Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هكذا قال عيسى: (عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، والنضر بن شميل(2) فقالا: عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه يونس بن عبيد(3)، وجرير بن حازم(4) عن الحسن عن أبي هريرة، والحسن لم يدرك أبا هريرة، لكن روي موصولاً.
فقد رواه قتادة(5)، ومطر الوراق(6)، عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة.
قال النسائي عقب حديث الباب: هذا خطأ والصواب أشعث عن الحسن عن أبي هريرة، وقد روى الحديث عن شعبة النضر بن شميل وغيره كما رواه خالد.
وقال في الكبرى (1/ 108 ح 198): هذا خطأ ولا نعلم أحداً تابع عيسى بن يونس عليه، والصواب أشعث عن الحسن عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث لم يقل فيه عن عيسى عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سليمان بن--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 471).
(2) ذكره الدارقطني في العلل (8/ 258).
(3) ابن أبي شيبة (1/ 85).
(4) أبو يعلى (6227).
(5) البخاري (291) (5269) ومسلم (348) والنسائي (1/ 110 - 111).
(6) مسلم (348).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 313)

عبد الرحيم وغيره يقول: عن الأشعث عن الحسن عن أبي هريرة، ولم أكتبه إلا عن عبدوس.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (80): وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن شرحبيل(1)، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن ابن سرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قعد بين شعبها الأربع واجتهد فقد وجب الغسل».
قال أبي: هذا عندي خطأ، إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت لأبي: ممن الخطأ؟
قال: من أحدهما إما من ابن شرحبيل وإما من عيسى.
قلت: فيمكنك أن تقول: خطأ.
قال: لا، روى قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يونس عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن دقيق العيد في الإمام (3/ 16) معلقاً على قول أبي حاتم:
(لم يتبين لأبي حاتم ممن الخطأ عنده، والنسائي أخرج الحديث عن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني عن عبد الله بن يوسف عن عيسى بن يونس، وهذا يبراء ابن شرحبيل من نسب الخطأ إليه). اه.--------------------------------------------
(1) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، صدوق يخطاء، من العاشرة، روى له أصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 314)

وقال الدارقطني في العلل (8/ 258):
واختلف على أشعث بن عبد الملك، فرواه يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً.
وخالفهم عيسى بن يونس عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ذلك عبد الله بن يوسف التنيسي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عيسى بن يونس وهو غريب وليس بمحفوظ عن ابن سيرين.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، عيسى بن يونس كوفي، وشيخه في هذا الحديث أشعث بن عبد الملك من البصرة، لذا كانت رواية أهل بلده يحيى القطان والنضر بن شميل أصح من رواية عيسى عنه، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 315)

‌‌الحديث الثاني (1):
821 - قال أبو داود رحمه الله (4579): حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى، عن محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل.
قال أبو داود: روى هذا الحديث حماد بن سلمة وخالد بن عبد الله عن محمد بن عمرو لم يذكرا (أو فرس أو بغل).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
محمد بن عمرو روى له البخاري مقروناً ومسلم في المتابعات، والدارقطني (3/ 114) والذهبي في السير (8/ 489) كلاهما من طريق عبد الله بن عبد الصمد.
وأخرجه كذلك ابن حبان (6022) والطبراني في الأوسط (8101)، (2946) والدارقطني (3/ 114) والبيهقي (8/ 115) والذهبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي، أبو إسحاق الفراء الرازي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 220، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة 145 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة 94 أو 104 وكان مولده سنة بضع وعشرين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 316)

