Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌تنبيه:
روى وكيع عن(1) سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى هذا الحديث بلفظ: «أول مَنْ تنشق عنه الأرض» فوهم والصحيح هو ما رواه البخاري عن محمد بن يوسف عن سفيان الثوري بلفظ: «أول مَنْ يفيق»(2).
وروى الطبراني(3) عن أبي زرعة عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري هذا الحديث كذلك فوهم أبو زرعة فيه إذ أن البخاري يرويه عن أبي اليمان عن شعيب بلفظ: «أول مَنْ يفيق»(4).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3/ 33)، وانظره في بابه ح (348).
(2) سبق تخريجه.
(3) مسند الشاميين (3027).
(4) البخاري (7472).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 632)

‌‌الحديث الثاني (1):
1010 - قال الإمام البخاري رحمه الله (13/ 281 رقم 7306): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم قال: قلت لأنَس: أحرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم ما بين كذا إلى كذا لا يُقطع شجرها مَنْ أحدث فيها حَدَثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس أنه قال: أو آوى محدثاً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وقوله: قال عاصم هو موصول بنفس السند.
هكذا قال موسى بن إسماعيل: (عن عبد الواحد، عن عاصم، عن موسى بن أنس).
خالفه مسدد(2) فرواه (عن عبد الواحد، عن عاصم، عن النضر بن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم البصري، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة 176 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان، وكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
(2) في مسنده كما في الفتح (13/ 281) ومن طريقه أبو نعيم في مستخرجه (3170).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 633)

ورواه حامد بن عمر(1) فقال: (عن عبد الواحد، عن عاصم، عن ابن أنس).
ورواه شريك(2)، وعمرو بن أبي قيس(3) فقالا: (عن عاصم، وفي آخره: عن النضر بن أنس).
قال الدارقطني في التتبع: هذا وهم من البخاري أو من أبي سلمة لأن مسلماً أخرجه عن حامد عن عبد الواحد فقال: فيه النضر بن أنس وهو الصواب»(4).
قلت: مسلماً لم يقل: فيه (النضر بن أنس) إنما قال: (ابن أنس).
وقال الدارقطني في العلل: رواه عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول فقال في آخره: قال موسى بن أنس: إذا آوى محدثاً، ووهم في قوله عن موسى بن أنس، والصحيح ما رواه شريك، وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول، عن أنس وفي آخره فقال النضر بن أنس: (أو آوى محدثاً)(5).
قال الحافظ:--------------------------------------------
(1) مسلم (1366).
(2) ذكره الدارقطني في العلل وهو عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 193) ولكن بدون هذه الزيادة، وقد نص الحافظ في الإتحاف (2/ 65) أنه عند الطحاوي بدون هذه الزيادة، فلعلها في مصدر آخر فالله أعلم، وقد ذكر الحافظ أنه رواه أبو الشيخ في الترهيب أيضاً كما سيأتي.
(3) أبو عوانة كما في الإتحاف (2/ 64 - 65).
(4) الإلزامات والتتبع (ص 476) (رقم 159) وصوّب قوله الشيخ مقبل الوادعي.
(5) العلل (12/ 108 رقم 2488).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 634)

قال عاصم: «فأخبرني هو موصول بالسند المذكور قوله: موسى بن أنس ذكر الدارقطني أن الصواب عن عاصم عن النضر بن أنس لا عن موسى قال: والوهم فيه من البخاري أو شيخه، قال عياض: وقد أخرجه مسلم على الصواب، قلت: إن أراد أنه قال عن النضر فليس كذلك فإنه إنما قال لما أخرجه عن حامد بن عمير عن عبد الواحد عن عاصم عن ابن أنس فإن كان عياض أراد أن الإبهام صواب فلا يخفى ما فيه والذي سماه النضر هو مسدد عن عبد الواحد كذا أخرجه في مسنده وأبو نعيم في المستخرج من طريقه وقد رواه عمرو بن أبي قيس عن عاصم فبيّن أن بعضه عنده عن أنس نفسه وبعضه عن النضر بن أنس عن أبيه أخرجه أبو عوانة في مستخرجه وأبو الشيخ في كتاب الترهيب جميعاً من طريقه عن عاصم عن أنس قال عاصم: ولم أسمع من أنس: أو آوى محدثاً، فقلت للنضر: ما سمعت هذا يعني القدر الزائد من أنس، قال: لكني سمعته منه أكثر من مائة مرة وقد تقدم شرح حديثَيْ علي وأنس في أواخر الحج في أول فضائل المدينة في باب حرم المدينة وذكرت هناك رواية مَنْ روى هذه الزيادة عن عاصم عن أنس بدون الواسطة وأنه مدرج وبالله التوفيق»(1).
وقال الحافظ في النكت الظراف: (بعد أن ذكر روايتَيْ البخاري ومسلم: وزعم عياض في المشارق(2) أن مسلماً قال في هذه الرواية: (عن النضر بن أنس) ولم نره في الأصل قال: وقال الدارقطني: الصواب عن عاصم: عن النضر، قال عياض: والوهم--------------------------------------------
(1) فتح الباري (3/ 281).
(2) مشارق الأنوار (1/ 184).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 635)

