Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثالث (1):
801 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله في السنن الكبرى (583): أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا شكّ أحدكم في صلاته فلم يدرِ أصلّى ثلاثاً أو أربعاً فليقم فليركع يعني ركعة ويسجد سجدتين فإن كانت خامسة شفعهما بسجدتين، وإن كانت رابعة كانت السجدتان ترغيماً للشيطان».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمران بن يزيد وقد توبع، تابعه إسحاق بن راهويه.
فقد أخرجه ابن حبان (2668) من طريق إسحاق بن راهويه قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: حدثني زيد بن أسلم به.
هكذا قال عبد العزيز بن محمد: (عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس).
خالفه أصحاب زيد بن أسلم فقالوا: (عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمران بن خالد بن يزيد بن مسلم القرشي، ويقال: الطائي، الدمشقي، وقد يقلب وينسب لجده، صدوق من العاشرة، مات سنة 244، روى له النسائي.
زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة 136، روى له البخاري ومسلم.
عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة، من الثانية، مات سنة 94 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 233)

سليمان بن بلال(1)، وداود بن قيس(2)، والإمام مالك بن أنس(3)، ومحمد بن عجلان(4)، ويحيى بن محمد بن قيس أبو زكير(5)، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون(6)، وفليح بن سليمان(7)، وهشام بن سعد(8)، وأبو غسان(9).
وكذلك رواه سعيد بن منصور عن الدراوردي عن زيد بن أسلم فقال فيه: عن أبي سعيد الخدري، فوافق الجماعة(10) وهو المحفوظ، فقد رواه كذلك يحيى بن أبي كثير، عن عياض عن أبي سعيد(11) رضي الله عنه.
لذا قال ابن حبان عقب الحديث: (وهم في هذا الإسناد--------------------------------------------
(1) مسلم (571).
(2) مسلم (571).
(3) ابن حبان (2663) ورواه أبو داود (1026) والطحاوي (1/ 433) والبيهقي (2/ 331) من طريق مالك عن زيد عن عطاء مرسلاً.
(4) النسائي (3/ 27) وفي الكبرى (2667) وابن خزيمة (1023) وابن حبان (2664) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 433) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 39 الجزء المفقود).
(5) النسائي في الكبرى (585) وابن خزيمة (1024) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 38).
(6) النسائي (3/ 27) وابن خزيمة (1024) والدارمي (1495) وابن الجارود (241) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1253) والطحاوي (1/ 433) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 38).
(7) الدارقطني (1/ 375).
(8) ابن خزيمة (1024) وأبو عوانة (1957) والطحاوي (1/ 433).
(9) أبو عوانة (1905).
(10) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (1253) مقروناً.
(11) أبو داود (1029) والترمذي (396) والطحاوي (1/ 435) وابن حبان (2665) والحاكم (1/ 134).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 234)

الدراوردي حيث قال عن ابن عباس، وإنما هو عن أبي سعيد الخدري، وكان إسحاق يحدّث من حفظه كثيراً فلعله من وهمه أيضاً)(1).
قال محرره أبو حمزة: بل هو من الدراوردي فقد تابع إسحاق بن راهويه فزارة بن عمرو، والله تعالى أعلم.
وقال الحافظ: واختلف فيه على عطاء بن يسار فروي مرسلاً، وروي بذكر أبي سعيد فيه، وروي عنه عن ابن عباس وهو وهم، وقال ابن المنذر: حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب(2).--------------------------------------------
(1) صحيح ابن حبان (6/ 390).
(2) التلخيص الحبير (2/ 5).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌الحديث الرابع (1):
802 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 151): حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، وإذا بدا حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تغيب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ الطحاوي روح بن الفرج، وثقه الدارقطني (في السنن 2/ 171) وقال الكندي: من أوثق الناس.
ووثقه الخطيب أيضاً، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: محدّث مكثر مقبول.
هكذا قال الدراوردي: (عن هشام بن عروة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن الفرج القطان، أبو الزنباع المصري من موالي آل الزبير بن العوام، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 282 وله 84 سنة.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلَّس، من الخامسة، مات سنة 145 أو 146 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عابداً فاضلاً، كان يُشَبَّه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 236)

خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وعبدة بن سليمان(2)، ومحمد بن بشر(3)، وعبد الله بن نمير(4)، ووكيع(5)، ومالك(6)، وزائدة بن قدامة(7)، وأنس بن عياض(8)، وشعيب بن إسحاق(9)، ومحاضر(10)، ويحيى بن أبي زائدة(11)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(12) فقالوا: (عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عبد الله بن عمر).
وهم الدراوردي فجعل الحديث من رواية سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وإنما هو من حديث عروة عن عبد الله بن عمر.
لذا قال الدارقطني: «ولم يتابع على هذا القول، والصحيح قول يحيى القطان ومَن تابعه»(13).--------------------------------------------
(1) البخاري (582) و (583).
(2) البخاري (3272) و (3273).
(3) مسلم (828).
(4) مسلم (828).
(5) مسلم (828).
(6) الموطأ (1/ 220) إلا أنه رواه مرسلاً لم يذكر ابن عمر.
(7) الطبراني في الكبير (13288) (13259).
(8) أبو عوانة (1172) والبيهقي (2/ 453).
(9) ابن عساكر في تاريخ دمشق (17/ 138) وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 305).
(10) أبو عوانة (1132).
(11) الدارقطني في العلل (13/ 174).
(12) البزار قاله ابن عبد البر في التمهيد (22/ 329).
(13) العلل (13/ 174).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌الحديث الخامس (1):
803 - قال ابن ماجه رحمه الله (1561): حدثنا العباس بن جعفر، ثنا محمد بن أيوب أبو هريرة الواسطي، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن كثير بن زيد، عن زينب بنت نبيط، عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد ظاهره حسن وقد صححه الألباني في تحقيقه سنن ابن ماجه.
إلا أن الصحيح أن الدراوردي قد وهم فيه.
هكذا قال عبد العزيز الدراوردي: (عن كثير بن زيد، عن زينب، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد بن أبي طالب أخو يحيى، أصله من واسط، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 258، روى له ابن ماجه.
محمد بن أيوب الكلابي، أبو هريرة الواسطي، صدوق، من العاشرة، روى له ابن ماجه.
كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المدني، ابن مافَنَّه، صدوق يخطاء، من السابعة، مات في آخر خلافة المنصور، روى له البخاري في جزء القراءة، وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
زينب بنت نبيط، ويقال: بنت سليط، يقال: لها صحبة وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، روى حديثها ابن ماجه (وهي زوجة أنس بن مالك).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 238)

خالفه حاتم بن إسماعيل(1)، وسعيد بن سالم القداح(2)، ومحمد بن عمر الواقدي(3)، وأبو بكر الحنفي(4) فقالوا:
(عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب)(5).
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو زرعة.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1028): (سألت أبا زرعة عن حديث رواه الدراوردي عن كثير بن زيد، عن زينب بنت نبيط عن أنس .. ).
قال أبو زرعة: (هذا خطأ يُخالف الدراوردي فيه، يرويه حاتم وغيره عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب وهو الصحيح)(6).
والحديث قد اختصره الدراوردي ورواه سعيد بن سالم وحاتم بن إسماعيل عن كثير بن زيد المدني عن المطلب قال: لما مات عثمان بن--------------------------------------------
(1) أبو داود (3206) والبيهقي (3/ 412) وابن شبة في أخبار المدينة (319).
(2) أبو داود (3206).
(3) ابن سعد في الطبقات (3/ 399).
(4) ابن أبي شيبة في مصنفه (11740).
(5) المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال.
(6) نقله ابن الملقن في البدر المنير (5/ 325) وابن حجر في التلخيص (2/ 134).
وقال في البدر المنير: إسناده حسن متصل لأن المطلب بيّن في كلامه أنه أخبره به صحابي حضر القصة، والصحابة كلهم عدول لا تضر الجهالة بأعيانهم، وكثير هذا وإن ضعّفه النسائي فقد وثقه يحيى بن معين، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن المديني: صالح وليس بالقوي. وكذلك حسّن إسناده الحافظ في المعجم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 239)

مظعون أخرج بجنازته فدفن فأمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً أن يأتيه بحجر فلم يستطع حمله فقام إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسر عن ذراعيه، قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى بياض ذراعَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حسر عنها ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: «أتعلم بها قبر أخي وأدفن إليه مَنْ مات من أهلي».

