خالفه مكي بن إبراهيم(1)، وهشام بن يوسف(2)، ومحمد بن بكر(3)، وعبد الرزاق(4)، وعبد الله بن وهب(5)، ووهيب بن خالد(6)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(7) كلهم (عن ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن أنس).
وكذلك رواه سفيان الثوري(8)، وسفيان بن عيينة(9)، وشعبة(10)، وأسامة بن زيد(11)، وعمرو بن الحارث(12)، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون(13)، ومحمد بن إسحاق(14)، ومرزوق مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي(15)، وعبد الحميد بن جعفر(16)، والمنكدر بن محمد(17). كلهم عن محمد بن المنكدر به.--------------------------------------------
(1) البخاري (1089).
(2) البخاري (1546).
(3) أحمد (3/ 378) ومن طريقه أبي داود (1773).
(4) في المصنف (4320).
(5) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 417 - 418).
(6) المصدر السابق.
(7) الدارقطني في العلل (2631) تعليقاً.
(8) الطحاوي (2/ 122).
(9) مسلم (690).
(10) ابن المظفر البغدادي في حديث شعبة (208) والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 405).
(11) الطحاوي (1/ 418) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 221) وأبو نعيم في الحلية (3/ 158).
(12) ابن حبان (2746) وابن جرير (1/ 221).
(13) أبو يعلى (3634).
(14) أحمد (3/ 337).
(15) الدارقطني في العلل (2631) تعليقاً.
(16) المصدر السابق.
(17) المصدر السابق.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 333)
لذا قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن الزهري إلا ابن جريج.
تفرد به عيسى بن يونس، ورواه غير عيسى عن ابن جريج عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة عن أنس(1).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحيم بن مطرف عن عيسى بن يونس عن ابن جريج عن الزهري عن أنس: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعاً … فسمعت أبي يقول: لا أعلم روى هذا الحديث غير عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق، ولا أدري ابن جريج من أين جاء به والناس يروونه عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس(2).
قلت: كأنه حمل الوهم فيه على ابن جريج، ولم أقف على رواية شعيب بن إسحاق فلعل الوهم منه أو ممن دونه، وقد رواه عن ابن جريج سبعة من الثقات على الصحيح، لذا حمل الدارقطني الوهم عليه فقال: «ورواه عيسى بن يونس عن ابن جريج عن الزهري عن أنس ووهم في ذكر الزهري، وإنما رواه ابن جريج عن ابن المنكدر، والصحيح رواية الثوري وابن عيينة ومَن تابعهما»(3) وقد سبق الحديث في باب ابن جريج ح (281) فانظره.--------------------------------------------
(1) الأوسط (8/ 136).
(2) العلل لابن أبي حاتم (893).
(3) علل الدارقطني (12 - 212 - 213 رقم 2631).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 334)
الحديث السابع (1):
826 - قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4504): ووجدنا علي بن سعيد قد حدثنا قال: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي المعروف بابن الأقطع حدثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} وكان يقنت قبل الركوع.
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه الدارقطني (2/ 31) ومن طريقه البيهقي (3/ 39) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن سعيد بن بشير بن مهران الحافظ نزيل مصر، قال ابن يونس: كان حسن الفهم يحفظ، وقال سلمة بن قاسم: كان ثقة عالماً بالحديث، وقال الذهبي: الحافظ البارع، وقال الدارقطني: ليس في حديثه بذاك. (السير 14/ 145 - 146) تراجم شيوخ الطبراني (ص 430).
سليمان بن عمر بن خالد الرقي، أبو أيوب المعروف بابن الأقطع، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 266) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، روى عنه عبد الله ابن الإمام أحمد كما في الدعاء للطبراني (1099) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (648) (1092) وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 280).
سعيد بن أبي عروبة: ثقة حافظ. انظر ترجمته في بابه.
قتادة بن دعامة: تقدم. انظره في بابه.
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلاً، وكان قد استعمله علي على خراسان، حديثه في الصحيحين.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 335)
المسيب بن واضح وعلي بن خشرم كلاهما عن عيسى بن يونس به.
