Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عدي في الكامل (1/ 248) وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 217) من طريق (سليمان بن داود الهاشمي، ويعقوب بن حميد، ومنصور بن بشير، وعبد الله بن عمران العابدي) كلهم عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد.
هكذا قال إبراهيم بن سعد: (الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب).
خالفه شعيب بن أبي حمزة(1)، ويونس بن يزيد(2)، وزياد بن سعد الخراساني(3)، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي(4)، وعقيل بن خالد(5)، ومحمد بن أبي عتيق(6)، وإسماعيل بن أمية(7)، ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري(8)، وأسامة بن زيد(9)، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي(10)، وعبد الله بن عامر(11)، ومعمر في رواية له. (وانظره في باب معمر بن راشد)(12).
هؤلاء كلهم قالوا: (الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن--------------------------------------------
(1) البخاري (6145).
(2) أبو داود (5010) وابن ماجه (3755) وأحمد (5/ 125) وتمام الرازي في الفوائد (167).
(3) أحمد (5/ 125) والبخاري في الأدب المفرد (888) وفي التاريخ الكبير (5/ 253) والدارمي (2704) والشاشي (1511) وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 212).
(4) أحمد (5/ 126) في زيادات ابنه عبد الله على المسند، وابن عساكر (34/ 215).
(5) ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 214).
(6) البيهقي (10/ 237).
(7) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1856) وابن عساكر في تاريخه (34/ 214).
(8) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 428) تعليقاً.
(9) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 428) تعليقاً.
(10) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 428) تعليقاً.
(11) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 428) تعليقاً.
(12) ح (181).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 33)

مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب).
وهم إبراهيم بن سعد فقلب اسمه فقال: (عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث) وإنما هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث.
وقد وافقهم إبراهيم في رواية له.
فقد رواه أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهلالي وهو ثقة من رجال الشيخين عن إبراهيم بن سعد عن الزهري فقال: فيه (عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث).
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (5/ 126) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 217).
قال عبد الله بن أحمد: هكذا حدثنا أبو معمر عن إبراهيم بن سعد وقال: فيه عبد الرحمن بن الأسود، وخالف أبو معمر رواية مَنْ رواه عن إبراهيم بن سعد لأنه رواه عدد عن إبراهيم بن سعد وقالوا فيه: عن عبد الله بن الأسود.
قال البخاري في التاريخ الكبير (5/ 253): (عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث القرشي الحجازي عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشعر حكمة» قال أبو عاصم: عن ابن جريج عن زياد عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن مروان بن الحكم.
قال إبراهيم بن سعد: عبد الله بن الأسود وهو وهم).
وقال عبد الله بن أحمد أيضاً عقب الحديث: (هكذا يقول إبراهيم بن سعد في حديثه: عبد الله بن الأسود، وإنما هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب، كذا يقول غير إبراهيم بن سعد).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 34)

وقال يحيى بن معين: «حدثنا يزيد بن هارون ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وأبو كامل كلهم عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الله بن الأسود، إلا أن يونس ومعمراً والناس أجمعين قالوا: عن الزهري عن عبد الرحمن بن الأسود، وهو الصواب، ولكن إبراهيم بن سعد قال: كذا عبد الله بن الأسود(1).
وقال ابن أبي عاصم: لا أعلم وافق إبراهيم بن سعد أحد على عبد الله»(2).
وقال أبو زرعة الرازي: «لا يقول في هذا الإسناد عبد الله بن الأسود إلا إبراهيم بن سعد»(3).
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث قال فيه أصحاب الزهري: عن عبد الرحمن بن الأسود وخالفهم إبراهيم بن سعد فقال: عن عبد الله بن الأسود»(4).
وقال ابن عساكر: أخطأ فيه إبراهيم بن سعد وهو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث(5).
وقال المزي: وهو معدود في أوهامه(6).--------------------------------------------
(1) التاريخ ليحيى بن معين (3/ 245) وتاريخ دمشق (34/ 219) ومسند الشاشي (3/ 385).
(2) الآحاد والمثاني (3/ 428).
(3) الكامل لابن عدي (1/ 248) وتاريخ دمشق (34/ 219).
(4) الكامل (1/ 248).
(5) تاريخ دمشق (34/ 219).
(6) تحفة الأشراف (1/ 141).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌الحديث السادس (1):
748 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 455): حدثنا أبو كامل مظفَّر بن مُدْرِك، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ابن شهاب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن رجلاً مرّ على قوم فسلّم عليهم فردُّوا عليه السلام، فلما جاوزهم قال رجل منهم: والله إني لأبغض هذا في الله، فقال أهل المجلس: بئس والله ما قلت، أما والله لننبئنّه، قم يا فلان رجلاً منهم فأخبره. قال: فأدركه رسولهم، فأخبره بما قال، فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مررت بمجلس من المسلمين، فيهم فلان، فسلّمت عليهم، فردُّوا السلام، فلما جاوزتهم أدركني رجل فأخبرني أن فلاناً قال: والله إني لأبغض هذا الرجل في الله، فادعه، فسَلْه [علام] يبغضني؟
فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل، فاعترف بذلك وقال: قد قلت له ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلِمَ تبغضه؟» قال: أنا جاره، وأنا به خابر، والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة التي يصليها البَرُّ والفاجر. قال الرجل: سله يا رسول الله، هل رآني قط أخّرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها، أو أسأت الركوع والسجود فيها؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: لا.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مظفر بن مدرك: تقدم.
إبراهيم بن سعد: تقدم.
عامر بن واثلة أبو الطفيل، ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم … وعمر إلى أن مات سنة 116 على الصحيح، وهو آخر مَنْ مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 36)

