Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني (1):
851 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (11317): أنا محمد بن عبيد بن محمد، نا أسباط، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ … (39)} [مريم: 39] قال:
«يُنادى يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون، ويُنادى يا أهل النار فيشرئبون فينظرون فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاء بالموت في صورة كبش أملح فيقال: هذا الموت فيُقدم فيُذبح، يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويقال: يا أهل النار خلود لا موت» قال: ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ … (39)} [مريم: 39].

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبيد بن محمد وهو صدوق، وقد تابعه عبيد بن أسباط(2) عند الطبري في التفسير [23734] فرواه عن أبيه أسباط بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي، أبو جعفر وأبو يعلى النحاس الكوفي، صدوق من العاشرة، مات سنة 251 وقيل قبل ذلك، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
الأعمش: تقدم.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 12)

هكذا رواه أسباط فقال: (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة).
خالفه أبو معاوية(1)، وحفص بن غياث(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وأبو المغيرة(4)، ومحمد بن عبيد(5)، ويعلى بن عبيد(6)، وسفيان الثوري(7)، وعلي بن مسهر(8)، وأبان بن تغلب(9) فرووه (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
سلك به أسباط الجادة ذلك أن أبا صالح مشهور بالرواية عن أبي هريرة.
قال الدارقطني في العلل (11/ 344) وسئل عن هذا الحديث فقال: يرويه الأعمش عن أبي صالح، واختلف عنه:
فرواه علي بن مسهر، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي، وأبو معاوية، وجرير، والثوري، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد.--------------------------------------------
(1) مسلم (2849) (40).
(2) البخاري (4730).
(3) مسلم (2849) (41).
(4) الترمذي (3156).
(5) النسائي في الكبرى (11316) وأحمد (3/ 9) مقروناً مع أبي معاوية، وهناد في الزهد (213).
(6) عبد بن حميد في المنتخب (914) وهناد في الزهد (213).
(7) الدارقطني في العلل (11/ 344) تعليقاً.
(8) الدارقطني في العلل (11/ 344).
(9) ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (16/ 215).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 13)

وكذلك قال أبو بدر شجاع بن الوليد عن الأعمش غير أنه لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفهم أسباط بن محمد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة، والصحيح حديث أبي سعيد الخدري.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌إسحاق الأزرق
‌‌اسمه ونسبه:
إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي، أبو محمد الواسطي المعروف بالأزرق.
روى عن: الأعمش، وابن عون، وسفيان الثوري، ومسعر، وشريك، وجماعة.
روى عنه: أحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وقتيبة، وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين والعجلي ومحمد بن سعد، وقال أبو حاتم: صحيح الحديث صدوق لا بأس به.
قال الذهبي: كان حجة وفاقاً له قدم راسخ في التقوى، قيل: إنه مكث عشرين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء، وكان من أعلم الناس بشريك.
توفي سنة 195 وكان مولده سنة 117.
قال ابن حجر: ثقة من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌الحديث الأول (1):
852 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (3241): أنبأ إبراهيم بن سعد قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الحجامة للصائم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن سعد من رجال مسلم، وثقه النسائي وأبو حاتم، وقال الخطيب: ثقة مكثراً ثبتاً صنّف المسند.
وأخرجه البزار (1012) كما في كشف الأستار، والترمذي في العلل الكبير (1/ 366) والطبراني في الأوسط (7797) والدارقطني (2/ 161) والبيهقي (4/ 439) من طريق إسحاق بن يوسف به.
هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري نزيل بغداد، ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين، روى له مسلم.
خالد بن مهران، أبو المنازل البصري الحذاء، ثقة يرسل، أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان، روى له البخاري ومسلم.
علي بن داود، ويقال: ابن دُؤاد أبو المتوكل الناجي البصري مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة، مات سنة 108 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 16)