ورواه محمد بن نصر المروزي (58) عن إسحاق بن إبراهيم عن عيسى بن يونس به كما في مختصر قيام الليل، ثلاثتهم المسيب وعلي وإسحاق عن عيسى به وفيه: (ويقنت قبل الركوع).
ورواه النسائي (3/ 235) والطبراني في الأوسط (8115) من طريق إسحاق بن إبراهيم به ولم يذكرا القنوت قبل الركوع.
وذكره أبو داود تعليقاً (1427) عن عيسى بن يونس وذكر فيه القنوت قبل الركوع، وذكره المزي في التحفة (54) عن محمد بن يحيى بن فارس عن إسحاق بن إبراهيم عن عيسى بن يونس، وقال: وزاد فيه ذكر القنوت قبل الركوع.
هكذا قال عيسى بن يونس عن سعيد، عن قتادة … في هذا الحديث وكان يقنت قبل الركوع.
خالفه عبد العزيز بن خالد(1)، ويزيد بن زريع(2)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى(3)، ومحمد بن بشر العبدي(4)، وعبد العزيز بن عبد الصمد(5) فرووه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بهذا الإسناد ولم يذكروا أنه كان يقنت قبل الركوع.--------------------------------------------
(1) النسائي (3/ 235) وفي الكبرى (10576).
(2) أبو داود تعليقاً (1427).
(3) المصدر السابق.
(4) أبو داود تعليقاً (1427) ووصله النسائي في الكبرى (10575) وعبد بن حميد (312).
(5) النسائي في الكبرى (10577) وفي المجتبى (3/ 251).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 336)
وكذلك رواه شعبة(1)، وهمام(2)، وهشام(3) عن قتادة ولم يذكروا القنوت.
قال أبو داود: «روى عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت يعني في الوتر قبل الركوع، قال أبو داود: روى عيسى بن يونس هذا الحديث أيضاً عن فِطْر بن خليفة عن زُبَيْد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبَي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورُوي عن حفص بن غِياث عن مِسْعَر عن زُبَيد عن سعيد بن عبد الرحمن أبزى عن أبيه عن أُبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوِتر قبل الركوع. قال أبو داود: حديث سعيد عن قتادة رواه يزيد بن زُرَيع عن سعيد عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر القنوت ولا ذكر أُبَيًّا وكذلك رواه عبد الأعلى ومحمد بن بشر العبدي وسماعه بالكوفة مع عيسى بن يونس ولم يذكروا القنوت وقد رواه أيضاً هشام الدستوائي وشُعبة عن قتادة ولم يذكرا القنوت، وحديث زُبَيد رواه سليمان الأعمش وشعبة وعبد الملك بن أبي سليمان وجرير بن حازم كلهم عن زُبَيد لم يذكر أحد منهم القنوت إلا ما روي عن حفص بن غياث عن مِسْعَر عن زُبَيد فإنه قال في حديثه: إنه قنت قبل الركوع، قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حَفص، نخاف أن يكون عن حَفص عن غير مِسْعَر. قال أبو داود: ويُروى أن أُبيًّا كان يقنت في النصف من شهر رمضان»(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 406).
(2) أحمد (3/ 406).
(3) النسائي (3/ 251).
(4) سنن أبي داود (2/ 64) وسيأتي في باب مخلد بن يزيد ح (997).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 337)
الفضيل بن عياض
اسمه ونسبه:
فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي، أبو علي الزاهد الخراساني.
روى عن: الأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، وحميد الطويل وجماعة.
روى عنه: الثوري وهو من شيوخه، وابن عيينة وهو من طبقته، وابن المبارك ومات قبله، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، والشافعي، والحميدي.
قال ابن عيينة: ثقة.
وقال النسائي: ثقة مأمون رجل صالح.
وقال العجلي: كوفي ثقة متعبد رجل صالح سكن مكة.
وقال ابن سعد: ثقة نبيل فاضل عابد ورع.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 338)
قال عبد الرحمن بن مهدي: رجل صالح ولم يكن بحافظ.
