Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال قتيبة: ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة: مالك والليث وعبد الوهاب الثقفي وعباد بن عباد.
وقال الذهبي في السير: الإمام الأنبل الحافظ الحجة ..
قال ابن حجر: ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الحديث (1):
812 - قال الإمام النسائي رحمه الله (6/ 226): أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالوا: أنبأنا عبد الوهّاب قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني مالك بن أنس أن ابن شهاب أخبره أن عبد الله والحسن ابنَيْ محمد بن علي أخبراه أن أباهما محمد بن علي أخبرهما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن متعة النساء، قال ابن المثنى يوم حُنَين وقال: هكذا حدثنا عبد الوهّاب من كتابه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في الكبرى (5549) بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو ومحمد بن بشار فرسَيْ رهان وماتا في سنة واحدة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
مالك بن أنس: إمام دار الهجرة. انظر ترجمته في بابه.
الزهري: انظر ترجمته في بابه.
عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم ابن الحنفية، ثقة، من الرابعة، مات سنة 99 بالشام، روى له البخاري ومسلم.
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة مائة أو قبلها بسنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو القاسم ابن الحنفية المدني، ثقة عالم، من الثانية، مات بعد سنة 80، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 274)

هكذا قال ابن المثنى عن عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد عن مالك عن الزهري (يوم حنين).
خالفه عمرو بن علي الفلاس(1)، ومحمد بن بشار(2)، وسليمان بن داود الهاشمي(3)، وحفص بن عمرو الديالي(4)، ومحمد بن يحيى بن فياض(5)، وعمر بن يزيد السياري(6) فرووه عن عبد الوهاب بهذا الإسناد فقالوا: يوم خيبر.
وكذلك هو في الموطأ للإمام مالك(7).
ورواه عنه جماعة فقالوا: (يوم خيبر)، منهم:
عبد الله يوسف(8)، ويحيى بن قزعة(9)، ويحيى بن يحيى(10)، وجويرية(11)، والإمام الشافعي(12)، وبشر بن عمر(13)، وابن القاسم(14)، وأحمد بن يونس(15)، والقعنبي(16)، وأحمد بن أبي بكر--------------------------------------------
(1) النسائي (6/ 226).
(2) الترمذي (1794) والنسائي (6/ 226).
(3) أبو عوانة (4074).
(4) البزار (643).
(5) تاريخ بغداد (14/ 235).
(6) ابن حبان (4140).
(7) (2/ 542 رقم 1129).
(8) البخاري (5523).
(9) البخاري (4216).
(10) مسلم (1407).
(11) مسلم (1407).
(12) السنن المأثورة (598) وأبو عوانة (4073) والبيهقي (7/ 201).
(13) ابن ماجه (1961).
(14) النسائي (6/ 126) والكبرى (5548).
(15) أبو نعيم في المستخرج (3264).
(16) أبو نعيم (3264).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 275)

أبو مصعب الزهري(1)، وعبد الله بن وهب(2)، وعمرو بن محمد العمري(3).
وقد رواه جماعة عن الزهري كذلك فقالوا: (يوم خيبر)، منهم:
سفيان بن عيينة(4)، وعبيد الله بن عمر(5)، ويونس بن يزيد(6)، وأسامة بن زيد(7)، ويحيى القطان(8)، ومعمر(9).
وقد أشار الإمام النسائي إلى المخالفة في هذه الرواية فأورد أولاً حديث عبيد الله بن عمر عن الزهري، وأتبعه بحديث ابن القاسم عن مالك عن الزهري بهذا الإسناد وفيه: (يوم خيبر) ثم أورد حديث الباب وفيه مخالفة ابن المثنى لعمرو بن علي ومحمد بن بشار.