في السير (8/ 115) من طريق إسحاق بن راهويه، وعبد الله بن عبد الصمد، وإبراهيم بن موسى، ثلاثتهم عن عيسى بن يونس به.
هكذا قال عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو في هذا الحديث: (أو فرس أو بغل).
خالفه جماعة من أصحاب محمد بن عمرو الثقات فلم يذكروا هذه الزيادة، منهم:
يحيى بن سعيد القطان(1)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(2)، ومحمد بن بشر(3)، ويزيد بن هارون(4)، وعبد الرحمن بن سليمان(5)، وحماد بن سلمة(6)، وخالد بن عبد الله الواسطي(7).
وكذلك رواه الزهري عن سعيد بن المسيب(8) وأبي سلمة(9) عن أبي هريرة ولم يذكرا هذه اللفظة.
لذا قال أبو داود عقب الحديث: (روى هذا الحديث حماد بن سلمة وخالد بن عبد الله عن محمد بن عمرو لم يذكرا أو فرس أو بغل).
وقال البيهقي بعد أن ذكر قول أبي داود: (ولم يذكره أيضاً الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب).--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 438) و (2/ 498) وأبو يعلى (5917).
(2) الترمذي (1410) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 130).
(3) ابن ماجه (2639).
(4) أحمد (2/ 498) والطحاوي (3/ 205).
(5) ابن أبي شيبة (9/ 250) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 58).
(6) أبو داود تعليقاً (4575).
(7) أبو داود تعليقاً (4575).
(8) البخاري (5758) (6910) ومسلم (1681).
(9) البخاري (6910) ومسلم (1681).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 317)

وقال الطبراني في الأوسط (3/ 212) و (8/ 1031): وقد روى هذا الحديث جماعة عن محمد بن عمرو فلم يقل أحد منهم: أو فرس أو بغل إلا عيسى بن يونس.
وقال الخطابي في معالم السنن: يقال: إن عيسى بن يونس قد وهم فيه وهو يغلط أحياناً فيما يرويه، إلا أنه قد روى عن طاوس ومجاهد وعروة بن الزبير أنهم قالوا: الغرة عبد أو أمة أو فرس.
وقال الذهبي: هذا حديث غريب جداً.
وقال الحافظ في الفتح (2/ 249): (وأشار البيهقي إلى أن ذكر الفرس في المرفوع وهم وأن ذلك أدرج من بعض رواته على سبيل التفسير للغرة، وذكر أنه في رواية حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس بلفظ: (فقضى أن في الجنين غرة، قال طاوس: الفرس غرة) قلت: وكذا أخرجه الإسماعيلي من طريق حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: الفرس غرة، وكأنهما رأيا الفرس أحق بإطلاق لفظ الغرة من الآدمي.
ونقل ابن المنذر والخطابي عن طاوس ومجاهد وعروة بن الزبير (الغرة عبد أو أمة أو فرس) وتوسع داود ومَن تبعه من أهل الظاهر فقالوا: يجزاء كل ما وقع عليه اسم غرة) انتهى كلام الحافظ.
وقال أيضاً (2/ 249 - 250): وعلى هذا فالذي وقع في رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة من زيادة ذكر الفرس في هذا الحديث وهم(1).--------------------------------------------
(1) انظر: أثر طاوس ومجاهد وعروة ابن الزبير في المصنف لابن أبي شيبة (9/ 252) ومصنف عبد الرزاق (18339، 18340، 18344) وجاء ذكر البغل في أثر عن عطاء بن أبي رباح عن ابن أبي شيبة (9/ 251).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 318)

وعقد البيهقي في سننه (8/ 115): باب مَنْ قال في الغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل أو كذا وكذا من الشاة وليس بمحفوظ، ثم ذكر حديث الباب من طريق أبي داود.
وقال الدارقطني في العلل (9/ 294): «ولم يقل ذلك عن محمد بن عمرو سواه».
وقال في أطراف الغرائب والأفراد (5/ 310): «تفرد به عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو وقال فيه: أو فرس أو بغلة».
إلا أن ابن حبان صحّح هذه الرواية فعقد في صحيحه (13/ 380) باباً قال فيه: (ذكر الخبر المدحض قول مَنْ زعم أن الغرة في الجنين الساقط لا يجب على الضارب إلا عبد أو أمة) ثم ساق هذا الحديث.

