Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وخالفهما زيد بن الحباب فرواه عن أبي مودود قال: حدثني مَنْ سمع أبان ولم يسمِّ أحداً.
وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي، روياه عن أبي مودود، قال: حدثني رجل، عن مَنْ سمع أبان بن عثمان عن عثمان. وهذا القول هو المضبوط عن أبي مودود.
ومَن قال فيه: عن محمد بن كعب القرظي فقد وهم، قاله أبو ضمرة أنس بن عياض، حدثنا الحسين بن إسماعيل وآخرون عن الزبير بن بكار عن أبي ضمرة.
وروى هذا الحديث أبو الزناد، عن أبان بن عثمان عن أبيه حدّث به عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه(1).
وهذا متصل وهو أحسنها إسناداً.--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (3388) وابن ماجه (3869) والطيالسي (79) ومن طريقه البخاري في الأدب المفرد (660) وأخرجه أحمد (1/ 62 - 63) والنسائي في الكبرى (10178) والحاكم (1/ 514) وصححه الترمذي والحاكم والذهبي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌بشر بن المفضل
‌‌اسمه ونسبه:
بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، مولاهم، أبو إسماعيل البصري.
روى عن: أبيه، وحميد الطويل، ومحمد بن المنكدر، وخالد الحذاء، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وداود بن أبي هند، وغيرهم.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، ومسدد، ويحيى بن يحيى وخلق.
وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن سعد.
قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت في البصرة.
قال ابن المديني: المحدثون صحّفوا وأخطؤوا ما خلا أربعة: يزيد بن زريع وابن علية وبشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد.
توفي سنة 186 وكان كثير الصلاة والصوم.
قال ابن حجر: ثقة ثبت عابد، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌الحديث الأول (1):
763 - قال أبو داود رحمه الله (2891): حدثنا مُسَدَّدٌ ثنا بِشْر ابن المفضَّل ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواف(2)، فجاءت المرأة بابنتين لها فقالت: يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس قُتِل معك يوم أُحُد وقد استفاء عمُّهُما مالهما وميراثهما كله فلم يدع لهما مالاً إلا أخذه فما ترى يا رسول الله فوالله لا تُنْكَحَان أبداً إلا ولهما مال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يقضي الله في ذلك» قال: ونزلت سورة النساء {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (11)} [النساء: 11] الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي المرأة وصاحبها» فقال لعمِّهما: «أعطهما الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فلك» قال أبو داود: أخطأ بِشْرٌ فيه إنما هما ابنتا سعد بن الربيع وثابت بن قيس قُتِلَ يوم اليمامة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 228، روى له البخاري.
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين ويقال: تغير بأخرة، من الرابعة، مات سنة 140 روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه والبخاري في الأدب المفرد.
(2) قوله (الأسواف): قال ابن الأثير: هو اسم لحرم المدينة الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحله اليوم الشارع المعروف.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 95)

عقيل ضعّفه بعضهم من قبل حفظه كمالك وابن عيينة ويحيى القطان وابن معين وعلي بن المديني وغيرهم.
وقال البخاري: مقارب الحديث.
ورواه البيهقي (6/ 229) من طريق مسدد عن بشر بن المفضل به، والدارقطني (4/ 78) من طريق أحمد بن المقداد على الشك فقال: (بنتا ثابت بن قيس أو سعد بن الربيع).
هكذا قال بشر بن المفضل عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله: (بنتا ثابت بن قيس).
خالفه جمع من أصحاب عبد الله بن محمد بن عقيل فقالوا: (بنتا سعد بن الربيع)، منهم:
داود بن قيس الفراء(1)، وعبيد الله بن عمرو الرقي(2)، وسفيان بن عيينة(3)، وشريك بن عبد الله النخعي(4)، وفرات بن سليمان(5)، وعمرو بن ثابت(6)، ومحمد بن إسحاق(7)، ويزيد بن عياض(8).--------------------------------------------
(1) أبو داود (2892) وابن أبي حاتم في التفسير (3/ 886) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 321) وأبو يعلى (2039) والبيهقي (6/ 229).
(2) الترمذي (2092) وأحمد (3/ 352) وابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 524) والطحاوي (4/ 395) وفي شرح المشكل (3/ 320) والحاكم (4/ 333) والبيهقي (6/ 216) وفي الصغرى (2249).
(3) ابن ماجه (2720).
(4) الترمذي (2092) تعليقاً.
(5) الدارقطني (4/ 79).
(6) ابن عبد البر في التمهيد (24/ 96).
(7) أحمد (3/ 374).
(8) الدارقطني (4/ 79).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 96)

