Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رسول الله صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة(1).
وروى مجاهد عن ابن عباس عن أخيه الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه غداة جمع فدفع ودفع معه رجل من الأعراب معه ابنة له صبيحة …(2).
وروى طاوس اليماني عن أسامة أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة، وكان الفضل رديفه من مزدلفة إلى منى(3).
وجاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم: (فلم يزل واقفاً حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلاً وأردف أسامة خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم … حتى أتى المزدلفة فصلّى بها المغرب والعشاء ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر وصلّى الفجر … فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ظُعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن …(4).
وروى هشام بن عروة عن أبيه عن أسامة قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة(5).--------------------------------------------
(1) ابن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم (ص 30).
(2) المصدر السابق (ص 31).
(3) المصدر السابق (ص 32).
(4) مسلم (1218).
(5) البخاري (1665) ومسلم (1286) وأحمد (5/ 201) واللفظ له.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 72)

وروى الشعبي عن أسامة قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفات(1).
وروى يوسف بن ماهك عن ابن عباس عن الفضل أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر(2).
وجاء في حديث علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة يوم عرفة ودفع حين غابت الشمس(3).
وروى أبو الطفيل عن الفضل بن عباس أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جمع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة(4).
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم حين أفاض من المزدلفة وأعرابي يسايره وردفه ابنة له حسناء فجعلت أنظر إليها فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهي يصرفني عنها(5) ونحوه حديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن الفضل(6).
وقد تابع جريراً حفص بن غياث وأشار الإمام البخاري إلى وهمه، قال البخاري: وقال حفص: حدثنا الأعمش قال: حدثنا الحكم عن مقسم عن ابن عباس: وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل بعرفة ثم--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 206) وابن سعد (4/ 68) والطيالسي (635).
(2) أحمد (1/ 213).
(3) أبو داود (1923).
(4) أحمد (1/ 211).
(5) أحمد (1/ 213).
(6) أحمد (1/ 213).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 73)

أفاض فلم أرها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعاً، قال أسامة: ثم أردفني ووقف جمعاً وردفه أسامة ثم أفاض يبادر طلوع الشمس فلم أرها رافعة يديها حتى أتى منى قال: ونحن على حمرات لنا فجعل يضرب أفخاذنا ويقول: «ابني أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس».
المستفيض عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع وكذلك قال أسامة: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: الصلاة، فقال: «الصلاة أمامك» ثم أردف الفضل من جمع إلى منى، وقوله: «ابني» كأنه قال لهؤلاء الذين معه.
وحديث الحكم هذا عن مقسم مضطرب لما وصفنا ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا(1).

‌‌تنبيه:
هذا الحديث وهم همام فيه بإسناده، ووهم جرير وبهز ومعاذ بن هشام وحفص بن غياث في متنه، فانظره في باب بهز ومعاذ وهمام إن شئت(2).--------------------------------------------
(1) التاريخ الأوسط (1/ 295).
(2) حديث بهز (857)، حديث معاذ (1002) حديث همام (716).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
868 - قال إسحاق بن راهويه رحمه الله في مسنده (2127): أخبرنا جرير، عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة قال:
حدثتني أم هاناء بنت أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له حلّة سيراء فبعث بها إلى علي فراح علي فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لا أرضى لك إلا ما أرضى لنفسي، إني لم أكسها لتلبسها إنما كسوتك لتجعلها خمراً للفواطم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/ 1069) من طريق عثمان ابن أبي شيبة عن جرير به إلا أنه جاء عنده (يزيد بن أبي زياد) بدل (برد)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 142) وصرّح بأنه يزيد حيث قال: (وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات).
لكن ذكر الدارقطني كما سيأتي أن جريراً يرويه عن برد فالله أعلم.
هكذا قال جرير: (عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هاناء).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
برد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، أخو يزيد، ثقة من الخامسة، روى له النسائي.
أبو فاختة: سعيد بن علاقة الهاشمي مولاهم الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة، مات في حدود عام 90 وقيل بعد ذلك بكثير، روى له الترمذي وابن ماجه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 75)

