Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الرابع (1):
873 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 176): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج قال: أخبرني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله، قال حجاج: ابن عوف، وحدثناه يعقوب عن أبيه قال: (ابن عبد الله بن عثمان عن عائشة أنها قالت:
أهوى إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبّلني فقلت: إني صائمة، قال: «وأنا صائم» فقبّلني.
قال حجاج: قال شعبة: قال لي سعد: طلحة عم أبي سعد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد أيضاً في (6/ 270) عن حجاج وحده عن شعبة به.
هكذا قال حجاج: (عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عائشة).
خالفه محمد بن إسحاق(2)، ووهب بن جرير(3)، والنضر بن شميل(4) فقالوا: (عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
تقدم في باب أبي داود الطيالسي.
(2) أحمد (6/ 270) وابن عدي في الكامل (6/ 108).
(3) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 92).
(4) أبو يعلى (4532).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 92)

هكذا قال محمد بن إسحاق.
وقال وهب بن جرير: طلحة بن عبيد الله بن معمر.
وقال النضر بن شميل: طلحة بن عبيد الله.
نسباه إلى جده.
ورواه محمد بن جعفر(1) وابن أبي عدي(2) عن شعبة فقالا: طلحة بن عبد الله ولم ينسباه.
وقد سبق الحديث في باب أبي داود الطيالسي فانظره(3).--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 176).
(2) ابن خزيمة (2004).
(3) حديث رقم (453).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌حجاج بن منهال
‌‌اسمه ونسبه:
حجاج بن منهال الأنماطي، أبو محمد السلمي، وقيل: البرساني، مولاهم البصري.
روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام، وعبد العزيز الماجشون وغيرهم.
روى عنه: البخاري، والدارمي، وعبد بن حميد، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى الذهلي وجماعة.
وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائي وابن سعد والعجلي وغيرهم.
مات سنة 216، وقيل: 217.
قال الفلاس: ما رأيت مثله فضلاً وديناً.
قال ابن حجر: ثقة فاضل، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌الحديث الأول (1):
874 - قال الإمام البخاري رحمه الله (3243) فتح (6/ 318): حدثنا حجاج بن منهال حدثنا همّام قال: سمعت أبا عمران الجَوْني يحدّث عن أبي بكر ابن عبد الله بن قيس الأشعري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«الخيمة دُرّة مجوَّفة طولها في السماء ثلاثون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
قال أبو عبد الصمد والحارث بن عُبَيد عن أبي عمران: ستون ميلاً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال حجاج عن همام عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر ابن عبد الله، عن أبي موسى الأشعري: إن الخيمة طولها في السماء ثلاثون ميلاً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
همام بن يحيى بن دينار العوذي، أبو عبد الله البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة 164 أو 165، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري، أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الرابعة، مات سنة 128 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو بكر ابن أبي موسى الأشعري واسمه عمرو أو عامر، ثقة من الثالثة، مات سنة 106 وكان أسن من أخيه أبي بردة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 95)

خالفه يزيد بن هارون(1)، وعفان بن مسلم(2)، وروح بن عبادة(3)، وعاصم بن علي(4)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(5) فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: ستون ميلاً.
وكذلك رواه عبد العزيز بن عبد الصمد(6)، والحارث بن عبيد(7) عن أبي عمران فقالوا: ستون ميلاً.
وقد تابعهم حجاج في رواية.
فقد رواه أبو عمرو حفص بن عمر بن الصباح الرقي عنه عن همام فقال: ستون ميلاً(8).
وهم حجاج في قوله: (ثلاثون ميلاً).
أما وجه إخراج البخاري لهذه الرواية فإن هماماً صرّح فيها بالسماع ثم إنه قال في الخيمة: درة مجوفة، وقال الآخرون: لؤلؤة، ثم أعقبها بذكر مخالفته لعبد العزيز بن عبد الصمد والحارث بن عبيد فذكرهما تعليقاً.
ووصل رواية عبد العزيز بن عبد الصمد في باب: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ--------------------------------------------
(1) مسلم (2838) وأحمد (4/ 411) والدارمي (2833) وعبد بن حميد (544) وابن أبي شيبة (13/ 105 - 106).
(2) أحمد (4/ 400) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (10/ 814).
(3) الروياني في مسنده (519).
(4) أبو الشيخ في العظمة (606).
(5) أحمد (4/ 419).
(6) البخاري (4879)، (3243) تعليقاً، ومسلم (2838) والترمذي (2528) وأبو يعلى (7331).
(7) البخاري تعليقاً (3243) ومسلم (2838).
(8) تمام الرازي في الفوائد (1096).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 96)

