Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فجعل موضع عبد الله بن أبي بكر عبد الملك بن أبي بكر فغلط ووهم»(1).
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (9/ 289): رواه يونس عن الزهري فاختلف عنه فيه:
فرواه عنبسة بن سعيد الأيلي كما رواه الليث ومَن تابعه.
ورواه ابن وهب عن يونس فقال: عن عبد الملك بدل عبد الله.
(ثم أخرج الحديث من طريق أحمد بن صالح المصري عن عنبسة، وأحمد بن صالح عن ابن وهب) ثم قال:
قال أحمد: القول قول عنبسة.
وقد تقدم الحديث في باب الإمام مالك بن أنس ح (156) فإنه أسقط عبد الله بن أبي بكر من الإسناد، فانظره لزاماً، وتابعه في ذلك ابن أبي ذئب، ح (692).--------------------------------------------
(1) التمهيد (11/ 161 - 162).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 292)

‌‌عبد الصمد بن عبد الوارث
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم التنوري، أبو سهل البصري.
روى عن: أبيه، وشعبة، وحماد بن سلمة، وهشام الدستوائي، وحرب بن شداد، وغيرهم.
روى عنه: ابنه عبد الوارث، وأحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي.
قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
وقال ابن المديني: ثبت في شعبة.
وقال ابن قانع: ثقة يخطاء.
قال ابن حجر: صدوق، ثبت في شعبة، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 293)

‌‌الحديث (1):
925 - قال الإمام النسائي رحمه الله (7/ 101) (رقم (4047): أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا هشام عن قتادة عن أنَس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحُثُّ في خطبته على الصدقة وينهي عن المُثْلة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الضياء في المختارة (2474) (2475) من طريق عقبة بن مكرم، ومحمد بن بشار كلاهما عن عبد الصمد بهذا الإسناد.
وهو عند النسائي في الكبرى (3510) بهذا الإسناد.
ورواه الترمذي في العلل (396) عن محمد بن بشار عن عبد الصمد به.
هكذا قال عبد الصمد: (عن هشام، عن قتادة، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 252، روى له البخاري ومسلم. (انظر ترجمته في بابه).
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة 154 وله 78 سنة، روى له البخاري ومسلم. (انظر ترجمته في بابه).
قتادة بن دعامة: ثقة ثبت. (انظر ترجمته في بابه).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 294)

خالفه معاذ بن هشام(1) فقال: (عن هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن الهياج بن عمران، عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين).
وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة(2)، وهمام(3)، ومعمر(4) ثلاثتهم عن قتادة عن الحسن عن الهياج، عن سمرة وعمران.
وقد صحح البخاري والدارقطني ومن بعده الضياء حديث الجماعة.
قال الدارقطني: «وأشبهها بالصواب ما قاله معاذ بن هشام، عن أبيه بمتابعة معمر وسعيد وهمام عن قتادة عن الحسن عن هياج(5) بن عمران عن سمرة وعمران بن حصين»(6).
وقال الضياء: رجاله موثقون لكنه معلول ثم ذكر كلام الدارقطني.
قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2667) والدارمي (1656) والروياني (121) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 242) تعليقاً.
(2) أحمد (4/ 428) والبزار (3605) والطبراني في الكبير (18/ 542).
(3) أحمد (4/ 428) وابن أبي شيبة (9/ 423) والطبراني (18/ 543) والبيهقي (9/ 69) وابن حبان في الثقات (5/ 512).
(4) عبد الرزاق (15819) وأحمد (4/ 428) وابن الجارود (1056) والطبراني (18/ 541).
(5) هياج بن عمران بن الفصيل التميمي البصري، مقبول من الثالثة، روى له أبو داود. التقريب (7406) وصحح حديثه ابن حجر في الفتح (7/ 459) قال: إسناده قوي فإن هياجاً وثقه ابن سعد وابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح.
(6) في العلل (12/ 145 - 146).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 295)

وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: حديث أنس غير محفوظ وإنما روى هذا قتادة عن الحسن عن هياج بن عمران عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).