خالفه عبيد الله الأشجعي(1) فقال: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد موقوفاً ولم يرفعه).
وكذلك رواه عبد الله بن المبارك(2) عن خالد الحذاء.
وكذلك رواه قتادة(3) وحميد الطويل(4) عن أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفاً عليه.
قال الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ.
قال أبو عيسى: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفاً أصح، هكذا روى قتادة وغير واحد(5).
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: وهم إسحاق في هذا الحديث(6).
وقال البزار: لا نعلم أحداً رفعه إلا إسحاق عن الثوري.
وقال ابن خزيمة: إنما هو من قول أبي سعيد الخدري لا عن النبي صلى الله عليه وسلم(7).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (1969) والدارقطني (2/ 162) والبيهقي (4/ 440).
(2) النسائي (3241) و (3242) وابن خزيمة (1981).
(3) البزار (1/ 476) كشف الأستار.
(4) البزار (1013) كشف الأستار، والترمذي في العلل الكبير ص (2526).
(5) العلل الكبير (125).
(6) العلل لابن أبي حاتم (676).
(7) عقب الحديث 1967.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌الحديث الثاني (1):
853 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10503): أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أجد في نفسي الشيء لأن أكون حمماً أحب إليّ أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن أبي سليمان من رجال مسلم، وهو في عمل اليوم والليلة له (667).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (658) عن دحيم به، وابن حبان في صحيحه (6188)(2) من طريق الحسن بن محمد الصباح عن إسحاق الأزرق به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني، مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد لقبه دُحَيْم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة 245 وله 75 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: تقدم انظره في بابه.
حماد بن أبي سليمان، مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة 120 أو قبلها، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
سعيد بن جبير: تقدم مراراً.
(2) وظن المحقق الفاضل أن حماد هو ابن سلمة فوهم، والصحيح ما ذكرناه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 18)

هكذا رواه إسحاق فقال: (عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه.
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(1)، ووكيع(2)، وأبو داود الحفري(3)، وعبيد الله بن موسى(4)، وأبو أحمد الزبيري(5).
فرووه (عن سفيان، عن منصور بن المعتمر، عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس رضي الله عنه به).
وكذلك رواه شعبة(6)، وجرير بن عبد الحميد(7)، وشيبان(8) عن (منصور، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس) به بمثل رواية الجماعة عن سفيان.
وروى هذا الحديث كذلك الأعمش(9)، وقتادة(10) (عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (10504) وفي عمل اليوم والليلة (668) والبيهقي في شعب الإيمان (335) وتحرف فيه عبد الرحمن بن مهدي إلى عبد الرزاق بن مهدي.
(2) أحمد (1/ 235 رقم 2097).
(3) المروزي في تعظيم قدر الصلاة (780).
(4) عبد بن حميد في المنتخب (700).
(5) الطحاوي في مشكل الآثار (2/ 252).
(6) أحمد (1/ 340 رقم 3161) والطيالسي (2827) والمروزي (781) والطحاوي في شرح المشكل (2/ 251 - 252) والبيهقي في الشعب (3304).
(7) أبو داود (5112) وابن حبان (147) والمروزي (779).
(8) ابن مندة (345).
(9) أحمد (1/ 340 رقم 3161) والمروزي (781) والبيهقي (334) من طريق شعبة (عن منصور وسليمان الأعمش عن ذر به).
(10) البيهقي في شعب الإيمان (336).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 19)

قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب الحديث (6/ 171): ما علمت أن أحداً تابع إسحاق على هذه الرواية، والصحيح ما رواه عبد الرحمن.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌الحديث الثالث (1):
854 - قال البيهقي في السنن الكبرى (1/ 437): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر ابن إسحاق، أنا محمد بن الفضل بن جابر أبو عبد الرحمن الأدرمي، ثنا إسحاق الأزرق عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(ما رأيت إنساناً كان أشد تعجيلاً بالظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو عبد الله الحافظ: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الضبي الطهماني النيسابوري الحاكم الشافعي، المعروف بابن البيع، إمام أهل الحديث في عصره والعارف به، صاحب المستدرك وغيره، مات سنة 405.
أبو بكر ابن إسحاق: قال الذهبي: هو الإمام العلامة المفتي المحدّث شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري الشافعي المعروف بالصيفي، ولد سنة 258 وتوفي سنة 342. (السير 15/ 483).
محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان أبو جعفر السقطي، وثقه الخطيب، وقال الدارقطني: صدوق، توفي سنة 288 في رمضان. (تاريخ بغداد 3/ 371).
سفيان الثوري: تقدم أول الكتاب.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتّاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، مات سنة 96 وله نحو 50 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 21)