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌الحديث السادس (1):
804 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 300): حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«مَنْ ترك الجمعة ثلاث مرات عن غير ضرورة طبع على قلبه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
والحديث أخرجه كذلك الطحاوي في مشكل الآثار (3184) والحاكم في المستدرك (2/ 488) وابن عبد البر في التمهيد (16/ 240) وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
وقد وهم الدراوردي في هذا الإسناد على أسيد، فقال: (عن أسيد، عن عبد الله بن قتادة، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو سعيد: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، أبو سعيد مولى بني هاشم نزيل مكة، لقبة جردقة، صدوق ربما أخطأ، من التاسعة، مات سنة 197، روى له البخاري.
أسيد بن أبي أسيد البراد، أبو سعيد المديني، صدوق، واسم أبيه يزيد، من الخامسة، مات في أول خلافة المنصور، روى له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.
عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة 95، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 241)

خالفه ابن أبي ذئب(1)، وزهير بن محمد التميمي(2)، وسعيد بن أبي أيوب(3)، وعبد الله بن جعفر(4)، وسليمان بن بلال(5) هؤلاء الخمسة رووه (عن أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر رضي الله عنه.
وهذا هو المحفوظ والذي رجحه أبو حاتم.
قال ابن أبي حاتم في العلل (582): سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ترك الجمعة ثلاثاً من غير ضرورة فقد طبع على قلبه».
قال أبي: ورواه الدراوردي، عن أسيد عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: فأيهما أشبه؟
قال: ابن أبي ذئب أحفظ من الدراوردي وكأنه أشبه، وكأن الدراوردي لزم الطريق.

‌‌الخلاصة:
حديث الباب صحيح من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (1126) والنسائي في الكبرى (1657) وابن خزيمة في صحيحه (1856) والطحاوي (3183) والحاكم (1/ 292) والبيهقي (3/ 247).
(2) ابن ماجه (1126) وأحمد (5/ 300).
(3) الطبراني في الأوسط (275).
(4) ابن عبد البر في التمهيد (16/ 240).
(5) البيهقي (3/ 247) تعليقاً.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 242)

وقد وهم الدراوردي فجعله من مسند أبي قتادة والذي حمله على هذا الوهم أن عبد الله بن أبي قتادة كثيراً ما يروي عن أبيه لذا قال أبو حاتم: (الدراوردي لزم الطريق).
ويشهد له حديث أبي الجعد الضمري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ترك ثلاث جمع تهاوناً من غير عذر طبع الله على قلبه»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (1052) والترمذي (500) والنسائي (3/ 88) وابن ماجه (1125) والشافعي (436) وأحمد (3/ 424 - 425) والدارمي (1579) وابن خزيمة (2857) وابن حبان (2786) وابن الجارود (288) والحاكم (1/ 280)، وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 243)

‌‌الحديث السابع (1):
805 - قال النسائي في السنن الكبرى (9885): أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين قال: قال علي بن أبي طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن البخيل الذي إن ذكرت عنده لم يصلِّ عليّ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد منقطع، عبد الله بن علي بن الحسين لم يلقَ جد أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ورواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (34) من طريق إبراهيم بن حمزة، والبيهقي في شعب الإيمان (1566) من طريق أبي الجماهر، والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 148) تعليقاً.
قال: قال أبو ثابت: حدثنا الدراوردي به.
هكذا قال الدراوردي: (عن عمارة، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب) فجعله من مسند علي رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي، ثقة حافظ، يعرف بخياط السنة، من الثانية عشرة، مات سنة 282، روى له النسائي.
قتيبة بن سعيد الثقفي، ثقة ثبت. (انظر ترجمته في بابه).
عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري المدني، لا بأس به، من السادسة، مات سنة 140، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، مقبول، من الخامسة، روى له الترمذي والنسائي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 244)

خالفه سليمان بن بلال(1)، وإسماعيل بن جعفر(2)، وعبد الله بن جعفر بن نجيح(3).
فقالوا: (عن عمارة، عن عبد الله بن علي بن حسين، عن أبيه عن جده).
فجعلوه من مسند الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
ورواه عمرو بن الحارث عن عمارة عن عبد الله بن علي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(4).
قال الدارقطني: وقول سليمان بن بلال أشبه بالصواب.
والله أعلم(5).--------------------------------------------
(1) الترمذي (3546) وأحمد (1/ 201) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (32) والنسائي في الكبرى (9883) (9844) وأبو يعلى (6775) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (432) وابن حبان (909) والحاكم (1/ 549) والضياء في المختارة (422، 423، 424) والطبراني في الكبير (2885) والبزار (4/ 185 رقم 1342) وابن أبي شيبة في مسنده (791) والبيهقي في الدعوات الكبير (151) وفي شعب الإيمان (1567) (1568) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (81) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 148) تعليقاً.
(2) إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (35).
(3) المصدر السابق (36) والدارقطني في العلل (305) تعليقاً.
(4) المصدر السابق (33).
(5) العلل (3/ 101 رقم 305).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 245)

