Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المشهور في السفر عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبّر ثلاثاً ثم قال: «{ .. سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13)} {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)} [الزخرف: 13، 14]، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل»(1).
ومنها حديث ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة(2)، وعبد الله بن بشر عن أبي زرعة عن أبي هريرة(3)، وأبي الزبير عن جابر(4)، وسعيد بن المسيب عن جابر(5)، وهشيم عن المغيرة عن إبراهيم النخعي مرسلاً(6) كانوا يقولون .. ، ومالك بلاغاً(7). كلهم لا يذكرون الولد.

‌‌علة الوهم:
اقتران الولد بالأهل وذكره معهم.

‌‌الخلاصة:
لم يروِ هذا الحديث عن عبد الله بن سرجس إلا عاصم الأحول،--------------------------------------------
(1) مسلم (1342).
(2) أبو داود (2598) والطبراني في الدعاء (808).
(3) النسائي (8/ 273).
(4) عبد الرزاق (9240).
(5) الطبراني في الأوسط (6044).
(6) ابن أبي شيبة (29610) و (33636) وابن فضيل في الدعاء (1/ 190).
(7) التمهيد (24/ 352).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 52)

ورواه عن عاصم الأحول ثلاثة عشر نفساً لم يذكروا (الولد) ورواه جرير بن عبد الحميد فذكره وذلك فيما رواه إسحاق بن إبراهيم عنه وهو ابن راهويه وهو إمام ثقة متقن، ورواه ابن شيرويه عن جرير ولم يذكر الولد وحديثه عند أبي نعيم في الحلية، أما رواية أبي نعيم في مستخرجه على مسلم فقد قرنه بغيره من الرواة وساقه بلفظهم فلعل جرير ربما زاد كلمة الولد وربما سكت عنها فالرواية بثبوتها جاءت من طريق أئمة وهم إسحاق بن راهويه والنسائي، فحمل الوهم عليه أولى، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌الحديث الخامس (1):
862 - قال أبو داود (205) و (1005): حدثنا عثمان ابن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن عاصم الأحول عن عيسى بن حِطان عن مسلم بن سلَّام عن علي بن طلق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ ولْيُعِد الصلاة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف والحديث سبق في باب وكيع والإمام أحمد.
وأخرجه البيهقي (2/ 255) في الصغرى (26) من طريق أبي داود به، وابن حبان (2237) من طريق زهير بن حرب، والدارقطني (1/ 152) من طريق يوسف بن موسى، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (3/ 375 مسند علي) من طريق ابن حميد، كلهم عن جرير بن عبد الحميد به، وأخرجه النسائي (9026) عن إسحاق بن إبراهيم عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير له أوهام، من العاشرة، مات سنة 239 وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة من الرابعة، مات بعد سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
عيسى بن حِطّان الرقاشي، مقبول، من الثالثة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
مسلم بن سلام الحنفي، أبو عبد الملك، مقبول، من الرابعة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
علي بن طلق بن المنذر بن قيس الحنفي اليمامي، صحابي له أحاديث، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 54)

جرير وأبي معاوية عن عاصم ولم يذكر آخر الحديث: (وليعد الصلاة).
هكذا قال جرير عن عاصم عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم: «وليعد الصلاة».
خالفه أبو معاوية(1)، ومعمر(2)، وشعبة(3)، وعبد الواحد بن زياد(4) فرووه عن عاصم بهذا الإسناد ولم يقل أحد منهم: (وليعد الصلاة).
وكذلك رواه عبد الملك بن مسلم(5)، عن أبيه مسلم بن سلام، عن علي بن طلق، ولم يذكر هذه الزيادة.
لذا قال ابن حبان(6): «لم يقل: وليعد في صلاته إلا جرير، وفيه دليل على أن البناء على الصلاة للمحدث غير جائز».
وقال ابن التركماني: «وذكر ابن حبان في صحيحه هذا الحديث ثم قال: لم يقل: وليعد في صلاته إلا جرير، وقال البيهقي في باب إقرار الوارث بوارث: نسب جرير بن عبد الحميد إلى سوء الحفظ في آخر عمره، وفي الميزان للذهبي: ذكر البيهقي ذلك في سننه في ثلاثين--------------------------------------------
(1) الترمذي (1164) والنسائي في الكبرى (9025) وابن حبان (4199) (4201) وابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 374 مسند علي) وابن الأثير في أسد الغابة (4/ 134).
(2) عبد الرزاق (20950) والبيهقي في شعب الإيمان (5375).
(3) ابن قانع في معجم الصحابة (1482) و (1210).
(4) الدارمي (1141).
(5) الترمذي (1166) وأحمد (1/ 86) والنسائي في الكبرى (9023) وابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 426) والخطيب في تاريخه (10/ 398).
(6) في صحيحه (6/ 8 ح 2237).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 55)

