Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(رواه شعبة عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: سمعت أبا كبشة) وكذا قال في تهذيب الكمال (8348).
فتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف فقال: (المحفوظ عن شعبة ما رواه غندر وأبو زيد الهروي عنه عن الأعمش قال: سمعت: سالماً عن أبي كبشة، فالقائل سمعت هو الأعمش لا سالم، ولم يسمع سالم من أبي كبشة، وقد أخرجه أبو عوانة في صحيحه من طريق جرير عن منصور عن سالم قال: حدثت عن أبي كبشة).

‌‌علة الوهم:
روى شعبة هذا الحديث عن الأعمش وهو مدلس مع إمامته وحفظه وورعه فأثبت سماع الأعمش من سالم بن أبي الجعد فنقل عنه قوله: (وسمعته منه يحدّث) فلربما من هنا دخل الوهم على روح فظن القائل: سمعته منه، سالم بن أبي الجعد، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌الحديث الرابع (1):
888 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 190): حدثنا روح، ثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبد الله بن بسر يحدّث عن أبيه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارهم. فذكر بمعنى حديث بن جعفر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (8331) قال: أخبرنا الصغاني قال: أنبأ روح بن عبادة قال: ثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبد الله بن بسر يحدّث عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارهم فقال له: «أنزل عليّ» فأتاه بسويق وحيس قال: فاستسقى فأتي بشراب فناوله من على يمينه، فجعل يأكل ذلك التمر ويقول بالنوى على ظهر كفه.
هكذا قال روح: (عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر عن أبيه).
خالفه محمد بن جعفر(2)، ومحمد بن أبي عدي(3)، وأبو داود--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن خمير الرحبي، أبو عمر الحمصي، صدوق، من الخامسة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
عبد الله بن بسر المازني: صحابي صغير ولأبيه صحبة، مات سنة 86، وقيل: 96 وهو آخر مَنْ مات من الصحابة بالشام، روى له البخاري ومسلم.
بسر بن أبي بسر المازني والد عبد الله، صحابي له ذكر في مسلم بلا رواية.
(2) مسلم (2042).
(3) مسلم (2042).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 153)

الطيالسي(1)، وبهز بن أسد(2)، وأبو الوليد الطيالسي(3)، وحفص بن عمر(4)، وعفان بن مسلم(5)، والنضر بن شميل(6)، ومسلم بن إبراهيم(7) فقالوا: (عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر).
وقد صحح النسائي وابن قانع رواية الجماعة بدون ذكر أبيه وسيأتي في باب يحيى بن حماد(8) فانظره فإنه قد تابع روح بن عبادة.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (10124).
(2) النسائي (10125) وأحمد (2/ 188).
(3) عبد بن حميد (507) وابن حبان (5297).
(4) أبو داود (3729).
(5) أحمد (4/ 188).
(6) أبو عوانة (8330).
(7) البخاري في الأدب المفرد (1177).
(8) انظر ح رقم (1024).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 154)

‌‌الحديث الخامس (1):
889 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 4): حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس عن خبيب بن عبد الرحمن، أن حفص بن عاصم أخبره، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 320) من طريق علي بن معبد، والبيهقي في البعث والنشور (177) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 286) من طريق الحارث بن أبي أسامة كلهم عن روح بهذا الإسناد.
هكذا قال روح: (عن مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة وأبي سعيد).
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(2)، وإسحاق بن عيسى الطباع(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
تقدم في باب مالك.
(2) أحمد (2/ 466).
(3) أحمد (2/ 466).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 155)

وعبد الله بن وهب(1)، ومطرف بن عبد الله(2)، وخالد بن إسماعيل المخزومي(3) فقالوا: (عن مالك، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة أو أبي سعيد).
وكذلك رواه رواة الموطأ: يحيى بن يحيى الليثي(4)، وأبو مصعب الزهري(5)، والقعنبي(6)، وابن القاسم(7)، وسويد بن سعيد(8) عن مالك بالشك فقالوا: (عن أبي هريرة أو أبي سعيد).
فالإمام مالك إنما يرويه بالشك ووهم روح فجمعهما وقد تقدم في باب مالك فانظره لزاماً(9).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2875).
(2) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2876).
(3) ابن الأعرابي في معجمه (668).
(4) الموطأ (505).
(5) الموطأ (517) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (452) وأبو الفضل الزهري (662).
(6) الموطأ (290).
(7) الموطأ (186).
(8) الموطأ (342).
(9) حديث (172).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 156)

