قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ومسعود هذا أبو الحكم الزرقي.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن موسى بن عقبة … كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في المسجد حين تقام الصلاة فإذا رآهم قليلاً جلس ثم صلّى، وإذا رآهم جماعة صلّى.
خالفه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(1) فرواه عن ابن جريج بهذا الإسناد فقال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بعد النداء إلى المسجد، فإذا رأى أهل المسجد قليلاً جلس حتى يرى منهم جماعة ثم يصلي، وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة).
وهم الوليد فجعل انتظار الإمام المأمومين وجلوسه في المسجد لقلة المصلِّين بعد إقامة الصلاة.
والصواب: أن الجلوس كان بعد الأذان وقبل الإقامة كما رواه عبد المجيد بن عبد العزيز، ويدل عليه قوله: (وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة)، وسيأتي في باب أبي عاصم الضحاك بن مخلد ح (904) فانظره.--------------------------------------------
(1) البيهقي (2/ 19).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 393)
الحديث الحادي عشر (1):
842 - قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الأوسط (6304): حدثنا محمد بن علي، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
نزع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية(2)، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد حذّركم الله إذا رأيتموهم فاعرفوهم».
التعليق:
هذا إسناد لا بأس به.
وأخرجه الطبري في تفسيره (3/ 179) والآجري في الشريعة (771) وابن بطة في الإنابة (775) والهروي في ذم الكلام (157) كلهم من طريق علي بن سهل عن الوليد بن مسلم به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن علي بن زيد المكي الصائغ المتوفى سنة 291 هـ، نعته الذهبي بأنه المحدّث الإمام الثقة. (سير أعلام النبلاء 13/ 428).
مهدي بن جعفر الرملي الزاهد، صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة 230.
حماد بن سلمة: ثقة عابد (تقدم انظره في بابه).
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، ثقة جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، من السادسة، مات سنة 126 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(2) {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ … (7)} … } [آل عمران: 7].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 394)
هكذا قال الوليد: (عن حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة).
خالفه عفان بن مسلم(1)، وأبو داود الطيالسي(2)، والنضر بن شميل(3)، وأبو الوليد الطيالسي(4)، ويزيد بن هارون(5).
فقالوا: (عن حماد، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة).
وكذلك رواه يزيد بن إبراهيم التستري(6)، وأيوب السختياني(7)، وعلي بن زيد بن جدعان(8)، ونافع بن عمر الجمحي(9) جميعهم عن عبد الله بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة.
لذا قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمنبن القاسم إلا حماد بن سلمة تفرد به الوليد، ورواه غيره عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة).
وقال الهروي: وهو غريب إن كان حقاً.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 124) و (6/ 132) وابن أبي عاصم في السنة (5).
(2) في مسنده (1535 ط. التركي).
(3) إسحاق بن راهويه في مسنده (941).
(4) الدارمي (145) وأبو نعيم في الحلية (2/ 185).
(5) الطبري في تفسيره (3/ 180).
(6) البخاري (4547) ومسلم (2665).
(7) ابن ماجه (47) وأحمد (6/ 48) وإسحاق (1235) (1236) وابن أبي عاصم في السنة (6).
(8) الطبراني في الأوسط (4955).
(9) الطحاوي في شرح المشكل (6/ 334).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 395)
وقال الدارقطني في العلل (14/ 235): وهم فيه يعني الوليد بن مسلم على حماد، والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 396)
الحديث الثاني عشر (1):
843 - قال النسائي في السنن الكبرى (9939): أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد عن عبد الرحمن بن حسان الكناني عن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي أنه حدّثهم عن أبيه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:
«إذا صلّيت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جواراً من النار، فإذا صلّيت المغرب فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جواراً من النار».
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، ولم يرو هذا الحديث عن مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم إلا عبد الرحمن بن حسان.
وأخرجه أبو داود (5080) عن عمرو بن عثمان، وداود بن رشيد، ومؤمل بن الفضل الحراني، وعلي بن سهل الرملي، ومحمد بن المصفى الحمصي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي أبو حفص الحمصي، صدوق من العاشرة، مات سنة 250، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
عبد الرحمن بن حسان الكناني، أبو سعيد الفلسطيني، لا بأس به، من السابعة، روى له أبو داود والنسائي.