لذا قال أبو داود عقب الحديث: أخطأ بشر فيه، إنما هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة.
وقال عقب رواية داود بن قيس: وهذا أصح.
وقال البيهقي: قوله: ثابت بن قيس خطأ، إنما هو سعد بن الربيع.
وقال الخطابي: هو غلط من بعض الرواة، وإنما هي امرأة سعد بن الربيع وابنتاه، قتل سعد بأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي ثابت بن قيس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شهد اليمامة في عهد أبي بكر الصديق(1).
وحمل الألباني(2) الوهم على عبد الله بن محمد بن عقيل، ولو وقف على العدد الذين رووه منه على الصحيح لما قال ذلك.
قلت: ثابت بن قيس استشهد يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب وقصة تحنطه في ذلك اليوم مشهور وهو عند البخاري(3) وغيره، وقوله في هذا اليوم: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المرتدين وأعتذر مما صنع هؤلاء يعني أصحابه(4).
وروى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأسارى يوم بدر: «إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم واستمتعتم--------------------------------------------
(1) معالم السنن (4/ 166).
(2) صحيح سنن أبي داود (8/ 248).
(3) صحيح البخاري (2845).
(4) الطبراني (1307). وانظر: صحيح ابن حبان (7168).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 97)

بالفداء واستشهد منكم بعدتهم» فكان آخر السبعين ثابت بن قيس استشهد يوم اليمامة(1).
وأما سعد بن الربيع فإنه استشهد يوم أحد وقوله مشهور حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم خارجة بن زيد بن ثابت يطلب له سعداً بين القتلى فوجده في آخر رمق به، وبه سبعون ضربة فقال له: يا سعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: كيف تجدك؟ فقال: على رسول الله السلام قل له: إني أجد ريح الجنة، وقل لقومي من الأنصار: لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفر يطرف ثم فاضت نفسه(2).
ودخل رجل على أبي بكر وابنة سعد على بطنه وهو يشمها فقال: يا خليفة رسول الله ابنتك هذه؟ قال: لا، بل ابنة رجل خير مني، قال الرجل: مَنْ هذا الذي هو خير منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سعد بن الربيع كان من النقباء يوم العقبة وشهد بدراً وقتل يوم أحد(3).
وسعد بن الربيع هو الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقال لعبد الرحمن: إني أكثر الأنصار مالاً فأقسم لك نصف مالي .... الحديث(4).--------------------------------------------
(1) الضياء في المختارة (624) والحاكم (2/ 140) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(2) انظر: المستدرك للحاكم (3/ 201) وسنن سعيد بن منصور (2842).
(3) سنن سعيد بن منصور (2842) والطبراني في الكبير (5401) وفتح الباري (7/ 354).
(4) البخاري (3780).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 98)

‌‌الحديث الثاني (1):
764 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (1039): حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف وحميد بن مسعدة قالا: حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلُّوا عليه» قال: فقمنا فصففنا كما يُصف على الميت وصلّينا عليه كما يُصلى على الميت.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 362) عن عفان به.
وأخرجه أحمد (4/ 439) والنسائي (4/ 70) وفي الكبرى (2102) والبزار في مسنده (3583) والطبراني في الكبير (18/ 448) وفي الأوسط (8530) من طرق عن بشر بن المفضل به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن خلف الباهلي، أبو سلمة البصري، صدوق من العاشرة، مات سنة 242، روى له مسلم.
حميد بن مسعدة بن المبارك السامي الباهلي، صدوق، من العاشرة، مات سنة 244، روى له مسلم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن سيرين الأنصاري البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة 116، روى له البخاري ومسلم.
أبو المهلب الجرمي البصري، عم أبي قلابة، اسمه عمرو أو عبد الرحمن بن معاوية … ثقة من الثانية، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 99)

هكذا رواه بشر فقال: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين).
خالفه عبد الوارث بن سعيد(1)، وعبد الأعلى السامي(2) فروياه عن يونس بن عبيد فقالا: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين).
وهم بشر فزاد أبا المهلب بين محمد بن سيرين وعمران بن حصين.
ومما يدل على وهمه أن محمد بن سيرين مشهور بالرواية عن عمران بن حصين.
فقد أخرج الطبراني(3) من روايته عن عمران بن حصين (27) سبعة وعشرين حديثاً وهو لا يعرف بالتدليس، بينما لم يخرج من رواية ابن سيرين عن أبي المهلب إلا هذا الحديث الواحد.
وخالفه ثقتان لم يذكرا أبا المهلب، والله تعالى أعلم.
لذا قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه).--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 439) عبد الوارث بن سعيد، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة 180، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (4/ 441) وابن أبي شيبة (3/ 362) والطبراني في الكبير (18/ 443) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري الشامي، ثقة من الثامنة، مات سنة 189، روى له البخاري ومسلم.
(3) في المعجم الكبير (18/ 181 - 188).
وروى مسلم في صحيحه حديثين من رواية ابن سيرين عن عمران (1668، 1673).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 100)