‌‌علة الوهم:
1 اختصار الحديث.
2 أن قتادة يروي هذا الحديث بإسنادين وفي كل منها قصة، وهشام يروي الحديثين عن قتادة فوهم عبد الصمد فركب متن حديث عمران في حديث أنس.
روى البخاري في صحيحه من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن ناساً من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر لهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.
قال قتادة: «بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة»(2).--------------------------------------------
(1) العلل للترمذي (395).
(2) البخاري (4192) و (3956 ط. البغا).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 296)

ورواه أبو داود عن محمد بن بشار عن محمد بن أبي عدي عن هشام عن قتادة عن أنس ولم يسق لفظه، وأحال على حديث حماد عن ثابت وقتادة وحميد عن أنس قال أبو داود: زاد ثم نهى عن المثلة(1).
أما الحديث الآخر: فهو ما رواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن الهياج بن عمران أن عمران(2) أَبَقَ له غلام فجعل للّه عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده، فأرسلني لأسأل فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة فأتيت عمران بن حصين فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة(3).
قال الحافظ: والذي يظهر لي أن الذي أوردناه(4) هو مراد قتادة بالبلاغ الذي وقع عند البخاري وقد تبين بهذا أن في الحديث الذي أخرجه النسائي من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام عن قتادة عن أنس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة إدراجاً وأن هذا القدر من الحديث لم يسنده قتادة عن أنس، وإنما ذكره بلاغاً، ولما نشط لذكر إسناده ساقه بوسائط إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم(5).--------------------------------------------
(1)
(2) والد هياج.
(3) سبق تخريجه وكذلك رواه سعيد ومعمر وهمام عن قتادة كما سبق.
(4) حديث قتادة عن الحسن بن الهياج بن عمران.
(5) فتح الباري (7/ 459).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 297)

‌‌عبد العزيز بن عبد الصمد
‌‌اسمه ونسبه:
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، أبو عبد الصمد البصري.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وعطاء بن السائب، ومنصور بن المعتمر وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حبنل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومسدد، والقواريري، وعمرو بن علي وجماعة.
وثقه أحمد وأبو داود وأبو زرعة والنسائي، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح.
قال عبد الرحمن بن مهدي يوم وفاته: ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة يشبهه أو مثله أو أوثق منه.
مات سنة 187.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من كبار التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 298)

‌‌الحديث (1):
926 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (10519): أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا منصور، عن ربعي، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار أن أبا أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ قرأ في ليلة ب {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} فقد قرأ ثلث القرآن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير زكريا بن يحيى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي، أبو عبد الرحمن نزيل دمشق، يعرف بخياط السنة، ثقة حافظ من الثانية عشرة، مات سنة 289 وله 94 سنة، روى له النسائي.
بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي النيسابوري، أبو عبد الرحمن، ثقة زاهد فقيه، من العاشرة، مات سنة 237 أو 238، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
ربعي بن حراش أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة 100 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، مخضرم مشهور، ثقة عابد نزل الكوفة، مات سنة 47 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة 83، وقيل: إنه غرق، روى له البخاري ومسلم.
امرأة من الأنصار: وهي امرأة أبي أيوب كما صرّح به الترمذي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 299)

شيخ النسائي وهو ثقة، وثقه النسائي وقال عنه: أحد الثقات. وقال عبد الغني بن سعيد: حافظ ثقة.
وقد تابعه مسدد ومحمد بن أبي بكر المقدمي، فأخرجه الطبراني في الكبير (4029) من طريقهما، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 137) تعليقاً.
قال: قال إسحاق: عن عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور به.
وقد وهم عبد العزيز بن عبد الصمد في هذا الإسناد على منصور فقال: (عن منصور، عن ربعي، عن عمرو بن ميمون … ).
خالفه زائدة بن قدامة(1)، وإسرائيل(2)، والفضيل بن عياض(3) فرووه (عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب).
فوهم عبد العزيز فجعل مكان هلال بن يساف ربعي بن حراش، وأسقط من الإسناد الربيع بن خثيم.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 419) والترمذي (2896) والنسائي (2/ 172) وفي الكبرى (1068، 9946، 10517) والطبراني في الكبير (4026) والنسائي في عمل اليوم والليلة (681) والبيهقي في شعب الإيمان (2313).
(2) الدارمي (3312 ط. البغا) وابن عبد البر في التمهيد (7/ 256).
(3) ذكره الترمذي تعليقاً (5/ 154) عقب الحديث (2896) وقد أخرجه النسائي في الكبرى (10518) والطبراني في الكبير (4028) عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم … ) فجعل مكان عمرو بن ميمون مكان الربيع بن خثيم والربيع بن خثيم مكان عمرو بن ميمون، لذا قال الدارقطني في العلل (6/ 102) (ورواه فضيل بن عياض عن منصور فقدّم في إسناده وأخّر) اه.
ولعله وقع عند الترمذي على الصواب، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 300)