فِي الْخِيَامِ (72)} [الرحمن: 72] فناسب ذكر روايته في هذا الباب فذكر فيها طول الخيمة، وأورد حديث حجاج في باب (ما جاء في الجنة وأنها مخلوقة). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌الحديث الثاني (1):
875 - قال الإمام الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 156): حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، حدثني أبو إسحاق سمعت(2) البراء بن عازب يقول:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بناس من الأنصار فقال: «إن كنتم لا بد فاعلين فأفشوا السلام وأعينوا المظلوم واهدوا السبيل».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن خزيمة، وهو ثقة.
هكذا قال حجاج: (عن شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء).
خالفه أبو داود الطيالسي(3)، وأبو الوليد الطيالسي(4)، وعفان(5)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن خزيمة الأسدي البصري أبو عمرو، قال عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. علوم الحديث (1/ 121) والثقات (9/ 133).
شعبة بن الحجاج: تقدم، انظره في بابه.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله. تقدم، انظره في بابه.
(2) طبعة الرسالة تحقيق الشيخ شعيب، وقد غيّر المحقق في السند (سمعت) إلى (عن) وذكر أن في الأصل الذي حقق منه الكتاب سمعت وهو الصحيح، وإلا لم يكن لتعليل الإمام الطحاوي معنى وكان الأوْلى أن يتركه حتى يستقيم كلام المؤلف.
(3) الترمذي (2726) وهو في مسند الطيالسي (711).
(4) الدارمي (2655) والطحاوي في شرح المشكل (1/ 157).
(5) أحمد (4/ 282) و (4/ 291).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 98)

وأبو سعيد(1)، ومحمد بن جعفر(2)، ويونس بن عبيد الله(3)، وسليمان بن حرب(4).
فرووه عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء.
وكذلك رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ولم يذكر سماعاً(5).
وقال عفان وأبو الوليد الطيالسي ومحمد بن جعفر: قال شعبة: ولم يسمعه أبو إسحاق عن البراء.
وهم حجاج بذكر سماع أبي إسحاق عن البراء.
لذا قال الطحاوي: وهذا اختلاف شديد على شعبة لأن حجاجاً يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء وأبو الوليد ينفي ذلك.
والله أعلم بالصواب(6).
قلت: كأنه لم يقف على أن أبا الوليد قد تابعة ستة من أصحاب شعبة فلم يرجح بين الروايتين وقد نص شعبة أن أبا إسحاق لم يسمعه من البراء.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 301).
(2) أبو يعلى (1717) وأحمد (4/ 291) والروياني (323).
(3) البيهقي في شعب الإيمان (7624).
(4) تاريخ دمشق (8/ 103).
(5) أحمد (4/ 282، 4/ 293) والطحاوي (1/ 157) وابن أبي شيبة (26529).
(6) شرح مشكل الآثار (1/ 156).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌حجين بن المثنى
‌‌اسمه ونسبه:
حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر نزيل بغداد، خراساني الأصل.
روى عن: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعبد العزيز الماجشون وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة وغيرهم.
وثقه ابن سعد والجارودي ومحمد بن رافع، وذكره ابن حبان في الثقات.
مات سنة 250.
قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة.
روى له البخاري حديثاً واحداً عن عبد العزيز الماجشون (3844).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 100)

وروى له مسلم أربعة عشر حديثاً كلها عن الليث بن سعد غير ثلاثة أحاديث عن عبد العزيز الماجشون وهي: (172، 390، 392، 1277، 1402، 1480، 1500، 1539، 1759، 1798، 4/ 1749 رقم 537، 2331، 2373، 2769).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 101)

‌‌الحديث (1):
876 - قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله (1140): حدثنا محمد بن رافع، نا حجين بن المثنى أبو عمير، حدثنا الليث يعني ابن سعد عن عقيل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، أن حسن بن علي حدثه كذا قال لنا ابن رافع أن حسن بن علي حدّثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا تصلُّون؟».
فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا.
فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: { .. وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)} [الكهف: 54].

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن رافع القشيري النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة 245، روى له البخاري ومسلم.
الليث بن سعد: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. انظر ترجمته في بابه.
عُقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي، ثقة ثبت سكن بالمدينة ثم الشام ثم مصر، مات سنة 144 على الصحيح.
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال الزهري: ما رأيت قرشياً أفضل منه، من الثالثة، مات سنة 93 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 102)