‌‌علة الوهم:
التصحيف، فإن محمد بن المثنى ذكر أن عبد الوهاب الثقفي كان يحدّث من كتابه، وقد أشرنا في المقدمة أن أكثر التصحيف إنما يوجد ممن يحدث من كتابه والخطأ ممن يحدّث حفظاً ويشابه كلمة حنين وخيبر فكأنه كتب الراء بما يشبه النون، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (4143) (4145).
(2) البيهقي (7/ 201).
(3) أبو عوانة (4077).
(4) البخاري (5115) ومسلم (1407).
(5) البخاري (6961) ومسلم (1407).
(6) مسلم (1407).
(7) البيهقي (7/ 201).
(8) سعيد بن منصور (849).
(9) أبو عوانة (4078).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌عبدة بن سليمان
‌‌اسمه ونسبه:
عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي.
روى عن: عاصم الأحول، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش والثوري وجماعة.
روى عنه: أحمد وإسحاق، وأبو خيثمة، وأبو كريب، وجماعة.
قال أحمد: هو ثقة ثقة وزيادة، مع صلاح في دينه، وكان شديد الفقر.
وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة مسلم صدوق.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال العجلي: ثقة رجل صالح صاحب قرآن يقراء.
وقدّمه أبو حاتم وأبو زرعة على يونس بن بكير وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق.
توفي في رجب سنة 188 بالكوفة.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من صغار الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌الحديث (1):
813 - قال أبو يعلى رحمه الله في مسنده (207): حدثنا عبد الله بن أبان الكوفي، حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبيد الله، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يأكل أحدكم بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وأخرجه الضياء في المختارة (8/ 2) من طريق أبي يعلى، وفي (217) من طريق هناد بن السري عن عبدة به.
هكذا قال عبدة: (عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبيد الله، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمر الأموي، ويقال له: الجعفي نسبة إلى خاله حسين بن علي، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق فيه تشيع، من العاشرة، مات سنة 239، روى له مسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت .. ، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم.
أبو بكر ابن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ثقة، من الرابعة، مات بعد الثلاثين، روى له مسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 278)

خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وعبد الله بن نمير(2)، ووكيع(3)، ومحمد بن عبيد(4)، وعبد الرحيم بن سليمان(5).
فقالوا: (عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري عن أبي بكر ابن عبيد الله، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
لم يذكروا فيه عمر رضي الله عنه، وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه(6).
وقد رواه عبد الله بن عمر بن أبان عن عبدة فلم يذكر عمر فوافق رواية الجماعة(7).
قال أبو بكر الفقيه النجار في مسند عمر: قال أبو علي: هذا الحديث وهم فيه عبدة في قوله: عن عمر ثم رجع عنه(8).
وقال الدارقطني: والمحفوظ عن عبدة عن عبيد الله عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبيد الله عن جده عبد الله بن عمر عن عمر.
وخالف عبدة أصحاب عبيد الله فرووه عن عبيد الله عن الزهري ولم يذكروا فيه عمر، والقول قول مَنْ لم يذكر فيه عمر(9).--------------------------------------------
(1) مسلم (2020) (105).
(2) مسلم (2020) (105) والترمذي (1799).
(3) أحمد (2/ 106).
(4) أبو عوانة (8176).
(5) أبو يعلى (5704) أو (5678 ط. دار القبلة).
(6) وقد استوفيناه في باب النعمان بن راشد ح (1319) فانظره لزاماً.
(7) أبو يعلى (5705) وأبو بكر الفقيه النجار في مسند عمر (142/ 2).
(8) كذا في حاشية العلل للدارقطني (2/ 46) قاله المحقق محفوظ الرحمن رحمه الله.
(9) العلل (2/ 46 - 47).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 279)

‌‌فائدة:
روى أبو بكر الشافعي في كتاب الفوائد (الغيلانيات) عن محمد بن سليمان بن الحارث، عن أبي هريرة الجبلي عن عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال»(1).
فجعله من رواية الزهري، عن سالم عن ابن عمر.
وقد رواه معمر عن الزهري كذلك(2).
قال ابن حبان: أصحاب الزهري كلهم قالوا في هذا الخبر عن الزهري عن أبي بكر ابن عبيد الله عن عبد الله بن عمر عن أبيه فقيل لمعمر: خالفت الناس، فقال: الزهري يسمع من جماعة فيحدّث مرة عن هذا ومرة عن هذا(3).
قلت: (وتابعه عقيل بن خالد كما ذكر الترمذي لكن قال الترمذي: روى مالك وابن عيينة عن الزهري عن أبي بكر ابن عبيد الله عن ابن عمر(4)، وروى معمر وعقيل عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ورواية مالك وابن عيينة أصح)(5).
قلت: بل كلا الروايتين صحيحة وقد رواه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر(6).--------------------------------------------
(1) الفوائد (473).
(2) ابن حبان (5226) وعبد الرزاق (19541).
(3) صححه ابن حبان (12/ 30).
(4) وتابعهم عبيد الله بن عمر عند مسلم (2020) وإسحاق بن راشد كما عند الطبراني في الأوسط (9297).
(5) الترمذي (4/ 257 ح 1799).
(6) أبو عوانة (8178).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 280)

