عمرو بن أوس وجد عثمان بن عبد الله بن أوس، وقد وهم الأسود بن عامر فظن أن الحديث من مسند النعمان بن بشير، وإنما هو من حديث النعمان بن سالم عن أوس ولعله شبِّه عليه لورود النعمان في هذا السند، والله أعلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 32)
بهز بن أسد
اسمه ونسبه:
بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، أخو معلى بن أسد.
روى عن: شعبة، وأبان بن يزيد، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وهمام، ووهيب، وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، وقتيبة، وعبد الرحمن بن بشر، وجماعة.
قال أبو حاتم: إمام صدوق ثقة.
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث رجل صالح صاحب سنّة وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة.
وقال يحيى بن معين والنسائي: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت.
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم: سألت يحيى بن سعيد يوماً عن حديث فحدثني به ثم قال لي: أراك تسألني عن شعبة كثيراً،
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 33)
فعليك ببهز بن أسد فإنه صدوق ثقة فاسمع منه كتاب شعبة، ولم أكن عرفت بهزاً حينئذ.
توفي سنة 198.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة.
روى له البخاري ستة أحاديث منها حديثان تعليقاً كلها عن شعبة غير حديث واحد عن همام تعليقاً وهي: (273، 632، 1332، 2002، 3575، 5637) ط البغا، ومسلم نحو (65) حديثاً.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 34)
الحديث (1):
857 - قال الإمام أحمد (1/ 213 ح 1829): حدثنا بهز ثنا همّام ثنا قتادة حدثني عزرة عن الشعبي أن الفضل حدثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة فلم تَرفع راحلته رِجلها غادية حتى بلغ جمعاً قال:
وحدثني الشعبي أن أسامة حدثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جَمْعٍ فلم تَرفع راحلته رِجلها غادية حتى رمى الجمرة.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عزرة من رجال مسلم.
وفيه علتان في إسناده ومتنه.
أما في الإسناد: فالتصريح بسماع الشعبي من الفضل ومن أسامة.
فقد أنكر ذلك يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم.
والوهم فيه من همام إذ تابع بهز عبد الصمد بن عبد الوارث وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وغيرهم، وقد تقدم في باب همام، ح (716).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
همام: تقدم.
قتادة: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي، الأعور، ثقة، من السادسة، روى له مسلم.
عامر بن شراحيل الشعبي، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، مات بعد المائة وله نحو 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 35)
أما في المتن: فقول بهز: إن الفضل كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى جمع (مزدلفة).
وأن أسامة كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة حتى مِنى.
خالفه جماعة فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: إن أسامة كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات إلى مزدلفة، وأن الفضل بن العباس كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة إلى مِنى، منهم:
أبو داود الطيالسي(1)، وعفان بن مسلم(2)، وهدبة بن خالد(3)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(4)، وعاصم بن علي(5)، وعبد الله بن يزيد المقراء(6)، والعباس بن الفضل الأزرق(7).
وهذا هو المحفوظ من حديث الفضل بن العباس وأسامة بن زيد، وابن عباس من طرق عنهم، وكذلك جاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وقد استوفيناه في باب جرير بن عبد الحميد فانظره لزاماً.
وقد تابع بهزاً في هذا الوهم جرير بن عبد الحميد، في حديثهما--------------------------------------------
(1) في مسنده (670) ط. التركي (635).
(2) البيهقي (5/ 127).
(3) أبو يعلى (6721) والطبراني في الكبير (462) (764).
(4) أحمد (5/ 206).
(5) الطبراني (764) وأبو نعيم في الحلية (4/ 332).
(6) البيهقي (5/ 127).
(7) أبو نعيم في الحلية (4/ 332).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 36)
عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وهمام ومعاذ بن هشام(1) في حديثهما عن همام.
قال الإمام البخاري في تاريخه بعد أن أورد حديث حفص تعليقاً:
المستفيض عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع وكذلك قال أسامة: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: الصلاة، وقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى(2).--------------------------------------------
(1) حديث جرير (867) حديث همام (716)، حديث معاذ (1002).
(2) التاريخ الأوسط (1/ 295).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 37)
جرير بن عبد الحميد (1)
اسمه ونسبه:
جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي القاضي.
ولد بأصبهان ونشأ بالكوفة، ونزل الري ونشر بها العلم.
ولد سنة 110 سنة مات الحسن، وقيل: سنة 107 وهي السنة التي ولد فيها سفيان.
حدّث عن: عبد الملك بن عمير، ومغيرة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، ومحمد بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وخلق من التابعين.
روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وخلق كثير.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 381) وتاريخ بغداد (7/ 262) وتاريخ ابن معين (2/ 81) والجرح والتعديل (1/ 1/ 55 - 57) وسير أعلام النبلاء (9/ 9) وتهذيب الكمال (ت 292).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 38)
ثناء أهل العلم:
قال ابن عمار: حجة كانت كتبه صحاحاً.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه.
وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم، لكني سمعته يشتم معاوية علانية.
أجاب المعلمي عن هذا بقوله: لم يبين ما هو الشتم ولم يضره ذلك في روايته بل أجمعوا على توثيقه كما رأيت واحتج به صاحبا الصحيحين وبقية الستة والناس.
قيل ليحيى بن معين: كان يدلس؟ قال: ليته يحسن يحدث ما عنده لم يكن يحسن يدلس … وجرير صدوق ثقة.
وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يكن جرير الرازي الذكي في الحديث.
وسبب هذا القول هو ما قاله جرير بن عبد الحميد وذكر أحاديث عاصم الأحول فقال: اختلطت عليّ فلم أفصل بينها وبين أحاديث
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 39)
أشعث حتى قدم علينا بهز هو ابن أسد فخلصها فحدثت بها.
وبيّن الذهبي سبب اختلاط أحاديث أشعث وعاصم على جرير بقوله: كانوا لا يكتبون على النسخة طبقة سماع ولا اسم الشيخ فكتب جرير عن هذا كتاباً وعن هذا كتاباً، وفاته أن يرقم على كل كتاب اسم مَنْ كتبه عنه وطال العهد فاشتبه عليه.
مات جرير سنة 188 وله نحو 78 سنة.
قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 40)
الحديث الأول (1):
858 - قال الإمام مسلم رحمه الله (1/ 228 ح 273): حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال:
كان أبو موسى يشدّد في البول ويبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض، فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إليّ فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (626) من طريق زهير بن حرب، وابن حبان (1429) من طريق زهير به.
ورواه الروياني في مسنده (259) عن ابن حميد عن جرير فقال: (إذا أصابهم البول قرضه بالمقراض) ورواه أحمد (5/ 282) عن جرير فقال: (قرض مكانه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي النيسابوري، ثقة ثبت إمام، من العاشرة، مات سنة 226 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر: تقدم.
شقيق بن سلمة: تقدم.
أبو موسى الأشعري: صحابي مشهور.
حذيفة بن اليمان: صحابي مشهور.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 41)
هكذا قال جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى: (إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم).
خالفه شعبة(1) فرواه عن منصور بهذا الإسناد فقال: (إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم … ).
وروى البخاري(2) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة قال: رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال ..
فكأنه حذف أول الحديث لأن جريراً كان يقول: (جلد أحدهم) والله أعلم.
وقال أبو داود(3): «قال منصور عن أبي وائل عن أبي موسى في هذا الحديث قال: جلد أحدهم».
وقال عاصم عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جسد أحدهم».
قال الحافظ: «وقع في مسلم جلد أحدهم قال القرطبي: مراده بالجلد الجلود التي كانوا يلبسونها، وحمله بعضهم على ظاهره وزعم أنه من الإصر الذي حملوه، ويؤيده رواية أبي داود ففيها: كان إذا أصاب جسد أحدهم، لكن رواية البخاري صريحة في الثياب فلعل بعضهم رواه بالمعنى»(4).--------------------------------------------
(1) البخاري (226).
(2) البخاري (225).
(3) في سننه عقب حديث عبد الرحمن بن حسنة (22).
(4) فتح الباري (1/ 330).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 42)
روى عبد الرحمن بن حسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره»(1).
وفي رواية: «إذا أصابهم بول قرضوه» وفي رواية: «إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض».
ولم يذكر ثوب أو جلد، وذكره الطحاوي في شرح المشكل فحمله على البدن ثم قال: فقال قائل: ما وجه ما عذِّب عليه هذا الذي نهى مَنْ نهاه من بني إسرائيل عن قطع جلده بالمقراض حتى عذِّب من أجل ذلك في قبره وقطع جلود بني آدم بالمقاريض معصية فكان جوابنا له في ذلك أنه قد يحتمل أن يكون كان من شريعة بني إسرائيل في الأبوال إذا أصابت أبدانهم أن يقطعوها بالمقاريض فنهاهم ذلك الرجل عن ذلك فكان بنهيه إياهم عنه آمراً لهم بترك شريعتهم فكان ذلك من أعظم المعاصي فعذب على ذلك في قبره والله أعلم»(2).
الخلاصة:
اختلف شعبة وجرير على منصور في هذا الحديث فقال شعبة: (ثوب أحدهم) وقال جرير: (جلد أحدهم) وشعبة هو شعبة.