ثم قال: والله ما رأيته يصوم قط، إلا في هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر، قال: فسله يا رسول الله، هل رآني قط أفطرت فيه أو انتقصت من حقه شيئاً؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا.
ثم قال: والله ما رأيته يعطي سائلاً قط، ولا رأيته ينفق من ماله شيئاً في شيء من سبيل الله بخير إلا هذه الصدقة التي يؤديها البَر والفاجر، قال: فسله يا رسول الله! هل كتمت من الزكاة شيئاً قط، أو ماكَسْتُ فيها طالبها؟ قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: لا.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«قم إن أدري لعلَّه خير منك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مظفر بن مدرك الخراساني وهو ثقة متقن أثنى عليه أحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم وهو متابع.
وأخرجه الضياء في المختارة (8/ 231 رقم 276) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري(1) عن إبراهيم بن سعد به.
هكذا قال إبراهيم بن سعد: (الزهري، عن أبي الطفيل).
خالفه معمر فقال: (عن الزهري قال: مرّ رجل … )(2) لم يذكر أبا الطفيل.--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري المدني، صدوق، من العاشرة، روى له البخاري.
(2) عبد الرزاق (11/ 193).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 37)

وقد رواه كذلك إبراهيم بن سعد مرة ثانية فلم يذكره رواه عنه ابنه يعقوب عن الزهري مرسلاً(1).
قال عبد الله ابن الإمام أحمد عقب الحديث: «بلغني أن إبراهيم بن سعد حدّث بهذا الحديث من حفظه فقال: عن أبي الطفيل.
وحدّث به ابنه يعقوب عن أبيه فلم يذكر (أبا الطفيلُّ فأحسب يعني إبراهيم وهم والصحيح رواية يعقوب)(2).
وقد صوّب هذا الوجه المرسل الدارقطني في العلل (7/ 40) فقال: هو حديث اختلف فيه على الزهري:
فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي الطفيل.
وخالفه إبراهيم بن زياد القرشي(3) من أهل الجزيرة فرواه عن الزهري عن أنس بن مالك(4).
وخالفهما معمر وغيره فرووه عن الزهري مرسلاً وهو المحفوظ.
وقال الضياء في المختارة (8/ 231) عقب الحديث: مرسل.--------------------------------------------
(1) المسند (5/ 456).
(2) المسند (5/ 456).
(3) قال المحقق: إبراهيم بن زياد القرشي، قال البخاري: لا يصح إسناده، وقال الذهبي: لا يعرف من ذا، وقال العقيلي: هذا الشيخ يحدّث عن الزهري وعن هشام بن عروة فيحيل حديث الزهري على هشام، وحديث هشام على الزهري، ويأتي أيضاً عنهما بما لا يحفظ.
(4) ابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 254).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌الحديث السابع (1):
749 - قال سعيد بن منصور في سننه (2217): حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ قال: «أوَتفعلون ذلك! لا عليكم أن لا تفعلوه إنه ليس نسمة قضى الله إلا هي كائنة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه الطيالسي (2321) عن إبراهيم بن سعد به، انظره في بابه ح (463).
ورواه أحمد (3/ 93) من طريق أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني، والنسائي في الكبرى (9085) من طريق الهيثم بن أيوب، وابن ماجه (1926) من طريق محمد بن عثمان العثماني، وأبو يعلى (1050) من طريق أحمد بن المقدام، والدارمي (2/ 148) من طريق سليمان بن داود الهاشمي كلهم عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد.
هكذا قال إبراهيم بن سعد: (الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الزهري: انظر ترجمته في بابه.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت، من الثالثة، مات سنة 94 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 39)