حديثاً لجرير، وقال ابن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم بهز فعرفه»(1).
وقد أخرج الألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود(2) وكان فيما قال: (ورواه النسائي (9026) من طريق أبي معاوية، ثم رواه عنه مقروناً مع جرير بلفظ أبي معاوية أي: دون (الإعادة) فكأنه حمل حديث جرير على حديث أبي معاوية إشارة منه إلى نكارة الزيادة.
وأنه مما يؤكد نكارتها أنه تابع عاصماً أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام).

‌‌علة الوهم:
أن معنى هذه الزيادة صحيح وإن لم تذكر في الحديث، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: السنن الكبرى للبيهقي.
(2) ضعيف سنن أبي داود (9/ 70).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌الحديث السادس (1):
863 - قال أبو يعلى رحمه الله (5183): حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن أبي وائل عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله (بن مسعود) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله لم ينزل داء إلا قد جعل له شفاء عَلِمه مَنْ عِلِمه وجهله مَنْ جهله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن السائب فهو من رجال البخاري.
هكذا قال جرير: (عن عطاء، عن أبي وائل، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه سفيان الثوري(2)، وسفيان بن عيينة(3)، وهمام بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو خيثمة: زهير بن حرب بن شداد أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة 234 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة 136، روى له البخاري.
أبو وائل: شقيق بن سلمة: تقدم.
عبد الله بن حبيب بن رُبيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقراء، مشهور بكنيته ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين، روى له البخاري ومسلم.
(2) ابن ماجه (3348) وأحمد (1/ 413) والشاشي في مسنده (752) والحاكم (4/ 399) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
(3) أحمد (1/ 377) و (1/ 443) والحميدي (90) والبيهقي (9/ 343).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 57)

يحيى(1)، وعبيدة بن حميد(2)، وخالد بن عبد الله الواسطي(3)، وعلي بن عاصم(4)، وعبد السلام بن حرب(5)، وعبد العزيز بن أبي رواد(6)، وشعبة(7) فقالوا: (عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود) لم يذكروا أبا وائل في الإسناد.
وقد جاء في رواية سفيان بن عيينة وعبد السلام بن حرب ما يدل على سماع عطاء هذا الحديث من أبي عبد الرحمن السلمي فقال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي أعوده فأراد غلام له أن يداويه فنهيته فقال: دعه فإني سمعت عبد الله بن مسعود يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء».
وقال الدارقطني في العلل (5/ 334): يرويه عطاء بن السائب وقد اختلف عنه، فرواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن مرفوعاً.
ورواه وهيب وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب موقوفاً.
ورواه شعبة فرفعه أبو داود عنه، ووقفه الباقون من أصحابه ورفعه صحيح.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 453).
(2) الحاكم (4/ 196 - 197).
(3) ابن حبان (1394).
(4) أحمد (1/ 446).
(5) ابن سعد في الطبقات الكبرى (6/ 174).
(6) الطبراني في الأوسط (7036).
(7) الدارقطني تعليقاً في العلل (5/ 334).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌الحديث السابع (1):
864 - قال النسائي رحمه الله في الكبرى (9975): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله ذهب أهل الأموال بالدنيا والآخرة، يصلُّون كما نصلي ويذكرون كما نذكر ويجاهدون كما نجاهد ولا نجد ما نتصدق به؟ قال: «ألا أخبرك بشيء إذا أنت فعلته أدركت مَنْ كان قبلك ولم يلحقك مَنْ كان بعدك إلا مَنْ قال مثل ما قلت: تسبِّح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وتحمده ثلاثاً وثلاثين وتكبّر أربعاً وثلاثين تكبيرة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (13/ 453) والبخاري تعليقاً عقب الحديث (6329).
هكذا رواه جرير (عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء)، وتابعه أبو الأحوص(2).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه: تقدم.
عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات سنة 130 وقيل بعدها وقد جاوز 90 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) تقدم انظر ح (646).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 59)