قال ابن المبارك: إذا نظرت إلى الفضيل جدّد لي الحزن ومقتُّ نفسي ثم بكى، مات سنة 186.
قال ابن حجر: ثقة عابد إمام، من الثامنة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 339)
الحديث (1):
827 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10518): أخبرني أبو بكر بن علي قال: حدثنا عبيد الله ويوسف بن مروان قالا: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خُثيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} ثلث القرآن».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن علي: هو أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي، أبو بكر القاضي، ثقة حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة 292 وله نحو 90 سنة، روى له النسائي.
عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري نزيل بغداد، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 235 على الأصح وله 85 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يوسف بن مروان النسائي، أبو الحسن المؤذن، نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات سنة 228، روى له النسائي.
منصور بن المعتمر: ثقة ثبت من طبقة الأعمش، روى له البخاري ومسلم.
هلال بن يساف، ويقال: ابن إساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
عمرو بن ميمون: سبق في باب عبد العزيز بن عبد الصمد.
ربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبّك، مات سنة 61، وقيل: 63، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني، ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة 83، وقيل: غرق، روى له البخاري ومسلم.
امرأة: هي امرأة أبي أيوب كما عند الترمذي (2896).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 340)
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير شيخ النسائي أبي بكر بن علي روى عنه النسائي فأكثر وقال عنه: ثقة، وقال ابن حجر في التهذيب: وكان فاضلاً له تصانيف، وكان مكثراً شيوخاً وحديثاً، وغير يوسف بن مروان وهو ثقة.
هكذا قال الفضيل عن: (منصور، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خُثيم … ).
خالفه زائدة بن قدامة(1)، وإسرائيل(2)، وشعبة(3) فرواه (عن منصور، عن هلال، عن ربيع بن خُثيم، عن عمرو بن ميمون .. ).
فقد أبدل عمرو بن ميمون وربيع بن خُثيم كلّاً منهما مكان الآخر.
قال الدارقطني في العلل (6/ 101 - 102) عندما سئل عن هذا الحديث:
«ورواه منصور بن المعتمر واختلف عنه.
فرواه زائدة بن قدامة فضبط إسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب.
وخالفه شعبة فرواه عن منصور … ولم يذكر ابن أبي ليلى.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2896) والنسائي (2/ 172) وأحمد (5/ 419) وغيرهم.
(2) الدارمي (3312) وابن عبد البر في التمهيد (7/ 256).
(3) أحمد (5/ 418) والنسائي في الكبرى (10516) وانظر الحديث في باب شعبة ح (42).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 341)
ورواه فضيل بن عياض فقدّم في إسناده وأخّر، جعله عن هلال بن يساف، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خُثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب».
وانظر لزاماً الحديث في باب: عبد العزيز بن عبد الصمد ح (926).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 342)
مروان بن معاوية الفزاري
اسمه ونسبه:
مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن أبو عبد الله الفزاري الكوفي ثم الدمشقي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وجماعة.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، والحميدي، وابن المديني، وجماعة.
قال أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد والعجلي: ثقة، زاد أحمد: ثبت حافظ، وزاد العجلي: ثبت.
وقال أبو حاتم: صدوق لا يدفع عن صدقه.
المآخذ التي عليه:
الرواية عن المجهولين والتدليس.
قال أبو حاتم: تكثر روايته عن الشيوخ المجهولين.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 343)
وقال العجلي: وما حدّث عن المجهولين ففيه ما فيه وليس بشيء.
قال الذهبي: كان عالماً يروي عمّن دب ودرج، وكان فقيراً ذا عيال فكانوا يبرُّونه يعني الذين يروي عنهم كأنه يجازيهم.
قال الدوري: سألت يحيى بن معين عن حديث مروان بن معاوية عن علي بن أبي الوليد؟ قال: هذا علي بن غراب، والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.
وقال ابن خيثمة عن ابن معين: كان مروان يغير الأسماء على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو حكم بن ظهير.
وقال الآجري عن أبي داود: كان يقلب الأسماء.
قال ابن حجر: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة.
