Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس (1):
784 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله في السنن الكبرى (7206): أخبرنا محمد بن العلاء قال: ثنا أبو خالد، عن محمد بن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي، عن أبيه قال:
كنت فيمن رجم ماعزاً فلما غشيته الحجارة قال: ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أبي الهيثم من رجال النسائي وقال عنه الحافظ: مقبول.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2781) عن أبي خالد الأحمر، ومن طريقه رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2381).
هكذا رواه أبو خالد فقال: (عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عثمان بن نصر، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن العلاء: تقدم.
محمد بن إسحاق: تقدم. انظره في بابه.
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة 120 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
أبو عثمان ابن نصر، كذا وقع عند النسائي، صوابه أبو الهيثم ابن نصر.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 173)

خالفه إبراهيم بن سعد الزهري(1)، ويزيد بن زريع(2)، فرووه (عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم بن نصر، عن أبيه).
وهم أبو خالد فقلب اسم أبي الهيثم بن نصر إلى (أبي عثمان بن نصر).
وقد نبّه على ذلك الحافظ المزي في تهذيب الكمال (34/ 383) وفي تحفة الأشراف (9/ 9) وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب والتقريب.
قال: قال أبو خالد الأحمر: عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عثمان بن نصر السلمي، وهو وهم.--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 431) والنسائي (7208).
(2) النسائي (7207) والدارمي (2318) والطحاوي في شرح المشكل (434) وابن قانع في معجم الصحابة (1130).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 174)

‌‌الحديث السابع (1):
785 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 286): حدثنا أبو خالد الأحمر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
صلّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فقرأ ب (التين والزيتون).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد وذكر أنها صلاة المغرب.
خالفه أصحاب يحيى بن سعيد فقالوا: إنها صلاة العشاء، منهم:
مالك بن أنس، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة (في رواية عنه)، وأبو معاوية، وابن نمير وغيرهم، وسيأتي بيان ذلك في باب الحميدي فانظره.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، ثقة رمي بالتشيع، من الرابعة، مات سنة 116، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 175)

‌‌الحديث الثامن (1):
786 - قال أبو داود رحمه الله (1152): حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا سليمان يعني ابن حيان عن أبي يعلى الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبّر في الفطر في الأولى سبعاً ثم يقرأ ثم يكبّر ثم يقوم فيكبّر أربعاً ثم يقرأ ثم يركع.
قال أبو داود: رواه وكيع وابن المبارك قالا: سبعاً وخمساً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
هكذا قال سليمان بن حيان عن أبي يعلى، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (يكبّر في الأولى سبعاً وفي الثانية أربعاً).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي نزيل طرسوس، ثقة حجة عابد، من العاشرة، مات سنة 241، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي، أبو يعلى الثقفي، صدوق يخطاء ويهم، من السابعة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، من الخامسة، مات سنة 118، روى له أصحاب السنن والبخاري في جزء القراءة.
شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق ثبت، سماعه من جده، من الثالثة، روى له البخاري في جزء القراءة وفي الأدب المفرد وأصحاب السنن.
عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 176)

خالفه عبد الله بن المبارك(1)، ومعتمر بن سليمان(2)، وأبو أحمد الزبيري(3)، ووكيع(4)، وأبو نعيم(5)، وأبو عاصم(6)، وعثمان بن عمر(7)، فرووه عن أبي يعلى الطائفي بهذا الإسناد فقالوا: (في الأولى: سبعاً وفي الثانية: خمساً).
وكذلك رواه كثير بن عبد الله بن عمرو(8) بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبّر في العيدين سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة.
وعبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبّر في العيدين في الأولى: سبعاً قبل القراءة، وفي الآخرة: خمساً قبل القراءة(9).
وكذلك رواه جماعة عن الزهري عن عروة عن عائشة(10).--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (1278).
(2) أبو داود (1151) والدارقطني (2/ 48) والبيهقي (3/ 285) والنسائي في الكبرى (1804).
(3) الدارقطني (2/ 47) والبيهقي (3/ 285).
(4) أحمد (2/ 180) وابن أبي شيبة (5694).
(5) ابن الجارود (262) والبيهقي في السنن الصغرى (717).
(6) البيهقي تعليقاً (3/ 280).
(7) المصدر السابق.
(8) الترمذي (536) وابن ماجه (1279) والبزار (3389) والدارقطني (2/ 48) والبيهقي (3/ 286).
(9) الدارمي (1606) وابن ماجه (1277) والطبراني في الكبير (5448) والدارقطني (2/ 47) والبيهقي (3/ 286).
(10) أبو داود (1149) وابن ماجه (1280).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 177)