وقد رواه كذلك بذكر هلال بن يساف والربيع بن خثيم: شعبة(1)، وجرير بن عبد الحميد(2).
قال النسائي في الكبرى (6/ 173) عقب حديث الباب: هذا خطأ.
وقال البخاري في التاريخ الكبير: وربعي لا يصح.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1735): سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» فأشفقنا منها وسكتنا، قال: «مَنْ قرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} فإنها تعدل ثلث القرآن».
قال أبي: (هذا خطأ، الحديث عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون) اه.
وقال الدارقطني في العلل (6/ 101 - 102) عندما سئل عن هذا الحديث:
قال: (ورواه منصور بن المعتمر واختلف عنه:--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 418) والنسائي في الكبرى (10516) وأبو نعيم في الحلية (7/ 168 - 169) عن منصور، عن هلال، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون عن امرأة، عن أبي أيوب) أسقط عبد الرحمنبن أبي ليلى، انظر ح (42).
(2) النسائي في الكبرى (10515) والطبراني في الكبير (4027).
عن منصور، عن هلال، عن الربيع، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب.
أسقط عمرو بن ميمون وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 301)

فرواه زائدة بن قدامة فضبط إسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب.
وخالفه شعبة فرواه عن منصور … ولم يذكر ابن أبي ليلى.
ورواه فضيل بن عياض فقدّم في إسناده وأخّر، جعله عن هلال بن يساف، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب، انظر ح (827).
ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور فوهم فيه … ، أسقط من الإسناد الربيع بن خثيم وجعل مكان هلال بن يساف ربعي بن حراش ووهم فيه والقول قول زائدة بن قدامة) اه.
وقد رجح الترمذي والنسائي كذلك حديث زائدة.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، ولا نعرف أحداً روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة، وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض … ).
وقال النسائي في الكبرى (6/ 173): لا أعرف في الحديث الصحيح إسناداً أطول من هذا.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 302)

‌‌أبو المغيرة (عبد القدوس)
‌‌اسمه ونسبه:
عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، أبو المغيرة الشامي الحمصي.
ولد في حدود سنة 130.
روى عن: الأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، وأرطأة بن المنذر، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، وابن معين، والذهلي، والدارمي، وإسحاق الكوسج وجماعة.
قال العجلي والدارقطني: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن زنجويه: ما رأيت أخوف للّه من إسحاق بن سليمان، ولا رأيت أخشع من أبي المغيرة، ولا أحفظ من يزيد بن هارون، ولا أعقل من أبي مسهر، ولا أورع من الفريابي.
مات سنة 212 وصلّى عليه أحمد بن حنبل.
قال ابن حجر: ثقة من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 303)

‌‌الحديث (1):
927 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (1/ 274): أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شعيب بن شعيب شيخ النسائي، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم وابنه عبد الرحمن: صدوق.
هكذا قال أبو المغيرة: (عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة).
خالفه عبد الله بن المبارك(2)، وموسى بن أعين(3)، والوليد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي، توفي أبوه وهو حمل فسمي باسمه، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 264 وله 74 سنة، روى له النسائي.
الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو: انظر ترجمته في بابه.
الزهري: تقدم انظره في بابه.
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (707) (162).
(3) النسائي (1/ 274) وفي الكبرى (1538).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 304)