خالفه وكيع(1)، وعبد الرزاق(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، والحسين بن حفص(4)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود(5)، ومؤمل بن إسماعيل(6)، وعبد الله بن الوليد العدني(7)، فقالوا: (عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة).
وكذلك رواه مفضل(8)، وإسرائيل(9) عن حكيم بن جبير.
وقد رواه إسحاق مرة أخرى فقال: (عن سفيان، عن حكيم بن جبير(10) فوافق الجماعة(11).
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان، عن منصور عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحداً قط أشد تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرق عن سفيان عن حكيم عن سعيد بن جبير عن عائشة، أخطأ لنا فيه، وقال مرة الأزرق: عن سفيان عن--------------------------------------------
(1) الترمذي (155) وأحمد (6/ 135) وإسحاق (1489) وابن أبي شيبة (1/ 322).
(2) في المصنف (2054).
(3) ابن عدي في الكامل (2/ 675).
(4) البيهقي (1/ 431).
(5) الطحاوي (1/ 185).
(6) الطحاوي (1/ 185).
(7) الطوسي في مختصر الأحكام (843).
(8) ابن مردويه في جزء أحاديث الشيخ (88).
(9) أبو نعيم المروزي في كتاب الصلاة (1/ 244).
(10) حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى ثقيف الكوفي، ضعيف رمي بالتشيع.
(11) أحمد (6/ 216).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 22)

حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأنكر أبي أن يكون هذا من حديث منصور(1).
وقال البيهقي عقب الحديث: «وهو وهم، والصواب رواية الجماعة. قاله ابن حنبل وغيره، وقد رواه إسحاق مرة على الصواب».
وقد تقدم الحديث في باب وكيع ح (351).

‌‌علة الوهم:
ضعف إسحاق الأزرق في سفيان الثوري، قال أحمد: إسحاق الأزرق كثير الخطأ عن سفيان وكان الأزرق حافظاً إلا أنه كان يخطاء(2).

‌‌أثر الوهم في الإسناد:
حكيم بن جبير ضعيف، تركه شعبة، قال أحمد: ضعيف الحديث مضطرب، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وقال الدارقطني: متروك.
بخلاف منصور بن المعتمر فإنه ثقة ثبت، فحوّل إسحاق الأزرق الإسناد من ضعيف إلى إسناد على شرط الشيخين.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (3/ 303) والأزرق من شيوخ أحمد، وقد وثقه كما في سؤالات أبي داود له (322/ 439).
(2) العلل ومعرفة الرجال (2/ 34).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌الحديث الرابع (1):
855 - قال الطبراني في المعجم الكبير (10/ 157): حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو الأحوص محمد بن حبان البغوي، ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير علي بن عبد العزيز وهو حافظ ثقة.
ورواه الدارقطني في العلل (5/ 261) من طريق زياد بن أيوب والعلاء بن سالم والحسن بن الجنيد عن إسحاق الأزرق بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن عبد العزيز البغوي: نزيل مكة، أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد، مشهور، وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي، مات بمكة سنة بضع وثمانين ومائتين.
أبو الأحوص محمد بن حبان البغوي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة 227، روى له مسلم.
زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة 122، روى له البخاري ومسلم.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة 62، ويقال: 63، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 24)

هكذا قال إسحاق: (عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود).
خالفه أصحاب سفيان فرووه عنه بدون ذكر مسروق في الإسناد، منهم:
عبد الرحمن بن مهدي(1)، ووكيع(2)، ومعاوية بن هشام(3)، ويزيد بن هارون(4)، ومحمد بن يوسف الفريابي(5)، وروح بن عبادة(6)، ومؤمل بن إسماعيل(7)، وعبيد الله بن موسى العبسي(8)، وقبيصة(9).
فقالوا: (عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود).
وكذلك رواه شعبة(10) ومحمد بن طلحة بن مصرف(11) عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود.--------------------------------------------
(1) مسلم (116) (64).
(2) الترمذي (1983) والنسائي (7/ 122) وفي الكبرى (3575).
(3) النسائي (7/ 122) وفي الكبرى (3576) والدارقطني في العلل (5/ 261).
(4) أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 34).
(5) أبو عوانة (60) و (6172).
(6) أبو عوانة (60) و (6172).
(7) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 313).
(8) الطحاوي (2/ 313).
(9) الدارقطني في العلل (5/ 261).
(10) البخاري (48) ومسلم (64) (117).
(11) مسلم (64).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 25)

