Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌عبد الله بن وهب
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد الفهري المصري الفقيه، ولد سنة 125، طلب العلم وله سبع عشرة سنة، ومات سنة 197.
روى عن: ابن جريج، ويونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، ومالك وجماعة.
روى عنه: شيخه الليث، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن صالح المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي بن المديني، ويحيى بن بكير وجماعة.
وثقه ابن معين وأبو زرعة وابن سعد والعجلي والنسائي والساجي وغيرهم.
قال أحمد: صحيح الحديث يفصل السماع من العرض، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته.
وقال أحمد بن صالح: حدّث ابن وهب بمائة ألف حديث.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 272)

وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، أحب إليّ من الوليد بن مسلم وأصح حديثاً منه بكثير.
وقال أبو زرعة: نظرت في نحو ثلاثين ألفاً من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت له حديثاً لا أصل له، وهو ثقة.
قال ابن سعد: كثير العلم ثقة فيما قال حدثنا، وكان يدلس.
قال النسائي: كان يتساهل في الأخذ، ولا بأس به.
وقال في موضع آخر: ثقة ما أعلمه روى عن الثقات حديثاً منكراً.
وقال الساجي: صدوق ثقة وكان من العباد وكان يتساهل في السماع لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة ويقول فيها: حدثني فلان.
قال ابن حجر: ثقة حافظ عابد، من التاسعة.
وبلغ عدد رواياته في صحيح البخاري (136) رواية(1).--------------------------------------------
(1) روايات المدلسين في صحيح البخاري (ص 73).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الحديث الأول (1):
919 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (1/ 62): أخبرنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن وهب، عن مالك ويونس وعمرو بن الحارث، أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة أنه سمع أباه يقول:
سكبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توضأ في غزوة تبوك فمسح على الخفَّين.
قال أبو عبد الرحمن: لم يذكر مالك عروة بن المغيرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات كما يظهر من تراجمهم غير عباد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن داود بن حماد المهري، أبو الربيع المصري ابن أخي رشدين، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 253، روى له أبو داود والنسائي. قال النسائي: ثقة، وقال أبو داود: قلّ مَنْ رأيت في فضله.
الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف مولى بني أمية، أبو عمرو المصري قاضيها، ثقة فقيه، من العاشرة، مات سنة 250 وله 90 عاماً، روى له أبو داود والنسائي.
مالك بن أنس (انظره في بابه).
يونس بن يزيد: انظره في بابه.
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، مولاهم، المصري، أبو أمية، ثقة فقيه حافظ، من السابعة، مات قبل سنة 150، روى له البخاري ومسلم.
ابن شهاب: محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري: تقدم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 274)

زياد روى عنه الزهري، وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال ابن المديني: مجهول.
وقد وهم ابن وهب في جمعه الشيوخ بإسناد واحد، والمعروف من حديث مالك عن الزهري أنه لا يذكر عروة بن المغيرة بين عباد والمغيرة.
والحديث في الموطأ لمالك برواية يحيى بن يحيى الليثي (1/ 36)، وبرواية أبي مصعب الزهري (1/ 39)، وبرواية محمد بن الحسن (ص 43) بدون ذكر عروة بن المغيرة.
وكذلك رواه الشافعي(1)، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، ومصعب بن عبد الله بن الزبير(3) كلهم رووه عن مالك بدون ذكر عروة.
ولذا قال النسائي عقب هذا الحديث: لم يذكر مالك عروة بن المغيرة.
وقال البيهقي في المعرفة: قصر مالك في إسناده فرواه مرسلاً أي: لم يذكر عروة.
وقال ابن عبد البر: ورواية مالك لهذا الحديث عن ابن شهاب عن عباد بن زياد مقطوعة(4).
وقد استوفي هذا البحث في باب مالك بن أنس رحمه الله، وللّه الحمد. انظر ح (155).--------------------------------------------
(1) ترتيب المسند (1/ 42)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في المعرفة (1/ 102).
(2) أحمد في المسند (4/ 247).
(3) أحمد (4/ 247).
(4) وذلك لأنه لم يذكر عروة في الإسناد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌الحديث الثاني (1):
920 - قال أبو عوانة رحمه الله (812): حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأ ابن وهب، قال: أخبرني أفلح بن حميد الأنصاري، أنه سمع القاسم بن محمد يقول: سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول:
إني كنت لأغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه وتلتقي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1111) من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السرح عن ابن وهب به.
هكذا قال ابن وهب عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة: إني كنت لأغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه وتلتقي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يونس بن عبد الأعلى الصدفي أبو موسى المصري، ثقة من صغار العاشرة، مات سنة 264 وله 96 سنة، روى له مسلم.
أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري المدني، ثقة من السابعة، مات سنة 158 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 276)

