Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس (1):
796 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 40): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن عبد الله بن السعدي رضي الله عنه قال:
قال لي عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها؟ قال: نعم، قال: فما تريد إلى ذاك؟ قال: أنا غني لي أعبد ولي أفراس، أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، قال: لا تفعل فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه مَنْ هو أفقر إليه مني، فقال: «خذه، فإما أن تموله وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال عبد الله بن المبارك: (معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن عبد الله السعدي).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن مهدي: انظره في بابه.
معمر بن راشد: انظره في بابه.
الزهري: محمد بن مسلم. انظر ترجمته في بابه.
السائب بن يزيد: تقدم في باب عبد الرزاق.
عبد الله بن السعدي: تقدم في باب عبد الرزاق.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 213)

خالفه سفيان بن عيينة فقال: (معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله السعدي).
وكذلك رواه أصحاب الزهري الثقات، منهم:
شعيب بن أبي حمزة، وعمرو بن الحارث، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد.
وأخرجه البخاري في الصحيح من هذا الوجه.
وقد استوفيناه في باب عبد الرزاق ح (437) فانظره، والله تعالى أعلم.

‌‌فائدة:
ذكر ابن عبد البر أن عبد الله بن المبارك روى عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حديثاً في سؤر الهرة فقال: (كبشة امرأة أبي قتادة، قال ابن عبد البر: وهذا وهم منه وإنما هي امرأة ابن أبي قتادة).
ولم أقف على هذا الحديث(1).--------------------------------------------
(1) التمهيد (1/ 319). وانظر: تنوير الحوالك (1/ 36) وشرح الروياني (1/ 81) والعلل للدارقطني (6/ 160 - 162) والبدر المنير (1/ 561).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌عبد الرحيم بن سليمان
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الرحيم بن سليمان الكناني، وقيل: الطائي، أبو علي المروزي الأشل، سكن الكوفة.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان وجماعة.
وروى عنه: أبو بكر ابن أبي شيبة، وهناد، وأبو كريب، وغيرهم.
قال ابن معين وأبو داود والعجلي: ثقة، وزاد العجلي: متعبد كثير الحديث.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس، وكذلك قال ابن المديني.
وقال وكيع: ما أصح حديثه، كان وحفص بن غياث يطلبان الحديث معاً.
وقال ابن حجر: ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة 187.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 215)

‌‌الحديث (1):
797 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (3596): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة حدثني هبيرة بن يريم، عن علي رضي الله عنه:
أنه أُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مكفوفة بحرير إما سداها وإما لحمتها فأرسل بها إليّ فأتيته فقلت: يا رسول الله ما أصنع بها ألبسها؟
قال: «لا، ولكن اجعلها خمراً بين الفواطم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
هكذا قال عبد الرحيم: (عن يزيد، عن أبي فاختة، عن هبيرة بن يريم، عن علي).
خالفه محمد بن فضيل(2)، وعمران بن عيينة(3)، وعبد العزيز بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: تقدم مراراً.
يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف كبر فتغير، صار يلقن وكان شيعياً، من الخامسة، مات سنة 136، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
سعيد بن علاقة الهاشمي مولاهم، أبو فاختة الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة، مات في حدود التسعين وقيل بعد ذلك بكثير، روى له الترمذي وابن ماجه.
هُبيرة بن يريم الشبامي، ويقال: الخارفي، أبو الحارث الكوفي، لا بأس به وقد عيب بالتشيع، من الثانية، روى له أصحاب السنن الأربعة.
(2) ابن أبي شيبة (8/ 347) والقطيعي في زيادات فضائل الصحابة لأحمد (1151).
(3) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (170) و (3964) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 253) والطبراني في الكبير (24/ 887) وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 237) وابن عبد البر في التمهيد (14/ 251).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 216)

مسلم(1)، وخالد بن عبد الله الواسطي(2)، وأبو حمزة السكري(3)، وعلي بن عاصم(4).
فقالوا: (عن يزيد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي).
وهم عبد الرحيم بن سليمان فقال: (هبيرة بن يريم) والصحيح هو (جعدة بن هبيرة)(5).
قال الدارقطني في العلل: «يرويه يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة سعيد بن علاقة، واختلف عن يزيد:
رواه ابن فضيل، وعمران بن عيينة، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم عن يزيد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي.
ورواه عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد عن أبي فاختة عن هبيرة بن يريم عن علي.
وهو وهم وإنما هو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي.--------------------------------------------
(1) الطحاوي (4/ 253 - 254).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (2/ 135).
(3) الدارقطني في العلل تعليقاً (3/ 134).
(4) المصدر السابق.
(5) جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، صحابي صغير له رؤية وهو ابن أم هاناء بنت أبي طالب، وقال العجلي: تابعي ثقة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 217)

وقال جرير(1) عن برد بن أبي زياد، أخي يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هاناء.
ووهم أيضاً، والصحيح قول ابن فضيل ومَن تابعه»(2).