خالفه محمد بن فضيل، وعمران بن عيينة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد العزيز بن مسلم، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم فقالوا: (عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي).
وهذا الوجه هو الذي صححه الدارقطني وقد استوفيناه من باب عبد الرحيم بن سليمان ح (797) فانظره هناك.
والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
أن أبا فاختة واسمه سعيد بن علاقة له رواية عن أم هاناء ويقال: إنه مولى لها، وقيل: إنه لابنها جعدة بن هبيرة.
فمن هنا دخل الوهم على جرير على حسب قول الدارقطني في جعله الحديث من رواية أبي فاختة عن أم هاناء.
وأما قوله: برد بن أبي زياد بدلاً من يزيد بن أبي زياد، فإنه أخوه.
وربما كانا معاً حينما حدّث يزيد بهذا الحديث، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌جعفر بن عون
‌‌اسمه ونسبه:
جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، أبو عون الكوفي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وعبد بن حميد، وزهير بن حرب وجماعة.
وثقه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات.
مات سنة 206، وقيل: 207، وله 87 سنة، وقيل: 97.
قال ابن حجر: صدوق من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌الحديث (1):
869 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (3751): حدثنا رجاء بن محمد العذري، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«اللهم استجب لسعد إذا دعاك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير رجاء شيخ الترمذي وهو ثقة، وروى عنه النسائي وأبو داود ولكن في غير السنن.
وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث، وقد تابعه على روايته هذه غير واحد كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1408) وابن حبان في صحيحه (6990) من طريق الحسن بن علي، والبزار (1218) من--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
رجاء بن محمد بن رجاء العذري، أبو الحسن البصري السقطي، ثقة من الحادية عشرة، مات بعد سنة 240، روى له الترمذي.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة 146، روى له البخاري ومسلم.
قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغير، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 78)

طريق محمد بن معمر ورجاء بن محمد، والضياء في المختارة (1039) من طريق الحسن بن علي، وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 434) من طريق رجاء بن محمد، والحاكم في المستدرك (3/ 499) من طريق محمد بن عبد الوهاب العبدي كلهم عن جعفر بن عون بهذا الإسناد.
هكذا رواه جعفر بن عون (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن سعد) موصولاً.
خالفه سفيان بن عيينة(1)، ووكيع(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، ويزيد بن هارون(4)، ويحيى بن زكريا(5)، ويزيد بن عطاء(6)، وهشيم(7)، وأبو أسامة(8)، وزائدة(9)، فقالوا: (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الوجه هو الذي صححه الترمذي والدارقطني.
لذا قال الترمذي عقب الحديث: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» وهذا أصح.--------------------------------------------
(1) ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 344).
(2) أحمد في فضائل الصحابة (1313).
(3) أحمد في فضائل الصحابة (1308).
(4) ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 142).
(5) اللالكائي في كرامات الأولياء (76).
(6) اللالكائي في كرامات الأولياء (76).
(7) ذكره الدارقطني في العلل (4/ 378).
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 79)

وقال الدارقطني في العلل (4/ 377): (أسنده جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث عن إسماعيل بن أبي خلاد عن قيس عن سعد).
وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ.
وقال الضياء في المختارة (3/ 232): الصواب أنه مرسل.
وقد رواه جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم مرسلاً كرواية الجماعة.
أخرجه البيهقي وقال: هذا مرسل حسن(1).
والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
الأصح أن هذا الحديث مرسل كما رواه جمع من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم وهو ثقة مخضرم ويقال: له رؤية ولم يصح.
لكن للحديث شواهد تقويه، منها: حديث عائشة بنت سعد(2)، وحديث عامر بن سعد(3)، وحديث الشعبي(4)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في دلائل النبوة (6/ 189) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 338) من طريق محمد بن عبد الوهاب عنه.
(2) أخرجه البزار (1213).
(3) الضياء في المختارة (1007).
(4) الطبراني في الكبير (318) وابن عساكر (20/ 339).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌حجاج بن محمد
‌‌اسمه ونسبه:
حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد مولى سليمان بن مجالد، ترمذي الأصل، سكن بغداد ثم تحول إلى المصيصة.
روى عن: ابن جريج فأكثر وأتقن، وعن يونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وحمزة الديات، وجماعة.
روى عنه: أحمد، ويحيى بن معين، والذهلي، وإسحاق، وهارون الحمال وجماعة.
قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جداً، وسئل أيهما أثبت حجاج أو الأسود؟ قال: حجاج.
ووثقه ابن معين وقدّمه على أبي عاصم.
وقد وثقه ابن المديني ومسلم والنسائي والعجلي وابن قانع وغيرهم.
قال أبو داود: رحل أحمد وابن معين إلى حجاج الأعور قال: وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 81)