خالفه مالك بن أنس(1)، ويونس بن يزيد(2)، وعُقيل بن خالد(3)، وشعيب بن أبي حمزة(4)، ومحمد بن الوليد الزبيدي(5)، وعمر بن سعيد بن سريج(6)، وصالح بن أبي الأخضر(7)، والموقري(8).
فقالوا: (الزهري، عن عبد الله بن محيريز الجمحي(9)، عن أبي سعيد).
ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان في الصحيح.
وهم إبراهيم بن سعد فجعله من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي سعيد الخدري.
وكذلك وهم معمر فجعله من رواية عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد.
وقد صحح الدارقطني في العلل (11/ 1281) والنسائي فيما نقله عنه الحافظ في الفتح (9/ 306) رواية الجماعة فانظره في باب معمر ح (183)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (5210) ومسلم (1438).
(2) البخاري (6603).
(3) النسائي في الكبرى (5046).
(4) البخاري (2229) وأحمد (3/ 88) وأبو عوانة (4344).
(5) النسائي (9087).
(6) ذكره الدارقطني في العلل (11/ 281).
(7) المصدر السابق.
(8) المصدر السابق.
(9) عبد الله بن محيريز الجمحي المكي، ثقة عابد من الثالثة، روى له الجماعة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 40)

‌‌الحديث الثامن (1):
750 - قال الشاشي رحمه الله في مسنده (1123): حدثنا أحمد بن ملاعب، نا زكريا أنا إبراهيم بن سعد نا الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها» قال: فلما قدمنا الشام وجدنا مرافق بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 232) من طريق أبي مصعب، والطبراني في الكبير (3921) من طريق أبي مروان العثماني، ومحمد بن خالد الواسطي، وعبد الله بن عون الخراز، وابن عدي في الكامل (1/ 248) من طريق أبي مروان العثماني كلهم عن إبراهيم بن سعد به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن ملاعب الحافظ الثقة أبو الفضل البغدادي الجرمي، قال ابن عقدة: سمعته يقول: ما أحدث إلا بما أحفظه كحفظي للقرآن، قال: ورأيته يفصل بين الفاء والواو، مات سنة 275. طبقات الحفاظ (1/ 270).
زكريا بن عدي بن الصلت التيمي مولاهم أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد، ثقة جليل يحفظ، من كبار العاشرة، مات سنة 211 أو 212، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية أبو محمد المدني، أخو عاصم بن عمر لأمه، يقال: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، روى له البخاري.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 41)

هكذا قال إبراهيم بن سعد: (عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب).
خالفه ابن أبي ذئب(1)، وسفيان بن عيينة(2)، ومعمر(3)، ويونس بن يزيد(4)، وسليمان بن كثير(5)، وخالد بن مسافر(6)، وعقيل بن خالد(7)، وقرة بن عبد الرحمن(8)، وسفيان بن حسين(9)، وعبد الرحمن بن إسحاق(10)، والنعمان بن راشد(11)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم الزهري(12) هؤلاء كلهم قالوا: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري).
قلب إبراهيم بن سعد (عطاء بن يزيد) إلى (عبد الرحمن بن يزيد بن جارية) وكلاهما ثقة، فعطاء بن يزيد الليثي ثقة من رجال الشيخين.
قال ابن أبي حاتم في العلل (66): (وسمعت أبي ذكر حديثاً--------------------------------------------
(1) البخاري (144).
(2) البخاري (394) ومسلم (264).
(3) أحمد (5/ 416، 417) والنسائي (1/ 23) وابن حبان (1417) والطبراني (3926) وأبو عوانة (506).
(4) ابن ماجه (317) وأبو عوانة (507) والطبراني (3943) (3944).
(5) الطبراني في الكبير (3939) وتاريخ أصبهان (1/ 206).
(6) الطبراني (3940).
(7) الطبراني (3941، 3942).
(8) الطبراني (3943).
(9) الطبراني (3945).
(10) الطبراني (3946).
(11) الطبراني (3947).
(12) الطبراني (3948).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 42)