‌‌علة الوهم:
أدرج عيسى بن يونس تفسير الغرة في متن الحديث فجعله كله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوهم.
قال الترمذي في سننه (1410) بعد أن أخرج هذا الحديث من طريق ابن أبي زائدة (حديث أبي هريرة حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، وقال بعضهم: الغرة عبد أو أمة أو خمسمائة درهم، وقال بعضهم: أو فرس أو بغل).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 319)

‌‌الحديث الثالث (1):
822 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 122): حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا علي بن بحر القطان وأحمد بن جناب قالا: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«جار الدار أحق بالدار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير أحمد بن جناب فهو من رجال مسلم.
ورواه ابن حبان (5182) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عيسى بن يونس به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
ابن أبي داود: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر ابن أبي داود ابن المنادي وسماه البخاري أحمد، صدوق، توفي سنة 272 عن 101 سنة، روى له البخاري في تفسير: { .. لَمْ يَكُنْ … (196)} حديثاً عن أحمد بن أبي داود أبي جعفر بن المنادي عن روح بن عبادة عن سعيد عن قتادة، فقيل: هو هذا.
علي بن بحر بن بري القطان، أبو الحسن البغدادي، فارسي الأصل، ثقة فاضل، توفي سنة 234 هـ، روى له البخاري.
أحمد بن جناب بن المغيرة أبو الوليد المصيصي، صدوق، توفي سنة 230، روى له مسلم.
سعيد بن أبي عروبة: مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف لكنه كثير التدليس، من أثبت الناس في قتادة، توفي سنة 157، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 320)

ورواه الترمذي في العلل الكبير (381) عن علي بن خشرم، وابن حبان في صحيحه (5182)، والطبراني في الأوسط (8146) من طريق إسحاق بن راهويه، والضياء في المختارة (2550، 2551، 2552، 2553) من طريق عبد الرحمن بن يونس وأحمد بن جناب وإسحاق، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 342) والذهبي في معجم المحدثين (1/ 120) من طريق علي بن خشرم كلهم عن عيسى بن يونس به.
هكذا قال عيسى بن يونس: (عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه إسماعيل بن علية(1)، وعبدة بن سليمان(2)، والمحاربي(3)، وعبد الوهاب الخفاف(4)، وحسن بن صالح(5).
فقالوا: (عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه أصحاب قتادة عنه، منهم:
شعبة(6)، وحماد بن سلمة(7)، وهشام بن عبد الله الدستوائي(8)،--------------------------------------------
(1) الترمذي (1368) وأحمد (5/ 13).
(2) ابن أبي شيبة في مصنفه (22720).
(3) الروياني في مسنده (823) و (824).
(4) أحمد (5/ 12).
(5) الطبراني في الكبير (61104).
(6) أبو داود (3517) وابن الجارود في المنتقى (644) والروياني (786) والطبراني (6801).
(7) أحمد (5/ 17) والطبراني (6800).
(8) الطيالسي (904) وأحمد (5/ 8) و (5/ 18) والطبراني (6807).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 321)

وهمام بن يحيى العوذي(1)، وعمر بن عامر السلمي(2)، وعمر بن إبراهيم العبدي(3).
فقالوا: (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير(4)، ويونس بن عبيد(5)، ومجاعة بن الزبير(6) عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد وافق عيسى بن يونس الجماعة، وذلك فيما رواه الطبراني من طريق إسحاق بن راهويه عن عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم(7).
ورواه كذلك أحمد بن جناب عن عيسى عن يونس عن شعبة عن يونس بن عبيد عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به(8).
قال الترمذي: سألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث فقال: الصحيح حديث الحسن عن سمرة، وحديث قتادة عن أنس ليس--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 8) و (5/ 18) والطحاوي (4/ 123) والطبراني (6802) والبيهقي (6/ 106).
(2) الطبراني (6805).
(3) الطبراني (6806).
(4) الطبراني (6920).
(5) الطبراني (6923) والدارقطني في جزء أبي الطاهر (51).
(6) الطبراني (6941).
(7) الطبراني (6803) وذكر المزي في تحفة الأشراف أن النسائي رواه كذلك من طريق إسحاق.
(8) الطبراني (6923).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 322)