خالفه عبد الله بن مسلمة القعنبي(1)، ووكيع(2)، وحماد بن زيد(3)، وابن أبي فديك(4).
فرووه عن أفلح بهذا الإسناد ولم يذكروا: (وتلتقي).
زاد ابن وهب: (وتلتقي) وهي مدرجة في الحديث بينها إسحاق بن سليمان الرازي عن أفلح فقال: (تختلف أيدينا فيه يعني حتى تلتقي) وفي رواية: (تختلف أيدينا فيه يعني تلتقي)(5).
قال البيهقي: «رواه البخاري ومسلم جميعاً عن القعنبي، ورواه ابن وهب عن أفلح وزاد في الحديث: (وتلتقي) وقال إسحاق بن سليمان الرازي عن أفلح: يعني وتلتقي»(6).
وقال ابن حجر: وهذا يُشعر بأن قوله: (وتلتقي) مدرج(7).--------------------------------------------
(1) البخاري (261) ومسلم (321) (45) والبيهقي (1/ 186 - 187).
(2) أحمد (6/ 291) وأبو عوانة تعليقاً عقب الحديث (812).
(3) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (723) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (575).
(4) أبو عوانة (811).
(5) رواه الإسماعيلي كما في الفتح (1/ 372).
(6) البيهقي (1/ 187).
(7) فتح الباري (1/ 373).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌الحديث الثالث (1):
921 - قال الدارقطني (3/ 162): نا أبو بكر النيسابوري نا يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب أخبرني عبيد الله بن عمر وأسامة بن زيد والليث بن سعد وابن سمعان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها» حتى قال ذلك ثلاث مرات ثم قال في الثالثة أو الرابعة: «ثم ليبعها ولو بضفير من شعر» والضفير هو الحبل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أبي بكر النيسابوري وهو ثقة.
هكذا قال ابن وهب: (عن الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه عبد الله بن يوسف(2)، وعبد العزيز بن عبد الله(3)، وعيسى بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر النيسابوري: محمد بن حمدون بن خالد، قال الحاكم: كان من الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار، عاش 87 سنة، وقال أبو يعلى الخليلي: حافظ كبير، ونعته الذهبي في السير فقال: الحافظ الثبت المجود (السير 15/ 60).
يونس بن عبد الأعلى: تقدم.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعيد المدني، ثقة من الثالثة، مات في حدود سنة 120 وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (2152).
(3) البخاري (2234).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 278)

حماد(1)، وشعيب بن الليث(2)، وحجاج(3) فقالوا: (عن الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة).
أسقط ابن وهب والد سعيد المقبري فجعله من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة.

‌‌علة الوهم:
جمع الأسانيد دون تمييز لرواياتهم.
فالليث بن سعد ومحمد بن إسحاق يرويان هذا الحديث عن سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة.
خالفهما أيوب بن موسى(4)، وعبيد الله بن عمر(5)، وأسامة بن زيد(6)، وإسماعيل بن أمية(7)، ومحمد بن عجلان(8)، وعبد الرحمن بن إسحاق(9) فقالوا: (عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة).
فجمع ابن وهب أسانيدهم ولم يميز رواياتهم، وقد جمع مسلم في صحيحه روايات بعضهم إلا أنه ميّزها.--------------------------------------------
(1) مسلم (1703).
(2) الطحاوي (3/ 136) وفي شرح مشكل الآثار (3733).
(3) أحمد (2/ 494).
(4) مسلم (1703).
(5) مسلم (1703).
(6) مسلم (1703).
(7) البخاري (6839) تعليقاً.
(8) النسائي في الكبرى (7249) (7250).
(9) النسائي (7252).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 279)

وقال مسلم: إلا أن ابن إسحاق قال في حديثه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌تنبيه:
روى الطحاوي(1) قال: حدثنا يونس قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني أسامة عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وهذا وهم فالحديث في صحيح مسلم من طريق هارون بن سعيد عن ابن وهب عن أسامة بن زيد بدون ذكر والد سعيد المقبري.--------------------------------------------
(1) شرح معاني الآثار (3/ 136).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 280)