‌‌علة الوهم:
1 هبيرة بن يريم روى عن علي رضي الله عنه أحاديث منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر: «أشبهت خَلقي وخُلقي»(3) ومنها نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب(4)، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما صنع الإمام»(5) ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان(6) وغيرها من الأحاديث.
فمن هنا دخل الوهم على عبد الرحيم بن سليمان فجعله من رواية هبيرة عن علي.
2 التشابه في اسم الرواة فهذا جعدة بن هبيرة والآخر هبيرة بن يريم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) جرير هو ابن عبد الحميد، وانظره في بابه، ح (868).
(2) العلل (3/ 134 - 135).
(3) ابن حبان (7046) والنسائي في الكبرى (8456).
(4) ابن حبان (5438) والنسائي (8467).
(5) الترمذي (591).
(6) الترمذي (795).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌عبد السلام بن حرب
‌‌اسمه ونسبه:
عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي، أبو بكر الكوفي الحافظ، أصله بصري.
روى عن: أيوب، ويونس بن عبيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش وغيرهم.
روى عنه: ابن إسحاق وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وأبو نعيم، والنفيلي، وابنا أبي شيبة، ويحيى بن معين وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق، وقال الترمذي: ثقة حافظ، وقال يحيى بن معين: صدوق، وقال مرة: يكتب حديثه، وقال الدارقطني: ثقة حجة.
قال الحسن بن عيسى: سألت عبد الله بن المبارك عنه، فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه.
وقال أحمد بن حنبل: قيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب، قال: لا تحملني رجلي إليه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 219)

وقال أحمد: كنا ننكر من عبد السلام شيئاً، كان لا يقول: حدثنا إلا في حديث واحد أو حديثين.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة في حديثه لين.
قال ابن حجر: ذكره الدارقطني والحاكم وأبو إسحاق الحبال وغير واحد في أفراد البخاري، وحديثه في مسلم قليل.
قلت: لم يخرج له مسلم شيئاً، ووهم الحافظان المزي وابن حجر في جعله من رجال الشيخين إنما هو من رجال البخاري فقط أخرج له البخاري حديثين من طريق الفضل بن دكين عنه.
أحدهما: في قدوم الأشعريين (4124)، والآخر: في ما تلبس الحادة من ثياب ح (5342)، ولم يذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم، والله تعالى أعلم.
قال في التقريب: ثقة حافظ له مناكير، من صغار الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 220)

‌‌الحديث (1):
798 - قال الإمام أبو داود (776): حدثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام، ثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الدارقطني (1/ 299) والبيهقي (2/ 33) والحاكم (1/ 235) كلهم من طريق طلق بن غنام عن عبد السلام به.
هكذا قال عبد السلام بن حرب، عن بديل بن ميسرة في هذا الحديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك» وذكر دعاء الاستفتاح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حسين بن عيسى بن حمران الطائي، أبو علي البسطامي القومي، نزيل نيسابور، صدوق صاحب حديث، من العاشرة، مات سنة 247، روى له البخاري ومسلم.
طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي أبو محمد الكوفي، ثقة من كبار العاشرة، مات سنة 211، روى له البخاري.
بُديل بن ميسرة البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة 125 أو 130، روى له مسلم.
أبو الجوزاء، أوس بن عبد الله الربعي، بصري يرسل كثيراً، ثقة من الثالثة، مات سنة 83، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 221)

خالفه حسين المعلم(1)، وشعبة(2)، وسعيد بن أبي عروبة(3)، وأبان العطار(4).
فرووا هذا الحديث عن بديل بهذا الإسناد قالوا: (كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)}).
قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئاً من هذا(5).
ونقله البيهقي عن أبي داود وأقره عليه وقال: وروي من وجه آخر ضعيف عن عائشة(6).
وقال الدارقطني: قال أبو داود: لم يروه عن عبد السلام غير طلق بن غنام، وليس هذا الحديث بالقوي(7).
وقد صحّ هذا الحديث في دعاء الاستفتاح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفاً عليه وقد أخرجه مسلم في صحيحه(8).
قال ابن رجب: «وقال الإمام أحمد: نذهب فيه إلى حديث--------------------------------------------
(1) مسلم (498) وأبو داود (783) وأبو عوانة (1585) و (1995).
(2) أحمد (6/ 281).
(3) أحمد (6/ 171).
(4) أحمد (6/ 110).
(5) في السنن (1/ 206) عند حديث الباب.
(6) السنن الكبرى (2/ 33).
(7) في سننه (1/ 299).
(8) مسلم (399).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 222)