وقال البزار: «لا نعلم أحداً قال فيه: عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران إلا بشر بن المفضل وهو ثقة».
وقال الطبراني في الأوسط: (لم يروِ هذا الحديث عن يونس، عن ابن سيرين إلا بشر بن المفضل).
وقال الدارقطني في أطراف الغرائب (4/ 220): (غريب من حديث ابن سيرين، وغريب من حديث يونس عن ابن سيرين، تفرد به بشر بن المفضل عنه).

‌‌علة الوهم:
قد روى أبو المهلب هذا الحديث عن عمران بن حصين، أخرجه مسلم في صحيحه (953) من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهلب عن عمران بن حصين.
ومن هنا والله أعلم دخل الوهم على بشر بن المفضل.
الدلالة الحديثية:
استدل أهل التراجم والسير بهذا السند على أن محمد بن سيرين روى عن أبي المهلب.
فقد أخرج الترمذي في سننه (395) من طريق ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين حديثاً ثم قال: وروى ابن سيرين عن أبي المهلب غير هذا الحديث (يريد والله أعلم حديث الباب).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 101)

‌‌الحديث الثالث (1):
765 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله في السنن الكبرى (11489): أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه قال:
قلت: يا رسول الله مُرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً غيرك بعدك؟
قال: «قل: آمنت بالله ثم استقم».
قال: فما أتقي؟ فأشار إلى لسانه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن مسعود وهو ثقة وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
كذا قال بشر بن المفضل: (شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسماعيل بن مسعود الجحدري، بصري يكنى أبا مسعود، ثقة من العاشرة، مات سنة 248، روى له النسائي.
شعبة، (انظر ترجمته في بابه).
يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي الطائفي، ثقة من الرابعة، مات سنة 120 أو بعدها، روى له مسلم والبخاري في جزء القراءة.
سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي، صحابي وكان عامل عمر على الطائف، روى له مسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 102)

خالفه محمد بن جعفر(1)، وسعيد بن الربيع(2) فقالا: (عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفي(3)، عن أبيه).
وكذلك رواه هشيم(4) عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه.
وهم بشر فقلب (عبد الله بن سفيان عن أبيه) إلى (سفيان بن عبد الله عن أبيه).
فجعل لعبد الله الصحبة وإنما هي لوالده سفيان.
والحديث هو لسفيان، وقد أخرجه مسلم في الصحيح(5) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي.
قال الحافظ المزي: «حديث بشر خطأ، والصواب كما قال غندر عن شعبة وكذلك رواه هشيم بن بشير عن يعلى بن عطاء»(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 413) وابن أبي شيبة (9/ 66) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 100) والنسائي في الكبرى (11490).
(2) الدارمي (2710).
(3) عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي، وثقه النسائي من الثالثة، روى له النسائي (التقريب (3380).
(4) أحمد (4/ 385) والبيهقي في شعب الإيمان (4758) وابن أبي الدنيا في الصمت (1) والخطيب في تاريخ بغداد (2/ 370).
(5) مسلم (38).
(6) تحفة الأشراف (3/ 532/ 4478).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 103)

‌‌حسان بن إبراهيم
‌‌اسمه ونسبه:
حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني الكوفي أبو هشام العنزي قاضي كرمان.
روى عن: سعيد بن مسروق الثوري، وابنه سفيان، وعاصم الأحول، وابن عجلان، ويونس بن يزيد.
روى عنه: علي بن المديني، وسعيد بن منصور، وحميد بن مسعدة، وعلي بن حجر وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين والدارقطني، وقال مرة: لا بأس به، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال النسائي: ليس بالقوي واستنكر له أحمد أحاديث.
مات سنة 186.
قال ابن حجر: صدوق يخطاء، من الثامنة.
روى له البخاري أربعة أحاديث(1)، ومسلم ثلاثة أحاديث(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (1961، 4348، 4777، 6741) كلها عن يونس بن يزيد الأيلي.
(2) ومسلم (237، 745، 2408).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌الحديث الأول (1):
766 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (3254): حدثنا حميد بن مسعدة الشامي، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، حدثنا إبراهيم يعني الصائغ، عن عطاء في اللغو في اليمين قال: قالت عائشة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«هو كلام الرجل في بيته كلا والله، وبلى والله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم الصائغ استشهد به البخاري في الصحيح في حديث عن عطاء، وثقه يحيى بن معين والنسائي في رواية، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وقال أحمد بن حنبل: ما أقرب حديثه، وقال أبو داود عقب الحديث: كان إبراهيم الصائغ رجلاً صالحاً قتله أبو مسلم يعني الخراساني.
وأخرجه البيهقي (10/ 49) من طريق أبي داود به.
وأخرجه ابن حبان (4333) من طريق حميد بن مسعدة أيضاً،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حميد بن مسعدة بن المبارك، بصري صدوق من الحادية عشرة، مات سنة 244، روى له مسلم.
إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي، صدوق من السادسة، قتل سنة 132، استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له أبو داود والنسائي.
عطاء بن أبي رباح القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة 114 على المشهور، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 105)