بمحفوظ ولم يعرف أن أحداً رواه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس غير عيسى بن يونس(1).
وقال الترمذي في الجامع: والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن عن سمرة ولا نعرف حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عيسى بن يونس(2).
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال عند حديث عيسى يعني عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة، قال أحمد: ليس بشيء، قلت لأحمد: كلاهما عنده، فلم يعبأ إلى جمعه الحديثين وأنكر حديث أنس(3).
وقال الضياء في المختارة: رجاله ثقات، لكنه معلول.
وقال الدارقطني: (وهم فيه عيسى بن يونس، وغيره يرويه عن قتادة عن الحسن عن سمرة، هكذا رواه شعبة وغيره عن قتادة وهو الصواب)(4).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 477): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عيسى بن يونس فذكره فقالا: هذا خطأ، روى هذا الحديث همام وحماد بن سلمة، فقال حماد: عن قتادة عن الشريد، وقال همام: عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد.
وقالا: نظن أن عيسى وهم فيه، فشبّه الشريد بأنس …--------------------------------------------
(1) العلل الكبير (381).
(2) الجامع الصحيح (3/ 150 عقب الحديث 1368).
(3) مسائل الإمام أحمد ص 300 لأبي داود.
(4) الضياء في المختارة (7/ 124) والزيلعي في نصب الراية (4/ 173).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 323)

وقال أبو زرعة: (والصحيح عندنا قتادة، عن عمرو بن شعيب عن الشريد(1) ووهم فيه عيسى) اه.
وقال الحافظ في إتحاف المهرة (2/ 207): (وهو معلول، وإنما المحفوظ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة) ثم ذكر أن ابن أبي خيثمة أخرج الحديث في تاريخه من طريق أحمد بن جناب عن عيسى ثم قال: قال أحمد بن جناب: أخطأ فيه عيسى بن يونس.
وقد ذهب إلى صحة رواية عيسى هذه الضياء في المختارة وابن القطان وذلك لأن عيسى قد روى هذا الحديث عن سعيد بمثل رواية الجماعة وزاد عليهم بهذه الرواية فروايته للوجهين دليل على أنه عنده الروايتين، فقال الضياء في المختارة معقباً على الدارقطني: «قلت: وقد روى أبو ليلى حديث سمرة عن أحمد بن جناب عن عيسى بن يونس عن سعيد، وروى بعده حديث أنس فجاء بالروايتين معاً».
وقال الحافظ في إتحاف المهرة (2/ 208): (وقد صححه مع ذلك ابن القطان واحتج بأن قاسم بن أصبغ رواه عن محمد بن إسماعيل عن نعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن سعيد عن قتادة، عن الحسن عن سمرة.
وعن سعيد عن قتادة عن أنس.
قال: فروايته للوجهين دليل على أنه كان عند سعيد كذلك ولا يعلل أحدهما بالآخر.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (4/ 388) وابن سعد في الطبقات (5/ 513) والنسائي (7/ 320) وابن ماجه (2496).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 324)

قال الحافظ: وقد توبع نعيم كما تقدم.
وهكذا قال البزار في مسنده إن عيسى بن يونس رواه بالوجهين) اه.
قلت: قد تقدم قول أبو داود إن عيسى عنده الحديث على الوجهين، ومع ذلك قد أنكر الإمام أحمد هذا الوجه، والله تعالى أعلم.
وانظر: نصب الراية (4/ 172 - 173) والإرواء (5/ 277).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 325)