لذا قال أبو داود عقب الحديث: رواه وكيع وابن المبارك قالا: سبعاً وخمساً، يشير إلى وهم سليمان في قوله: (أربعاً).
وقال الألباني: هذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير عمرو بن شعيب وفيه وفي أبيه والطائفي كلام يسير …
لكن قوله هنا: أربعاً خطأ يبدو أنه من سليمان بن حيان وأنه مع كونه من رجال الشيخين فإنه كان يخطاء كما في التقريب.
ومع ذلك فقد خالف وكيعاً وابن المبارك في قوله: أربعاً، فقالا: خمساً كما علقه المصنف عنهما(1).
قال الترمذي: (سألت محمداً عن هذا الحديث يعني حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبّر في العيدين في الأولى: سبعاً قبل القراءة، وفي الآخرة: خمساً قبل القراءة؟
فقال: ليس في الباب شيء أصح من هذا وبه أقول.
وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضاً وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث)(2).--------------------------------------------
(1) صحيح سنن أبي داود (4/ 315).
(2) العلل (1/ 93 رقم 153، 154).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 178)

‌‌الحديث التاسع (1):
787 - قال ابن ماجه (2374): حدثنا محمد بن طريف، ثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن عامر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه البيهقي (10/ 165 - 166) من طريق محمد بن طريف ومن طريق حسن بن حماد كلاهما عن أبي خالد الأحمر به.
هكذا قال أبو خالد الأحمر: (عن مجالد، عن عامر، عن جابر).
خالفه عبد الواحد بن زياد(2) فقال: (عن مجالد، عن عامر، عن شريح موقوفاً).
وكذلك رواه داود بن أبي هند(3)، وأشعث بن سوار(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن طريف بن خليف البجلي، أبو جعفر الكوفي، من صغار العاشرة، صدوق، مات سنة 242 وقيل قبل ذلك، روى عنه مسلم.
مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي، ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة 144، روى له مسلم وأصحاب السنن.
عامر بن شراحيل الشعبي، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، مات بعد سنة 100 وله نحو من ثمانين، روى له البخاري ومسلم.
(2) البيهقي (10/ 166) ووكيع في أخبار القضاة (2/ 256).
(3) البيهقي (10/ 166).
(4) ابن أبي شيبة (22885).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 179)

وعيسى بن أبي عزة الكوفي(1)، وأبو الحصين عثمان بن عاصم الأسدي(2) أربعتهم عن عامر الشعبي موقوفاً من قوله، وجعله داود بن أبي هند عن الشعبي عن شريح موقوفاً.
ورواه يحيى بن وثاب(3) عن شريح موقوفاً.
قال البيهقي: هكذا رواه أبو خالد الأحمر عن مجالد، وهو مما أخطأ فيه وإنما رواه غيره عن مجالد عن الشعبي من قوله وحكمه غير مرفوع(4).
وقال في السنن الصغرى: وقد غلط فيه أبو خالد الأحمر … وكذا أجمعوا على خطئه في ذلك(5).--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق (10232) و (15532).
(2) عبد الرزاق (10229) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (11/ 401).
(3) عبد الرزاق (10230) و (15531) وابن أبي شيبة (22869) والطحاوي (11/ 451).
(4) السنن الكبرى (10/ 166).
(5) المنّة الكبرى شرح السنن الصغرى (9/ 128).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 180)

‌‌عباد بن العوام
‌‌اسمه ونسبه:
عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر الكلابي، مولاهم أبو سهل الواسطي.
روى عن: أبي مالك الأشجعي، وعبد الله بن أبي نجيح، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشيباني، وابن عون وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وعمرو الناقد وإسماعيل بن علية وهو من أقرانه.
قال ابن معين وأبو داود والنسائي وأبو حاتم والعجلي وابن سعد وغيرهم: ثقة.
وقال أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث، وضعف حديثه عن سعيد بن أبي عروبة.
قال ابن سعد: كان من نبلاء الرجال في كل أمره، قال: وكان يتشيع.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 181)

وأثنى عليه وكيع.
ولد سنة 118 ومات حدود سنة 186 أو قبلها أو بعدها بيسير.
قال ابن حجر: ثقة من الثامنة.
روى له البخاري أربعة أحاديث عن يحيى بن أبي إسحاق والشيباني وإسماعيل بن أبي خالد (2071، 3983، 6543، 7096) ط البغا.
ومسلم ستة أحاديث (174، 513، 555، 1005، 1590، 1623).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 182)

‌‌الحديث (1):
788 - قال أبو يعلى رحمه الله (3071 ط. دار القبلة): حدثنا زهير، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه:
أن أم سليم حاضت بعدما أفاضت فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنفر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط البخاري ومسلم.
والحديث رواه كذلك الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 233)، والطبراني في الأوسط (804) والدارقطني في العلل (12/ 207) كلهم من طريق عباد بن العوام به.
هكذا قال عباد: (عن سعيد، عن قتادة، عن أنس).
خالفه محمد بن جعفر(2)، وروح بن عبادة(3)، وعبدة بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة 234 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ من كبار العاشرة، مات سنة 225 وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري، مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة 156 أو 157، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (6/ 430).
(3) أحمد (6/ 430) مقروناً مع محمد بن جعفر، والبيهقي (5/ 164).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 183)