خالفهما سفيان الثوري(1) فرواه (عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء).
ووافقه شريك(2) إلا أنه زاد أم الدرداء بين أبي عمر وأبي الدرداء.
وكذلك رواه الحكم بن عتيبة (عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء).
رواه عنه شعبة(3) ومالك بن مغول(4).
وقد صحح يحيى بن معين وأبو زرعة والدارقطني وغيرهما حديث الثوري والحكم بن عتيبة.
وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: قد روى شعبة عن الحكم عن أبي عمر الصيني، ورواه عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر الصيني، ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي الدرداء.
قلت ليحيى بن معين: فقد روى أبو حفص الأبار عن ليث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء.--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق (3187) وابن أبي شيبة (10/ 235)، (13/ 453) والنسائي في الكبرى (9977) والطبراني في الدعاء (707).
(2) النسائي في الكبرى (9975) والطبراني في الدعاء (707) وقال الدارقطني: لم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء.
(3) أحمد (6/ 446) والنسائي في الكبرى (9978) وفي عمل اليوم والليلة (150) والطبراني في الدعاء (710) وابن أبي شيبة (10/ 235) وابن الجعد في مسنده (156) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 404) تعليقاً، وابن عساكر في تاريخ دمشق (47/ 95) والمزي في تهذيب الكمال (34/ 111).
(4) أحمد (5/ 196) والطبراني في الدعاء.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 60)

فقال يحيى: الحديث حديث الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء(1).
وقال المزي: قال شعبة ومالك بن مغول عن الحكم عن أبي عمر الصيني وهو الصواب وكذلك قال عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر(2).
قال ابن أبي حاتم في العلل (2068): وسئل أبو زرعة عن حديث رواه جرير بن عبد الحميد وسفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع فاختلفا، فروى جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى الثوري، عن عبد العزيز بن رُفَيْع، عن أبي عمر، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
فقال أبو زرعة: (حديث الثوري أصح وأبو عمر لا يعرف إلا في هذا الحديث).
وسئل الدارقطني في العلل (6/ 213) عن حديث أبي صالح عن أبي الدرداء قال: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور … الحديث؟
فقال: هو حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع والحكم بن عتيبة واختلف عنهما:
فأما عبد العزيز بن رفيع فرواه عنه جرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص سلام بن سليم فقالا: عن أبي صالح عن أبي الدرداء.--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين رواية الدوري (4/ 213).
(2) تهذيب الكمال (22/ 304).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 61)

وخالفهما سفيان الثوري فرواه عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء.
وقال شريك: عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ولم يتابع عليه.
وأما الحكم فرواه عنه مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج وزيد بن أبي أنيسة.
فقال شعبة ومالك بن مغول عن الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء.
وقال زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن أبي عمر عن رجل عن أبي الدرداء …
ثم قال: والصحيح من ذلك قول شعبة ومالك بن مغول عن الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء.
وقول الثوري: عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر عن أبي الدرداء.
وسئل عن اسم عن أبي عمر الصيني؟ فقال: (لا يُعرف ولا روي عنه غير هذا الحديث) اه.
وقال ابن رجب في فتح الباري (5/ 244): (وأما رواية جرير التي أشار إليها البخاري وقوله: عن أبي صالح عن أبي الدرداء، فقد تابعه عليها أيضاً أبو الأحوص سلام بن سليم عن عبد العزيز.
والظاهر أنه وهم، فإن أبا صالح إنما يرويه عن أبي هريرة لا عن

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 62)

أبي الدرداء كما رواه عنه سمي وسهيل ورجاء بن حيوة.
وإنما رواه عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء، كذلك رواه الثوري، عن عبد العزيز، وهو أصح، قاله أبو زرعة والدارقطني) اه.

