Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خالفه عبد العزيز بن أبي حازم، وروح بن القاسم، وحماد بن سلمة في رواية فقالوا: إذا أصبح يقول: «وإليك النشور» وإذا أمسى يقول: «وإليك المصير»(1).
وقد رواه معلى بن أسد عن وهيب كذلك فقال: (النشور) في الصباح و (المصير) في المساء(2).
وهذا الاختلاف يظهر لي من وهيب.
فقد رواه عبد الأعلى بن حماد عن وهيب فقال: (المصير) في الصباح.
ورواه النسائي عن زكريا بن يحيى قال: حدثنا عبد الأعلى حدثنا وهيب به، وفيه: كان يقول إذا أصبح: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور»(3).
وإذا أمسى قال: «بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور» قال: ومرة أخرى: «وإليك المصير».
ورواه البغوي من طريق عبد الأعلى عن وهيب به فقال: «وإليك المصير»(4) في الصباح وفي المساء.

‌‌الخلاصة:
اختلف على وهيب في هذا الحديث على عدة أوجه:--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه في باب حماد بن سلمة فانظره لزاماً.
(2) البخاري في الأدب المفرد (1105).
(3) السنن الكبرى (10399).
(4) شرح السنّة (1325).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 542)

1 فرواه موسى بن إسماعيل، ومنصور بن صقير، وعبد الأعلى بن حماد في رواية بلفظ: (وإليك النشور) في الصباح والمساء.
2 ورواه معلى بلفظ: (النشور) في الصباح و (المصير) في المساء، وهذا هو الصحيح، وكذلك رواه عبد الأعلى في رواية له.
3 ورواه عبد الأعلى بلفظ: (المصير) في الصباح والمساء.
والوهم إما أن يكون من وهيب، أو يكون من موسى بن إسماعيل، وعبد الأعلى بن حماد، ومنصور بن صقير، والآخر ضعيف، والآخران من رجال الشيخين، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 543)

‌‌الحديث الثامن (1):
735 - قال البخاري في التاريخ الكبير (5/ 32) والتاريخ الأوسط (1/ 499 ح رقم 233): حدثنا موسى بن إسماعيل وعبد الأعلى، قالا: حدثنا وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل عن عبد الله بن أرقم رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«ليبدأ بالخلاء قبل الصلاة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الراوي عن عبد الله بن أرقم فهو مجهول.
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1997).
ورواه البخاري أيضاً في الأوسط (234) وفي الكبير عن أنس بن عياض عن هشام بمثله.
هكذا قال وهيب: (عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم).
فخالف جماعة من أصحاب هشام بن عروة إذ قالوا: (عن هشام--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن إسماعيل المنقري: تقدم.
عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي البصري، لا بأس به، من كبار العاشرة، مات سنة 236 أو 237، روى له البخاري ومسلم.
هشام بن عروة: انظر ترجمته في بابه.
عروة بن الزبير: تقدم مراراً.
عبد الله بن أرقم: صحابي معروف، ولّاه عمر بيت المال ومات في خلافة عثمان.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 544)

ابن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم) ولم يذكروا بين عروة وعبد الله بن الأرقم أحداً، وهم:
مالك بن أنس(1)، وسفيان بن عيينة(2)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(3)، وأيوب السختياني(4)، وحماد بن زيد(5)، وزهير بن معاوية(6)، ومحمد بن كناسة(7)، وأبو معاوية الضرير(8)، ويحيى القطان(9)، وحفص بن غياث(10)، ومعمر بن راشد(11)، وسفيان الثوري(12)، وأيوب بن موسى(13)، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي(14)، وعمرو بن علي(15)، وعيسى بن يونس(16)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) في الموطأ (1/ 159) ومن طريقه الشافعي في المسند (1/ 111) والنسائي (2/ 110 - 111) والطحاوي (1994) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 33) وابن خزيمة (932) وابن حبان (2071) والبيهقي (3/ 72).
(2) الحميدي (872) وابن خزيمة (932) والحاكم (1/ 258) وابن ماجه (616) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (640).
(3) ابن خزيمة (932).
(4) ابن خزيمة (932).
(5) ابن خزيمة (1652) والطبراني في الكبير قطعة من الجزء 13 برقم 458.
(6) أبو داود (88) وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 136) والحاكم (1/ 168) والبيهقي (3/ 72).
(7) الدارمي (1427) والبيهقي (3/ 72).
(8) الترمذي (142) والطحاوي (1996).
(9) أحمد (3/ 483) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 33) والأوسط (1/ 68/ 263).
(10) ابن أبي شيبة (2/ 422 - 423).
(11) عبد الرزاق (1759) والطبراني في المعجم الكبير قطعة من الجزء 13 برقم (453).
(12) عبد الرزاق (1761) والطبراني في الأوسط (7042).
(13) عبد الرزاق (1761) والطبراني في الكبير قطعة من الجزء 13 برقم (454).
(14) الشافعي (1/ 111 - 112).
(15) ابن خزيمة (932).
(16) الطحاوي (1995).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 545)

