وكذلك رواه سالم وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر وهو الصواب(1).
وقال الحافظ: «هكذا رواه أكثر أصحاب نافع، وأخرجه النسائي من رواية عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه رأى حلة فجعله من مسند عمر، قال الدارقطني: المحفوظ أنه من مسند ابن عمر»(2).
تنبيه:
جاء عند مسلم(3) ما يفيد أن ابن نمير قد رواه عن نافع بمثل رواية الجماعة فجعله من مسند ابن عمر فجمع رواية ابن نمير مع أبي أسامة ويحيى بن سعيد القطان ثلاثتهم عن عبيد الله وقال نحو حديث مالك، فالله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (2/ 11 - 12).
(2) فتح الباري (10/ 298).
(3) قال الإمام مسلم رحمه الله (2068) (6) وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة ح وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا يحيى بن سعيد كلهم عن عبيد الله. ح وحدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة كلاهما عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث مالك.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 252)
الحديث الرابع (1):
913 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 420): حدثنا عبد الله بن نمير، أخبرنا حجاج، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بآخرة إذا طال المجلس فقام فقال: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك».
فقال له بعضنا: إن هذا قول ما كنا نسمعه منك فيما خلا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو كفارة ما يكون في المجلس».
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حجاج بن دينار، ثقة من رجال السنن، قال عنه عبد الله بن المبارك: ثقة، وكذلك قال عنه أبو خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وقال عنه أحمد بن حنبل: لا بأس به، وقال أبو زرعة: صالح، صدوق، مستقيم الحديث لا بأس به، وقال الترمذي: ثقة مقارب الحديث، وشذّ عنهم أبو حاتم فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن دينار الواسطي، لا بأس به، وله ذكر في مقدمة مسلم، من السابعة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
أبو هاشم الرُّمَّاني الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع، ثقة من السادسة، مات سنة 122، وقيل: سنة 145، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 253)
هكذا روى هذا الحديث ابن نمير فقال: (عن حجاج، عن أبي هاشم، عن أبي برزة الأسلمي).
خالفه عبدة بن سليمان(1)، ويعلى بن عبيد(2)، وعيسى بن يونس(3)، وأبو خالد الأحمر(4).
فرووه عن (حجاج، عن أبي هاشم، عن رفيع أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي به).
أسقط عبد الله بن نمير رفيعاً أبا العالية.
وانظر: العلل لابن أبي حاتم (1999).--------------------------------------------
(1) أبو داود (4859) وابن أبي شيبة (1/ 256) وأبو يعلى (7426).
(2) أحمد (4/ 425) والدارمي (2700) والحاكم (1/ 537) والبزار (3848) والخطيب في الجامع لآداب الراوي (1402).
(3) النسائي في الكبرى (10259).
(4) الطبراني في الدعاء (1917).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 254)
الحديث الخامس (1):
914 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 452): حدثنا ابن نمير، حدثنا فُضيل يعني ابن غزوان قال: سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: سمعت أم الدرداء قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوةٍ إلا قال الملك: ولك بمثل».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير طلحة فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة (10/ 198) عن ابن نمير بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 316) والمزي في تهذيب الكمال (2963) في ترجمة طلحة كلاهما من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو الفضل الكوفي، ثقة من كبار السابعة، مات سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
طلحة بن عبيد الله بن كُريز الخزاعي، أبو المطرف، ثقة من الثالثة، روى له مسلم.
أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هُجيمة، وقيل: جُهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت سنة 81، روى لها البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 255)
هكذا قال ابن نمير: (عن فضيل، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خالفه محمد بن فضيل بن غزوان(1) فقال: (عن فضيل، عن طلحة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه موسى بن سروان المعلم(2)، وحفصة بن عتاب(3)، عن طلحة، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم ابن نمير في هذا الإسناد في موضعين:
الأول: أسقط أبا الدرداء من الإسناد.