مسلم بن الحارث، ويقال: الحارث بن مسلم التميمي، صحابي قليل الحديث.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 397)
وأخرجه ابن حبان (2022) من طريق داود بن رشيد، وأحمد (4/ 234) من طريق يزيد بن عبد ربه.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (7/ 253) والأوسط (1/ 61 رقم 230) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1212) من طريق هشام بن عمار، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 184) من طريق علي بن بحر، وابن عساكر في تاريخ دمشق (11/ 478) من طريق داود بن رشيد وهشام بن عمار وإبراهيم بن موسى الفراء ويزيد بن عبد ربه، هؤلاء التسعة كلهم عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد.
هكذا قال الوليد بن مسلم: (عن عبد الرحمن بن حسان، عن مسلم بن الحارث، عن أبيه الحارث بن مسلم).
خالفه محمد بن شعيب(1)، وصدقة بن خالد(2) فقالا: (عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث).
وهم الوليد بن مسلم فجعل اسم الصحابي (الحارث بن مسلم) والصحيح أنه مسلم بن الحارث.
وقد رواه جماعة عن الوليد بن مسلم كذلك، منهم:--------------------------------------------
(1) أبو داود (5079) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 87) والطبراني في الكبير (19/ 1051) والبيهقي في الدعوات الكبير (104) وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 56) وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 309 - 310).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (7/ 253) والطبراني (19/ 1052) وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 477) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 183).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 398)
عبد الرحمن بن نجدة الحوضي(1)، ومحمد بن سعد(2)، وعلي بن بحر(3)، وأبو يعلى محمد بن الصلت(4)، وإبراهيم بن موسى(5)، ومحمد بن المصفى(6) وقد صحح الحفاظ كالبخاري وأبي حاتم وأبي زرعة والترمذي وابن سعد والمنذري وابن حجر وغيرهم أنَّ صحابي الحديث اسمه مسلم بن الحارث.
قال ابن أبي حاتم: الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي روى عن أبيه مسلم بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله في سرية، روى عنه عبد الرحمن بن حسن الكناني سمعت أبي يقول ذلك.
وسمعت أبي يقول: الحارث بن مسلم تابعي.
قال: وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم فقال: الصحيح الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه(7).
وقال ابن حجر: وصحح البخاري والترمذي وغير واحد أن اسم الصحابي مسلم واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم فقال جماعة: عنه عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه، وقال هشام بن عمار وغيره: عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث والراجح الأول(8).--------------------------------------------
(1) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1211).
(2) في طبقاته الكبرى (7/ 419) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (11/ 477).
(3) أحمد (4/ 234) والطبراني (19/ 1053).
(4) البخاري في التاريخ الكبير (7/ 253).
(5) المصدر السابق.
(6) أبو داود (5080).
(7) الجرح والتعديل (3/ 87 - 88) وتاريخ دمشق (11/ 479).
(8) الإصابة (6/ 16 رقم 7970).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 399)
وقال في التهذيب: «صحح البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والترمذي وابن قانع وغير واحد أن صحابي هذا الحديث اسمه مسلم بن الحارث»(1).
قلت: وابن عبد البر(2) وابن الأثير(3).
وقال المنذري: وصحح غير واحد أنه مسلم بن الحارث(4).
وقال ابن سعد: مسلم بن الحارث صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الشام.--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب.
(2) في الاستيعاب (1/ 291).
(3) أسد الغابة (5/ 175).
(4) عون المعبود (13/ 28).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 400)
الحديث الثالث عشر (1):
844 - قال الإمام النسائي (7/ 146): أخبرنا عيسى بن مساور قال: حدثنا الوليد عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر عن بُسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن واقد السعدي قال:
وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كلنا يطلب حاجة وكنت آخرهم دخولاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن مساور وقد توبع.