وقد روى الإمام البخاري حديث جرير هذا إلا أنه حذف أوله، أظنه للوهم الذي فيه وهو قوله جلد أحدهم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو داود (22) والنسائي (1/ 27) وفي الكبرى (26) وابن ماجه (346) والحميدي (882) وأحمد (4/ 196) والطحاوي (5207) وأبو يعلى (932) وابن الجارود (131) وابن حبان (3127) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2582) وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 162).
(2) شرح مشكل الآثار (13/ 203).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 43)
الحديث الثاني (1):
859 - قال أبو داود رحمه الله (433): حدثنا محمد بن قُدامة بن أعْيَن ثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن ابن أخت عبادة بن الصامت عن عُبادة بن الصامت ح وثنا محمد بن سليمان الأنباري ثنا وكيع عن سفيان المَعْنَى عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المُثَنَّى الحمصي عن أبي أُبَيّ ابن امرأة عُبادة بن الصامت عن عُبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تَشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلُّوا الصلاة لوقتها» فقال رجل: يا رسول الله أُصلي معهم؟ قال: «نعم إن شئت» وقال سفيان: إن أدركتُها معهم أأصلي معهم؟ قال: «نعم إن شئت».
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات غير ابن أخت عبادة وهو وهم.
وقال الألباني رحمه الله: إسناده صحيح(2). ولعله يقصد الإسناد الثاني.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن قدامة بن أعين الهاشمي مولاهم المصيصي، ثقة من العاشرة، مات سنة 250 تقريباً، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
منصور بن المعتمر: تقدم.
هلال بن يساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة من الثالثة.
ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي، وثقه العجلي، من الرابعة، روى له أبو داود وابن ماجه.
ابن أخت عبادة بن الصامت: ليس له ترجمة (مجهول).
(2) صحيح سنن أبي داود (2/ 320).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 44)
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1018) عن إسحاق بن راهويه عن جرير به.
هكذا قال جرير: (عن منصور، عن هلال، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة بن الصامت، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم في هذا الإسناد في موضعين:
الأول: في قوله: (ابن أخت عبادة بن الصامت) إنما هو (أبو أبي) ابن امرأة عبادة بن الصامت واسمها أم حرام.
هكذا رواه عن منصور كلٌّ من:
سفيان الثوري(1)، وشعبة(2)، وسفيان بن عيينة(3)، وشيبان بن عبد الرحمن(4)، وشريك(5).
الثاني: جعله الحديث من مسند عبادة بن الصامت والصحيح أنه من رواية أبي أُبيّ(6) عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينهما واسطة.--------------------------------------------
(1) أبو داود (433) وأحمد (5/ 315) وعبد الرزاق (3782) وابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 402) والضياء في المختارة (381) والشاشي (1201) والبخاري في الكنى (1/ 7) ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1019) وابن عبد البر في الاستذكار (1/ 79) والمزي في تهذيب الكمال (13/ 331).
(2) أحمد (5/ 314) (5/ 315) والمروزي (1021) والضياء في المختارة (383).
(3) ابن ماجه (1257).
(4) الدولابي في الكنى والأسماء (1/ 43).
(5) المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1020).
(6) أبو أبي ابن أم حرام اسمه عبد الله بن عمرو، وقيل: ابن كعب الأنصاري صحابي صلّى القبلتين نزل بيت المقدس وهو آخر مَنْ مات من الصحابة بها، وأمه أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 45)
وقد جاء التصريح بسماعه الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم في رواية شيبان.
وقد رواه عن منصور هكذا:
شعبة، وشيبان، وشريك(1)، وسفيان الثوري في رواية جماعة من أصحابه، منهم: عبد الله بن المبارك.
وقال الإمام أحمد عقب رواية ابن المبارك عن سفيان: وهذا هو الصواب(2).
أما قوله: نعم إن شئت، فالصواب هو قوله: (نعم) وانظره في باب وكيع، ح (349).--------------------------------------------
(1) تقدم تخريج أحاديثهم.
(2) المسند (5/ 315).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 46)
الحديث الثالث (1):
860 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (3/ 104): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع الضبي وكان من القراء الأولين عن سلمان رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة وينصت حتى يقضي صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير قرثع الضبي.
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال الخطيب: كان مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام وقتل في خلافة عثمان شهيداً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد ابن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل … ، مات سنة 238 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر: تقدم انظره في بابه.
زياد بن كُليب الحنظلي: أبو معشر الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة 119 أو 120، روى له مسلم.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة 96، روى له البخاري ومسلم.
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد سنة 60 وقيل بعد سنة 70، روى له البخاري ومسلم.