‌‌علة الوهم:
أبو صالح يروي هذا الحديث أيضاً لكن عن أبي هريرة، ومن هنا دخل الوهم على مَنْ ذكره في الإسناد بدلاً عن أبي عمر الصيني، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌الحديث الثامن (1):
865 - قال البزار في مسنده (3/ 22 رقم 908): حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: حدثنا نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم أن علياً رضي الله عنه حدثنا:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام مرة ثم لم يقم يعني للجنازة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال جرير: (عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم عن علي).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري ثم بغداد، صدوق، من العاشرة، مات سنة 253، روى له البخاري.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود سنة 120، روى له البخاري ومسلم.
نافع بن جبير بن مطعم النوفلي، أبو محمد المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات قبل المائة سنة تسع وتسعين، روى له البخاري ومسلم.
مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر الأنصاري الزرقي، أبو هارون المدني، له رؤية وله رواية عن بعض الصحابة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 64)

خالفه مالك(1)، والليث بن سعد(2)، وعبد الوهاب الثقفي(3)، ويحيى بن أبي زائدة(4)، وسفيان بن عيينة(5)، ويزيد بن هارون(6)، وعائذ بن حبيب(7)، وزهير بن معاوية(8).
هؤلاء الثمانية رووه (عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن واقد بن عمرو(9).
قال ابن أبي حاتم في العلل (1100): وسئل أبو زرعة عن حديث رواه جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد (فذكر إسناد حديث الباب).
قال أبو زرعة: هذا حديث وهم، رواه مالك والليث بن سعد وعائذ بن حبيب، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن--------------------------------------------
(1) الموطأ (1/ 232) وأبو داود (3175) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 488) والشافعي في مسنده (1/ 162) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 174).
(2) مسلم (962).
(3) مسلم (962).
(4) مسلم (962).
(5) الحميدي (51).
(6) أبو يعلى (273) وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي 2/ 559 رقم 826) والمحاملي في أماليه (161).
(7) ابن أبي شيبة (11518).
(8) ابن عبد البر في التمهيد (23/ 266).
(9) أحمد (1/ 82) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 558) وابن حبان (3057) والبيهقي في السنن الصغرى (1108).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 65)

معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قيل لأبي زرعة: إلى ما تذهب؟
قال: إلى الجلوس في الجنازة.
وقال الدارقطني في العلل (4/ 127 - 128): هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم عن علي.
قال ذلك: الليث بن سعد، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن هارون.
وخالفهم جرير بن عبد الحميد فرواه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، ووهم فيه جرير.
ورواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن علي(1).
أسقط من الإسناد رجلين ولم يُقم إسناده.
والصواب: قول الليث بن سعد ومَن تابعه عن يحيى عن واقد بن عمرو.--------------------------------------------
(1) بل رواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي عند عبد الرزاق (6314) فأسقط رجلاً واحداً من الإسناد وهو واقد بن عمرو، وذكر مسعوداً، انظر ح (29).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌الحديث التاسع (1):
866 - قال البزار في مسنده (2933 كشف الأستار): وحدثناه يوسف بن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد، ثنا الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منّان».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطية بن سعد ضعّفه أحمد والثوري وهشيم وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
واختلف قول ابن معين فيه: فروى عنه عباس الدوري أنه قال: صالح، وفي مرة قال: ليس به بأس، وقال ابن أبي مريم وغيره عن يحيى أنه قال: ضعيف يكتب حديثه.
ونقل الآجري عن أبي داود: ليس بالذي يعتمد عليه، وذكره ابن حبان في المجروحين وذكر فيه أنه كان يأتي الكلبي وهو متروك--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري ثم بغداد، صدوق من العاشرة، مات سنة 253، روى عنه البخاري.
الأعمش: تقدم في بابه.
عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي أبو الحسن صدوق يخطاء كثيراً وكان شيعياً مدلساً من الثالثة، مات سنة 111، روى عنه أبو داود والترمذي وابن ماجه والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 67)