قال الحافظ في الفتح (3/ 11): وهذا من أصح الأسانيد، ومن أشرف التراجم فيمن روى عن أبيه عن جده.
هكذا قال حجين بن المثنى: (الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن حسن بن علي، عن علي بن أبي طالب).
خالفه قتيبة بن سعيد(1)، وعبد الله بن صالح(2)، والوليد بن صالح(3)، وحنيفة بن مرزوق(4)، وشعيب بن الليث(5)، ويحيى بن بكير(6) فرووه عن الليث بنفس هذا الإسناد وقالوا: (الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب).
وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه فجعلوه من حديث الحسين بن علي رضي الله عنه، منهم:
شعيب بن أبي حمزة(7)، وصالح بن كيسان(8)، وإسحاق بن راشد(9)، ومحمد بن أبي عتيق(10)، وحكيم بن حكيم بن عباد بن--------------------------------------------
(1) مسلم (775).
(2) الطحاوي في شرح المشكل (4764).
(3) أبو عوانة (2207) والطحاوي في شرح المشكل (4766).
(4) أبو عوانة (2207) والطحاوي في شرح المشكل (4766).
(5) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4763).
(6) البخاري في الأدب المفرد (955).
(7) البخاري (1137) و (7347) و (7465).
(8) البخاري (4724).
(9) البخاري (7347).
(10) البخاري (7465).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 103)

حنيف(1)، وزيد بن أبي أنيسة(2)، وإسحاق بن يحيى(3)، وعثمان بن عمر التيمي(4)، وإبراهيم بن سعد(5).
وهم حجين على الليث في هذا الإسناد فجعله من حديث الحسن بن علي عن أبيه رضي الله عنهما.
وذكر الدارقطني هذا الحديث في العلل(6) إلا أنه حمل الوهم فيه على الليث بن سعد.
فقال: هو حديث يرويه الزهري عن علي بن الحسين واختلف عنه:
فرواه الليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن الحسين عن الحسن بن علي عن علي.
قال ذلك أبو صالح كاتب الليث، وقتيبة بن سعيد، وحجين بن المثنى، ويقال: إنه هكذا كان في كتاب الليث فقيل له: إن الصواب عن الحسين بن علي فرجع إلى الصواب.
وكذلك رواه ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري على الصواب.
وكذلك رواه يحيى بن بكير وغير واحد عن الليث. اه.--------------------------------------------
(1) النسائي (3/ 206) وأحمد (1/ 91) والبزار (504) وأبو يعلى (366) وابن خزيمة (1139).
(2) أحمد (1/ 77) وأبو عوانة (2209).
(3) أبو عوانة (2210).
(4) أبو عوانة (2210).
(5) الطحاوي (4768) ومشيخة ابن البخاري (1/ 571).
(6) (3/ 98).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 104)

وقال ابن حجر في الفتح (3/ 11): (وحكى الدارقطني أن كاتب الليث رواه عن الليث عن عقيل عن الزهري فقال: (عن علي بن الحسين عن الحسن بن علي) وكذا وقع في رواية حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري، في تفسير ابن مردويه وهو وهم والصواب عن الحسين).
وقال في النكت الظراف (7/ 363): اتفق أصحاب الزهري على أنه عنده عن علي بن الحسين بن علي عن أبيه وكذا قال يحيى بن بكير عن الليث، وقال أبو صالح عن الليث: إن حسن بن علي حدّثه. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار وكذا أخرجه ابن مردويه من طريق حجاج بن أبي منيع عن الزهري، والأول هو المحفوظ.
قلت: كذا حمل الدارقطني رحمه الله الوهم في هذا الإسناد على الليث بن سعد واستدل على ذلك أنه رواه عنه ثلاثة من أصحابه وهم: أبو صالح عبد الله بن صالح كاتبه، وقتيبة بن سعيد، وحجين بن المثنى.
أما حجين فروايته عنه كذلك كما في حديث الباب.
أما عبد الله بن صالح فقد رواه عنه يزيد بن سنان(1) وإبراهيم بن أبي داود(2) فقالا فيه: (الحسين بن علي).
وأما قتيبة بن سعيد فقد رواه عنه الإمام مسلم(3) والنسائي(4) وهما مَنْ هما فقالا: (الحسين بن علي).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4764).
(2) الطحاوي (4764).
(3) في صحيحه (775).
(4) في المجتبى (3/ 205) وفي السنن الكبرى (1131).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 105)