مسلم(1)، ومحمد بن كثير(2)، وبشر بن بكر(3) فقالوا: (عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة) فجعلوا الحديث من مسند أبي سلمة عن أبي هريرة وليس من مسند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهو المحفوظ من حديث الزهري فقد رواه كذلك الثقات من أصحاب الزهري عنه، منهم:
مالك بن أنس(4)، وسفيان بن عيينة(5)، ومعمر(6)، ويونس(7)، وقرة بن عبد الرحمن(8)، وعبيد الله بن عمر(9)، وشعيب(10)، وابن جريج(11)، وإبراهيم بن أبي عبلة(12)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد(13)، وثابت بن ثوبان(14).
لذا قال أبو عبد الرحمن النسائي: لا نعلم أحداً تابع أبا المغيرة على قوله: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، والصواب عن أبي سلمة عن أبي هريرة(15).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (1849) وأبو عوانة (1535).
(2) الدارمي (1201).
(3) ابن المنذر في الأوسط (4/ 195 ح 2021).
(4) البخاري (580) ومسلم (607) وهو في الموطأ (1/ 10).
(5) مسلم (607) (162) وأحمد (2/ 241) والترمذي (524) وابن ماجه (1122).
(6) مسلم (607) (162) وأحمد (2/ 271) وعبد الرزاق (3369).
(7) مسلم (607) (162) وأبو عوانة (1533).
(8) ابن خزيمة (1595) والطبراني في الأوسط (545).
(9) النسائي (1/ 274) وأبو عوانة (1533) وأبو يعلى (5941) وابن حبان (1485).
(10) أبو عوانة (1531).
(11) عبد الرزاق (3370).
(12) أبو عوانة (1536).
(13) الطبراني في الأوسط (8771).
(14) ابن حبان (1486).
(15) السنن الكبرى (1/ 481) عقب الحديث رقم (1539).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌أبو عامر العقدي
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي البصري.
روى عن: شعبة، والثوري، وأيمن بن نابل، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، وهشام الدستوائي، وجماعة.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وعبد بن حميد، وزهير بن حرب، وخلق كثير.
قال النسائي: ثقة مأمون.
وقال إسحاق: ثقة أمين.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قال سليمان بن داود القزاز: سألت أحمد قلت: أريد البصرة عمّن أكتب؟ قال: عن أبي عامر العقدي ووهب بن جرير.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ.
مات سنة 204.
قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 306)

‌‌الحديث الأول (1):
928 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 159): حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام يعني ابن سعد عن عثمان بن عمرو بن هاناء، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء فتوضأ، ثم خرج فلم يكلم أحداً فدنوت من الحجرات فسمعته يقول: «يا أيها الناس إن الله عز وجل يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة عاصم بن عمر بن عثمان، وقيل: إنه هو عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، وهذا من رجال الشيخين، ثقة عالم بالمغازي.
والحديث أخرجه كذلك إسحاق (864) عن أبي عامر، والبزار (3305 زوائد) من طريق الحسن بن أبي كبشة عن أبي عامر بهذا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن سعد المدني، صدوق له أوهام ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة 160 أو قبلها، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
عمرو بن عثمان بن هاناء المدني، مولى عثمان، ويقال: عثمان بن عمرو بن هاناء قلبه بعضهم، مستور، من السابعة، روى له أبو داود وابن ماجه.
عاصم بن عمر بن عثمان، مجهول، من السابعة، وقيل: هو الذي بعده، روى له ابن ماجه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 307)

الإسناد (وسقط من إسناد إسحاق عاصم بن عمر بن عثمان).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (46/ 298) من طريق الإمام أحمد.
هكذا قال أبو عامر: (عن هشام، عن عثمان بن عمرو بن هاناء، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة).
خالفه معاوية بن هشام(1)، وابن أبي عامر(2)، وأبو همام محمد بن محبب(3) فقالوا: (عن هشام، عن عمرو بن عثمان بن هاناء، عن عاصم بن عمر، عن عروة، عن عائشة).
قلب أبو عامر العقدي (عمرو بن عثمان) فقال: (عثمان بن عمرو).
وقد روى هذا الحديث أيضاً ابن أبي فديك(4) فقال: (عن عمرو بن عثمان بن هاناء، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة به).
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق عقب الحديث: كذا قال، وصوابه: عمرو بن عثمان بن هانئ.--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (4004) وابن أبي شيبة (5/ 244).
(2) البزار (3306 زوائد) كذا جاء في المطبوع (ابن أبي عامر) ولعله هو نفسه أبو عامر.
(3) البيهقي (10/ 3) والمزي في تهذيب الكمال (13/ 527) في ترجمة عمرو بن عثمان، وابن عساكر في تاريخ دمشق (46/ 299).
(4) ابن حبان (290) والبزار (3304) والطبراني في الأوسط (6661) وابن عساكر في تاريخ دمشق (46/ 298).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 308)