‌‌الحديث الرابع (1):
922 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (8/ 238): أخبرنا يونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين، عن ابن وهب، قال: أخبرنا يونس بن يزيد والليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدّثه أن عبد الله بن الزبير حدّثه عن الزبير بن العوام رضي الله عنه:
أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل.
فقال الأنصاري: سرح الماء يمر عليه فأبى عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسقِ يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك» فغضب الأنصاري وقال: يا رسول الله إن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «يا زبير اسقِ ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر» فاستوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يونس بن عبد الأعلى: تقدم.
الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، مولى بني أمية، أبو عمر المصري قاضيها، ثقة فقيه، من العاشرة، مات سنة 250 وله 96 سنة، روى له أبو داود والنسائي.
ابن وهب: تقدم.
يونس بن يزيد الأيلي: تقدم وانظره في بابه.
الليث بن سعد: تقدم.
ابن شهاب الزهري، فقيه حافظ متفق على إمامته وجلالته وإتقانه: تقدم مراراً (انظر ترجمته في بابه).
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 94 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن الزبير: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 281)

ذلك أشار على الزبير برأي فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري استوفى للزبير حقه في صريح الحكم.
قال الزبير: لا أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ … (65)} [النساء: 65] وأحدهما يزيد على صاحبه في القصة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد من جهة يونس على شرط مسلم، وهو عند النسائي في الكبرى (5963)، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يونس بن عبد الأعلى من رجال مسلم.
والحديث أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (632) والطبري في تفسيره (9912) وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 993) من طريق يونس بن عبد الأعلى وحده، وابن الجارود في المنتقى (1021) وابن مندة في الإيمان (253) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب بهذا الإسناد.
وقد أخطأ ابن وهب في هذا الإسناد فجعله من مسند الزبير بن العوام فقال: (عن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام).
وقد روى هذا الحديث عن الليث الثقات فقالوا: (الليث عن الزهري، عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير حدّثه: أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير …(1)، منهم:--------------------------------------------
(1) ومن هذا الوجه أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح (كما سيأتي).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 282)

عبد الله بن يوسف التنيسي(1)، وقتيبة بن سعيد(2)، ومحمد بن رمح(3)، وهاشم بن القاسم(4)، وأبو الوليد الطيالسي(5)، وعبد الله بن صالح(6)، وعبد الله بن الحكم(7)، وشعيب بن يحيى التجيبي(8)، ويحيى بن بكير(9)، وأحمد بن يونس(10)، وبشر بن عمر الزهراني(11)، وعبد الله بن المبارك(12)، ويحيى بن إسحاق السيلحيني(13)، وشعيب بن أبي حمزة(14).
فجعلوا الحديث من رواية عبد الله بن الزبير عن خصومة بين أبيه ورجل من الأنصار.--------------------------------------------
(1) البخاري (2359).
(2) مسلم (2357) والترمذي (1363، 5416) والنسائي (8/ 245) وفي الكبرى (5964).
(3) مسلم (2357).
(4) أحمد (4/ 4 رقم 16116) وأبو يعلى (6814).
(5) أبو داود (3637) وعبد بن حميد في المنتخب (519) وابن حبان (24) وأبو نعيم في المستخرج (6) والبزار (965).
(6) الطحاوي في شرح المشكل (633) والطبراني في الكبير (13/ 260) والحاكم في المدخل إلى الصحيح (1/ 130 - 131).
(7) الطبراني في الكبير (13/ 260).
(8) الطبراني في الكبير (13/ 260).
(9) البيهقي (10/ 106) والحاكم في المدخل (1/ 130 - 131) والعقيلي في الضعفاء (1/ 47) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (6).
(10) الحاكم في المدخل (1/ 130 - 131).
(11) البيهقي (6/ 153) والصغرى (2177).
(12) الطحاوي في شرح المشكل (634) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه (1/ 236 رقم 70).
(13) أبو نعيم في المستخرج (6) وابن مندة في الإيمان (252).
(14) أحمد (1/ 165).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 283)