فيه من موسى شيخ البخاري وهو الراوي عن عبد الواحد أو من البخاري كذا قال: ولم نقف عليه مسمى بالنضر في رواية عبد الواحد، وإنما سمي في رواية عمرو بن أبي قيس عن عاصم أخرجه أبو عوانة من طريق عبد الله بن الجهم وأبو الشيخ في الترهيب من طريق هارون بن المغيرة كلاهما عن عمرو بن أبي قيس عن عاصم، عن أنس، قال عاصم: فذكر لي النضر بن أنس ولم أسمعه من أنس قال: (أو آوى محدثاً) فقلت له: ما سمعته منه؟ قال: لكني سمعته منه أكثر من مائة مرة)(1).--------------------------------------------
(1) النكت الظراف (1/ 247 - 248) بهامش التحفة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 636)

‌‌الحديث الثالث (1):
1011 - قال أبو داود رحمه الله (2426): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي حدثنا غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة بهذا الحديث زاد:
قال: يا رسول الله أرأيت صوم يوم الإثنين والخميس؟ قال: «فيه ولدت وفيه أُنزل عليّ القرآن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن معبد الزماني من رجال مسلم، وقد أودعه مسلم في صحيحه (1162) من طرق عن شعبة عن غيلان به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (2926، 2950) عن أبي داود به.
هكذا رواه موسى بن إسماعيل، عن مهدي عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم (يوم الإثنين والخميس).
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(2)، ووكيع بن الجراح(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مهدي بن ميمون الأزدي المعولي، أبو يحيى البصري، ثقة من صغار السادسة، مات سنة 172، روى له البخاري ومسلم.
غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري، ثقة من الخامسة، مات سنة 129، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن معبد الزماني، بصري، ثقة، من الثالثة، روى له مسلم.
(2) مسلم (1162) (198).
(3) أبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (2546) وابن خزيمة في صحيحه (2117).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 637)

ومحمد بن الفضل عارم(1)، وحجاج بن منهال(2).
فرووه عن مهدي بن ميمون بهذا الإسناد وقالوا فيه: أنه سئل عن صوم يوم الإثنين ولم يذكروا الخميس.
وكذلك رواه غير واحد عن غيلان فذكروا صوم يوم الإثنين.
ورواه شعبة عن غيلان فقال: (الإثنين والخميس) وذكر مسلم في صحيحه أن هذا وهم وقد سبق في باب شعبة ح (55) فانظره لزاماً. وانظر ح (1394).--------------------------------------------
(1) البيهقي (4/ 293).
(2) البيهقي (4/ 293).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 638)

‌‌النضر بن شميل
‌‌اسمه ونسبه:
النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو.
روى عن: هشام بن عروة، وحميد الطويل، وابن عون، وشعبة، وحماد بن سلمة، وجماعة.
وعنه: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن يحيى النيسابوري وجماعة.
قال علي بن المديني، ويحيى بن معين، والنسائي وأبو حاتم: ثقة، زاد أبو حاتم: صاحب سنّة، وسئل ابن المبارك عنه فقال: درة بين مَرْوين ضائعة، وقال أيضاً: وذاك أحد الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه.
قال العباس بن مصعب المروزي: كان النضر إماماً في العربية والحديث، وهو أول مَنْ أظهر السنّة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وخرّج كتباً كثيرة لم يسبقه إليها أحد، ولي قضاء مرو.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من كبار التاسعة، مات سنة 204 وله 82 سنة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 639)