سليمان(1)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى(2) فقالوا: (عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة) وذكر فيه قصة(3).
وكذلك رواه هشام الدستوائي(4) عن قتادة عن عكرمة أن زيد بن ثابت وابن عباس اختلفا في المرأة تحيض بعد الزيارة … الحديث.
ورواه البخاري(5) عن أيوب السختياني عن عكرمة أن أهل المدينة سألوا ابن عباس رضي الله عنهما عن امرأة طافت ثم حاضت قال لهم: تنفر، قالوا: لا نأخذ بقولك وندع قول زيد، قال: إذا قدمتم المدينة فاسألوا، فسألوا فكان فيمن سألوا أم سليم فذكرت حديث صفية.
قال البخاري: رواه خالد(6) وقتادة(7) عن عكرمة.
قال المروذي: وذكرت حديث عباد، عن ابن أبي عروبة، عن--------------------------------------------
(1) إسحاق بن راهويه في مسنده (2187).
(2) ذكره الحافظ في الفتح (3/ 588) قال: ورواه سعيد بن أبي عروبة في كتاب المناسك الذي رويناه من طريق محمد بن يحيى القطيعي عن عبد الأعلى عنه.
(3) وتتمة الحديث: (أنه كان بين ابن عباس وزيد بن ثابت في المرأة تحيض بعدما تطوف بالبيت يوم النحر مقاولة في ذلك فقال زيد: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت، وقال ابن عباس: إذا طافت يوم النحر وحلّت لزوجها نفرت إن شاءت ولا تنتظر.
فقالت الأنصار: يا ابن عباس إنك إذا خالفت زيداً لم نتابعك، فقال ابن عباس: سلوا أم سليم، فسألوها عن ذلك فأخبرت أن صفية بنت حيي أصابها ذلك فقالت عائشة: الخيبة لك حبستنا، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تنفر، وأخبرت أم سليم أنها لقيت ذلك فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنفر).
(4) الطيالسي (1651) وأحمد (6/ 431) والطحاوي (2/ 233).
(5) في صحيحه (1758).
(6) خالد هو الحذاء وحديثه عند البيهقي (5/ 163).
(7) رواية هشام وسعيد بن أبي عروبة، سبق تخريجها.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 184)

قتادة، عن أنس أن صفية حاضت بعدما طافت.
فقال أي: الإمام أحمد: أخطأ فيه عباد، إنما هو عن قتادة، عن عكرمة(1).
وقال أبو داود: ذكرت لأحمد حديث عباد بن العوام عن سعيد، عن قتادة، عن أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه) فلم يعرفه، وقال: عند عباد عن سعيد غير حديث خطأ، فلا أدري سمعه منه بآخره أم لا؟ يعني عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قصة أم سليم، وإنما هي في كتب سعيد عن عكرمة، يعني عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة(2).
قال الطبراني في الأوسط (1/ 245): لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد، تفرد به عباد بن العوام.
قال ابن أبي حاتم في العلل (791): وسألت أبي عن حديث رواه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن أم سليم حاضت بعدما أفاضت يوم النحر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنفر؟ قال أبي: هذا خطأ، إنما هو قتادة، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم … مرسل في قصة صفية، رواه الدستوائي وغيره وهذا هو الصحيح.
وقال في العلل (809): هذا خطأ، إنما هو كما رواه الدستوائي، عن قتادة، عن عكرمة أن أم سليم حاضت.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي وغيره (49/ 265).
(2) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص 400).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 185)