‌‌عبد الواحد بن زياد (1)
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم أبو بشر، ويقال: أبو عبيدة البصري.
روى عن: كليب بن وائل، وحبيب بن أبي عمرة، والمختار بن فلفل، والأعمش، وعاصم الأحول، وجماعة.
روى عنه: أبو داود الطيالسي، وعفان بن مسلم، ومسدد، وعمرو بن عاصم، وعبيد الله القواريري.
وثقه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، وعده ابن معين في الأعمش بعد سفيان وشعبة وأبي معاوية، ووثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
الطبقات الكبرى (7/ 289) ضعفاء العقيلي ترجمة 1015، الكامل لابن عدي (5/ 1938) والعلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 675، هدي الساري (ص 422).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 246)

‌‌المآخذ التي عليه:
تكلم في حديثه عن الأعمش.
قال أبو داود الطيالسي: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها يقول: حدثنا الأعمش حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثاً قط بالبصرة ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفاً.
وأجاب الحافظ عن هذا فقال: وهذا غير قادح لأنه كان صاحب كتاب، وقد احتج به الجماعة.
وقال الذهبي بعد أن أورد قول القطان: قد كان من علماء الحديث، وحديثه مخرّج في الصحاح، ولكن عبد الوارث أحفظ منه وأتقن.
وقال أبو حاتم وهو معروف بتشدده: «أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية ثم حفص بن غياث وعبد الواحد بن زياد».
ووضعه النسائي في الطبقة الخامسة من طبقات الرواة عن الأعمش.
تكذيب يزيد بن زريع له لعدم معرفته به ثم رجوعه.
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وسمعت عفان قال: كانوا يذكرون ليزيد بن زريع عبد الواحد بن زياد فيقول: مَنْ هذا الكذاب الذي يحدّث عن يونس، لا أعرفه، قال: فلقيه يوماً في بعض الطريق

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 247)

فقيل له: هذا عبد الواحد بن زياد، فقال: هذا كان جليسنا عند يونس، فقالوا: هذا عبد الواحد بن زياد.
قلت: وفي هذا رد على قول يحيى: ما رأيت عبد الواحد يطلب حديثاً قط … فقد رآه غيره يطلب الحديث، والمثبت مقدّم على النافي.
وأخرج حديثه البخاري في الإيمان، والصلاة، والبيوع، والديات عن موسى بن إسماعيل، وقيس بن حفص، وحرمي بن حفص، وقتيبة، والصلت، ومحمد، وأبي النعمان، عنه، عن الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، ومعمر، وأبي بردة، ومجاهد، وعاصم الأحول، وأبي قرة. (التعديل والتجريح للباجي 2/ 1015).
توفي سنة سبع وسبعين ومائة.
قال ابن حجر: ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثانية.
روى له البخاري مع المكرر نحو سبعين حديثاً منها اثنان وعشرون حديثاً عن الأعمش(1).--------------------------------------------
(1) البخاري (125، 254، 620، 713، 1034، 1615، 1663، 1962، 2134، 2230، 2256، 2374، 2528، 3161، 3186، 4085، 4662، 4769، 5462، 6305، 6414، 1024).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 248)

‌‌الحديث الأول (1):
806 - قال الإمام أحمد (2/ 415): حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا صلّى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح، فليضطجع على جنبه الأيمن».

‌‌التعليق:
هذا حديث إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ورواه أبو داود (1261) والترمذي (420) وابن خزيمة (1120) وابن حبان (2468) والبيهقي (3/ 45) وابن عبد البر في التمهيد (8/ 126) من طريق مسدد وأبي كامل وعبيد الله بن عمر بن ميسرة وبشر بن معاذ العقدي، كلهم عن عبد الواحد بن زياد به. وقال الترمذي: حديث صحيح غريب من هذا الوجه، وصححه النووي في المجموع (4/ 28) وقال: على شرط البخاري ومسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت كان إذا شكّ في حرف من الحديث تركه، توفي سنة 290، متفق عليه.
الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي، ثقة حافظ عارف بالقراءة، ورع، متفق عليه.
أبو صالح: ذكوان، أبو صالح السمان الزيات، ثقة ثبت من الطبقة الثالثة، متفق عليه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 249)