رواه إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها».
قال: أتى هذا بآبدة، وهو خطأ الصحيح عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عدي في الكامل عقب الحديث: (هكذا يروي إبراهيم بن سعد هذا الحديث وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب).
وقال الدارقطني في أطراف الغرائب (2/ 261): تفرد به إبراهيم عن الزهري.
وقال في العلل (6/ 97 - 98) بعد أن ذكر الاختلاف على الزهري فيه: (والقول قول سفيان بن عيينة ومَن تابعه).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌إبراهيم بن محمد الفزاري
‌‌اسمه ونسبه:
إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن، أبو إسحاق الفزاري الكوفي، نزل الشام وسكن المصيصة.
جده خارجة بن حصن له صحبة وهو أخو عيينة بن حصن.
روى عن: حميد الطويل، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وشعبة، والثوري، وجماعة.
روى عنه: الأوزاعي وهو من شيوخه، وابن المبارك، ومحمد بن كثير المصيصي وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة ثقة.
وقال أبو حاتم: الثقة المأمون الإمام.
وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة.
قال ابن سعد: كان ثقة فاضلاً صاحب سنّة وغزو.
قال العجلي كان ثقة رجلاً صالحاً صاحب سنة وكان يأمر وينهى

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 44)

وهو الذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه وكان كثير الحديث وكان له فقه، أمر سلطاناً ونهاه فضربه مائتي سوط فغضب له الأوزاعي وتكلم في أمره.
قال ابن حجر: ثقة حافظ له تصانيف، من الثانية، مات سنة 185 وقيل بعدها.
روى له البخاري مع المكرر نحو عشرة أحاديث أكثرها عن حميد الطويل(1). ومسلم أربعة أحاديث(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (898، 1556، 1766، 1788، 2337، 2861، 3151، 3889، 4335، 6136).
(2) مسلم (474، 920، 1891، 2479).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌الحديث (1):
751 - قال النسائي (6/ 111): أخبرنا علي بن محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الفزاري، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد وهو ثقة.
وأخرجه النسائي في الكبرى (5496) بنفس الإسناد.
هكذا قال الفزاري: (عن حميد، عن أنس).
خالفه بشر بن المفضل(2)، وحماد بن سلمة(3)، ويزيد بن زريع(4)، والحارث بن عمير(5)، وخالد بن عبد الله الواسطي(6)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء المصيصي القاضي، ثقة من الحادية عشرة، روى عنه النسائي.
محمد بن كثير العبدي البصري، ثقة لم يصب من ضعفه، من كبار العاشرة، مات سنة 223 وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(2) أبو داود (2581) والترمذي (1123) والنسائي (6/ 111) وفي الكبرى (5495) والبزار (3535).
(3) أبو داود الطيالسي (838) وأحمد (4/ 443) وابن حبان (3267) والبيهقي (10/ 2).
(4) النسائي (6/ 227) وفي الكبرى (4431).
(5) أحمد (4/ 439).
(6) الطبراني في الكبير (18/ 383).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 46)

وشريك(1)، وزهير بن معاوية(2) (في رواية).
فقالوا: (عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين).
لذا قال النسائي: هذا خطأ فاحش، والصواب: حديث بشر.

‌‌تنبيه:
روى الضياء في المختارة (1964) من طريق زهير بن معاوية هذا الحديث عن حميد عن أنس وهذا خطأ، وقد تقدم من رواية زهير أنه يوافق الجماعة فلعله ممن هو دونه في الإسناد فبين الضياء وبين زهير سبعة أنفس فلعله من أحدهم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (18/ 384).
(2) الطبراني في الكبير (18/ 382).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية)(1)
‌‌اسمه ونسبه:
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم أبو بشر الأسدي مولاهم ويعرف بابن علية من أهل البصرة وأصله كوفي مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي أسد خزيمة، وكان إبراهيم بن مقسم تاجراً من أهل الكوفة وكان يقدم البصرة بتجارته فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان وكانت امرأة نبيلة عاقلة وكان وجهاء أهل البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم فولدت لإبراهيم إسماعيل سنة 110 فنسب إليها.
روى عن: عبد العزيز بن صهيب وأيوب السختياني وابن عون وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وحميد الطويل ومعمر ويونس بن عبيد وخلق سواهم.
روى عنه: شعبة وابن جريج وهما من شيوخه، وبقية وحماد بن--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
الطبقات الكبرى (7/ 325) وتاريخ بغداد (6/ 20) (6/ 229) وتاريخ دمشق (52/ 49) وتهذيب الكمال (3/ 23) والمقصد الأرشد (1/ 253).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 48)