‌‌الحديث السادس (1):
890 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 358 - 359): حدثنا محمد بن جعفر وروح، المعنى قالا: حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، قال روح: الكردي عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة الأسلمي قال:
لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه مَنْ نهض من المسلمين، فلقوا أهل خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله … » الحديث.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ميمون أبي عبد الله البصري الكردي مولى عبد الرحمن بن سمرة ضعّفه شعبة ويحيى القطان وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
فالإسناد ضعيف، وإن كان الحديث صحيحاً مشهوراً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر والتشيع، من السادسة، مات سنة 146 أو 147 وله 86 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
ميمون أبو عبد الله البصري، مولى ابن سمرة، ضعيف، من الرابعة، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه.
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي قاضيها ثقة، من الثالثة، مات سنة 105 وقيل 115 وله مائة سنة روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 157)

وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1034) عن محمد بن جعفر وروح به.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 94) من طريق الإمام أحمد.
هكذا قال روح: (عن عوف، عن ميمون أبي عبد الله الكردي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه).
خالفه محمد بن جعفر(1)، ومعاذ بن معاذ(2)، والفضل بن مساور(3)، وهوذة بن خليفة(4).
فرووه (عن عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه).
وميمون أبو عبد الله هو البصري، وهو غير ميمون الكردي وكنيته أبو بصير، وقيل: أبو نصير(5).

‌‌أثر الوهم في الإسناد:
قلب روح بن عبادة رحمه الله ميمون أبا عبد الله البصري إلى ميمون الكردي والأول ضعيف.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 358) والنسائي في الكبرى (8403) (8600) والطبري في التاريخ (3/ 11) والنسائي في خصائص علي (16).
(2) ابن أبي عاصم في السنة (1379) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 94).
(3) البزار (1814 كشف الأستار).
(4) ابن أبي شيبة في مصنفه (14/ 462).
(5) قاله مسلم، وقال أبو نصر ابن ماكولا: إن مسلماً صحّف فيه، وتعقبه ابن حجر فقال: ذكره في النون النسائي ومحمد بن مخلد. وقال ابن حجر في التقريب (مقبول).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 158)

قال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف، فحمَّض وجهه وقال: زعم شعبة أنه كان فسلاً، وقال أيضاً: كان يحيى لا يحدّث عنه، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: لا شيء، وقال أبو داود: تُكلم فيه، وقال النسائي: بصري ليس بالقوي، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
أما الثاني: ميمون الكردي ولقبه أبو بصير قال عنه يحيى بن معين: صالح، وفي رواية: لا بأس به، ووثقه أبو داود وذكره ابن حبان في الثقات، فالإسناد الأول ضعيف، والإسناد الثاني لا بأس به، والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
1 التشابه الواقع في أسمائهم.
2 كونهم من طبقة واحدة وهي طبقة التابعين.
3 أن عوفاً لم يكن ينسبه فقال: (ميمون أبو عبد الله) فظنه روح ميموناً الكردي أبا بصير، ورواه أصحاب عوف فقالوا: (ميمون أبو عبد الله) ولم ينسبوه(1).--------------------------------------------
(1) وقد رواه روح بن عبادة أيضاً عن عوف فقال: عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة به مختصراً ولم ينسبه. انظر: أخبار المدينة (3/ 273) والطبقات الكبرى (5/ 105).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 159)

‌‌الحديث السابع (1):
891 - قال الإمام أحمد (3/ 412): حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر قال: أخبرني أبو سلمة ابن سفيان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال:
صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد شكّ اختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع، قال: وابن السائب حاضر ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه البيهقي من طريق روح بهذا الإسناد.
وقد وهم روح في هذا الإسناد في نسبة عبد الله بن عمرو فقال: ابن العاص، والصحيح أنه عبد الله بن عمرو بن عبدٍ القاري وليس عبيد الله بن عمرو بن العاص. كذا قال ابن خزيمة والنووي والمزي وابن حجر.
وقد تابع روحاً في قوله ابن العاص حجاج بن محمد وقد استوفينا الكلام على هذا الإسناد في باب حجاج فانظره لزاماً ح (870).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
انظره في باب حجاج بن محمد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 160)

‌‌الحديث الثامن (1):
892 - قال الإمام الترمذي (3018): حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا خالد بن الحارث عن شعبة، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أَنس عن أَنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الكبائر:
«الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور» قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب ورواه روح بن عبادة عن شعبة وقال: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ولا يصح.