وذكره الحافظ في المطالب العالية (13/ 673) وقال: ما عرفت عثمان بن عمرو بن هاناء(1).
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 162): عثمان بن عمرو روى عن عاصم بن زيد(2)، روى عنه هشام بن سعد سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه.--------------------------------------------
(1) في النسخة المطبوعة: ما عرفت عثمان بن عروة بن هاناء وهو خطأ وقد ذكر الحافظ رواية إسحاق، وعند إسحاق (عثمان بن عمرو بن هانئ) وهناك أخطاء أخرى فلتصحح من هنا.
والعجيب أن الحافظ قد ذكر في التهذيب والتقريب (عمرو بن عثمان بن هاني) وقال: ويقال: عثمان بن عمرو بن هاناء، قلبه بعضهم، ولم يتفطن لهذا أيضاً أبو حاتم فقال: لا أعرفه، والله أعلم.
(2) كذا جاء هنا (عاصم بن زيد) وكذا في لسان الميزان (4/ 149) وميزان الاعتدال (8/ 157).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 309)

‌‌الحديث الثاني (1):
929 - قال الإمام النسائي رحمه الله (2/ 53): أخبرنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني بصري، قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا سليمان عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد قال: سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الإمام أحمد (3/ 497) و (5/ 425) عن أبي عامر العقدي بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني المازني البصري، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة 246 أو 247، روى له مسلم.
سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد المدني، ثقة من الثامنة، مات سنة 197، روى له البخاري ومسلم.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي المدني المعروف بربيعة الرأي، ثقة فقيه مشهور، من الخامسة، مات سنة 136 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، روى له مسلم.
أبو حميد الساعدي: صحابي مشهور اسمه المنذر بن سعد بن مالك، شهد أحداً وما بعدها، مات في خلافة يزيد.
أبو أسيد الساعدي: صحابي مشهور بكنيته اسمه مالك بن ربيعة، شهد بدراً وغيرها، قيل: إنه آخر البدريين موتاً.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 310)

وأخرجه البزار (3721) عن محمد بن المثنى عن أبي عامر به.
وأخرجه ابن حبان (2049) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب عن أبي عامر العقدي به، وهو عند النسائي أيضاً في الكبرى (808) وفي عمل اليوم والليلة (177).
هكذا قال أبو عامر: (عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد وأبي أسيد).
خالفه يحيى بن يحيى النيسابوري(1)، وسعيد بن أبي مريم(2)، وعبد الله بن مسلمة(3) فرووه عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد أو أبي أسيد) على الشك.
وكذلك رواه بشر بن المفضل عن عمارة بن غزية(4)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(5) كلاهما عن ربيعة، عن عبد الملك فقالا: أبو حميد أو أبو أسيد بالشك.
وقد نبّه الإمام مسلم إلى وهم مَنْ قال: (وأبي أسيد) فقال عقب الحديث: «سمعت يحيى بن يحيى يقول: كتبت هذا الحديث من كتاب--------------------------------------------
(1) مسلم (713).
(2) أبو عوانة (1235) وسعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي، ثقة ثبت فقيه.
(3) الدارمي (2691).
(4) البزار (3720) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1606) وابن حبان (2048) والبيهقي (2/ 441) وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن عمارة فقال: أبو حميد وحده. ابن ماجه (772).
وإسماعيل ضعيف في روايته عن أهل الحجاز وهذه منها.
(5) أبو داود (465) والدارمي (1394) والبيهقي (2/ 442) وفي الدعوات الكبير (66).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 311)