روى له البخاري ستة عشر حديثاً، خمسة أحاديث صرح فيها بالسماع(1) وأحد عشر حديثاً رواها بالعنعنة(2).
وروى له مسلم أربعة عشر حديثاً صرح فيها بالسماع، وأربعة وثلاثين بالعنعنة(3).--------------------------------------------
(1) البخاري (554، 4055، 5203، 5445، 5768).
(2) البخاري (1637، 1865، 1887، 2469، 2703، 2744، 3329، 4115، 4611، 6501، 6701). انظرها في روايات المدلسين (ص 541، 546).
(3) روايات المدلسين في صحيح مسلم (ص 364).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 344)
الحديث الأول (1):
828 - قال أبو داود رحمه الله (2546): حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا مروان بن معاوية، عن أبي حيان التيمي، حدثنا أبو زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرساً.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير موسى بن مروان الرقي ذكره ابن حبان في الثقات، وقد تابعه عمرو بن عثمان بن سعيد(2) عند ابن حبان (4680) فرواه عن مروان بن معاوية به.
وأخرجه الحاكم (2/ 144) ومن طريقه البيهقي (6/ 330) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن موسى بن مروان عن مروان بن معاوية به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن مروان، أبو عمران التمار البغدادي، نزل الكوفة، مقبول، من العاشرة، مات بالرقة سنة 246، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي الكوفي، ثقة عابد، من السادسة، مات سنة 145، روى له البخاري ومسلم.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي الحمصي، أثنى عليه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 345)
هكذا قال مروان بن معاوية عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرساً.
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وإسماعيل بن علية(2)، وعبد الرحيم بن سليمان(3)، وجرير بن عبد الحميد(4)، وأيوب السختياني(5)، وحماد بن زيد(6)، وسفيان الثوري(7)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(8)، ويعلى بن عبيد(9).
قالوا عن أبي حيان قال: حدثني أبو زرعة، قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول(10) فعظّمه وعظّم أمره، قال: «لا ألفين(11) أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك.
وعلى رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك شيئاً قد أبلغتك.--------------------------------------------
(1) البخاري (3073) واللفظ له.
(2) مسلم (1831).
(3) مسلم (1831).
(4) مسلم (1831).
(5) مسلم (1831).
(6) مسلم (1831).
(7) أبو عوانة (7081) و (7082).
(8) أبو عوانة (7077).
(9) إسحاق بن راهويه (188) وأبو عوانة (7081).
(10) الغلول: أخذ الشيء من المغنم سراً قبل أن يقسم.
(11) لا ألفين، أي: لا أجدن.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 346)
وعلى رقبته صامت(1) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك.
وعلى رقبته رقاع تخفق(2) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك».
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع(3)، عن أبي زرعة بمثل رواية الجماعة عن أبي حيان.
قال ابن أبي حاتم في العلل(4): «سألت أبي عن حديث رواه مروان الفزاري عن أبي حيان التيمي فذكر الحديث فقال: هذا حديث مشهور، رواه جماعة عن أبي حيان عن أبي زرعة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الغلول فقال: «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس».
فاختصر مروان هذا الحديث لما قال: «يحملها على رقبته» أي: جعل الفرس أنثى حين قال يحملها، ولم يقل: يحمله(5).
الدلالة الفقهية:
عقد أبو داود في سننه باباً أخرج فيه هذا الحديث فقط فقال: (باب هل تُسمَّى الأنثى من الخيل فرساً).--------------------------------------------
(1) صامت، أي: الذهب والفضة، وقيل: ما لا روح فيه من أصناف المال. فتح الباري (6/ 188).
(2) المراد من الرقاع: الثياب، يعني أنها تضطرب إذا حركتها الرياح.
(3) مسلم (1831).
(4) العلل (920).
(5) رواه أبو عوانة من طريق أبي أسامة بلفظ: «لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة».
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 347)
وكذلك فعل ابن حبان في صحيحه فقال: (ذكر ما يسمى الفرس من الخيل) وأخرج فيه هذا الحديث فقط.