‌‌عبيد الله بن عمرو الرقي
‌‌اسمه ونسبه:
عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي، مولاهم، أبو وهب الجزري الرقي.
روى عن: عبد الملك بن عمير، وزيد بن أبي أنيسة، وأيوب، ويحيى بن سعيد، والأعمش، ويونس بن عبيد، وعبد الكريم الجزري وجماعة.
روى عنه: بقية بن الوليد، وعبد الله بن جعفر الرقي، وعلي بن حجر وجماعة.
وثقه ابن معين والنسائي وابن نمير والعجلي وابن سعد وغيرهم.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة صدوق، لا أعرف له حديثاً منكراً، هو أحَب إليّ من زهير بن محمد.
وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً كثير الحديث وربما أخطأ، وكان أحفظ مَنْ روى عن عبد الكريم الجزري ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 281)

مات بالرقة سنة 180 وكان مولده سنة 101.
قال الذهبي: ثقة حجة صاحب حديث.
قال ابن حجر: ثقة فقيه ربما وهم، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 282)

‌‌الحديث (1):
814 - قال أبو يعلى رحمه الله في مسنده (2797 ط. دار القبلة): حدثنا مخلد بن أبي زُميل، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى بأصحابه فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال:
«أتقرأون في صلاتكم خلف الإمام والإمام يقرأ؟» فسكتوا، فقالها ثلاث مرات، فقال قائل أو قال قائلون: إنا لنفعل، قال: «فلا تفعلوا ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مخلد قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: لا بأس به، وقال مسلمة بن القاسم: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة وقد توبع في روايته هذه.
وأورده البخاري في التاريخ الكبير (1/ 207) تعليقاً، ورواه الطحاوي (1/ 218) من طريق يوسف بن عدي، والطبراني في الأوسط--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مخلد بن الحسن بن أبي زُميل الحرَّاني، نزيل بغداد، لا بأس به، من التاسعة، روى له النسائي.
أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة 131 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن زيد بن عمرو أبو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال … ، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة 104.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 283)

(2680) والدارقطني (1/ 340) من طريق يحيى بن يوسف، وابن حبان في صحيحه (1844) من طريق مخلد، وفي (1852) من طريق فرح بن رواحة، والضياء في المختارة (2248) و (2249) من طريق مخلد والربيع بن نافع وأبي جعفر النفيلي، والبيهقي (2/ 166) من طريق الربيع بن نافع، والخطيب في تاريخ بغداد (13/ 175) من طريق مخلد، كلهم عن عبيد الله بن عمرو الرقي بهذا الإسناد.
هكذا قال عبيد الله: (عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس).
خالفه إسماعيل بن علية(1)، ومعمر(2)، وحماد بن سلمة(3)، وحماد بن زيد(4)، وعبد الوارث بن سعيد(5)، فقالوا: (عن أيوب، عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً).
وقال إسماعيل: قلت لأبي قلابة: مَنْ حدثك هذا؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية.
وكذلك رواه سفيان الثوري(6)، وشعبة(7)، ويزيد بن زريع(8)--------------------------------------------
(1) البخاري في التاريخ الكبير (1/ 207) وأحمد في العلل (12/ 408) والبيهقي (2/ 166).
(2) عبد الرزاق (2765).
(3) البخاري (1/ 207) والبيهقي (2/ 166) وفي جزء القراءة (149) و (150).
(4) البيهقي في جزء القراءة (148).
(5) البيهقي (151).
(6) عبد الرزاق (2766) وأحمد (4/ 236) و (5/ 60) و (5/ 410) وابن أبي شيبة (3758) والبيهقي (2/ 166) وفي المعرفة (3/ 83) وفي القراءة خلف الإمام (156).
(7) أحمد (5/ 81).
(8) البخاري في القراءة خلف الإمام (67) والبيهقي في المعرفة (3/ 83) وابن عبد البر في التمهيد.
وقال البيهقي: وهذا إسناد صحيح فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ثقة، فترك أسماءهم في الإسناد لا يضر إذا لم يعارضه ما هو أصح منه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 284)

ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو حاتم وغيره.
ورواه هشيم(1) عن خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلاً.
قال البخاري في التاريخ الكبير (1/ 207): وقال عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أنس.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (502): سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة خلف الإمام؟
قال أبي: وَهِمَ فيه عبيد الله بن عمرو، والحديث ما رواه خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدارقطني: والمرسل أصح.
وانظر: العلل للدارقطني (9/ 64 رقم 1645).--------------------------------------------
(1) أحمد في العلل (2/ 408) وابن أبي شيبة (3757).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 285)

‌‌عقبة بن خالد
‌‌اسمه ونسبه:
عقبة بن خالد بن عقبة السكوني، أبو مسعود الكوفي المجدر.
روى عن: الأعمش، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وهشام بن عروة، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وغيرهم.
روى عنه: ابنه خالد، وعيسى بن يونس وهو من أقرانه، وأبو نعيم، وأحمد، وإسحاق، وجماعة.
سئل أحمد عنه هو ثقة؟ قال: أرجو إن شاء الله.
وقال أبو حاتم: من الثقات صالح الحديث لا بأس به.
وقال الجارودي: شيخ كوفي صاحب حديث.
وقال عثمان بن أبي شيبة: هو عندي ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حجر: صدوق صاحب حديث، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 286)

‌‌الحديث الأول (1):
815 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (2577): حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عقبة بن خالد عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سَبَّقَ بين الخيل وفضَّلَ القُرَّحَ(2) في الغاية.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وهو في مسند الإمام أحمد (2/ 157) ومن طريقه أخرجه الطبراني (13363) والدارقطني (4/ 299) وفي العلل (12/ 336) والعقيلي في الضعفاء (3/ 355) وابن عبد البر في التمهيد (14/ 84) والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 16).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (4688) وابن عبد البر من طريق أبي خيثمة عن عقبة به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الأئمة، ثقة حافظ فقيه حجة، هو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة 241 وله 77 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، المدني، ثقة ثبت، قدّمه أحمد بن صالح على مالك في نافع … ، من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
نافع: مولى ابن عمر: تقدم مراراً.
(2) قال المنذري: القُرّح بضم القاف وتشديد الراء المهملة وفتحها: جمع قارح، والقارح من الخيل هو الذي دخل في السنة الخامسة.
ومعنى قوله: وفضل القرح في الغاية، أي: جعل مسافة عدوها أكثر من غيرها لأنها أقوى على الجري من غيرها.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 287)

هكذا قال عقبة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل، وفضل القرح في الغاية.
خالفه جماعة من أصحاب عبيد الله الثقات فرووه عنه بهذا الإسناد ولم يذكروا هذه اللفظة: (وفضل القرح في الغاية)، منهم:
سفيان الثوري(1)، وعبد الله بن نمير(2)، ويحيى القطان(3)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(4)، ومحمد بن عبيد(5).
فقالوا: (سبق بين الخيل المضمرة من الحفياء إلى ثنية الوداع، وما لم يضمر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق) أو نحوه.
وكذلك رواه الإمام مالك(6)، وإسماعيل بن أمية(7)، وموسى بن عقبة(8)، وأسامة بن زيد(9)، وأيوب(10)، والليث بن سعد(11)، وجويرية(12)، وابن أبي ذئب(13)، وعبد الله بن عمر(14)، وطاوس(15)،--------------------------------------------
(1) البخاري (2868).
(2) مسلم (1870) وابن ماجه (2877).
(3) مسلم (1870) وأحمد (2/ 55 - 56).
(4) مسلم (1870) والبيهقي (10/ 19).
(5) أبو عوانة (7249).
(6) البخاري (420) ومسلم (1870).
(7) مسلم (1870).
(8) البخاري (2870) ومسلم (1870).
(9) مسلم (1870).
(10) مسلم (1870).
(11) البخاري (2869) ومسلم (1870).
(12) البخاري (7336).
(13) النسائي (6/ 225).
(14) عبد الرزاق (9694) والطبراني (13459).
(15) الطبراني في الكبير (13459).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 288)