‌‌الحديث الرابع (1):
823 - قال الطبراني في الأوسط (1654): حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا عيسى بن يونس عن شعبة عن معلى بن عطاء(2) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من عبد يصلي عليّ إلا صلّت عليه الملائكة ما صلى عليّ فليكثر أو ليقل».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير معلّى بن عطاء وهو وهم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن النضر بن بحر أبو جعفر العسكري السكري، قال ابن المنادي: كان من ثقات الناس وأكثرهم كتاباً، وذكره ابن الجزري في القراء، مات بالرقة سنة 290، قال أبو الحسن السليماني: ثقة مقراء. انظر: تراجم شيوخ الطبراني رقم (339).
محمد بن سلام بن الفرح السلمي مولاهم البيكندي، ثقة ثبت من العاشرة، مات سنة 227 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
شعبة: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
يعلى بن عطاء: العامري الطائفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة 120 أو بعدها، روى له مسلم.
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة مشهورة، وثقه العجلي، روى له البخاري ومسلم.
عامر بن ربيعة: صحابي.
(2) كذا في المطبوع والصحيح يعلى بن عطاء كما في تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي (3/ 133).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 326)

هكذا قال عيسى بن يونس: (عن شعبة، عن معلى بن عطاء، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه خالد بن الحارث(1)، وعبد الله بن المبارك(2)، ومحمد بن جعفر(3)، وحجاج بن محمد(4)، ووكيع(5)، وشعيب بن حرب(6)، وأبو داود الطيالسي(7)، ويزيد بن هارون(8)، وعاصم بن علي(9)، وعثمان بن عمر(10)، وزيد بن الحباب(11)، والنضر بن شميل(12)، وعلي بن الجعد(13)، وعمر بن مرزوق(14) فقالوا: (عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه).
لذا قال الطبراني عقب الحديث: لم يروِ هذا الحديث عن شعبة إلا عيسى، ورواه الناس عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله(15).--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (907).
(2) في مسنده (49) وفي الزهد (1026) والبيهقي في شعب الإيمان (1557).
(3) أحمد (3/ 445).
(4) أحمد (3/ 445).
(5) أحمد (3/ 446) وابن أبي شيبة (11/ 507).
(6) أحمد (3/ 446).
(7) في مسنده (1147) وأبو نعيم في الحلية (1/ 180).
(8) البيهقي في شعب الإيمان (1558).
(9) القاضي إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (6).
(10) الأمالي المطلقة (1/ 118).
(11) عبد بن حميد في المنتخب (317).
(12) أبو يعلى (7196).
(13) الضياء في المختارة (216) وهو في مسنده (869).
(14) الضياء في المختارة (218) وابن حجر في الأمالي المطلقة (1/ 118).
(15) الأوسط (2/ 182).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌أثر الوهم:
روى هذا الحديث عيسى بن يونس فقال في إسناده: شعبة عن يعلى بن عطاء … وهذا إسناد على شرط مسلم.
لذا قال الزيلعي: رواه الطبراني في الأوسط في حديث عيسى بن يونس عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
قال: وعيسى بن يونس أخرج له الشيخان وكذلك شعبة، ويعلى بن عطاء أخرج له مسلم(1).
وقال العراقي: رواه الطبراني بإسناد حسن(2).
والصحيح أنه من رواية شعبة عن عاصم بن عبيد الله(3)، عن عبد الله بن عامر … وعاصم ضعيف، لذا قال المقدسي: رواه عاصم بن عبيد الله العمري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، وعاصم ضعيف(4).
وقال العراقي: رواه ابن ماجه من حديث عامر بن ربيعة بإسناد ضعيف، والطبراني في الأوسط بإسناد حسن(5).
فقلب هذا الوهم الإسناد من ضعيف إلى حديث حسن، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تخريج الأحاديث والآثار (3/ 133).
(2) المغني عن حمل الأسفار (1/ 264).
(3) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف. التقريب (3082).
(4) ذخيرة الحفاظ (4/ 2115).
(5) المغني عن حمل الأسفار (1/ 264).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌الحديث الخامس (1):
824 - قال ابن حبان رحمه الله في صحيحه (1406): أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن شعبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أراد أحدكم أن يدخل فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، غير محمد بن إسحاق السعدي لم أجده، وذكر محقق ابن حبان أن إسناده صحيح على شرط مسلم.
وقد روى عنه ابن حبان عشرين حديثاً.
هكذا قال عيسى بن يونس: (عن شعبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم).
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(2)، ومحمد بن جعفر(3)، وعمرو بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن خشرم المروزي: ثقة من صغار العاشرة، مات سنة 257 أو بعدها وقارب المائة، روى له مسلم.
شعبة: تقدم.
قتادة: تقدم.
القاسم بن عوف الشيباني الكوفي، صدوق يغرب، من الثالثة، روى له مسلم.
(2) النسائي في الكبرى (9903) وابن ماجه (296) وابن خزيمة (69) وأحمد (4/ 373).
(3) ابن ماجه (296) وابن خزيمة (69) وأحمد (4/ 369).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 329)