وفي لسان العرب: الفرس واحد الخيل، والجمع أفراس الذكر والأنثى في ذلك سواء.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 348)
الحديث الثاني (1):
829 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى (6952): أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال: حدثنا مروان وهو ابن معاوية قال: حدثنا الحسن وهو ابن عمرو عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير دحيم وهو من رجال البخاري.
وأخرجه النسائي في المجتبى (8/ 25 ح 4750) من طريق دحيم أيضاً وتصحف في المطبوع (مروان) إلى (هارون)، وأخرجه أحمد (2/ 186) من طريق إبراهيم المعقب، والحاكم (2/ 126) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي، لقبه دُحيم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة 245 وله 75 سنة، روى له البخاري.
الحسن بن عمرو الفقيمي الكوفي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة 142، روى له البخاري.
مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة 101 أو 102 أو 103 أو 104 وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
جنادة بن أبي أمية الأزدي، أبو عبد الله الشامي، قال العجلي: تابعي ثقة … ، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 349)
علي بن مسلم الطوسي، والبيهقي (9/ 205) من طريق ابن أبي عمر العدني كلهم عن مروان بن معاوية به.
هكذا قال مروان بن معاوية: (عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن جنادة، عن عبد الله بن عمرو).
خالفه عبد الواحد بن زياد(1)، وأبو معاوية محمد بن خازم(2)، وعمرو بن عبد الغفار(3) فرووه عن الحسن بن عمرو عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو لم يذكروا جنادة في الإسناد.
وكذلك رواه الأعمش(4) عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مما يؤيد رواية الجماعة.
فإن صحّ الطريقان وإلا ما في الصحيح أصح، ومتابعة أبي معاوية وعمرو بن عبد الغفار لعبد الواحد بن زياد وكذلك رواية الأعمش ترد ما زعمه الدارقطني رحمه الله في التتبع من أن رواية مروان بن معاوية هي الصواب.
وتعقبه الحافظ فقال: مروان أثبت من عبد الواحد وقد زاد في الإسناد رجلاً ولكن قد تابع عبد الواحد أبو معاوية أخرجه ابن ماجه من طريقه وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي ومن طريقه أخرجه الإسماعيلي، والظاهر أن رواية عبد الواحد أرجح لمَن تابعه. ويحتمل أن يكون--------------------------------------------
(1) البخاري (3166) و (6914).
(2) ابن ماجه (2686) وابن أبي شيبة (9/ 426) والبيهقي (8/ 133) و (9/ 205).
(3) الإسماعيلي كما في الفتح (6/ 270) والبيهقي (9/ 205) تعليقاً.
(4) مسند البزار (2383).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 350)
مجاهد سمعه من عبد الله بن عمرو بعد أن سمعه من جنادة، والله أعلم(1).
وقال في موضع آخر: «وترجيح الدارقطني لرواية مروان لأجل الزيادة ومجاهد ليس مدلساً وسماعه من عبد الله بن عمرو ثابت فترجح رواية عبد الواحد لأنه توبع وانفرد مروان بالزيادة(2).--------------------------------------------
(1) مقدمة فتح الباري (14/ 364 المطبوع مع الفتح).
(2) فتح الباري (12/ 259).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 351)
الحديث الثالث (1):
830 - قال ابن ماجه رحمه الله (1155): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: ثنا مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتَيْ الفجر فقضاهما بعدما طلعت الشمس.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
والحديث رواه كذلك أبو يعلى (6185) من طريق الحارث بن سريج، وابن حبان في صحيحه (2652) من طريق محفوظ بن أبي توبة، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4142) من طريق يحيى بن معين كلهم عن مروان بن معاوية الفزاري به.
هكذا قال مروان بن معاوية، عن يزيد، عن أبي حازم، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي، لقبه دُحيم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة 245 وله 75 سنة، روى عنه البخاري.
يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة وقد ينسب إلى جده، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة 240 أو 241، روى له ابن ماجه والبخاري في خلق أفعال العباد.
يزيد بن كيسان اليشكري، الكوفي، صدوق يخطاء، من السادسة، روى له مسلم.
سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة من الثالثة، مات على رأس المائة، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 352)