‌‌الحديث (1):
1012 - قال الإمام إسحاق بن راهويه (1165): أخبرنا النضر، نا شعبة، نا جبر بن حبيب قال: سمعت أم كلثوم بنت علي تحدّث عن عائشة رضي الله عنها:
أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه في حاجة وعائشة تصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة عليك بالجوامع والكوامل، قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشداً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (6024) من طريق إسحاق بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة: تقدم.
جبر بن حبيب: ثقة عارف باللغة، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وابن ماجه.
أم كلثوم بنت علي: ليس لها ترجمة في كتب السنة، وهي صحابية تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين ومات عنها.
أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق توفي أبوها وهي حمل، ثقة، من الثانية، روى لها مسلم والبخاري في الأدب والمفرد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 640)

هكذا قال النضر: (عن شعبة، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت علي عن عائشة).
خالفه عبد الصمد بن عبد الوارث(1)، ومحمد بن جعفر(2) فقالا: (عن شعبة، عن جبر، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة).
ورواه الطيالسي(3) (عن شعبة عن جبر عن أم كلثوم عن عائشة) ولم ينسبها.
ورواه حماد بن سلمة(4) عن جبر بن حبيب فقال: (أم كلثوم بنت أبي بكر).
ورواه أيضاً حماد(5) عن سعيد بن إياس الجريري فقال: (أم كلثوم بنت أبي بكر).
ورواه الطحاوي أيضاً من طريق إبراهيم بن أبي داود، عن يزيد بن عبد ربه عن بقية بن الوليد عن شعبة عن جبر بن حبيب قال: نزلت على فاطمة بنت أبي بكر بالمدينة فحدثتني عن عائشة .. فذكر الحديث(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 147).
(2) أحمد (6/ 146) ومن طريقه الحاكم (1/ 522) وعند أحمد (أم كلثوم) ولم ينسبها، وعند الحاكم أم كلثوم بنت أبي بكر، وكذا ذكرها الحافظ في أطراف المسند (9/ 341) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 112) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر ولم ينسبها.
(3) في مسنده (1565).
(4) ابن ماجه (3846) وابن أبي شيبة (10/ 263) والطحاوي (6027) وأبو يعلى (4473).
(5) البخاري في الأدب المفرد (635) وأبو يعلى (4425) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (6027) وابن حبان (865).
(6) في شرح مشكل الآثار (6023).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 641)

وهم في قوله: (فاطمة).
قال الطحاوي: الصواب فيما اختلف فيه النضر وبقية عن شعبة في اسم هذه المرأة أنها ابنة أبي بكر لا ابنة علي.

‌‌الخلاصة:
وهم النضر في اسم المرأة التي حدّث عنها جبر بن حبيب هذا الحديث فقال: (أم كلثوم بنت علي) رضي الله عنها أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهي صحابية، خطبها عمر رضي الله عنه إلى أبيها في خلافته فقال له علي: إنها صغيرة، فقال له: زوِّجنيها فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد، فأجابه إلى ذلك(1) فولدت له زيداً ورقية وماتت هي وولدها زيد في يوم واحد(2) وصلّى عليهما عبد الله بن عمر قدّمه الحسن بن علي.--------------------------------------------
(1) وفي البخاري (2725 ط. البغا) أن عمر رضي الله عنه قسم مروطاً بين نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض مَنْ عنده: يا أمير المؤمنين أعطِ هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم.
(2) انظر: النسائي (4/ 71) وعبد الرزاق (6336) والدارقطني (2/ 79) والبخاري في التاريخ الأوسط (1/ 102).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 642)

‌‌هاشم بن القاسم
‌‌اسمه ونسبه:
هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي، أبو النضر البغدادي الحافظ، خراساني الأصل، ولقبه قيصر من بني ليث كنانة من أنفسهم ويقال: بل هو تميمي.
روى عن شعبة، وابن أبي ذئب، وعكرمة بن حماد، وشيبان النحوي، والليث وجماعة. سمع من شعبة ما أملاه ببغداد وهو أربعة آلاف حديث.
روى عنه: أحمد، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق، وابن أبي شيبة وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: أبو النضر من مثبتي بغداد، وقال أيضاً: أبو النضر أثبت من شاذان.
وقال أيضاً: أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
وقال ابن معين وابن المديني وابن سعد وأبو حاتم: ثقة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 643)