وأخرجه النسائي في الكبرى (7795) و (7807) بنفس الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عيسى بن مساور الجوهري، البغدادي، صدوق من صغار العاشرة، مات سنة 244 أو 245 روى عنه النسائي.
عبد الله بن العلاء بن زَبْر الدمشقي، ثقة من السابعة، مات سنة 164 وله 89 سنة، روى له البخاري.
بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي، ثقة حافظ، من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
عائذ الله، بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة 80، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن السعدي القرشي العامري واسم أبيه وقدان وقيل غير ذلك، صحابي، يقال: مات في خلافة عمر، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 401)
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 258) من طريق دحيم، والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 28) عن الحميدي، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (820) من طريق هشام بن عمار، وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 75) من طريق الحميدي، وابن عساكر في تاريخ دمشق (31/ 301) من طريق داود بن رشيد، كلهم (عيسى، والحميدي، وهشام بن عمار، وداود بن رشيد، ودحيم) عن الوليد به.
هكذا قال الوليد: (عن عبد الله بن العلاء، عن بسر، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن واقد).
خالفه إبراهيم بن عبد الله بن العلاء(1)، ومروان بن محمد(2)، وعمرو بن أبي سلمة(3)، وزيد بن يحيى بن عبيد(4) فقالوا: (عن عبد الله بن العلاء، عن بسر، عن أبي إدريس، عن حسان بن عبد الله الضمري، عن عبد الله بن واقد).
أسقط الوليد حسان من الإسناد.
ولا شك أن رواية الجماعة وفيهم ابنه أصح من رواية الوليد بن--------------------------------------------
(1) البخاري في التاريخ الكبير (5/ 28) والطبراني في الأوسط (68) وابن عساكر في تاريخ دمشق (31/ 302) والطبراني في مسند الشاميين (787).
(2) النسائي (7/ 147) وفي الكبرى (7796) (8708) والمزي في تهذيب الكمال (6/ 31).
(3) النسائي في الكبرى (8709) والطحاوي في شرح المشكل (7/ 43) والطبراني في مسند الشاميين (787) وابن عساكر (31/ 302).
(4) ابن عساكر (31/ 303).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 402)
مسلم، خاصة إذا علمنا أن البخاري ترجم له في التاريخ الكبير (3/ 235) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 234) فذكرا أنه يروي عن عبد الله السعدي.
وروى عنه أبو إدريس الخولاني.
وللوليد بن مسلم إسناد آخر لهذا الحديث.
فقد رواه عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء، عن بسر بن عبيد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن وقدان(1).
ورواه سليمان بن عبد الرحمن عن الوليد عن عبد الله بن العلاء، عن بسر، عن أبي إدريس الخولاني وعبد الله بن محيريز به، عن عبد الله بن السعدي، فجمع بينهما.
ورواه دحيم عن الوليد بن مسلم قال: حدثنا يحيى بن حمزة عن عطاء الخراساني عن عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدي به(2).
وقد نقل المزي عن أبي زرعة قوله: الحديث صحيح مثبت عن عبد الله بن السعدي.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (4866).
(2) الطحاوي (3/ 258) وشرح مشكل الآثار (7/ 44) وأخرجه أحمد (5/ 270) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 27) والبيهقي (9/ 17 - 18) من طرق عن يحيى بن حمزة به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 403)
كذا رواه الثقات الأثبات منهم مالك بن يخامر وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن محيريز وغيرهم(1) …
وقد صوّب ابن مندة كون الحديث عن حسان بن الضمري عن ابن السعدي(2).--------------------------------------------
(1) تحفة الأشراف (6/ 402 - 403).
(2) أسد الغابة (5/ 88).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 404)
يحيى بن حمزة
اسمه ونسبه:
يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي، قاضي دمشق، ولد سنة 103، وقيل: سنة 108.
روى عن: عطاء الخراساني، وعمرو بن مهاجر، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد وجماعة.
روى عنه: الوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن المبارك، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار وجماعة.
قال أبو داود، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، والعجلي، ويعقوب بن شيبة وغيرهم: ثقة، زاد يعقوب: مشهور.