نمير(1)، ووكيع(2)، وقيس بن سعد(3)، وعبد الله بن سعيد(4)، ومحمد بن إسحاق(5)، وشجاع بن الوليد(6)، ومرجى بن رجاء(7)، وشعبة(8)، وحماد بن سلمة(9)، وزائدة بن قدامة(10)، وأبو الربيع السمان(11).
وكذلك رواه ابن لهيعة(12)، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن أرقم، وجاء في روايته ما يدل على سماع عروة هذا الحديث من عبد الله بن الأرقم فقال عروة: كنا مع عبد الله بن الأرقم الزهري وحضرت الصلاة وكان هو يتقدمنا فأذن لنا فخرج إلى الغائط فقيل له: لو صليت ثم خرجت، فذكر الحديث.
وكذلك جاء في رواية سفيان الثوري عن هشام بن عروة قال: كنا معه في سفر.
وجاء في رواية أسد بن موسى عن ابن عيينة(13) قال: إن--------------------------------------------
(1) الطحاوي (1996).
(2) ابن عبد البر في التمهيد (22/ 205).
(3) الطبراني في الأوسط (6949).
(4) أحمد (4/ 35).
(5) ابن عبد البر في التمهيد (23/ 203) تعليقاً.
(6) المصدر السابق.
(7) تاريخ بغداد (13/ 83) والطبراني في الكبير (460).
(8) ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 173) تعليقاً، ووصله الطبراني في المعجم الكبير 13/ (455).
(9) المصدر السابق.
(10) الطبراني في الكبير قطعة من الجزء 13/ (459).
(11) المصدر السابق 13/ (462).
(12) المصدر السابق قطعة من الجزء (13) رقم 466.
(13) الطبراني قطعة من 13 ح رقم 461.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 546)

عبد الله بن أرقم خرج إلى مكة وكان إمامهم.
ورواه عبد الرزاق(1) عن ابن جريج عن أيوب بن موسى، عن هشام بن عروة عن أبيه قال: خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الأرقم الزهري فأقام الصلاة ثم قال: صلُّوا، وذهب لحاجته، فلما رجع ذكر الحديث.
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين وصرح فيه بسماع عروة عن عبد الله بن الأرقم.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في المصنف (1761).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 547)

‌‌الحديث التاسع (1):
736 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (2524 ط. التركي): حدثنا وهيب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول: لا إله إلا الله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال وهيب: (سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة).
خالفه جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وخالد الواسطي فقالوا: (عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة).
وكذلك رواه أصحاب عبد الله بن دينار عنه وقد سبق بيان ذلك في باب معمر بن راشد ح (217) فانظره لزاماً.
وهم وهيب فأسقط عبد الله بن دينار بين سهيل بن أبي صالح وأبيه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سهيل بن أبي صالح، تقدم. انظر ترجمته في بابه.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، من الثالثة روى له البخاري ومسلم.
أبو هريرة: تقدم مراراً.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 548)

‌‌الحديث العاشر (1):
737 - قال أبو عوانة رحمه الله (8223): حدثنا يعقوب بن سفيان قال: ثنا المعلى بن أسد قال: ثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن الزهري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بإناء فيه لبن وعن يمينه رجل أعرابي وعن يساره عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فشرب منه ثم أعطى الأعرابي وقال: «الأيمن فالأيمن» كذا قال وهيب عن النعمان.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير يعقوب بن سفيان وهو ثقة حافظ مصنف.
ذكر الدارقطني أن وهيباً يرويه عن معمر والنعمان بن راشد به، وفيه: فقال عبد الرحمن بن عوف: أعطِ أبا بكر، كما سيأتي(2).
خالفه شعيب بن أبي حمزة(3)، ومالك(4)، ويونس بن يزيد(5)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يعقوب بن سفيان الفارسي، أبو يوسف الفسوي، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة 277، روى له الترمذي والنسائي.
معلى بن أسد العمي: تقدم.
النعمان بن راشد الجزري، صدوق سياء الحفظ، من السادسة، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
الزهري: محمد بن مسلم. انظر ترجمته في بابه.
(2) العلل (2581).
(3) البخاري (2352).
(4) البخاري (5619) ومسلم (2029).
(5) البخاري (5612).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 549)