والطبري في تفسيره (4385) عن محمد بن موسى الخرشي عن حسان بن إبراهيم بهذا الإسناد.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور أيضاً إلى ابن مردويه.
هكذا قال حسان: (عن إبراهيم، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه داود بن أبي الفرات(1) فقال: (عن إبراهيم، عن عطاء، عن عائشة) موقوفاً لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه جماعة عن عطاء عن عائشة موقوفاً، منهم:
عمرو بن دينار(2)، عبد الملك بن أبي سليمان(3)، وابن جريج(4)، وابن أبي نجيح(5)، وعبد الرحمن بن أبي ليلى(6)، ومالك بن مغول(7)، وأشعث بن سوار(8)، وسعيد بن أبي هلال(9)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) أبو داود تعليقاً (3254).
(2) سعيد بن منصور (4/ 1529 رقم 780) والطبري في تفسيره (4402) (4403) والبيهقي (10/ 49).
(3) أبو داود تعليقاً (3254) والطبري في التفسير (4383) والإمام الشافعي في المسند (2/ 147) شفاء العي.
(4) عبد الرزاق (15951) والطبري في التفسير (4384) والبيهقي (10/ 49).
(5) الطبري (4378).
(6) الطبري (4398).
(7) الطبري (4393) (4394).
(8) الطبري (4398).
(9) الطبري (4402).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 106)

عبد الرحمن النوفلي(1)، والزهري(2)، وهشام بن حسان(3)، وجابر الجعفي(4)، وعمر بن قيس(5).
فهؤلاء أربعة عشر رجلاً رووه بالوقف منهم شيخه إبراهيم الصائغ وخالفهم جميعاً حسان بن إبراهيم فرفعه فوهم.
وقد رواه كذلك عن عائشة رضي الله عنها موقوفاً عروة بن الزبير(6)، والأسود بن يزيد(7)، والقاسم بن محمد(8).
قال أبو داود عقب الحديث: (روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ موقوفاً على عائشة.
وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول كلهم عن عطاء عن عائشة موقوفاً).
وكذلك صححه موقوفاً الدارقطني(9)، والبيهقي(10).--------------------------------------------
(1) الطبري (4403).
(2) أبو داود تعليقاً (3254) وعبد الرزاق (15952).
(3) البيهقي (10/ 49).
(4) ابن أبي حاتم في التفسير (2/ 409).
(5) البيهقي (10/ 49).
(6) البخاري (4613) (6663).
(7) إسحاق بن راهويه (1786).
(8) ابن جرير الطبري في التفسير (4377).
(9) في العلل (3487).
(10) السنن الصغرى (4/ 230) ومعرفة السنن (7/ 318).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌الحديث الثاني (1):
767 - قال الحاكم في المستدرك (1/ 132): حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا أبو المثنى العنبري قالا: ثنا أبو عمرو الضرير ثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق الثوري عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«مفتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، وشواهده عن أبي سفيان عن أبي نضرة كثيرة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (2390) عن أبي مسلم عن أبي عمرو الضرير.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 375) من طريق أبي عمر الحوضي وحبان بن هلال، والبيهقي (2/ 380) من طريق أبي عمر--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري من كبراء بلده، روى عنه الدارقطني وابن منده والحاكم وغيرهم. قال الحاكم: صدوق، توفي سنة 344. السير (15/ 419) تهذيب رجال الحاكم للوادعي (ص 31).
معاذ بن المثنى: ثقة متقن. انظر ترجمته في بابه، من كبار التاسعة.
حفص بن عمر، أبو عمرو الضرير، الأكبر البصري، صدوق عالم، قيل: ولد أعمى، من كبار العاشرة، مات سنة 220 وقد جاوز 70، روى له ابن ماجه.
سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة من السادسة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 108)