وروى هذا الحديث معمر عن الزهري، عن عروة قال: (خاصم الزبير رجلاً من الأنصار … )(1).
ورواه ابن جريج(2) قال: حدثني ابن شهاب عن عروة بن الزبير أنه حدّثه أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير ....
ورواه شعيب بن أبي حمزة(3) عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن الزبير كان يحدّث أنه خاصم رجلاً من الأنصار …
ورواه كذلك عبد الرحمن بن إسحاق.
ولم يذكروا عبد الله بن الزبير ولا الزبير(4).
قال الدارقطني: وهو المحفوظ عن الزهري(5).
قال البخاري في صحيحه (2359، 2360): ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلا الليث فقط.
قلت: وهكذا رواه أصحاب الليث عنه كما تقدم، وخالفهم ابن وهب فقال: عروة، عن عبد الله، عن الزبير، فوهم كما قال أبو حاتم، ولعله حمل رواية الليث على رواية يونس كما قال ابن حجر(6).
قال ابن أبي حاتم في العلل (1185): وسمعت أبي وذكر حديثاً رواه ابن وهب، عن يونس بن يزيد والليث بن سعد عن الزهري، عن--------------------------------------------
(1) البخاري (2361، 4585).
(2) البخاري (2362).
(3) البخاري (2708) وأحمد (1/ 165 - 166).
(4) تهذيب الآثار لابن جرير (1/ 426 رقم 769 الجزء المفقود).
(5) العلل (4/ 229).
(6) رواية يونس ذكرها البزار في مسنده تعليقاً (3/ 186) وكذا رواه عبد الله بن صالح كاتب الليث عن الليث. شرح مشكل الآثار (639).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 284)

عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم …
فسمعت أبي يقول: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث، الليث لا يقول: عن الزبير.
قال ابن أبي حاتم: إنما يقول الليث، عن الزهري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدّثه: أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير …
وقال الحافظ في الفتح (5/ 35): وكأن ابن وهب حمل رواية الليث على رواية يونس، وإلا فرواية الليث ليس فيها ذكر الزبير، والله أعلم(1).

‌‌علة الوهم:
لعل الوهم حصل لابن وهب في جمعه حديث يونس بن يزيد والليث بن سعد عن الزهري فرواه عنهما بإسناد يونس بن يزيد، لأن الليث لا يقول في حديثه الزبير كما قال ابن حجر، أو لعل ذلك حصل له لأنه يروي القصة عن الزبير فأدخله في الإسناد(2).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) وانظر: العلل للدارقطني (4/ 227 - 229).
(2) وقد حصل مثل هذا الوهم ليحيى بن سعيد الأنصاري في قصة البهزي، انظره في بابه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 285)

‌‌الحديث الخامس (1):
923 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (6/ 30 - 32): أخبرنا عمرو بن سواد، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالاً شديداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وشكوا فيه، رجل مات بسلاحه قال سلمة: فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت: يا رسول الله أتأذن لي أن أرتجز بك؟ فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أعلم ما تقول، فقلت:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلّينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدقت».
فأنزلن سكينة علينا وثبِّت الأقدام إن لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن سوّاد: ابن الأسود عمرو العامري، أبو محمد البصري، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 245، روى له مسلم.
يونس بن يزيد الأيلي: تقدم انظره في بابه.
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أبو الخطاب المدني، ثقة عالم، من الثالثة، مات في خلافة هشام، روى له البخاري ومسلم.
سلمة بن عمرو بن الأكوع السلمي، أبو مسلم وأبو إياس، (صحابي) شهد بيعة الرضوان، مات سنة 74، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 286)

فلما قضيت رجزي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قال هذا؟» قلت: أخي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمه الله» فقلت: يا رسول الله والله إن ناساً ليهابون الصلاة عليه يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مات جاهداً مجاهداً … ».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد على شرط مسلم رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن سواد من رجال مسلم.
وهو في السنن الكبرى (10368).
ورواه أبو داود (2538) ومن طريقه البيهقي عن أحمد بن صالح، ورواه ابن حبان (3196) من طريق حرملة بن يحيى كلاهما عن عبد الله بن وهب بهذا الإسناد.
ورواه مسلم في صحيحه (1802) من طريق ابن وهب، عن يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن (ونسبه غير ابن وهب فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك) أن سلمة بن الأكوع به.
ورواه أبو عوانة (4/ 292) من طريق أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك به.
هكذا رواه عبد الله بن وهب عن يونس فقال: (عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن وعبد الله ابني كعب بن مالك، عن سلمة بن الأكوع).
وثانية فقال: (عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمنبن كعب بن مالك) نسبه إلى جده.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 287)

خالفه الليث بن سعد(1) فرواه (عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن سلمة بن الأكوع).
وكذلك رواه ابن جريج(2)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر(3)، وعبد الله بن سالم(4)، وعقيل بن خالد(5) عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن سلمة بن الأكوع).
قال أبو داود عقب الحديث: (قال أحمد ابن صالح: كذا قال هو يعني ابن وهب وعنبسة بن خالد جميعاً عن يونس، قال أحمد: والصواب عبد الرحمن بن عبد الله أن سلمة بن الأكوع … ).
وقال النسائي في الكبرى: وهذا عندنا خطأ، والصواب عبد الرحمن بن عبد الله أن سلمة بن الأكوع، والله أعلم.