ويوسف الماجشون(1)، ومحمد بن الوليد الزبيدي(2)، وزمعة(3)، وسفيان بن حسين(4)، وعبد الرحمن بن عباد(5)، وأشعث بن سوار(6)، وإسماعيل بن مسلم(7)، والأوزاعي(8)، وعقيل(9)، وابن جريج(10)، وصالح بن كيسان(11)، فرووه عن الزهري، عن أنس فقالوا: (وعن يساره أبو بكر) وزاد أكثرهم فقال عمر: أعطِ أبا بكر.
وكذلك رواه ابن عيينة عن الزهري وزاد فيه زيادات(12).
ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري عن أنس بمثل رواية الجماعة(13).
لذا قال الدارقطني: رواه وهيب عن معمر والنعمان بن راشد عن الزهري، عن أنس فقال عبد الرحمن بن عوف: أعطِ أبا بكر، ووهم فيه، والصحيح قول مَنْ قال فقال عمر: أعطِ أبا بكر(14).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (6862) وأحمد (3/ 231).
(2) النسائي (6861) وأبو عوانة (8222).
(3) الطيالسي (2094).
(4) أبو يعلى (3562).
(5) أبو يعلى (3564) (3613).
(6) الدارقطني في العلل (2581) تعليقاً، وأبو نعيم في الحلية (3/ 374).
(7) المصدر السابق.
(8) الدارمي (2/ 118) وابن حبان (5336) وأبو عوانة (8222).
(9) أبو عوانة (8222).
(10) أبو عوانة (8222).
(11) أبو عوانة (8221).
(12) مسلم (2029) والحميدي (1182) وأحمد (3/ 110) وغيرهم.
(13) مسلم (2029) (126).
(14) العلل (2581): ورواية وهيب عن معمر لم أقف عليها، لكن رواه عبد الرزاق (19582) وعنه أحمد (3/ 197) وأبو عوانة (8221) عن معمر عن الزهري عن أنس وفيه فقال عمر: يا رسول الله أعطِ أبا بكر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 550)

‌‌يحيى بن أيوب
‌‌اسمه ونسبه:
يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، ينسب في عداد موالي مروان بن الحكم.
روى عن: يزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن طاووس، 135
وعبد الله بن دينار، وإسماعيل بن أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة وخلق كثير.
روى عنه: ابن جريج وهو من شيوخه، وجرير بن حازم وهو أكبر منه، والليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن المبارك وابن وهب وجماعة.
قال يحيى بن معين: ثقة، وقال مرة: صالح.
وقال أبو يعقوب ابن سفيان وإبراهيم الحربي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الترمذي عن البخاري: صدوق، وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: صالح.
وقال الساجي: صدوق.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 551)

وقال النسائي: لا بأس به، وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به(1).
وقال أبو زرعة الرازي: واهي الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: سياء الحفظ، وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب.
وقال ابن سعد: منكر الحديث.
وذكره ابن عدي في الكامل وساق له بعض ما ينكر ثم قال: له أحاديث صالحة، وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثاً منكراً ما ذكره، وهو عندي صدوق لا بأس به.
قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة 168.
قلت روى له البخاري حديثين في المتابعات(2)، وعشرة أحاديث معلقة(3).--------------------------------------------
(1) العلل (202).
(2) البخاري (394، 1767).
(3) البخاري (238، 546، 625، 794، 1767، 1851، 2349، 3158، 4213، 5523)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 552)

‌‌الحديث (1):
738 - قال أبو داود رحمه الله (738): حدثنا عبد الملك بن شُعَيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن يحيى بن أيوب عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج عن ابن شهاب عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبّر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، غير شعيب بن الليث وهو ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم البصري، أبو عبد الله، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة 248، روى له مسلم.
شعيب بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم، أبو عبد الملك البصري، ثقة نبيل فقيه من كبار العاشرة، مات سنة 149 وله 64 سنة، روى له أبو داود.
الليث بن سعد ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، انظر ترجمته في بابه، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة فقيه فاضل. انظر ترجمته في بابه، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
أبو بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، ثقة فقيه عابد، من الثالثة، مات سنة 94 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 553)