والأعمش(1) ومنصور بن المعتمر(2) عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، لم يذكروا مسروقاً في الإسناد.
بل جاء ما يؤكد أن أبا وائل سمعه من ابن مسعود دون واسطة.
قال زبيد: قلت لأبي وائل: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم(3).
قال أبو حاتم: لا أعلم أحداً أدخل بين شقيق وعبد الله مسروق غير إسحاق الأزرق(4).
وقال أبو نعيم: وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري فرواه عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق عن عبد الله(5).
وقال الدارقطني: «حدّث به إسحاق الأزرق عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه مسروق.
كذلك رواه أصحاب زبيد عن زبيد.
والصحيح قول مَنْ لم يذكر فيه مسروقاً.
وكذلك رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله»(6).--------------------------------------------
(1) البخاري (7076) ومسلم (64) (117).
(2) البخاري (6044) ومسلم (64).
(3) الترمذي (1983) والنسائي (7/ 122).
(4) العلل لابن أبي حاتم (2777).
(5) الحلية (5/ 34).
(6) العلل (5/ 259 - 260).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌أسود بن عامر
‌‌اسمه ونسبه:
أسود بن عامر شاذان، أبو عبد الرحمن الشامي.
روى عن: شعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجرير بن حازم.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، وأبو كريب، وجماعة.
قال ابن المديني: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
وقال ابن سعد: صالح الحديث، مات سنة 208.
وقال ابن معين: لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة.
روى له البخاري ثلاثة أحاديث اثنان منها عن شعبة والثالث عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون كلها من حديثه عن محمد بن حاتم بن بزيع عنه وهي (478، 3494، 3942) وعلق له حديثاً عن

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 27)

إسرائيل (4646). وروى له مسلم ثلاثة أحاديث اثنان عن شعبة والثالث عن حماد بن سلمة (2122، 2363، 2779).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌الحديث (1):
856 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (7/ 79): أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فساره فقال: «اقتلوه» ثم قال: «أيشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، ولكنما يقولها متعوذاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتلوه فإنما أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (3441) والبزار في مسنده (3227) عن محمد بن عبد الله بن المبارك به.
وقد وهم الأسود بن عامر على إسرائيل في هذا الإسناد فقال: (عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة بضع وخمسين بعد المائتين روى له البخاري.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة 160 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة، صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة 123، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 29)

خالفه عبيد الله بن موسى(1)، وعبد الرزاق(2) فرووه عن (إسرائيل عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه).
وهذا الرجل المبهم هنا هو أوس بن أبي أوس كما سيأتي.
وقد روى هذا الحديث غير واحد من الثقات عن سماك فقالوا: عن النعمان بن سالم كذلك.
رواه زهير بن معاوية(3)، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله(4)، وحاتم بن أبي صغيرة(5) هؤلاء الثلاثة رووه عن سماك عن النعمان بن سالم، عن أوس.
ورواه شعبة(6)، عن النعمان بن سالم عن أوس.
ورواه كذلك حاتم بن أبي صغيرة(7) عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبيه أوس(8).--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 80) وفي الكبرى (3442).
(2) في مصنفه (18689).
(3) النسائي (7/ 80) وفي الكبرى (3443) والطبراني في الكبير (593).
(4) أبو يعلى (6862) والطبراني في الكبير (594).
(5) الطبراني في الكبير (595) هكذا هنا رواه عن سماك عن النعمان، وستأتي روايته عن النعمان دون ذكر سماك.
(6) النسائي (7/ 80) وفي الكبرى (3444) وأحمد (4/ 8) والطيالسي (1206) ط. التركي، والدارمي (2490) والطبراني في الكبير (592).
(7) النسائي (7/ 81) وفي الكبرى (3445) وابن ماجه (3929) وابن أبي شيبة (8/ 743) وأحمد (4/ 8 - 9) رقم (16163، 16164).
(8) قال الألباني في الصحيحة (1/ 152 ح 410) بعد أن صحح الحديث على شرط مسلم، والظاهر أن النعمان رواه أولاً هكذا عن عمرو بن أوس ثم رواه عن أوس مباشرة بدون واسطة).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 30)

قال النسائي في الكبرى (2/ 283 عقب الحديث): (حديث الأسود بن عامر هذا خطأ، والصواب الذي بعده)(1).
وقال البزار (8/ 193): (وهذا الحديث إنما رواه سماك عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، وقالوا: عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أبي أوس، وأحسب أسود بن عامر أوهم في إسناده).
قال ابن أبي حاتم في العلل (1939): سألت أبي عن حديث رواه شعبة، وسماك بن حرب، وحاتم بن أبي صغيرة.
قال شعبة: عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوس بن أبي أوس.
وقال سماك بن حرب: عن النعمان بن سالم، عن أوس.
وقال حاتم: عن النعمان، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أوحي إليّ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله … » الحديث.
قال أبي: وشعبة أحفظ القوم(2).

‌‌الخلاصة:
الحديث صحيح من حديث أوس بن أبي أوس، وهو والد--------------------------------------------
(1) يريد حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل.
(2) وحديث الباب صححه الألباني رحمه الله في الصحيحة (1/ 152) من حديث النعمان بن بشير لظاهر الإسناد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 31)