قال يحيى بن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج.
قال ابن حجر: ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌الحديث الأول (1):
870 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 411): حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر قال: أخبرني أبو سلمة ابن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى الصبح بمكة قال: فافتتح سورة المؤمنين فلما انتهى إلى ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك اختلفوا عليه، أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سَعْلَةٌ فركع، قال: وابن السائب حاضر ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: تقدم انظره في بابه.
محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية المخزومي المكي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة ابن سفيان: عبد الله بن سفيان المخزومي، مشهور بكنيته، ثقة من الرابعة، روى له مسلم.
عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي فقيه، وقد وهم حجاج في ذكره في هذا الإسناد وإنما هو عبد الله بن عمرو بن عبد القاري.
عبد الله بن المسيب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، صدوق، من كبار الثالثة، ووهم مَنْ ذكره في الصحابة، مات سنة بضع وستين، روى له مسلم.
عبد الله بن السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله المخزومي المكي له ولأبيه صحبة، وكان قاراء أهل مكة، مات سنة بضع وستين.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 83)

وأخرجه مسلم في صحيحه (455) من طريق هارون بن عبد الله، وأبو نعيم في مستخرجه (1010) من طريق إبراهيم الهروي.
وأخرجه ابن خزيمة (546) وابن حبان (1815) من طريق عبد الرحمن بن بشر، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 59 - 60) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن الفرج كلهم من طريق حجاج بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة (1794) من طريق أبي حميد المصيصي وهلال بن العلاء وأبي جعفر المخزومي ثلاثتهم عن حجاج به إلا أنه قال هنا: عبد الله بن عمرو ولم ينسبه.
هكذا قال حجاج: (عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن السائب) وتابعه روح بن عبادة وسيأتي في بابه.
خالفه عبد الرزاق(1) ويحيى بن عمر بن فارس(2) فقالا: (عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد الله بن عمرو بن عبدٍ القارئ، عن عبد الله بن السائب).
وهم حجاج في نسب عبد الله بن عمرو فقال: ابن العاص، والصحيح أنه ابن عبدٍ القارئ كما ذكر أئمة الحديث وحفّاظه.--------------------------------------------
(1) في المصنف (2667) و (2707) وأبو نعيم في مستخرجه (1010) وابن حجر في تغليق التعليق (2/ 37)، ورواه أبو داود (649) من طريق عبد الرزاق مقروناً مع أبي عاصم ولم ينسبه، وكذلك رواه مسلم في صحيحه ولم ينسبه (455).
(2) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (1010) مقروناً مع عبد الرزاق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 84)

وقد رواه هوذة بن خليفة(1)، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ(2)، وأبو عاصم(3) عن ابن جريج فقالوا: (عبد الله بن عمرو) ولم ينسبوه.
ورواه مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج فقالوا: عبد الله بن عمرو العابدي(4).
قال مسلم عقب الحديث: وفي حديثه يعني عبد الرزاق وعبد الله بن عمرو ولم يقل: ابن العاص(5).
وقال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي.
وقال النووي: «قال الحفاظ قوله: (ابن العاص) غلط بل هو عبد الله بن عمرو الحجازي، كذا ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين».
وقال المزي: «وقال محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن السائب في القراءة في صلاة الصبح، فقال بعضهم: عبد الله بن عمرو بن العاص وهو وهم»(6).
وقال في موضع آخر: «ووقع في بعض طرق مسلم فيه (عبد الله بن عمرو بن العاص وهو وهم»(7).--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (36550) وابن حبان (2189) وابن قانع في معجم الصحابة (595) وأحمد (3/ 47).
(2) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (707).
(3) أبو داود (649) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 8) و (5/ 152) تعليقاً.
(4) مسند الشافعي (1/ 155).
(5) صحيح مسلم (1/ 336).
(6) تهذيب الكمال (15/ 45).
(7) المصدر السابق (15/ 376).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 85)

وقال ابن حجر: «وقوله: ابن عمرو بن العاص وهم من بعض أصحاب ابن جريج وقد رويناه في مصنف عبد الرزاق عنه فقال: (عبد الله بن عمرو بن عبدٍ القاري وهو الصواب)(1).
ونحو ذلك قال العيني(2).
وقال أبو حاتم: «إنما هو ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو العابدي عن عبد الله بن السائب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب»(3).
وقال ابن حجر في إتحاف المهرة (6/ 662): (قال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، قلت: هو عبد الله بن عمرو وتسمية راويه جد عبد الله بن عمرو (بالعاصي) ليس صواباً بل هو وهم)(4).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (2/ 256).
(2) في عمدة القاري (6/ 40).
(3) العلل لابن أبي حاتم (232) وانظره في باب سفيان بن عيينة ح (106).
(4) وسيأتي في باب روح بن عبادة ح (891).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 86)