‌‌التعليق:
هكذا قال روح: (عن شعبة، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أنس).
خالفه جماعة من أصحاب شعبة فقالوا: (عن شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس)، منهم:
محمد بن جعفر(2)، ووهب بن جرير(3)، وعبد الملك بن إبراهيم(4)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(5)، وخالد بن الحارث(6)، والنضر بن شميل(7)، وعمرو بن مرزوق(8)، وأبو داود الطيالسي(9)،--------------------------------------------
(1) البخاري (5977) ومسلم (88).
(2) البخاري (2653).
(3) البخاري (2653).
(4) البخاري (6871).
(5) مسلم (88) والترمذي (3018) والنسائي (7/ 88).
(6) النسائي (7/ 88) وفي الكبرى (3474).
(7) البخاري (6871).
(8) في مسنده (2075) وأبو عوانة (147).
(9) أحمد (3/ 834).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 161)

وبهز بن أسد(1).
وكذلك رواه روح بن عبادة في رواية الحارث بن أبي أسامة(2).
أما حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة في الكبائر فلم يروه عن أنس إنما رواه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، رواه عنه الجريري وهو سعيد بن إياس، وهو في الصحيحين من طرق عنه(3).
وحديث روح ذكره الترمذي عنه تعليقاً وربما يكون الوهم ممن سمعه منه إذ رواه الحارث بن أبي أسامة عنه على الصحيح.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم (261).
(2) أخرجه البخاري في صحيحه (2654، 5976، 6273، 6274، 6919) من طريق بشر بن المفضل، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن علية. ومسلم (87) من طريق إسماعيل بن علية كلهم عن الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» (ثلاثاً) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين» وجلس وكان متكئاً فقال: «ألا وقول الزور» قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.
(3) رجال الإسناد:
محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدَّمي، صدوق، من صغار العاشرة، روى عنه أصحاب السنن الأربعة.
شعبة بن الحجاج: انظر ترجمته في بابه.
عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم البصري، الأعمى، تابعي ثقة، من الرابعة، توفي سنة 130 هـ، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 162)

‌‌سعيد بن عامر الضبعي
‌‌اسمه ونسبه:
سعيد بن عامر الضبعي، أبو محمد البصري.
روى عن: شعبة وهمام وسعيد بن أبي عروبة وخاله جويرية بن أسماء وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وابن أبي شيبة والدارمي وعبد بن حميد وغيرهم من أئمة الحديث المصنفين.
قال يحيى بن سعيد القطان: هو شيخ المصر منذ أربعين سنة.
وقال أيضاً: إني لأغبط جيرانه.
وقال ابن مهدي لابنه يحيى: لو حدثنا كل يوم حديثاً لأتيناه.
وقال ابن معين: حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون.
وقال أبو مسعود وزياد بن أيوب: ما رأيت بالبصرة مثله.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 163)

وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً وكان في حديثه بعض الغلط، وهو صدوق.
وقال أبو بكر الخطيب: حدّث عنه ابن المبارك ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز وبين وفاتيهما 109 سنين.
وقال ابن سعد: كان ثقة صالحاً.
قال ابن حجر: ثقة صالح، وقال أبو حاتم: ربما وهم، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌الحديث الأول:
893 - قال أبو عيسى الترمذي (3/ 77 ح رقم 694): حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ وجد تمراً فليفطر عليه ومَن لا فليفطر على ماء فإنه طهور».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمر المقدمي، وهو ثقة. قاله النسائي والبزار، وقال أبو حاتم: صدوق.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى (2/ 253 ح 3317) والحاكم في المستدرك (1/ 431) وقال: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي، والطبراني في الصغير (1029) والبيهقي (4/ 239) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن سعيد به.
هكذا قال سعيد بن عامر (عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 165)

خالفه أبو داود الطيالسي(1)، ومحمد بن جعفر(2)، ومسلم بن إبراهيم(3)، وأبو الوليد(4).
فقالوا: (عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن حفصة، عن سليمان بن عامر).
وعند الطيالسي (الرباب بين حفصة وسليمان).
وكذلك رواه سفيان بن عيينة(5)، وحماد بن زيد(6)، وأبو معاوية(7)، وعبد العزيز بن المختار(8)، وعبد الواحد بن زياد(9)، ومحمد بن فضيل(10) رووه كلهم (عن عاصم، عن حفصة، عن الرباب، عن سليمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تابع عاصماً الأحول هشام بن حسان فرواه عن حفصة عن الرباب عن سليمان بن عامر به(11).
قال الترمذي في العلل الكبير (1/ 336): (سألت محمداً يعني البخاري عنه فقال: حديث سعيد بن عامر وهم).--------------------------------------------
(1) في مسنده (1181) والبيهقي (4/ 239).
(2) أحمد (4/ 19) والنسائي في الكبرى (3315) و (6710).
(3) الطبراني في الكبير (6197).
(4) ابن عدي في الكامل (5/ 235).
(5) أحمد (4/ 17) والترمذي (695).
(6) النسائي (3319).
(7) الترمذي (695) وأحمد (4/ 18).
(8) الطبراني (6195).
(9) أبو داود (2335) والحاكم (1/ 231).
(10) ابن خزيمة (2067).
(11) أحمد (4/ 17) والنسائي في الكبرى (3324) و (3325) و (3326).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 166)

ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 239).
وقال الترمذي عقب الحديث: (حديث أنس لا نعلم أحداً رواه عن شعبة مثل سعيد بن عامر وهو غير محفوظ، ولا نعلم له أصلاً من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وقد روى أصحاب شعبة هذا الحديث عن شعبة عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سليمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أصح من حديث سعيد بن عامر … ) اه.
وقال النسائي: (حديث شعبة عن عبد العزيز بن صهيب خطأ، والصواب الذي قبله) يعني حديث سليمان بن عامر.
وقال الدارقطني في العلل (2504): ويقال: إن سعيداً وهم، وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سليمان بن عامر وهو الصحيح(1).--------------------------------------------
(1) وقد سبق الحديث في باب سفيان بن عيينة فانظره ح (100).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌الحديث الثاني (1):
894 - قال ابن حبان في صحيحه (3456): أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
(أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم على رؤية الهلال، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا لعيدهم من الغد).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن حبان التستري وهو ثقة حافظ.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (3/ 279) والبزار (972 كشف الأستار) والبيهقي (4/ 249) كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد.
هكذا رواه سعيد بن عامر فقال: (عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن يحيى بن زهير، أبو جعفر التستري الزاهد، قال عنه الذهبي: الإمام الحجة المحدّث البارع علم الحفاظ شيخ الإسلام، جمع وصنّف وعلّل وصار يضرب به المثل في الحفظ. (السير 14/ 363).
يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم، أبو يوسف الدورقي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 252 وله 86 سنة وكان من الحفّاظ، روى له البخاري ومسلم.
قتادة: تقدم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 168)

خالفه محمد بن جعفر(1)، وحفص بن عمر(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، وسفيان الثوري(4)، والنضر بن شميل(5)، ووهب بن جرير(6)، وروح بن عبادة(7)، وأبو النضر هاشم بن القاسم(8)، وعمرو بن مرزوق(9)، ومعاذ بن معاذ(10).
فرووه (عن شعبة، عن أبي بشر جعفر بن وحشية، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه هشيم بن بشير(11)، وأبو عوانة(12) عن أبي بشر.
قال الترمذي: (سألت محمداً يعني البخاري عن حديث سعيد بن عامر عن شعبة عن قتادة عن أنس أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم على رؤية الهلال، فقال: هو خطأ من سعيد بن عامر، والصحيح شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس)(13).--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (5/ 57) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (232).
(2) أبو داود (1157) وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 394).
(3) النسائي (3/ 180) وفي الكبرى (1756).
(4) الدارقطني (2/ 170) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (233).
(5) الدارقطني (2/ 170).
(6) الدارقطني (2/ 170).
(7) الدارقطني (2/ 170) والبيهقي (4/ 250).
(8) الدارقطني (2/ 170).
(9) المزي في تهذيب الكمال (34/ 124) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (231).
(10) أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (232).
(11) ابن ماجه (1653) وأحمد (5/ 58) وعبد الرزاق (7339) والبيهقي (3/ 316) وابن الجارود (266) وابن جرير في تهذيب الآثار (1138) والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 254).
(12) البيهقي (4/ 249).
(13) العلل الكبير (193).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 169)

لذا قال البزار: أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم(1). (كشف الأستار 1/ 462).
وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة وغلط فيه إنما رواه شعبة عن أبي بشر.
وقال الدارقطني: خالفه أصحاب شعبة ورووه عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب. (العلل 12/ 134 رقم 2523).--------------------------------------------
(1) قال الهيثمي في المجمع (3/ 146): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن البزار قال: الصواب أنه مرسل.
قال المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي متعقباً له: (هذه حكاية كلام البزار بالمعنى وفيه نظر لا يخفى).
قلت: قال الهيثمي ذلك لأن أبا عمير هذا لم يذكر أسماء عمومته وهذا لا يضر لأنه ذكر أنهم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كلهم عدول.
قال البيهقي عن هذا الحديث: (وهذا إسناد حسن، وأبو عمير رواه عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات فسواء سموا أو لم يسموا).
وقال ابن حزم في المحلى (5/ 95): هذا سند صحيح وأبو عمير مقطوع على أنه لا يخفى عليه من أعمامه مَنْ صحّت صحبته ممن لم تصح صحبته، والصحابة كلهم عدول رضي الله عنهم لثناء الله عليهم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 170)

‌‌الحديث الثالث (1):
895 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10282): أخبرني إبراهيم بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله إني رجل ذَرِب اللسان وإن عامة ذلك على أهلي.
قال: «فأين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله في اليوم أو قال: في اليوم والليلة مائة مرة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (448) بهذا الإسناد.
هكذا رواه سعيد بن عامر فقال: (عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجُوزجاني، نزيل دمشق، ثقة حافظ رُمي بالنصب، من الحادية عشرة، مات سنة 259، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله الهمداني، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129، روى له البخاري ومسلم.
مسلم بن نُذير، ويقال: ابن يزيد، كوفي يكنى أبا عياض، مقبول من الثالثة، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي والنسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 171)