الثاني: ذكر سماع أم الدرداء هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم.
وأم الدرداء هذه راوية هذا الحديث تابعية اسمها هجيمة وليست لها صحبة، وأبو الدرداء له زوجتان، كلتاهما تدعى أم الدرداء.
فالكبرى اسمها خيرة بنت أبي حدرد، وليس لها رواية في الكتب الستة(4) وهي الصحابية، وكانت من فضليات النساء، توفيت قبل أبي الدرداء، والصغرى هي التي مات عنها أبو الدرداء وخطبها معاوية فلم تقبل(5).--------------------------------------------
(1) مسلم (2732) و (86) وابن حبان (989) والبيهقي (3/ 353) وابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 125).
(2) مسلم (2732) (87) وأبو داود (1534) وموسى بن سروان: وقيل: ابن ثروان، وابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 126).
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 126).
(4) ولها حديثان عند أحمد في المسند (6/ 361، 362) في دخول النساء الحمامات وفي الرباط، ولها أحاديث أخرى انظر ترجمتها في: تاريخ دمشق (69/ 114).
(5) انظر ترجمتها في: تاريخ دمشق (70/ 146 - 164).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 256)
قال النووي: (وأم الدرداء هذه هي الصغرى التابعية واسمها هجيمة، وقيل: جهيمة)(1).
وقال المزي: (قال الإمام أبو بكر البرقاني: وهذه أم الدرداء الصغرى التي روت هذا الحديث وليس لها صحبة ولا سماع) من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من مسند أبي الدرداء، وأما أم الدرداء الكبرى فلها صحبة وليس لها في الكتابين حديث، والله أعلم(2).
وقال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان كلاهما يقال لها: أم الدرداء:
إحداهما: رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهي خيرة بنت أبي حدرد.
والثانية: تزوجها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي نروي عنها وهي هجيمة الوصابية.
وقال ابن حجر: (فقيل: هي الكبرى، والأصح أنها الصغرى وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء)(3).
علة الوهم:
روت أم الدرداء رضي الله عنها وهي الصغرى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنها لم تذكر سماعاً.
فقد أخرج مسلم في صحيحه (2733) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وكانت--------------------------------------------
(1) شرح صحيح مسلم (17/ 50).
(2) تحفة الأشراف (12/ 181) والبدر المنير (5/ 149).
(3) التلخيص الحبير (2/ 95).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 257)
تحته الدرداء وهي بنت أبي الدرداء قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادعُ الله لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل».
قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
فمن هنا والله أعلم ربما دخل الوهم على ابن نمير من أن أم الدرداء كانت تروي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها لم تذكر سماعاً إنما روته بالعنعنة لأنها لم تلقَ النبي صلى الله عليه وسلم(2) فظن أنها صحابية فوهم بذكر السماع، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ورواه ابن ماجه (2895) وعبد بن حميد (201)، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3356) من طريق سهيل بن أبي صالح عن طلحة الخزاعي به مختصرة.
(2) ولا يقال: إن مسلماً أخرجه في صحيحه وهو منقطع فهو إنما ذكره لما بعده من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 258)
الحديث السادس (1):
915 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 120): حدثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه الجوع فأتيت غلاماً لي قصّاباً فأمرته أن يجعل لنا طعاماً لخمسة رجال قال: ثم دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة وتبعهم رجل فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب قال: «هذا قد تبعنا إن شئت أن تأذن له وإلا رجع» فأذن له.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي شعيب صحابي.
وأخرجه الطبراني في الكبير (17/ 532) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، والبيهقي في شعب الإيمان (9646) ومعرفة السنن والآثار (5/ 410) من طريق الحسن بن علي بن عفان، والمحاملي في أماليه (492) من طريق أحمد بن يحيى بن سعيد ثلاثتهم عن عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الأعمش: سليمان بن مهران.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل سنة 40 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو شعيب اللحام من الأنصار وقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري (الإصابة 7/ 205).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 259)
ونسبه الحافظ في الإصابة (7/ 205) إلى البغوي وابن السكن وابن مندة.