مرزوق(1)، وخالد بن الحارث(2)، ومحمد بن أبي عدي(3)، وأبو داود الطيالسي(4)، والنضر بن شميل(5)، وحجاج(6).
هؤلاء كلهم قالوا: (عن شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم).
وهم عيسى بن يونس فقال: (القاسم الشيباني) وإنما هو (النضر بن أنس).
وقد ذكر الترمذي والطبراني أن شعبة يرويه عن قتادة عن النضر بن أنس، وسعيد بن أبي عروبة يرويه عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني(7).
ومما يدل على وهم عيسى بن يونس ما رواه ابن أبي حاتم وابن عدي من طريق علي بن المديني قال: سمع يحيى يعني القطان وقيل له: تحفظ حديث قتادة: إن هذه الحشوش محتضرة؟ قال: لا، فقلت أنا له: كان شعبة يحدّث عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، وكان ابن أبي عروبة يحدّث عن قتادة عن القاسم بن عوف عن--------------------------------------------
(1) أبو داود (6) والطبراني (5099) وفي الدعاء (361) والحاكم (1/ 187).
(2) ابن خزيمة (69) وابن حبان (1408).
(3) ابن خزيمة (69) والنسائي (9903).
(4) في مسنده (679) وابن خزيمة (69) والبيهقي (1/ 96).
(5) أبو يعلى (7219).
(6) أحمد (4/ 369).
(7) سنن الترمذي (1/ 11) والعلل الكبير (3) والطبراني في الدعاء (2/ 962 رقم 361).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 330)

زيد بن أرقم، فقال يحيى: شعبة لو علم أنه عن القاسم بن عوف لم يحمله، قلت: لمَ؟ قال: إنه تركه وقد كان رآه(1).

‌‌علة الوهم:
قتادة يروي هذا الحديث عن القاسم الشيباني، وعن النضر بن أنس، فشعبة ومعمر(2) ومنصور(3) يروونه عن قتادة عن النضر بن أنس.
وسعيد بن أبي عروبة وسعيد بن بشير يرويانه عن قتادة عن القاسم، عن زيد، فأدخل إسناداً في إسناد.
فالطريقين محفوظان وقد تقدم في باب إسماعيل بن علية ح (756) فانظره لزاماً.--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (1/ 240) والكامل (7/ 154) في ترجمة قاسم بن عوف، والعقيلي في الضعفاء (3/ 477).
(2) الطبراني في الدعاء (355) وانظره في ح (211).
(3) طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 163).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 331)

‌‌الحديث السادس (1):
825 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 122): حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا ابن جُريج قال: أنا محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال:
بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحُليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهَلَّ.
حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق قال: ثنا عيسى بن يونس عن ابن جُريج قال: ثنا ابن شهاب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (8300) من طريق إسحاق بن راهويه، وابن أبي حاتم في العلل (893) من طريق عبد الرحيم بن مطرف، كلاهما عن عيسى بن يونس.
هكذا قال عيسى بن يونس: (عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري (المصري) قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر ومحله الصدق. الجرح والتعديل (4/ 408).
حجاج بن إبراهيم الأزرق البغدادي، نزيل طرسوس ومصر، ثقة فاضل، من العاشرة، روى له أبو داود والنسائي.
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة فقيه فاضل، انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 332)