هكذا رواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلّى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح فليضطجع على جنبه الأيمن».
خالفه غيره فرووه عن أبي صالح عن أبي هريرة فجعلوه من فعله صلى الله عليه وسلم لا من أمره.
هكذا رواه شعبة(1) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن إبراهيم التيمي(2) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى ركعتَيْ الفجر اضطجع).
وكذلك هو في الصحيحين من حديث عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها(3) من فعله صلى الله عليه وسلم لا من قوله. أخرجه البخاري في باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتَيْ الفجر، وأعقبه بحديث أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنّة الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة(4).
لذا أعلّ بعض أهل العلم هذا الحديث لتفرد عبد الواحد بن زياد به، وقالوا: الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم الفعل لا الأمر به، والأمر تفرد به عبد الواحد بن زياد وغلط فيه.--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (1199) وأبو نعيم في الحلية (9/ 33).
(2) البيهقي (3/ 45).
(3) البخاري (1160) ومسلم (736) (122).
(4) البخاري (1161) باب مَنْ تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع، ومسلم (743).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 250)

ففي مسائل الإمام أحمد لابن هاناء (526) و (536) قال: وسألته عن الاضطجاع؟ فقال: ما فعلته إلا مرة، يروى عن أبي هريرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هو أمراً من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فعله النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (3/ 45): «وهذا يحتمل أن يكون المراد به الإباحة، فقد رواه محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا خبراً عن قوله.
وهذا أوْلى أن يكون محفوظاً لموافقته سائر الروايات عن عائشة وابن عباس»(1).
وقال ابن القيم: «سمعت ابن تيمية يقول: هذا باطل وليس بصحيح، وإنما الصحيح عنه الفعل لا الأمر بها، والأمر تفرد به عبد الواحد بن زياد وغلط فيه»(2).
وقال ابن عبد الهادي: وقد تكلم أحمد والبيهقي وغيرهما في هذا الحديث وصححوا فعله الاضطجاع لا أمره(3).
قال البيهقي: «خالف عبد الواحد العدد الكثير في هذا الحديث فإن الناس إنما رووه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا من أمره وانفرد عبد الواحد من بين ثقات الأعمش بهذا اللفظ»(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 220) ومن حديث ابن عمر (2/ 173).
(2) زاد المعاد (1/ 315).
(3) المحرر في الحديث (1/ 227).
(4) نقله عنه السخاوي في تدريب الراوي (1/ 235) وابن بهادر في النكت على مقدمة ابن الصلاح (2/ 163) والمناوي في اليواقيت والدرر (1/ 424) ومثلوا هذا الحديث بالشاذ في المتن لمخالفة غيره.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 251)

وتعقبه الألباني(1) فقال: وهذا التعليل لا يساوي عندي شيئاً وذلك لأن ابن إسحاق وإن كان ثقة فإن في حفظه ضعفاً ولذلك كان حديثه حسناً دون الصحيح لا يعارض به رواية عبد الواحد بن زياد المحتج به في الصحيحين فضلاً عن أن ترجح روايته على روايته وتقدم عليها.
على أنه يمكن الجمع بين الروايتين .. ، فذكر أن الأمر والفعل كلاهما ثابت وكل حفظ ما سمعه.
قلت: الصحيح من رواية أبي صالح ما وافق الجماعة أن ذلك كان من فعله صلى الله عليه وسلم لا من أمره وكذا رواه شعبة من حديث أبي صالح، وعبد الواحد بن زياد تكلم فيه يحيى القطان وفي حديثه عن الأعمش كلام كما تقدم، وفي الحديث التالي يحكم الألباني بشذوذ رواية له عن الأعمش والله تعالى أعلم.
والراجح أن الاضطجاع بعد ركعتَيْ الفجر سنّة من فعله صلى الله عليه وسلم لا من قوله وذلك للتالي:
1 أن عبد الواحد بن زياد وإن كان ثقة من رجال الشيخين فإن في بعض حديثه عن الأعمش مقال كما تقدم في ترجمته.
قال أبو داود: ثقة، عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها(2).--------------------------------------------
(1) صحيح سنن أبي داود (4/ 430 - 431) والبيهقي رواه من طريق محمد بن إسحاق عن التيمي.
(2) انظر ترجمته في التهذيب وسير أعلام النبلاء (9/ 8).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 252)