ورد اسمه في الصحيحين في المتن وليس في الإسناد ولهذا ليس له ترجمة في التهذيب وفروعه.
هكذا قال عبد الله بن نمير: (عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن أبي شعيب).
خالفه حفص بن غياث(1)، وأبو عوانة وضاح اليشكري(2)، وسفيان الثوري(3)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(4)، وشعبة(5)، وجرير بن عبد الحميد(6)، وأبو معاوية محمد بن خازم(7)، وزهير بن معاوية(8)، ومحمد بن فضيل(9)، وشريك(10).
فرووه فقالوا: (عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود قال: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب.
فجعلوه من حديث أبي مسعود الأنصاري، وجعله ابن نمير من--------------------------------------------
(1) البخاري (2081).
(2) البخاري (2456).
(3) البخاري (5434).
(4) البخاري (5461).
(5) مسلم (2036) وأبو عوانة (8298) و (8299) وعبد بن حميد (236).
(6) مسلم (2036).
(7) مسلم (2036).
(8) مسلم (2036).
(9) الطبراني في الكبير (17/ 528) وأبو عوانة (8294).
(10) الطبراني (17/ 529).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 260)
مسند أبي شعيب(1).
وكذلك رواه عمار بن زريق(2) وزهير بن معاوية(3) عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
وقال الدارقطني وسئل عن حديث أبي وائل عن أبي مسعود أن رجلاً يقال له: أبو شعيب صنع طعاماً …
فقال: رواه شعبة عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود كذلك.
وخالفه ابن نمير عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب فصار مسنداً عن أبي شعيب.
والأشبه بالصواب قول مَنْ أسنده عن أبي مسعود(4).
وقال ابن حجر: «واتفقت الطرق على أنه من مسند أبي مسعود إلا ما رواه أحمد عن ابن نمير عن الأعمش بسنده فقال فيه: عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب»(5).
قال ابن مندة: «رواه الثوري وشعبة والعباس فلم يقولوا: عن أبي شعيب، قالوا: إن رجلاً يقال له: أبو شعيب»(6).--------------------------------------------
(1) ولهذا نظائر كثيرة في هذا الكتاب منها حديث عند مسلم انظره في: باب أبي بكر ابن أبي شيبة ح (1063).
(2) مسلم (2036).
(3) مسلم (2036) وأحمد (3/ 396).
(4) العلل (6/ 200).
(5) فتح الباري (4/ 312).
(6) الإصابة (7/ 205).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 261)
الحديث السابع (1):
916 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 26): حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا سفيان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يصوم عبدٌ يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في المجتبى (4/ 174) وفي الكبرى (2561) والمزي في تهذيب الكمال (14/ 291) من طريق الإمام أحمد به.
ورواه ابن أبي شيبة (5/ 306) عن ابن نمير بهذا الإسناد.
هكذا قال ابن نمير: (سفيان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد).
خالفه أصحاب سفيان فقالوا: (سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد)، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن نمير: تقدم.
سفيان: هو الثوري. تقدم في بابه.
سمي مولى أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ثقة من السادسة، مات سنة 130 مقتولاً بقُديد، روى له البخاري ومسلم.
النعمان بن أبي عياش الزرقي الأنصاري، أبو سلمة المدني، ثقة من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 262)
عبد الله بن الوليد العدني(1)، ويزيد بن أبي حكيم العدني(2)، وقاسم بن يزيد الجرمي(3)، وعبيد الله بن موسى(4)، وعبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي(5)، ومحمد بن يوسف الفريابي(6).