وقال العجلي: صاحب سنّة كان أهل بغداد يفخرون به.
قال النسائي: لا بأس به.
قال الحاكم: حافظ ثبت في الحديث.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 644)

‌‌الحديث (1):
1013 - قال الإمام مسلم رحمه الله (3/ 1687 ح 2142 (19): حدثنا عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء قال:
سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، وسميت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزكُّوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم» فقالوا: بمَ نسمِّيها؟ قال: «سمُّوها زينب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال هاشم بن القاسم: (عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي، نزل الرقة، ثقة حافظ وهم في حديث، من العاشرة، مات سنة 232، روى له البخاري ومسلم.
الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات سنة 175، روى له البخاري ومسلم (انظره في بابه).
يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة 128 وقد قارب الثمانين، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري المدني، ثقة من الثالثة، مات في حدود سنة 120 ووهم مَنْ قال: إن القطان تكلم فيه أو أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن فإن ذلك هو محمد بن عمرو بن علقمة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 645)

خالفه عيسى بن حماد(1)، وابن أبي مريم(2)، وعبد الله بن صالح كاتب الليث(3)، ويحيى بن بكير(4) فقالوا:
(عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة).
أسقط هاشم بن القاسم محمد بن إسحاق من الإسناد.
قال رشيد الدين العطار: «وذكر بعض الحفاظ أنه قد سقط من هذا الإسناد رجل بين يزيد ومحمد بن عمرو وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، وكذلك رواه المصريون عن الليث.
ثم قال: وقد وجدته كما قال في حديث غير واحد من أهل مصر، منهم: يحيى بن بكير، وعيسى بن حماد زغبة. وأخرجه أبو داود في سننه عن عيسى بن حماد عن الليث، كذلك وأثبت في إسناده محمد بن إسحاق.
وذكر بعض العلماء أن غسان بن الربيع الكوفي رواه عن الليث كذلك أيضاً، وهذا إنما أورده مسلم بهذا الإسناد استشهاداً وإلا فقد أورده قبل هذا بإسناد متصل …
وقد رأيت في بعض النسخ من كتاب الأطراف لأبي مسعود الدمشقي أن مسلماً أخرج هذا الحديث عن عمرو الناقد عن هاشم بن القاسم عن الليث بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) أبو داود (4953).
(2) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3203).
(3) ابن أبي عاصم (3203) والطبراني في الكبير (24/ 280).
(4) غرر الفوائد المجموعة (394).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 646)

عمرو كما رواه المصريون عن الليث فلعله كذلك في أصل مسلم وسقط من بعض النسخ ذكر ابن إسحاق، والله عز وجل أعلم(1).
قلت: وكذلك ذكر الحافظ المزي في تحفة الأشراف(2) أن مسلماً رواه من طريق عمرو الناقد بإثبات محمد بن إسحاق.
قال الدكتور بشار في حاشية التحفة: (كذا قال المزي، ووقع في النسخ المطبوعة من صحيح مسلم ليس فيه محمد بن إسحاق وكذلك في الأصول القديمة وآية ذلك ما صنعه ابن منجويه في كتابه رجال صحيح مسلم لما ترجم ليزيد بن أبي حبيب فإنه لم يذكر محمد بن إسحاق فيمن روى عنهم يزيد، وذكر محمد بن عمرو بن عطاء ثم عزى إخراجه إلى كتاب الأدب في مسلم وليس لمسلم رواية بهذا السياق سوى هذا الحديث … بل إن المزي نفسه رقّم برقم مسلم برواية يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء بدون واسطة محمد بن إسحاق في ترجمة ليزيد من تهذيب الكمال فتبين أن المزي وهم هنا).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) غرر الفوائد ص 393 - 394.
(2) (11/ 104 ترجمة 15884).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 647)