‌‌الحديث الثاني (1):
871 - قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/ 339): حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال: حدثنا حجاج بن محمد عن الليث بن سعد قال: حدثني حيوة بن شُرَيْح الكندي عن شُفَي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«قَفْلةٌ كغَزْوَةٍ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
هكذا قال حجاج: (عن الليث، عن حيوة، عن شفي، عن عبد الله بن عمرو).
خالفه علي بن عياش(2)، وعبد الله بن صالح(3)، ومحمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الملك بن مروان بن قارظ البصري الحذاء جار الطيالسي، أبو مروان، إمام مسجد أبي عاصم، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة 250، روى عنه أبو داود.
الليث بن سعد: انظر ترجمته في بابه.
حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري، ثقة ثبت فقيه زاهد، من السابعة، مات سنة 158، وقيل: 159، روى له البخاري ومسلم.
شُفي بالفاء مصغراً ابن مانع الأصبحي، ثقة من الثالثة، أرسل حديثاً واحداً فذكره بعضهم في الصحابة خطأ، مات في خلافة هشام، روى له أبو داود والترمذي.
(2) أبو داود (2487) والحاكم (2/ 73).
(3) ابن الجارود (1039) والفسوي في المعرفة (2/ 297) وأبو نعيم في الحلية (5/ 169) والبيهقي (9/ 28).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 87)

رمح(1)، وإسحاق(2)، وعباس بن طالب(3) فقالوا: (عن الليث، عن حيوة، عن ابن شفي، عن شفي، عن عبد الله بن عمرو).
أسقط حجاج أو عبد الملك شفياً من الإسناد.--------------------------------------------
(1) الطحاوي (8/ 309) والبيهقي (9/ 28) وفي شعب الإيمان (4275).
(2) أحمد (2/ 174).
(3) أبو عوانة (7551).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌الحديث الثالث (1):
872 - قال النسائي في الكبرى (9305) أخبرني إبراهيم بن الحسن قال: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني عبيد الله عن نافع أنه أخبره أنه سمع ابن عمر يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزع.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (1292) من طريق يوسف بن مسلم.
هكذا قال حجاج: (عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر).
خالفه مخلد بن يزيد(2)، وهشام بن سليمان(3)، وأبو قرة(4) فرووه عن ابن جريج فقالوا: (عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه نافع، عن ابن عمر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الخثعمي، أبو إسحاق المصيصي المقسمي، ثقة من الحادية عشرة، روى عنه أبو داود والنسائي.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة ثبت، روى له البخاري ومسلم.
نافع مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (5576).
(3) الدارقطني تعليقاً في العلل (2967).
(4) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 89)

أسقط حجاج عمر بن نافع من الإسناد.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان(1)، ومحمد بن بشر(2)، وابن نمير(3)، وأبو أسامة(4) أربعتهم عن عبيد الله، عن عمر بن نافع به.
وقد رواه حجاج عن ابن جريج على الشك.
رواه عنه هكذا يوسف بن سعيد فقال فيه: (عن ابن جريج، عن عبيد الله، أظنه عن عمر بن نافع عن نافع عن ابن عمر)(5).
لذا قال النسائي: «حديث يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر أوْلى بالصواب»(6).
وقد ذكر الدارقطني الاختلاف في هذا الحديث وذكر أن الصحيح فيه أن عبيد الله لم يسمع هذا الحديث من نافع إنما سمعه من ابنه عمر بن نافع عنه.
قال الدارقطني: واختلف عن ابن جريج، فرواه حجاج، عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه هشام بن سليمان، ومخلد بن يزيد، وأبو قرة، فرووه عن--------------------------------------------
(1) مسلم (2120) وأحمد (2/ 55).
(2) النسائي (8/ 182) وفي الكبرى (9306) وأحمد (2/ 39).
(3) مسلم (2120).
(4) مسلم (2120).
(5) البيهقي في شعب الإيمان (6482).
(6) المجتبى (8/ 130).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 90)

ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر …
ثم قال: والصحيح عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وقد سبق الحديث في باب سفيان الثوري ح رقم (5) وعبد الله بن نمير ح (917) فانظره.

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار، فابن جريج مكي، لذا كانت رواية أهل بلده هشام بن سليمان ومَن تابعه أوْلى من غيره.
2 أن حجاجاً لم يتقنه فكان يشك فيه، ورواه عنه بالشك يوسف بن سعيد، والله أعلم.
3 أن عبيد الله يروي عن نافع وهو مكثر للرواية عنه بدون واسطة، فبالنظر إلى تحفة الأشراف نجده يروي عن نافع عن ابن عمر مائتين وتسعة عشر حديثاً(2).
بينما روى عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أربعة أحاديث(3).--------------------------------------------
(1) العلل (13/ 78 - 80 رقم 2967).
(2) من الحديث رقم 7796 إلى الحديث رقم 8015 تحفة الأشراف.
(3) تحفة الأشراف ح 8243 - 8246.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 91)