وكذلك رواه أصحاب سهيل بن أبي صالح، وقد أخرجه الشيخان من هذا الوجه، منهم:
ابن جريج(7)، ويزيد بن الهاد(8)، وعبد العزيز الدراوردي(9)، وسفيان الثوري(10)، وسفيان بن عيينة(11)، وخالد بن عبد الله الواسطي(12)، وحميد بن الأسود(13)، وسليمان التيمي(14)، وعلي بن عاصم(15)، وعبد الواحد بن زياد(16)، وحماد بن سلمة(17)، وأبو--------------------------------------------
(1) الترمذي (1623).
(2) النسائي (4/ 174) وفي الكبرى (2559).
(3) النسائي (174) وفي الكبرى (2560).
(4) الترمذي (1623).
(5) أحمد في العلل ومعرفة الرجال (2/ 571).
(6) أبو عوانة (2814).
(7) البخاري (2840) ومسلم (1153).
(8) مسلم (1153).
(9) مسلم (1153).
(10) الترمذي (1153) والنسائي (4/ 173).
(11) عبد الرزاق (9686).
(12) سعيد بن منصور (2423) وابن خزيمة (2112) وابن أبي عاصم في الجهاد (173).
(13) النسائي (4/ 173) وفي الكبرى (2557).
(14) ابن حبان (3417).
(15) البيهقي (4/ 296).
(16) الدولابي في الكنى (1/ 179).
(17) أحمد (3/ 83).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 263)
إسحاق السبيعي(1) فقالوا: (عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد).
وصحح هذا الوجه الإمام أحمد والدارقطني.
وسئل الدارقطني في العلل (11/ 312 رقم 23005): (عن حديث النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صام يوماً في سبيل الله … » فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الله بن دينار، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح واختلف عنه، فرواه أصحاب سهيل عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد.
وخالفهم شعبة فرواه عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد، وكان شعبة رحمه الله يغلط في أسماء الرجال لاشتغاله بحفظ المتن(2).
واختلف عن الثوري فرواه عبد الله بن نمير عن الثوري عن سمي عن النعمان بن أبي عياش، وغيره يرويه عن الثوري، عن سهيل وهو الصواب.
وقيل: عن ابن نمير عن الثوري، عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش كما رواه أصحاب سفيان عنه. قاله جعفر الفريابي عن عبد الله بن جعفر بن يحيى، عن ابن نمير) اه.
قلت: وقد تابع ابن نمير عمرو بن محمد العنقري فرواه عن سفيان عن السمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً هكذا(3).--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (2815).
(2) انظره في: باب شعبة ح (48).
(3) العلل ومعرفة الرجال (2/ 571).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 264)
قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي حدثنا عمرو بن محمد يعني العنقري قال: حدثنا سفيان الثوري، عن السمي، عن النعمان بن أبي عياش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.
قال: أخذناه من كتاب الأشجعي من حديث سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله … » الحديث.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 265)
الحديث الثامن (1):
917 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 143): حدثنا ابن نمير، ثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع.
التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين.
ورواه ابن كرامة عن ابن نمير بهذا الإسناد. قاله الدارقطني في العلل (2967).
هكذا قال ابن نمير: (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر).
ورواه عنه جماعة فقالوا: (عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه نافع، عن ابن عمر).
فزادوا عمر بن نافع في الإسناد، منهم:
أبو بكر ابن أبي شيبة(2)، ومحمد بن عبد الله بن نمير(3)، وعباس بن الحسن البلخي(4).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة ثبت، روى له البخاري ومسلم.
نافع مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 أو بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2120).
(3) ذكره الدارقطني في العلل (2967).
(4) المصدر السابق.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 266)
ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في الصحيح.
وكذلك رواه جماعة عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، منهم:
يحيى بن سعيد القطان(1)، وابن جريج(2)، وأبو أسامة(3)، ومحمد بن بشر(4)، وحفص بن غياث(5)، وعبد الله بن رجاء المكي(6)، وعقبة بن خالد(7)، وأبو بدر شجاع بن الوليد(8).
