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا رأيناه مقبلاً فقلنا: يا رسول الله بتنا الليلة بشر ليلة بات بها قوم فقدناك، فقال: «إنه أتاني داعي الجن فانطلقت أقرئهم القرآن» فانطلق بنا فأرانا بيوتهم ونيرانهم، وسألوه الزاد فقال: «كل عظم لم يذكر عليه اسم الله يقع في أيديكم أوفر ما كان لحماً، وكل بعرة علفاً لدوابكم» فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجى بهما وقال: «هما زاد إخوانكم من الجن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير داود من رجال مسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن زريع البصري أبو معاوية، ثقة ثبت من الثامنة، مات سنة 182، روى له البخاري ومسلم.
داود بن أبي هند القشيري مولاهم البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة، من الخامسة، مات سنة 140 وقيل قبلها، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
عامر بن شراحيل الشعبي أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، مات بعد المائة وله نحو 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين، وقيل: بعد السبعين، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن مسعود: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 536)

وأخرجه أبو عوانة في مسنده (3789) وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (996) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 623 - 624) ثلاثتهم من طريق الطيالسي به.
وأخرجه أبو عوانة (586) من طريق يحيى بن غيلان عن يزيد بن زريع به، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 631) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن يزيد بن زريع إلا أنه لم يسق لفظه كاملاً بل أحال على ما قبله.
هكذا قال وهيب بن خالد عن داود عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عظم لم يذكر عليه اسم الله».
خالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى(1)، وإسماعيل بن إبراهيم(2) (ابن علية)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(3)، وعلي بن عاصم(4)، وعبد الوهاب بن عطاء(5) فرووه عن داود بن أبي هند فقالوا: (كل عظم ذكر اسم الله عليه).

‌‌علة الوهم:
قد ورد من حديث حذيفة رضي الله عنه: (إن الشيطان يستحل--------------------------------------------
(1) مسلم (450) وابن خزيمة (82) وابن حبان (6527) والبيهقي (11/ 11) و (1/ 108) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 642) و (2/ 630).
(2) مسلم (450) وأحمد (1/ 436) والبيهقي (1/ 109) والخطيب (2/ 628).
(3) أحمد (1/ 436) وابن خزيمة (82) وابن حبان (1432) والخطيب (2/ 628).
(4) الخطيب (2/ 621).
(5) الخطيب (2/ 632).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 537)

الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه)(1).
وهذا عام في كل الشياطين والجن ويخرج منها مَنْ أسلم منهم.
قال النووي: قال بعض العلماء: هذا لمؤمنيهم، وأما غيرهم فجاء في حديث آخر أن طعامهم ما لم يذكر اسم الله عليه(2).
وقال ابن القيم: ولهذا لما سأل الجن الذين آمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم الزاد قال: «لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه» فلم يبح لهم طعام الشياطين وهو متروك التسمية(3).
ومن هنا والله أعلم اشتبه على بعض الرواة، فأدخل لفظ هذا في الآخر، والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
1 روى أبو نعيم في المستخرج هذا الحديث من طريق ابن خزيمة عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى، ومن طريق أبي داود الطيالسي عن وهيب ويزيد، وجمع معهم كذلك، رواية بشر بن المفضل وابن أبي عدي فساقها كلها بلفظ حديث أبي داود: «وفيه كل عظم لم يذكر اسم الله عليه»، وابن خزيمة إنما يروي هذا الحديث عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى بلفظ: «كل عظم ذكر اسم الله عليه» وكذلك رواه مسلم عن محمد بن المثنى، وكذلك رواه ابن حبان (6527) من طريق إسحاق بن إبراهيم والخطيب من طريق جميل بن الحسن عن عبد الأعلى بلفظ: «كل عظم ذكر اسم الله عليه» وعلة وهمه جمع الأسانيد.--------------------------------------------
(1) مسلم (2017) وأبو داود (3766) وأبو عوانة (8239).
(2) شرح صحيح مسلم (4/ 170).
(3) إغاثة اللهفان (1/ 25).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 538)

2 حمل أبو داود الطيالسي رواية يزيد على رواية وهيب، فإن وهيباً هو الذي يروي هذا الحديث كله مرفوعاً وقد فصله يزيد بن زريع(1) فروى الحديث مرفوعاً إلى قوله: (ونيرانهم) ثم قال: قال عامر الشعبي وسألوه الزاد قال: (كل عظم لم يذكر اسم الله عليه) وكذلك فصله ابن علية(2).
وقد نبّه إلى هذا الخطيب البغدادي(3) ورجح الدارقطني والخطيب أن هذا مدرج وهم فيه بعض الرواة فأدرجه في المرفوع.
3 روى الترمذي هذا الحديث من طريق علي بن حجر عن إسماعيل بن علية واختلف في طبعاته ففي طبعة بشار وطبعة الألباني بلفظ: (لم يذكر) وفي طبعة دار إحياء التراث وتحفة الأحوذي بلفظ: (ذكر).
والصحيح عن إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) هو (كل طعام ذكر اسم الله) كما في بقية المصادر(4).
4 لم أجد مَنْ نبّه على هذا الوهم، لكن قال صاحب تحفة الأحوذي: في رواية مسلم: (كل عظم ذكر اسم الله عليه) يعني يخالف رواية الترمذي وفي هاتين الروايتين تخالف ظاهر ويمكن أن يجمع بينهما بأن المراد بقوله: ذكر اسم الله عليه عند الذبح، وبقوله:--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (586).
(2) مسلم (450).
(3) الفصل للوصل (2/ 625).
(4) أحمد (1/ 436) والبيهقي (1/ 109) والخطيب (2/ 628).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 539)

لم يذكر اسم الله عليه يعني عند الأكل، وإلا فما في الصحيح هو أصح(1).
وفي قوله: تكلف والصحيح هو ما جاء عند مسلم وغيره وقد وهم مَنْ خالف ذلك، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأحوذي (9/ 101).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 540)

‌‌الحديث السابع (1):
734 - قال أبو داود رحمه الله (5068): حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه كان يقول إذا أصبح: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور».
وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وقد تقدم في باب حماد بن سلمة، ح (254).
ورواه ابن مندة في التوحيد (351) من طريق منصور بن صقير، والنسائي في الكبرى (10399) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي كلاهما عن وهيب به.
هكذا قال وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في هذا الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى: «وإليك النشور».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة 223، روى له البخاري ومسلم.
سهيل بن أبي صالح: تقدم.
ذكوان السمان: تقدم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 541)