هكذا قال يحيى بن أيوب (عن ابن جريج عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبّر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه).
خالفه عبد الرزاق(1)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(2) فرووه عن ابن جريج بهذا الإسناد فقالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبّر حين يقوم، ثم يكبّر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمَن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد … الحديث.
وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه فقالوا عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي هريرة، منهم:
عقيل بن خالد(3)، وشعيب بن أبي حمزة(4)، ويونس بن يزيد الأيلي(5)، ومعمر(6)، وصالح بن كيسان(7).
وكذلك رواه شعيب(8)، ويونس(9)، ومعمر(10) عن الزهري عن--------------------------------------------
(1) مسلم (392) وابن خزيمة (578) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (862) وأبو عوانة (1583) و (1592).
(2) أبو نعيم في المستخرج (864).
(3) البخاري (789) ومسلم (392).
(4) البخاري (803) وأبو داود (836).
(5) البيهقي (2/ 67).
(6) البيهقي (2/ 67).
(7) أبو عوانة (1583).
(8) البخاري (789).
(9) مسلم (392) وابن حبان (1767).
(10) ابن خزيمة (579).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 554)

أبي سلمة عن أبي هريرة مثل رواية الجماعة عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث.
وأنكر أبو حاتم أن يكون في حديث أبي بكر هذا عن أبي هريرة رفع اليدين مع التكبير.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وحدثنا عن وهب بن بيان عن حفص بن النجار عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث قال: كان أبو هريرة يصلي بنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان يرفع يديه إذا سجد، وكان يرفع يديه إذا نهض من الركعتين فإذا سلّم التفت إلينا وقال: إني أشبهكم صلاة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: هذا خطأ، إنما يُروى هذا الحديث أنه كان يكبّر فقط ليس فيه رفع اليدين(1).
وقال الألباني: حديث ضعيف بهذا السياق أخطأ فيه يحيى بن أيوب والصواب فيه كان يكبّر … فقط ليس فيه رفع اليدين كما قال الدارقطني(2) وأبو حاتم، وهو الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما(3).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (291) وسبق أن صالح بن أبي الأخضر يرويه عن الزهري بمثل رواية الجماعة فلعل الوهم فيه ممن هو دونه في الإسناد، فحفص بن عمر أبو عمران الرازي الواسطي النجار، ضعيف لم يروِ له إلا ابن ماجه في تفسيره. التقريب (1427).
(2) العلل (9/ 283).
(3) ضعيف سنن أبي داود (1/ 282).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 555)

‌‌يونس بن يزيد
‌‌اسمه ونسبه:
يونس بن يزيد بن أبي النجاد، ويقال: ابن مشكال بن أبي نجاد الأيلي، أبو يزيد مولى معاوية بن سفيان، أخو علي وعم عنبسة بن خالد.
روى عن: الزهري، ونافع، وهشام بن عروة، وعكرمة وغيرهم.
روى عنه: الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، وابن وهب، وجرير بن حازم، وابن المبارك، ويحيى بن أيوب وخلق.
قال عبد الرحمن بن مهدي: قال ابن المبارك: كتابه صحيح، قال: وكذا أقول.
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: ما رأيت أحداً أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب على الوجه.
وقال ابن معين: أثبت الناس في الزهري: مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وابن عيينة.
وقال أيضاً: وقد سئل عن معمر ويونس؟ قال: يونس أسندهما وهما ثقتان جميعاً، وكان معمر أحلى.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 556)

وقال أحمد بن صالح المصري: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحداً، وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه.
وقال علي بن المديني: أثبت الناس في الزهري: ابن عيينة وزياد بن سعد ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه.
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ما أعلم أحداً أحفظ لحديث الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء هناك.
وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ثقة.
واختلف عن أحمد في يونس.
قال الميموني: سئل أحمد مَنْ أثبت في الزهري؟ قال: معمر، قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس عن الزهري منكرات منها عن سالم عن أبيه: فيما سقت السماء العشر.
وقال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: فإبراهيم بن سعد؟ فقال: وأي شيء روى إبراهيم عن الزهري إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس، قال: ورأيته يحمل على يونس قال: وأنكر عليه وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد وضعف أمره وقال: لم يكن يعرف الحديث وكان يكتب أرى أول الكلام فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه. قال أبو عبد الله: وعقيل أقل خطأ منه.
وقال أحمد: قال وكيع: رأيت يونس بن يزيد الأيلي وكان سياء الحفظ.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 557)