قَرْثَع الضبي الكوفي، صدوق، من الثانية، مخضرم، قتل في زمن عثمان رضي الله عنه، قاله الخطيب، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 47)
والحديث أخرجه كذلك النسائي في الكبرى (1664) من طريق إسحاق بن إبراهيم، والبزار (2526) وابن خزيمة (1732) من طريق يوسف بن موسى، والطبراني في الكبير (6091) من طريق عثمان بن أبي شيبة، والحاكم في المستدرك (1/ 412 رقم 1028) من طريق الربيع الزهراني ويحيى بن المغيرة، وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 492) من طريق محمد بن الصباح كلهم عن جرير به.
وقد وهم جرير في هذا الإسناد فقال: عن (منصور)، وقد رواه جماعة بهذا الإسناد فقالوا: عن المغيرة عن أبي معشر به، منهم:
هشيم(1)، وأبو عوانة(2)، أبو كدينة(3)، وعلي بن عاصم الواسطي(4)، وعمر بن عبيد الطنافسي(5)، وخالد بن عبد الله المزني(6)، وأبو إسحاق الفزاري(7).
وكذلك رواه جرير عن مغيرة.
قال ابن أبي حاتم في العلل (603): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن عيسى الطباع عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم (فذكر الحديث).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 439).
(2) أحمد (5/ 440) والنسائي في الكبرى (1665، 1725) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 368) وفي شرح المشكل (3828) والطبراني في الكبير (6089) والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (1/ 167) والبزار (2525) والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 147) ط. دار الكتب العلمية، والبيهقي في شعب الإيمان (2984).
(3) الطبراني في الكبير (6090) وابن عبد البر في التمهيد.
(4) ذكرهم الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق.
(5) ذكرهم الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق.
(6) ذكرهم الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق.
(7) ذكرهم الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 48)
فقال أبي: رواه جرير بالري عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدّث بالعراق من حفظه هكذا، والحديث معروف من حديث مغيرة.
قلت: فأيهما أشبه؟
قال: المغيرة.
علة الوهم:
حدّث جرير في غير مصره فقال: (عن منصور) وكان قد حدّث في بلده فقال: (عن المغيرة) والغالب أنه حدّث به من حفظه كما رجح أبو حاتم، وفي تحديثه من غير كتابه كلام كما في ترجمته، والله أعلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 49)
الحديث الرابع (1):
861 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (8/ 272): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كان إذا سافر قال: «اللهم إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر وكآبة المنقلب والحَوْرِ بعد الكَوْرِ ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال والولد».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه في الكبرى (7936) بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج (3128) من طريق عبد الله بن محمد بن شيرويه، وفي الحلية (3/ 122) من طريق أحمد بن محمد بن الحسين كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم به، ولم يقولا: (الولد)، ورواية أبي نعيم قرن فيها أبا معاوية وحماد بن زيد وحفص بن غياث مع جرير وساقهم بلفظ واحد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن راهويه: ثقة حافظ مجتهد. انظر ترجمته في بابه.
عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان كأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن سرجس المزني حليف بني مخزوم، صحابي سكن البصرة، روى له مسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 50)
هكذا رواه جرير عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: (سوء المنظر في الأهل والمال والولد).
خالفه إسماعيل بن علية(1)، وأبو معاوية محمد بن خازم(2)، وعبد الواحد بن زياد(3)، وحماد بن زيد(4)، وحفص بن غياث(5)، وثابت بن يزيد(6)، وشعبة(7)، ومعمر(8)، وعبد الرحيم بن سليمان(9)، ويزيد بن هارون(10)، ومحمد بن فضيل(11)، وعبد الرحمنبن محمد المحاربي(12)، ومروان بن معاوية الفزاري(13) هؤلاء كلهم رووه عن عاصم عن عبد الله بن سرجس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: (سوء المنظر في الأهل والمال) ولم يقولوا: الولد.
وروي من وجوه أخرى كلها ليس فيها: (الولد) منها الحديث--------------------------------------------
(1) مسلم (1343).
(2) مسلم (1343) وعبد بن حميد (511) وابن ماجه (3888).
(3) مسلم (1343) والبيهقي في الدعوات الكبير (398).
(4) النسائي في الكبرى (8801) و (10333) وأحمد (5/ 83) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3128) والطبراني في الدعاء (814) والبيهقي (397) وابن عبد البر (24/ 353).
(5) أبو نعيم (3128).
(6) أبو نعيم (3128).
(7) النسائي (8/ 272) وفي الكبرى (7935) والطيالسي (1180) وأحمد (5/ 82) والدارمي (2672).
(8) عبد الرزاق (20927) وأحمد (5/ 82) والطبراني في الدعاء (813).
(9) ابن ماجه (3888) وابن أبي شيبة (29607).
(10) أحمد (5/ 82) وعبد بن حميد (510).
(11) في الدعاء لابن فضل (27).
(12) ابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 58 مسند علي).
(13) ابن عبد البر في التمهيد (24/ 354).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 51)