قلت لأبي: الخطأ ممن هو؟
قال: لا أدري من عباد هو أو من سعيد.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 588): (طريق قتادة هذه هي المحفوظة، وقد شذّ عباد بن العوام فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس مختصراً في قصة أم سليم أخرجه الطحاوي من طريقه).
وقال الدارقطني في العلل (12/ 207): يرويه عباد بن العوام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس.
وغيره يرويه عن سعيد عن قتادة مرسلاً وهو الصحيح.
حدثناه أبو القاسم ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام بذلك.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌عبثر بن القاسم
‌‌اسمه ونسبه:
عبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد الكوفي.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، ومغيرة، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وجماعة.
روى عنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وابنه أبو حصين، وأبو نعيم، ويحيى بن آدم، وقتيبة بن سعيد وجماعة.
قال أحمد: صدوق ثقة، وكذلك وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وابن سعد ويعقوب بن سفيان وغيرهم، وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن حجر: ثقة، من الثامنة.
مات سنة 178.
روى له البخاري حديثاً واحداً عن حصين (4020).
ومسلم ثلاثة عشر حديثاً (108، 109، 649، 663، 1233، 1477، 1994، 1997، 2049، 2133، 2297، 2637، 2685)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌الحديث (1):
789 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 361): حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنا عبثر بن القاسم أبو زبيد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال:
أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت غنماً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي وهو ثقة أثنى عليه الشافعي وأحمد بن حنبل، ووثقه العجلي وابن سعد وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة والنسائي والدارقطني وغيرهم، روى عنه البخاري في خلق أفعال العباد وروى له أصحاب السنن الأربعة.
هكذا قال عبثر: (عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر).
خالفه أبو نعيم(2)، وعبد الواحد بن زياد(3)، وأبو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه، ثقة جليل، قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة، من العاشرة، مات سنة 219 وقيل بعدها، روى له أصحاب السنن.
الأعمش: سليمان بن مهران. انظر ترجمته في بابه.
طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
جابر بن عبد الله: صحابي مشهور.
(2) البخاري (1701).
(3) البخاري (1702).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 188)

معاوية محمد بن خازم(1)، وشعبة(2)، وسفيان الثوري(3)، وسفيان بن عيينة(4)، ويعلى بن عبيد(5)، وحفص بن غياث(6)، وروح بن مسافر(7)، ومحمد بن فضيل(8).
فقالوا: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها.
وهو في الصحيحين من هذا الوجه.
كذلك رواه سفيان عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة(9).
وتفرد عبثر بن القاسم من بين أصحاب الأعمش الأئمة الثقات بهذا الإسناد فوهم.
قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف على الأعمش: والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها(10).
وقد صحح بعض أهل العلم الوجهين.
قال ابن رجب: حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر--------------------------------------------
(1) مسلم (1321).
(2) النسائي (5/ 173) والطيالسي (1377).
(3) أبو داود (1755) والنسائي (5/ 173) وأحمد (6/ 208) وابن الجارود (426).
(4) الحميدي (217) وأحمد (6/ 41).
(5) الدارمي (1847).
(6) المحاملي في أماليه (276) والدارقطني في العلل تعليقاً (15/ 71).
(7) ابن عدي في الكامل (3/ 1000).
(8) الدارقطني في العلل تعليقاً (15/ 71).
(9) البخاري (1703) وابن خزيمة (مسلم (1321).
(10) العلل (15/ 71).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 189)

رضي الله عنه في هدي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم المقلدة، وحديثه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها في هدي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم فمن الحفاظ من قال: الصحيح حديث عائشة وحديث جابر وهم، ومنهم مَنْ قال: هما حديثان مختلفان في أحدهما التقليد وليس في الآخر، ومنهم: أبو حاتم الرازي(1).
قلت: قول أبي حاتم هو ما ذكره ابنه عنه وسأله عن حديث عبثر فقال أبو حاتم: روى جماعة عن الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى مرة غنماً، وليس في حديثهم مقلدة. قال ابن أبي حاتم: قال أبي: اللفظان مختلفان وليسا بمتفقين وأرجو أن يكونا جميعاً صحيحين(2).
قلت: وما ذهب إليه أبو حاتم الرازي رحمه الله وهم، ففي رواية سفيان الثوري وعبد الواحد بن زياد وأبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة تقليد الغنم(3).
وكذلك في رواية سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة تقليد الغنم فيكون الحديث واحد ووهم عبثر في الإسناد، ثم إن رواية عبثر كما هي عند الإمام أحمد ليس فيها مقلدة، فلعله أحياناً يذكرها وأحياناً لا يذكرها كما هو في رواية الجماعة عن الأعمش، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي (2/ 731).
(2) العلل لابن أبي حاتم (840).
(3) تقدم تخريج حديثهم وهو في الصحيحين وغيرهما، ولفظ بعضها: أهدى غنماً مقلدة، وبعضها أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مرة غنماً فقلدها.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 190)

‌‌عبد الله بن إدريس
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الكوفي، ولد سنة 120.
روى عن: أبيه وعمه داود وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش ومنصور، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة.
روى عنه: مالك بن أنس وهو من شيوخه، وابن المبارك ومات قبله، وأحمد، وابن معين، وإسحاق، وابنا أبي شيبة وجماعة.
قال أحمد: كان نسيج وحده، وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة، وأثنى عليه شعبة وابن نمير.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً في الحديث حجة صاحب سنّة وجماعة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 191)

وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنّة زاهد صالح وكان عثمانياً ويحرم النبيذ.
مات سنة 192 وكان مولده سنة 115، وقيل: 120.
قال ابن حجر: ثقة فقيه عابد، من الثامنة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 192)