وقال أبو حاتم: كان صدوقاً.
وقال يحيى بن معين: كان قدرياً وكان صدقة أحب إليهم من يحيى بن حمزة.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث صالحه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 405)
وقال دحيم: ثقة عالم عالم.
قال الذهبي: كان ثبتاً في الحديث، وإن كان يميل إلى القدر ولم يكن داعية.
قال ابن حجر: ثقة رمي بالقدر، من الثامنة، مات سنة 183 على الصحيح.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 406)
الحديث (1):
845 - قال أبو داود رحمه الله (2918): حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرملي وهشام بن عمار قالا: ثنا يحيى قال أبو داود وهو ابن حمزة عن عبد العزيز بن عمر قال: سمعت عبد الله بن مَوْهَب يحدّث عمر بن عبد العزيز عن قبيصة بن ذؤيب قال هشام عن تميم الداري أنه قال: يا رسول الله، وقال يزيد: إن تميماً قال: يا رسول الله ما السنّة في الرجل يُسْلِم على يدَيْ الرجل من المسلمين؟ قال:
«هو أوْلى الناس بمحياه ومماته».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير يزيد بن خالد وقد توبع، وعبد الله بن موهب وهو ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب الرملي، أبو خالد، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 232 أو بعدها، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
هشام بن عمار بن نصير السلمي الدمشقي الخطيب، صدوق مقراء كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح، من كبار الطبقة العاشرة، مات سنة 245 على الصحيح وله 92 سنة، روى له البخاري.
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي، أبو محمد المدني نزيل الكوفة صدوق يخطاء، من السابعة، مات في حدود سنة 150، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن موهب الشامي أبو خالد قاضي فلسطين لعمر بن عبد العزيز، ثقة لكن لم يسمع من تميم الداري، روى له أصحاب السنن.
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي المدني نزيل دمشق من أولاد الصحابة، وله رؤية، مات سنة بضع وثمانين، روى له البخاري ومسلم.
تميم بن أوس بن خارجة الداري، صحابي مشهور.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 407)
وذكره البخاري في التاريخ الكبير تعليقاً (5/ 198) قال: قال هشام بن عمار، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 439) وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/ 570) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2546) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7853) (7854) (7855) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1267) والطبراني في الكبير (1273) والحاكم (2/ 219) والبيهقي (10/ 296) وابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 232، 233) كلهم من طرق عن يحيى بن حمزة بهذا الإسناد.
هكذا قال يحيى بن حمزة: (عن عبد العزيز بن عمر، عن عبد الله بن موهب، عن قبيصة، عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالف أصحاب عبد العزيز بن عمر فقالوا: (عن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب، عن تميم الداري) لم يذكروا قبيصة في الإسناد، منهم:
عبد الله بن المبارك(1)، وعبد الله بن نمير(2)، ووكيع(3)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(4)، وحفص بن غياث(5)، وعلي بن مسهر(6)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(7)، وإسماعيل بن عياش(8)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق (9872) (16271).
(2) الترمذي (2112).
(3) الترمذي (2112) وابن ماجه (2752) وأحمد (4/ 103) وابن أبي شيبة (11/ 408) في مصنفه وفي مسنده (819) وابن عساكر (33/ 234).
(4) الترمذي (2112).
(5) الطبراني في الكبير (1272).
(6) أبو يعلى (7165) والدارقطني (4/ 181).
(7) أحمد (4/ 103) والدارمي (3033) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2853) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 439) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1266) والبيهقي (10/ 296).
(8) سعيد بن منصور (203) والدارقطني (4/ 181).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 408)
داود(1)، وعلي بن عابس(2)، وعبد الرحمن بن سليمان(3)، ومحمد بن ربيعة(4)، وإسحاق بن يوسف الأزرق(5)، وبحر بن نصر(6)، وبشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز(7)، وميمون أبو النضر(8)، ومروان بن مطر الوراق(9)، وأبو يوسف القاضي صاحب الإمام أبي حنيفة(10)، ويحيى بن عيسى(11)، ويونس بن بكير(12)، وجعفر بن عون العمري(13)، ويونس بن أبي إسحاق(14)، ونصر بن طريف(15)، وأبو جزي البصري(16)، والعلاء بن هارون أخو يزيد(17)، وورقاء بن عمر(18)، وأبو جعفر الرازي(19)، ويحيى بن نصر حاجب--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (6413) وابن عبد البر في التمهيد (3/ 181).