وقال العجلي والنسائي: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث عالم بحديث الزهري.
وقال ابن سعد: كان حلو الحديث كثيره وليس بحجة ربما جاء بالشيء المنكر، مات سنة 179، وقيل: 160 والأول أصح.
قلت: يونس ليس بحافظ وكتابه صحيح وهو أعلم أصحاب الزهري بحديثه كما أوضحته في باب سفيان بن عيينة فانظره لزاماً.
قال ابن حجر: ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 558)

‌‌الحديث الأول (1):
739 - قال الإمام البخاري رحمه الله (5753): حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا عدوى ولا طيرة، والشؤم في ثلاثة: في المرأة والدار والدابة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن محمد لم يروِ له إلا البخاري، ورواه البخاري (5772) عن سعيد بن كثير بن عفير عن ابن وهب عن يونس به.
وأخرجه مسلم (2225) (116) من طريق عبد الله بن وهب عن يونس عن الزهري عن حمزة وسالم عن أبيهما عبد الله بن عمر.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر الجعفي، أبو جعفر البخاري المعروف بالمسندي، ثقة حافظ جمع المسند، من العاشرة، مات سنة 229، روى عنه البخاري والترمذي.
عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة 229، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم.
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني أحد الفقهاء السبعة وكان ثبتاً عابداً فاضلاً، من كبار الثالثة، مات آخر سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عمر بن الخطاب: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 559)

وأخرجه النسائي في الكبرى (9277) من طريق محمد بن المثنى عن عثمان بن عمر عن يونس به.
وأخرجه ابن وهب في جامعه (644) عن يونس به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (9278) والطحاوي في شرح المشكل (2/ 249) من طريق ابن وهب عن يونس ومالك عن الزهري به، وقال: وأحدهما يزيد الكلمة.
هكذا قال يونس عن الزهري عن سالم، وفي رواية: وحمزة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاثة: في المرأة والدار والدابة» وفي رواية: «الفرس».
خالف كل مَنْ روى هذا الحديث عن الزهري فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: الشؤم في ثلاثة: المرأة والمسكن والفرس، لا يذكرون فيه العدوى والطيرة، منهم:
مالك بن أنس الإمام(1)، وشعيب بن أبي حمزة(2)، وسفيان بن عيينة(3)، وصالح بن كيسان(4)، وعقيل بن خالد(5)، وعبد الرحمن بن إسحاق(6)، ومعمر بن راشد(7)، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) البخاري (5093) ومسلم (2225) وهو في الموطأ (2/ 972).
(2) البخاري (2858) ومسلم (2225).
(3) مسلم (2225) وانظر حديثه في باب: (ابن أبي عمر)، ح (1295).
(4) مسلم (2225).
(5) مسلم (2225).
(6) مسلم (2225).
(7) النسائي في الكبرى (9282) وعبد الرزاق (19527) وأحمد (2/ 16، 36).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 560)

أويس(1)، ومحمد بن أبي عتيق(2)، وبديل بن ورقاء(3)، وعبد الله بن بديل(4)، وإسحاق بن راشد(5)، وموسى بن عقبة(6)، ويحيى بن سعيد القطان(7).
وكذلك رواه القاسم بن مبرور الأيلي(8) عن يونس فلم يذكر: لا عدوى ولا طيرة.
ورواه شعبة عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(9) أنه قال: «إن يكن من الشؤم شيء حق ففي الفرس والمرأة والدار».
ورواه عتبة بن مسلم(10) عن حمزة عن أبيه ابن عمر بنحوه لا يذكرون ما ذكره يونس من الزيادة.
وكذلك جاء في حديث سهل بن سعد(11) وجابر(12) رضي الله عنهما بدون هذه الزيادة.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (9278) وأحمد (2/ 115) والطحاوي (4/ 313).
(2) النسائي (9284).
(3) أبو يعلى (229).
(4) الطيالسي (1821).
(5) النسائي (9275).
(6) النسائي (9284) (9285).
(7) النسائي (9285).
(8) النسائي (9276).
(9) مسلم (2225) (117).
(10) مسلم (2225) (115).
(11) مسلم (2225).
(12) مسلم (2227).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 561)