وكذلك رواه عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر إلا أنه خالفهم في لفظه كما سيأتي.
قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث.
«واختلف عن ابن نمير: فرواه ابن كرامة(9) عن ابن نمير عن عبيد الله عن نافع.
وخالفه محمد بن عبد الله بن نمير، وعباس بن الحسن البلخي فروياه عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع عن أبيه.
وكذلك رواه أبو أسامة، وحفص بن غياث، وعبد الله بن رجاء--------------------------------------------
(1) مسلم (2120).
(2) البخاري (5576).
(3) مسلم (2120).
(4) النسائي (8/ 182) وفي الكبرى (8306) وأحمد (2/ 39).
(5) الدارقطني في العلل (2967).
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) البيهقي في المعرفة (15/ 218).
(9) محمد بن عثمان بن كرامة.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 267)
المكي، وعقبة بن خالد، وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن عبيد الله عن عمر بن نافع عن أبيه عن عمر.
والصحيح عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم»(1).
وقد سبق الحديث في باب سفيان الثوري فانظره لزاماً ح (5).
تنبيه:
1 قال محققو المسند الأفاضل: أخرجه مسلم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد(2) قلت: وقد تقدم أن مسلماً أخرجه من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة عن ابن نمير فذكر عمر بن نافع في الإسناد بخلاف رواية المسند، والله أعلم.
2 روى النسائي(3) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال(4) عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نهاني الله عز وجل عن القزع» وهذا خلاف رواية الثقات عن عمر بن نافع وعن أبيه نافع عن ابن عمر وإنما لم نورده في كتابنا لأنه ليس على شرطنا في هذا الكتاب.
علة الوهم:
1 التحديث من الحفظ.--------------------------------------------
(1) العلل (13/ 79 - 80) وفيه ذكر ابن أبي شيبة وحديثه في مسلم.
(2) المسند (10/ 386 ح رقم 6294 ط. الرسالة).
(3) النسائي (8/ 130) وفي الكبرى (9298).
(4) صدوق ربما أخطأ لم يخرج له الشيخان وإنما هو من رجال السنن الأربعة.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 268)
2 كثرة رواية عبد الله بن عمر عن نافع بدون واسطة بينهما، لذا كان يرويه أحياناً على الجادّة كما رواه هنا عنه الإمام أحمد وابن كرامة.
وربما رواه على الوجه الصحيح بذكر عمر بن نافع كما رواه عنه مسلم في الصحيح.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 269)
الحديث التاسع (1):
918 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (3980): حدثنا أبو كريب، ثنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال(2) ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن وأبيه عبد الله فهما من رجال البخاري (وقد سبق في باب سفيان بن عيينة وعبد الرزاق)، ح (111)، (441).
ورواه أحمد (3/ 30) وابن أبي شيبة في مصنفه (37116) كلاهما عن ابن نمير بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 247 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري، ثقة متقن حافظ إمام قدوة، من كبار التاسعة، مات سنة 198 وله 78 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، روى له البخاري.
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني، ثقة من السادسة، مات في خلافة المنصور، روى له البخاري.
(2) شعف الجبال: رؤوسها.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 270)
هكذا قال ابن نمير: (عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري).
خالفه عبد ربه بن نافع أبو شهاب(1)، وعبد الوهاب الثقفي(2) فقالا: (عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه).
قلب ابن نمير اسمه فقال: (عبد الله بن عبد الرحمن).
والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه من طريق مالك وعبد العزيز ابن أبي سلمة بن الماجشون عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه عن أبي سعيد. وقد استوفينا البحث فيه في باب عبد الرزاق بن همام الصنعاني فانظره(3) فرواه عن مالك فقلب اسمه كذلك.--------------------------------------------
(1) ابن مندة في الإيمان (458).
(2) أبو نعيم في الفتن (217) و (723).
(3) ح رقم 441 وانظره أيضاً في: باب سفيان بن عيينة.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 271)