‌‌تنبيه:
روى الطبراني في الكبير (6226) قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن سلمة بن الأكوع … ، وساق الحديث.
وقد نصّ أحمد بن صالح كما سبق أن ابن وهب يوهم في اسمه.--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الكبير (6225).
(2) أحمد (4/ 46 - 47).
(3) الطبراني في الكبير (6226).
(4) الطبراني (6228).
(5) الطبراني (6230).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 288)

‌‌الحديث السادس (1):
924 - قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 372): حدثنا الأصبغ، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، أنه سأل ابن عمر رضي الله عنه قلت:
أرأيت قصر الصلاة في السفر إنا لا نجدها في الكتاب إنما نجد ذكر صلاة الحضر؟
قال أمية: قال عبد الله بن عمر: يا ابن أخي إن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً، فإنما نفعل ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، وقصر الصلاة في السفر سنّة سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير أمية وهو تابعي ثقة، ذكره ابن معين في التابعين من أهل مكة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الأصبغ: أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم، الفقيه المصري، أبو عبد الله، ثقة، مات مستتراً أيام المحنة سنة 225، من العاشرة، روى عنه البخاري.
يونس بن يزيد: تقدم.
عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني، ثقة، من الخامسة، مات في أول خلافة هشام، روى له البخاري ومسلم.
أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، ابن أبي العيص، المكي، أخو خالد، ثقة، من الثالثة، مات سنة 87، روى له النسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 289)

وأخرجه البيهقي (3/ 136) من طريق يعقوب بن سفيان به، وابن عساكر في تاريخ دمشق (9/ 290) من طريق أحمد بن صالح المصري، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (2/ 607) من طريق عمرو بن سواد كلهم عن ابن وهب بهذا الإسناد.
هكذا قال ابن وهب: (عن يونس، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن … ).
خالفه عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي(1)، وشبيب بن سعيد مولى الحطة(2)، وحسان بن إبراهيم(3) فقالوا: (عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن … ).
وكذلك رواه الليث بن سعد(4)، ومعمر(5)، وفليح بن سليمان(6)، وعقيل(7)، ومحمد بن راشد(8) فقالوا: (عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن … ).--------------------------------------------
(1) الهروي في ذم الكلام وأهله (2/ 162) وابن عساكر (9/ 289).
(2) ابن عبد البر في التمهيد (11/ 163).
(3) البخاري في التاريخ الكبير تعليقاً (5/ 55).
(4) النسائي (3/ 117) وفي الكبرى (1892) وابن ماجه (1066) وأحمد (2/ 94) وابن خزيمة (946) وابن حبان (1451) (2735) والحاكم (1/ 258) وابن عبد البر (11/ 163) وابن عساكر (9/ 289).
(5) عبد الرزاق (4276) وعنه الهروي في ذم الكلام (2/ 162) وأحمد (2/ 148).
(6) البخاري في التاريخ الكبير (5/ 55) تعليقاً، والدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك (6) تعليقاً.
(7) الدارقطني (6) تعليقاً.
(8) ابن عساكر في تاريخه (11/ 289) تعليقاً.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 290)

وكذلك رواه محمد بن عبد الله الشعيثي عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث به(1).
وهم ابن وهب فأبدل عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بأخيه عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن وأشار إلى وهمه الإمام البخاري وأحمد بن صالح المصري وابن عبد البر وابن عساكر.
قال البخاري: «عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمنبن الحارث بن هشام المخزومي القرشي، سمع أمية بن عبد الله، قال: الليث وحسان بن إبراهيم عن يونس عن الزهري وتابعه فليح بن سليمان.
قال ابن وهب والزبيدي عبد الملك بن أبي بكر ولا يصح»(2).
وقال البيهقي: رواه الليث عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر وأسنده جماعة عن ابن شهاب فلم يقيموا إسناده(3).
قال ابن عبد البر: «هذا الحديث يرويه ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن عبد الله بن أسيد، عن ابن عمر.
كذلك رواه معمر والليث بن سعد ويونس بن يزيد من غير رواية ابن وهب.
وقال ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر عن أمية بن عبد الله بن خالد.--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 126).
(2) التاريخ الكبير (5/ 55).
(3) السنن الكبرى (3/ 136).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 291)