الحوضي، وابن حبان في المجروحين (1/ 381) من طريق الأزرق بن علي، أربعتهم: (أبو عمرو الضرير، وأبو عمر الحوضي، وحبان، والأزرق بن علي) عن حسان بن إبراهيم بهذا الإسناد.
هكذا قال حسان: (عن سعيد بن مسروق، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد).
خالفه محمد بن فضيل(1)، وعلي بن مسهر(2)، ومروان بن معاوية الفزاري(3)، وأبو حنيفة النعمان(4)، والأوزاعي(5)، وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم(6)، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي(7)، ومندل بن علي(8)، والصباح بن يحيى المزني(9)، وأبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين(10) فقالوا: (عن أبي سفيان طريف السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد).
وقد تابعهم حسان بن إبراهيم.
فقد رواه أبو يعلى (1125) عن إسحاق، وابن عدي (2/ 375)--------------------------------------------
(1) الترمذي (238) وابن ماجه (835) وابن أبي شيبة (1/ 229) و (1/ 361) والدارقطني (1/ 359) وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 256 الجزء المفقود) وابن حبان في المجروحين (1/ 381) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 357) تعليقاً.
(2) ابن ماجه (276) و (839).
(3) ابن جرير الطبري (1/ 226 الجزء المفقود).
(4) في مسنده (1/ 130) و (1/ 331) وابن جرير (1/ 257) والدارقطني (1/ 365).
(5) الطبراني في الأوسط (1632).
(6) ابن ماجه (276) والبيهقي (2/ 85).
(7) الدارقطني (1/ 359) وأسلم بن سهل في تاريخ واسط (1/ 222).
(8) تاريخ واسط (1/ 222).
(9) الخطيب في الموضح (2/ 189).
(10) المصدر السابق.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 109)

والبيهقي (2/ 380) من طريق عبد الله العيشي كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة) ولم ينسب أبا سفيان.
وقد حمل ابن صاعد الخطأ على أبي عمر الحوضي، فتعقبه ابن عدي فقال: «اتفق حبان والحوضي(1) فرويا عن حسان عن سعيد بن مسروق على الخطأ، وابن صاعد لم يقع له إلا من رواية الحوضي عن حسان فظنّ أن الخطأ من الحوضي وإنما الخطأ من حسان وقد حدّث به مرتين مرة خطأ ومرة صواباً، فالخطأ ما ذكرته عن حبان والحوضي عنه، والصواب: ثنا محمد بن طاهر ثنا عبد الله العيشي(2) ثنا حسان بن إبراهيم عن أبي سفيان، عن أبي نضرة عن أبي سعيد … »(3).
وقال ابن حبان: «وقد وهم حسان بن إبراهيم الكرماني في هذا الخبر فرواه عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة عن أبي سعيد أخبرناه أبو يعلى قال: حدثنا الأزرق بن علي قال: ثنا حسان بن إبراهيم وهذا وهم فاحش، ما روى هذا الخبر عن أبي نضرة إلا أبو سفيان السعدي فتوهم حسان لما رأى أبا سفيان أنه والد الثوري فحدّث عن سعيد بن مسروق ولم يضبطه»(4).--------------------------------------------
(1) وأبو عمرو الضرير والأزرق بن علي كما تقدم.
(2) وتابعه إسحاق كما عند أبي يعلى.
(3) الكامل (2/ 375) ونقله عنه المقدسي في ذخيرة الحفاظ (4/ 2154).
(4) المجروحين (1/ 381).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌حفص بن غياث (1)
‌‌اسمه ونسبه:
حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي.
ولد حفص سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك، مات سنة 194 أو 195.
روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر العمري، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وخلق.
روى عنه: أحمد وإسحاق وعلي بن المديني، وابنا أبي شيبة، ويحيى بن معين، وعفان وابنه عمر بن حفص، وأبو نعيم وخلق سواهم.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
الطبقات الكبرى (6/ 390) وتاريخ بغداد (9/ 182) وتهذيب الكمال (7/ 56).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 111)

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال يحيى بن معين: ثقة، صاحب حديث له معرفة.
وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدّث من كتابه ويُتقى بعض حفظه.
وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلى عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى.
وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس.
وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر.
وقال ابن معين: جميع ما حدّث به ببغداد من حفظه.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً ثبتاً، إلا أنه كان يدلس.
وقال النسائي: ثقة، ووضعه في الطبقة الثانية من طبقات الرواة عن الأعمش.
قال ابن حجر: ثقة فقيه تغير حفظه قليلاً في الأخرة، من الثامنة.
عدد رواياته في صحيح البخاري (94) رواية انظرها في كتاب روايات المدلسين في صحيح البخاري (ص 52).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 112)