زيد وهما من أقرانه، والشافعي وأحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني وإسحاق وابنا أبي شيبة وزهير بن حرب وخلق كثير.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال شعبة: إسماعيل بن علية ريحانة الفقهاء، وقال أيضاً: ابن علية سيد المحدثين.
وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.
وقال حماد بن سلمة: كنا نشبهه بيونس بن عبيد.
وقال يحيى بن معين: كان ثقة مأموناً صدوقاً ورعاً تقياً.
وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً في الحديث حجة.
وقال أحمد: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب وكان يفرق من إسماعيل بن علية إذا خالفه.
وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت وليس أحداً يقدم على إسماعيل بن علية.
وقال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل بن علية وبشر بن المفضل.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ابن علية أثبت من هشيم.
وقال علي بن المديني: المحدثون صحّفوا وأخطؤوا ما خلا أربعة: يزيد بن زريع وابن علية وبشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 49)

حديث جابر حديث المدبر جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام.
توفي سنة 193، وقيل: سنة 194.
قال ابن حجر: ثقة حافظ من الثامنة.
روى له البخاري نحو خمسة وثلاثين حديثاً(1).
وروى له مسلم نحو مائة واثنين وستين حديثاً(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (13، 214، 364، 582، 667، 738، 1134، 1197، 1407، 1498، 1558، 2066، 2114، 2146، 2645، 2898، 2993، 3023، 3489، 3795، 4341، 4397، 4816، 4927، 5241، 5229، 5781، 5990، 6037، 6342، 6503، 6513، 6440، 6521، 6755).
(2) مسلم (2، 9، 18، 26، 68، 87، 127، 135، 159، 177، 271، 279، 305، 326، 331، 371، 375، 378، 396، 398، 427، 450، 510، 537، 547، 550، 562، 565، 567، 574، 594، 601، 602، 604، 648، 674، 693، 699، 731، 748، 784، 824، 852، 875، 884، 904، 918، 928، 938، 949، 952، 959، 970، 989، 997، 1066، 1093، 1116، 1141، 1151، 1180، 1201، 1206، 1211، 1226، .... ، 2867، 2876، 2899، 2914، 3032).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 50)

‌‌الحديث الأول (1):
752 - قال الإمام مسلم في صحيحه (4/ 1885 رقم 2427): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن علية، عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أبي مليكة:
قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين وهو في مصنف ابن أبي شيبة (26372) وفي كتابه الأدب (143) وأبو يعلى (6808) من طريق أبي خيثمة، والخطيب في كتاب الأسماء المبهمة (6/ 452)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (27/ 260) من طريق الإمام أحمد.
وتابعه أبو أسامة ذكره مسلم ولم يسق لفظه وأحال على حديث ابن علية.
وقد خولف ابن علية في متن هذا الحديث في موضعين:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة 235، روى له البخاري ومسلم. (انظر ترجمته في بابه).
حبيب بن الشهيد الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 145 وله 66 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، بالتصغير، ابن عبد الله بن جدعان، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 51)

الأول: قوله: إن عبد الله بن جعفر قال لابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا رسول الله.
خالفه يزيد بن زريع(1)، وحميد بن الأسود(2) فذكرا أن القائل هو ابن الزبير لجعفر: أتذكر.
وكذلك رواه شعبة(3) إلا أنه جعل هذا الحوار بين ابن الزبير وابن عباس وأن القائل هو ابن الزبير كذلك.
الثاني: ظاهر سياق حديث ابن علية أن المتروك هو عبد الله بن جعفر وأن المحمول هو عبد الله بن الزبير.
خالفه يزيد بن زريع، وحميد بن الأسود، وشعبة، فذكروا في حديثهم أن المحمول هو عبد الله بن جعفر(4).
وسبب وهم ابن علية أنه أسقط كلمة (قال) بعد كلمة نعم، وصوابه إثباتها فيكون كالتالي: (قال: نعم، قال: فحملنا وتركك).
وقد روى هذا الحديث ذاته الإمام أحمد (1/ 203 رقم 1742) عن ابن علية فذكر أنه كان يرويه مرة بإثبات كلمة (قال) التي بعد نعم ومرة بإسقاطها.
قال أحمد: (حدثنا إسماعيل أخبرنا حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: أتذكر إذ--------------------------------------------
(1) البخاري (3082) وابن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 62).
(2) البخاري (3082)، وقال في الفتح: وهو الأصح.
(3) أحمد (1/ 240).
(4) المصادر السابقة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 52)