(2) الدارقطني (4/ 181 - 182).
(3) الدارقطني (4/ 181 - 182).
(4) الدارقطني (4/ 181 - 182).
(5) أحمد (4/ 102).
(6) أبو الحسين الصيداوي في معجم الشيوخ (1/ 75).
(7) الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 53) وابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 240).
(8) أحمد في العلل (290).
(9) ابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 234).
(10) ابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 234).
(11) المصدر السابق (33/ 235).
(12) المصدر السابق (33/ 236).
(13) المصدر السابق (33/ 237).
(14) ابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 237 - 238).
(15) تاريخ دمشق (33/ 238).
(16) تاريخ دمشق (33/ 233).
(17) تاريخ دمشق (33/ 239).
(18) تاريخ دمشق (33/ 239 - 240).
(19) تاريخ دمشق (33/ 239 - 240).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 409)
المروزي(1)، وسعدان(2).
وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي(3) عن عبد الله بن موهب عن تميم الداري ولم يذكر قبيصة، فتابع رواية الجماعة عن عبد العزيز بن عمر.
وجاء في رواية وكيع وأبي نعيم الفضل بن دكين التصريح بسماع عبد الله بن موهب هذا الحديث عن تميم ورواه الباقون بالعنعنة.
لكن قال البخاري: وقال بعضهم: عبد الله بن موهب سمع تميماً الداري ولا يصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمَن أعتق» التاريخ الكبير (5/ 198).
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وهو ثقة عن عبد الله بن موهب، وهو همداني ثقة، قال: سمعت تميماً الداري وهذا خطأ، ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه(4).
وذكر المزي في تهذيب الكمال أن وكيعاً تفرد بذكر سماع عبد الله بن موهب تميماً وليس كذلك فقد تابعه أبو نعيم.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (33/ 240).
(2) تاريخ دمشق (33/ 234).
(3) النسائي في الكبرى (6412) ويعقوب بن سفيان (2/ 439) والطبراني (1274) والحاكم (2/ 219) والبيهقي (10/ 297) وجاء عندهم (عبد الله بن وهب) عند الطبراني قال: (ابن وهب).
(4) المعرفة والتاريخ (2/ 439).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 410)
ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد السكوني(1) عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أخبرني مَنْ لا أتهم عن تميم الداري …
فلم يذكر قبيصة والرجل المجهول عنده هو عبد الله بن موهب.
الخلاصة:
تفرد يحيى بن حمزة بذكر قبيصة في هذا الإسناد وخالفه الجمع الكبير الذي ذكرناهم فلم يذكروا قبيصة في الإسناد، وذكر وكيع وأبو نعيم سماع عبد الله بن موهب عن تميم، وقد رواه أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن موهب فلم يذكر قبيصة مما دلّ على وهم يحيى بن حمزة في هذا الإسناد، والله تعالى أعلم.
وانظر: الفتح (12/ 47) وعمدة القاري (23/ 207).--------------------------------------------
(1) البيهقي (10/ 296) وابن عساكر (33/ 233).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 411)
يزيد بن زريع
اسمه ونسبه:
يزيد بن زريع العيشي ويقال: التميمي، أبو معاوية البصري.
روى عن: أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وسليمان التيمي، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وابن عون وجماعة.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، وابن المديني، وعفان، والقواريري، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: كان ريحانة البصرة ما أتقنه، وقال أيضاً: صدوق متقن.
وقال ابن معين: ثقة مأمون.
وقال أبو حاتم: ثقة إمام.
وقال ابن سعد: كان ثقة حجة كثير الحديث.
وقال أبو عوانة: صحبته أربعين سنة يزداد في كل سنة خيراً.
وقال بشر الحافي: كان متقناً حافظاً ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 412)