عمر، وقد روي من وجوه ليست بذاك، فذكر حديث عائشة وأبي هريرة»(1).
أي: أن الإمام أحمد اختار هذا الدعاء في الاستفتاح لثبوته عن عمر لا لصحة الحديث المرفوع.
وقال ابن خزيمة: أما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)، فلا نعلم في هذا خبراً ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل المعرفة بالحديث … ، إلى أن قال: وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنه كان يستفتح الصلاة لا عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (4/ 346).
(2) صحيح ابن خزيمة (1/ 237 - 239).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 223)

‌‌عبد العزيز بن محمد الدراوردي
‌‌اسمه ونسبه:
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد ويكنى أبا محمد وهو مولى للبرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة من قضاعة، وكان أصله من دراورد قرية بخراسان ولكنه ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع العلم والأحاديث فيها ولم يزل بها حتى توفي سنة 187.
روى عن: زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وجعفر الصادق، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، وجماعة.
روى عنه: شعبة والثوري وهما أكبر منه، وابن إسحاق وهو من شيوخه، والشافعي وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن وهب والحميدي وجماعة.

‌‌كلام أهل العلم:
قال مصعب الزبيري: كان مالك يوثق الدراوردي.
وقال أحمد بن حنبل: كان معروفاً بالطلب وإذا حدّث من كتابه

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 224)

فهو صحيح، وإذا حدّث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطاء، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر.
وقال ابن معين: الدراوردي أثبت من فليح وابن أبي الزناد وأبي أويس.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة حجة.
وقال أبو زرعة: سياء الحفظ فربما حدّث من حفظه الشيء فيخطاء.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن يوسف الماجشون والدراوردي فقال: الدراوردي محدّث ويوسف شيخ.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أيضاً: ليس به بأس، حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر.
قال ابن حجر: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطاء، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 225)

‌‌الحديث الأول (1):
799 - قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله (948): حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعي واحد عنهما حتى يحل منهما جميعاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير خلاد بن أسلم وهو ثقة وقد توبع.
وأخرجه ابن ماجه (2975) عن محرز بن سلمة، وأحمد (2/ 67) عن أحمد بن عبد الملك الحراني، وابن خزيمة عن هشام بن يونس، وابن الجارود (460) والطحاوي (2/ 197) من طريق سعيد بن منصور، والدارمي (1844) عن سعيد بن منصور، وابن حبان (3915) و (3916) والدارقطني (2/ 257) والبيهقي (5/ 107) وأبو القاسم البغوي في حديث مصعب (114) من طرق عن الدراوردي به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
خلاد بن أسلم الصفار، البغدادي، أصله من مرو، ثقة، من العاشرة، مات سنة 249، روى عنه الترمذي والنسائي.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 144، روى له البخاري ومسلم.
نافع، أبو عبد الله مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 226)

وإسناد الدارمي وابن الجارود رجالهما رجال الشيخين، وإسناد أحمد رجاله رجال البخاري.
هكذا قال عبد العزيز بن محمد: (عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه يحيى القطان(1)، وعبد الله بن نمير(2)، وهشيم(3)، وعبد الرزاق(4) فرووه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً ولم يرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أيوب السختياني(5)، ومالك(6) عن ابن عمر من فعله.
لذا قال الترمذي عقب الحديث: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقد رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر ولم يرفعوه، وهو أصح.
وقال الطحاوي: هذا الحديث أخطأ فيه الدراوردي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أصله عن ابن عمر نفسه هكذا رواه الحفاظ، وهم مع ذلك لا يحتجون بالدراوردي عن عبيد الله أصلاً(7).--------------------------------------------
(1) مسلم (1230).
(2) مسلم (1230).
(3) الطحاوي (2/ 197).
(4) الدارقطني (2/ 257).
(5) البخاري (1639).
(6) مسلم (1230) (180).
(7) شرح معاني الآثار (2/ 197).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 227)

وقال ابن عبد البر: وهذا الحديث لم يرفعه أحد عن عبيد الله غير الدراوردي وغيره أوقفه على ابن عمر(1).