‌‌هدبة بن خالد
‌‌اسمه ونسبه:
هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي، أبو خالد البصري الحافظ، يقال له: هداب.
روى عن: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبان بن يزيد وجماعة.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم، والبزار، وجماعة.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق، وثقه النسائي مرة، ومرة قال: ضعيف.
قال ابن عدي: سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل؟ فقال: هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثاً، وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين: نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 648)

وقال الآجري عن أبي داود: هدبة أعلى عندنا من شيبان.
مات سنة 238 أو 239.
قال ابن حجر: ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة.
روى عنه البخاري ثمانية عشر حديثاً كلها من حديثه عن همام عن قتادة إلا حديثاً واحداً عن همام عن أبي جمرة(1). وروى عنه مسلم ثلاثة وثلاثين حديثاً يسميه فيها كلها هداب عشرين حديثاً عن همام وعشرة أحاديث عن حماد بن سلمة وثلاثة أحاديث عن سليمان ابن المعتمر(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (548، 1688، 2901، 3035، 3213، 3247، 3674، 3917، 4732، 5105، 5622، 5912، 5950، 6092، 6135، 6191، 6210، 7121).
(2) مسلم (30، 192، 635، 684، 797، 799، 1116، 1161، 1235، 1447، 1671، 1672، 1789، 1821، 1854، 2024، 2025، 2079، 2224، 2315، 2375، 2379، 2473، 2514، 2615، 2683، 2736، 3004، 3005).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 649)

‌‌الحديث (1):
1014 - قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2752): حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي رضي الله عنه قال:
قدمت المدينة فثويت عند أبي هريرة رضي الله عنه شهراً فأخذته الحمّى فوعك فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فقال: «أين الغلام الدوسي؟» فقلنا: هو ذاك هو موعوك في ناحية المسجد، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي معروفاً فقال: «إن أنساني الشيطان من صلاتي شيئاً فليسبِّح الرجال وليصفِّق النساء» ثم قام في الصلاة وخلفه صف من النساء وصف من الرجال أو صفّان من الرجال وصف من النساء، قال: فلما قضى صلاته قال: «ألا هل رجل يغلق باباً ويرخي ستراً فيقول: فعلت بامرأتي وفعلت» فقامت جارية فقالت: أي والله ليقولون ذاك والله إنهن ليقلن، قال: «أفلا أحدثكم بمثل ذلك؟» قالوا: وما مثله؟ قال: «كمثل شيطان لقي شيطانة في الطريق فوقع عليها والناس ينظرون» وقال: «لا تباشر المرأة المرأة ولا يباشر الرجل إلا الوالد والولد» ثم قال: «ألا إن طيب الرجل ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له» وكان لأبي هريرة رضي الله عنه مكوك نوى يسبِّح به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حماد بن سلمة: تقدم.
سعيد بن إياس الحريري. انظره في باب هشيم.
أبو نضرة: المنذر بن مالك. انظره في باب هشيم.
الطفاوي: شيخ لأبي نضرة لم يسم، من الثالثة، لا يعرف، روى له أبو داود (التقريب 8579).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 650)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الشيخ الطفاوي فهو مجهول.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 375) من طريق الحسن بن سفيان، وابن عساكر في تاريخ دمشق (67/ 326) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز كليهما عن هدبة بهذا الإسناد.
هكذا قال هدبة بن خالد: (عن حماد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي(1) فقال: (عن حماد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه جماعة عن الجريري بهذا الإسناد، منهم:
سفيان الثوري(2)، وإسماعيل بن إبراهيم (ابن علية)(3)، وبشر بن المفضل(4)، ومروان بن معاوية الفزاري(5)، ويزيد بن زريع(6)، ويزيد بن هارون(7).--------------------------------------------
(1) أبو داود (2174).
(2) الترمذي (2787) والنسائي (8/ 151) وفي الكبرى (9408) (9409) وأحمد (2/ 447) وإسحاق (124) وعبد بن حميد (1456).
(3) أبو داود (2174) وأحمد (2/ 540).
(4) أبو داود (2174) (4019) والترمذي (2787) وأحمد (2/ 540) والبيهقي (7/ 98).
(5) ابن أبي شيبة (17594).
(6) البيهقي (7/ 194) وفي شعب الإيمان (7809).
(7) ابن عساكر في تاريخ دمشق (67/ 328).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 651)