وتابعهما أحمد بن شعيب(1)، وعبد الله بن أحمد(2)، ومحمد بن إسحاق الثقفي(3).
لذا، فالأرجح حمل الوهم على حجين فقد خالفه مَنْ ذكرنا من أصحاب الليث، ورواية قتيبة بن سعيد وعبد الله بن صالح على خلاف ما ذكر الدارقطني، والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
روى أبو نعيم في الحلية (3/ 143) من طريق سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، والحسن بن سفيان عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن الليث عن الزهري، عن علي بن الحسين عن الحسن بن علي فذكر الحديث.
وأظن أنه خطأ مطبعي أو وهم فإن محمد بن أبي عتيق إنما يرويه كما عند الإمام البخاري فقال فيه: حسين بن علي.
ويدل على هذا الخطأ المطبعي أو التصحيف أن أبا نعيم قال عقب الحديث: (صحيح متفق عليه من حديث الزهري، ورواه عن الزهري صالح بن كيسان ويزيد بن أبي أنيسة وشعيب بن أبي حمزة وإسحاق بن راشد في آخرين) اه.
وهؤلاء كلهم قالوا في روايتهم: الحسين بن علي، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4765).
(2) في زوائده على مسند الإمام أحمد (1/ 77 ح رقم 575).
وفيه قال: كتب إلى قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عقيل …
(3) أبو عوانة في مستخرجه على صحيح مسلم (1767).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 106)

‌‌حرمي بن عمارة
‌‌اسمه ونسبه:
حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ثابت، ويقال: ثابت العتكي مولاهم البصري.
روى عن: شعبة، وأبي خلدة، وقرة بن خالد وجماعة.
روى عنه: علي بن المديني، وعبد الله بن محمد المسندي، وبندار، وهارون الحمال، والفلاس، وغيرهم.
قال ابن معين: صدوق.
وقال أبو حاتم: ليس هو في عداد القطان وابن مهدي وغندر وهو مع وهب بن جرير وعبد الصمد وأمثالهما.
ذكره العقيلي في الضعفاء، وحكى الأثرم عن أحمد ما معناه أنه صدوق، كانت فيه غفلة.
مات سنة 201.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 107)

قال ابن حجر: صدوق يهم، من التاسعة.
روى له البخاري ثمانية أحاديث ستة منها عن شعبة وواحد عن خالد بن دينار وآخر عن قرة. وهي بالأرقام (840، 864، 3999، 4567، 5984، 6219، 6608، 6949) ط. البغا.
ومسلم خمسة أحاديث وهي كالتالي (613، 1393، 2298، 2484، 2767).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌الحديث (1):
877 - قال النسائي في الكبرى (324): أخبرنا محمد بن معمر قال: حدثني حرمي بن عمارة قال: أنا شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الأنصار كرشي وعيبتي(2) فالناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1774) والطبراني في الكبير (552) ومن طريقه الضياء في المختارة (1463) كلهم من طريق محمد بن معمر عن حرمي بهذا الإسناد.
هكذا قال حرمي: (عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أسيد بن حضير).
خالفه محمد بن جعفر(3)، وحجاج(4) فقالا: (عن شعبة، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن معمر بن ربعي البصري الحراني، صدوق، من كبار الطبقة الحادية عشرة، مات سنة 250، روى له البخاري ومسلم.
شعبة: انظر ترجمته في بابه.
قتادة: انظر ترجمته في بابه.
(2) أي: بطانتي وخاصتي. (فتح الباري 7/ 121)، وقال القاضي عياض: (أي: جماعتي وموضع ثقتي، والكرش: الجماعة من الناس).
(3) البخاري (3801) ومسلم (2510) والنسائي (8325).
(4) أحمد (3/ 176، 272) وأبو يعلى (3208).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 109)

قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرا أسيداً.
وكذلك رواه عثمان بن جبلة، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وكذلك رواه حميد الطويل(2)، وعلي بن زيد بن جدعان(3)، والنضر بن أنس(4)، والنعمان بن مرة الزرقي(5) أربعتهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم حرمي في جعله من مسند أسيد إنما هو من مسند أنس).
وصحح الدارقطني حديث الجماعة(6).

‌‌علة الوهم:
روى شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد حديثاً في فضل الأنصار، فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على حرمي بن عمارة(7).--------------------------------------------
(1) البخاري (3800).
(2) النسائي (8326) وأحمد (3/ 188) (3/ 201).
(3) الحميدي (1201) وابن أبي عاصم (1715).
(4) أحمد (3/ 156).
(5) الطبراني في الأوسط (1443) والصغير (1063).
(6) العلل (2572).
(7) أخرجه النسائي في الكبرى (8339) وابن أبي شيبة (31669) (32368) (37355) وابن أبي عاصم (1732) والطبراني في الكبير (551) في خير دور الأنصار، وآخر فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار أن يصبروا حتى يلقوه على الحوض.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌حسن بن موسى
‌‌اسمه ونسبه:
الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي.
ولد سنة نيف وثلاثين ومائة، ومات سنة 209 أو 210.
روى عن: ابن أبي ذئب، وشعبة، وشيبان، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وعبد بن حميد، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة.
وثقه يحيى بن معين، وابن المديني، وابن سعد، وغيرهم.
قال أحمد: هو من مثبتي أهل بغداد.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة.
قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 111)