‌‌علة الوهم:
1 ضعف رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر.
قال أحمد بن حنبل: ما حدّث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر(2).
وقال أيضاً: إذا حدّث من كتابه فهو صحيح وإذا حدّث من كتب الناس وهم وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر.
وقال النسائي: ليس به بأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يغلط.
2 أن ابن عمر رضي الله عنه خرج في فتنة ابن الزبير عام نزل الحجاج بمكة معتمراً حتى إذا كان في الطريق قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحداً أشهدكم أني قد أوجبت حجاً مع عمرتي، واشترى هدياً حتى إذا أتى مكة فطاف وسعى لها سعياً واحداً ولم يزد على ذلك. وجاء في رواية ابن نمير وهشيم عن عبيد الله بن عمر وكان يقول: (مَنْ جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد ولم يحل حتى يحل منهما جميعاً).--------------------------------------------
(1) الاستذكار (13/ 256).
(2) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني، ضعيف عابد، من السابعة، روى لهم مسلم وأصحاب السنن.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 228)

وجاء في رواية الليث بن سعد(1)، وأيوب بن موسى(2)، وموسى بن عقبة(3) عن ابن عمر أنه قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فوهم الدراوردي فجعل رواية ابن عمر فعل النبي صلى الله عليه وسلم قولاً للنبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌تنبيه:
تعقب ابن حجر رحمه الله الطحاوي بما لا طائل تحته وفاته أن الترمذي قد سبق الطحاوي بإعلال الحديث فقال: «وأعله الطحاوي بأن الدراوردي أخطأ فيه وأن الصواب أنه موقوف، وتمسك في تخطئته بما رواه أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد عن نافع نحو سياق ما في الباب(4) من أن ذلك وقع لابن عمر وأنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لا أنه روى هذا اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعليل مردود فالدراوردي صدوق وليس ما رواه مخالفة لما رواه غيره، فلا مانع من أن يكون الحديث عند نافع على الوجهين»(5).
وهذا التعقيب مردود، فالدراوردي متكلم في حديثه عن عبيد الله بن عمر كما تقدم، ووثقه بعضهم وضعّفه آخرون، وأخرج له البخاري--------------------------------------------
(1) البخاري (1640) ومسلم (1230).
(2) الطحاوي (2/ 197).
(3) البخاري (1708).
(4) حديث أيوب عن ابن عمر وفيه قال ابن عمر: فإن حيل بيني وبينه يعني البيت أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ … (21)} [الأحزاب: 21] ثم قال: أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجًّا، قال: ثم قدم فطاف لهما طوافاً واحداً.
(5) فتح الباري (3/ 495).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 229)

حديثه مقروناً ولم يخرج له الشيخان حديثاً عن عبيد الله بن عمر، وقد خالفه ثلاثة من الثقات في حديثه عن عبيد الله بن عمر وكذلك خالفه جماعة من أصحاب ابن عمر.
وقد أصاب محققو مسند أحمد فقالوا: (صحيح موقوفاً بهذا اللفظ رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن الدراوردي حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر كما قال النسائي)(1).
وصححه الألباني كما في سنن ابن ماجه والترمذي، ومحقق المنتقى لابن الجارود، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) المسند (9/ 252) إلا أنهم قصروا فاقتصروا على خلاف هشيم له وفاتهم رواية ابن نمير والقطان وعبد الرزاق.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌الحديث الثاني (1):
800 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (1736): حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا يحيى بن محمد المدني عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمامته بين كتفيه، قال نافع: وكان ابن عمر يَسدل عِمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالماً يفعلان ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به.
وأخرجه ابن حبان (6397) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري، والطبراني في الكبير (13405) من طريق إسماعيل بن بهرام، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 293) والبيهقي في شعب الإيمان (6251) وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 198) والبغوي في شرح السنة (3109) (3110) من طريق (الوليد بن شجاع ويحيى بن محمد المديني) عن الدراوردي بهذا الإسناد.
هكذا قال الدراوردي: (عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هارون بن إسحاق بن محمد الهمداني، الكوفي، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة 258، روى عنه الترمذي والنسائي وابن ماجه والبخاري في جزء القراءة.
يحيى بن محمد بن عبد الله بن مهران المدني، صدوق يخطاء، من كبار العاشرة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين، روى له البخاري ومسلم.
نافع مولى ابن عمر: تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 231)

خالفه أبو أسامة(1) فرواه عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: كان ابن عمر يعتم ويرخيها بين كتفيه، قال عبيد الله: أخبرنا أشياخنا أنهم رأوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعتمون ويرخونها بين أكتافهم.
ورواه محمد بن بشر(2) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر عن سالم والقاسم كانا يرخيان عمائمهم بين أكتفاهم.
لذا أعله الإمام أحمد.
قال الدارقطني: «غير الدراوردي يرويه عن عبيد الله موقوفاً وهو المحفوظ.
وذكر حديث الدراوردي لأحمد بن حنبل فأنكره»(3).
وقال الدارقطني في موضع آخر: «تفرد به عبد العزيز الدراوردي عنه»(4).--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (8/ 427).
(2) المصدر السابق (8/ 428).
(3) العلل (2969).
(4) أطراف الغرائب والأفراد (3/ 482).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 232)