وعطاء(1)، وأبو الأسود(2)، وابن أبي ليلى(3)، والحجاج بن أرطأة(4) كلهم عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال العقيلي بعد أن ذكر هذا الحديث: «لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وليس يذكر هذه اللفظة: (فضل القرح) غير عقبة»(5).
وقال الدارقطني: «ورواه عقبة بن خالد المجدر أبو مسعود عن عبيد الله مختصراً وزاد فيه لفظاً لم يأتِ به غيره وهو قوله: وفضل القرح في الغاية.
ورواه مالك بن أنس، وإسماعيل بن أمية، وابن أبي ليلى، والحجاج عن نافع، فلم يذكروا ما تفرد به المجدر عن عبيد الله»(6).
وقال ابن عبد البر: «إن صحّ حديث عقبة هنا ففيه دليل على أن التي كانت قد ضمرت من الخيل المذكورة في هذا الحديث كانت قرحاً»(7).
وقال العراقي: «قال ابن عبد البر: لم يقل في هذا الحديث أحد غير عقبة بن خالد هذا»(8).

‌‌علة الوهم:
اختصار الحديث والرواية بالمعنى.--------------------------------------------
(1) الطبراني في مسند الشاميين (2422) وابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 151).
(2) الطبراني في الأوسط (8969).
(3) الدارقطني في العلل تعليقاً (12/ 335).
(4) المصدر السابق.
(5) ضعفاء العقيلي (3/ 355) وذكره الذهبي في الميزان (5/ 107).
(6) العلل (12/ 335 رقم 2767).
(7) التمهيد (14/ 81).
(8) طرح التثريب (7/ 229).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 289)

‌‌الحديث الثاني (1):
816 - قال الطبراني في المعجم الكبير (4824) و (3892): حدثنا عبد الرحمن بن سَلْمٍ الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عُقبة بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن زيد بن ثابت:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني وهو ثقة.
هكذا قال عقبة بن خالد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال، ووهم فيه في إسناده ومتنه.
أولاً: في الإسناد:
خالفه جماعة من أصحاب هشام فرووه فقالوا: (عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت أو أبي أيوب)، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن محمد بن سلم أبو يحيى الرازي الأصبهاني، نعته الذهبي فقال: الحافظ الكبير كان من الثقات. وقال أيضاً: الحافظ المجود العلامة المفسر كان من أوعية العلم، صنّف المسند والتفسير وغير ذلك. السير (13/ 530).
سهل بن عثمان بن فارس الكندي، نزيل الري، أحد الحفاظ، له غرائب، من العاشرة، مات سنة 235، روى له مسلم.
هشام بن عروة: انظر ترجمته في بابه.
عروة بن الزبير: تقدم مراراً.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 290)

وكيع بن الجراح(1)، ويحيى القطان(2)، وشعيب بن إسحاق(3)، وعبدة بن سليمان(4)، ومحمد بن بشر(5)، وحماد بن سلمة(6)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(7).
قال الدارقطني: «وهو الصحيح عن هشام فإنه كان يشك في هذا الحديث»(8).
وقال ابن خزيمة معقباً على رواية محاضر بن المورع وقد تابع عقبة في هذا الإسناد، قال رحمه الله: «لا أعلم أحداً تابع محاضر بن المورع بهذا الإسناد، قال أصحاب هشام في هذا الإسناد عن زيد بن ثابت أو عن أبي أيوب شك هشام»(9).
وقال الحافظ: «ورجال هذا الإسناد ثقات، لكنه شاذ في موضعين: في السند للجزم بأبي أيوب، وفي المتن لقوله: الأنفال»(10).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 418) وابن خزيمة (518) تعليقاً، وابن أبي شيبة (1/ 269) والطبراني في الكبير (4823).
(2) أحمد (5/ 185).
(3) ابن خزيمة تعليقاً (518).
(4) الدارقطني في العلل (6/ 127) تعليقاً.
(5) المصدر السابق.
(6) الطحاوي شرح معاني الآثار (1/ 211).
(7) ابن خزيمة (518).
(8) العلل (6/ 127).
(9) في صحيحه (1/ 260).
(10) نتائج الأفكار (1/ 467).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 291)

ثانياً: في المتن:
قوله: سورة الأنفال.
والصحيح سورة الأعراف كما في رواية وكيع ويحيى القطان ومَن تابعهم، وانظر ح (270)، (816)، (653).
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 292)