ويحدّث عنه ويكنيه بأبي سعيد، لذا فإن في قول الحافظ: صدوق يخطاء كثيراً نظر والأولى أن يكون ضعيفاً.
هكذا رواه جرير بن عبد الحميد فقال: (عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه أبو إسحاق الفزاري(1)، وعمار بن زريق(2)، ومندل بن علي الغزي(3) فقالوا: (عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد).
أسقط جرير سعداً الطائي.
قال الدارقطني في العلل: يرويه الأعمش واختلف عنه:
فرواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن بشر، وقيل: عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.
وخالفهم أبو إسحاق الفزاري، ومندل بن علي، وعمار بن زريق فرووه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد وهو الصواب(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 14).
(2) البزار في كشف الأستار (2932) والخطيب في الموضح (2/ 100).
(3) أحمد (3/ 83) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 148) الجزء المفقود، وحمزة الجرجاني في تاريخ جرجان (495).
(4) العلل (11/ 294).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌الحديث العاشر (1):
867 - قال الإمام أحمد (1/ 277): ثنا عثمان بن محمد ثنا جرير عن الأعمش عن الحكم عن مِقْسم عن ابن عباس قال:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات واقفاً وقد أردف الفضل فجاء أعرابي فوقف قريباً وأَمَةٌ خلفه فجعل الفضل ينظر إليها ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: «يا أيها الناس ليس البِرُّ بإيجاف الخيل ولا الإبل فعليكم بالسكينة» قال: ثم أفاض، قال: فما رأيتها رافعة يدها عادِيَة حتى أتى جمعاً، قال: فلما وقف بجَمع أردف أسامة ثم قال: «يا أيها الناس إن البِرَّ ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة» قال: ثم أفاض فما رأيتُها رافعة يدها عادِيَة حتى أتت مِنًى فأتانا سَوَاد ضَعْفَى بني هاشم على حُمُرَات لهم فجعل يضرب أفخاذنا ويقول: «يا بني أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مقسم من رجال البخاري (روى له البخاري حديثاً واحداً)(2).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عثمان بن محمد بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير وله أوهام، روى له البخاري ومسلم، انظر ترجمته في بابه.
سليمان بن مهران: ثقة حافظ ورع. انظر ترجمته في بابه.
الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة 113 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
مِقسم بن بجرة مولى عبد الله بن الحارث، ويقال: مولى ابن عباس، صدوق وكان يرسل، من الرابعة، مات سنة 101، وما له في البخاري سوى حديث واحد.
(2) برقم (3954) عن ابن عباس في قوله تعالى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ … (95)}.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 69)

هكذا قال جرير عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن الفضل بن عباس كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات …
خالفه سفيان الثوري(1)، وعبيدة بن حميد(2) فروياه عن الأعمش بهذا الإسناد فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة وأردف أسامة بن زيد خلفه إلى مزدلفة، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع (مزدلفة) إلى منى.
ورواه حجاج بن أرطأة(3)، عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن أسامة قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة.
وهذا هو المحفوظ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى مزدلفة، وبات بها، فلما أصبح أردف الفضل بن عباس من مزدلفة إلى منى، وأن المرأة الخثعمية التي طفق الفضل ينظر إليها وهي تكلم النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان في منى.
وقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة، منها:
حديث كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات حتى أتى المزدلفة فصلّى … ، ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع(4).--------------------------------------------
(1) أبو داود (1920) وأحمد (1/ 269) والبيهقي (5/ 119) والحاكم (1/ 465) من طرق عن سفيان، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (ومقسم إنما هو من رجال البخاري وحده).
(2) أبو داود (1920) والبيهقي (5/ 126).
(3) ابن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم (ص 46).
(4) البخاري (1665) و (1667) ومسلم (1280).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 70)

وفي رواية إبراهيم بن عقبة قال: أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد كيف صنعت حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة … ؟ الحديث (وفيه): فكيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا في سُبّاق قريش على رجلي(1).
وروى عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة وأسامة ردفه، وأردف الفضل بن عباس من جمع حتى جاء منى(2).
وروى الزهري عن عطاء مولى سباع عن أسامة أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة(3).
وروى قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وردفه أسامة(4).
وروى ابن أبي ذئب عن شعبة بن دينار عن ابن عباس أن أسامة كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة(5).
وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل من جمع(6).
وروى داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن--------------------------------------------
(1) مسلم (1280) وأبو داود (1921).
(2) مسلم (1285) وأحمد (1/ 212) واللفظ له.
(3) مسلم (1280).
(4) أحمد (5/ 201).
(5) أحمد (1/ 251) و (5/ 206).
(6) مسلم (1281).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 71)